إصابة الركبة تغيب موسكيرا مدافع وولفرهامبتون إلى نهاية الموسم

ييرسون موسكيرا لاعب وولفرهامبتون متأثراً بإصابته خلال مواجهة أستون فيلا في الدوري الإنجليزي (د.ب.أ)
ييرسون موسكيرا لاعب وولفرهامبتون متأثراً بإصابته خلال مواجهة أستون فيلا في الدوري الإنجليزي (د.ب.أ)
TT

إصابة الركبة تغيب موسكيرا مدافع وولفرهامبتون إلى نهاية الموسم

ييرسون موسكيرا لاعب وولفرهامبتون متأثراً بإصابته خلال مواجهة أستون فيلا في الدوري الإنجليزي (د.ب.أ)
ييرسون موسكيرا لاعب وولفرهامبتون متأثراً بإصابته خلال مواجهة أستون فيلا في الدوري الإنجليزي (د.ب.أ)

قال وولفرهامبتون واندرارز، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء، إن قلب دفاعه ييرسون موسكيرا من المحتمل أن يغيب عما تبقى من الموسم بسبب إصابة خطيرة في الركبة.

ووفقاً لوكالة «رويترز»، خرج موسكيرا (23 عاماً) على محفة بعد التواء ركبته في الشوط الثاني من خسارة فريقه 3 - 1 أمام أستون فيلا في الدوري، السبت الماضي.

وخضع لاعب منتخب كولومبيا لفحوص كشفت إصابته في الرباط الجانبي والرباط الصليبي الأمامي للركبة، وهو ما سيتطلب خضوعه لعملية جراحية قريباً، مع عدم وجود موعد محدد للعودة.

من جهته، قال فيل هايوارد، مدير الأداء في وولفرهامبتون، في بيان: «سنزور متخصصين في الأيام المقبلة لوضع الخطة النهائية للجراحة التي ستتم خلال الأسبوعين المقبلين. من الواضح أن فترة التعافي التي تنتظر ييرسون طويلة، وسيقدم النادي كل الدعم الذي يحتاجه لضمان إعادة تأهيله بنجاح والعودة إلى المنافسة في الوقت المناسب».

وأضاف: «من الصعب تحديد موعد عودته قبل الجراحة، لكن من غير المرجح أن يشارك مرة أخرى هذا الموسم».

وبدأ موسكيرا خمس مباريات مع وولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بعد أن أمضى الموسم الماضي على سبيل الإعارة في فياريال بالدوري الإسباني.

ويتذيل وولفرهامبتون ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد نقطة واحدة من خمس مباريات، ويقبع في منطقة الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية مع ساوثهامبتون وإيفرتون.


مقالات ذات صلة


بطولة إسبانيا: برشلونة يستضيف ريال مدريد في «كلاسيكو» حسم اللقب

فوز برشلونة على الريال يعني تتويجه رسمياً باللقب قبل 3 جولات من النهاية
فوز برشلونة على الريال يعني تتويجه رسمياً باللقب قبل 3 جولات من النهاية
TT

بطولة إسبانيا: برشلونة يستضيف ريال مدريد في «كلاسيكو» حسم اللقب

فوز برشلونة على الريال يعني تتويجه رسمياً باللقب قبل 3 جولات من النهاية
فوز برشلونة على الريال يعني تتويجه رسمياً باللقب قبل 3 جولات من النهاية

تتَّجه أنظار مئات الملايين من عشاق كرة القدم في أنحاء العالم، مساء الأحد، صوب ملعب «سبوتيفاي كامب نو»؛ لمتابعة النسخة الأكثر إثارة من «الكلاسيكو» في السنوات الأخيرة التي ستجمع بين برشلونة وريال مدريد في الجولة الـ35 من الدوري الإسباني. ولا تقتصر المواجهة على الصراع التقليدي بين القطبين، بل تمتد لتكون ليلة التتويج المحتملة لبرشلونة بلقب الدوري الإسباني للموسم الثاني على التوالي، أمام أعين غريمه التاريخي ريال مدريد.

ويدخل برشلونة اللقاء متربعاً على عرش الصدارة برصيد 88 نقطة بعد 34 جولة، ومبتعداً بفارق مريح يصل إلى 11 نقطة عن ريال مدريد صاحب المركز الثاني (77 نقطة). وتبدو الحسابات الرقمية واضحة، إذ إنَّ فوز برشلونة يعني تتويجه رسمياً باللقب قبل 3 جولات من النهاية، وحتى التعادل سيكون كافياً عملياً لقتل أي أمل متبقٍ لـ«الملكي». ولكن القيمة المعنوية تتجاوز النقاط، إذ يطمح برشلونة لتحقيق سابقة تاريخية لم تحدث من قبل، وهي حسم لقب «الليغا» حسابياً عبر الانتصار على ريال مدريد في مباراة مباشرة.

وتحت قيادة المدرب الألماني، هانزي فليك، تحوَّل «سبوتيفاي كامب نو» إلى منطقة مُحرَّمة على المنافسين، حيث يمتلك برشلونة سجلاً مثالياً هذا الموسم على أرضه، إذ خاض 17 مباراة في الدوري حقَّق فيها 17 انتصاراً، مسجلاً 52 هدفاً، بينما لم تستقبل شباكه سوى 9 أهداف. وتبدو بصمة فليك التكتيكية واضحة في الضغط العالي والشرس بخط دفاع متقدم جداً، وهي استراتيجية تهدف لخنق المنافس في مناطقه. ورغم الغياب المؤلم للجوهرة لامين جمال، الذي انتهى موسمه بسبب إصابة في العضلة الخلفية بعد موسم رائع سجَّل خلاله 16 هدفاً و11 تمريرة حاسمة، فإن برشلونة يمتلك ترسانة هجومية تضم روبرت ليفاندوفسكي، وفيران توريس، وماركوس راشفورد، القادرين على استغلال أي هفوة دفاعية مدريدية.

على الجانب الآخر، يصل ريال مدريد إلى كاتالونيا وهو يمرُّ بمرحلة تذبذب في النتائج والظروف. فقد ودَّع دوري الأبطال مؤخراً أمام بايرن ميونيخ في دور الـ8، ويعاني من غيابات دفاعية مؤثرة، بالإضافة إلى احتمال غياب النجم الفرنسي كيليان مبابي بسبب إصابة في أوتار الركبة. ومع ذلك، أضفى المدرب ألفارو أربيلوا صبغة تكتيكية جديدة على الريال، معتمداً على مرونة اللعب بـ3 مدافعين في الخلف وبناء هجمات بشكل هادئ ومتحكم في الإيقاع.

ويظلُّ السلاح الفتاك للريال هو البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي سجَّل 4 من آخر 7 أهداف لفريقه، والذي يمثِّل التهديد الأكبر للمساحات الشاسعة التي يتركها دفاع برشلونة المتقدم. وإذا نجح ريال مدريد في تمرير كرات عمودية سريعة، فقد يجد فينيسيوس نفسه في مواجهات مباشرة متكررة مع حارس برشلونة.

يظل فينيسيوس جونيور الورقة الرابحة لريال مدريد (رويترز)

ويصبُّ تاريخ المواجهات القريب في مصلحة برشلونة، فقد فاز برشلونة في 4 من آخر 5 مواجهات رسمية بين الفريقين، بما في ذلك الانتصار المثير في نهائي السوبر الإسباني بالسعودية 3 - 2. كما أنَّ برشلونة لم يتذوَّق طعم الخسارة أمام ريال مدريد في «كامب نو» بالدوري منذ عام 2013، وهو ما يعزِّز ثقة رجال فليك. وسوف تكون المباراة صراعاً بين «السيطرة» و«التحول»، حيث يسعى برشلونة للاستحواذ، الذي يتجاوز غالباً 60 في المائة، والضغط لاستعادة الكرة في ثوانٍ، بينما سيلعب ريال مدريد على الصبر التكتيكي، محاولاً استدراج لاعبي برشلونة للأمام ثم ضربهم بكرات طولية خلف الدفاع.

ورغم تفوق ريال مدريد 2 - 1 في لقاء الذهاب بـ«البرنابيو» في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، فإنَّ الزخم الحالي يميل وبشدة لصالح برشلونة الذي حقَّق 5 انتصارات متتالية محلياً، شملت الإطاحة بأتلتيكو مدريد وعروضاً هجومية قوية أمام خيتافي وإسبانيول.

وفي منافسات هذه الجولة يلتقي السبت، إلتشي مع ألافيس، وإشبيلية مع إسبانيول، وأتلتيكو مدريد مع سلتا فيغو، وريال سوسيداد مع ريال بيتيس. وفي مباريات الأحد، يلتقي ريال مايوركا مع فياريال، وأتلتيك بلباو مع فالنسيا، وريال أوفييدو مع خيتافي، بالإضافة لمواجهة «الكلاسيكو». وتُختَتم منافسات هذه الجولة الاثنين المقبل، عندما يلتقي رايو فايكانو مع جيرونا.


«فيفا» يلغي عقوبات الإيقاف على أوتاميندي وكايسيدو قبل المونديال

لاعب الوسط الإكوادوري مويسيس كايسيدو (أ.ف.ب)
لاعب الوسط الإكوادوري مويسيس كايسيدو (أ.ف.ب)
TT

«فيفا» يلغي عقوبات الإيقاف على أوتاميندي وكايسيدو قبل المونديال

لاعب الوسط الإكوادوري مويسيس كايسيدو (أ.ف.ب)
لاعب الوسط الإكوادوري مويسيس كايسيدو (أ.ف.ب)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن عدم تطبيق عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة على المدافع الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي ولاعب الوسط الإكوادوري مويسيس كايسيدو في كأس العالم، وذلك رغم طردهما في المباراة الاخيرة بالتصفيات.

وجاءت القرارات غير المسبوقة ضمن عفو أصدره مكتب (فيفا) عن معظم العقوبات المتعلقة بالانضباط في تصفيات كأس العالم، وهو المكتب الذي يرأسه السويسري جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، ورؤساء الاتحادات القارية الستة.

وفي بيان أصدره «فيفا» جاء فيه: «البطاقات الصفراء الثانية وعقوبات الإيقاف لمباراة أو اثنتين لن يتم تطبيقها في البطولة، نرغب في أن تكون كل الفرق قادرة على اللعب بأقوى تشكيل لديها في أهم حدث في كرة القدم بالعالم».

ويأتي هذا القرار في أعقاب قرار تأديبي سابق غير مسبوق من «فيفا»، ضمن عدم غياب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن أي مباراة في كأس العالم، رغم حصوله على بطاقة حمراء لاستخدامه المرفق في ضرب لاعب من منتخب آيرلندا في المباراة قبل الأخيرة للبرتغال في التصفيات في نوفمبر (تشرين الثاني).

وتم تأجيل المباراتين المتبقيتين من عقوبة إيقاف رونالدو لثلاث مباريات لفترة تجريبية.

وتعرض كل من أوتاميندي وكايسيدو للطرد في المباراة التي فاز بها منتخب الإكوادور على الأرجنتين في سبتمبر (أيلول) الماضي، وتعرض أوتاميندي للطرد المباشر بعد عرقلته لمهاجم في طريقه للمرمى، بينما حصل كايسيدو على الإنذار الثاني بعد تدخل قوي.

ومن المقرر أن يقضي اللاعبان عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة في بطولة أخرى بعد كأس العالم.


صفقة «مراهنات» في مانشستر يونايتد تثير الجدل

صفقة رعاية مان يونايتد مع شركة مراهنات تثير الجدل (نادي مانشستر يونايتد)
صفقة رعاية مان يونايتد مع شركة مراهنات تثير الجدل (نادي مانشستر يونايتد)
TT

صفقة «مراهنات» في مانشستر يونايتد تثير الجدل

صفقة رعاية مان يونايتد مع شركة مراهنات تثير الجدل (نادي مانشستر يونايتد)
صفقة رعاية مان يونايتد مع شركة مراهنات تثير الجدل (نادي مانشستر يونايتد)

أثار اقتراب مانشستر يونايتد من توقيع اتفاق رعاية جديد مع شركة المراهنات «Betway» موجة واسعة من الجدل والانتقادات، وسط انقسام حاد بين جماهير النادي وخبراء الصحة النفسية وحتى بعض العاملين السابقين في صناعة القمار. وبحسب تقارير شبكة «The Athletic»، فإن الصفقة المنتظرة قد تتجاوز قيمتها 18 مليون جنيه استرليني، لتصبح «Betway» الراعي الجديد لملابس التدريب الخاصة بيونايتد، في خطوة أعادت فتح النقاش القديم حول علاقة كرة القدم بصناعة المراهنات، وتأثيرها في الجماهير، خصوصاً الشباب.

واستعاد الكاتب والصحافي أندي ميتن خلال التقرير مشاهد من رحلته في كأس الأمم الأفريقية في المغرب مطلع 2026، حيث التقى بشخص يعمل في مراقبة التلاعب بنتائج المباريات، شرح له حجم شبكات المراهنات غير القانونية وعلاقتها بالجريمة المنظمة، مؤكداً أن ما يتم كشفه ليس سوى «قمة جبل الجليد». وفي واقعة أخرى، روى كيف حاول سائق سيارة أجرة مغربي إقناعه بالمشاركة في المراهنات عبر تطبيقات لشركات بريطانية معروفة، مقترحاً عليه توقع نتائج مباريات لفرق بالكاد يعرف أسماءها، في مشهد يعكس الانتشار الهائل لثقافة القمار المرتبطة بكرة القدم. ورغم أن شركات المراهنات أصبحت جزءاً معتاداً من المشهد الكروي الحديث، فإن الصفقة المرتقبة مع يونايتد فجّرت ردود فعل غاضبة بين قطاعات من الجماهير.

وأظهر استطلاع أجرته مجلة «يونايتد وي ستاند» الخاصة بمشجعي يونايتد، أن 47 في المائة من المشاركين يرفضون تماماً حصول النادي على أموال من شركات المراهنات، بينما اعتبر 35 في المائة أن الأمر «غير مثالي لكنه ليس مشكلة كبيرة»، في حين لم يُبدِ 18 في المائة أي اعتراض.

وكان الطبيب النفسي البريطاني الدكتور مات غاسكل، المتخصص في علاج إدمان القمار ضمن هيئة الصحة البريطانية، من أبرز المنتقدين للخطوة، مؤكداً أن ارتباط نادٍ بحجم مانشستر يونايتد بشركة مراهنات «سيؤدي إلى أضرار حقيقية لعائلات وشباب يعانون أصلاً من الإدمان». وقال غاسكل إن صناعة القمار الحديثة «تعرف جيداً كيف تحوّل المراهن العادي إلى مدمن دائم»، مشدداً على أن انتشار تطبيقات الهواتف الذكية جعل المشكلة «كارثة صحية عامة». وأضاف: «الأمر لا يتعلق بكون المراهنات شراً مطلقاً، بل بطريقة تسويقها الحديثة، خصوصاً حين ترتبط بعلامات جماهيرية ضخمة مثل مانشستر يونايتد؛ ما يمنحها شرعية وثقة لدى الشباب». وفي المقابل، دافع بعض العاملين السابقين في قطاع المراهنات عن الاتفاق المحتمل، معتبرين أن الغالبية العظمى من الناس تراهن بشكل طبيعي دون الوقوع في الإدمان، وأن كرة القدم أصبحت «حساسة أكثر من اللازم» تجاه هذا الملف.

وأشار أحد التنفيذيين السابقين في القطاع، وهو مشجع ليونايتد، إلى أن الأندية ترى أن المشجعين سيواصلون المراهنة على أي حال، ومن ثم، «فمن الأفضل أن تتم عبر شركاء رسميين يدرّون أموالاً تُستخدم في تطوير الفريق». ورغم أن يونايتد لم يسبق له وضع شعار شركة مراهنات على مقدمة القميص، فإنه ارتبط بعدة شركات من هذا النوع عبر رعايات ثانوية خلال السنوات الماضية، بينما يدخل قرار منع رعاة المراهنات من واجهة قمصان أندية الدوري الإنجليزي حيز التنفيذ بداية من الموسم المقبل. الجدل الحالي يكشف حجم الانقسام حول الدور الذي تلعبه شركات المراهنات داخل كرة القدم الحديثة، بين من يراها مصدر دخل مشروعاً للأندية، ومن يعدها خطراً متزايداً على الصحة النفسية والمجتمعات التي تدّعي الأندية تمثيلها.