ماذا قدّم أوغارتي في ظهوره الأول مع مانشستر يونايتد؟

مانويل أوغارتي تألّق في أول ظهور له مع مانشستر يونايتد (رويترز)
مانويل أوغارتي تألّق في أول ظهور له مع مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

ماذا قدّم أوغارتي في ظهوره الأول مع مانشستر يونايتد؟

مانويل أوغارتي تألّق في أول ظهور له مع مانشستر يونايتد (رويترز)
مانويل أوغارتي تألّق في أول ظهور له مع مانشستر يونايتد (رويترز)

ربما كان أحد إسهامات مانويل أوغارتي الأخيرة في أول ظهور له مع مانشستر يونايتد أنه كان الأكثر إثارة للإعجاب في تلك الليلة.

بينما كان المنافس بارنسلي يسعى إلى شن هجمة مرتدة في مباراة كأس «كاراباو» يوم الثلاثاء، ارتدت الكرة بالقرب من خط منتصف الملعب. قفز أوغارتي في تحدٍّ مع ستيفن همفريز، وخرج منه مستحوذاً على الكرة، ثم استدار بعيداً عن قائد الفريق الزائر لوكا كونيل. استدار اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً نحو مرماه، وبينما كان محاصراً من قبل لاعبي بارنسلي، وجد مساحة كافية بينهما لتمرير الكرة إلى كريستيان إريكسن.

وحسب شبكة «The Athletic»، عمّت موجة من التصفيق والهتاف التقديري في «أولد ترافورد». حدث هذا مرة أخرى بعد بضع دقائق، عندما خرج أوغارتي وانتهت المباراة الثانية للتعاقد الصيفي بقيمة 50 مليون يورو بقميص يونايتد.

كم يمكنك أن تعرف حقاً عن لاعب من مباراتين استغرقتا 79 دقيقة مجتمعة ضد ساوثهامبتون، فريق صاعد حديثاً إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لا يزال ينتظر الحصول على أول نقطة له بعد أربع مباريات، ثم فريق من دوري الدرجة الثانية - الدرجة الثالثة لكرة القدم الإنجليزية - الذي خسر المباراة 7 - 0؟

أحد الأشياء القليلة المؤكدة حول مسيرة أوغارتي مع يونايتد هو أنه سيواجه اختبارات أصعب بكثير من تلك المباريات؛ الرحلة إلى كريستال بالاس السبت، على سبيل المثال.

لكن ما لفت الانتباه في تلك اللحظة ضد بارنسلي، قبل وقت قصير من استبداله، هو أن أوغارتي قام بها تحت الضغط؛ إذ تلاعب بالكرة وجسده في مساحة ضيقة ومزدحمة لوضع يونايتد في المقدمة مرة أخرى.

كان هذا هو النوع من الأشياء التي يتوقعها أنصارهم من خريج الأكاديمية كوبي ماينو، الذي كانت سيطرته الوثيقة وتحليه بالهدوء في المناطق الضيقة إضافة كاشفة لخط وسط إريك تن هاغ الموسم الماضي. الآن، تشير العلامات المبكرة إلى أن تن هاغ لديه لاعب خط وسط آخر يمكنه الاعتماد عليه في مثل هذه اللحظات.

لم تكن تلك اللحظة هي المثال الوحيد في تلك الليلة.

نحو علامة نصف الساعة، في عمق نصف ملعبه وفي مواجهة فيمال يوغاناثان لاعب بارنسلي البالغ من العمر 6 أقدام و3 بوصات (191 سم)، انحرف أوغارتي بعيداً عن لاعب خط الوسط البالغ من العمر 18 عاماً وخرج من المتاعب، قبل أن يحمل الكرة نحو 40 ياردة إلى أعلى الملعب حتى تعرّض لخطأ من كونيل. استمتع «أولد ترافورد» بذلك أيضاً.

ثم، في المراحل الأولى من الشوط الثاني، حاول آدم فيليبس لاعب بارنسلي إيقاف أوغارتي في وضع مماثل. تمكّن الدولي الأوروغوياني الذي خاض 24 مباراة دولية مع الفريق، والذي وقّع الشهر الماضي من باريس سان جيرمان، من إيقافه، وتمكّن من تحويل الكرة نحو مرمى الخصم والفوز بركلة حرة. لقد سددها بسرعة، ووجد إريكسن في المساحة وأعد يونايتد لشن هجوم مرتد.

هذه القدرة على حماية الكرة في أثناء الاستحواذ تعني أنه يمكن الوثوق بأوغارتي منفذاً عندما يبني يونايتد دفاعات عميقة في منطقته.

على الرغم من أنه لا يزال في أيامه الأولى، فإن فريق تن هاغ بدا أكثر صبراً على الكرة في ثلث دفاعه هذا الموسم. ليس مباشراً كما كان في الموسم السابق، وأكثر عرضة لمحاولة اللعب من خلال الضغط بدلاً من المرور فوقه.

في وقت ما من الشوط الأول يوم الثلاثاء، تلقى أوغارتي الكرة من المدافع المركزي هاري ماغواير وتعرّض على الفور لضغط من فيليبس مرة أخرى. عندما اقترب لاعب بارنسلي، مرر أوغارتي تمريرة بسيطة إلى ديوغو دالوت وتقدم في الملعب، مما خلق فاصلاً بينه وبين فيليبس.

كل ما كان على دالوت فعله هو رد الجميل بتمرير الكرة إلى أوغارتي، وأخرج يونايتد أربعة منافسين من المباراة.

قد يكون لدى يونايتد لاعب وسط آخر مريح في المرحلة الأولى من بناء الهجمة مثل ماينو، وغير قادر على لعب تمريرة محفوفة بالمخاطر أو تمرير الكرة الطويلة، كما يفعل كاسيميرو غالباً.

إن المحاولات المتكررة لكسب الاستحواذ تنطوي على مخاطر ارتكاب الأخطاء، وعلى الرغم من أن أوغارتي ارتكب عدداً قليلاً جداً من الأخطاء في الدوري الفرنسي الموسم الماضي بالنسبة إلى لاعب في دوره، فإنه بدا متهوراً في بعض الأحيان في هذه المراحل المبكرة من مسيرته مع يونايتد. كانت هناك فترة ثماني دقائق خلال الشوط الأول ضد بارنسلي، إذ تسبب في إطلاق الحكم غافين وارد صافرته أربع مرات.

إن هذا العدوان أساسي في لعب أوغارتي، وسيعني في بعض الأحيان أنه سيُمسك به خارج موقعه.

كانت إحدى اللحظات المهمة الأولى له بديلاً في الشوط الثاني ضد ساوثهامبتون عندما حاول قطع تمريرة يان بيدناريك؛ لكنه أخطأ في التقدير وتركه يطارد مستقبلها يوكيناري سوغاوارا.

كانت إحدى الملاحظات المثيرة للاهتمام من مباراة بارنسلي هي أن أوغارتي كان دائماً اللاعب الأبعد في الدفاع عندما حصل يونايتد على ركلة ركنية.

في وقت مبكر، كان هناك بعض الارتباك بين دالوت وتوبي كولير وأنطوني حول من يجب أن يبقى معه، حتى أوضح لهم مدرب الركلات الثابتة أندرياس جورجسون الأمر. في مناسبات أخرى، كان أوغارتي بمفرده خط دفاع أخيراً.

لو نجح بارنسلي في الدفاع عن تلك الركلات الركنية وشن الهجمات المرتدة، فإن أي خطأ في التقدير أو عدوان مفرط من جانب أوغارتي كان من الممكن أن يترك يونايتد مكشوفاً بشكل سيئ. سيكون شيئاً يستحق المشاهدة على مدار الأسابيع والأشهر المقبلة.

ولكن حتى الآن، كان أوغارتي قادراً على التكيف مع الوضع كما كان متوقعاً. وإذا كان كل ما فعله في هذه المباريات المبكرة يبدو بسيطاً للغاية، فهذه هي النقطة.

إن امتلاك القدرة واللياقة البدنية لاستعادة الكرة، والهدوء للاحتفاظ بها عندما يكون تحت الضغط والذكاء لوضع الأساس للاعبين آخرين أكثر موهبة من الناحية الفنية، هي الأساسيات للاعب خط الوسط المدافع الحديث. ومع ذلك، فقد افتقر يونايتد إلى كل هذه السمات في قاعدة خط الوسط في وقت أو آخر على مدار السنوات القليلة الماضية، ولم يتمكن قط من الاعتماد على لاعب واحد لتوفير الثلاثة باستمرار.

لقد طال أمد ملاحقة أوغارتي هذا الصيف على وجه التحديد؛ لأن التسلسل الهرمي في يونايتد أعتقد أنه يناسب الملف الشخصي الذي يفتقر إليه فريق تن هاغ.

سيخبرنا الوقت ما إذا كان هذا الصبر يُؤتي ثماره، لكن العلامات من هذا الحجم الصغير جداً من العينة إيجابية.


مقالات ذات صلة

زلاتكو: كرواتيا ظهرت بشكل سيئ في الشوط الثاني

رياضة عالمية زلاتكو داليتش المدير الفني لكرواتيا (أ.ف.ب)

زلاتكو: كرواتيا ظهرت بشكل سيئ في الشوط الثاني

اعترف زلاتكو داليتش، المدير الفني لكرواتيا، بأنَّ منتخب بلاده لم يكن الأفضل في مباراته ضد إنجلترا التي فاز فيها الأخير، لا سيما في الشوط الثاني.

«الشرق الأوسط» (تكساس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الألماني توماس توخيل مدرب إنجلترا (إ.ب.أ)

توخيل: إنجلترا استحقت الفوز على كرواتيا

قال الألماني توماس توخيل، مدرب إنجلترا، إنَّ المنتخب استحقَّ الفوز الكبير الذي حقَّقه على كرواتيا في مستهل مشوارهما بكأس العالم لكرة القدم 2026.

رياضة عالمية هونغ ميونغ بو مدرب منتخب كوريا الجنوبية (أ.ف.ب)

طائرة مسيّرة تقتحم تدريبات كوريا الجنوبية... وهونغ ميونغ: ما حدث مؤسف!

وصف هونغ ميونغ بو، مدرب كوريا الجنوبية ظهور طائرة مسيّرة خلال حصة تدريبية مغلقة لفريقه بأنه «أمر مؤسف»، وذلك خلال الاستعداد للمباراة المًقرَّرة أمام المكسيك.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة سعودية من المواجهة النهائية بين الخليج وبرقان الكويتي (موقع نادي الخليج)

الخليج يخسر آسيوية اليد... وبرقان الكويتي البطل الجديد

أخفق الخليج في العودة إلى منصة التتويج في البطولة الآسيوية لكرة اليد، وذلك بعد خسارته في المباراة النهائية على يد برقان الكويتي.

علي القطان (الكويت)
رياضة عالمية إدواردو مارين الذي وُلد في 1986 وهو العام الذي استضافت فيه المكسيك كأس العالم لآخر مرة يقف لالتقاط صورة بجانب حافلة رسمها هو وأصدقاؤه (رويترز)

كأس العالم تعود إلى المكسيك بعد 40 عاماً وسط شعور سكانها بالتهميش

يحب إدواردو مارين، المولود عام 1986 وهو العام الذي استضافت فيه المكسيك كأس العالم لآخر مرة، أن يمزح قائلاً إنه لا يقيس حياته بالسنوات، بل ببطولات كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )

الجماهير العربية في كندا تحتشد خلف «العنابي»

جماهير قطرية تساند منتخب بلادها في المباراة الأولى أمام سويسرا (رويترز)
جماهير قطرية تساند منتخب بلادها في المباراة الأولى أمام سويسرا (رويترز)
TT

الجماهير العربية في كندا تحتشد خلف «العنابي»

جماهير قطرية تساند منتخب بلادها في المباراة الأولى أمام سويسرا (رويترز)
جماهير قطرية تساند منتخب بلادها في المباراة الأولى أمام سويسرا (رويترز)

تحوَّلت مدينة فانكوفر الكندية إلى ساحة دعم عربية مفتوحة للمنتخب القطري قبل مواجهته المصيرية أمام المنتخب الكندي، مساء الخميس، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية بكأس العالم 2026، في مشهد عكس حجم المساندة التي يحظى بها «العنابي» من مختلف الجاليات العربية الحاضرة في البطولة.

وشهدت شوارع وسط المدينة، وفي مقدمتها شارع غرانفيل الشهير، توافد أعداد كبيرة من المشجعين العرب الذين ارتدوا القمصان العنابية، ورفعوا الأعلام القطرية، بينما تحوَّلت المقاهي والساحات العامة إلى نقاط تجمع جماهيرية تبادلت خلالها الجماهير رسائل الدعم والتحفيز للمنتخب القطري قبل المواجهة المرتقبة أمام أصحاب الأرض.

ولم يقتصر الدعم على الجماهير القطرية، إذ حرص مشجعون من الجاليات المصرية واليمنية والسورية واللبنانية وعدد من الجنسيات العربية الأخرى على المشارَكة في الفعاليات الجماهيرية، مؤكدين أنَّ المنتخب القطري يمثل الكرة العربية في هذه المجموعة، وأنَّ نجاحه يعد نجاحاً للرياضة العربية في أكبر حدث كروي عالمي.

وقال حسين الشرشني، أحد المشرفين على تنظيم رحلات الجماهير القادمة من الدوحة، إن الحماس الجماهيري بلغ مستويات غير مسبوقة بعد الأداء الذي قدمه المنتخب أمام سويسرا في الجولة الأولى، مضيفاً أن الجميع يعمل بروح الفريق الواحد لخدمة المنتخب والجماهير، وأن الإقبال الكبير على قمصان المنتخب وتذاكر المباراة يعكس حجم التفاؤل والثقة بقدرة «العنابي» على الذهاب بعيداً في البطولة.

من جانبه، أكد سالم مهدي، الباحث اليمني في جامعة طومسون ريفرز الكندية، أن المنتخب القطري نجح في كسب محبة الجماهير العربية، مشيراً إلى أن الحضور اليمني الداعم للعنابي في فانكوفر يعكس عمق العلاقات الأخوية بين الشعوب العربية. وأوضح أن دعم قطر في هذه البطولة يمثل دعماً للكرة العربية بشكل عام، وهناك تقدير كبير للدور الذي تلعبه قطر على المستويات الإنسانية والثقافية والإعلامية.

بدورها، عدّت المصرية هدى عبد الحميد، المقيمة في فانكوفر، أن كأس العالم صنعت أجواء استثنائية في المدينة، مؤكدة أن الجماهير العربية أسهمت بصورة كبيرة في خلق مشهد احتفالي مميز. وأضافت أن الحضور العربي له نكهة خاصة في فانكوفر، والجميع يقف خلف المنتخبات العربية المشارِكة، معربة عن أمنياتها للمنتخب القطري بالتوفيق وتحقيق نتيجة إيجابية.

كما حرص عدد من أبناء الجالية السورية على المشاركة في الفعاليات الجماهيرية المساندة للعنابي، رافعين شعار «كلنا قطر»، ومؤكدين أن المنتخبات العربية تستحق الدعم والمؤازرة في المحفل العالمي.

ولاقت مبادرة الاتحاد القطري لكرة القدم الخاصة بتوزيع صناديق المشجعين إشادة واسعة بين الجماهير، حيث تضمنت هدايا تذكارية وأدوات تشجيع وقمصاناً خاصة بالمباراة، وأسهمت في تعزيز الأجواء الاحتفالية داخل المدينة قبل ساعات من اللقاء.

وتأمل الجماهير العربية أن ينجح المنتخب القطري في تحقيق أول انتصار عربي في البطولة الحالية، ومواصلة مشواره المونديالي بثقة أكبر قبل الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، وسط دعم جماهيري واسع يؤكد أن «العنابي» لن يكون وحيداً في مواجهة كندا.


مدرب كندا: القائد ديفيز جاهز لموقعة قطر

جيسي مارش مدرب كندا خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
جيسي مارش مدرب كندا خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
TT

مدرب كندا: القائد ديفيز جاهز لموقعة قطر

جيسي مارش مدرب كندا خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
جيسي مارش مدرب كندا خلال المؤتمر (أ.ف.ب)

أكد المدرب جيسي مارش، المدير الفني لمنتخب كندا، أنَّ ألفونسو ديفيز، قائد الفريق، سيكون جاهزاً للمشارَكة ضد قطر، مساء الخميس.

وغاب ديفيز عن المباراة الافتتاحية للمنتخب الكندي في بطولة كأس العالم 2026؛ بسبب استمرار تعافيه من إصابة في أوتار الركبة.

ويلتقي المنتخب الكندي نظيره القطري في الجولة الثانية بالمجموعة الثانية التي تضم أيضاً منتخبَي سويسرا والبوسنة والهرسك.

وكان الظهير الأيسر قد أُصيب، الشهر الماضي، في أثناء مشاركته مع ناديه بايرن ميونيخ الألماني في قبل نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا.

وفي تدريب مفتوح أُجري في وقت سابق من هذا الأسبوع، شارك ديفيز بشكل محدود في التدريبات، ولا يزال يخضع لبروتوكول العودة إلى الملاعب.

وقال مارش: «لقد شارك ديفيز في التدريبات هذا الأسبوع، وسيكون جاهزاً للمشارَكة غداً، وسنرى كيف ستسير المباراة، ثم نتخذ القرار بشأن كيفية إشراكه».

ولم يلعب ديفيز مع المنتخب الكندي منذ مارس (آذار) عام 2025، عندما تعرَّض لتمزُّق في الرباط الصليبي الأمامي خلال نهائيات دوري أمم اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، علماً بأنَّه سجَّل 15 هدفاً في 58 مباراة دولية.

وأضاف مارش: «لقد عملنا بجد خلال هذه الفترة، ويبدو ألفونسو في حالة ممتازة. لذا، المسألة الآن هي: ما نوع المباراة، وما توقيتها، وكيف يمكننا أن نسهم بألفونسو في الوقت الحالي؟ لكنه جاهز، وسيكون متاحاً للمشارَكة».


يرينكي يحطم رقم أسامواه... ويصبح أصغر هداف لغانا في المونديال

يرينكي محتفلاً بالهدف (أ.ب)
يرينكي محتفلاً بالهدف (أ.ب)
TT

يرينكي يحطم رقم أسامواه... ويصبح أصغر هداف لغانا في المونديال

يرينكي محتفلاً بالهدف (أ.ب)
يرينكي محتفلاً بالهدف (أ.ب)

دخل كاليب يرينكي، لاعب وسط منتخب غانا، التاريخ من أوسع أبوابه، بعدما سجَّل هدف الفوز القاتل في شباك منتخب بنما في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليصبح أصغر لاعب يحرز هدفاً لبلاده في تاريخ بطولة كأس العالم.

ونجح اللاعب الشاب في كسر التعادل السلبي الذي كان مسيطراً على مجريات اللقاء بملعب «بي إم أو فيلد» بمدينة تورونتو الكندية، ليمنح منتخب بلاده 3 نقاط ثمينة في المجموعة الـ12.

وحطَّم يرينكي (20 عاماً و153 يوماً)، الرقم القياسي الوطني الذي صمد لـ20 عاماً باسم المهاجم الأسطوري السابق للمنتخب الغاني أسامواه جيان، والذي كان يبلغ من العمر 20 عاماً و207 أيام عندما سجَّل أول هدف لغانا في تاريخ المونديال بشباك التشيك في نسخة عام 2006.

ويأتي محمد قدوس في المرتبة الثالثة بقائمة أصغر هدَّافي غانا في المونديال، حيث كان يبلغ من العمر 22 عاماً و118 يوماً عندما هزَّ شباك كوريا الجنوبية في نسخة عام 2022.

كما أصبح يرينكي اللاعب العاشر في قائمة غانا الذين سجَّلوا في المونديال، ليصل إجمالي أهداف بلاده في البطولة إلى 19 هدفاً.