غاسبيريني يشبّه رايا بـ«القط» بعد تصديه المزدوج

تصدى رايا لركلة جزاء ورأسية من ريتيغي حارماً إياه من افتتاح التسجيل (د.ب.أ)
تصدى رايا لركلة جزاء ورأسية من ريتيغي حارماً إياه من افتتاح التسجيل (د.ب.أ)
TT

غاسبيريني يشبّه رايا بـ«القط» بعد تصديه المزدوج

تصدى رايا لركلة جزاء ورأسية من ريتيغي حارماً إياه من افتتاح التسجيل (د.ب.أ)
تصدى رايا لركلة جزاء ورأسية من ريتيغي حارماً إياه من افتتاح التسجيل (د.ب.أ)

أبدى جان بييرو غاسبيريني مدرب أتالانتا الإيطالي انذهاله من التصدي المزدوج الإعجازي للإسباني دافيد رايا حارس آرسنال الإنجليزي، خلال مواجهة التعادل السلبي الخميس في المرحلة الأولى من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وتصدى رايا لركلة جزاء من ماتيو ريتيغي في الدقيقة 51 ومن بعدها تابع رأسية للمهاجم حارما إياه من افتتاح التسجيل.

قال غاسبيريني للصحافيين: «لقد كان مثل القط! التصدّي الأول كان جيدا، لكن الثاني مباشرة من بعده كان رائعا».

وأضاف: «بالنسبة لماتيو، ربما كان الخطأ في المتابعة أكثر من كونه في ركلة الجزاء. من الواضح أن ذلك أحدث فرقا كبيرا في النتيجة، لكنني حزين لماتيو لأنه قدم أفضل مباراة له منذ قدومه إلى هنا».

وأشار المدرب الذي قاد الفريق الإيطالي إلى التتويج بلقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) في الموسم الماضي وألحق الهزيمة الوحيدة بباير ليفركوزن الألماني في مختلف المسابقات: «ربما كانت المباراة ستنتهي 1-1 على أي حال، لكنه كان يستحق تسجيل الهدف».

بدوره، وصف الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال تصديات رايا بأنها «من أفضل التصديات التي رأيتها في مسيرتي».

وأضاف: «لقد كان استثنائيا هذا الموسم. التصديان اللذان قام بهما اليوم (الخميس) أبقيانا في المباراة. هذه هي الحقيقة».

وتابع: «أنا سعيد جدا لأنه في هذا المستوى حاليا».


مقالات ذات صلة

كأس القارات: سان جيرمان لمنح فرنسا لقبها الأول على حساب فلامنغو

رياضة عالمية يأمل باريس سان جيرمان أن يهدي فرنسا لقبها الأول في كأس القارات (رويترز)

كأس القارات: سان جيرمان لمنح فرنسا لقبها الأول على حساب فلامنغو

بعدما خسر نهائي النسخة الأولى من مونديال الأندية بحلته الجديدة الموسعة على يد تشلسي الإنجليزي 0-3 في 13 يوليو (تموز) الماضي يأمل باريس سان جيرمان أن يهدي فرنسا.

«الشرق الأوسط» (بيروت )
رياضة عالمية محمد صلاح (أ.ف.ب)

«محادثات اليوم الجمعة» بين سلوت وصلاح لحسم مستقبله مع ليفربول

يترقّب نادي ليفربول وضوح موقف مشاركة محمد صلاح في مواجهة برايتون، بعدما أكد مدرب الفريق أرني سلوت أن القرار النهائي لم يُحسم حتى الآن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أتشيربي لحظة تعرضه للإصابة (أ.ف.ب)

إصابة أتشيربي تغيبه عن «السوبر الإيطالي» في السعودية

سيغيب فرانشيسكو أتشيربي، مدافع إنتر ميلان الإيطالي، عن الملاعب حتى نهاية العام، وذلك بعدما تعرض لإصابة في الفخذ.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية نيكو شلوتربيك (أ.ف.ب)

شلوتربيك لاعب دورتموند ينتقد زملاءه بعد نقطة بودو غليمت

يشعر نيكو شلوتربيك، مدافع فريق بوروسيا دورتموند الألماني، بالاستياء إزاء تعادل فريقه المخيب 2 - 2 مع ضيفه بودو غليمت النرويجي.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية  كيليان مبابي (أ.ف.ب)

غياب مبابي يعرّي العجز الهجومي لريال مدريد أمام السيتي

جاءت مباراة ريال مدريد أمام مانشستر سيتي لتقدّم مؤشراً رقمياً صارخاً يلخّص حالة العجز الهجومي التي يمرّ بها الفريق حالياً.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

جمهور زاخو العراقي «ذا بيست»

جماهير نادي زاخو العراقي الأفضل في العالم (نادي زاخو)
جماهير نادي زاخو العراقي الأفضل في العالم (نادي زاخو)
TT

جمهور زاخو العراقي «ذا بيست»

جماهير نادي زاخو العراقي الأفضل في العالم (نادي زاخو)
جماهير نادي زاخو العراقي الأفضل في العالم (نادي زاخو)

فازت جماهير نادي زاخو العراقي بجائزة «فيفا» للمشجعين لعام 2025، ضمن حفل «ذا بيست» المرتقب في العاصمة القطرية الدوحة، بعدما خطفت أنظار العالم بمبادرة إنسانية لافتة سبقت مباراة الفريق أمام نادي الحدود ضمن الدوري العراقي في 13 مايو (أيار).

وقام المشجعون بإلقاء آلاف الدمى المحشوة إلى أرض الملعب، جُمعت قبل انطلاق المباراة، ليتم التبرع بها لاحقاً للأطفال المرضى.

وأوضح «فيفا» أن مشجعي زاخو تفوقوا بهذه المبادرة على مرشحين آخرين لنيل الجائزة التي أُطلقت عام 2016 «وتهدف إلى تكريم التعبير الاستثنائي عن الالتزام والدعم من مشجع أو مجموعة مشجعين، بغض النظر عن الدوري أو الجنس أو الجنسية». كما يمكن منح الجائزة لموقف أو لفتة تركت أثراً واضحاً في عالم كرة القدم.


أمين «الكاف»: نسخة أمم أفريقيا بالمغرب ستكون «الأفضل»

كأس الأمم الأفريقية المقررة بالمغرب الأسبوع المقبل (رويترز)
كأس الأمم الأفريقية المقررة بالمغرب الأسبوع المقبل (رويترز)
TT

أمين «الكاف»: نسخة أمم أفريقيا بالمغرب ستكون «الأفضل»

كأس الأمم الأفريقية المقررة بالمغرب الأسبوع المقبل (رويترز)
كأس الأمم الأفريقية المقررة بالمغرب الأسبوع المقبل (رويترز)

قال فيرون موسينغو أومبا الأمين العام للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف)، الثلاثاء، إن نهائيات كأس الأمم المقررة في المغرب قبل نهاية الشهر الحالي ستكون «أفضل نسخة على الإطلاق»، مؤكداً بيع أكثر من مليون تذكرة حتى الآن.

ويستضيف المغرب النسخة 35 للبطولة القارية في الفترة من 21 ديسمبر (كانون الأول) الجاري وحتى 18 يناير (كانون الثاني) 2026 بمشاركة 24 منتخباً. وأضاف موسينغو أومبا خلال مؤتمر صحافي في الرباط، الثلاثاء، نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء (ماب) الرسمية أن نسخة البطولة هذا العام «ستحطم كل الأرقام القياسية»، مشيداً بالبنية الأساسية «ذات المستوى العالمي» في المدن المضيفة.

وتابع: «لم يسبق لأي نسخة من كأس أمم أفريقيا أن شهدت هذا القدر الكبير من الإقبال» مشيراً إلى أن المؤشرات كافة تصب في اتجاه استضافة المغرب «لنسخة استثنائية».

واستطرد: «بالنسبة لي، كل المؤشرات تدل على ذلك. لم يسبق لنا إجراء مباريات كأس الأمم في تسعة ملاعب»، مؤكداً أن «الإقبال الشعبي على هذه البطولة لم يسبق له نظير»، وهو ما اتضح بشكل كبير في بيع «أكثر من مليون تذكرة للمباريات حتى الآن».

وأشار الأمين العام لـ«الكاف» إلى اتساع رقعة البث التلفزيوني بعد انضمام «18 بلداً أوروبياً إضافياً للدول التي ستبث المباريات، ليصل المجموع إلى 30 دولة في أوروبا، إلى جانب الدول الأفريقية وعددها 54، مع اعتماد 3800 وسيلة إعلامية لتغطية الحدث العالمي».

وأكد موسينغو أومبا أن الملاعب التسعة التي ستستضيف المباريات هي من «طراز عالمي» واصفاً استاد الأمير مولاي عبد الله بأنه «متحف بكل ما تحمله الكلمة من معنى».

في المقابل، قال معاذ حجي، المنسق العام للاتحاد المغربي للعبة، إن كأس الأمم في نسختها المقبلة «ليست مجرد منافسة قارية، بقدر ما هي حدث عالمي» مشيراً إلى جهود «الكاف» واللجنة المنظمة لضمان «تنقل سلس للجماهير والاستفادة من شبكات الطرق والفنادق».

وتقام البطولة في تسعة ملاعب موزعة على ست مدن هي الرباط والدار البيضاء وطنجة وأغادير وفاس ومراكش.

وكان موسينغو أومبا قد ذكر في تصريحات سابقة نقلها موقع «الكاف» على الإنترنت أن المغرب «وفر بنية تحتية عالمية المستوى، ليس فقط للاعبي كرة القدم الأفريقية، بل أيضاً للمشجعين من مختلف أنحاء القارة وخارجها. من حيث التحضيرات، نحن جاهزون».


الإصابات كلّفت أندية «البريميرليغ» أكثر من مليار جنيه إسترليني خلال 5 أعوام

الإصابات تسببت في خسائر تجاوزت مليار جنيه إسترليني لأندية الدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)
الإصابات تسببت في خسائر تجاوزت مليار جنيه إسترليني لأندية الدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)
TT

الإصابات كلّفت أندية «البريميرليغ» أكثر من مليار جنيه إسترليني خلال 5 أعوام

الإصابات تسببت في خسائر تجاوزت مليار جنيه إسترليني لأندية الدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)
الإصابات تسببت في خسائر تجاوزت مليار جنيه إسترليني لأندية الدوري الإنجليزي (أ.ف.ب)

كشفت بيانات حديثة صادرة عن شركة «هاودن» لوساطة التأمين أن الإصابات تسببت في خسائر مالية تجاوزت مليار جنيه إسترليني لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز خلال المواسم الخمسة الماضية، في صورة رواتب دُفعت للاعبين أثناء فترات غيابهم عن الملاعب.

ووفق التقرير السنوي للشركة، ونشرته شبكة «The Athletic»، والذي جاء في وثيقة من 286 صفحة استندت إلى تحليلات شركات بيانات مستقلة، فإن معدل الإصابات في الدوري الإنجليزي انخفض بنسبة 25 في المائة خلال أربعة مواسم، من ذروته في موسم 2021-2022 (1289 إصابة) إلى موسم 2024-2025 (957 إصابة).

تعرف «هاودن» تكلفة الإصابة بأنها الراتب الأساسي اليومي للاعب مضروباً في عدد أيام الغياب، وهو المؤشر الذي شهد تقلبات ملحوظة.

فبعد ارتفاع مستمر عبر أربعة مواسم، بلغت تكلفة الإصابات ذروتها في موسم 2023-2024 عند 365.69 مليون جنيه إسترليني (نحو 490 مليون دولار)، قبل أن تنخفض في الموسم الماضي بنسبة 21.8 في المائة إلى 285.74 مليون جنيه.

وعلى مستوى الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا، بلغت تكلفة الإصابات ما يقارب 3 مليارات جنيه إسترليني خلال خمسة مواسم، استحوذ الدوري الإنجليزي وحده على 40 في المائة منها، رغم أن نسبة الإصابات فيه لم تتجاوز 24 في المائة من إجمالي الإصابات، وهو ما يعكس الفجوة الكبيرة في الرواتب والعوائد المالية مقارنة ببقية الدوريات.

وحسب التقرير، تدفع أندية «البريميرليغ» في المتوسط أكثر من 220 ألف جنيه إسترليني كرواتب للاعب الواحد خلال فترة إصابته على مدار خمسة أعوام.

تُعد أندية مانشستر يونايتد وتشيلسي ونيوكاسل أكثر الأندية تعرضاً للإصابات خلال المواسم الخمسة الماضية. وفي موسم 2023-2024 تحديداً، سجل مانشستر يونايتد أعلى تكلفة إصابات بين جميع أندية الدوريات الأوروبية الكبرى خلال هذه الفترة.

أما في الموسم الماضي، فكان مانشستر سيتي الأكثر تضرراً مالياً من الإصابات، رغم أن تشيلسي وآرسنال ويونايتد وتوتنهام عانوا من عدد إصابات أكبر. ويُعزى ذلك إلى غياب لاعبين محوريين، أبرزهم رودري، ما ضاعف الأثر المالي والفني للإصابات.

في المقابل، واجه آرسنال عدداً أكبر من الإصابات القصيرة الأمد، معظمها بين لاعبين خارج التشكيلة الأساسية، بينما سجل بورنموث بقيادة أندوني إيراولا أشد الإصابات حدة في موسم 2024-2025. أما برايتون، الذي يملك ثاني أصغر معدل أعمار في الدوري بعد تشيلسي، فقد كان الأكثر تعرضاً للإصابات إجمالاً.

ورغم انخفاض عدد الإصابات، أظهرت البيانات أن حدة الإصابات ارتفعت بنسبة 30 في المائة منذ موسم 2020-2021 في الدوريات الكبرى. فقد ارتفع متوسط مدة الغياب من 14 يوماً قبل خمسة أعوام إلى 22 يوماً في الموسم الماضي.

ويعلّق الدكتور روبن ثورب، خبير مخاطر الإصابات الذي عمل سابقاً في مانشستر يونايتد ومجموعة «ريد بول»، قائلاً إن هذا الارتفاع «يتماشى مع تقلص فترات التعافي، وتراكم الإرهاق، وزيادة كثافة وجدولة المنافسات على أعلى المستويات».

كما يُنظر إلى الضغط العالي واللعب القائم على الاستحواذ والمواجهات الفردية كعوامل مساهمة في هذه الظاهرة.

تشير البيانات إلى أن اللاعبين دون 21 عاماً هم الأكثر عرضة للإصابات الخطيرة، مع تسجيلهم أعلى متوسط مدة غياب بين جميع الفئات العمرية، وهو ما يعكس صعوبة الانتقال البدني من مستوى الأكاديميات إلى كرة القدم الاحترافية.

وكان مهاجمو البريميرليغ دون 21 عاماً الفئة الأكثر تعرضاً للإصابات، يليهم لاعبو الوسط من الفئة العمرية نفسها. وبصورة عامة، يُعد المهاجمون أكثر المراكز عرضة للإصابة، مع ملاحظة ارتفاع في إصابات حراس المرمى من حيث التكرار والحدة، بسبب تطور دورهم الفني واعتمادهم المتزايد على اللعب بالقدم والخروج من مناطقهم.

وأظهرت البيانات حتى هذه المرحلة تأثيراً محدوداً لكأس العالم للأندية على معدلات الإصابات؛ إذ سجلت خمسة من أصل تسعة أندية أوروبية مشاركة تحسناً في جاهزية لاعبيها بين يونيو (حزيران) وأكتوبر (تشرين الأول) 2025 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

لكن الباحثين حذروا من التسرع في الاستنتاجات، مؤكدين أن ذروة الإصابات عادة ما تقع بين نوفمبر (تشرين الثاني) وفبراير (شباط) بسبب ضغط المباريات الشتوية في إنجلترا وغياب فترات التوقف.

يؤكد التقرير أن أزمة الإصابات في الدوري الإنجليزي لم تعد مجرد مشكلة طبية، بل هي نتاج تداخل معقد بين كثافة المنافسات، وتطور الخطط التكتيكية، ومسارات تطوير اللاعبين، والقرارات التنظيمية للأندية.

وكما يختتم الدكتور ثورب: «هذه ليست مسألة علاجية فقط، بل انعكاس لبنية اللعبة الحديثة نفسها».