جوشوا ودوبوا يطلقان تصريحات التحدي قبل نزال «بطاقة موسم الرياض - ويمبلي»

جانب من مؤتمر الملاكمين أنتوني جوشوا ودانيل دوبوا في قاعة غويلد هول في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من مؤتمر الملاكمين أنتوني جوشوا ودانيل دوبوا في قاعة غويلد هول في لندن (الشرق الأوسط)
TT

جوشوا ودوبوا يطلقان تصريحات التحدي قبل نزال «بطاقة موسم الرياض - ويمبلي»

جانب من مؤتمر الملاكمين أنتوني جوشوا ودانيل دوبوا في قاعة غويلد هول في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من مؤتمر الملاكمين أنتوني جوشوا ودانيل دوبوا في قاعة غويلد هول في لندن (الشرق الأوسط)

من قاعة "غويلد هول" في العاصمة البريطانية لندن وضمن فعاليات أسبوع الملاكمة لنزال "بطاقة موسم الرياض - ويمبلي" أطلق كل من أنتوني جوشوا ودانيل دوبوا تصريحاتهم الأخيرة في المؤتمر الصحفي الذي عقد مساء اليوم، مؤكدين جهوزيتهما التامة للقاء المنتظر وسط حضور استثنائي يقدر بـ 96 ألف متفرج، جمعهم موسم الرياض للمرة الأولى.

وفي تصريحاته أكد أنتوني جوشوا على الاحترام المتبادل بينه وبين دوبوا، مشيرًا إلى "أن الملاكمة تبقى رياضة النبلاء"، لكنه أوضح "أن المواجهات قد تشهد توترات" قائلاً: "في المواجهة بيني وبين دانييل منذ شهر، لم تكن الأمور لطيفة، لكن الأمر لم يكن عدم احترام. هذه هي الملاكمة، قد تحدث مناوشات، لكن نحن الآن مستعدون تمامًا للقتال يوم السبت".

وأشار جوشوا إلى فلسفته في التحضير للمعارك قائلاً: "في هذه الرياضة، لا يجب أن تدع أحدًا يأخذ شبرًا لأنهم قد ينتهزون الفرصة لأخذ ميل. لذلك سأقاتل بكل ما لدي، وأشكر فريقي على كل الجهود المبذولة".

وفي تصريحه أشار دوبوا إلى أهمية إثبات حضوره يوم السبت حيث أبدى من جانبه، استعداده التام لمواجهة جوشوا، مشيرًا إلى أن هذا النزال يمثل فرصة كبيرة لإثبات نفسه قائلاً: "لقد كنت أستعد لهذه اللحظة منذ شهور. لطالما كان هذا النزال متداولًا منذ بداية مسيرتي الاحترافية، وأنا هنا اليوم لأثبت نفسي من خلال الفوز. أشعر بأنني في أفضل حالاتي، جسديًا وذهنيًا، وأنا جاهز للحرب".

وفي ردٍ على سؤال حول إمكانية إسقاط جوشوا بالضربة القاضية، قال دوبوا: "سواء كانت بالضربة القاضية أو بالنقاط، سأفعل ما يلزم لتحقيق النصر. لا يهم الطريقة، المهم أنني مستعد لكل السيناريوهات".

أما إيدي هيرن، المدير التنفيذي لشركة (ماتش روم بوكسينغ)، فقد أكد على أهمية هذا الحدث في تاريخ الملاكمة البريطانية، قائلاً: "هذه ليلة تاريخية لملاكمة الوزن الثقيل البريطاني. لم أتوقع يومًا أن نصل إلى هذا الحد في موسم الرياض، لكن هنا نحن أمام حدث استثنائي في ويمبلي. لقد كان جوشوا دائمًا مصدر إلهام للجيل الجديد من الملاكمين، ومنذ فوزه بالميدالية الذهبية الأولمبية، أصبح نموذجًا يحتذى به في الملاكمة البريطانية. السبت سيكون فرصة لإثبات نفسه مرة أخرى كبطل العالم ثلاث مرات، وهو إنجاز نادر يضعه بجانب أسماء كبيرة مثل محمد علي ولينكس لويس".

وأضاف هيرن: "أنتوني جاهز تمامًا. لم أره أبدًا بهذا القدر من الهدوء والثقة. يوم السبت سيكتب التاريخ، ولن يكون هناك شك في أن هذه ستكون واحدة من أعظم ليالي الرياضة البريطانية".أما فرانك وورن، مروج دانييل دوبوا ورئيس شركة كوينزبيري، فقد أشار إلى "أن هذا النزال سيكون مميزًا للغاية"، حيث قال : "هذه ليست مجرد معركة عادية، لدينا هنا اثنين من أقوى الملاكمين البريطانيين في مواجهة مباشرة. كلاهما مرّ بتحديات وصعوبات، ولكن دانييل أظهر طوال مسيرته أنه مقاتل لا يستهان به. لقد واجه الكثير من الصعاب والتحديات، وهو الآن هنا ليُظهر للعالم ما يمكنه فعله".

وأضاف: "دانييل يمتلك قوة لكمات هائلة، وسرعة وخفة حركة تجعله خصمًا خطيرًا. أنصح الجميع بألا يغفلوا أعينهم عن هذه المعركة، لأنها ستكون نزالًا استثنائيًا من البداية إلى النهاية. أعتقد أن هذا النزال سيُعتبر واحدًا من أعظم المعارك في تاريخ الملاكمة البريطانية".

وكان المؤتمر الصحفي قد بدأ بالمواجهات وجهاً لوجه بين الملاكمين الذي أكدوا جميعهم على أهمية المواجهة التي أوجدها موسم الرياض كفكرة لم تكن موجودة.

وشهد المؤتمر حضور الملاكمين الذين سيخوضون النزال في هذه النسخة التي تقام للمرة الأولى في المملكة المتحدة.

وفضلاً عن المواجهة الكبرى بين جوشوا ودوبوا، ستكون هناك مواجهة مرتقبه بين أنتوني كاكاسي وجوش وارينغتون على لقب الوزن الخفيف الثقيل للاتحاد الدولي للملاكمة، ومواجهة بين جوشوا بواتسي وويلي هاتشينسون على لقب الوزن الخفيف الثقيل المؤقت للمنظمة العالمية للملاكمة.

كما يشهد النزال مواجهة بين تايلر ديني ضد حمزة شيراز في وزن الوسط، ومارك تشامبرلين ضد جوش بادلي في وزن الخفيف، بالإضافة إلى مواجهة جوش كيلي ضد إسماعيل ديفيس، الذي حل محل ليام سميث في وزن الوسط الخفيف بعد تعرض الأخير للإصابة.


مقالات ذات صلة

الملاكم البريطاني أوكولي ينفي ارتكاب أي مخالفة بعد الإخفاق في اختبار المنشطات

رياضة عالمية الملاكم البريطاني أوكولي ينفي ارتكاب أي مخالفة بعد عدم تخطيه اختبار المنشطات (أ.ب)

الملاكم البريطاني أوكولي ينفي ارتكاب أي مخالفة بعد الإخفاق في اختبار المنشطات

تعهد الملاكم البريطاني لورانس أوكولي بـ«تبرئة ساحته» بعد ثبوت تعاطيه المنشطات قبل نزاله المرتقب ضد توني يوكا مطلع الأسبوع المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يُتوقع أن يواجه جوشوا مواطنه فيوري خلال نوفمبر المقبل (رويترز)

الملاكم جوشوا يتدرب بشكل «لا يُصدّق» مع أوسيك

استأنف الملاكم البريطاني أنتوني جوشوا تدريباته مع منافسه السابق في الوزن الثقيل الأوكراني أولكسندر أوسيك، في إطار استعداداته للعودة إلى الحلبة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أولكسندر أوسيك (أ.ب)

الملاكم أوسيك يرد على الانتقادات: سأفعل ما أريده ولو مرة واحدة

قال بطل العالم للوزن الثقيل أولكسندر أوسيك، إنه ينبغي أن يُسمح له ولو مرة واحدة، بأن يفعل ما يريد، وذلك عقب الانتقادات التي وُجِّهت إليه.

«الشرق الأوسط» (كييف)
رياضة عالمية برايس قالت إنها تريد خوض نزالات كبيرة من أجل صنع التاريخ (رويترز)

الملاكمة الويلزية برايس تتطلع إلى نزال تاريخي مع شيلدز

ترى لورين برايس، بطلةُ العالم في الوزن المتوسط، أنه لا سبب لتأجيل النزال المهم مع الأميركية كلاريسا شيلدز، وأعلنت أنها في ذروة أدائها، وأنها جاهزة لتخليد اسمها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيوري يحقق عودة موفقة إلى حلبة الملاكمة ويتحدى جوشوا (أ.ف.ب)

فيوري يحقق عودة موفقة إلى حلبة الملاكمة ويتحدى جوشوا

حقَّق البريطاني تايسون فيوري بطل العالم السابق في وزن الثقيل عودة موفقة إلى حلبات الملاكمة بعد 15 شهراً من الغياب بتغلبه على الروسي أرسلانبيك محمودوف.

«الشرق الأوسط» (لندن)

وزير الرياضة الإيطالي: التأهل إلى «المونديال» لا يتحقق إلا من الملعب

إيرانية تعاين قميص منتخب بلادها بأحد متاجر طهران (رويترز)
إيرانية تعاين قميص منتخب بلادها بأحد متاجر طهران (رويترز)
TT

وزير الرياضة الإيطالي: التأهل إلى «المونديال» لا يتحقق إلا من الملعب

إيرانية تعاين قميص منتخب بلادها بأحد متاجر طهران (رويترز)
إيرانية تعاين قميص منتخب بلادها بأحد متاجر طهران (رويترز)

ردّ رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية ووزير الرياضة والشباب على دعوة مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخاص لاستبدال إيطاليا بإيران في النسخة المقبلة من «كأس العالم»، مؤكدين أن «هذا الأمر غير مناسب»، في موقف يعكس رفضاً رسمياً واضحاً لأي سيناريو يمنح «الآتزوري» بطاقة عبور استثنائية إلى «المونديال».

فقد أثارت تصريحات باولو زامبولي، المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة للشراكات العالمية، والتي أبدى فيها دعمه فكرة استدعاء المنتخب الإيطالي، ردود فعل متباينة، لكنها قُوبلت برفض واضح داخل إيطاليا، كما في إيران.

ووفق صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، كان أول من رفض الفكرة رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية لوتشيانو بونفيليو، وذلك على هامش جائزة «مدينة روما» التي نظّمتها منظمة «أوبيس»، حيث قال: «أولاً، لا أعتقد أن ذلك ممكن. وثانياً، سأشعر بالإهانة. يجب أن يستحق المنتخب التأهل إلى (كأس العالم)».

وعلى النهج نفسه، تحدّث وزير الرياضة والشباب أندريا أبودي، من قصر كويرينالي، عقب مراسم الاحتفال بمرور 70 عاماً على المحكمة الدستورية، قائلاً: «استدعاء إيطاليا إلى كأس العالم؟ هذا ليس مناسباً، فالتأهل يجب أن يتحقق في الملعب».

كما علّقت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، على القضية، قائلة: «وزارة الشباب والرياضة أعلنت، بناءً على توجيهات الوزير، الجاهزية الكاملة لمنتخبنا الوطني للمشاركة في (كأس العالم 2026) في الولايات المتحدة»، مضيفة: «جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان مشاركة هؤلاء اللاعبين بكل فخر، وتحقيق النجاح».

في هذا السياق، أطلق وزير الرياضة والشباب الإيطالي أندريا أبودي سلسلة مواقف حادة، على خلفية الجدل القائم، مؤكداً أن ما تعيشه كرة القدم الإيطالية يتطلب مراجعة شاملة تبدأ من القمة، رافضاً، في الوقت نفسه، أي فكرة للتأهل خارج إطار المنافسة.

وقال: «ربما كنا نتوقع أكثر، من المؤسسات طوال هذه السنوات، فخلال ثلاث نُسخ متتالية لم نتأهل إلى (كأس العالم)، وربما سيكون من الجيد القيام ببعض التفكير، وربما من المفيد إدراك الحاجة لإعادة تأسيس كرة القدم الإيطالية، وإعادة النظر في بعض الافتراضات».

وأضاف: «هذا ليس يوماً عادياً، وليس يوماً يمكن أن يكفي فيه تبادل المسؤوليات، كنا نتوقع أكثر من المؤسسات لكل ما نقوم به من أجل الرياضة الإيطالية، حتى على مستوى الرياضة المنظمة غير الاحترافية، التي تُظهر انضباطاً وقدرة على تحقيق الفوز عبر التخطيط وليس بالصدفة».

وتابع: «ما لا يجب فعله، برأيي، هو عدم الاستفادة من هذه الهزيمة الجديدة؛ لأن ذلك سيكون هزيمة أكثر خطورة».

وشدد أبودي على أنه «عندما تُخفق منظومة كاملة، كما حدث في هذه الحالة، للمرة الثالثة في بلوغ (كأس العالم)، مع كل ما يترتب على ذلك، فمن الواضح أن القيادات يجب أن تتحمل المسؤولية، أو على الأقل أن تعلن استعدادها لذلك».

وأوضح: «قبل الدور السيادي لمجلس الاتحاد، هناك الدور الأعلى للضمير الفردي، وهذا لا أراه يظهر إطلاقاً. لديَّ احترام عميق للأدوار وللاستقلالية، ولذلك كنت دائماً أقول إنني سألتزم بما هو ضِمن صلاحياتي، لكن كما حدث بالفعل في الماضي، إذا لم يكن لدى النظام الرياضي، أو النظام ككل، أو حتى اتحاد واحد، القدرة على القيام بمراجعةِ ضمير عميقة وتحمُّل المسؤولية التي تبدأ حتماً من القمة، فسأجد نفسي مضطراً، أيضاً بالتعاون مع البرلمان، إلى اتخاذ قرارات كنت أُفضل أن أتركها لهم حصرياً، لكن يبدو أن إشاراتي لا تسير في هذا الاتجاه».

وفي ختام تصريحاته، عاد أبودي ليؤكد موقفه الرافض لأي «استدعاء» محتمل، قائلاً: «استدعاء إيطاليا إلى كأس العالم؟ هذا ليس مناسباً، فالتأهل يجب أن يتحقق في الملعب»، مضيفاً بنبرة أكثر حدة: «كنت أتوقع رداً أكثر تركيزاً من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم ومِن رئيسه، وأُذكّر أنه في السنوات الماضية، بدءاً من جيانكارلو أبيتي، كانت هناك مواقف تحمُّل للمسؤولية. فقد غادر أبيتي منصبه بعد الإخفاق، كما فعل كارلو تافيكيو أيضاً، رغم ضغوط الرأي العام».

وختم بالقول: «أعتقد أنه سيحضر شخصياً، وبصرف النظر عن اللباقة المؤسسية، أظن أن ما قلته واضح بما فيه الكفاية».


دونيس... «العقل اليوناني» يقود الأخضر في المونديال

دونيس (تصوير: عيسى الدبيسي)
دونيس (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

دونيس... «العقل اليوناني» يقود الأخضر في المونديال

دونيس (تصوير: عيسى الدبيسي)
دونيس (تصوير: عيسى الدبيسي)

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، اليوم الخميس، تعاقده مع المدرب اليوناني جورجيوس دونيس لتولي قيادة الدفة الفنية للمنتخب الأول حتى شهر يوليو (تموز) 2027، خلفاً للفرنسي هيرفي رينارد، وذلك بعد تسوية العلاقة التعاقدية بين الطرفين.

ويأتي اختيار دونيس في إطار سعي الاتحاد لتعزيز الاستقرار الفني قبل المرحلة الحاسمة من برنامج الإعداد، حيث يملك المدرب اليوناني خبرة تدريبية واسعة، تنقّل خلالها بين عدد من الأندية الأوروبية، إلى جانب تجارب بارزة في الدوري السعودي للمحترفين مع أندية الهلال والوحدة والفتح، وأخيراً الخليج، ما يمنحه معرفة دقيقة ببيئة الكرة السعودية.

وسبق لدونيس الملقب بـ«العقل اليوناني» تحقيق عدة إنجازات خلال مسيرته التدريبية، من أبرزها التتويج بالدوري القبرصي موسم 2013 - 2014، وكأس قبرص في الموسم ذاته، إضافة إلى كأس خادم الحرمين الشريفين عام 2015، وكأس ولي العهد موسم 2015 - 2016، إلى جانب كأس السوبر السعودي في العام نفسه.

ويستعد المنتخب السعودي لخوض المرحلة الرابعة والأخيرة من برنامج الإعداد لبطولة كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، حيث يسعى الجهاز الفني الجديد لتجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل الاستحقاق العالمي.

ومن المنتظر أن يعقد الاتحاد السعودي لكرة القدم مؤتمراً صحافياً خلال الفترة المقبلة بحضور الجهاز الفني، وذلك قبل مغادرة بعثة المنتخب إلى المعسكر الإعدادي الأخير في الولايات المتحدة، استعداداً للمشاركة في كأس العالم 2026.


الشباب يضيع طريق الذهب... والريان بطلاً لـ«الخليج»

لحظة تتويج لاعبي الريان القطري بالكأس الخليجية (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)
لحظة تتويج لاعبي الريان القطري بالكأس الخليجية (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)
TT

الشباب يضيع طريق الذهب... والريان بطلاً لـ«الخليج»

لحظة تتويج لاعبي الريان القطري بالكأس الخليجية (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)
لحظة تتويج لاعبي الريان القطري بالكأس الخليجية (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)

فقد الشباب السعودي فرصة العودة لمنصات التتويج الخارجية بعد غياب طويل، وذلك بخسارته أمام الريان القطري 3/0 في النهائي «الخليجي» الذي جمعهما على استاد أحمد بن علي بالدوحة، في مباراة شهدت الكثير من الجدل التحكيمي حول صافرة الإماراتي عادل النقبي، والذي ادعى الشبابيون تجاهله لأكثر من ركلة جزاء، فضلاً عن طرد غير مستحق للبلجيكي كاراسكو، بعد اعتراضه على قرارات النقبي.

وتوج الريان القطري بطلاً لدوري أبطال الخليج، لأول مرة، ليحلق ببطولته الثانية في أقل من شهر بعد أيام من تحقيق لقب بطولة كأس نجوم قطر، بالفوز على معيذر 2 / صفر في المباراة النهائية.

همام الهمامي لاعب الشباب في محاولة هجومية (موقع النادي)

وسجل الإسباني ديفيد غارسيا هدف تقدم الريان في الدقيقة الـ61، ثم أضاف الصربي ألكسندر ميتروفيتش الهدف الثاني في الدقيقة الـ78، قبل أن يختتم الثلاثية البرازيلي روغر جيديس في الدقيقة الـ81.

وشهدت المباراة طرد البلجيكي يانيك كاراسكو، قائد الشباب، في الدقيقة الـ59. وينضم الريان لمواطنه السد الذي حقق اللقب مرة واحدة من قبل عام 1991، متخطياً إنجاز مواطنيه العربي وقطر والخور الذين وصلوا للمباراة النهائية في 3 مناسبات مختلفة، لكنهم لم يحققوا البطولة.