دوري أبطال أوروبا: صلابة دورتموند منحته نقاط بروغ

فرحة لاعبي بروسيا دورتموند الألماني (أ.ب)
فرحة لاعبي بروسيا دورتموند الألماني (أ.ب)
TT

دوري أبطال أوروبا: صلابة دورتموند منحته نقاط بروغ

فرحة لاعبي بروسيا دورتموند الألماني (أ.ب)
فرحة لاعبي بروسيا دورتموند الألماني (أ.ب)

حالف الحظ بروسيا دورتموند الألماني في فوزه 3-صفر على مضيفه كلوب بروغ البلجيكي بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمس الأربعاء، إذ سجل جميع أهدافه خلال آخر 14 دقيقة من المباراة بعدما أهدر أصحاب الأرض العديد من الفرص.

وكان كلوب بروغ الطرف الأفضل في أغلب فترات المباراة لكن ثنائية جيمي جيتنز وركلة الجزاء التي أحرزها سيرو جيراسي حسمتا الفوز للفريق الزائر وأصابتا أصحاب الأرض بالإحباط.

وقال إيمري تشان قائد فريق دورتموند: «لم نقدم أفضل أداء لنا لكننا خطفنا الفوز»، بينما أشاد المدرب نوري شاهين بصلابة فريقه.

وقال شاهين: «كان البدء بالفوز خارج ملعبنا أمام منافس قوي مهماً للغاية. كانت مباراة جيدة، ومباراة هجومية من كلا الفريقين.

في النهاية، وبعد التغييرات التي أجريناها، أعتقد أن فريقنا استحق الفوز». وأشاد يوليان براندت لاعب وسط دورتموند بتأثير البديلين غيتنز وغيراسي اللذين قلبا موازين المباراة لصالح الفريق.

وقال براندت لمنصة دازون: «كان الأمر عصيباً في الشوط الأول، لقد ركضنا كثيراً. قدمنا عملاً كبيراً واستُنزفنا بشكل كبير، لكن في النهاية يمكنكم رؤية أن مساحات أكبر توفرت.

إنه أمر جيد أن يسجل البدلاء الأهداف. فقد جاء حسم المباراة عن طريق البدلاء مجدداً».

وتحسر سيمون مينيولييه حارس مرمى بروغ على رعونة فريقه أمام المرمى عندما كان التعادل السلبي لا يزال قائماً.

وقال سيمون: «هذا هو دوري الأبطال. كان أداؤنا جيداً للغاية، وإذا سجلنا الهدف الأول، لكان هذا بمثابة سيناريو مثالي، لكنهم هم من فعلوا ذلك.

الفارق تمثل في عمق فريق دورتموند وما لديه على مقاعد البدلاء... وبعد مباراة شاقة، لا تكون الأمور سهلة في مواجهة لاعب (مثل غيتنز) عند مشاركته بكامل حيويته من مقاعد البدلاء.

يمكننا أن نكون راضين للغاية إزاء مباراتنا. قدمنا كرة قدم جيدة للغاية وصنعنا الفرص. كان علينا فقط اغتنام تلك الفرص من أجل الفوز».


مقالات ذات صلة

عثمان ديمبيلي... من لاعب منبوذ في برشلونة إلى نجم باريس سان جيرمان

رياضة عالمية ديمبيلي وجائزة أفضل لاعب في العالم عام 2025 (غيتي) Cutout

عثمان ديمبيلي... من لاعب منبوذ في برشلونة إلى نجم باريس سان جيرمان

أحد الدروس المستفادة من قصة ديمبيلي يتمثل في أن الطريق إلى العظمة والنجومية ليس دائماً مستقيماً ومباشراً ما الذي يجعل اللاعب الجيد عظيماً،

بن ليتلتون (لندن)
رياضة عربية اللاعب الشاب يوسف النصراوي (واع)

بعد موافقة «فيفا»… العراق يضم النصراوي رسمياً ويستعد لملحق «المونديال»

أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم، الخميس، حصوله على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم لتمثيل اللاعب الشاب يوسف النصراوي للمنتخبات الوطنية العراقية.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
رياضة عالمية البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو المدير الفني لفريق وست هام (رويترز)

سانتو: وست هام في معركة مستمرة قبل مواجهة ليفربول

شدد البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، المدير الفني لفريق وست هام، على صعوبة المواجهة المرتقبة أمام ليفربول.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (رويترز)

رئيس لاليغا يحذر من عواقب التغافل عن مخالفات مانشستر سيتي

كان مانشستر سيتي قد وُجّهت إليه في فبراير (شباط) 2023 أكثر من 100 تهمة تتعلق بمخالفة اللوائح المالية، وهي الاتهامات التي ينفيها النادي بشكل مستمر.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لوتشيانو دارديري (أ.ف.ب)

دورة سانتياغو: دارديري يواصل تقدمه

واصل لوتشيانو دارديري بدايته الرائعة لموسم 2026 في بطولة شيلي المفتوحة للتنس، حيث تأهل للمرة الثالثة لدور الثمانية خلال هذا العام.

«الشرق الأوسط» (سانتياغو )

بطولة إنجلترا: آرسنال يصطدم بتشيلسي... وسيتي يخشى مفاجآت ليدز

لاعبو آرسنال وفرحة العودة لسكة الانتصارات بفوزعريض على توتنهام (أ.ف.ب)
لاعبو آرسنال وفرحة العودة لسكة الانتصارات بفوزعريض على توتنهام (أ.ف.ب)
TT

بطولة إنجلترا: آرسنال يصطدم بتشيلسي... وسيتي يخشى مفاجآت ليدز

لاعبو آرسنال وفرحة العودة لسكة الانتصارات بفوزعريض على توتنهام (أ.ف.ب)
لاعبو آرسنال وفرحة العودة لسكة الانتصارات بفوزعريض على توتنهام (أ.ف.ب)

بعد تعادلين مخيّبين وإهداره 4 نقاط، عاد آرسنال، الأحد الماضي، إلى السكة الصحيحة باكتساحه جاره اللندني الجريح توتنهام 4-1، وها هو يصطدم، الآن، بالجار الآخر الأكثر قوة تشيلسي، الأحد، في المرحلة الثامنة والعشرين من «الدوري الإنجليزي لكرة القدم». ومرة أخرى، سيكون مانشستر سيتي متربصاً لفريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا المتصدر، في بحثه عن تقليص فارق النقاط الخمس الذي يفصله عنه حين يزور ليدز يونايتد، السبت.

اجتماع اللاعبين أعطى مفعوله

كان للاجتماع الذي عقده اللاعبون دور مؤثر جداً في الفوز الحيوي الذي حققه آرسنال في ديربي شمال لندن على توتنهام 4-1، الأحد الماضي. وسجل كل من السويدي فيكتور غيوكيريس وإيبيريشي إيزي هدفين، بعد 4 أيام فقط من التعثر المفاجئ أمام وولفرهامبتون متذيل الترتيب (2-2). أثارت النقاط المهدرة في ملعب وولفرهامبتون تساؤلات حول قدرة آرسنال على التعامل مع ضغط الصدارة، لكن فريق المدرب أرتيتا ردّ بعقد اجتماع حاسم لتصفية الأجواء.

وقال لاعب الوسط ديكلان رايس إن اللاعبين تحدثوا «بصراحة»، ما أدى إلى الفوز المهم جداً في معركة تحقيق حلم اللقب الأول منذ 2004 وأيام المدرب الفرنسي أرسين فينغر. وقال غيوكيريس، قبل زيارة تشيلسي الخامس إلى «استاد الإمارات»، إنه «من المهم أحياناً أن تقول ما تشعر به، وأن تخرج كل شيء أمام المجموعة. تحدّث معظمنا. كل واحد يفهم مشاعر الآخر، وهذا يمنحك صورة أوضح». وأضاف: «إذا لم تكن صريحاً، فمن الصعب أن تتحسن. كان اجتماعاً جيداً، والآن سنستعد لمباراة كبيرة أمام تشيلسي».

وعدَّ المهاجم السويدي الذي سجل 10 أهداف في «الدوري» هذا الموسم، بعد الفوز على توتنهام، أنه «من الصعب دائماً تحقيق نتيجة مثل التي حققناها أمام وولفرهامبتون، لكن الأهم هو كيفية التعامل مع ذلك، وكيفية الرد عليه، وقد أظهرنا ذلك اليوم (الأحد الماضي) بشكل جيد». وأضاف: «كان تحقيق هذه النتيجة وتقديم هذا الأداء هو الرد الأمثل. لا تزال هناك مباريات كثيرة، ولكن إذا قدّمنا هذا الأداء، فسيكون ذلك جيداً». ولم يلعب آرسنال في منتصف الأسبوع، وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من شهرين، والأمر ذاته انطبق على سيتي الذي قال مدربه الإسباني بيب غوارديولا إنه سيسمح للاعبيه بالاسترخاء وتناول «الكوكتيلات» خلال الأسبوع. وردّ أرتيتا على خطط مواطنه مبتسماً: «(كوكتيلات)؟ أنا لا أشرب (الكوكتيلات). إذن، لا، سنفعل ما يحلو لنا».

غوارديولا يتوعد بعدم الاستسلام

وحذّر غوارديولا الفريق اللندني من أن سيتي «لن يستسلم أبداً» في مطاردته للقب السابع في عهده. وفاز سيتي على نيوكاسل 2-1 في «ملعب الاتحاد» الأسبوع الماضي ليبقى في قلب الصراع على اللقب. ورغم أن آرسنال يتقدم بخمس نقاط، فإن سيتي يملك مباراة مؤجلة ويستضيف «المدفعجية» في أبريل (نيسان). وإذا فاز سيتي في مبارياته الـ11 الأخيرة، فسيضمن اللقب بصرف النظر عن نتائج آرسنال في مبارياته العشر المتبقية. وقال غوارديولا قبل مواجهة ليدز (السبت): «حين كنت في توتنهام وتعادلنا 2-2، سألني أحدهم لماذا لا نتخلى عن الدوري ونركز على الكؤوس، فقلت: لا، لماذا؟ دعونا نحاول». وأضاف: «سيحصل الكثير من الأمور. لا تستسلم أبداً. 10 أو 11، تُعد مباريات كثيرة في الدوري الممتاز».

هل يستطيع إيغور تودورإنقاذ توتنهام ؟ (أ.ف.ب)

تودور واثق في قدرة توتنهام على النجاة

ويواجه توتنهام خطر مغادرة دوري الأضواء للمرة الأولى منذ موسم 1977-1978، ويحتاج بشدة إلى تحقيق فوز يوقف انحداره عندما يزور جاره اللندني فولهام (الأحد). وانتهت أول مباراة للكرواتي إيغور تودور كمدرب مؤقت بخسارة ثقيلة أمام الغريم آرسنال، ما وضع الفريق على بُعد أربع نقاط فقط من منطقة الهبوط. ويملك توتنهام 11 مباراة لإنقاذ نفسه، لكن تودور يعاني من لائحة إصابات طويلة، إضافة إلى أزمة ثقة سببها تسع مباريات من دون فوز. وقال تودور: «بالطبع لا يزال هناك وقت كافٍ للنجاة»، مضيفاً: «التحلي بالتواضع هو المفتاح لكل واحد منا. يجب أن نصبح كما قلت سابقاً: فريقاً يعمل بجد. هذا هو الهدف الوحيد الآن».

وسيبحث مانشستر يونايتد عن مواصلة انتفاضته بقيادة لاعب وسطه السابق مايكل كاريك، وتعزيز موقعه الرابع حين يستضيف (الأحد) كريستال بالاس. وحقق يونايتد خمسة انتصارات، وتعادل في المباريات الست التي خاضها بقيادة كاريك، ما جعله متقدماً بفارق ثلاث نقاط على تشيلسي الخامس، وليفربول حامل اللقب السادس الذي يلعب (السبت) على أرضه أمام وست هام الثامن عشر. وتشهد المرحلة المقبلة العديد من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي بورنموث مع ضيفه سندرلاند (السبت)، في حين يلعب بيرنلي مع برنتفورد، ونيوكاسل مع إيفرتون في اليوم نفسه. ويواجه برايتون ضيفه نوتنغهام فورست (الأحد).


بطولة إيطاليا: إنتر ميلان ويوفنتوس لتضميد الجراح الأوروبية

لاعبو يوفنتوس وأحزان الإقصاء الأوروبي الصادم (إ.ب.أ)
لاعبو يوفنتوس وأحزان الإقصاء الأوروبي الصادم (إ.ب.أ)
TT

بطولة إيطاليا: إنتر ميلان ويوفنتوس لتضميد الجراح الأوروبية

لاعبو يوفنتوس وأحزان الإقصاء الأوروبي الصادم (إ.ب.أ)
لاعبو يوفنتوس وأحزان الإقصاء الأوروبي الصادم (إ.ب.أ)

سوف يكون تعويض الإخفاق الأوروبي هدف إنتر ميلان ويوفنتوس، في الجولة 27 من الدوري الإيطالي لكرة القدم، وذلك بعد خروج الفريقين من ملحق دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا. وودع إنتر ميلان المسابقة من الملحق بعد أن خسر أمام ضيفه بودو غليمت النرويجي 2-1، الثلاثاء، في مباراة الإياب، ليتأهل الفريق النرويجي على حساب وصيف بطل نسخة الموسم الماضي، بتفوقه 2/5 بمجموع المباراتين. على الجانب الآخر، خرج يوفنتوس من نفس الدور، حيث لم يكفِ فوزه على ضيفه غلاطة سراي التركي 2/3 الأربعاء، ليودع المسابقة خاسراً بنتيجة إجمالية 7/5.

ويستضيف إنتر ميلان فريق جنوا، السبت، وهو يهدف إلى مصالحة جماهيره عقب الخروج المفاجئ على يد الفريق الذي يشارك في البطولة للمرة الأولى في تاريخه، حيث أبدى عشاق الفريق الأزرق والأسود غضبهم من الإخفاق في بلوغ دور الستة عشر من المسابقة. لكن إنتر ميلان، رغم إخفاقه الأوروبي، لا يزال متصدراً لترتيب المسابقة المحلية برصيد 64 نقطة، بفارق عشر نقاط كاملة عن ملاحقه ميلان صاحب المركز الثاني.

ويبدو إنتر ميلان في طريقه لتحقيق اللقب للمرة 21 في تاريخه، لكن الخسارة أمام بودو غليمت ذهاباً وإياباً زرعت بعض الشكوك في فريق المدرب الروماني كريستيان تشيفو، الذي قاد الفريق لصدارة الترتيب في موسمه الأول كمدرب خلفاً لسيموني إنزاغي. وحقق الفريق الفوز في آخر سبع مباريات، كما أنه لم يتعرض للخسارة في بطولة الدوري منذ تلك التي تعرض لها أمام غريمه وملاحقه ميلان في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. على الجانب الآخر، يأمل جنوا في تحقيق نتيجة إيجابية أخرى بعد فوزه على تورينو في الجولة الماضية بثلاثية نظيفة، وهو يحتل المركز الرابع عشر برصيد 27 نقطة في ترتيب المسابقة.

وفي حين ستكون مهمة إنتر في مصالحة جماهيره أسهل نسبياً أمام جنوا، فإن يوفنتوس سيكون عليه خوض اختبار صعب خارج ملعبه قبل إعادة الثقة إلى جماهيره. وقدم الفريق الأسود والأبيض أداءً جيداً في مباراة الإياب أمام غلاطة سراي، مقارنة بالهزيمة القاسية ذهاباً 5-2، لكن فوزه لم يشفع له في العبور إلى دور الستة عشر، وهو ما يتكرر للموسم الثاني على التوالي بعد الخروج في الموسم الماضي من الدور ذاته أمام آيندهوفن الهولندي.

مدرب إنتر كريستيان تشيفو يتابع توديع فريقه دوري الأبطال (أ.ب)

ويحل يوفنتوس ضيفاً على روما في قمة مباريات الجولة، (الأحد)، حيث سيدخل المدرب لوتشيانو سباليتي إلى ملعب «الأولمبيكو» وهو الذي سبق له تدريب روما مرتين، حيث كانت الأولى بين عامي 2005 و2009، والثانية في موسم 2017/2016. ويتمنى سباليتي أن يقف الحظ إلى جانبه في مواجهة فريقه السابق، حيث انتهت مواجهة أخرى مع فريق سبق له تدريبه وهو نابولي، بفوزه بثلاثية نظيفة على ملعب «يوفنتوس أرينا»، فيما انتهت المباراة على ملعب نابولي بفوز الفريق السماوي. وتأتي أهمية المواجهة في الوقت الذي يحتل فيه روما المركز الرابع برصيد 50 نقطة، وهو يبتعد بفارق الأهداف فقط خلف نابولي الثالث، وبفارق أربع نقاط عن يوفنتوس صاحب المركز الخامس.

على الجانب الآخر، يؤمن روما بحظوظه في المنافسة على المراكز المتقدمة، ويسعى مدربه جيانبييرو غاسبريني إلى تحقيق الفوز السابع عشر للفريق هذا الموسم، من أجل مواصلة سعيه للوصول إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. ورغم تراجع مستوى الفريقين في السنوات الأخيرة، بغياب يوفنتوس عن الألقاب المحلية وعدم حضور روما بصورة قوية في المنافسة على اللقب، ما زالت تلك القمة تحتفظ بالكثير من التفاصيل التاريخية. وكان روما المنافس الوحيد ليوفنتوس في فترة الثمانينات في ظل سيطرة الفريق الأسود والأبيض على اللقب، ودائماً ما تأتي مباراة الفريقين حافلة بالأحداث والإثارة في تفاصيلها.

وفي باقي المباريات، يلعب بارما مع كالياري، وكومو مع ليتشي، وهيلاس فيرونا مع نابولي، وكريمونيسي مع ميلان، وساسولو مع أتالانتا، وتورينو مع لاتسيو، وبيزا مع بولونيا، وأودينيزي مع فيورنتينا.


أرتيتا: الانتصارات الأخيرة على تشيلسي لا تعطينا الأفضلية

ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)
ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)
TT

أرتيتا: الانتصارات الأخيرة على تشيلسي لا تعطينا الأفضلية

ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)
ميكل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)

يرفض ميكل أرتيتا مدرب آرسنال أن يعوّل على سجل فريقه الجيد أمام تشيلسي، وسيكون متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مستعداً تماماً لمواجهة قدرة منافسه اللندني على تعديل أسلوب لعبه عندما يلتقيان، يوم الأحد.

وفاز آرسنال على تشيلسي ذهاباً وإياباً في الدور قبل النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة مؤخراً، ولم يخسر أمامه منذ 2021، إذ فاز فريق المدرب أرتيتا في 10 من آخر 16 مباراة بينهما.

وتعادل آرسنال مع 10 لاعبين من تشيلسي في نوفمبر (تشرين الثاني)، وسيأتي فريق المدرب ليام روزنير إلى مباراة يوم الأحد لمواصلة سلسلة من 6 مباريات دون هزيمة في الدوري.

وقال أرتيتا للصحافيين الجمعة: «نحن ندرك أهمية المباراة والفريق الذي سنواجهه، كما أقول دائماً علينا فقط الاستعداد بأفضل طريقة لنستحق الفوز. ما فعلناه قبل أسبوعين أو عامين لا علاقة له لأن كل مباراة لها سياق مختلف، قد يتغير اللاعبون، وقد يكون مزاج الفريق مختلفاً. نحن مستعدون».

وأشاد أرتيتا بقدرة تشيلسي على التكيف مع أسلوب المدرب روزنير، الذي لم يخسر أي مباراة في الدوري مع فريقه اللندني.

واضاف أرتيتا: «يمكنهم تغيير (أسلوب اللعب) طوال المباراة، ولديهم مدرب يفعل ذلك بسلاسة؛ لذا نحن مستعدون للسيناريوهات المحتملة التي قد نواجهها، وسنحاول أن نكون أفضل منهم».

وعندما سئل عما إذا كان آرسنال يمكن أن يصبح أول فريق إنجليزي يفوز بالرباعية، بما في ذلك الدوري الانجليزي وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة ودوري أبطال أوروبا، هذا الموسم، تجاهل أرتيتا الفكرة.

وقال: «هل تم تحقيق ذلك من قبل؟ هذا هو مدى صعوبة الأمر؛ لذا دعونا نخوض المباريات الواحدة تلو الأخرى، ونحاول لنستحق الوصول إلى المرحلة الأخيرة في كل مسابقة، ثم سنرى ما سيحدث».