إصابة إسرائيلي بجروح خطيرة في عملية دهس قرب مستوطنة بالضفة الغربية

موقع الحادث (وسائل إعلام إسرائيلية)
موقع الحادث (وسائل إعلام إسرائيلية)
TT

إصابة إسرائيلي بجروح خطيرة في عملية دهس قرب مستوطنة بالضفة الغربية

موقع الحادث (وسائل إعلام إسرائيلية)
موقع الحادث (وسائل إعلام إسرائيلية)

أصيب إسرائيلي، الأربعاء، بجروح خطيرة جرّاء حادث دهس شاحنة نفذه فلسطيني قرب مستوطنة جفعات أساف بالضفة الغربية، وفقاً لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل».

وقال الجيش الإسرائيلي إن المهاجم تم «تحييده» في مكان الحادث، فيما ذكرت خدمة الإسعاف أن المُصاب في العشرينات من عمره.


مقالات ذات صلة

حالات الانتحار تزداد في صفوف الجيش الإسرائيلي

شؤون إقليمية جنود إسرائيليون يقفون على دبابات قرب حدود إسرائيل مع غزة... جنوب إسرائيل 1 يناير 2024 (رويترز)

حالات الانتحار تزداد في صفوف الجيش الإسرائيلي

تعاني إسرائيل من زيادة كبيرة في حالات الانتحار واضطراب ما بعد الصدمة في صفوف الجيش بعد حملتها العسكرية التي استمرت عامين على قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
الاقتصاد شخصان يجلسان على مقعد وخلفهم حقل غاز ليفياثان في محمية شاطئ هابونيم الطبيعية شمال إسرائيل (إ.ب.أ)

«شيفرون» تمنح الضوء الأخضر لتوسعة حقل «ليفياثان» الإسرائيلي العملاق

حسمت شركة «شيفرون»، عبر ذراعها «شيفرون ميديترينيان ليميتد»، قرار الاستثمار النهائي لتطوير وتوسعة الطاقة الإنتاجية لحقل «ليفياثان».

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
شمال افريقيا السيسي يصافح نظيره الصومالي خلال لقاء بمدينة العليمن في يوليو الماضي (الرئاسة المصرية)

«صفحات إسرائيلية» تثير ضجة بنشر تصريحات قديمة للسيسي عن الصومال

عدّ مصريون ما جرى تداوله من قبل بعض «الحسابات الإسرائيلية» على مواقع التواصل «محاولة يائسة لإحداث فتنة» بين القاهرة ومقديشو.

وليد عبد الرحمن (القاهرة )
شؤون إقليمية السفارة الأميركية في القدس (أرشيفية - رويترز)

أميركا تحذر رعاياها في إسرائيل وتحثهم على التأكد من صلاحية جوازات سفرهم

أصدرت السفارة الأميركية في إسرائيل، تحذيراَ أمنياَ لرعاياها في إسرائيل والضفة الغربية وقطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي توغل قوات إسرائيلية في عدة قرى بمحافظة القنيطرة

توغل قوات إسرائيلية في عدة قرى بمحافظة القنيطرة

واصلت إسرائيل انتهاكاتها للأراضي السورية، حيث توغلت قوات إسرائيلية، الأربعاء، في عدة قرى في محافظة القنيطرة، ونصبت حاجزاً عسكرياً في قرية الصمدانية الشرقية

سعاد جرَوس (دمشق)

ماكرون يتحدث إلى الشرع ويبدي قلقه حيال «تصاعد العنف» في سوريا

لقاء سابق بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره السوري أحمد الشرع في باريس (أرشيفية - رويترز)
لقاء سابق بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره السوري أحمد الشرع في باريس (أرشيفية - رويترز)
TT

ماكرون يتحدث إلى الشرع ويبدي قلقه حيال «تصاعد العنف» في سوريا

لقاء سابق بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره السوري أحمد الشرع في باريس (أرشيفية - رويترز)
لقاء سابق بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره السوري أحمد الشرع في باريس (أرشيفية - رويترز)

تحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، إلى نظيره السوري أحمد الشرع وأبلغه «قلقه حيال تصاعد» العنف، في وقت سيطرت القوات الحكومية السورية على مدن ومنشآت استراتيجية في شمال البلاد وشرقها.

وكتب ماكرون على منصة «إكس»: «أبديت له قلقنا حيال التصعيد في سوريا واستمرار الهجوم الذي تقوده السلطات السورية».

وأضاف: «من الضروري وقف إطلاق النار في شكل دائم، وينبغي التوصل إلى اتفاق حول دمج قوات سوريا الديمقراطية (ذات الغالبية الكردية) في الدولة السورية»، تنفيذاً لاتفاق العاشر من مارس (آذار) 2025، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعلى وقع انسحابات متلاحقة لـ«قوات سوريا الديمقراطية»، أحكمت القوات الحكومية السورية، الأحد، سيطرتها على مدن ومنشآت استراتيجية في شمال البلاد وشرقها، أبرزها سد الفرات، أحد أكبر منشآت الطاقة الكهرومائية، وحقل العمر أكبر حقول النفط في البلاد، بعد أيام من مواجهات دامية بين الطرفين.

وبعد عام من وصولها إلى دمشق، وعلى وقع تعثر مفاوضات خاضتها مع الأكراد لدمج مؤسساتهم في إطار الدولة السورية، بدأت القوات الحكومية قبل أيام هجوماً من مدينة حلب، ثاني كبرى مدن البلاد، حيث تمكنت من طرد المقاتلين الأكراد من حيين كانا تحت سيطرتهم وتقدمت، السبت، شرقاً باتجاه مدينة الطبقة الاستراتيجية في محافظة الرقة المجاورة.

وانسحبت «قوات سوريا الديمقراطية» بشكل مفاجئ، فجر الأحد، من مناطق سيطرتها في شرق محافظة دير الزور، ذات الغالبية العربية والتي تضم أبرز حقول النفط.


عائلات بدوية تُخلي مساكنها في الضفة هرباً من عنف المستوطنين

عائلات بدوية فلسطينية تفكك خيامها في رأس عين العوجا استعداداً للمغادرة بسبب تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين (إ.ب.أ)
عائلات بدوية فلسطينية تفكك خيامها في رأس عين العوجا استعداداً للمغادرة بسبب تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين (إ.ب.أ)
TT

عائلات بدوية تُخلي مساكنها في الضفة هرباً من عنف المستوطنين

عائلات بدوية فلسطينية تفكك خيامها في رأس عين العوجا استعداداً للمغادرة بسبب تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين (إ.ب.أ)
عائلات بدوية فلسطينية تفكك خيامها في رأس عين العوجا استعداداً للمغادرة بسبب تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين (إ.ب.أ)

يجلس محمد حريزات في التجمع البدوي رأس عين العوجا، وهو ينظر بحسرة إلى أولاده وأحفاده وهم يجمعون فرشهم وأغراضهم من بيوت الصفيح التي عاشوا فيها ما يقارب 35 عاماً استعداداً للرحيل عنها بعد معاناة من اعتداءات المستوطنين على مدار العامين الماضيين.

وقال حريزات لوكالة «رويترز» للأنباء: «والله بصير زي ما أنت ​شايف ها تهجير قسري، ما سبق له مثيل في فلسطين نهائياً من عام 1948 و1967».

وأضاف: «إحنا إلنا سنتين بنعاني مع قطعان المستوطنين أخذوا الميه، أخذوا الكهرباء، أخذوا الأراضي، منعونا نطلع نرعي حلالنا (الأغنام) في الأراضي وضيقوا علينا، ومن كتر المضايقات اضطرينا أن نخلي المنطقة هذه».

ويقع التجمع البدوي رأس عين العوجا بشمال غربي مدينة أريحا وسط سلسلة من الجبال والتلال والمراعي، بمحاذاة نبع تتدفق مياهه في مجرى واد طويل يخترق السهول حتى نهر الأردن.

ويقول سكان محليون وجماعات لحقوق الإنسان إن غور الأردن، وهو منطقة قليلة السكان نسبياً تقع بالقرب من نهر الأردن، تتعرض الآن لضغوط كثيرة من المستوطنين.

حصار 24 ساعة في اليوم

وأوضح حريزات الذي قدم إلى المنطقة من الخليل بجنوب الضفة الغربية بحثاً عن الماء والمرعى لأغنامه، ‌وله 35 من ‌الأولاد والأحفاد، أن المستوطنين يمنعونه من الوصول إلى نبع الماء أو المراعي.

وقال: «المستوطنون ‌24 ⁠ساعة ​وهم ‌بيحاصروا فينا في الليل وفي النهار، ورعب وخوف للأطفال والنساء... أخذوا غنمنا، وأخذوا غنم جيرانا، نحو ألفين راس غنم صاروا سارقينها وأخذوها في النهار عينك عينك أخذوها».

وسبق عائلة حريزات كثير من العائلات الأخرى من بين 100 عائلة تسكن التجمع رحلت خلال الأيام الماضية؛ بحثاً عن مكان أكثر أمناً.

ويخشى حريزات من أنه برحيل آخر بدوي من المنطقة، فلن يكون بمقدور الفلسطينيين الوصول إليها، وأن تصبح تحت سيطرة المستوطنين الذي أقاموا فيها خلال السنوات الماضية كثيراً من البؤر الاستيطانية، مضيفاً أنه لا يعلم إلى أين سيذهب.

وقالت ساريت ميخائيلي مسؤولة العلاقات الدولية في منظمة «بتسيلم» الإسرائيلية لحقوق الإنسان لـ«رويترز» خلال وجودها في التجمع البدوي مع عشرات ⁠المتضامنين الإسرائيليين: «هذا تجمع بدوي يتعرض لعملية تطهير عرقي على يد إسرائيل».

وأضافت: «الطريقة التي يتم بها ذلك هي أن المستوطنين الإسرائيليين أقاموا بؤراً استيطانية في ‌محيط هذا التجمع، ويقومون منذ ما يقارب عامين وبشكل أكثر كثافة خلال الأسابيع القليلة الماضية بمضايقة السكان الفلسطينيين وترهيبهم وتهديدهم والاعتداء عليهم».

مستوطنون إسرائيليون مع أغنامهم وماعزهم قرب أريحا (إ.ب.أ)

متضامنون إسرائيليون وأجانب

وتابعت ميخائيلي قائلة: «في نهاية المطاف، لم يعد بعض السكان قادرين على تحمّل هذا العنف المستمر في ظل غياب أي حماية من السلطات الإسرائيلية، فقرروا الرحيل. والمشكلة أن هذا الأمر يؤثر على المجتمع بأكمله، وللأسف بدأت عائلات أخرى أيضاً بحزم أمتعتها والمغادرة».

وأوضحت أن هناك كثيراً من المتضامنين الإسرائيليين والأجانب الذين يوجدون بالمنطقة على مدار الساعة، لكنها أضافت أن الضغط الذي يتعرض له السكان كبير. وقالت: «سمعنا من السكان أن وجودنا معهم يساعدهم على البقاء في أرضهم».

وفيما يتعلق بسيطرة المستوطنين على الموقع ترى ميخائيلي أن هناك مجموعة ​من الأسباب، ومنها تخطيط «المستوطنين لتطوير المنطقة بشكل كبير لأغراض السياحة ومشاريع تجارية مختلفة، وهم يريدون تهجير جميع الفلسطينيين من أجل السيطرة الكاملة على هذه الأرض».

وأوضحت ساريت أن مغادرة الفلسطينيين للمنطقة ⁠تعني أنهم لن يتمكنوا من العودة إليها مرة أخرى.

ويمكن لزائر المنطقة أن يشاهد عشرات بيوت الصفيح وحظائر الأغنام التي تركها أصحابها ورحلوا عنها، فيما يمكن رؤية مستوطنين وقد أقاموا كثيراً من البؤر الاستيطانية، وأحضروا إليها أغناماً وأبقاراً.

مستوطنات غير شرعية

ولم يتسن الحديث إلى المستوطنين الموجودين في المنطقة الذين كان عدد منهم يستجمون في مياه النبع مع وجود أفراد من الجيش الإسرائيلي بجوارهم. ولم يصدر أي تعليق فوري من السلطات الإسرائيلية على هجمات المستوطنين في هذه المنطقة.

وتشير إحصاءات منظمات حقوقية محلية ودولية إلى تصاعد في اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية خلال العامين الماضيين.

وتعد معظم الدول المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية. وتعترض إسرائيل على ذلك، مستندة إلى روابط تاريخية ودينية بالأرض.

وأشار تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إلى أن 830 فلسطينياً في الضفة الغربية أصيبوا خلال العام الماضي على يد مستوطنين إسرائيليين.

وأضاف التقرير: «في سنة 2025، قتلت القوات الإسرائيلية أو المستوطنون ما مجموعه 240 فلسطينياً، بمن فيهم 55 طفلاً (23 في المائة). وكان من بين هؤلاء 225 قتلوا على يد القوات الإسرائيلية وتسعة قتلوا على يد ‌مستوطنين إسرائيليين، ولا يزال من غير المعروف ما إذا كانت القوات الإسرائيلية أم المستوطنون قتلوا ستة آخرين».

وتابع التقرير: «خلال الفترة نفسها، قتل فلسطينيون 17 إسرائيلياً، من بينهم طفل واحد وستة من أفراد القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية».


ملك الأردن يتلقى دعوة من ترمب للانضمام إلى «مجلس السلام» لغزة

فتيات فلسطينيات يمررن بين أنقاض مبانٍ سكنية دُمرت خلال الحرب (رويترز)
فتيات فلسطينيات يمررن بين أنقاض مبانٍ سكنية دُمرت خلال الحرب (رويترز)
TT

ملك الأردن يتلقى دعوة من ترمب للانضمام إلى «مجلس السلام» لغزة

فتيات فلسطينيات يمررن بين أنقاض مبانٍ سكنية دُمرت خلال الحرب (رويترز)
فتيات فلسطينيات يمررن بين أنقاض مبانٍ سكنية دُمرت خلال الحرب (رويترز)

​قالت وزارة الخارجية الأردنية، اليوم الأحد، إن الملك عبد الله الثاني تلقى ‌دعوة من الرئيس ‌الأميركي ‌دونالد ⁠ترمب ​للانضمام ‌لمجلس السلام في غزة.

وذكرت الوزارة في بيان: «يجري حالياً دراسة ⁠الوثائق المرتبطة بالدعوة ‌وفق الإجراءات ‍القانونية ‍الداخلية».

ومن المقرر ‍أن يشرف المجلس على الإدارة المؤقتة لقطاع ​غزة، في ظل اتفاق هش لوقف ⁠إطلاق النار منذ أكتوبر (تشرين الأول).

وأعلن البيت الأبيض، مساء الجمعة، تشكيل «مجلس السلام» في غزة والمجلس التنفيذي، بعد يومين من تشكيل لجنة إدارة القطاع، معتبراً ذلك «خطوة حيوية نحو تنفيذ المرحلة الثانية من خطته الشاملة لإنهاء الصراع في غزة».

ويضم المجلس التنفيذي التأسيسي، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمبعوث الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وصهر ترمب، جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، ورجل الأعمال الأميركي مارك روان، ورئيس البنك الدولي أجاي بانجا، إلى جانب نائب كبير موظفي البيت الأبيض روبرت جابرييل.

كما يضم المجلس التنفيذي لغزة، المبعوث الدولي السابق للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ومستشار رئيس مجلس الوزراء القطري للشؤون الاستراتيجية علي الذوادي، ورئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد، ووزيرة دولة للتعاون الدولي الإماراتية ريم الهاشمي، ورجل الأعمال القبرصي الإسرائيلي ياكير جاباي، وكبيرة منسقي الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة سيغريد كاج.

وسيتولى ملادينوف مهام «الممثل الأعلى» لغزة، حيث سيعمل حلقة وصل ميدانية بين «مجلس السلام» و«اللجنة الوطنية لإدارة غزة».

وأعلنت مصر وتركيا والأرجنتين وكندا تلقي زعمائها أيضاً دعوات من الرئيس الأميركي للانضمام إلى المجلس.