محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

«هونر» تكشف عن هاتف «ماجيك في 3»

جورج جاو الرئيس التنفيذي لشركة هونر خلال عرض الجهاز في معرض «آي إف إيه»
جورج جاو الرئيس التنفيذي لشركة هونر خلال عرض الجهاز في معرض «آي إف إيه»
محتوى مـروج
TT

«هونر» تكشف عن هاتف «ماجيك في 3»

جورج جاو الرئيس التنفيذي لشركة هونر خلال عرض الجهاز في معرض «آي إف إيه»
جورج جاو الرئيس التنفيذي لشركة هونر خلال عرض الجهاز في معرض «آي إف إيه»

أعلنت شركة هونر عن أحدث ابتكاراتها في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال أجهزتها التي تتميز بحماية فائقة للخصوصية باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يُظهر التزامها بتعزيز الابتكار في عالم مدفوع بالذكاء الاصطناعي، وذلك في معرض «آي إف إيه IFA 2024» المنعقد في مدينة برلين الألمانية.

وشهد الحدث أيضاً الكشف عن أحدث الأجهزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من هونر HONOR، بما في ذلك «هونر ماجيك في 3»، أنحف هاتف ذكي قابل للطي في العالم، بالإضافة إلى الكومبيوتر المحمول «هونر ماجيك بوك آرت 14» والجهاز اللوحي الرقمي المبتكر والمتطور «ماجيك باد 2»، والساعة الاستثنائية لتتبع الصحة الأنيقة «هونر واتش 5».

وقال جورج جاو، الرئيس التنفيذي لشركة هونر: «يشهد قطاعنا تحولاً جذرياً بفضل الذكاء الاصطناعي الذي يفتح آفاقاً جديدة تُثري وتخلق تجارب جديدة تعمل على تحسين الإبداع والإنتاجية للمستهلكين في جميع أنحاء العالم كل يوم. يمنحنا دورنا كمزود للأجهزة الذكية وصولاً مذهلاً إلى المستهلكين. وجمع ذلك مع خبرتنا في الأجهزة يغذي خريطة طريق الذكاء الاصطناعي لدينا، مما يسمح لنا بإنشاء تجارب ذكاء اصطناعي شخصية وبديهية وأكثر أماناً تلبي احتياجاتهم على أفضل وجه».

وأضاف: «نحن نأمل من خلال جميع أجهزتنا الرائدة الجديدة تقديم تجارب ذكاء اصطناعي تركز على الإنسان، حيث سيجدها المستهلكون ساحرة حقاً».

وسلطت «هونر» الضوء أيضاً على تعاونها مع «غوغل كلاود»، حيث قال المدير الإداري للحلول العالمية والذكاء الاصطناعي للمستهلك في «غوغل كلاود» مات والدبوسر: «يسعدنا تعميق تعاوننا مع شركة هونر من خلال دمج نماذج الذكاء الاصطناعي من (غوغل) وتقنية السحابة، حيث تمنح (غوغل) مستخدمي (هونر ماجيك في 3) القدرة على تجربة إمكانيات جديدة ومثيرة مع الذكاء الاصطناعي في حياتهم اليومية».

وفي سعيها للاستمرار بدفع الأجهزة القابلة للطي إلى مستويات جديدة، قدمت هونر هاتف «هونر ماجيك في 3» الجديد كلياً للمستهلكين حول العالم، وهو أنحف هاتف قابل للطي في العالم يمتاز بمتانة أعلى، وبطارية أطول عمراً، وشاشة محسنة، وتجربة ذكاء اصطناعي متقدمة؛ بفضل سماكته القليلة عند طيه التي تبلغ 9.2 مليمتر ووزنه الخفيف الذي لا يتجاوز 226 غراماً.

وينافس «هونر ماجيك في 3» نحافة ووزن الهواتف الرائدة، مما يضمن أقصى قدر من الراحة أثناء التنقل للمستخدمين. يتم تحقيق هذا الإنجاز من خلال استخدام 19 مادة مبتكرة و114 تركيبة دقيقة، مما يدفع الأجهزة القابلة للطي إلى عصر جديد من الدقة والنحافة.

يتميز هاتف «هونر ماجيك في 3» بكاميرا على شكل قبة ذات ثمانية أضلاع، ويجمع بسلاسة بين الجمال الذي يكمن بتصميم القبب والابتكارات التكنولوجية. تتميز الكاميرا هذه بتصميم ماسي مما يضفي عنصراً من الأناقة والرقي على المظهر العام للجهاز.

بالإضافة إلى متانته، يشتمل هاتف «هونر ماجيك في 3» على ألياف خاصة بالمواد المستخدمة لتصنيع هيكله مما يعزز مقاومة الصدمات بمقدار 40 مرة أكثر مقارنة بالهواتف الرائدة الأخرى مع تقليل سماكة الغطاء الخلفي بأكثر من 30 في المائة.

علاوة على ذلك، يتميز الجهاز بمفصلة هونر سوبر ستيل هاينغ الحصرية، التي تمكنه من تحمل ما يصل إلى 500 ألف دورة طي.

كما يوفر «هونر ماجيك في 3» تجربة مشاهدة غامرة ومزدوجة الاستخدام بفضل شاشتيه الرائعتين: شاشة خارجية مقاس 6.43 إنش وشاشة داخلية قابلة للطي مقاس 7.92 بوصة، ونظراً لأنه مخصص لإعطاء الأولوية لرفاهية المستخدم وراحته، يشتمل هذا الجهاز على مجموعة من ميزات راحة العين المبتكرة مثل تقنية «عرض إيه آي ديفوركس»، الأولى في العالم، وتقنية التعتيم «بي دبليو إم» دون ضرر على العين بتردد 4320Hz، وتقنية التعتيم الديناميكي، وتقنية سيركدين ديسبلاي ونتشرول تون ديس بلاي».

ويتميز هاتف «هونر ماجيك في 3» ببطارية متطورة من السيليكون والكربون من الجيل الثالث بسعة 5150 مللي أمبير في الساعة، مدعومة بشاحن فائق السرعة من هونر بقوة 66 واط سلكي و50 واط لاسلكي، مما يضمن للمستخدمين تجربة محمولة مطولة دون أي قلق.

ويتميز الجهاز بنظام كاميرا هونر فالكون المبتكر الذي يشتمل على كاميرا تليفوتو بيريسكوب بدقة 50 ميغابكسل وكاميرا رئيسية بدقة 50 ميغابكسل وكاميرا فائقة الاتساع بدقة 40 ميغابكسل، وبالتالي يقدم جودة تصوير لا مثيل لها، وتعدد استعمالات للمستخدمين الذين يبحثون عن صور مذهلة بالهواتف الذكية.

ويقدم هاتف «هونر ماجيك في 3» مجموعة واسعة من الميزات الذكية، بما في ذلك ميزة ماجيك بورتل على الهاتف القابل للطي، إلى جانب ميزات التصوير المدعمة بالذكاء الاصطناعي، مثل هونر إيه آي مونشن سينغ لالتقاط صور سريعة للغاية، وهونر بورتريه انجن لتحسين الصور الشخصية.

وبفضل شراكتها مع «غوغل كلاود»، تقدم هونر مجموعة واسعة من الميزات المدعومة بالذكاء الاصطناعي من «غوغل» وتقنيات السحابة لتسهيل الاستخدام وتحسين الكفاءة الإجمالية، التي تشمل هونر إيه آي ايريسر وفيس تو فيس ترانسليت - ترجمة - وأدوات الترجمة في هونر نوتس، وبذلك تفي هونر بوعدها بتقديم عصر جديد من التنوع والإنتاجية المدعمة بالذكاء الاصطناعي، وتلبية المتطلبات المتطورة للمستخدمين المحترفين والمهنيين.

ويتوفر هاتف «هونر ماجيك في 3» بثلاثة ألوان فريدة مستوحاة من الطبيعة: البني الأحمر الداكن، والأخضر، والأسود.

ويمتاز «هونر ماجيك باد 2» بتصميمه النحيف المذهل، متمتعاً بنحافة جسم يبلغ سُمكه 5.8 مليمتر فقط ويزن 555 غراماً؛ ما يجعله الرفيق المثالي للاستخدام أثناء التنقل.

ويأتي الجهاز بشاشة مريحة للعين من هونر مقاس 12.3 بوصة بمعدل تحديث 144 هرتز، ما يوفر تجربة بصرية رائعة مع تحسين السلاسة والاستجابة عبر مختلف المحتويات، وبالإضافة إلى ذلك، يحمل الجهاز شهادتين من تي يو في، حيث يضمن العناية المثلى للعين بفضل الابتكارات المتقدمة، مثل تقنية إيه آي ديفوكس، وتعتيم «بي دبليو إم» عالي التردد 4320 هرتز، وشاشة سيركدين نايت ديسبلاي، وتقنيات التعتيم الديناميكي.


مقالات ذات صلة

أداة جديدة في «رسائل غوغل» لكشف الصور المنشأة بالذكاء الاصطناعي

تكنولوجيا يختبر تطبيق «رسائل غوغل» أداة تكشف ما إذا كانت الصور أُنشئت أو عُدلت باستخدام الذكاء الاصطناعي

أداة جديدة في «رسائل غوغل» لكشف الصور المنشأة بالذكاء الاصطناعي

يختبر «رسائل غوغل» أداة تتيح التحقق من مصدر الصور وتعديلات الذكاء الاصطناعي، لمساعدة المستخدمين على اكتشافها داخل المحادثات بسهولة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا «أبل» أطلقت النسخة التجريبية من iOS 27 للمطورين (أبل)

«آي أو إس 27» يرفع أداء «آيفون» ويضيف مزايا ذكاء اصطناعي وتحسينات واسعة للنظام

«أبل» تكشف عن عشرات المزايا التي تمتد إلى الصور والكاميرا والرسائل والخرائط والمحفظة الرقمية، إلى جانب تحسينات كبيرة في سرعة النظام واستجابته.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
صحتك الهاتف الذكي مسبب رئيسي لتراجع معدلات المواليد (د.ب.أ)

دراستان: الهواتف الذكية عامل رئيسي في انخفاض الخصوبة

في وقت تكافح فيه الحكومات حول العالم لإيجاد سبل لعكس مسار التراجع الحاد في معدلات المواليد، أشارت دراستان جديدتان إلى أن الهاتف الذكي مسبب رئيسي لهذه الأزمة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الإفراط باستخدام الهواتف الذكية يدفع المراهقين إلى التدخين وتعاطي المواد المخدرة

الإفراط باستخدام الهواتف الذكية يدفع المراهقين إلى التدخين وتعاطي المواد المخدرة

التغيرات النفسية والعصبية في فترة المراهقة تجعل المراهقين أكثر عرضة للسلوكيات الإدمانية من البالغين

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
تكنولوجيا إلغاء الاشتراك السنوي في التطبيقات غالباً يعني أن المستخدم لن يعود لاحقاً (شاترستوك)

تقرير: 95 % ممن يلغون اشتراكاتهم السنوية في التطبيقات لا يعودون

تقرير جديد يظهر أن مستخدمي الاشتراكات السنوية في التطبيقات نادراً ما يعودون بعد الإلغاء، ما يضغط على نماذج الإيرادات.

نسيم رمضان (لندن)

«دار غلوبال» تحتفي بخمسة أعوام من النمو العالمي

«دار غلوبال» تحتفي بخمسة أعوام من النمو العالمي
TT

«دار غلوبال» تحتفي بخمسة أعوام من النمو العالمي

«دار غلوبال» تحتفي بخمسة أعوام من النمو العالمي

تحتفل شركة «دار غلوبال» بمرور خمسة أعوام على تأسيسها، في محطة تعكس نجاحها في ترسيخ حضورها على الساحة الدولية، عبر توسع متسارع أسهم في بناء منصة عقارية عالمية بقيمة 23 مليار دولار، تستقطب مستثمرين من أكثر من 125 جنسية حول العالم.

ومنذ إطلاق أول مشاريعها في دبي عام 2021، عزَّزت «دار غلوبال» حضورها في السعودية والإمارات وسلطنة عُمان وقطر وإسبانيا واليونان والمملكة المتحدة، مطورةً محفظة متنوعة من المشاريع السكنية الفاخرة ووجهات الضيافة وأنماط الحياة الراقية في عدد من أبرز المواقع العالمية.

وتستند الشركة إلى قاعدة مالية قوية تدعم خططها التوسعية، إذ تضم محفظتها نحو 6100 وحدة قيد الإنشاء، موزّعة على 16 مشروعاً، مدعومة بسيولة نقدية وما في حكمها بلغت 702 مليون دولار، بنهاية ديسمبر (كانون الأول) 2025، إضافة إلى حصولها على تسهيلات تمويلية جديدة بقيمة 250 مليون دولار، ما يعزز قدرتها على مواصلة النمو خلال السنوات المقبلة.

وقال زياد الشعار، الرئيس التنفيذي لشركة «دار غلوبال»: «على مدى السنوات الخمس الماضية، نجحنا في بناء شركة صُممت لتلبية تطلعات المواطنين العالميين والمستثمرين الذين تتجاوز أنشطتهم حدود دولة واحدة. وقد تطورت دار غلوبال من مطور عقاري فاخر إلى منصة عالمية متعددة الأنشطة تشمل العقارات والضيافة والجولف والأندية الخاصة وإدارة الأصول والتقنيات العقارية الناشئة، بالشراكة مع نخبة من أبرز العلامات التجارية العالمية».

وأضاف: «لا يقتصر طموحنا على بناء المنازل، بل يمتد إلى تطوير وجهات استثنائية وتجارب متكاملة ومنظومات مبتكرة تسهم في إعادة تعريف مفهوم الحياة الفاخرة».

ومع دخولها مرحلة جديدة من النمو، وسّعت «دار غلوبال» حضورها في قطاعي الضيافة والترفيه، حيث تعمل حالياً على تطوير فنادق فاخرة في دبي والرياض ومسقط وجزر المالديف، إلى جانب إنشاء محفظة متنامية من ملاعب الجولف الحصرية ونوادي الأعضاء الخاصة في عدد من الأسواق العالمية.

كما أطلقت الشركة ذراعها الاستثمارية المتخصصة في إدارة الأصول «دار غلوبال كابيتال بارتنرز»، بالتوازي مع مواصلة تطوير مبادرات ترميز الأصول العقارية رقمياً، ضِمن استراتيجيتها الرامية إلى توسيع فرص الاستثمار العقاري العالمي أمام شريحة أوسع من المستثمرين.

ويشكل التعاون مع العلامات التجارية العالمية الفاخرة أحد أبرز محركات نمو الشركة، إذ تضم قائمة شركائها «منظمة ترمب»، و«لامبورغيني»، و«أستون مارتن»، و«باغاني»، و«فندي»، و«إيلي صعب»، و«ميسوني»، و«معوّض»، و«ماريوت ريزيدنسز»، و«فنادق دبليو»، و«فنادق ومنتجعات نيكلوديون».

وفي خطوة تعكس التزامها بأعلى معايير الحوكمة والشفافية، أصبحت «دار غلوبال» أخيراً أول شركة من دول مجلس التعاون الخليجي تجري ترقيتها إلى فئة الإدراج التجاري (ESCC) في بورصة لندن.

وتعتزم الشركة، خلال المرحلة المقبلة، تعزيز تركيزها على إدارة الأصول والضيافة والتكنولوجيا العقارية، إلى جانب تطوير مجتمعات سكنية متكاملة في مسقط والرياض وجدة وجنوب إسبانيا والدوحة، فضلاً عن مشروع سكني واسع النطاق في اليونان.

وبالعودة إلى الشعار: «نؤمن بأننا ما زلنا في بداية الرحلة، ونتطلع إلى ترسيخ مكانة (دار غلوبال) كإحدى أبرز المنصات العالمية للمواطنين العالميين، بما يحقق قيمة مستدامة وطويلة الأجل لمستثمرينا وشركائنا وعملائنا».


«إتش إس بي سي»: السعودية تتصدر اهتمام المستثمرين العالميين

«إتش إس بي سي»: السعودية تتصدر اهتمام المستثمرين العالميين
TT

«إتش إس بي سي»: السعودية تتصدر اهتمام المستثمرين العالميين

«إتش إس بي سي»: السعودية تتصدر اهتمام المستثمرين العالميين

واصل المستثمرون الدوليون إظهار اهتمام متزايد بالفرص الاستثمارية في السعودية ودول الخليج، وذلك خلال مؤتمر «إتش إس بي سي» لبورصات دول مجلس التعاون الخليجي الذي استضافته العاصمة البريطانية لندن، وسجل أكبر مشاركة في تاريخه.

واستقطب المؤتمر، الذي امتد على مدى 4 أيام، أكثر من 300 مستثمر مؤسسي عالمي، إلى جانب أكثر من 100 شركة من منطقة الشرق الأوسط وممثلين عن أسواق المال الخليجية السبع، فيما شهد تنظيم أكثر من 3 آلاف اجتماع بين المستثمرين والشركات، في مؤشر على تنامي اهتمام المؤسسات الاستثمارية العالمية بأسواق المنطقة، رغم حالة التقلب وعدم اليقين التي تهيمن على الاقتصاد العالمي.

وفي افتتاح أعمال المؤتمر، أكد محمد القويز، رئيس مجلس هيئة السوق المالية السعودية، أن الإصلاحات الاقتصادية المستمرة وتطور البنية التحتية لأسواق رأس المال في المملكة أسهما في تعزيز جاذبية السوق السعودية، مستعرضاً مسيرة تطوير أسواق الأسهم والدين والمرحلة المقبلة من النمو.

وتركّزت مناقشات المؤتمر على متانة اقتصادات دول الخليج وقدرتها على التكيف مع المتغيرات العالمية، إضافة إلى الفرص الاستثمارية طويلة الأجل التي توفرها برامج التنويع الاقتصادي وتطوير أسواق المال، في وقت يسعى فيه المستثمرون العالميون إلى أسواق تتمتع بقدر أكبر من الاستقرار والوضوح.

وقال فارس الغنام، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة «إتش إس بي سي العربية السعودية»، إن المملكة نجحت خلال العقد الماضي في بناء أطر تنظيمية متطورة وتوسيع أسواق الأسهم والدين، ما عزّز ثقة المستثمرين الدوليين حتى في ظل الاضطرابات الجيوسياسية الإقليمية. وأضاف أن السياسات الاقتصادية التي تنتهجها السعودية، إلى جانب قوة الاحتياطيات السيادية واستمرار تنفيذ مشروعات البنية التحتية الكبرى، تدعم استمرار تدفقات الاستثمار وخطط المؤسسات المالية العالمية.

من جانبه، أكد محمد الرميح، المدير التنفيذي لـ«تداول السعودية»، أن السوق المالية السعودية تواصل تعزيز مكانتها بوصفها واحدة من أبرز الوجهات الاستثمارية عالمياً، مستفيدة من التحولات الاقتصادية الواسعة التي تشهدها المملكة. وأضاف أن الجهود المستمرة لتطوير البنية السوقية وتوسيع المنتجات والخدمات الاستثمارية تُسهم في زيادة عمق السوق وجاذبيتها للمستثمرين المحليين والدوليين، مشيراً إلى أن الحضور القياسي للمؤتمر يعكس تنامي الاهتمام العالمي بالسوق السعودية.

كما سلّطت جلسات المؤتمر الضوء على سرعة استجابة الشركات وصناع السياسات في المنطقة للتحديات العالمية، من خلال تعزيز مرونة سلاسل الإمداد، وتطوير هياكل التمويل، وتوسيع الوصول إلى الأسواق، فضلاً عن الاستثمار في التكنولوجيا والبنية التحتية الرقمية.

وحظي الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات باهتمام خاص خلال المناقشات، إذ أشار المشاركون إلى توقعات بأن تسجل السعودية أعلى معدل نمو سنوي مركب لإيرادات مراكز البيانات في دول مجلس التعاون الخليجي خلال الفترة بين 2025 و2030، بنحو 49 في المائة، مدفوعة بالتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.

وفي سياق متصل، واصلت «إتش إس بي سي العربية السعودية» تعزيز دورها في ربط المستثمرين العالميين بالسوق السعودية، بعدما كانت أول مستثمر أجنبي مؤهل في المملكة عام 2015، كما دعمت إطلاق أول صندوق استثماري سعودي متداول في بورصة «هونغ كونغ» وإدراجه في السوق الصينية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع توسيع البنك نشاطه في إدارة الصناديق الاستثمارية، ليشمل الأصول الخاصة، استجابة للطلب المتزايد من المؤسسات الاستثمارية على هذا النوع من الاستثمارات. كما عزّز حضوره في سوق الدين السعودية بعد تعيينه خلال مايو (أيار) الماضي متداولاً أولياً دولياً من قبل وزارة المالية والمركز الوطني لإدارة الدين، بما يُتيح له تسهيل وصول المستثمرين الأجانب إلى أدوات الدين الحكومية المحلية.

من جهته، أكد نبيل البلوشي، رئيس الأسواق وخدمات الأوراق المالية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا لدى بنك «HSBC الشرق الأوسط»، أن تدفقات رؤوس الأموال إلى دول مجلس التعاون الخليجي لا تزال مستمرة رغم التوترات الإقليمية، مشيراً إلى أن المستثمرين العالميين ينظرون إلى المنطقة، ولا سيما السعودية والإمارات، بوصفها فرصة استراتيجية طويلة الأجل تستند إلى أسس اقتصادية قوية.

وأضاف أن الأسواق الخليجية أظهرت مرونة ملحوظة؛ حيث بلغ إجمالي إصدارات أدوات الدين منذ بداية العام نحو 100 مليار دولار، بتراجع محدود لا يتجاوز 10 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما تجاوزت طلبات الاكتتاب 5 أضعاف حجم الإصدارات، ما يعكس استمرار شهية المستثمرين تجاه المنطقة.

وأشار البلوشي إلى أن الرسالة الرئيسية التي وجهها البنك للمستثمرين خلال مؤتمر لندن تمثّلت في أن اقتصادات الخليج ما زالت توفر فرص نمو استراتيجية مدعومة ببرامج التحول الاقتصادي والاستثمار طويل الأجل، موضحاً أن الشركات والمستثمرين يواصلون تنفيذ خططهم متوسطة وطويلة الأجل رغم الظروف الجيوسياسية الراهنة.

وأضاف أن استطلاعات البنك أظهرت تركيزاً متزايداً من قبل الشركات والمؤسسات الاستثمارية على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وتعزيز البنية التحتية وسلاسل الإمداد، في وقت تتجه فيه المنطقة إلى ترسيخ مكانتها مركزاً رئيسياً للاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي والتقنيات المستقبلية.


شركة «أشاد» تبرم اتفاقية لشراء أرض سكنية بقيمة 400 مليون ريال

شركة «أشاد» تبرم اتفاقية لشراء أرض سكنية بقيمة 400 مليون ريال
TT

شركة «أشاد» تبرم اتفاقية لشراء أرض سكنية بقيمة 400 مليون ريال

شركة «أشاد» تبرم اتفاقية لشراء أرض سكنية بقيمة 400 مليون ريال

أبرمت شركة «أشاد» للتطوير العقاري اتفاقية شراء أراض سكنية مع شركة ريمار بقيمة 400 مليون ريال. وتبلغ مساحة الأراضي 200 ألف متر مربع مطورة، بقيمة 2000 ريال للمتر، ضمن مدينة المستقبل التي طوّرتها شركة ريمار شمال شرقي الرياض.

قال علي العلي، رئيس مجلس إدارة شركة «أشاد»: «إن الشركة بالتعاون مع شركة العلي العقارية - إحدى شركاتنا - ستقوم بتشييد أكثر من 1000 وحدة سكنية، جميعها فلل سكنية، باستخدام تقنيات بناء جديدة ومبتكرة تتميز بمستوى عال من الضمانات، وبأسعار منافسة، اعتماداً على خبراتنا في التطوير العقاري والتي تمتد لأكثر من 35 عاماً في بناء المجمعات السكنية».

وأكد العلي أن هذا التوجه يواكب الحراك الكبير الذي تقوده وزارة البلديات والإسكان للتوسع في تشييد المساكن، وتلبية الطلب على المنتجات السكنية للأُسر السعودية.

وبيّن رئيس مجلس إدارة شركة «أشاد» أن اختيار مدينة المستقبل جاء بعد دراسة وافية للمشروع من ناحية الموقع، ومستقبل النمو السكني في شرق الرياض، فضلاً عن مستوى البنية التحتية النوعية والمتضمنة جميع الخدمات والمرافق التي تحقق مستوى عالياً من جودة الحياة في هذه المدينة السكنية العملاقة الواقعة قرب المقرات الأمنية الجديدة لوزارة الداخلية.

من جهته قال المهندس علي الشهري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة ريمار: «لقد حرصنا في هذه الاتفاقية على أن تكون الشركة التي ستبني في مشروع مدينة المستقبل بمستوى التطوير النوعي والبنى التحتية للمشروع التي التزمت بأعلى مستوى من الجودة»، مشيراً إلى أن المشروع يقع في أفضل مواقع النمو والطلب السكني بالرياض وسيوفر آلاف المنتجات السكنية (فلل وأراض مطورة)، ضمن بنية تحتية متكاملة ومرافق عامة متفردة تُعزز جودة الحياة لسكان المدينة، لافتاً إلى أن شركة «أشاد» تمتلك خبرة مميزة في التطوير السكني.

يُشار إلى أن المشروع الذي يتضمن تطوير أكثر من 1000 فيلا سكنية سيبدأ العمل فيه بعد اكتمال التراخيص الرسمية، ويتوقع أن تباشر الشركة البيع وفق نظام البيع على الخارطة، وضِمن تسهيلات تمويلية مناسبة للجميع، وذلك على ثلاث مراحل، في نهاية الربع الأخير من العام الحالي.