جائزة سان مارينو الكبرى: ماركيس يفوز بالسباق وبانيايا أكبر المستفيدينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5058873-%D8%AC%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%86
جائزة سان مارينو الكبرى: ماركيس يفوز بالسباق وبانيايا أكبر المستفيدين
مارك ماركيس (أ.ف.ب)
روما:«الشرق الأوسط»
TT
روما:«الشرق الأوسط»
TT
جائزة سان مارينو الكبرى: ماركيس يفوز بالسباق وبانيايا أكبر المستفيدين
مارك ماركيس (أ.ف.ب)
فاز الإسباني مارك ماركيس بسباق جائزة سان مارينو الكبرى، ضمن بطولة العالم للدراجات النارية عن فئة «موتو جي بي»، الأحد، في حين قلّص الإيطالي فرنشيسكو بانيايا الفارق مع متصدر الترتيب العام الإسباني الآخر خورخي مارتين، الذي دفع ثمن رهانه على تغيير إطاراته للتأقلم مع الطقس الماطر.
وبعد أن بقي لثلاثة أعوام دون الظفر بأي سباق، تمكّن ماركيس من تحقيق فوزه الثاني على التوالي، خلال أسبوعين، متقدماً على بانيايا، الذي انطلق من المركز الأول، في حين تقدَّم الأول من المركز التاسع على خط الانطلاق.
ونجح بطل الـ«موتو جي بي» ست مرات، بفضل فوزه هذا، في تقليص الفارق إلى 53 نقطة، عن مواطنه مارتين، متصدر الترتيب العام الذي خرج متحسراً على نتيجته في سباق الأحد.
وعمد مارتين، قبل 20 لفة على نهاية السباق، إلى تغيير دراجته بعدما بدأت الأمطار الهطول، آملاً في الخروج بأفضل نتيجة من المضمار الرطب.
لكنّ مارتين، الذي تفرّد بهذا الرهان بين جميع المتسابقين، سرعان ما ثبت فشل رهانه، بعد أن تراجعت حدة الأمطار، على عكس المتوقع، فور خروجه من الحظيرة، ليتراجع درّاج براماك إلى المركز الـ15.
وفي ضوء ذلك، وبعد أن فاز بسباق السرعة، السبت، كان مارتين طامحاً للخروج بأفضل نتيجة، الأحد، ليوسّع الفارق مع مُطارده بانيايا، إلا أنه اكتفى بنقطة واحدة، مما شكّل نكسة لطموحه في إحراز لقب الـ«موتو جي بي»، للمرة الأولى في مسيرته.
وكان أكبر المستفيدين من هذه المُجريات هو درّاج دوكاتي بانيايا الذي قلّص الفارق مع مارتين إلى سبع نقاط فقط في ترتيب الدرّاجين، على الرغم من حلوله ثانياً مع خط النهاية.
وستكون حظوظ بانيايا عالية للإطاحة بمارتين، حيث سيقام السباق مرة أخرى، هذا الشهر، على حلبة ميسانو التي ستحتضن جائزة إيميليا رومانيا التي حلّت مكان جائزة كازاخستان التي أُلغيت.
أعرب البرازيلي فابيو كاريلي، المدير الفني لضمك، عن خيبة أمله بعد الخسارة أمام الشباب بثلاثية مقابل هدف، ضمن منافسات الجولة الـ23 من الدوري السعودي للمحترفين.
أعلن نادي ريال مدريد في بيان رسمي، اليوم الخميس، أنه قدّم إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم جميع الأدلة (يويفا) المتاحة لديه والمتعلقة بما حدث خلال المباراة.
شوق الغامدي (الرياض)
«البريميرليغ»: جيمس ميلنر الأكثر مشاركة في التاريخhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5243271-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%84%D9%8A%D8%BA-%D8%AC%D9%8A%D9%85%D8%B3-%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%86%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE
المخضرم جيمس ميلنر يدخل تاريخ «البريميرليغ» (د.ب.أ)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
«البريميرليغ»: جيمس ميلنر الأكثر مشاركة في التاريخ
المخضرم جيمس ميلنر يدخل تاريخ «البريميرليغ» (د.ب.أ)
سيُحطم جيمس ميلنر الرقم القياسي لأكثر عدد من المباريات يخوضه لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، السبت، بعد اختياره في التشكيلة الأساسية لبرايتون أمام مضيّفه برنتفورد، في ظهوره رقم 654 في المسابقة.
وكان ميلنر (40 عاماً) متساوياً مع لاعب المنتخب الإنجليزي السابق جاريث باري برصيد 653 مباراة قبل هذه الجولة، ووضعه فابيان هورزلر مدرب برايتون ضمن خط الوسط الذي سيواجه برنتفورد.
وبدأ ميلنر مسيرته في الدوري الممتاز في سن 16 عاماً مع ليدز يونايتد عام 2002، كما لعب لكل من نيوكاسل يونايتد وأستون فيلا ومانشستر سيتي وليفربول في مسيرة امتدت لما يزيد على عقدين.
وشارك ميلنر، الذي مدد عقده لمدة عام واحد مع برايتون في يونيو (حزيران) الماضي، في 15 مباراة بالدوري هذا الموسم مع الفريق.
«الأولمبياد الشتوي»: عودة ناجحة إلى ألعاب شتوية أكثر بساطةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5243257-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AA%D9%88%D9%8A-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8-%D8%B4%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%A8%D8%B3%D8%A7%D8%B7%D8%A9
نجحت ألعاب ميلانو - كورتينا الشتوية 2026 في إقناع الجميع (أ.ب)
ميلانو:«الشرق الأوسط»
TT
ميلانو:«الشرق الأوسط»
TT
«الأولمبياد الشتوي»: عودة ناجحة إلى ألعاب شتوية أكثر بساطة
نجحت ألعاب ميلانو - كورتينا الشتوية 2026 في إقناع الجميع (أ.ب)
تساقط وفير للثلوج وتنظيم سلس من دون أي عوائق: بعد عشرين عاماً على آخر دورة في جبال الألب، نجحت ألعاب ميلانو - كورتينا الشتوية 2026، التي تختتم الأحد، في إقناع الجميع، إذ أجمع الرياضيون واللجنة الأولمبية الدولية على أنها كانت نسخةً ناجحةً بكل المقاييس.
وكما جرت العادة مع نهاية كل دورة، لم تبخل رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، الزيمبابوية كيرستي كوفنتري، الجمعة، بالإشادة بلجنة تنظيم ميلانو - كورتينا 2026 والسلطات الإيطالية، مواصلةً نهج سلفها الألماني توماس باخ.
وقالت كوفنتري إن «هذه الألعاب كانت، ولا تزال، مثالاً جديداً في كيفية تنظيم الأحداث الرياضية بطريقة مستدامة»، مؤكدةً أن الدورة «تجاوزت كل التوقعات».
وكانت هذه أول ألعاب أولمبية شتوية تشرف عليها منذ تولّيها رئاسة المنظمة، وتعوّل عليها لإطلاق عهد جديد للأولمبياد الشتوي.
ولتجنب تكرار نماذج الألعاب ذات الأثر المالي والبيئي الضخم، مثل سوتشي 2014 وبيونغ تشانغ 2018 وبكين 2022، الذين اضطر منظموها إلى بناء معظم المنشآت من الصفر، اعتمد الإيطاليون على مواقع جاهزة ومجرّبة (11 من أصل 13 موقعاً)، سبق أن استقبلت مسابقات كأس العالم وبطولات العالم.
امتدت ثالث دورة شتوية تستضيفها إيطاليا على سبع مناطق تغطي 22 ألف كيلومتر مربع (أ.ب)
وبسبب طبيعة التنظيم، امتدت ثالث دورة شتوية تستضيفها إيطاليا على سبع مناطق تغطي 22 ألف كيلومتر مربع، بميزانية تجاوزت 5.2 مليار يورو أي نحو 6.1 مليار دولار (3.5 مليار للبنى التحتية و1.7 مليار للتنظيم)، وهو تشتت جغرافي أثار المخاوف قبل انطلاق الألعاب، خصوصاً في ما يتعلق بتنقل الرياضيين والجماهير.
لكن كريستوف دوبي، المدير التنفيذي للألعاب في اللجنة الأولمبية الدولية، أكد السبت أن «الخلاصة اليوم هي أنه، رغم بعض الجدل هنا وهناك، فإن الانطباع العام إيجابي للغاية».
وخصّ نيلس بليرون، عضو المنتخب الفرنسي للزلاجات الرباعية (بوبسليه)، الأجواء، بالإشادة قائلاً: «كل شيء ممتاز. الاستقبال رائع. كل شيء مهيأ من أجلنا. نشعر بأننا في مركز الحدث، وهذا إحساس جميل».
أما الملفات الحسّاسة التي أرهقت المنظمين قبل الافتتاح، فقد تلاشت بسرعة.
فـ«أرينا سانتاجوليا» التي تأخر بناؤها، والتي قيل إنها لا تليق بنجوم دوري الهوكي الأميركي، استضافت مباريات الهوكي في ميلانو من دون أي مشكلة تُذكر.
أما الأعطال التقنية في نظام التزلج الاصطناعي في ليفينيو التي أقلقت الاتحاد الدولي للتزلج، فلم تؤثر على مسابقات التزلج الحر والسنوبورد، التي جرت كما ينبغي باستثناء بعض التوقفات بسبب العواصف الثلجية.
الأعطال التقنية في نظام التزلج الاصطناعي لم تؤثر على مسابقات التزلج الحر والسنوبورد (رويترز)
بالنسبة للتلفريك «أبولونيو سوكريبيس»، المخصص لنقل الجماهير، إلى سباقات التزلج الألبي للسيدات في كورتينا، فلم يُسلَّم في الموعد، ومع ذلك بقيت المدرجات عند سفح «أوليمبيا ديلي توفاني» مكتظة طوال الوقت.
وقال دوبي: «من حيث إنجاز الألعاب، هناك رضا عام»، قبل أن يقرّ بأن نموذج الألعاب الموزّعة جغرافياً يحتاج إلى تحسينات قبل اعتماده مجدداً في ألعاب 2030 في جبال الألب الفرنسية.
وأضاف: «يجب أن نبدأ مبكراً في اللامركزية الخاصة بآلية تنظيم الألعاب، بما يشمل التخطيط الفعلي للعمليات والنقل والأمن وإدارة المواقع بالتعاون مع الفاعلين المحليين».
وقد أثّر هذا التشتت أيضاً على الأجواء العامة للدورة. فبعد ألعاب بكين 2022 التي أقيمت بدون جمهور بسبب «كوفيد»، استعاد الرياضيون أجواءهم الاحتفالية، باستثناء بورميو، المنتجع اللومباردي الصغير الذي استضاف سباقات التزلج الألبي للرجال.
وقال النجم السويسري ماركو أوديرمات متحسّراً: «لا وجود تقريباً لروح أولمبية هنا».
واعترف دوبي قائلاً: «في بورميو، شعر الرياضيون بالعزلة. ربما كان يمكن فعل الأفضل». وربط ذلك بقرار تنظيم مراسم التتويج مباشرة على مواقع المنافسات، مضيفاً: «ربما يجب التفكير مجدداً في مفهوم ساحات التتويج المركزية».
وسيكون أمام منظمي ألعاب 2030 أربع سنوات لدراسة هذا المقترح والعمل على باقي التحسينات، على أمل أن يحالفهم الحظ بمثل ما حصل مع الإيطاليين، الذين استفادوا من ثلوج وفيرة وطقس ملائم لم يعطل البرامج.
فاز الإيطاليان سيموني ديروميديس وفيديريكو توماسوني بالميداليتين الذهبية والفضية لصالح الدولة المضيفة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية «ميلانو - كوريتنا»، بعد سيطرتهما على نهائي «سكي كروس»، ضمن منافسات التزلُّج الحرّ للرجال الذي أُقيم تحت تساقط الثلوج، السبت.
وتقدَّم ديروميديس، بطل العالم 2023، منذ البداية وحافظ على تقدمه أمام المتسابقين الثلاثة الآخرين على المنحدرات والتلال والقفزات في مضمار ليفينيو. وهذه كانت المشاركة الثانية للاعب البالغ من العمر 25 عاماً في الألعاب الأولمبية.
وأكمل توماسوني الهيمنة الإيطالية بتحقيق المركز الثاني، حيث عبر خط النهاية متفوقاً على السويسري أليكس فيفا في وصول حاسم بالصورة النهائية.
وأضاف فيفا (40 عاماً) الميدالية البرونزية للفضية التي حصل عليها في بكين 2022.
وفشل الياباني ساتوشي فورونو في الوجود على منصة التتويج، بعدما احتل المركز الرابع.