عاصفة المطالبات بإقالة مانشيني... واقعية أم عاطفية؟

استطلعت آراء نجوم سابقين في الكرة السعودية حول المشهد الحالي للأخضر

البعض يرى أن مانشيني أخفق في إيجاد المنهجية التكتيكية المناسبة للأخضر حتى الآن (تصوير: عدنان مهدلي)
البعض يرى أن مانشيني أخفق في إيجاد المنهجية التكتيكية المناسبة للأخضر حتى الآن (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

عاصفة المطالبات بإقالة مانشيني... واقعية أم عاطفية؟

البعض يرى أن مانشيني أخفق في إيجاد المنهجية التكتيكية المناسبة للأخضر حتى الآن (تصوير: عدنان مهدلي)
البعض يرى أن مانشيني أخفق في إيجاد المنهجية التكتيكية المناسبة للأخضر حتى الآن (تصوير: عدنان مهدلي)

هبّت عاصفة من الانتقادات على المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني، وذلك عقب البداية المهزوزة للأخضر السعودي في «تصفيات آسيا المونديالية» «المرحلة الثالثة» التي تعادل من خلالها مع المنتخب الإندونيسي 1 - 1 على أرضه وبين جماهيره في ملعب «الجوهرة المشعة» بجدة.

وطالبت شريحة كبيرة بإقالة المدرب الإيطالي، وذلك عطفاً على النتائج التي قدّمها الأخضر تحت إشرافه وعدم إحداثه أي تغييرات إيجابية تحقّق نقلة نوعية في أدائه.

جماهير الأخضر خرجت خائية من ملعب الجوهرة المشعة بجدة (تصوير: عدنان مهدلي)

منهجية تكتيكية غير مناسبة

«الشرق الأوسط» بدورها تحصّلت على آراء عدد من النجوم السابقين للكرة السعودية حول هذه المطالب، وما إذا كانت واقعية وذات جدوى؛ إذ قال اللاعب الدولي السابق خالد قهوجي إن المدرب الإيطالي مانشيني نال فرصة واسعة من أجل تقديم المنتخب السعودي بصورة تعكس قيمة الأخضر وقيمته وقدرته على تحقيق الأهداف المرجوة، وفي مقدمتها التأهل إلى نهائيات «كأس العالم 2026». وأضاف: «لا يمكن القول إن الوقت مبكر للحكم على المدرب، كما يرى بعض المتابعين، كون مانشيني نال وقتاً كافياً لمتابعة اللاعبين، وأكمل نحو العام في قيادة المنتخب، ولذا أرى أن المدرب وصل إلى مرحلة الفرصة الأخيرة التي يمكن بعدها أن يُتخذ قرار بحقه».

وزاد بالقول: «أنا لا أؤيّد تغيير المدربين بهذه السرعة، ولكن قد يكون هذا النوع من القرارات المهمة في مرحلة ما خصوصاً إذا ما تم الوصول إلى قناعة أن التطور أو على الأقل تقديم الأداء الفني المطلوب لا يمكن أن يحدث. هنا يجب التوقف واتخاذ القرار الأنسب، من أجل مصلحة المنتخب والبحث عن الحلول الأفضل». وبيّن القهوجي أن إصرار المدرب على اللعب بثلاثة لاعبين في وسط الدفاع، بالإضافة إلى ظهيرين أمام منتخب لا يملك قوة هجومية؛ يعني أن المدرب لديه منهجية غير مناسبة لكل مباراة على حدة، «فالحارس محمد العويس قد لا يكون لمس الكرة في جميع أوقات المباراة، بما فيها الكرة التي جاء منها الهدف الوحيد للمنتخب الإندونيسي».

وعرج قهوجي على أداء بعض لاعبي المنتخب السعودي، يتقدمهم سالم الدوسري الذي لم يقدّم الأداء المعروف عنه، وكان بعيداً عن مستواه عدا ركلة الجزاء التي أضاعها، وكان يمكن أن تأتي بالنقاط الثلاث، «لكن يجب ألا يكون التركيز بالكامل على نقد المدرب وتبرئة اللاعبين، إذ إن المنتخب السعودي نظرياً قادر على التفوّق على إندونيسيا حتى دون وجود مدرب».

وأشار إلى أن الأحاديث قبل المباراة كانت تتركز على كمّ الأهداف التي يمكن أن نسجلها في شباك إندونيسيا، من أجل الاستفادة من مسألة تحديد المتأهلين من فارق الأهداف، لكن هناك من قد يظهر ويقول إن الحديث في هذا الجانب قبل المباراة قد يكون من أسباب الثقة الزائدة، لكن الواضح أن هذا لا يمكن أن يكون تبريراً مقبولاً.

وختم بالقول: «كنا نقول إن من حسنات المدرب مانشيني أنه جعل من خط الدفاع أكثر تنظيماً، ولكن في مباراة إندونيسيا كانت الهوية مفقودة لا دفاع ولا هجوم ولا طعم للمنتخب، ولذا من المهم أن نعود من الصين بالنقاط الثلاث إذا أراد المدرب واللاعبون على حد سواء استعادة الثقة بهم».

أداء الدوسري لقي انتقادات حادة كونة النجم الأكثر خبرة في التشكيلة السعودية (تصوير: عدنان مهدلي)

لاعبون بلا فاعلية

من جانبه يرى اللاعب الدولي السابق والمحلل التلفزيوني الحالي، عبد العزيز الدوسري، أن التركيز على أن المدرب هو المشكلة الأساسية بل الوحيدة في المنتخب هو تبرئة غير مقبولة للاعبين والأجهزة الإدارية وكل من له علاقة بالمنتخب.

وأضاف: «بعض اللاعبين فاعلون فقط في نطاق الأندية، بل إن بعضهم لا يصلح أن يلعب في الأندية الكبيرة والمنافسة، وهم في طريقهم نحو مغادرة أنديتهم؛ لأنهم غير مقنعين، لكن الخيارات لدى مانشيني ضعيفة ويعمل بالجود بالموجود».

وأضاف: «هناك لاعبون أقل من الحضور في المنتخب، ويرتكبون أخطاء فادحة لا يمكن أن تُعطي مؤشراً إيجابياً على أنهم يستحقون الثقة، والمدرب في الوقت نفسه لا يملك خيارات، ومع كل ذلك يجب عليه أن يعمل على حل المشكلات، وليس الإفصاح عنها لتبرئة ساحته، فاللعب بتكتل دفاعي أمام منتخب متواضع مثل إندونيسيا خطأ، كما أن وجود لاعب يرتكب أخطاء كثيرة مثل عبد الله الخيبري في مركز المحور خطأ فني، وهناك لاعبون عليهم آمال كبيرة، لكنهم خذلونا في المباراة الأخيرة على الأقل مثل سالم الدوسري، فهو بعيداً عن أنه أضاع ركلة جزاء فقد كان أقل من المطلوب في الملعب ولا يركض ويبحث عن الكرة».

وواصل: «حينما أقول إن المدرب مانشيني لا يتحمّل وحده كل شيء يمكن أن أورد أمثلة، منها: ركلة الجزاء الضائعة، وأيضاً انفراد فراس البريكان، كما أن بذل المجهود في الملعب لا يحتاج دائماً إلى توجيهات، أتفق مع من يقول إننا لو لعبنا دون مدرب يمكن أن نتفوّق وبسهولة على إندونيسيا؛ لكن للأسف الواقع شيء آخر».

واستغرب الدوسري ممن يقول إن المنتخب الإندونيسي تطوّر كثيراً، ويبرر التعادل معه بالقول: «المقياس هو ما قدّمه هذا المنتخب في مشواره بالتصفيات، حتى نقول هو منتخب قوي أم أن الضعف في المنتخب السعودي».

وعن المطالبات بإقالة المدرب مانشيني قال الدوسري: «أرى حال المنتخب السعودي مثل حال فريق النصر، فريق منافس؛ ولكنه يحتاج إلى إكمال نواقص رئيسية وحسن إدارة فنية، وبعدها يكون في أفضل حال، ولكن إذا لم ينصلح الحال في مباراة الصين المقبلة فلا بد من اتخاذ قرار مناسب، مع تأكيد القناعة أن المدرب لا يتحمّل كل شيء، بل هو جزء من المشكلة».

ورأى الدوسري أن «التأهل إلى المونديال القادم يتطلّب بقاء مانشيني مع مناقشته بشكل أكبر وتوفير كل المتطلبات له. أما العودة إلى مشهد إقالات المدربين، وكأنهم السبب الأول والأخير في كل شيء؛ فستكون بمثابة العودة إلى الوراء».

وعدّ الدوسري أن هناك لاعبين يمكن تصنيفهم بأنهم لاعبو أندية فقط مثل: متعب الحربي، وعبد الله الخيبري، وعبد الرحمن غريب، وسلطان الغنام.

وختم بالقول: «استقال المدرب السابق هيرفي رينارد؛ لأنه أدرك أنه غير قادر على الإضافة، بعد أن درس الوضع الحالي للمنتخب والكرة السعودية، وإذا كان هناك من يرى غير ذلك سبباً في الاستقالة يمكن أن يبدي رأيه، ولكن في المجمل يجب أخذ الأمور برويّة وبعيداً عن القرارات المتسرعة والبناء على ما حصل في الماضي، وليس العشوائية والقرارات العاطفية هي ما ستكون الحل».

البداية المهزوزة للاخضر في تصفيات آسيا المونديالية كانت بمثابة جرس انذار مبكر (تصوير: عدنان مهدلي)

الاستقرار مهم و«لا مكان للعاطفة»

ومن جانبه، يرى اللاعب الدولي السابق والمحلل الحالي محسن الحارثي، أن الاستقرار مهم جداً للمدرب بعيداً عن الجانب العاطفي وقياس الأمور بشكل ضيق، وكأن خسارة نقطتين في بداية المشوار هي نهاية كل شيء.

وبيّن الحارثي أن البدايات عادة ما تكون صعبة، وهذا حصل مع المنتخب السعودي في عدة مناسبات؛ ولذا الاستقرار على المدرب سيكون إيجابياً أكثر من أي قرار آخر في هذه الفترة تحديداً حيث يستعد المنتخب لخوض الجولة الثانية بمواجهة الصين يوم الثلاثاء المقبل.

وأشار الحارثي إلى أن المنتخب السعودي لديه استقرار بشكل كبير من حيث الأسماء التي كانت مع المدرب السابق هيرفي رينارد؛ ولذا قد يكون النقد مرتكزاً على جانب توظيف العناصر داخل الملعب خصوصاً لاعبي خط الوسط الذين تتشابه أدوارهم الموجودين معاً في القائمة، إذ إن من المهم البحث عن لاعبين وسط يمثّلون الدعم في خط الهجوم.

وشدد على أن المدرب يختار الأسماء المتاحة التي يحتاج إليها، ويمكنه أن يُجري تغييرات تتطلّبها الظروف، كما حصل مع إصابة اللاعب متعب الحربي، وهو الأقرب لما يتخذه من قرارات، ويجب أن تتعزّز الثقة بين المدرب واللاعبين وعدم التشكيك في أي طرف في هذا الوقت الحساس.

وختم بالقول: «اليوم علينا أن نتكاتف ونزرع الأجواء الإيجابية؛ لأن اللاعبين قد يتأثرون بما يُنشر في الجانب السلبي، وهم في مهمة وطنية، وفي أيديهم الهواتف المتنقلة، ويتابعون ما يحصل، ولذا المهم التأثير في الجانب الإيجابي والدعم والتحفيز وتأكيد الثقة».


مقالات ذات صلة

6 لاعبين من التعاون والنجمة تحت مجهر مدرب الأخضر

رياضة سعودية جانب من اجتماعات الجهاز الفني المساعد مع لاعبي التعاون (المنتخب السعودي)

6 لاعبين من التعاون والنجمة تحت مجهر مدرب الأخضر

واصل الجهاز الفني المساعد للمنتخب السعودي الأول، برنامج الزيارات الميدانية للأندية، من خلال زيارة ناديي التعاون والنجمة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية فوزي لقجع (الشرق الأوسط)

رئيس الاتحاد المغربي: مونديال 2030 فرصة لاستضافة التظاهرات الرياضية

قال فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، إن كأس أمم أفريقيا التي استضافتها بلاده «جسدت انخراط المغرب في مسار استثنائي لتعزيز قدراته التنظيمية».

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية الروبوتات الرباعية الأرجل صُمِّمت للدخول إلى مناطق خطرة (أ.ف.ب)

مونديال 2026: كلاب روبوتية ستساعد الشرطة المكسيكية على مكافحة الجريمة

خصّصت السلطات المكسيكية مجموعة من الكلاب الروبوتية لمساعدة الشرطة في مكافحة الجريمة خلال كأس العالم 2026 لكرة القدم المقررة الصيف المقبل، وفق ما ذكرته الاثنين.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))
رياضة سعودية لاعبو المنتخب المرشحون لقائمة كأس العالم 2026 (الاتحاد السعودي)

«مساعد رينارد» يجتمع مع 13 لاعباً نصراوياً مرشحاً لتشكيلة المونديال

عقد الجهاز الفني المساعد للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم، الأحد، اجتماعاً مع لاعبي نادي النصر المرشحين للانضمام إلى صفوف المنتخب في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عربية علي علوان (المنتخب الأردني)

إصابة قوية لعلوان تزيد متاعب الأردن قبل كأس العالم

تعرَّض المنتخب الأردني لكرة القدم لصفعة جديدة على بعد أشهر من مشاركته الأولى في كأس العالم 2026 لكرة القدم المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا هذا الصيف.

«الشرق الأوسط» (عمان)

6 لاعبين من التعاون والنجمة تحت مجهر مدرب الأخضر

جانب من اجتماعات الجهاز الفني المساعد مع لاعبي التعاون (المنتخب السعودي)
جانب من اجتماعات الجهاز الفني المساعد مع لاعبي التعاون (المنتخب السعودي)
TT

6 لاعبين من التعاون والنجمة تحت مجهر مدرب الأخضر

جانب من اجتماعات الجهاز الفني المساعد مع لاعبي التعاون (المنتخب السعودي)
جانب من اجتماعات الجهاز الفني المساعد مع لاعبي التعاون (المنتخب السعودي)

واصل الجهاز الفني المساعد للمنتخب السعودي الأول، برنامج الزيارات الميدانية للأندية، من خلال زيارة ناديي التعاون والنجمة، وذلك ضمن إطار برنامج الإعداد المبكر لمشاركة الأخضر في كأس العالم 2026.

واطّلع الجهاز الفني المساعد خلال الزيارة على أوضاع اللاعبين المرشحين للانضمام إلى صفوف المنتخب الوطني، حيث عُقدت اجتماعات مع اللاعبين المرشحين، تم خلالها التأكيد على أهمية المرحلة الحالية، والالتزام بالتعليمات الفنية والبدنية، إلى جانب مناقشة البرامج الصحية والغذائية المعتمدة، ومراجعة الأرقام البدنية لكل لاعب.

حيث التقى من جانب التعاون كل من محمد الكويكبي ومتعب المفرج ومحمد القحطاني ومحمد محزري، ومن جانب النجمة راكان الطليحي وناصر هليل.

كما شملت الزيارة متابعة الجوانب الفنية والبدنية والطبية، ومناقشة آليات التنسيق المشترك مع الأجهزة الفنية في الناديين خلال الفترة المقبلة، بما يضمن مواءمة برامج الإعداد مع متطلبات المنتخب السعودي.

وتأتي هذه الزيارة امتداداً لسلسلة الزيارات والاجتماعات التي ينفذها الجهاز الفني مع الأندية واللاعبين، ضمن خطة عمل متكاملة تهدف إلى توحيد منهجية العمل، وتعزيز التكامل الفني بين المنتخب والأندية.

وتندرج هذه الزيارات ضمن المنهجية المعتمدة من الجهاز الفني للمنتخب الوطني، والهادفة إلى رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، وتعزيز الشراكة مع الأندية، بما يخدم مصلحة المنتخب السعودي، ويعزز حضوره للمونديال.

يذكر أن الجهاز الفني سيلتقي خلال الفترة المقبلة لاعبي أندية الخلود والحزم والهلال والشباب والرياض والفتح.


ثمن نهائي أبطال آسيا: في غياب النجوم... النصر يصطدم بأركاداغ التركماني

جانب من تحضيرات الفريق التركماني (حساب أركاداغ في انستغرام)
جانب من تحضيرات الفريق التركماني (حساب أركاداغ في انستغرام)
TT

ثمن نهائي أبطال آسيا: في غياب النجوم... النصر يصطدم بأركاداغ التركماني

جانب من تحضيرات الفريق التركماني (حساب أركاداغ في انستغرام)
جانب من تحضيرات الفريق التركماني (حساب أركاداغ في انستغرام)

يسعى فريق النصر السعودي لمواصلة رحلته في بطولة دوري أبطال آسيا 2، وذلك عندما يحل، مساء الأربعاء، ضيفاً على نظيره فريق أركاداغ التركمانستاني في ذهاب دور الستة عشر من البطولة التي تجمع بينهما على ملعب عشق آباد الأولمبي، علماً بأن لقاء الإياب سيقام في الـ18 من الشهر الحالي في العاصمة السعودية الرياض.

وتدخل بطولة دوري أبطال آسيا 2 بنسختها الحالية مراحلها الحاسمة، مع إقامة مباريات ذهاب دور الـ16، خلال الأسبوع الحالي؛ إذ تستعد الجماهير لثماني مواجهات ساخنة تُلعب ذهاباً وإياباً؛ تمهيداً لمواصلة المشوار نحو اللقب مع بداية مباريات الأدوار النهائية للبطولة.

لاعبا النصر في طريقهما الثلاثاء إلى الطائرة (نادي النصر)

ويحل الأهلي القطري ضيفاً على نظيره فريق سيباهان الإيراني، اليوم الأربعاء، ضمن لقاءات فرق غرب آسيا، حيث يتطلع الفريق القطري، الذي تأهل متصدراً مجموعته الثانية في المرحلة الأولى، إلى تسجيل نتيجة إيجابية في مواجهة الذهاب التي ستجمع بينهما على ملعب الثمامة بالعاصمة القطرية الدوحة، أما الفريق الإيراني فيدرك صعوبة المهمة، لكنه يتطلع للظفر بنتيجة المباراة.

ويضع النصر بطولة دوري أبطال آسيا 2 نصب عينيه وأحد مستهدفاته لهذا الموسم، وتشير الأمور كافة إلى أنه الفريق الأقرب لتحقيق لقبها، خاصة أن الأصفر العاصمي يمتلك أفضلية فنية بمراحل كبيرة عن جميع منافسيه في هذه البطولة.

النصر سيرتدي قميصه الأصفر المعروف (نادي أركاداغ)

وتزعّم النصر مجموعات فرق غرب آسيا بمرحلة المجموعات، بعد أن حقق العلامة الكاملة بانتصاره في كافة مبارياته وبلوغه النقطة الـ16، متصدراً مجموعته الرابعة بفارق يصل إلى الضعف عن أقرب منافسيه فريق الزوراء الذي تأهل بالمركز الثاني وهو يمتلك 9 نقاط.

ويعدّ فريق غامبا أوساكا الياباني الفريقَ الثاني، إلى جوار النصر، الذي يحقق العلامة الكاملة، ولكن على صعيد فرق شرق آسيا وليس غربها.

وسيكون النصر، الذي تصدر المجموعة الرابعة بالعلامة الكاملة، محققاً ستة انتصارات من ست مباريات، المرشح الأبرز في مواجهته أمام نادي أركاداغ؛ إذ سجل النصر 22 هدفاً واستقبل هدفين فقط، فيما أحرز أركاداغ التركمانستاني خمسة أهداف ودخل مرماه ستة أهداف خلال مباريات دور المجموعات الست.

وبعد موجة عاصفة أطاحت بالنصر من صدارة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين وأدخلته نفق الإخفاقات جولة بعد أخرى، تمكن الأصفر العاصمي من تجاوز عقبات التعثر والنهوض مجدداً بعودته أولاً لوصافة الترتيب والابتعاد عن المتصدر «الهلال» بفارق نقطة وحيدة.

ويضع البرتغالي خورخي خيسوس، المدير الفني لفريق النصر، نصب عينيه بطولتي الدوري السعودي والبطولة القارية، وإن كان تفضيله للدوري السعودي أكبر، لكنه سيعمل على تحقيق البطولتين.

وشهدت الجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات الظهور الأول للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي غاب عن كافة مباريات فريقه في البطولة القارية، ولكنه شارك أمام الزوراء العراقي، حيث انتصر فريقه بخماسية مقابل هدف، وكان هذا الظهور هو الأول لرونالدو.

أمام أركاداغ، سيواصل رونالدو غيابه لذات السبب؛ كونه لم يكن منذ البداية أحد خيارات المدرب في الأدوار المتقدمة للبطولة، إضافة إلى عدد من لاعبي النصر المحترفين الأجانب، يتقدمهم ساديو ماني وكومان وإيننغو مارتينيز وجواو فيليكس ومحمد سيماكان.

وتبدو الفرصة مواتية للنصر حتى مع إراحة خيسوس لجملة من لاعبيه بالعودة بنتيجة إيجابية قبل الموعد المرتقب بين الفريقين في الأسبوع المقبل، عندما يحل فريق أركاداغ التركمانستاني ضيفاً في العاصمة الرياض.

وبحسب مصادر «الشرق الأوسط»، فإن قائمة الغياب النصراوية تشمل قائد الفريق كريستيانو رونالدو، ولاعب الوسط الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، إضافة إلى البرتغالي جواو فيليكس، وسلطان الغنام، إلى جانب ويسلي تيكسيرا هارون كمارا.

كما شهدت القائمة إراحة كل من: الفرنسيَّين كومان وسيماكان، والإسباني مارتينيز؛ تجنباً للإجهاد، مع منح الفرصة للعراقي الشاب حيدر عبد الكريم تعويض غياب الكرواتي بروزوفيتش.

وضمت القائمة المغادرة مزيجاً من العناصر الشابة والمحلية إلى جانب بعض الركائز الأساسية، حيث يوجد كل من: بينتو، مبارك البوعينين، نواف بوشل، نادر الشراري، عبد الله العمري، سالم النجدي، عواد أمان، راكان الغامدي، أيمن يحيى، علي الحسن، عبد الله الخيبري، أنجيلو، عبد الرحمن غريب، عبد الملك الجابر، سعد حقوي، حيدر عبد الكريم، محمد مران، وعبد الله الحمدان.


بطولة آسيا للدراجات - القصيم: كويتينوف وإسماعيلوفا يعتليان منصة التتويج

رئيس الاتحاد السعودي للدراجات عبد العزيز الشهراني يتوّج الفائزين (الاتحاد السعودي للدراجات)
رئيس الاتحاد السعودي للدراجات عبد العزيز الشهراني يتوّج الفائزين (الاتحاد السعودي للدراجات)
TT

بطولة آسيا للدراجات - القصيم: كويتينوف وإسماعيلوفا يعتليان منصة التتويج

رئيس الاتحاد السعودي للدراجات عبد العزيز الشهراني يتوّج الفائزين (الاتحاد السعودي للدراجات)
رئيس الاتحاد السعودي للدراجات عبد العزيز الشهراني يتوّج الفائزين (الاتحاد السعودي للدراجات)

واصلت بطولة آسيا للدراجات على الطريق «القصيم 2026» منافساتها لليوم السادس، بإقامة سباقين على مسار منتزه الغضا، وسط أجواء تنافسية قوية بين دراجي ودراجات آسيا.

ونجح الكازاخي مراد كويتينوف في حسم سباق الفردي العام للشباب لمسافة 109.2 كيلومتر، محققاً المركز الأول والميدالية الذهبية بزمن 2:33:34، فيما حلّ مواطنه ألمير فالييف ثانياً، ونال الميدالية الفضية بالتوقيت ذاته، وجاء الياباني يوكي إينويه ثالثاً محرزاً الميدالية البرونزية بنفس الزمن.

الأوزبكية سميرة إسماعيلوفا تحتفل بذهبية فردي السيدات تحت 23 عاماً (الاتحاد السعودي للدراجات)

وفي سباق الفردي العام للسيدات تحت 23 عاماً لمسافة 109.2 كيلومتر، توّجت الأوزبكية سميرة إسماعيلوفا بالميدالية الذهبية، بعد إنهاء السباق بزمن 3:07:16، بينما حصدت الصينية هي هونغيانغ الميدالية الفضية بزمن 3:08:05 بفارق 49 ثانية، وجاءت الكازاخية فيوليتا كازاكوفا ثالثة، ونالت الميدالية البرونزية بزمن 3:08:08 بفارق 52 ثانية.

وفي الختام، قام رئيس الاتحاد السعودي للدراجات عبد العزيز الشهراني بتتويج أصحاب المراكز الثلاثة الأولى من كل فئة الميداليات.