عاصفة المطالبات بإقالة مانشيني... واقعية أم عاطفية؟

استطلعت آراء نجوم سابقين في الكرة السعودية حول المشهد الحالي للأخضر

البعض يرى أن مانشيني أخفق في إيجاد المنهجية التكتيكية المناسبة للأخضر حتى الآن (تصوير: عدنان مهدلي)
البعض يرى أن مانشيني أخفق في إيجاد المنهجية التكتيكية المناسبة للأخضر حتى الآن (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

عاصفة المطالبات بإقالة مانشيني... واقعية أم عاطفية؟

البعض يرى أن مانشيني أخفق في إيجاد المنهجية التكتيكية المناسبة للأخضر حتى الآن (تصوير: عدنان مهدلي)
البعض يرى أن مانشيني أخفق في إيجاد المنهجية التكتيكية المناسبة للأخضر حتى الآن (تصوير: عدنان مهدلي)

هبّت عاصفة من الانتقادات على المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني، وذلك عقب البداية المهزوزة للأخضر السعودي في «تصفيات آسيا المونديالية» «المرحلة الثالثة» التي تعادل من خلالها مع المنتخب الإندونيسي 1 - 1 على أرضه وبين جماهيره في ملعب «الجوهرة المشعة» بجدة.

وطالبت شريحة كبيرة بإقالة المدرب الإيطالي، وذلك عطفاً على النتائج التي قدّمها الأخضر تحت إشرافه وعدم إحداثه أي تغييرات إيجابية تحقّق نقلة نوعية في أدائه.

جماهير الأخضر خرجت خائية من ملعب الجوهرة المشعة بجدة (تصوير: عدنان مهدلي)

منهجية تكتيكية غير مناسبة

«الشرق الأوسط» بدورها تحصّلت على آراء عدد من النجوم السابقين للكرة السعودية حول هذه المطالب، وما إذا كانت واقعية وذات جدوى؛ إذ قال اللاعب الدولي السابق خالد قهوجي إن المدرب الإيطالي مانشيني نال فرصة واسعة من أجل تقديم المنتخب السعودي بصورة تعكس قيمة الأخضر وقيمته وقدرته على تحقيق الأهداف المرجوة، وفي مقدمتها التأهل إلى نهائيات «كأس العالم 2026». وأضاف: «لا يمكن القول إن الوقت مبكر للحكم على المدرب، كما يرى بعض المتابعين، كون مانشيني نال وقتاً كافياً لمتابعة اللاعبين، وأكمل نحو العام في قيادة المنتخب، ولذا أرى أن المدرب وصل إلى مرحلة الفرصة الأخيرة التي يمكن بعدها أن يُتخذ قرار بحقه».

وزاد بالقول: «أنا لا أؤيّد تغيير المدربين بهذه السرعة، ولكن قد يكون هذا النوع من القرارات المهمة في مرحلة ما خصوصاً إذا ما تم الوصول إلى قناعة أن التطور أو على الأقل تقديم الأداء الفني المطلوب لا يمكن أن يحدث. هنا يجب التوقف واتخاذ القرار الأنسب، من أجل مصلحة المنتخب والبحث عن الحلول الأفضل». وبيّن القهوجي أن إصرار المدرب على اللعب بثلاثة لاعبين في وسط الدفاع، بالإضافة إلى ظهيرين أمام منتخب لا يملك قوة هجومية؛ يعني أن المدرب لديه منهجية غير مناسبة لكل مباراة على حدة، «فالحارس محمد العويس قد لا يكون لمس الكرة في جميع أوقات المباراة، بما فيها الكرة التي جاء منها الهدف الوحيد للمنتخب الإندونيسي».

وعرج قهوجي على أداء بعض لاعبي المنتخب السعودي، يتقدمهم سالم الدوسري الذي لم يقدّم الأداء المعروف عنه، وكان بعيداً عن مستواه عدا ركلة الجزاء التي أضاعها، وكان يمكن أن تأتي بالنقاط الثلاث، «لكن يجب ألا يكون التركيز بالكامل على نقد المدرب وتبرئة اللاعبين، إذ إن المنتخب السعودي نظرياً قادر على التفوّق على إندونيسيا حتى دون وجود مدرب».

وأشار إلى أن الأحاديث قبل المباراة كانت تتركز على كمّ الأهداف التي يمكن أن نسجلها في شباك إندونيسيا، من أجل الاستفادة من مسألة تحديد المتأهلين من فارق الأهداف، لكن هناك من قد يظهر ويقول إن الحديث في هذا الجانب قبل المباراة قد يكون من أسباب الثقة الزائدة، لكن الواضح أن هذا لا يمكن أن يكون تبريراً مقبولاً.

وختم بالقول: «كنا نقول إن من حسنات المدرب مانشيني أنه جعل من خط الدفاع أكثر تنظيماً، ولكن في مباراة إندونيسيا كانت الهوية مفقودة لا دفاع ولا هجوم ولا طعم للمنتخب، ولذا من المهم أن نعود من الصين بالنقاط الثلاث إذا أراد المدرب واللاعبون على حد سواء استعادة الثقة بهم».

أداء الدوسري لقي انتقادات حادة كونة النجم الأكثر خبرة في التشكيلة السعودية (تصوير: عدنان مهدلي)

لاعبون بلا فاعلية

من جانبه يرى اللاعب الدولي السابق والمحلل التلفزيوني الحالي، عبد العزيز الدوسري، أن التركيز على أن المدرب هو المشكلة الأساسية بل الوحيدة في المنتخب هو تبرئة غير مقبولة للاعبين والأجهزة الإدارية وكل من له علاقة بالمنتخب.

وأضاف: «بعض اللاعبين فاعلون فقط في نطاق الأندية، بل إن بعضهم لا يصلح أن يلعب في الأندية الكبيرة والمنافسة، وهم في طريقهم نحو مغادرة أنديتهم؛ لأنهم غير مقنعين، لكن الخيارات لدى مانشيني ضعيفة ويعمل بالجود بالموجود».

وأضاف: «هناك لاعبون أقل من الحضور في المنتخب، ويرتكبون أخطاء فادحة لا يمكن أن تُعطي مؤشراً إيجابياً على أنهم يستحقون الثقة، والمدرب في الوقت نفسه لا يملك خيارات، ومع كل ذلك يجب عليه أن يعمل على حل المشكلات، وليس الإفصاح عنها لتبرئة ساحته، فاللعب بتكتل دفاعي أمام منتخب متواضع مثل إندونيسيا خطأ، كما أن وجود لاعب يرتكب أخطاء كثيرة مثل عبد الله الخيبري في مركز المحور خطأ فني، وهناك لاعبون عليهم آمال كبيرة، لكنهم خذلونا في المباراة الأخيرة على الأقل مثل سالم الدوسري، فهو بعيداً عن أنه أضاع ركلة جزاء فقد كان أقل من المطلوب في الملعب ولا يركض ويبحث عن الكرة».

وواصل: «حينما أقول إن المدرب مانشيني لا يتحمّل وحده كل شيء يمكن أن أورد أمثلة، منها: ركلة الجزاء الضائعة، وأيضاً انفراد فراس البريكان، كما أن بذل المجهود في الملعب لا يحتاج دائماً إلى توجيهات، أتفق مع من يقول إننا لو لعبنا دون مدرب يمكن أن نتفوّق وبسهولة على إندونيسيا؛ لكن للأسف الواقع شيء آخر».

واستغرب الدوسري ممن يقول إن المنتخب الإندونيسي تطوّر كثيراً، ويبرر التعادل معه بالقول: «المقياس هو ما قدّمه هذا المنتخب في مشواره بالتصفيات، حتى نقول هو منتخب قوي أم أن الضعف في المنتخب السعودي».

وعن المطالبات بإقالة المدرب مانشيني قال الدوسري: «أرى حال المنتخب السعودي مثل حال فريق النصر، فريق منافس؛ ولكنه يحتاج إلى إكمال نواقص رئيسية وحسن إدارة فنية، وبعدها يكون في أفضل حال، ولكن إذا لم ينصلح الحال في مباراة الصين المقبلة فلا بد من اتخاذ قرار مناسب، مع تأكيد القناعة أن المدرب لا يتحمّل كل شيء، بل هو جزء من المشكلة».

ورأى الدوسري أن «التأهل إلى المونديال القادم يتطلّب بقاء مانشيني مع مناقشته بشكل أكبر وتوفير كل المتطلبات له. أما العودة إلى مشهد إقالات المدربين، وكأنهم السبب الأول والأخير في كل شيء؛ فستكون بمثابة العودة إلى الوراء».

وعدّ الدوسري أن هناك لاعبين يمكن تصنيفهم بأنهم لاعبو أندية فقط مثل: متعب الحربي، وعبد الله الخيبري، وعبد الرحمن غريب، وسلطان الغنام.

وختم بالقول: «استقال المدرب السابق هيرفي رينارد؛ لأنه أدرك أنه غير قادر على الإضافة، بعد أن درس الوضع الحالي للمنتخب والكرة السعودية، وإذا كان هناك من يرى غير ذلك سبباً في الاستقالة يمكن أن يبدي رأيه، ولكن في المجمل يجب أخذ الأمور برويّة وبعيداً عن القرارات المتسرعة والبناء على ما حصل في الماضي، وليس العشوائية والقرارات العاطفية هي ما ستكون الحل».

البداية المهزوزة للاخضر في تصفيات آسيا المونديالية كانت بمثابة جرس انذار مبكر (تصوير: عدنان مهدلي)

الاستقرار مهم و«لا مكان للعاطفة»

ومن جانبه، يرى اللاعب الدولي السابق والمحلل الحالي محسن الحارثي، أن الاستقرار مهم جداً للمدرب بعيداً عن الجانب العاطفي وقياس الأمور بشكل ضيق، وكأن خسارة نقطتين في بداية المشوار هي نهاية كل شيء.

وبيّن الحارثي أن البدايات عادة ما تكون صعبة، وهذا حصل مع المنتخب السعودي في عدة مناسبات؛ ولذا الاستقرار على المدرب سيكون إيجابياً أكثر من أي قرار آخر في هذه الفترة تحديداً حيث يستعد المنتخب لخوض الجولة الثانية بمواجهة الصين يوم الثلاثاء المقبل.

وأشار الحارثي إلى أن المنتخب السعودي لديه استقرار بشكل كبير من حيث الأسماء التي كانت مع المدرب السابق هيرفي رينارد؛ ولذا قد يكون النقد مرتكزاً على جانب توظيف العناصر داخل الملعب خصوصاً لاعبي خط الوسط الذين تتشابه أدوارهم الموجودين معاً في القائمة، إذ إن من المهم البحث عن لاعبين وسط يمثّلون الدعم في خط الهجوم.

وشدد على أن المدرب يختار الأسماء المتاحة التي يحتاج إليها، ويمكنه أن يُجري تغييرات تتطلّبها الظروف، كما حصل مع إصابة اللاعب متعب الحربي، وهو الأقرب لما يتخذه من قرارات، ويجب أن تتعزّز الثقة بين المدرب واللاعبين وعدم التشكيك في أي طرف في هذا الوقت الحساس.

وختم بالقول: «اليوم علينا أن نتكاتف ونزرع الأجواء الإيجابية؛ لأن اللاعبين قد يتأثرون بما يُنشر في الجانب السلبي، وهم في مهمة وطنية، وفي أيديهم الهواتف المتنقلة، ويتابعون ما يحصل، ولذا المهم التأثير في الجانب الإيجابي والدعم والتحفيز وتأكيد الثقة».


مقالات ذات صلة

بسبب أحداث نهائي المونديال... إيقاف باريديس «10 مباريات»

رياضة عالمية الأرجنتيني لياندرو باريديس لحظة اعتدائه على الإسباني غافي بعد نهائي المونديال (أ.ف.ب)

بسبب أحداث نهائي المونديال... إيقاف باريديس «10 مباريات»

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الجمعة، إيقاف اللاعب الأرجنتيني لياندرو باريديس 10 مباريات.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية تسيفرين معارض رئيسي لإنفانتينو (أ.ب)

«يويفا» و«كونكاكاف» يبحثان إطلاق دوري أمم مشترك في أحدث تحدٍّ لـ«فيفا»

بدأ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) محادثات بشأن إنشاء بطولة دوري أمم مشتركة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري (رويترز)

الاتحاد المصري يدافع عن حسام حسن وزيكو أمام «فيفا»

أكد الاتحاد المصري لكرة القدم، الخميس، أنه سيتقدم برد رسمي إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بشأن الإجراءات التأديبية التي بدأها الأخير بحق حسام حسن.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية برزت ثلاث شخصيات نسائية في قلب التحركات التي واجهت خطة رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو (الشرق الأوسط)

كيف قادت 3 نساء التمرد على إنفانتينو؟

برزت ثلاث شخصيات نسائية في قلب التحركات التي واجهت خطة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، بعدما لعبت كل من نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

ائتلاف جماهير كرة القدم يطالب برحيل إنفانتينو... وإجراء إصلاحات جذرية في «فيفا»

دعا تحالف من منظمات مشجعي كرة القدم، الخميس، إلى رحيل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو، عقب فشل مشروعه لفتح الباب أمام مستثمرين من القطاع.

«الشرق الأوسط» (لوزان)

مساعد مدرب الدرعية: فخورون بأول انتصار لنا في الدوري السعودي

 ناسي منتو مساعد مدرب فريق الدرعية (الشرق الأوسط)
ناسي منتو مساعد مدرب فريق الدرعية (الشرق الأوسط)
TT

مساعد مدرب الدرعية: فخورون بأول انتصار لنا في الدوري السعودي

 ناسي منتو مساعد مدرب فريق الدرعية (الشرق الأوسط)
ناسي منتو مساعد مدرب فريق الدرعية (الشرق الأوسط)

أبدى ناسي منتو، مساعد مدرب فريق الدرعية، فخره بتحقيق فريقه أول انتصار وتسجيل أول أهدافه في الدوري السعودي للمحترفين، موضحاً أن التحفظ الدفاعي أمام الحزم جاء بسبب خوض مواجهة قوية أمام النصر قبل 3 أيام، إلى جانب توقيت المباراة والتقدم في النتيجة.

ونجح الدرعية بتحقيق فوزه الأول، وذلك عندما انتصر على الحزم بنتيجة 1-0 في الجولة الثانية من الدوري السعودي للمحترفين، في مباراة شهدت منح برونو لاج مدرب فريق الدرعية بطاقة حمراء في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة.

وقال ناسي منتو، مساعد مدرب فريق الدرعية، في المؤتمر الصحافي: «أعتذر بالنيابة عن المدرب برونو، والذي لم يكن يقصد اعتراض الكرة، كان يعتقد بأن الكرة لصالحنا».

وأضاف: «مباراة صعبة، الحزم فريق جيد، ونحن فخورون بتسجيل أول فوز وأول هدف لنا في الدوري».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول ظهور الدرعية بتحفظ في الجوانب الدفاعية عكس المباراتين الماضيتين، قال: «اليوم قمنا بالتغيير لسببين، الأول لأننا لعبنا مباراة قوية قبل 3 أيام ضد النصر، والسبب الثاني لأننا نلعب في توقيت مبكر، وكذلك لتقدمنا بالنتيجة، لذلك أردنا المحافظة عليها».


مصادر لـ«الشرق الأوسط»: النصر يدفع بمستندات لـ«فك القيود المالية»

النصر لا يزال يرغب في إتمام بعض التعاقدات المحلية (تصوير: نايف العتيبي)
النصر لا يزال يرغب في إتمام بعض التعاقدات المحلية (تصوير: نايف العتيبي)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: النصر يدفع بمستندات لـ«فك القيود المالية»

النصر لا يزال يرغب في إتمام بعض التعاقدات المحلية (تصوير: نايف العتيبي)
النصر لا يزال يرغب في إتمام بعض التعاقدات المحلية (تصوير: نايف العتيبي)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن أن نادي النصر، وحتى موعد مباراته أمام الرياض في الجولة الثانية من الدوري السعودي للمحترفين، لم يتلقَّ أي رد من لجنة الرقابة المالية بشأن طلب النادي فك القيود المفروضة عليه.

وأوضحت المصادر أن إدارة النصر تواصل تحركاتها وتكثف جهودها من أجل الحصول على الموافقة، بعد أن قدمت خلال الأيام الماضية عدداً من الحلول والمستندات المالية التي تأمل أن تُسهم في رفع القيود، بما يُتيح لها إتمام إجراءات تجديد عقدي الثنائي عبد الرحمن غريب وراغد النجار.

وحسب المصادر، فقد علّقت إدارة النصر عدداً من الملفات الخاصة بسوق الانتقالات، رغم رغبتها في تدعيم صفوف الفريق بلاعبين محليين، وتحديداً في مركز الظهير، إلا أن عدم حصول النادي على موافقة رسمية من لجنة الرقابة المالية لا يزال يقيّد تحركاته ويحول دون إتمام صفقات جديدة.

وتنتظر إدارة النصر موقف لجنة الرقابة المالية خلال الفترة المقبلة، في ظل سعي النادي لإغلاق ملف التجديدات وتعزيز صفوف الفريق قبل استكمال منافسات الموسم.


الهلال ومالكوم... انتهت الحكاية

مالكوم سيرحل بعد قصة كروية حافلة مع الهلال (الشرق الأوسط)
مالكوم سيرحل بعد قصة كروية حافلة مع الهلال (الشرق الأوسط)
TT

الهلال ومالكوم... انتهت الحكاية

مالكوم سيرحل بعد قصة كروية حافلة مع الهلال (الشرق الأوسط)
مالكوم سيرحل بعد قصة كروية حافلة مع الهلال (الشرق الأوسط)

وقّع نادي الهلال مخالصة تعاقدية مع لاعبه البرازيلي فيليب مالكوم، حسبما أعلن النادي العاصمي الجمعة، لتنتهي العلاقة بين الطرفين «رسمياً»، التي استمرت لمدة 3 أعوام.

وسيحصل مالكوم على جزء من رواتبه المتبقية من عقده، المتبقي منه موسم واحد.

وعلى الفور، أعلن نادي الجزيرة الإماراتي تعاقده رسميًا مع النجم البرازيلي، دون الإفصاح عن أي تفاصيل مالية.

وكان الهلال تعاقد مع مالكوم في صيف عام 2023 بعقد يمتد لـ4 أعوام، قادماً من فريق زينيت سانت بطرسبرغ الروسي، وبصفقة شراء بلغت 60 مليون يورو.

وخلال المواسم الثلاثة الماضية، لعب مالكوم مع الهلال 139 مباراة، استطاع فيها تسجيل 47 هدفاً، وساهم في صناعة 41 هدفاً، وحقق مع الزعيم 5 بطولات، هي الدوري السعودي للمحترفين، وكأس الملك «مرتين»، وكأس السوبر السعودي «مرتين».

ويعتبر مالكوم عاشر لاعب يغادر صفوف الهلال هذا الصيف، بعد البرازيلي ماركوس ليوناردو الذي انتقل لنادي أياكس الهولندي، والبرتغالي جواو كانسيلو الذي انتقل لبرشلونة الإسباني، ومحمد القحطاني الذي انتقل لنادي القادسية، إلى جانب السماح بانتقال اللاعب الشاب محمد الزيد إلى نادي أبها، وكذلك إعارة عبد الكريم دارسي لنادي أبها لمدة موسم، وإعارة عبد الله الزيد لنادي الدرعية، بالإضافة إلى عدم تجديد عقد كل من عبد الله رديف، وأحمد أبو راسين بعد انتهاء مدتهما، والفرنسي ماتيو باتويي الذي انتهت علاقته مع النادي بالتراضي.