برشلونة يسحق روما بسداسية في طريقه مع بايرن ميونيخ لدور الـ16

تشيلسي يتصدر مجموعته.. وزينيت يحقق انتصاره الخامس على التوالي بدوري الأبطال

ميسي يحرز الهدف الثاني من السداسية من فوق رأس حارس روما (رويترز)  -  روبن ومولر يحتفلان بتأهل بايرن إلى دور الـ16 (أ.ف.ب)
ميسي يحرز الهدف الثاني من السداسية من فوق رأس حارس روما (رويترز) - روبن ومولر يحتفلان بتأهل بايرن إلى دور الـ16 (أ.ف.ب)
TT

برشلونة يسحق روما بسداسية في طريقه مع بايرن ميونيخ لدور الـ16

ميسي يحرز الهدف الثاني من السداسية من فوق رأس حارس روما (رويترز)  -  روبن ومولر يحتفلان بتأهل بايرن إلى دور الـ16 (أ.ف.ب)
ميسي يحرز الهدف الثاني من السداسية من فوق رأس حارس روما (رويترز) - روبن ومولر يحتفلان بتأهل بايرن إلى دور الـ16 (أ.ف.ب)

قدم برشلونة الإسباني حامل اللقب مهرجانا جديدا في فنون كرة القدم اكتسح فيه ضيفه روما الإيطالي 6 - 1، وحذا بايرن ميونيخ الألماني حذوه بدك شباك ضيفه أولمبياكوس اليوناني برباعية نظيفة في الجولة الخامسة قبل الأخيرة في طريقهما إلى دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وكان برشلونة توج باللقب في النسخة الأخيرة بفوزه على يوفنتوس الإيطالي 3 - 1 في المباراة النهائية.
* المجموعة الخامسة
في المجموعة الخامسة حقق برشلونة فوزا ساحقا على روما 5 - صفر بعد أن كان ضامنا التأهل حتى قبل انطلاق المباراة بعد انتهاء المباراة الثانية في المجموعة ذاتها بين باتي بوريسوف وضيفه باير ليفركوزن الألماني 1 - 1. ورفع برشلونة رصيده في صدارة المجموعة إلى 13 نقطة، يليه ليفركوزن وله 5 نقاط، بفارق الأهداف أمام روما، مقابل 4 نقاط لباتي بوريسوف الأخير. وسجل الأوروغوياني لويس سواريز في الدقيقتين 15 و44 والأرجنتيني ليونيل ميسي في الدقيقتين 18 و60 وجيرار بيكيه في الدقيقة 56 والبرازيلي أدريانو في الدقيقة 77 أهداف برشلونة، والبوسني ادين دزيكو في الدقيقة 90 هدف روما. وبات برشلونة أفضل مسجل في تاريخ المسابقات الأوروبية رافعا رصيده إلى 1028 بفارق هدفين عن غريمه ومواطنه ريـال مدريد. وشارك ميسي منذ البداية للمرة الأولى منذ نحو شهرين بعد شفائه من إصابة في الركبة، إذ كان خاض نحو نصف ساعة في مباراة الكلاسيكو ضد ريـال مدريد السبت الماضي في الدوري المحلي والتي استعرض فيها الفريق الكاتالوني محققا فوزا عريضا بأربعة أهداف نظيفة لنجومه سواريز (هدفان) ونيمار واندريس انييستا.
واعتمد مدرب برشلونة لويس انريكي تشكيلة هجومية فأبقى على سواريز ونيمار والبرازيلي الآخر سيرغي روبرتو رغم مشاركة ميسي، وبقي انييستا على مقاعد البدلاء. وبسط الفريق الكاتالوني سيطرة مطلقة على مجريات الشوط الأول فسجل هدفين وأهدر عددا من الفرص وجال لاعبوه كما أرادوا معتمدين على تمريراتهم القصيرة والسريعة، في حين ندرت محاولات روما الذي تراجع لاعبوه تماما إلى منطقتهم لاحتواء المد الهجومي الإسباني. وكانت لروما محاولة وحيدة حين أرسل البلجيكي رادجا ناينغولان كرة من ركلة ركنية من الجهة اليسرى ارتقى لها دزيكو وتابعها برأسه علت المرمى بقليل في الدقيقة 13. وكان ميسي صاحب أولى المحاولات في الدقيقة الرابعة حين تلقى كرة على مشارف المنطقة فحضرها بيسراه وأطلقها قوية أبعدها الحارس البولندي فوسييتش تشيسني ببراعة إلى ركنية في الدقيقة الرابعة. وكان النجم الأرجنتيني على وشك هز الشباك في محاولة ثانية حين تلقى كرة من تمريرة رائعة لسيرغيو بوسكيتيس خلف المدافعين فأكملها من حدود المنطقة أيضًا لامست القائم الأيسر لمرمى روما بعد خمس دقائق. ولم يتأخر برشلونة في افتتاح التسجيل حين مرر نيمار كرة رائعة من منتصف الملعب إلى مواطنه داني الفيش في الجهة اليمنى للمنطقة فحضرها على طبق من ذهب إلى سواريز في الجهة المقابلة الذي وضعها بسهولة تامة في الشباك في الدقيقة 16. واستعاد ميسي الوصل مع الشباك حيث تلقى كرة داخل المنطقة من سورايز فوق المدافعين فأرسلها من فوق تشيسني الذي خرج للتصدي له بعد أقل من ثلاث دقائق. وهو الهدف الأول لميسي في البطولة القارية هذا الموسم. وفي حين كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة، مرر نيمار كرة عالية من الجهة اليسرى أبعدها مواطنه مدافع روما مايكون دوغلاس برأسه لتتهيأ أمام سواريز فأعادها بلمسة واحدة رائعة في الزاوية اليمنى لمرمى تشيسني.
بدأ الشوط الثاني على نفس الإيقاع بهجوم مبكر لبرشلونة الذي كاد يضيف هدفا رابعا من كرة قوية لنيمار من نحو 25 مترا أبعدها تشيسني إلى ركنية في الدقيقة 51. ونظم روما صفوفه وانطلق بهجمة كادت تثمر هدفا حين وصلت منها الكرة إلى الإسباني ياغو فالكي داخل المنطقة فسددها من مسافة قريبة، لكن الحارس الألماني تير شتيغن الذي شارك بدلا من التشيلي كلاوديو برافو أبعدها ببراعة في الدقيقة 55. لكن عقاب برشلونة كان قاسيا، حيث أضاف الهدف الرابع بعد ثوان قليلة إثر كرة من نيمار إلى سواريز ومنه إلى ميسي في الجهة اليمنى فحضرها إلى جيرار بيكيه أمام المرمى مباشرة الذي أكملها بسهولة تامة في الشباك. وأضاف ميسي الهدف الخامس بعد أربع دقائق بكرة من نيمار إلى سواريز ومنه إلى ميسي الذي حسمها على دفعتين بعد أن ارتدت الكرة الأولى من الحارس. وقام نيمار المتألق في هذه المباراة لكن من دون أن يتمكن من التسجيل، بفاصل مهاري قبل أن يسدد كرة مقصية لامست القائم الأيسر لمرمى روما في الدقيقة 71. وحصل نيمار بتحركاته الخطيرة على ركلة جزاء في الدقيقة 77، فانبرى لها البرازيلي نفسه لكنه سددها برعونة حيث نجح تشيسني بإعادة الكرة لتصل إلى أدريانو بديل سيرغي روبرتو الذي أكملها في الشباك. ونال دزيكو بدوره ركلة جزاء اثر عرقلته من البلجيكي توماس فيرمايلن فشل فيها البوسني في ترجمتها بعد أن ارتمى تير شتيغن إلى الجهة اليسرى وابعد الكرة ببراعة في الدقيقة 82. لكن دزيكو نجح في محاولته الأخيرة في تسجيل هدف الشرف لفريقه إثر متابعة رأسية حيث وضع الكرة على في الزاوية اليمنى البعيدة عن تير شتيغن.
* المجموعة السادسة
في المجموعة السادسة، تأهل بايرن ميونيخ بعد أن جدد فوزه على أولمبياكوس برباعية سجلها البرازيلي دوغلاس كوستا في الدقيقة 8 والبولندي روبرت ليفاندوفسكي في الدقيقة 16 وتوماس مولر في الدقيقة 42 والفرنسي كينغسلي كومان في الدقيقة 69. ورفع بايرن رصيده إلى 12 نقطة، في حين تجمد رصيد أولمبياكوس عند 9 نقاط. وطرد هولغر بادشتوبر من بايرن في الدقيقة 53 لنيله البطاقة الحمراء. وكان بايرن فاز على أولمبياكوس بثلاثية نظيفة في أثينا ذهابا.
وخرج الفريق البافاري فائزا في المباريات الأربع التي جمعته بالفريق اليوناني حتى الآن في المسابقة القارية. وأنعش آرسنال الإنجليزي أمله في إمكان مرافقة بايرن إلى دور الـ16 للمرة السادسة عشرة على التوالي بعد أن ثأر من ضيفه دينامو زغرب بفوزه عليه بثلاثة أهداف مقابل لا شيء. وكان دينامو زغرب فاز على آرسنال 2 - 1 في الجولة الأولى. ورفع آرسنال الثالث رصيده إلى 6 نقاط، مقابل 3 نقاط لدينامو زغرب.
* المجموعة السابعة
في المجموعة السابعة، أهدر بورتو فرصة حسم تأهله بخسارته أمام دينامكو كييف الأوكراني بهدفين نظيفين. وكان دينامو كييف الطرف الأفضل منذ البداية وكاد يفتتح التسجيل في أكثر من مناسبة قبل أن يحصل على ركلة جزاء إثر عرقلة سيرغي ريبالكا من لاعب الوسط البلجيكي جيانيلي إيمبولا فانبرى لها أندري يارمولنكو بنجاح على يمين الحارس الدولي الإسباني إيكر كاسياس في الدقيقة 35. وحاول بورتو العودة في النتيجة، خصوصا مطلع الشوط الثاني حيث نزل بكل ثقله على مرمى ضيفه، بيد أن الأخير نجح في التعزيز بالهدف الثاني عبر الباراغوياني ديرليس غونزاليز عندما تلاعب بأحد المدافعين وتوغل داخل المنطقة قبل أن يسددها قوية بيسراه حاول كاسياس إبعادها بيد أنها عانقت شباكه في الدقيقة 64. وكان بورتو بحاجة إلى نقطة واحدة فقط لبلوغ دور الـ16، بيد أنه مني بخسارة مفاجئة هي الأولى له في مختلف المسابقات. وفي المجموعة ذاتها، تابع تشيلسي الإنجليزي انتعاشته وحقق فوزه الثاني على التوالي عندما تغلب على مضيفه ماكابي تل أبيب الإسرائيلي برباعية نظيفة. وانتزع تشيلسي الصدارة من بورتو بفارق الأهداف بعدما رفع رصيده إلى 10 نقاط وبات بحاجة إلى الفوز في مباراته الأخيرة أمام ضيفه بورتو لبلوغ ثمن النهائي، كونه خسر أمام الأخير في الجولة الثانية. ومنح العملاق الدولي كاهيل التقدم لتشيلسي في الدقيقة 20. وانتظر الفريق اللندني حتى الدقائق العشر الأخيرة لتأمين فوزه بنكهة برازيلية فأضاف ويليان الهدف الثاني في الدقيقة 73 وأوسكار الثالث في الدقيقة 77، قبل أن يختم الفرنسي زوما المهرجان بالهدف الرابع بضربة رأسية من مسافة قريبة إثر ركلة ركنية في الدقيقة 90.
* المجموعة الثامنة
وفي المجموعة الثامنة، حقق زينيت سان بطرسبرغ الروسي فوزه الخامس على التوالي عندما تغلب على ضيفه فالنسيا الإسباني 2 - صفر على ملعب «بتروفسكي» في سان بطرسبرغ وأمام 17002 متفرجين. وسجل أوليغ شاتوف في الدقيقة 15 وارتيم دزيوبا في الدقيقة 74 هدفي زينيت الذي كان قد ضمن تأهله إلى دور الـ16 في الجولة الرابعة. وأكمل فالنسيا المباراة بعشرة لاعبين إثر طرد مدافعه روبن فيزو في الدقيقة 80. وضمن زينيت سان بطرسبرغ، الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة في دور المجموعات حتى الآن، إنهاء الدور الأول في صدارة المجموعة، فيما مني فالنسيا بخسارته الثانية على التوالي بعد الأولى أمام مضيفه غنت البلجيكي، وتراجع إلى المركز الثالث بعدما تجمد رصيده 6 نقاط تاركا المركز الثاني لغنت البلجيكي العائد بفوز غال من ليون 2 - 1. وكان ليون البادئ بالتسجيل عبر جوردان فيري بتسديدة من داخل المنطقة في الدقيقة 7، وأدرك الصربي دانييل ميليسوفياتش التعادل من ركلة حرة مباشرة من خارج المنطقة في الدقيقة 32، قبل أن يخطف السنغالي ايليمان كوليبالي هدف الفوز في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.
وستكون الجولة السادسة الأخيرة حاسمة عندما يلعب فالنسيا مع ضيفه ليون، وغنت مع ضيفه زينيت.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.