بريطانيا تُدرج شخصين على قوائم حظر السفر بموجب عقوبات لمكافحة الإرهابhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5055561-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%8F%D8%AF%D8%B1%D8%AC-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%AD%D8%B8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%B1-%D8%A8%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%A8-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8
بريطانيا تُدرج شخصين على قوائم حظر السفر بموجب عقوبات لمكافحة الإرهاب
بريطانيا تُدرج شخصين على قوائم حظر السفر بموجب عقوبات لمكافحة الإرهاب (رويترز)
قالت الحكومة البريطانية، اليوم الخميس، إنها فرضت حظر السفر على مصطفى عياش؛ الذي أدرجته، هذا العام، على قوائم العقوبات بسبب الترويج للإرهاب، وعلى ناظم أحمد المشتبَه بأنه يموِّل جماعة «حزب الله» اللبنانية.
وأضافت أن الرجلين، الخاضعين بالفعل لعقوبة تجميد أصولهما، بموجب صلاحيات قوانين مكافحة الإرهاب المحلية، لن يمكنهما، بموجب القرار الجديد أيضاً، دخول بريطانيا.
ووفقاً لـ«رويترز»، قالت الحكومة البريطانية، في بيان، إن« حظر السفر جزء من الجهود المستمرة لحماية سلامة الاقتصاد البريطاني من تهديدات تمويل الإرهاب».
وفُرضت عقوبات على عياش، في مارس (آذار) من هذا العام، بتهمة توفير الدعم المالي لشبكة إعلامية قالت الحكومة إنها تدعم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية «حماس» وتُروِّج للإرهاب.
وحظرت بريطانيا حركة «حماس» في عام 2021. وبموجب قانون الإرهاب، فإن أي شخص يعبر عن دعمه للجماعة أو يرفع عَلَمها أو يُجري ترتيبات لاجتماعاتها، يُعدّ مخالفاً للقانون.
وفرضت بريطانيا عقوبات على ناظم أحمد، في أبريل (نيسان) 2023؛ للاشتباه في تورطه بتمويل جماعة «حزب الله» اللبنانية المتحالفة مع إيران. وفرضت عليه الولايات المتحدة أيضاً عقوبات في عام 2019.
ووفقاً لبيان صادر عن الحكومة البريطانية في عام 2023، يمتلك أحمد مجموعة فنية واسعة النطاق في المملكة المتحدة، ويدير أعمالاً مع عدد من الفنانين والمَعارض الفنية وبيوت المزادات في بريطانيا.
أسقطت الشرطة الأسترالية، الأربعاء، تهمتَي الاعتداء والملاحقة بحقّ رجل أشادت الأوساط الرسمية بشجاعته خلال حادثة إطلاق النار الجماعي على شاطئ بونداي العام الماضي.
«الشرق الأوسط» (سيدني (أستراليا))
انفجار في مصنع للذخيرة قرب روماhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5306606-%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D9%84%D9%84%D8%B0%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7
وقع انفجار، بعد ظهر الخميس، في مصنع للذخيرة ببلدة كوليفيرو الإيطالية، الواقعة على بُعد نحو 40 كيلومتراً إلى الجنوب الشرقي من روما، وفق ما أفاد عناصر من قوات الدرك الإيطالية «كارابينييري».
وأشارت وكالة «أنسا» إلى أن المصنع يعود إلى مجموعة الدفاع الألمانية «كان إن دي إس»، ويُنتِج ذخائر متوسطة وكبيرة العيار مخصَّصة للدفاع البري والبحري.
انتخابات فرعية في بريطانيا تضع فاراج في مواجهة «وجه سلة القمامة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5306601-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D8%B1%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B6%D8%B9-%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%B3%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A7%D9%85%D8%A9
انتخابات فرعية في بريطانيا تضع فاراج في مواجهة «وجه سلة القمامة»
نايجل فاراج يزور كلاكتون يوم الاقتراع (رويترز)
يدلي ناخبون في جنوب شرق إنجلترا، الخميس، بأصواتهم في انتخابات فرعية يأمل زعيم حزب «ريفورم يو كاي» (إصلاح المملكة المتحدة) اليميني المتطرف، نايجل فاراج، في الفوز فيها مجدداً بمقعده، بعدما تسببت استقالته منه في تنظيم هذه الانتخابات، في حين ينافسه بشكل رئيسي مرشح هزلي يطلق على نفسه اسم «كونت وجه سلة القمامة».
امرأة تسير قرب شاحنة تحمل لافتة انتخابية لحزب «الإصلاح» (رويترز)
وفتحت مراكز الاقتراع في كلاكتون أبوابها عند الساعة 7:00 صباحاً (6:00 ت غ)، في انتخابات استثنائية سُجّل فيها نحو 80 ألف ناخب، ويتنافس فيها عدد قياسي من المرشحين بلغ 34 مرشحاً، معظمهم مستقلون غير معروفين لدى الجمهور، وبينهم كثير من الشخصيات ذات الطابع الساخر.
أما الأحزاب التقليدية، من العمال والمحافظين والديمقراطيين الليبراليين، فأعلنت مقاطعة الاقتراع فور إعلان فاراج، في السابع من يوليو (تموز)، استقالته من البرلمان وإعادة ترشحه.
وكتب «الكونت» (كاونت بينفايس) ساخراً، الخميس، على منصة «إكس»: «حلّ يوم سلة القمامة».
من جهته، قال فاراج في مقطع فيديو بثه على «إكس»: «يجب أن يكون سكان كلاكتون حكاماً على أفعالي»، قبل أن يدلي بصوته في بلدة والتون أون ذي نايز.
ولن تصدر نتائج الانتخابات قبل فجر الجمعة؛ إذ من المتوقع أن تستغرق عمليات الفرز وقتاً طويلاً بسبب قوائم التصويت الطويلة.
ويتوقع المحللون واستطلاعات الرأي فوز فاراج بنسبة 46.2 في المائة من الأصوات في هذه الدائرة، التي انتُخب ممثلاً لها للمرة الأولى عام 2024، بعد سبع محاولات فاشلة.
لكن الاهتمام سينصبّ على حجم فوزه المرجح، ونسبة المشاركة، وعدد البطاقات الملغاة.
وكان بعض الناخبين ينتظرون فاراج عند خروجه من مركز الاقتراع لمصافحته، وفق ما شاهد صحافي في «وكالة الصحافة الفرنسية».
وحقق حزب «ريفورم يو كاي» صعوداً لافتاً خلال العامين الماضيين، وفاز في انتخابات محلية في مايو (أيار)؛ ما أسهم في استقالة رئيس الوزراء السابق العمالي كير ستارمر.
وتسبب فاراج (62 عاماً) في تنظيم هذه الانتخابات عندما استقال بعد إحالته على لجنة الأخلاقيات في البرلمان، في قضايا تتعلق بتلقيه تبرعات ومنافع عينية عدة قبل انتخابه.
وفتحت اللجنة تحقيقاً مع فاراج لعدم إفصاحه عن تبرع بقيمة خمسة ملايين جنيه إسترليني (6.67 ملايين دولار) تلقاه قبل أشهر قليلة من إعلانه ترشحه للانتخابات البرلمانية في يوليو 2024.
وكشفت صحيفة «ذا غارديان» في نهاية أبريل (نيسان) عن أن فاراج، الذي أعلن في البداية عدم ترشحه، عدل عن رأيه قبل أسابيع قليلة من الاستحقاق، بعد تلقيه تبرعاً من قطب العملات المشفرة التايلاندي البريطاني كريستوفر هاربورن.
كذلك، أوردت صحيفة «تايمز» أن فاراج تلقى تبرعاً ثانياً لم يعلن عنه من جورج كوتريل، رجل الأعمال في قطاع العملات المشفرة الذي أُدين في الولايات المتحدة بتهمة الاحتيال عام 2017.
وفي حال فوز فاراج، سيُستأنف التحقيق البرلماني في قضية التبرعات بعد تعليقه إثر استقالته.
وإذا خلص التحقيق إلى ارتكابه خطأ جسيماً، فقد تُعلّق مهامه في البرلمان لأكثر من عشرة أيام؛ ما سيؤدي تلقائياً إلى تنظيم انتخابات فرعية جديدة، أعلنت الأحزاب التقليدية منذ الآن أنها ستخوضها.
دعاية انتخابية لنايجل فاراج في بلدة ثورب لو سوكن (أ.ب)
«محارب فضائي»
كذلك، ستكون نتيجة «وجه سلة القمامة» موضع مراقبة، ومن بين الوعود الانتخابية للمرشح الذي يصف نفسه بأنه «محارب فضائي عابر للمجرات»، «تأميم» المغنية أديل، و«ردم الحفر في الطرق باستخدام نسخ من البرنامج الانتخابي لحزب العمال عام 2024».
ورأى ستين فان كيسل، أستاذ السياسة المقارنة في جامعة كوين ماري في لندن، أن «محاولة نايجل فاراج تحويل هذه الانتخابات الفرعية معركةً سياسية كبرى فشلت»، مشيراً إلى أن «قسماً كبيراً من الاهتمام انتقل إلى المرشح الهزلي على حساب فاراج، الذي بات موضع سخرية إلى حد ما».
وقال بيتر دوري، الأستاذ في جامعة كارديف المتخصص في السياسة البريطانية، إنه في حال خسارة فاراج، «ستكون هذه نهاية مذلة تماماً ومضحكة لحياته السياسية».