سمكة قرش تقطع رأس صبي في جامايكا

تُعتبر هجمات أسماك القرش نادرة في جامايكا (رويترز)
تُعتبر هجمات أسماك القرش نادرة في جامايكا (رويترز)
TT

سمكة قرش تقطع رأس صبي في جامايكا

تُعتبر هجمات أسماك القرش نادرة في جامايكا (رويترز)
تُعتبر هجمات أسماك القرش نادرة في جامايكا (رويترز)

تسببت سمكة قرش في مقتل صبي يبلغ من العمر 16 عاماً «بقطع رأسه» أثناء صيده الأسماك في جامايكا.

وبحسب موقع «سكاي نيوز» البريطاني، أفادت الشرطة المحلية بأن طالب الثانوي جاهما رييد، من منطقة تريلاوني، شمال غربي جامايكا، اختفى، يوم الاثنين، أثناء وجوده في البحر بمفرده.

كان رييد يصطاد الأسماك بالرمح في المياه شمال الجزيرة، بالقرب من منتجع مونتيغو باي الشهير. وقال رجال الصيد إنهم عثروا على جثته في اليوم التالي بإصابات تبدو أنها بسبب هجوم سمكة قرش.

وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن السمكة قطعت رأسه وبترت إحدى ذراعيه، وأن الجهود جارية حالياً لاستعادة الرأس المقطوع.

وقال والد رييد للإعلام المحلي: «لا أصدق أنه ذهب إلى البحر بمفرده، وأن هذا مصيره. أشعر بالألم الشديد».

يُذكر أن هجمات أسماك القرش في جامايكا تعتبر نادرة؛ فمنذ عام 1749، تم الإبلاغ عن ثلاث هجمات فقط في جامايكا، وفقاً للملف الذي يديره متحف فلوريدا للتاريخ الطبيعي وجمعية الأميركيين لأسماك القرش.


مقالات ذات صلة

عمرها 38 عاماً وتدعي أنها 12... برازيلية تخدع زوجين لأكثر من عام

يوميات الشرق أماندا ماريا سوزا دي أوليفيرا (الشرطة المدنية في كامبو غراندي في البرازيل)

عمرها 38 عاماً وتدعي أنها 12... برازيلية تخدع زوجين لأكثر من عام

ألقت الشرطة القبض على امرأة تبلغ من العمر 38 عاماً في البرازيل بتهمة التظاهر بأنها فتاة تبلغ من العمر 12 عاماً لخداع زوجين استضافاها في منزلهما لأكثر من عام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا أشخاص يضعون وروداً وشموعاً عند نصب تذكاري مؤقت خارج المدرسة غداة الهجوم الذي أودى بحياة فتاة عمرها 17 عاماً بالسويد (إ.ب.أ)

السويد: ضحية هجوم السيف في مدرسة طالبة عمرها 17 عاماً

تحقق الشرطة السويدية فيما إذا كان شاب يبلغ 18 عاماً نفذ هجوماً بالسيف على طلاب في مدرسة ثانوية سويدية؛ ما أسفر عن مقتل أحدهم.

«الشرق الأوسط» (ستوكهولم )
شمال افريقيا منحدر سقطت عليه حافلة ركاب بمنطقة بومرداس شرقي العاصمة الجزائرية آخر الشهر الماضي (الحماية المدنية)

حادث مروري جديد بالجزائر ينكأ الجراح ويُعيد التساؤلات نفسها

وقع حادث مروري جديد بالجزائر، الأحد، حين انقلبت حافلة ركاب مما أودى بحياة 6 أشخاص وتسبب في إصابة 31 آخرين.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
يوميات الشرق صورة للشاب اللبناني الأميركي خالد نذير جعفر (موقع مؤسسة إرث لوكربي)

الراكب رقم 53 على الرحلة 103... اللبناني الذي طاردته لعنة لوكربي حياً وميتاً

قصة الراكب العربي الوحيد في لوكربي، طالب العمارة اللبناني خالد جعفر الذي سحقته المؤامرات وبرأه الحطام، ليعود اسمه للواجهة مجدداً في دراما نتفليكس.

كوثر وكيل (لندن)
يوميات الشرق ضباط فرقة الفنون التابعة لقوات الدرك التابعة لقيادة مقاطعة بارما وهم يقفون مع أعمال فنية قيّمة تمت استعادتها بعد السرقة (أ.ف.ب)

كاميرات المراقبة ترصد لحظة سرقة لوحات فنية بملايين الدولارات في إيطاليا

رصدت كاميرات المراقبة لصوصاً يخطفون لوحات فنية تُقدّر قيمتها بملايين الدولارات من على الحائط في لحظة.

«الشرق الأوسط» (روما)

الصين والأردن يدعوان لاستئناف الملاحة في مضيق هرمز بشكل طبيعي

الرئيس الصيني شي جينبينغ والملك عبد الله الثاني ملك الأردن يصافحان بعضهما بعد مراسم التوقيع في قاعة الشعب الكبرى في بكين (أ.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ والملك عبد الله الثاني ملك الأردن يصافحان بعضهما بعد مراسم التوقيع في قاعة الشعب الكبرى في بكين (أ.ب)
TT

الصين والأردن يدعوان لاستئناف الملاحة في مضيق هرمز بشكل طبيعي

الرئيس الصيني شي جينبينغ والملك عبد الله الثاني ملك الأردن يصافحان بعضهما بعد مراسم التوقيع في قاعة الشعب الكبرى في بكين (أ.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ والملك عبد الله الثاني ملك الأردن يصافحان بعضهما بعد مراسم التوقيع في قاعة الشعب الكبرى في بكين (أ.ب)

قال الرئيس الصيني شي جينبينغ، اليوم (الاثنين)، خلال لقائه عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني في بكين، إن القضية الفلسطينية «تمثل جوهر قضايا الشرق الأوسط»، فيما أكد الجانبان على ضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران.

استعرض الرئيس الصيني شي جينبينغ على اليسار والملك عبد الله الثاني ملك الأردن حرس الشرف خلال حفل استقبال أقيم في قاعة الشعب الكبرى في بكين (أ.ب)

وأشار ملخص رسمي للاجتماع بثته الإذاعة الصينية الرسمية إلى أن شي دعا إلى حل سياسي واستئناف محادثات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل وإلى «إنجاز قيام دولة فلسطين المستقلة في أقرب وقت»، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

من جانبه، قال ملك الأردن إن البلدين متفقان على ضرورة إرساء الهدوء والاستقرار بالشرق الأوسط.

وأكد بيان صيني أردني مشترك أن البلدين يدعوان إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران. وأضاف البيان «يتعين التوصل إلى حل شامل يقضي على الأسباب الجذرية للتوتر من خلال الحوار والتفاو ويجب استئناف الملاحة في مضيق هرمز بشكل طبيعي».


كازاخستان تنتخب أول برلمان بعد الدستور الجديد

رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف يلتقط صورة مع الناخبين في مركز اقتراع بأستانا الأحد (رويترز)
رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف يلتقط صورة مع الناخبين في مركز اقتراع بأستانا الأحد (رويترز)
TT

كازاخستان تنتخب أول برلمان بعد الدستور الجديد

رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف يلتقط صورة مع الناخبين في مركز اقتراع بأستانا الأحد (رويترز)
رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف يلتقط صورة مع الناخبين في مركز اقتراع بأستانا الأحد (رويترز)

توجّه الناخبون في كازاخستان إلى صناديق الاقتراع، الأحد، لاختيار أعضاء برلمان جديد مكون من مجلس واحد، في أعقاب إقرار إصلاحات دستورية تقول السلطات إنها ستعزز الديمقراطية في أكبر اقتصادات آسيا الوسطى، بينما يرى منتقدون فيها ترسيخاً لسلطة الرئيس. ورغم أن كازاخستان حليفة لروسيا، وتربطها علاقات وثيقة بالصين، فإن مواردها الطبيعية الهائلة وموقعها الاستراتيجي بين أوروبا وآسيا يجعلانها أيضاً شريكة مهمة للاتحاد الأوروبي. ويحق لنحو 12.6 مليون نسمة من إجمالي عدد السكان البالغ عددهم 20 مليوناً، الإدلاء بأصواتهم. وكانت البلاد قد أقرت دستوراً جديداً في مارس (آذار) الماضي ألغت بموجبه مجلس الشيوخ لصالح برلمان من مجلس واحد يُعرف باسم «كورولتاي»، وهي تسمية كانت تطلق قي العصور الوسطى على المجالس السياسية والعسكرية للقبائل في آسيا الوسطى. ويقول مسؤولون إن هذا التغيير يمنح البرلمان ثقلاً أكبر في عملية صنع القرار، بعد أن كان دوره ثانوياً في ظل نظام تتركز فيه السلطة في يد الرئاسة. وروّج الرئيس قاسم جومارت توكاييف الذي تولى السلطة عام 2019، لبرنامج إصلاحي أطلق عليه اسم «كازاخستان العادلة»، وذلك في أعقاب مقتل 238 شخصاً في اضطرابات عام 2022 التي اندلعت إثر تصاعد الاحتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة. ويسعى الرئيس البالغ 73 عاماً إلى طي صفحة سلفه السلطوي نورسلطان نزارباييف الذي حكم البلاد 3 عقود بعد انهيار الاتحاد السوفياتي. ومع ذلك، لم يُسمح إلا لسبعة أحزاب، وجميعها تدين بالولاء لتوكاييف بدرجات متفاوتة، بتقديم مرشحين في الانتخابات الحالية، في حين تم حظر أحزاب المعارضة الحقيقية. ومن المتوقع أن يحصد حزب «عدالت» المؤيد لتوكاييف الغالبية العظمى من المقاعد في البرلمان الجديد المكون من 145 مقعداً. ويُعد هذا الحزب نسخة معدلة من الحزب الحاكم الحالي «أمانات»، وقد أُنشئ تحديداً لدعم توكاييف. وتخوض الانتخابات أيضاً عدة أحزاب ‌معارضة، يُنظر إليها جميعها على أنها موالية بشكل عام لتوكاييف. كما أدت التعديلات الدستورية إلى تصفير عداد فترات الولاية الرئاسية التي كانت ستُفرض على توكاييف، ما سيتيح له الترشح مجدداً في عام 2029. وقال توكاييف للصحافيين في أثناء الإدلاء بصوته في العاصمة، الأحد، إن من السابق لأوانه اتخاذ قرار بشأن السعي لولاية رئاسية جديدة.


رئيس تايوان في ذكرى معركة مع الصين: لا سلام إلا بالقوة

رئيس تايوان لاي تشينغ-ته لدى زيارته جزيرة كينمن الأحد لإحياء ذكرى معركة رئيسية وقعت مع الصين (إ.ب.أ)
رئيس تايوان لاي تشينغ-ته لدى زيارته جزيرة كينمن الأحد لإحياء ذكرى معركة رئيسية وقعت مع الصين (إ.ب.أ)
TT

رئيس تايوان في ذكرى معركة مع الصين: لا سلام إلا بالقوة

رئيس تايوان لاي تشينغ-ته لدى زيارته جزيرة كينمن الأحد لإحياء ذكرى معركة رئيسية وقعت مع الصين (إ.ب.أ)
رئيس تايوان لاي تشينغ-ته لدى زيارته جزيرة كينمن الأحد لإحياء ذكرى معركة رئيسية وقعت مع الصين (إ.ب.أ)

قال رئيس تايوان لاي تشينغ-ته، الأحد، خلال زيارته لجزيرة على الخطوط الأمامية لإحياء ذكرى معركة رئيسية مع القوات الصينية، إن السلام لا يمكن تحقيقه إلا من خلال القوة، ولا يمكن التضحية حتى بشبر واحد من الأراضي، فيما لم يصدر أي تعليق فوري من بكين.

وتسيطر تايوان على جزيرتي كينمن وماتسو قبالة الساحل الصيني منذ أن لجأت حكومة جمهورية الصين إلى تايبه في عام 1949 بعد هزيمتها في الحرب الأهلية ضد الشيوعيين بقيادة ماو تسي تونغ. ولم يتم توقيع معاهدة سلام أو هدنة ‌بينهما.

وتحت أمطار ‌غزيرة، وضع لاي إكليلاً من الزهور ‌وقدم احترامه بالانحناء في حديقة تذكارية بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة والستين للاشتباك الذي وقع عام 1958 مع القوات الصينية، والمعروف ببداية أزمة مضيق تايوان الثانية، وهي آخر مرة خاضت فيها القوات التايوانية والصينية معركة على نطاق واسع.

وفي كلمة ألقاها لاحقاً أمام قدامى المحاربين، عبّر لاي عن امتنانه لمن «وقفوا متحدين وخاضوا معركة دموية لصد العدوان الشيوعي الشمولي». وقال: «يجب ألا يتزعزع عزمنا على التوحد ‌في الدفاع عن السيادة الوطنية ‌والحفاظ على السلام عبر مضيق تايوان... فالسلام لا ينزل من السماء ‌هكذا». وأضاف أن معركة 1958 تثبت «أن السلام يتحقق من ‌خلال القوة»، مضيفاً أنه من الضروري الحفاظ على «روح عدم التنازل عن شبر واحد» من تايوان وكينمن ومجموعة أخرى من الجزر، مع مواصلة زيادة الإنفاق العسكري.

ولم يرد مكتب شؤون تايوان الصيني بعد على ‌طلب للحصول على تعليق حسبما أفادت وكالة «رويترز».

وتعتبر الصين تايوان جزءاً من أراضيها، وانتقدت لاي مراراً ووصفته بأنه «انفصالي».

ويرفض لاي مطالبات بكين بالسيادة على الجزيرة ويقول إن شعب تايوان وحده هو من يقرر مستقبله، لكنه عرض في الوقت نفسه إجراء محادثات مع الصين.

وتقع كينمن في أقرب نقطة لها على بعد أقل من كيلومترين من مناطق سيطرة الصين. وفي معركة 1958، شنت القوات الصينية قصفاً استمر لأكثر من شهر على كينمن إلى جانب ماتسو، ووقعت معارك بحرية وجوية، سعياً منها لإجبار الطرف الآخر على الاستسلام.

وتصدت تايوان للهجوم بدعم من الولايات المتحدة، إلا أن الأزمة انتهت دون التوصل إلى حل. وتحيي تايوان ذكرى 23 أغسطس (آب) من كل عام باعتباره اليوم الذي تصدت فيه للهجوم الصيني.