صلاح: لا أفكر في مستقبلي... أستمتع بالمباريات فقط

محمد صلاح (إ.ب.أ)
محمد صلاح (إ.ب.أ)
TT

صلاح: لا أفكر في مستقبلي... أستمتع بالمباريات فقط

محمد صلاح (إ.ب.أ)
محمد صلاح (إ.ب.أ)

أصرّ محمد صلاح، جناح ليفربول المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم (الخميس)، على أنه لا يفكّر في مستقبله مع تبقي عام واحد فقط على انتهاء عقده مع ناديه.

وتحدّث الجناح المصري، البالغ من العمر 32 عاماً، إلى قناة «سكاي سبورتس»، قبل مواجهة الأحد المقبل ضد الغريم التقليدي مانشستر يونايتد، موضحاً أنه لا يفكر حتى في المستقبل، بل يأخذ الأمور «يوماً بيوم».

وقال محمد صلاح لقناة «سكاي»: «لقد جئت للموسم الجديد وقلت لنفسي بقي لي عام واحد، لذا دعنا نستمتع به، لا تفكر في العقد الآن، لا تفكّر في أي شيء الآن، دعنا نستمتع به فقط».

وأكمل: «لا أريد التفكير في العام المقبل أو في المستقبل، دعونا نستمتع بالعام الحالي وسنرى».

وختم حديثه: «كل أسبوع هذا هو أهم شيء، فقط فكّر في مباراة تلو الأخرى، أشعر بالسعادة لوجودي هنا، وهذا كل شيء».


مقالات ذات صلة


كونسيساو: في بورتو حققنا 11 لقباً دون تعاقدات... كونوا قلباً واحداً

سيرجيو كونسيساو مدرب الاتحاد (نادي الاتحاد)
سيرجيو كونسيساو مدرب الاتحاد (نادي الاتحاد)
TT

كونسيساو: في بورتو حققنا 11 لقباً دون تعاقدات... كونوا قلباً واحداً

سيرجيو كونسيساو مدرب الاتحاد (نادي الاتحاد)
سيرجيو كونسيساو مدرب الاتحاد (نادي الاتحاد)

في مؤتمر لم يكن هادئاً؛ فقد ملأت جماهير الاتحاد النادي ضجيجاً بالتشجيع، تطرق كونسيساو مدرب فريق الاتحاد إلى أن الفريق يجب أن يكون وحدة واحدة، مستشهداً بما حدث في بورتو البرتغالي قبل عدة سنوات، وموجهاً الرسائل لجميع أجزاء النادي من إدارة ولاعبين وجماهير بضرورة أن يكون النادي متحداً، جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عُقد بمقر النادي على هامش مواجهة الاتحاد والغرافة ضمن مواجهات دوري أبطال آسيا للنخبة.

ورد كونسيساو على سؤال «الشرق الأوسط»: كيف سيعمل في ظل العديد من الإصابات؟ قائلاً: «بالنسبة للاعبين الـ9 المصابين الذين تم الإعلان عن إصاباتهم، فهذا يعود قياساً على آخر تمرين، واليوم لدينا حصة تدريبية وسيتحدد من سيشارك، مثلاً في المواجهة الأخيرة أحمد شراحيلي كان جاهزاً، وفي آخر حصة تعرض للإصابة».

وأضاف: «لكن الأهم من ذلك لدينا لاعبون موجودون، ونفكر فيهم ونعطيهم الثقة. آخر 7 سنوات في بورتو باستثناء فترة (الكوفيد) بورتو كان يعاني مادياً ولم يستطع التعاقد، رغم ذلك حققنا حينها 11 لقباً، وكنّا نلعب باللاعبين الصغار. لماذا استطعنا فعل ذلك؟ لأننا كنا روحاً واحدة وفريقاً واحداً من الإدارة للاعبين والجهاز الفني والجمهور أيضاً، يجب أن نكون على قلب رجل واحد».

الألباني ماريو ميتاي كان بجانب مدربه في المؤتمر، وقال في حديث للجماهير من خلال سؤال آخر طُرح من «الشرق الأوسط» حول رسائل الدعم التي يتلقونها من الجماهير بحضورهم الحصة التدريبية، وبيع ما يتجاوز 40 ألف تذكرة للمواجهة أمام الغرافة: «بكل تأكيد وجود الجمهور دافع لنا، وهذه رسالة منهم بأنه مهما حصل فسيستمرون خلفنا، ونحن الآن علينا أن نمنحهم الإجابة».

كونسيساو مدرب الاتحاد علّق على حديث ماريو ميتاي للجماهير بأنه يتفق مع ما قاله تماماً.

ميتاي قال أيضاً ردّاً على سؤال «الشرق الأوسط» عن أجواء غرفة الملابس بعد وجود العديد من الانتقالات في الفترة الشتوية: «لم تكن فترة سهلة، والأهم قدوم اللاعبين الجدد ليساعدوا الفريق والمدرب، ونحن نتطلع للأمام».

اختتم الفريق تحضيراته بحصة مفتوحة أمام الجماهير (نادي الاتحاد)

وأوضح كونسيساو أن الحديث عن الماضي لا يعد مجدياً، مبيناً أن كانتي لاعب لم يتم تعويض رحيله، ولكنه سيعمل على إيجاد الحلول، وأضاف: «لاعب كبير مثل كانتي يصنع الفارق، وخاصة أنه لم يأتِ بديله، والحديث عن الماضي لا يفيد. التفكير في تعويض هذا الغياب، لديّ لاعبون أثق بهم، والآن نبحث عن حل لتعويض هذا النقص، ولا يوجد لاعب محدد سيعوض كانتي، بل الفريق بأكمله».

وقال: «لدينا العديد من اللاعبين المنضمين حديثاً، وتفكيرنا على مواجهة الغد والمواجهات القادمة، بعضهم وصل متأخراً، ولدينا بعض الإصابات، ولدينا ضغط مواجهات قادمة، وعلينا إيجاد الحل لمشاركة كافة اللاعبين والابتعاد عن الإصابات».

وزاد: «في 25 يوماً سنلعب 10 مباريات، وهذه مهمة صعبة لأي نادٍ. المواجهة الماضية تبديلاتنا كانت من لاعبي المدرسة، ولدينا أرقام عالية جداً في التدريبات على الجانب اللياقي، ومستوى اللياقة للاعبين جداً عالٍ، وضربنا أرقاماً قياسية في ذلك. نعم ضغط المباريات مؤثر، وأيضاً أضيف أن قلة اللاعبين في بعض المراكز مؤثرة أيضاً».

في جانب متصل، شهدت الحصة التدريبية مشاركة موسى ديابي وروجر وأحمد شراحيلي ومهند الشنقيطي الذين أعلن النادي (الأحد) تعرضهم لإصابات طفيفة، مما يؤكد جاهزيتهم للمواجهة، كما شهدت الحصة حضور الجماهير الاتحادية التي ساندت فريقها قبل مواجهة الغرافة.

من جانب آخر، اعترف بيدرو مارتينيز مدرب فريق الغرافة القطري بصعوبة المواجهة أمام الاتحاد، وقال إنه يعرف كونسيساو مدرب الاتحاد، مبيناً: «سنواجه فريقاً قوياً ويملك لاعبين عالميين. حضرنا إلى جدة من أجل تحقيق الفوز والانتصار».

وأضاف: «أعرف كونسيساو مدرب الاتحاد ونقاط ضعفه وقوته، ولا نعتمد على 11 لاعباً فقط في الملعب، بل على مجموعة كاملة؛ لأننا نلعب في أكثر من بطولة».

في حين قال رابح بوصافي لاعب فريق الغرافة القطري: «نحن معتادون على اللعب أمام الجماهير السعودية حيث لعبنا ضد الهلال والأهلي، والآن سنلعب أمام الاتحاد، وسنعمل على تجاوز هذه الضغوطات، وبكل تأكيد ستكون مواجهة صعبة على الفريقين».


«دوري النخبة الآسيوي»: الأهلي يكتفي بنقطة الوحدة الإماراتي

الأهلي اكتفى بنقطة وحيدة من مباراته أمام الوحدة الإماراتي (تصوير: علي خمج)
الأهلي اكتفى بنقطة وحيدة من مباراته أمام الوحدة الإماراتي (تصوير: علي خمج)
TT

«دوري النخبة الآسيوي»: الأهلي يكتفي بنقطة الوحدة الإماراتي

الأهلي اكتفى بنقطة وحيدة من مباراته أمام الوحدة الإماراتي (تصوير: علي خمج)
الأهلي اكتفى بنقطة وحيدة من مباراته أمام الوحدة الإماراتي (تصوير: علي خمج)

تعادل الأهلي السعودي حامل لقب دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم سلبياً مع مضيفه الوحدة الإماراتي في مرحلة الدوري، الاثنين.

ورفع الأهلي رصيده إلى 14 نقطة من 7 مباريات، ليحتل المركز الثاني في ترتيب مجموعة الغرب، متأخراً بفارق 4 نقاط عن منافسه المحلي الهلال المتصدر، والذي سيواجه شباب الأهلي الإماراتي في وقت لاحق من اليوم.

ويتأخر الوحدة بفارق الأهداف عن الأهلي وتراكتور الإيراني ليحتل المركز الرابع.

وسيطر الأهلي على مجريات الشوط الأول، وأهدر أكثر من فرصة؛ إذ كاد لاعب الوسط فرانك كيسي أن يسجل بضربة رأس في الدقيقة الثامنة بعد ركلة حرة نفذها رياض محرز.

ومرت تسديدة من المهاجم إيفان توني بجوار مرمى الوحدة قرب الاستراحة.

ومع بداية الشوط الثاني، بدأ الوحدة في شن الخطورة على مرمى الأهلي، وأطلق فاكوندو دانييل تسديدة تصدى لها الحارس إدوار ميندي، قبل أن تمر ضربة رأس من عمر خربين بجوار القائم.

وكان الأهلي قريبا من انتزاع الفوز قرب النهاية عندما أطلق كيسي تسديدة في الزاوية اليمنى من مدى قريب.

وفي التوقيت نفسه، تعادل ناساف 1 - 1 مع ضيفه الشرطة العراقي ليحصد الفريق الأوزبكي متذيل الترتيب أول نقطة له في مرحلة الدوري.

ويحتل الشرطة العراقي المركز 11 وقبل الأخير برصيد نقطتين.


رئيس الاتحاد السعودي للدراجات: هدفنا الوصول إلى أولمبياد لوس أنجليس

عبد العزيز الشهراني برفقة رئيس الاتحاد الآسيوي للدراجات (الاتحاد السعودي للدراجات)
عبد العزيز الشهراني برفقة رئيس الاتحاد الآسيوي للدراجات (الاتحاد السعودي للدراجات)
TT

رئيس الاتحاد السعودي للدراجات: هدفنا الوصول إلى أولمبياد لوس أنجليس

عبد العزيز الشهراني برفقة رئيس الاتحاد الآسيوي للدراجات (الاتحاد السعودي للدراجات)
عبد العزيز الشهراني برفقة رئيس الاتحاد الآسيوي للدراجات (الاتحاد السعودي للدراجات)

أكد عبد العزيز الشهراني رئيس الاتحاد السعودي للدراجات على النجاح الكبير الذي تحققه البطولة الآسيوية في السعودية لليوم الرابع على التوالي، مؤكداً أنها البطولة الأولى من نوعها التي ينظمها الاتحاد في المنطقة، مشيداً بالانطباعات الإيجابية للوفود المشاركة بفضل الاهتمام المباشر من الأمير فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم.

وقال الشهراني في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»: «طبيعة المنطقة ساهمت بشكل كبير في إنجاح هذا الحدث الذي بدأ في يوم 5 فبراير (شباط)، ويستمر حتى 13 من الشهر الجاري، حيث تشهد البطولة مشاركة واسعة من أغلب الدول الآسيوية بكافة الفئات من الذكور، والسيدات، ومن الأسوياء، والبارالمبية، وصولاً إلى الأساتذة، وسط أجواء مليئة بالفعاليات اليومية الجميلة».

وأضاف: «نتقدم بالشكر الجزيل لكافة الجهات الأمنية، والصحية، والشركات الراعية التي ساندت هذا المحفل القاري، ونحن في الوقت الذي نترقب فيه ختام البطولة بنجاح، نشعر بنوع من الحزن لوداع هذا الشغف، والجمع الآسيوي، لكننا نؤكد أن هذه الاستضافة لن تكون الأخيرة».

وأوضح الشهراني أن هذه البطولة تأتي بإشراف مباشر من الاتحاد السعودي للدراجات، ولها رونق خاص، كاشفاً عن الطموحات الكبيرة التي تسعى إليها المملكة بقوله: «اليوم نستضيف القارة الآسيوية، وهدفنا وخططنا المستقبلية المقبلة هي استضافة بطولة العالم بشكل مباشر».

وعن أداء اللاعبين السعوديين، قال الشهراني: «مشاركتهم السابقة في «طواف العُلا» منحتهم زخماً قوياً، واليوم شاركنا وحصدنا ميداليتين: ذهبية، وفضية، وغداً لدينا منافسة، ونأمل تحقيق نتائج طيبة، والهدف من هذا كله هو الاستمرار على هذا النسق، وتحقيق النقاط حتى نكون من ضمن المشاركين في أولمبياد لوس أنجليس 2028».