لماذا سيكون ميرينو مثالياً لآرسنال تحت قيادة أرتيتا؟

قد يكون اللاعب الإضافة الأخيرة التي يحتاج إليها «المدفعجية» للفوز بلقب الدوري

كان ميرينو هدفاً رئيسياً لآرسنال منذ فترة طويلة (أرسنال)
كان ميرينو هدفاً رئيسياً لآرسنال منذ فترة طويلة (أرسنال)
TT

لماذا سيكون ميرينو مثالياً لآرسنال تحت قيادة أرتيتا؟

كان ميرينو هدفاً رئيسياً لآرسنال منذ فترة طويلة (أرسنال)
كان ميرينو هدفاً رئيسياً لآرسنال منذ فترة طويلة (أرسنال)

يعود فشل آرسنال في انتزاع لقب الدوري الإنجليزي الممتاز من مانشستر سيتي في كل موسم من الموسمين الماضيين إلى عوامل عدة. ففي الوقت الذي لم يعرف فيه مانشستر سيتي بقيادة المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا سوى الفوز باللقب خلال المواسم الأربعة الماضية، يحاول آرسنال وضع حد للسنوات العجاف والفوز بلقب الدوري للمرة الأولى منذ أكثر من 20 عاماً.

وبعد خسارة اللقب بفارق 5 نقاط في موسم 2022 – 2023، عزّز آرسنال كل صفوفه خلال الصيف الماضي؛ حيث تعاقد مع حارس المرمى ديفيد رايا من برينتفورد على سبيل الإعارة، والمدافع جورين تيمبر من أياكس، ولاعب خط الوسط ديكلان رايس من وستهام، والمهاجم كاي هافرتز من تشيلسي. وبعد إنفاق أكثر من 200 مليون جنيه إسترليني على تدعيم صفوف الفريق، كان من المتوقع أن يكون آرسنال منافساً شرساً للغاية على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو الأمر الذي حدث بالفعل؛ حيث خسر آرسنال اللقب هذه المرة بفارق نقطتين فقط عن مانشستر سيتي. وفاز آرسنال في 16 مباراة من آخر 18 مباراة بالدوري، لكن الهزيمة المفاجئة أمام أستون فيلا أبعدت الفريق عن اللقب.

وانتهى الموسم وهناك اتفاق تام بين المشجعين بشأن المراكز التي تحتاج إلى تدعيم: الظهير الأيسر ومحور الارتكاز. تحرك أرتيتا بسرعة لإيجاد حل لنقطة الضعف الواضحة في مركز الظهير الأيسر؛ حيث تعاقد مع المدافع الإيطالي ريكاردو كالافيوري من بولونيا مقابل 42 مليون جنيه إسترليني. وقام المدير الفني الإسباني الشاب بالعديد من التغييرات في مركز الظهير الأيسر الموسم الماضي، بدءاً من الاعتماد على الظهير الهولندي يورين تيمبر بعد غيابه عن المنافسات لنحو عام بسبب إصابة في الركبة، ثم أوليكسندر زينتشينكو صاحب العقلية الهجومية، قبل اللجوء إلى البولندي جاكوب كيويور القوي دفاعياً. والآن، أصبح بإمكان أرتيتا الاعتماد على خط دفاع قوي من 4 مدافعين مستقرين.

ميرينو وفرحة تسجيل هدف الفوز القاتل في مرمى ألمانيا ليقود إسبانيا للوصول إلى نصف النهائي (إ.ب.أ)

ومع تحسن حالة خط الدفاع، فإن الأولوية بالنسبة لأرتيتا والمدير الرياضي إيدو كانت تتمثل في التعاقد مع لاعب خط وسط آخر. ويجب أن نشير هنا إلى أن الأداء المتميز للغاية الذي قدمه رايس في نهاية الموسم الماضي جاء نتيجة انتقال لاعب خط الوسط الإنجليزي من دور محور الارتكاز صاحب المهام الدفاعية الكبيرة إلى دور لاعب خط الوسط الحر الذي يتحرك من منطقة جزاء فريقه وحتى منطقة جزاء الفريق المنافس. وقام جورجينيو وتوماس بارتي بدور محور الارتكاز في خط وسط مكون من ثلاثة لاعبين الموسم الماضي لتحرير رايس والسماح له بالقيام بأدواره الهجومية، لكن جورجينيو وبارتي اقتربا من منتصف الثلاثينات من عمرهما، وبالتالي لا يمكن التعويل عليهما كثيراً في خطط آرسنال المستقبلية.

إذاً، مَن اللاعب الذي يمكنه لعب هذا الدور في خط الوسط؟ ومَن اللاعب القادر على قيادة هذا الفريق من المركز الثاني في جدول الترتيب إلى فريق يتفوق أخيراً على مانشستر سيتي ويحصد اللقب؟ يبدو أن هذا اللاعب هو ميكيل ميرينو، نجم ريال سوسيداد الذي قاد منتخب إسبانيا للفوز ببطولة كأس الأمم الأوروبية مؤخراً. قبل انضمامه إلى آرسنال، لم يكن يتبقى في عقد اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً سوى أقل من عام مع ريال سوسيداد.

كانت بداية المسيرة الكروية لميرينو متقلبة. بدأ مسيرته في النادي الذي لعب فيه والده، وهو نادي أوساسونا، الذي لعب أول مباراة معه قبل عقد من الزمان، قبل أن ينتقل إلى بوروسيا دورتموند ثم نيوكاسل، الذي لعب له تحت قيادة مواطنه الإسباني رافائيل بينيتيز. أظهر ميرينو مؤشرات جيدة على إمكاناته الكبيرة خلال الموسم الوحيد الذي لعبه مع نيوكاسل، لكنه انتقل إلى ريال سوسيداد مقابل نحو 10 ملايين جنيه إسترليني في عام 2018، وكان يبلغ من العمر 22 عاماً فقط عندما عاد إلى إقليم الباسك.

تألق ميرينو مع ريال سوسيداد ولعب في أكثر من مركز (غيتي)

تطور مستوى ميرينو بشكل مذهل خلال السنوات الست الماضية. وكان أفضل لاعب في ريال سوسيداد الموسم الماضي، وكان أفضل محور ارتكاز في الدوري الإسباني الممتاز الموسم الماضي، وفقاً لتصنيف صحيفة «الغارديان». امتد تألق ميرينو إلى المستوى الدولي؛ حيث ظهر لأول مرة مع «الماتادور» الإسباني في عام 2020، وبرز مع الفريق المتوج بـ«يورو 2024» هذا الصيف، وسجل هدف الفوز القاتل في الدقيقة 119 في مرمى ألمانيا ليقود إسبانيا للوصول إلى الدور نصف النهائي. شارك ميرينو في جميع مباريات إسبانيا السبع في البطولة، في تتويج لجهوده الهائلة مع ناديه.

وتحت قيادة المدير الفني لريال سوسيداد إيمانويل ألغواسيل، كان ميرينو يلعب في أغلب الأحيان في مركز خط الوسط على الجهة اليسرى، وفق طريقة 4 - 3 - 3 التي لا تختلف كثيراً عن الطريقة التي يلعب بها أرتيتا مع آرسنال. كما أن اللاعب الدولي الإسباني قادر تماماً على اللعب محور ارتكاز أو ضمن ثنائي خط وسط في عمق الملعب. إن قدرته على القيام بأكثر من دور في وسط الملعب، بالإضافة إلى قدرة رايس على تبديل المراكز، تعني أن هذا الثنائي يمكن أن يتبادلا الأدوار بينهما اعتماداً على قوة الخصم ومجريات اللقاء.

ويجب الإشارة هنا إلى أن ميرينو من نوعية اللاعبين الذين يحظون بإعجاب أرتيتا، فهو قادر على اللعب بهدوء تحت الضغط، ومبدع، ومقاتل، وقبل كل شيء لديه القدرة على التفوق في الصراعات الثنائية؛ حيث تشير الأرقام والإحصائيات إلى أنه أفضل لاعب خط وسط في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا الموسم الماضي من حيث التفوق في الصراعات الهوائية (168 مرة). وسيرحل ميرينو عن سوسيداد بعد 242 مباراة سجل خلالها 27 هدفاً، ليصبح ثاني صفقة بارزة لآرسنال بعد المدافع الإيطالي كالافيوري الذي انضم من بولونيا.

أرتيتا أشاد بصفقة التعاقد مع ميرينو لاعب ريال سوسيداد (آرسنال)

وكما هي الحال مع رايس، الذي دفع آرسنال نحو 105 ملايين جنيه إسترليني للتعاقد معه الصيف الماضي، فإن ميرينو لاعب خط وسط متكامل بشكل مثير للإعجاب؛ حيث يمكنه اللعب في مركز خط الوسط المهاجم، ويمكنه أن يقود عملية ضغط فريقه على الخصم، بنفس طريقة قائد آرسنال مارتن أوديغارد غالباً، لكنه يستطيع أيضاً أن يلعب في مركز خط وسط مدافع عندما يتطلب الأمر ذلك، سواء كان ذلك إلى جانب لاعب آخر أو بمفرده. وعلاوة على ذلك، سبق وأن لعب ميرينو إلى جانب أوديغارد؛ حيث كانا في فريق ريال سوسيداد الذي فاز بكأس ملك إسبانيا في عام 2020، وحصل ميرينو على لقب أفضل لاعب في المباراة النهائية لهذه البطولة.

كما أن التعاقد مع كالافيوري سيؤدي إلى تقوية خط وسط آرسنال. لقد أظهر المدافع الإيطالي بالفعل - لا سيما في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024 – أنه بارع في الدخول إلى خط الوسط عندما يكون فريقه مستحوذاً على الكرة، وسيضيف المزيد من القوة إلى ما يمكن أن يكون خط وسط استثنائياً لآرسنال، خصوصاً من الناحية البدنية، في ظل وجود رايس وميرينو، اللذين يتسمان أيضاً بالطول الفارع.

وبسعر يبلغ 32 مليون يورو (حسب وسائل إعلام إسبانية)، يكون التعاقد مع ميرينو صفقة ذكية للغاية لآرسنال الذي يأمل أن يقطع خطوة أخرى للأمام، سواء محلياً أو في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. كما تعني قدرة ميرينو على القيام بأكثر من دور في خط الوسط أنه لن يقف في طريق لاعبي خط الوسط الناشئين، مثل مايلز لويس سكلي وإيثان نوانيري، اللذين يسعيان للمشاركة في عدد أكبر من الدقائق. ويحظى اللاعبان البالغان من العمر 17 عاماً بتقدير كبير من قبل ناديهما، ويعملان بقوة على أن يشقا طريقهما إلى الفريق الأول خلال المواسم المقبلة.

ميرينو ورودري وفرحة إطاحة إسبانيا بمنتخب إنجلترا في «يورو 24» (إ.ب.أ)

كثيراً ما قال أرتيتا إن آرسنال ليس بحاجة إلى أن يصبح جيداً فحسب، بل يجب أن يكون مثالياً، إذا كان يريد إنهاء الموسم في مركز أفضل من مانشستر سيتي بقيادة غوارديولا. وبالتالي، يكون ميرينو الإضافة الأخيرة التي يحتاج إليها آرسنال لكي يتمكن من الفوز باللقب.

وقال أرتيتا لموقع آرسنال الرسمي على الإنترنت: «ميكيل لاعب بجودة عالية وسيكون إضافة بفضل خبراته وإجادته اللعب في أكثر من مركز، بعدما لعب في مستويات عالية مع النادي ومنتخب إسبانيا». وأضاف مدرب آرسنال: «ميكيل سيكون إضافة قوية لفريقنا بفضل قدراته الفنية وشخصيته القوية والإيجابية، وتمتعه بعقلية الفوز بعدما أسهم في فوز منتخب إسبانيا بلقب بطولة أمم أوروبا هذا الصيف».

من جانبه، قال البرازيلي إيدو، المدير الرياضي لنادي آرسنال: «سعداء للغاية بإكمال صفقة ميرينو بعد جهد جماعي رائع من مسؤولي النادي لضم لاعب جذب اهتمام عدد من الأندية خلال الصيف». وأضاف إيدو: «كان ميكيل هدفاً رئيسياً لنا هذا الصيف، وقد حددناه كلاعب يمكنه التأقلم بشكل مثالي مع فريقنا وتحسين مستواه؛ حيث نتطلع إلى البناء على أدائنا القوي في الموسم الماضي». وأردف: «إنه يجلب لنا جودة عالية من الخبرة واللياقة البدنية والقدرات البدنية ونحن نتطلع إلى الموسم الطالع».

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


بطولة ألمانيا: مواجهة ساخنة بين بايرن ميونيخ ولايبزغ

يتصدر بايرن الترتيب برصيد 47 نقطة بعد 17 جولة محققاً أفضل محصلة في الدور الأول بتاريخ النادي والبطولة (إ.ب.أ)
يتصدر بايرن الترتيب برصيد 47 نقطة بعد 17 جولة محققاً أفضل محصلة في الدور الأول بتاريخ النادي والبطولة (إ.ب.أ)
TT

بطولة ألمانيا: مواجهة ساخنة بين بايرن ميونيخ ولايبزغ

يتصدر بايرن الترتيب برصيد 47 نقطة بعد 17 جولة محققاً أفضل محصلة في الدور الأول بتاريخ النادي والبطولة (إ.ب.أ)
يتصدر بايرن الترتيب برصيد 47 نقطة بعد 17 جولة محققاً أفضل محصلة في الدور الأول بتاريخ النادي والبطولة (إ.ب.أ)

تعد المواجهة المرتقبة بين لايبزغ وضيفه بايرن ميونخ، السبت، على ملعب ريد بول أرينا قمة حقيقية في الدوري الألماني، حيث تجمع بين متصدر الترتيب وأحد أقوى المنافسين على المربع الذهبي ضمن المرحلة الثامنة عشرة للبوندسليغا. ويدخل بايرن ميونخ اللقاء تحت قيادة مدربه البلجيكي فينسنت كومباني وهو في حالة فنية رائعة، إذ يتصدر الترتيب برصيد 47 نقطة بعد 17 جولة، محققاً أفضل محصلة في الدور الأول في تاريخ النادي والبطولة، متفوقاً حتى على أرقام المدرب الإسباني السابق للفريق جوسيب غوارديولا. ولم يذق العملاق البافاري طعم الهزيمة بعد، حيث حقق 15 فوزاً وتعادلين، بأداء هجومي كاسح بلغ 66 هدفاً، بفضل تألق هاري كين ورفاقه الذين يسجلون بمعدل مرعب يتجاوز هدفين في كل مباراة.

وعلى الجانب الآخر، يمثل لايبزغ، الذي يحتل المركز الثالث برصيد 32 نقطة، عقبة حقيقية أمام طموحات البافاريين، إذ إن فريق المدرب أولي فيرنر يعتمد بشكل كبير على قوته الكبيرة على ملعبه، فقد فاز في ست من أصل سبع مباريات خاضها على ملعبه هذا الموسم، مما يجعل ريد بول أرينا حصناً يصعب اختراقه. كما سجل الفريق 32 هدفاً واستقبل 19، ويعول على الروح القتالية لقائده ديفيد راوم، والموهبة الهجومية للشاب يان ديوماندي، والنمساوي كريستوف بومغارتنر.

وتاريخياً، تميل الكفة بوضوح لصالح بايرن ميونخ في المواجهات المباشرة الأخيرة، حيث فاز في ثلاث من آخر خمس مواجهات أمام لايبزغ، كان أبرزها الفوز الساحق بنصف دستة أهداف في وقت سابق من الموسم. ومع ذلك، تبقى لقاءات الفريقين في لايبزغ دائماً خارج التوقعات، مثل تعادلهما المثير بثلاثة أهداف لمثلها في مايو (أيار) الماضي.

وعلى ملعب سيغنال إيدونا بارك، يدخل بوروسيا دورتموند مواجهته أمام ضيفه سانت باولي وهو في المركز الثاني برصيد 36 نقطة، جمعها من 10 انتصارات و6 تعادلات وهزيمة واحدة فقط، بينما يقبع سانت باولي في المركز قبل الأخير برصيد 12 نقطة فقط. ويتسلح دورتموند بتفوقه الكاسح تاريخياً بسبعة انتصارات مقابل فوز واحد لسانت باولي، علماً بأن لقاء الذهاب في أغسطس (آب) الماضي انتهى بتعادل مثير بثلاثة أهداف لمثلها. وعلى المستوى الدفاعي، يتفوق دورتموند بشكل ملحوظ، حيث استقبل 15 هدفاً فقط مقابل 28 هدفاً في شباك ضيفه. وعلى المستوى الهجومي، يبرز القناص الغيني سيرهو غيراسي بصفته أفضل هدّاف لدورتموند برصيد ستة أهداف، في حين يقود أندرياس هونتونغي هجوم سانت باولي بأربعة أهداف. ويعاني دورتموند من غيابات محتملة، مثل رامي بن سبعيني وآرون أنسلمينو، بينما يفتقد سانت باولي لخدمات جاكسون إيرفين وديفيد نيميث بسبب الإصابة.

يعوّل لايبزغ على الروح القتالية لقائده ديفيد راوم (غيتي)

ويلتقي يوم الأحد شتوتغارت مع ضيفه يونيون برلين في ملعب إم إتش بي أرينا، حيث يدخل شتوتغارت اللقاء وهو في المركز الرابع برصيد 32 نقطة، معتمداً على قوة ملعبه، حيث حقق ستة انتصارات خلال ثماني مباريات خاضها في الديار، كما يمتلك الفريق سجلاً تهديفياً مميزاً بلغ 32 هدفاً في 17 مباراة بالدور الأول. وفي المقابل، يحتل يونيون برلين المركز التاسع برصيد 22 نقطة، ويطمح لتحسين نتائجه خارج ملعبه التي شهدت تذبذباً واضحاً بثلاثة انتصارات وأربع هزائم.

وتجمع المباراة بين القوة الهجومية لشتوتغارت بقيادة جيمي لولينغ ودينيز أونداف، وقدرة يونيون برلين تحت قيادة ستيفن باومغارت على مباغتة الخصوم هجومياً رغم الثغرات الدفاعية التي أدت لاستقبالهم 25 هدفاً. ويتفوق شتوتغارت في المواجهات المباشرة بثلاثة انتصارات في آخر خمس مواجهات مباشرة، رغم أن لقاء الذهاب في أغسطس الماضي انتهى بفوز يونيون برلين 2 - 1. ويعاني شتوتغارت من غيابات مؤثرة تشمل تياغو توماس وبلال الخنوس ودان أكسيل زاغادو بسبب الإصابات، بينما يفتقد يونيون برلين لخدمات توم روث وروبرت سكوف.

ويستقبل هوفنهايم، السبت، فريق باير ليفركوزن في ملعب بريزيرو أرينا، حيث يدخل أصحاب الأرض اللقاء وهم في المركز الخامس برصيد 30 نقطة، بعد فوز عريض على بوروسيا مونشنغلادباخ 5 - 1 في الجولة الماضية، مما رفع معنويات فريق المدرب كريستيان إيلزر. وفي المقابل يحتل باير ليفركوزن المركز السادس برصيد 29 نقطة، لكنه يمر بفترة تذبذب تحت قيادة المدرب كاسبر هيولماند، خصوصاً بعد الهزيمة الثقيلة على ملعبه أمام شتوتغارت 1 - 4، علماً بأن المباراة الماضية للفريق أمام هامبورغ تأجلت بسبب سوء الأحوال الجوية. ومن الناحية التاريخية، يمتلك ليفركوزن أفضلية واضحة في المواجهات المباشرة بأربعة انتصارات في آخر خمس لقاءات، إلا أن مواجهة الذهاب في أغسطس الماضي شهدت مفاجأة بفوز هوفنهايم 2 - 1 في ملعب باي أرينا.

ويتميز الفريقان بقوة هجومية لافتة، حيث سجل ليفركوزن 34 هدفاً مقابل 29 هدفاً لهوفنهايم، لكن الضعف الدفاعي يظل القاسم المشترك، إذ استقبلت شباكهما 24 و20 هدفاً على الترتيب. ويبرز أندريه كراماريتش وهاريس تاباكوفيتش بصفتهما من أهم أسلحة هوفنهايم، بينما يعول ليفركوزن على باتريك شيك وأليكس غريمالدو للعودة إلى سكة الانتصارات وتثبيت أقدامه في صراع المربع الذهبي. وتنطلق الجولة الثامنة عشرة للبوندسليغا، الجمعة، بمباراة فيردر بريمن مع آينتراخت فرنكفورت، ويلتقي، السبت، كولن مع ماينز، وهامبورغ مع بوروسيا مونشنغلادباخ، وفولفسبورغ وهايدنهايم، على أن يلتقي أوغسبورغ مع فرايبورغ، يوم الأحد.


لايمر ينضم إلى قائمة المصابين في بايرن ميونيخ

لايمر إلى قائمة المصابين في البايرن (د.ب.أ)
لايمر إلى قائمة المصابين في البايرن (د.ب.أ)
TT

لايمر ينضم إلى قائمة المصابين في بايرن ميونيخ

لايمر إلى قائمة المصابين في البايرن (د.ب.أ)
لايمر إلى قائمة المصابين في البايرن (د.ب.أ)

انضم لاعب الوسط، كونراد لايمر، إلى قائمة الغيابات المتزايدة في صفوف بايرن ميونيخ، متصدر ترتيب الدوري الألماني، وفقاً لما أعلنه النادي البافاري، الخميس.

وأوضح النادي، في بيان رسمي، أن لايمر (28 عاماً) سيغيب «الفترة المقبلة»، مؤكداً غيابه عن مواجهة السبت، أمام فريقه السابق لايبزيغ.

ويواصل بايرن ميونيخ صدارته للدوري من دون أي خسارة، متقدماً بفارق 11 نقطة عن أقرب ملاحقيه، إلا أنه يعاني في الوقت الراهن من موجة غيابات مؤثرة.

ويغيب أيضاً قائد منتخب ألمانيا يوزوا كيميش، إلى جانب جمال موسيالا، والكرواتي يوسيب ستانيشيتش، بداعي الإصابة، في حين لم يشارك الكندي ألفونسو ديفيس، والفرنسي ساشا بوي، منذ بداية عام 2026 بسبب المرض، بينما المهاجم السنغالي نيكولا جاكسون مع منتخب بلاده للمشاركة في نهائيات كأس أمم أفريقيا.


مبابي ينعش تدريبات الريال بعد «صدمة ألباسيتي»

عودة مبابي تأتي في وقت حساس للنادي الملكي (رويترز)
عودة مبابي تأتي في وقت حساس للنادي الملكي (رويترز)
TT

مبابي ينعش تدريبات الريال بعد «صدمة ألباسيتي»

عودة مبابي تأتي في وقت حساس للنادي الملكي (رويترز)
عودة مبابي تأتي في وقت حساس للنادي الملكي (رويترز)

عاد النجم الفرنسي الدولي كيليان مبابي الخميس إلى التدريبات الجماعية لنادي ريال مدريد، وهو ما يمثل دفعة إيجابية للمدرب الجديد ألفارو أربيلوا بعد الصدمة المدوية التي تلقاها الفريق بالإقصاء من كأس ملك إسبانيا بالخسارة أمام ألباسيتي 2 - 3 الأربعاء.

وغاب قائد المنتخب الفرنسي عن مواجهة النادي الملكي أمام ألباسيتي، حيث اكتفى بإجراء التدريبات الفردية خلال الأيام الماضية، لكنه عاد الآن للتدريبات الجماعية استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

وشارك مبابي في جزء بسيط من التدريبات الجماعية رفقة أوريليان تشواميني وإدواردو كامافينغا، بينما خاض اللاعبون الذين شاركوا بصفة أساسية في مباراة الكأس تدريبات استشفائية، في حين لا يزال فيرلاند ميندي ينتظر الضوء الأخضر للعودة.

وتأتي عودة مبابي في وقت حساس للنادي الملكي الذي يعيش مرحلة انتقالية عقب إقالة المدرب تشابي ألونسو بعد 6 أشهر فقط من توليه المهمة، وتعيين مدرب الفريق الرديف أربيلوا بدلاً منه.

ويتطلع الفريق، الذي ظهر فيه مبابي بديلاً لدقائق معدودة خلال الخسارة أمام برشلونة 2 - 3 في نهائي السوبر الإسباني، بعد تعافيه من إصابة الركبة، إلى رد فعل قوي يوم السبت في الدوري الإسباني أمام ليفانتي، قبل المواجهة المرتقبة أمام موناكو يوم الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا، لتعويض البداية المتعثرة لأربيلوا وتجاوز خيبة الأمل المحلية.