أفضل اللاعبين الصاعدين من أكاديميات الناشئين في الدوري الإنجليزي

من بوكايو ساكا مروراً بألكسندر أرنولد... وصولاً إلى كونور غالاغر

قدم أرنولد مستويات باهرة على مدار المواسم العديدة الماضية (رويترز)
قدم أرنولد مستويات باهرة على مدار المواسم العديدة الماضية (رويترز)
TT

أفضل اللاعبين الصاعدين من أكاديميات الناشئين في الدوري الإنجليزي

قدم أرنولد مستويات باهرة على مدار المواسم العديدة الماضية (رويترز)
قدم أرنولد مستويات باهرة على مدار المواسم العديدة الماضية (رويترز)

كيف تؤسس ناديا عريقا لكرة القدم؟ لعقود من الزمن، كانت الإجابة التقليدية عن هذا السؤال تتمثل في بناء أكاديمية للناشئين تعمل بشكل ممتاز وتكتشف اللاعبين الشباب الموهوبين الذين يحتاج إليهم النادي. يتم إلقاء نظرة هنا على عدد من أفضل اللاعبين الذين صعدوا من أكاديميات الناشئين إلى الفريق الأول، حسب التقرير الذي نشره موقع الدوري الإنجليزي الممتاز.

بوكايو ساكا

أظهر ساكا الأسباب التي جعلته أحد أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز بعد تسجيله 11 هدفاً في 18 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز تحت 18 عاماً، بما في ذلك هدفان في الفوز بسداسية نظيفة على توتنهام في موسم 2017-18. وفي الموسم التالي، ظهر ساكا لأول مرة مع الفريق الأول لآرسنال، كما سجل خمسة أهداف مع 21 مباراة خاضها مع فريق آرسنال في دوري الرديف. ومنذ ذلك الحين، خاض خريج أكاديمية آرسنال للناشئين 170 مرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولعب دورا كبيرا في استمرار آرسنال في المنافسة على اللقب حتى الجولات الأخيرة في موسمي 2022-23 و2023-24. كما لعب ساكا 40 مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي، وشارك في بطولتين لكأس الأمم الأوروبية، وكأس العالم مرة واحدة.

ترينت ألكسندر أرنولد

بعد موسمين فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت 18 عاماً ودوري الرديف، اللذين سجل فيهما سبعة أهداف وأربعة أهداف على التوالي، تم تصعيد الظهير الأيمن لليفربول إلى الفريق الأول من قبل المدير الفني الألماني يورغن كلوب. وبفضل الثقة التي وضعها فيه المدير الفني السابق للريدز، لعب ألكسندر أرنولد مباراته الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد مانشستر يونايتد على ملعب «أولد ترافورد» في يناير (كانون الثاني) 2017. رد ألكسندر أرنولد الدين لكلوب من خلال تقديم مستويات مبهرة على مدار المواسم الماضية.

ومنذ ظهوره لأول مرة، لعب ألكسندر أرنولد 226 مباراة في الدوري مع الفريق الأول، وهو الآن ثاني قائد للفريق، وفاز بكل الألقاب والبطولات الممكنة مع النادي. وعلاوة على ذلك، يتخلف ألكسندر أرنولد بفارق تمريرة حاسمة واحدة عن زميله في الفريق أندرو روبرتسون في قائمة أكثر المدافعين صناعة للأهداف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز على مر العصور، برصيد 58 تمريرة حاسمة.

كوبي ماينو

يتمتع مانشستر يونايتد بتاريخ حافل فيما يتعلق باللاعبين المميزين الصاعدين من أكاديمية الناشئين الذين يصبحون بعد ذلك نجوما لامعة في صفوف الفريق الأول. ويُعد كوبي ماينو، الذي لا يزال يبلغ من العمر 19 عاماً فقط، أحد اللاعبين في هذه القائمة الطويلة من المواهب الشابة. وبعد 28 مباراة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت 18 عاماً و17 مباراة أخرى في دوري الرديف خلال الفترة بين عامي 2020 و2023، صعد ماينو إلى الفريق الأول وقدم مستويات مثيرة للإعجاب. لعب ماينو 25 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، 24 منها في موسم 2023-24، وسجل هدفا في المباراة التي فاز فيها مانشستر يونايتد على مانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي.

لعب ساكا 40 مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي (أ.ف.ب)

كول بالمر

على الرغم من تألق كول بالمر الكبير مع تشيلسي، فإن سنواته في مانشستر سيتي هي التي مهدت الطريق لنجاحه بعد ذلك. فبعد تسجيله 46 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت 18 عاماً ودوري الرديف في 51 مباراة فقط، لم يكن من الغريب أن نرى بالمر يسجل هذا العدد الكبير من الأهداف مع تشيلسي. تصدر بالمر قائمة لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز الأكثر مساهمة في الأهداف الموسم الماضي بـ 32 هدفاً، ثم واصل تألقه مع المنتخب الإنجليزي في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024، حيث صنع هدف الفوز في نصف النهائي، قبل أن يسجل هدف التعادل في مرمى إسبانيا في المباراة النهائية.

كونور غالاغر

بالإضافة إلى مشاركته في 38 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت 18 عاماً، كان غالاغر جزءاً من الفريق الفائز باللقب في موسمي 2016-17 و2017-18. قضى غالاغر فترات إعارة ناجحة في تشارلتون أثليتيك وسوانزي سيتي ووست بروميتش ألبيون وكريستال بالاس، وهو الأمر الذي ساعد كثيرا في تطوره حتى أصبح في نهاية المطاف ركيزة أساسية في صفوف الفريق الأول لتشيلسي. كما حمل اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً شارة القيادة لنادي طفولته، وخاض 18 مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي.

لويس مايلي

لعب مايلي موسمين فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت 18 عاماً ودوري الرديف قبل أن يتم تصعيده للعب أساسيا مع الفريق الأول لنيوكاسل يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز. أصبح مايلي أصغر لاعب يشارك مع الفريق الأول لنيوكاسل في الدوري الإنجليزي الممتاز عندما دفع به إيدي هاو في المباراة التي تعادل فيها نيوكاسل مع تشيلسي بهدف لكل فريق في الجولة الأخيرة من موسم 2022-23. وفي المرة الثانية التي واجه فيها تشيلسي، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، قدم مايلي تمريرته الحاسمة الأولى في الدوري وقاد فريقه للفوز بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد. يعني هذا أن مايلي أصبح سادس أصغر لاعب يصنع هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، لينضم إلى القائمة التي تضم لاعبين رائعين مثل سيسك فابريغاس وواين روني.


مقالات ذات صلة


ديشان يرفض «النظر إلى الماضي» في محطته الأخيرة مع «الديوك»

ديدييه ديشان مدرب منتخب فرنسا (أ.ف.ب)
ديدييه ديشان مدرب منتخب فرنسا (أ.ف.ب)
TT

ديشان يرفض «النظر إلى الماضي» في محطته الأخيرة مع «الديوك»

ديدييه ديشان مدرب منتخب فرنسا (أ.ف.ب)
ديدييه ديشان مدرب منتخب فرنسا (أ.ف.ب)

أكد ديدييه ديشان، مدرب منتخب فرنسا، مع انطلاق التحضيرات، الجمعة، في مركز كليرفونتين التدريبي لنهائيات كأس العالم 2026: «لستُ معتاداً على الالتفات إلى الماضي»، وذلك في حملته الأخيرة على رأس «الديوك».

وقال ديشان خلال أول مؤتمر صحافي له في هذا المعسكر: «كليرفونتين تمثل الكثير. إنها القلب، وبيت كرة القدم الفرنسية. فعندما نتحدث عن المنتخب الفرنسي، يكون الارتباط بها مباشراً».

وأضاف: «هناك كثير من الأمور المرتبطة بالماضي والذكريات، ولكنني لست معتاداً على النظر إلى الوراء. ما يهمني هو الحاضر والمستقبل. وأنا أعلم جيداً ما الذي ينتظرنا».

وأشرف ديشان الذي سيغادر منصبه كمدرب للمنتخب الفرنسي عقب مونديال أميركا الشمالية بعد 14 عاماً قضاها فيه، على التمارين الأولى التي يشارك فيها 18 لاعباً من أصل 26 مُختارين، في حين لا يزال بقية اللاعبين مرتبطين بخوض نهائيات المسابقات الأوروبية مع أنديتهم.

وأكد المدافع الدولي السابق الفائز بكأس العالم 1998، أن الأيام الأولى من المعسكر ستركّز على «الجانب البدني أكثر قليلاً، من أجل استعادة الجاهزية الذهنية واللياقة البدنية».

ويخوض المنتخب، بقيادة نجمه كيليان مبابي، أول حصة تدريبية له عند الساعة الخامسة من مساء الجمعة.

ومن المنتظر أن يلتحق المهاجم جان فيليب-ماتيتا، والمدافع ماكسانس لاكروا، المتوجان الأربعاء مع نادي كريستال بالاس الإنجليزي بلقب مسابقة «كونفرنس ليغ» عقب الفوز على رايو فايكانو الإسباني 1-0 في النهائي، بمعسكر كليرفونتين بعد ظهر السبت.

في المقابل، يلتحق لاعبو باريس سان جيرمان: عثمان ديمبيلي، وبرادلي باركولا، وديزيري دوي، ولوكاس هرنانديز، ووارن زائير-إيمري، إضافة إلى مدافع آرسنال الإنجليزي ويليام صليبا، بعد خوض نهائي دوري أبطال أوروبا السبت في بودابست، يوم الثلاثاء، بعد أن مُنحوا مهلة إضافية.

وقال ديشان: «الوضع المثالي سيكون يوم الثلاثاء، عندما تكتمل المجموعة كلها».

وأضاف: «البرنامج مزدحم بين ما يتوجب علينا القيام به والالتزامات المفروضة علينا، ولكن هذا يبقى الجزء الأكثر متعة؛ خصوصاً بالنسبة للاعبين، فجميعهم سعداء بالوجود هنا وباستدعائهم للمنتخب. وبعد ذلك، عندما تبدأ المباريات، سيكون هناك بطبيعة الحال شغف المشاركة».

وسيستغل ديشان المباراتين الوديتين: أمام كوت ديفوار في الرابع من يونيو (حزيران) بمدينة نانت، وضد آيرلندا الشمالية في الثامن منه بمدينة ليل، من أجل إشراك جميع لاعبيه.


إنريكي: لسنا المرشح الأوفر حظاً في «نهائي الأبطال»

الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي (أ.ب)
الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي (أ.ب)
TT

إنريكي: لسنا المرشح الأوفر حظاً في «نهائي الأبطال»

الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي (أ.ب)
الإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي (أ.ب)

أكد مدرب باريس سان جيرمان الفرنسي، الإسباني لويس إنريكي، أن فريقه ليس المرشح الأوفر حظاً للاحتفاظ بلقب مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام آرسنال الإنجليزي السبت في النهائي.

ويملك بطل الدوري الفرنسي قوة هجومية لافتة، بعدما سجل 44 هدفاً في المسابقة، وهو أعلى رصيد بين جميع الفرق، في حين استقبل آرسنال ستة أهداف فقط، كأفضل خط دفاع في البطولة.

وكان سان جيرمان قد تُوج باللقب للمرة الأولى في تاريخه الموسم الماضي عقب اكتساح إنتر ميلان الإيطالي بخماسية نظيفة في النهائي، إلا أن إنريكي شدد على أن المباريات النهائية عادة ما تكون متقاربة، معتبراً أن ما حدث العام الماضي كان استثنائياً.

وقال المدرب الإسباني: «النهائيات دائماً ما تكون مباريات صعبة، وما حدث ضد إنتر الموسم الماضي كان استثنائياً بالفعل؛ إذ فرضنا سيطرتنا بالكامل».

وأضاف: «في نهائي السبت لا أعتقد أن هناك فريقاً مرشحاً أكثر من الآخر، وأقول ذلك بصدق. بالنسبة لنا، التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفارق، وأتوقع مباراة متقاربة جداً».

وتابع: «علينا أن نقدم كل ما لدينا طوال التسعين دقيقة، لكن في الوقت نفسه يجب أن نستمتع بالمباراة. هناك موجات من التوتر، لكن الأهم هو كيفية التعامل مع هذا الضغط».

ورأى إنريكي أن الفوارق في الأسلوب بين سان جيرمان وآرسنال ليست كبيرة كما يعتقد البعض، رغم اختلاف الأرقام والإحصاءات بين الفريقين.

وأوضح: «أعتقد أننا أمام أسلوبين متشابهين أكثر مما هما مختلفان، لكن مع اختلافات تكتيكية. آرسنال فريق يسجل الأهداف، ونحن أيضاً ندافع بشكل جيد، لكن كل طرف يقوم بذلك بطريقته الخاصة».

ويخوض آرسنال النهائي بحثاً عن لقبه الأول في دوري الأبطال، تماماً كما كان حال سان جيرمان قبل تتويجه التاريخي الموسم الماضي.

وقال إنريكي عن دافع الفريق الإنجليزي: «إنه دافع قوي بالتأكيد، لكن هل تعلمون ما هو الدافع الأقوى؟ أن تحاول الفوز بدوري الأبطال للمرة الثانية توالياً».

ويُعد الفرنسي زين الدين زيدان مع ريال مدريد الإسباني آخر من نجح في الاحتفاظ باللقب في الحقبة الحديثة للمسابقة.

كما قد يصبح إنريكي خامس مدرب يحرز دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات، بعدما سبق له الفوز بالبطولة مع برشلونة عام 2015، ثم مع سان جيرمان الموسم الماضي.

وقال المدرب الإسباني: «من المهم أن تعرف كيف تتعامل مع النهائيات، فأنت لا تعرف أبداً متى ستعود لخوض نهائي آخر».

وأكد إنريكي أن التتويج الأوروبي كان الهدف الأساسي وراء انضمامه إلى النادي الباريسي، مضيفاً: «هذا كان هدفي، وهدف النادي، وهدف المدير الرياضي، وكان جزءاً من المشروع».

وتابع: «ربما لم نتوقع تحقيقه بهذه السرعة... لقد استحققنا الفوز باللقب الموسم الماضي؛ لأننا كنا الفريق الأفضل».

وأشار أيضاً إلى أن الإمكانات الكبيرة التي يملكها النادي ساعدته على تحقيق هذه الأهداف، سواء من حيث جودة اللاعبين أو البنية التحتية المتوفرة. وتابع: «نحن الآن نفكر في المستقبل، والمستقبل بالنسبة لنا هو الفوز غداً بلقب جديد ومهم، وهذا هو هدفنا».

كما أكد إنريكي جاهزية المدافعين المغربي أشرف حكيمي والبرتغالي نونو منديز للمشاركة في النهائي، في حين قال عثمان ديمبيلي إنه تعافى من إصابة في ربلة الساق.


«رولان غاروس»: كوامي يتسلح بدعم الجماهير أملاً في مفاجأة جديدة

الفرنسي الشاب مويز كوامي يسعى لمواصلة التألق في رولان غاروس (أ.ب)
الفرنسي الشاب مويز كوامي يسعى لمواصلة التألق في رولان غاروس (أ.ب)
TT

«رولان غاروس»: كوامي يتسلح بدعم الجماهير أملاً في مفاجأة جديدة

الفرنسي الشاب مويز كوامي يسعى لمواصلة التألق في رولان غاروس (أ.ب)
الفرنسي الشاب مويز كوامي يسعى لمواصلة التألق في رولان غاروس (أ.ب)

تتواصل منافسات الدور الثالث من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس السبت، وتشهد مباريات بارزة تتنافس فيها حاملة اللقب كوكو غوف، والمصنفة الأولى أرينا سابالينكا، كما تتوجه أنظار الجماهير المحلية بشكل كبير إلى الفرنسي الشاب مويز كوامي الذي يأمل في تحقيق مفاجأة جديدة يواصل بها مشواره في البطولة.

قبل ثلاثة أشهر، كان اللاعب الشاب الفرنسي كوامي سيشعر بسعادة غامرة لو شاهده القليل من الأشخاص وهو يلعب.

لكن الحال اختلف بشكل كبير، إذ اكتظت مدرجات ملعب سوزان لينغلن الخميس بآلاف المشجعين الذين هتفوا له طوال فوزه الماراثوني في مباراة من خمس مجموعات حولت هذا اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً، والذي كان مجهولاً قبل وقت قصير، إلى واحد من الوجوه البارزة في البطولة الحالية.

واحتاج المصنف 318 عالمياً، الذي يشارك للمرة الأولى في إحدى البطولات الأربع الكبرى، إلى ما يقرب من خمس ساعات ليهزم أدولفو باييخو القادم من باراغواي وسط طقس حار في باريس، وذلك في مباراة ماراثونية دفعته فجأة إلى دائرة الضوء في بطولة فرنسا.

وقال كوامي بعد فوزه المرهق في الدور الثاني: «حتى في التدريبات، لم ألعب خمس ساعات متواصلة من قبل، لذا اكتشفت الكثير عن نفسي».

وأضاف: «إن نجاحي في الفوز بمباراة كهذه يعني أن استعدادنا البدني جيد مع الفريق، لذا دعونا نستمر على هذا النحو، لأنني إذا أردت الفوز بواحدة من بطولات غراند سلام (البطولات الأربع الكبرى)، عليّ أن أفعل ذلك (الفوز بالمباريات) سبع مرات متتالية».

وسيعتمد كوامي على الدعم المحلي الجديد الذي اكتسبه عندما يواجه التشيلي تابيلو في الدور الثالث، وقد أكد استفادته من شهرته المفاجئة، وطاقة الجماهير في ملاعب رولان غاروس.

وأضاف: «الأمر ليس سهلاً، هذا مؤكد، لكنني تمكنت من الاستفادة من طاقة الجماهير، لأنها كانت حاضرة لدعمي، وليس للضغط علي. من المؤكد أن اللعب أمام 10 آلاف شخص أكثر متعة من اللعب أمام 10 أشخاص، هذه حقيقة. لقد استمتعت حقاً على الملاعب، وهذا ما يهمني في الواقع».

المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا تواجه اختباراً صعباً في رولان غاروس (أ.ب)

تخلصت المصنفة الأولى عالمياً سابالينكا من مخاوف الإصابة، وسوء مستواها على الملاعب الرملية لتعبر إلى الدور الثالث من بطولة فرنسا دون خسارة أي مجموعة، حتى أنها وجدت الفرصة لتشارك في رقصة لمايكل جاكسون مع نوفاك ديوكوفيتش.

ووصلت لاعبة روسيا البيضاء إلى ملاعب رولان غاروس وهي تعاني من إصابة، وتواجه صعوبات على الملاعب الرملية، لكنها بدت هادئة مع تقدمها في الأدوار الأولى.

واستعرضت حالتها المعنوية الجيدة عندما دخلت في تحدٍ مع ديوكوفيتش على أداء حركات رقصة لمايكل جاكسون، مما أظهر جانباً مرحاً وسط حدة المنافسة في البطولة.

لكنها الآن تواجه داريا كاساتكينا، التي كانت ضمن المصنفات العشر الأوليات على العالم، في واحدة من المباريات التي تقام خلال ساعات النهار، حيث من المتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى 33 درجة مئوية، وهي تسعى إلى تجنب مصير المصنف الأول يانيك سينر الذي خرج مبكراً.

وقالت سابالينكا عن كاساتكينا: «إنها رائعة. دائماً ما يشكل اللعب ضدها تحدياً».

وأضافت: «لا أنظر أبداً إلى المباريات السابقة قبل مواجهتها، لأن الأمر ربما يكون صعباً دائماً. إنها مقاتلة. هي تعيد كل الكرات. وعليك أن تبذل جهداً كبيراً من أجل كل نقطة، خاصة على الملاعب الرملية. لذا فهي مباراة صعبة أخرى، لكنني مستعدة للقتال. أنا مستعدة لمواجهة كل الظروف الممكنة. ومتحمسة للغاية لمواجهتها، ومستعدة لخوض المنافسة».

كان المصنف الرابع فيليكس أوجيه-ألياسيم يستعد ذهنياً لمواجهة محتملة في الدور قبل النهائي مع سينر -إذا واصل المشوار في البطولة- لكن مع الخروج المفاجئ للمصنف الأول، بدا الأمر وكأن قرعة البطولة ابتسمت للكندي.

وقال أوجيه-ألياسيم، الذي سيواجه الأميركي براندون ناكاشيما في مباراته المقبلة: «ما زلت بحاجة للفوز في الأدوار المقبلة. ما كنت سألعب ضده قبل الدور قبل النهائي. ثم إذا وصلت للدور قبل النهائي، ولم ألعب ضد سينر، ولعبت ضد لاعب آخر، فهذا أفضل لي نظرياً بالطبع، ولا داعي لأن أشعر بالأسف حيال ذلك. بالطبع اللعب ضد أي لاعب غير سينر أفضل. ومع ذلك، فإن الطريق أمامي لا يزال طويلاً».