مانشستر سيتي يتفق مع أتلتيكو لضم ألفاريز بـ95 مليون يورو

جوليان ألفاريز (رويترز)
جوليان ألفاريز (رويترز)
TT

مانشستر سيتي يتفق مع أتلتيكو لضم ألفاريز بـ95 مليون يورو

جوليان ألفاريز (رويترز)
جوليان ألفاريز (رويترز)

اتفق مانشستر سيتي على صفقة تصل قيمتها إلى 95 مليون يورو مع أتلتيكو مدريد لضم المهاجم جوليان ألفاريز.

ورهناً بإتمام الشروط الشخصية، سيكمل ألفاريز انتقاله إلى إسبانيا هذا الصيف في صفقة قياسية للنادي الإنجليزي.

وذكرت شبكة The Athletic يوم الاثنين أن الناديين يتفاوضان على السعر النهائي وهيكل الدفعات في صفقة ستنهي إقامة المهاجم البالغ من العمر 24 عاماً في مانشستر لمدة عامين ونصف العام.

وانضم المهاجم متعدد الاستخدامات إلى النادي الإنجليزي الممتاز قادماً من ريفر بليت في يناير (كانون الثاني) 2022 مقابل 17 مليون يورو (14 مليون جنيه إسترليني) ومدد عقده في مارس (آذار) الماضي حتى 2028.

ومن المقرر أن يصبح ثالث صفقات أتلتيكو الصيفية بعد وصول روبن لو نورمان من ريال سوسيداد وألكسندر سورلوث من فياريال.

كما لا يزال النادي الإسباني مهتماً بشدة بلاعب وسط تشيلسي كونور جالاجر الذي رفض عرضين للتعاقد معه في الأشهر الأخيرة.

شارك ألفاريز في 54 مباراة في جميع المسابقات مع السيتي في الموسم الماضي، وساهم في 19 هدفاً و13 تمريرة حاسمة.

كان له دور فعال في مساعدة فريق المدرب بيب غوارديولا على الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي في موسم 2022 – 23، حيث أصبح السيتي ثاني فريق إنجليزي في التاريخ يفوز بالثلاثية.

كما لعب دوراً حاسماً في فوز الأرجنتين بكأس العالم 2022 في قطر وفاز بكوبا أميركا مرتين. خاض 36 مباراة دولية مع منتخب بلاده.

مثّل ألفاريز منتخب بلاده في بطولة كرة القدم للرجال في أولمبياد باريس، وساهم بتمريرتين حاسمتين في وصول الأرجنتين إلى الدور ربع النهائي، حيث خسروا في النهاية أمام فرنسا المضيفة.


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: رونالدو يقود هجوم البرتغال أمام الأوزبك... ودياس يعود

رياضة عالمية كريستيانو رونالدو يقود هجوم البرتغال أمام أوزبكستان (أ.ب)

«مونديال 2026»: رونالدو يقود هجوم البرتغال أمام الأوزبك... ودياس يعود

تأمل البرتغال في التعافي من التعادل المخيب للآمال 1-1 مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، عندما تواجه أوزبكستان.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
رياضة عالمية البلجيكي جيريمي دوكو يدعم صفوف منتخب بلاده من جديد (رويترز)

البلجيكي دوكو يستعد للانضمام مجدداً لتشكيلة المنتخب في «المونديال»

يستعدّ البلجيكي جيريمي دوكو للعودة جواً للانضمام إلى المنتخب الوطني في «كأس العالم لكرة القدم»، بعد أن عاد الجناح إلى إنجلترا ليكون بجانب زوجته التي أنجبت طفلاً

«الشرق الأوسط» (سياتل)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند هدّاف مان سيتي ومنتخب النرويج (رويترز)

كيفية التعامل مع هالاند تضع مدرب السنغال أمام تساؤلات

تواجه السنغال معضلة دفاعية في ظل استعدادها لمواجهة النرويج ومهاجمها الهداف إرلينغ هالاند في كأس العالم لكرة القدم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية برناردو سيلفا (أ.ف.ب)

ريال مدريد يضم برناردو سيلفا بعد رحيله عن السيتي

أعلن نادي ريال مدريد، المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، اليوم (الأربعاء)، تعاقده مع لاعب الوسط الدولي البرتغالي برناردو سيلفا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية رودري نجم وقائد منتخب إسبانيا (أ.ب)

رودري يتحسر على إهدار الفرص بعد تعادل إسبانيا مع الرأس الأخضر

تحسر رودري نجم وقائد منتخب إسبانيا على الفرص الضائعة في مباراة الرأس الأخضر التي انتهت بالتعادل السلبي، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا)

أديداس تتقدم على نايكي في معركة «كأس العالم»

«أديداس» ترعى 14 منتخباً وتزود البطولة بالكرة الرسمية التي نالت الاستحسان (أ.ف.ب)
«أديداس» ترعى 14 منتخباً وتزود البطولة بالكرة الرسمية التي نالت الاستحسان (أ.ف.ب)
TT

أديداس تتقدم على نايكي في معركة «كأس العالم»

«أديداس» ترعى 14 منتخباً وتزود البطولة بالكرة الرسمية التي نالت الاستحسان (أ.ف.ب)
«أديداس» ترعى 14 منتخباً وتزود البطولة بالكرة الرسمية التي نالت الاستحسان (أ.ف.ب)

مع اشتداد حدة المنافسة بين العلامات التجارية في كأس العالم، تشير البيانات الأولية إلى أن عملاق المستلزمات الرياضية «أديداس» يحظى بدعم أكبر من المنافس «نايكي».

وتستثمر الشركتان بكثافة في البطولة، لكن «نايكي» تعتمد عليها في زيادة مبيعاتها وتعزيز حضورها، في محاولة منها لتصحيح مسارها بعد سنوات من التراجع المستمر في حصتها السوقية.

وسيترقب المستثمرون أي مؤشرات على التقدم الأسبوع المقبل عندما تعلن «نايكي» عن أرباح الربع الرابع.

أما «أديداس»، الراعي الرسمي لكأس العالم والعلامة التجارية المرتبطة منذ زمن طويل بعالم كرة القدم، فهي ترعى 14 منتخباً وتزود البطولة بالكرة الرسمية التي نالت الاستحسان.

أما «نايكي»، فهي تزود 12 منتخباً وطنياً بالملابس، وتتعاون مع المصممين المحليين الشعبيين، وتجدد تشكيلة منتجات كرة القدم في أكثر من 5000 متجر تابع لـ«نايكي» ومتجر بيع بالجملة حول العالم.

ولكن في حين أن كلا العلامتين التجاريتين تستعدان للحصول على دفعة من كأس العالم لأعمالهما في مجال الملابس، فإن «أديداس» تستفيد بدرجة أكبر حتى الآن، وفقاً لما قاله دريك ماكفارلين، محلل أبحاث في شركة «إم ساينس».

وارتفع الإنفاق على ملابس «أديداس» بنسبة 70 في المائة في مايو (أيار) مقارنة بالعام السابق، وظل قوياً حتى يونيو (حزيران)، وفقاً لبيانات «إم ساينس».

وعزا ماكفارلين هذا الاتجاه إلى النمو الكبير في مبيعات القمصان قبل انطلاق كأس العالم.

وأضاف أن أعمال الملابس في «نايكي» تشهد نمواً أيضاً، لكن هذا النمو تتفوق عليه «أديداس»، التي تمتلك «المجموعة المناسبة من المنتجات للمستهلك». وتؤكد بيانات عدد الزوار هذا الاتجاه.

وارتفعت الزيارات إلى متاجر «أديداس» في الولايات المتحدة بنسبة 47 في المائة خلال الأسبوع الأول من كأس العالم، مقارنة بمتوسط عام 2026، مقابل ارتفاع بنسبة 11 في المائة في المتاجر التابعة لمصنع «نايكي» في الولايات المتحدة، وفقاً لبيانات شركة «بلاسر إيه آي» لتحليل البيانات التي تمت مشاركتها مع «رويترز».

وبالنسبة لـ«أديداس»، مثّلت تلك الزيارات ارتفاعاً بنسبة 16 في المائة مقارنة بنفس الأسبوع من العام الماضي، لكن بالنسبة لـ«نايكي»، فقد مثلت انخفاضاً، وفقاً لما توصلت إليه «بلاسر إيه آي» لتحليل البيانات.

وقالت إليزابيث لافونتين، مديرة الأبحاث في «بلاسر إيه آي»، إنه «على الرغم من أن بيانات (نايكي) تغطي متاجر التخفيضات فقط، فإن النتائج الإجمالية تشير مع ذلك إلى أن (أديداس) كانت الخيار الأول في أذهان المتسوقين، وربما نجحت في تنشيط متاجرها حول هذا الحدث».

وقالت شركة التجزئة البريطانية «جيه دي سبورتس» إن قمصان منتخب المكسيك، التي توفرها شركة «أديداس» كانت أكثر مجموعات ملابس المنتخبات مبيعاً خلال الأسبوع الذي بدأ في 15 يونيو (حزيران).

وأوضحت الشركة أن قمصان المنتخب الأميركي من «نايكي» احتلت المرتبة الثانية في إجمالي المبيعات.

ومن النقاط الإيجابية بالنسبة لـ«نايكي»، أنه تم بيع 28 في المائة من منتجاتها الخاصة بكأس العالم في الولايات المتحدة خلال أول أسبوعين من البطولة، وهي نسبة أعلى بكثير من نسبة «أديداس» البالغة 7 في المائة، وفقاً لتقرير صادر عن مجموعة بورصات لندن هذا الأسبوع. وكان لـ«نايكي» حضور قوي في كأس العالم.

ووجد تحليل، أجرته «رويترز»، أن 232 لاعباً من أصل 528 لاعباً أساسياً في كأس العالم حتى الآن ارتدوا أحذية «نايكي»، تليها «أديداس» بفارق ضئيل بلغ 218 لاعباً.

وقال ديفيد سوارتز، محلل الأسهم في مورنينجستار: «(نايكي) حاضرة بقوة» على الرغم من ارتباط «أديداس» الوثيق بالاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الذي يدير نهائيات كأس العالم. وأضاف: «الظهور القوي... مفيد لقوة علامتها التجارية».

وقد تستفيد «نايكي» من هذا النجاح، فقد تراجعت المبيعات مع تراجع الطلب على الخطوط الكلاسيكية، مثل «دانك» و«إير جوردان».

كما اشتدت المنافسة من شركات جديدة مثل «أون وديكرز»، ويقول المحللون إن الشركة كانت بطيئة في التحول نحو الأنماط الجديدة.

ورغم أن الظهور في كأس العالم لا يضر، فإن «الأمر في النهاية يتعلق بالمنتج في المقام الأول» وفقاً لما ذكرته ماري شور، كبيرة محللي الأسهم في شركة «كولومبيا ثريدنيدل»، التي تمتلك أسهماً في «نايكي»: «إذا لم يلقَ منتج (نايكي) صدى، فإن بقية الأمور لا تهم».

وانخفضت حصة «نايكي: في سوق الأحذية الرياضية العالمية من 29.2 في المائة عام 2022 إلى 22.9 في المائة العام الماضي، وفقاً لبيانات «يورومونيتور إنترناشونال» التي حصلت عليها «رويترز».


المغرب يعزّز هجومه بالكعبي في مواجهة هايتي

لاعبو المغرب خلال تدريبات الإحماء (رويترز)
لاعبو المغرب خلال تدريبات الإحماء (رويترز)
TT

المغرب يعزّز هجومه بالكعبي في مواجهة هايتي

لاعبو المغرب خلال تدريبات الإحماء (رويترز)
لاعبو المغرب خلال تدريبات الإحماء (رويترز)

دفع محمد وهبي، مدرب المغرب، بمهاجم إضافي، وهو أيوب الكعبي، ضمن تشكيلته الأساسية للمباراة المرتقبة أمام هايتي في المجموعة الثالثة بكأس العالم، إذ يسعى المنتخب المغربي للفوز بصدارة المجموعة.

ويأمل المغرب في أن يتفوَّق على البرازيل التي تواجه اسكوتلندا في ميامي في المباراة الأخرى بالمجموعة في التوقيت نفسه، وذلك في صراع قد يتحدَّد الفائز فيه عبر فارق الأهداف.

ويشارك رضوان حلحال في مركز قلب الدفاع بدلاً من عيسى ديوب، بينما يحلُّ أنس صلاح الدين مكان نصير مزراوي في مركز الظهير الأيسر. ويحصل الشاب المتألق أيوب بوعدي على راحة بعد أدائه الرائع أمام البرازيل واسكوتلندا، ويدخل سفيان إمرابط ليلعب أمام رباعي خط الدفاع، بينما جرى استبعاد عز الدين أوناحي، وسيشارك بدلاً منه الكعبي.

وأعادت هايتي اللاعب ويلسون إيزيدور إلى التشكيلة الأساسية ضمن تغييرَين اثنَين أجرتهما بعد خسارتها صفر - 3 أمام البرازيل، والتي جعلتها أول منتخب يُقصَى من البطولة.

وانضم ليني جوزيف إلى تشكيلة هايتي، بينما استُبعد كارلنز أركوس وفرانتزدي بييرو.

وضمت تشكيلة المغرب، ياسين بونو، وأشرف حكيمي، ورضوان حلحال، وشادي رياض، وأنس صلاح الدين، وسفيان إمرابط، وإسماعيل صيباري، وبلال الخنوس، ونائل العيناوي، وبراهيم دياز، وأيوب الكعبي.


استطلاع جماهيري: «غسل الأموال» والعنصرية تستوجبان النزاهة عاجلاً

مطالبات جماهيرية بحماية نزاهة منافسات كرة القدم (الشرق الأوسط)
مطالبات جماهيرية بحماية نزاهة منافسات كرة القدم (الشرق الأوسط)
TT

استطلاع جماهيري: «غسل الأموال» والعنصرية تستوجبان النزاهة عاجلاً

مطالبات جماهيرية بحماية نزاهة منافسات كرة القدم (الشرق الأوسط)
مطالبات جماهيرية بحماية نزاهة منافسات كرة القدم (الشرق الأوسط)

أظهر استطلاع أجراه مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم، بمشاركة 1424 شخصاً، أن جماهير اللعبة ترى أن القضايا المرتبطة بالنزاهة والحوكمة تأتي في مقدمة الأولويات التي تستوجب تدخلاً عاجلاً من الجهات المنظمة، فيما تراجعت المطالب المتعلقة بتعديل بعض القوانين الفنية أو تنظيم الاحتفالات إلى المراتب الأخيرة.

وجاءت مكافحة غسل الأموال عبر كرة القدم في صدارة الأولويات، بعدما اعتبر 84.9 في المائة من المشاركين أنها القضية الأكثر إلحاحاً، لتتفوق بفارق طفيف على مكافحة العنصرية الصادرة عن الجماهير التي حصدت 83.9 في المائة، ثم التصدي لعنف الجماهير بنسبة 83.8 في المائة، ما يعكس اهتماماً واضحاً بحماية نزاهة اللعبة وسلامة بيئتها.

واحتلت قضايا التلاعب بنتائج المباريات مراكز متقدمة، إذ طالب 82.0 في المائة باتخاذ إجراءات ضد التلاعب من قبل مسؤولي الأندية، بينما رأى 80.4 في المائة ضرورة تشديد الإجراءات ضد تلاعب اللاعبين، في حين حصلت قضية التلاعب من قبل الحكام على نسبة 77.8 في المائة، لتؤكد النتائج أن الحفاظ على مصداقية المنافسات يمثل هاجساً رئيسياً للمشاركين.

وفي جانب السلوكيات، طالب 80.3 في المائة بمواجهة العنصرية الصادرة عن اللاعبين، كما أيّد 77.7 في المائة تشديد القوانين المتعلقة بهذه المخالفات.

وفي المقابل، بلغت نسبة المطالبين باتخاذ إجراءات ضد رهاب المثلية لدى الجماهير 71.1 في المائة، ولدى اللاعبين 69.6 في المائة، بينما رأى 64.5 في المائة ضرورة التصدي للتمييز ضد النساء من قبل الجماهير، و64.3 في المائة للتمييز الصادر عن اللاعبين.

وحظي ملف التحكيم باهتمام كبير، إذ طالب 80.0 في المائة بتحسين تدريب الحكام، بينما رأى 75.8في المائة ضرورة رفع جودة التحكيم بشكل عام، وأيد 54.8 في المائة تعزيز حماية الحكام من اعتداءات اللاعبين، في حين اعتبر 49.2 في المائة فقط أن تحسين أجور الحكام يمثل أولوية عاجلة.

اقتصادياً، أظهر الاستطلاع اهتماماً واضحاً بمعالجة الاختلالات المالية، حيث طالب 78.4 في المائة بالحدّ من تضخم أسعار تذاكر المباريات، بينما رأى 75.4 في المائة ضرورة معالجة مديونية الأندية، وأيّد 72.3 في المائة الحدّ من تضخم عمولات وكلاء اللاعبين، كما طالب 67.6 في المائة بتقليص الفجوة المالية بين الأندية، و63.8 في المائة بتوحيد اللوائح الاقتصادية بين مختلف البطولات، في حين أيد 65.1 في المائة تشديد الرقابة على الرعاية القادمة من شركات المراهنات.

كما شملت النتائج سوق الانتقالات، إذ رأى 74.4 في المائة ضرورة وضع ضوابط أكثر صرامة لملكية أكثر من نادٍ من قبل الجهة نفسها، فيما أيد 73.5 في المائة تنظيم انتقالات اللاعبين بين الأندية التي يملكها المستثمر ذاته، وطالب 60.0 في المائة بالحد من تضخم رسوم الانتقالات، بينما دعم 56.7 في المائة فرض قيود أكبر على انتقالات اللاعبين القُصَّر دولياً، في حين اعتبر 41.4 في المائة فقط أن إبطاء وتيرة الانتقالات يمثل أولوية.

وفي ما يتعلق بصحة اللاعبين، فقد طالب 75.8 في المائة باتخاذ إجراءات للحد من الإرهاق الناتج عن كثافة المباريات، بينما رأى 75.4 في المائة أن الصحة النفسية للاعبين تستحق اهتماماً أكبر، وأيّد 71.3 في المائة تشديد مكافحة المنشطات، كما طالب 62.4 في المائة بوضع ضوابط تمنع الإفراط في إشراك اللاعبين الناشئين.

أما على صعيد قوانين اللعبة، فقد رأى 78.1 في المائة ضرورة إيجاد حلول لإضاعة الوقت، بينما أيد 67.1 في المائة تشديد القوانين المتعلقة بالتمثيل للحصول على الأخطاء، واعتبر 59.0 في المائة أن قانون لمسة اليد داخل منطقة الجزاء يحتاج إلى مراجعة، في حين طالب 41.8 في المائة فقط بتعديل قانون التسلل.

وفي المقابل، جاءت بعض الملفات في ذيل سلم الأولويات، إذ رأى 32.2 في المائة ضرورة تشديد الإجراءات ضد استخدام الجماهير للألعاب النارية، بينما أيد 30.3 في المائة فقط زيادة الاعتماد على تقنية حكم الفيديو المساعد، لتسجل الاحتفالات المبالغ فيها بالأهداف أدنى نسبة في الاستطلاع، حيث اعتبرها 16.4 في المائة فقط قضية تستحق تدخلاً عاجلاً، وهو ما يعكس تركيز المشاركين على ملفات الحوكمة والنزاهة والعنصرية والعدالة المالية أكثر من اهتمامهم بالتفاصيل الفنية أو السلوكية الأقل تأثيراً في مستقبل اللعبة.