الإصابات المتلاحقة أزمة تهدّد مانشستر يونايتد قبل انطلاق الموسم الجديد

ليفربول يهزم آرسنال... وتشيلسي يهزم كلوب أميركا... وخسارة ريال مدريد أمام ميلان ودياً

راشفورد سجل هدفا ثم سقط مصابا خلال فوز يونايتد على بيتيس وديا بمعسكر الإعداد الاميركي (اب)
راشفورد سجل هدفا ثم سقط مصابا خلال فوز يونايتد على بيتيس وديا بمعسكر الإعداد الاميركي (اب)
TT

الإصابات المتلاحقة أزمة تهدّد مانشستر يونايتد قبل انطلاق الموسم الجديد

راشفورد سجل هدفا ثم سقط مصابا خلال فوز يونايتد على بيتيس وديا بمعسكر الإعداد الاميركي (اب)
راشفورد سجل هدفا ثم سقط مصابا خلال فوز يونايتد على بيتيس وديا بمعسكر الإعداد الاميركي (اب)

بات هاجس الإصابات المتلاحقة بمثابة أزمة تهدّد مانشستر يونايتد، بعد أن اضطر الثنائي ماركوس راشفورد والبرازيلي أنتوني إلى الخروج من المباراة الودية التي فاز بها الفريق على ريال بيتيس الإسباني 3 - 2، فجر أمس، خلال جولة الإعداد في الولايات المتحدة التي شهدت انتصار ليفربول على آرسنال 2 - 1، وتشيلسي على كلوب أميركا 3 - 0، وهزيمة ريال مدريد الإسباني أمام ميلان الإيطالي بهدف.

وبعد أن خسر يونايتد جهود مدافعه الفرنسي الجديد ليني يورو للإصابة في كاحله، ومهاجمه الدنماركي راسموس هويلوند لكدمة بالركبة خلال مواجهة آرسنال الودية في اللقاء الودي الثاني بمعسكره الأميركي، تعرّض الفريق لصدمة أخرى بإصابة كل من راشفورد وأنتوني في مباراة ريال بيتيس.

وأفادت تقارير بأن مانشستر يونايتد سيفقد جهود يورو، المنضم حديثاً إلى الفريق مقابل 52 مليون جنيه إسترليني، لمدة ثلاثة أشهر بسبب إصابة الكاحل، في حين سيغيب هويلوند شهراً على أقل تقدير بسبب شد في أوتار الركبة.

وسجل راشفورد هدفاً من ركلة جزاء في المباراة التي فاز بها مانشستر يونايتد على بيتيس، ولكنه خرج وهو يشعر بألم بعد مرور ساعة من اللعب، بعد تعرّضه لضربة في الكاحل الأيمن. بينما كان أنتوني واحداً من بين ثمانية لاعبين شاركوا بدلاء في الشوط الثاني، لكنه لم يستطع إكمال المباراة، وغادر اللاعب البرازيلي في الدقيقة 86، وظهر حزيناً خلال توجهه مباشرة إلى النفق المؤدي لغرف خلع الملابس. وسجل الإيفواري أماد ديالو هدف يونايتد الثاني في الدقيقة (24)، والبرازيلي كاسيميرو الثالث في الدقيقة (31)، في حين سجّل هدفي بيتيس كل من إيكر لوسادا في الدقيقة (15)، ودييغو لورنتي (61).

انتوني لعب لدقائق مع يونايتد ثم خرج مصابا (ا ف ب)cut out

ويخشى يونايتد من أن تتكرر مأساة الموسم الماضي؛ إذ عانى من 66 إصابة منفصلة، وغاب عنه كامل لاعبي خط الدفاع؛ ما أثّر في نتائجه واحتلاله المركز الثامن بجدول الدوري في أسوأ تصنيف من عقود. وكان المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ يأمل أن تكون تشكيلته، التي ما زال يغيب عنها كثير من اللاعبين لظروف الإجازات، في كامل الجاهزية لخوض الموسم الجديد، لكنه بات يخشى الآن من تكرار مأساة الموسم الماضي نفسها.

وكان تن هاغ يضع كثيراً من الآمال على يورو (18 عاماً) للعب دور رئيسي في قلب الدفاع، بعد انضمامه من ليل الفرنسي قبل أسبوعين؛ إذ استعان المدير الفني الهولندي به مباشرة في رحلته الإعدادية بالولايات المتحدة، وأثار الإعجاب في مباراته الأولى خلال الفوز 2 - صفر على رينجرز، لكنه أُصيب في الثانية أمام آرسنال، وشُوهد خلال الأيام الأخيرة يستند إلى عكازين ويرتدي حذاءً واقياً في قدمه اليسرى. ووصف دان أشورث، المدير الرياضي الجديد لمانشستر يونايتد، يورو بأنه واحد من المواهب الدفاعية الكبيرة في عالم كرة القدم.

ويعمل مانشستر يونايتد على تدعيم صفوفه في سوق الانتقالات الصيفية، إذ ضمّ المهاجم الهولندي جوشوا زيركزي، وما زال يتطلّع إلى جلب عناصر جديدة قبل بداية الموسم.

إلى ذلك تتواصل سلسلة المباريات الإعدادية على الأراضي الأميركية، إذ حقّق ليفربول فوزه الثاني بانتصاره على مواطنه آرسنال 2 - 1. وسجل المصري محمد صلاح هدف ليفربول الأول في الدقيقة 13، في حين سجل الألماني كاي هافيرتز هدف آرسنال الوحيد في الدقيقة 40.

وكان ليفربول قد افتتح معسكره الأميركي بفوز على ريال بيتيس الإسباني 1 - 0 السبت الماضي. واستغل الفريقان المباراة لإعطاء الفرصة لعديد من الوجوه الشابة خصوصاً في الشوط الثاني، بعد البدء ببعض اللاعبين الأساسيين، على غرار صلاح والبرتغالي ديوغو جوتا، والمجري دومينيك سوبوسلاي، وهارفي إيليوت من ليفربول، والبرازيليين قلب الدفاع غابريال، والمهاجم غابريال خيسوس، والجناح غابريال مارتينيلي، والأوكراني أولكسندر زينتشنكو، وبن وايت في آرسنال.

بدوره، فاز تشيلسي على كلوب أميركا 3 - 0، بعدما كان قد خسر في جولته بالولايات المتحدة أمام سلتيك الأسكوتلندي 1 - 4، وتعادل مع ريكسام الويلزي 2 - 2.

وسجّل لتشيلسي الفرنسي كريستوفر نكوكو في الدقيقة الثالثة من ركلة جزاء، والإسباني مارك غيو (21)، ونوني مادويكي (79). وضمن مبارياتٍ وديةٍ أخرى، خسر ريال مدريد الإسباني حامل لقب «دوري أبطال أوروبا» أمام ميلان الإيطالي بهدفٍ دون رد، سجله النيجيري سامويل تشوكويزي في الدقيقة 55.

وسقط جيرونا ثالث الدوري الإسباني في الموسم أمام تولوز الفرنسي 0 - 4. بينما فاز نابولي الإيطالي على بريست الفرنسي 1 - 0.


مقالات ذات صلة

كأس أفريقيا تحطم الرقم القياسي بـ120 هدفاً... وصلاح يطارد دياز

رياضة عالمية لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز  (إ.ب.أ)

كأس أفريقيا تحطم الرقم القياسي بـ120 هدفاً... وصلاح يطارد دياز

حقّقت النسخة الحالية من بطولة كأس أمم أفريقيا، التي تنتهي منافساتها الأحد في المغرب، أرقاماً تاريخية على مستوى الأهداف المسجلة.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية إنفانتينو (رويترز)

بلاتيني: إنفانتينو «مستبد» يحب الأثرياء وأصحاب النفوذ

شنّ الفرنسي ميشال بلاتيني، الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، هجوماً لاذعاً على نظيره رئيس الاتحاد الدولي (فيفا) جاني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ساديو ماني (د.ب.أ)

ساديو ماني: أخوض آخِر نهائي لي في «كأس أمم أفريقيا»

يودّع ساديو ماني، لاعب المنتخب السنغالي لكرة القدم، البطولات القارية، حيث يستعد لخوض آخِر مباراة نهائية له في بطولة كأس أمم أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

أربيلوا يتحمل مسؤولية خروج الريال من كأس الملك

تحمل ألفارو أربيلوا، المدير الفني الجديد لريال مدريد، المسؤولية الكاملة عن الهزيمة المفاجئة والإقصاء من كأس ملك إسبانيا عبر الهزيمة 2-3 على يد الباسيتي.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية ريال مدريد خلال 72 ساعة فقط يمر بتحوّل درامي من الحلم إلى الانكسار (د.ب.أ)

ريال مدريد في مهبّ العاصفة: 3 أيام قلبت الموسم رأساً على عقب

مرّ ريال مدريد خلال 72 ساعة فقط بتحوّل درامي من الحلم إلى الانكسار، ومن الاقتراب من منصة التتويج إلى خروج جديد من سباق بطولة أخرى.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«دورة أديلايد»: أندرييفا تُسقط مبوكو في «نهائي المراهقات»

الروسية ميرا أندرييفا (يسار) تحتفل بكأس أديلايد إلى جوار الكندية فيكتوريا مبوكو (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا (يسار) تحتفل بكأس أديلايد إلى جوار الكندية فيكتوريا مبوكو (أ.ف.ب)
TT

«دورة أديلايد»: أندرييفا تُسقط مبوكو في «نهائي المراهقات»

الروسية ميرا أندرييفا (يسار) تحتفل بكأس أديلايد إلى جوار الكندية فيكتوريا مبوكو (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا (يسار) تحتفل بكأس أديلايد إلى جوار الكندية فيكتوريا مبوكو (أ.ف.ب)

ستخوض الروسية ميرا أندرييفا بطولة أستراليا المفتوحة للتنس بمعنويات مرتفعة، بعد فوزها على الكندية فيكتوريا مبوكو 6-3، 6-1 السبت في نهائي دورة أديلايد، في مواجهة بين مراهقتين موهوبتين.

وتعرّضت المصنفة الثامنة عالمياً لكسر إرسال مبكر أمام مبوكو، لكنها سرعان ما أمسكت بزمام النهائي.

وقلبت أندرييفا تأخرها 0-3 لتفوز بتسعة أشواط متتالية، قبل أن تطلب مبوكو تدخل الطبيبة وهي متأخرة بمجموعة و0-3.

وعادت المصنفة 17 إلى الملعب بعد وقت مستقطع طبي استمر سبع دقائق وفحص لضغط الدم، ونجحت في الفوز بأول شوط لها لإنهاء سلسلة أندرييفا.

لكن ذلك لم يكن سوى استراحة قصيرة، إذ حسمت الروسية البالغة 18 عاماً اللقب الرابع في مسيرتها الواعدة.

وقالت مبوكو (19 عاماً)، التي ارتكبت 29 خطأ غير مباشر وخسرت إرسالها خمس مرات: «للأسف لم أكن في كامل لياقتي اليوم، لكن ميرّا لعبت بشكل مذهل».

ووجهت أندرييفا، التي بلغت الدور الرابع في ملبورن العام الماضي، الشكر لأخصائيي العلاج الطبيعي الذين «كانوا يربطون أصابع قدمي» يومياً.

وأضافت: «لقد ساعدني المعالجون الفيزيائيون كثيراً، كما أشعر أنني كنت أتدرّب وأعمل وأتعرّق. كنت شجاعة في كل مبارياتي. أشكر نفسي على الدفع في التدريبات وتغيير ذهنيتي للقتال حتى آخر نقطة».

ويتوجّه الطرفان الآن إلى ملبورن لخوض بطولة أستراليا المفتوحة التي تنطلق الأحد.

وتبدأ أندرييفا، المصنّفة الثامنة، مشوارها أمام الكرواتية دونا فيكيتش، بينما تواجه مبوكو اللاعبة المحلية الصاعدة ببطاقة دعوة إيمرسون جونز.

وفي نهائي الرجال، أحرز التشيكي توماش ماخاتش اللقب الثاني في مسيرته بعد فوزه على الفرنسي أوغو أومبير 6-4، 6-7 (2/7)، 6-2.


الدوري الفرنسي: ديمبلي يقود سان جيرمان للصدارة من بوابة ليل

ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: ديمبلي يقود سان جيرمان للصدارة من بوابة ليل

ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)
ديمبلي محتفلا بهدفه الثاني (أ.ف.ب)

قاد عثمان ديمبلي، المتوج بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، فريقه باريس سان جيرمان، لفوز كبير على ضيفه ليل 3 / صفر مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من الدوري الفرنسي.

وأحرز ديمبلي هدفين في الدقيقتين 13 و64، ثم أضاف ديزيري دوي الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.

ويأتي هذا الفوز كمصالحة من سان جيرمان لجماهيره بعدما خسر الفريق أمام غريمه المحلي باريس إف سي صفر / 1 في كأس فرنسا، ليودع فريق المدرب لويس إنريكي المسابقة من دور الـ32.

وقفز باريس سان جيرمان إلى قمة الترتيب مؤقتا برصيد 42 نقطة بفارق نقطتين عن لانس الذي يلعب في وقت لاحق من اليوم السبت في نفس الجولة مع أوكسير.

أما ليل فقد تجمد رصيده عند 32 نقطة في المركز الرابع، بفارق الأهداف عن مارسيليا الثالث.


كأس أفريقيا تحطم الرقم القياسي بـ120 هدفاً... وصلاح يطارد دياز

لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز  (إ.ب.أ)
لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز (إ.ب.أ)
TT

كأس أفريقيا تحطم الرقم القياسي بـ120 هدفاً... وصلاح يطارد دياز

لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز  (إ.ب.أ)
لاعب المنتخب المغربي إبراهيم دياز (إ.ب.أ)

حقّقت النسخة الحالية من بطولة كأس أمم أفريقيا، التي تنتهي منافساتها الأحد في المغرب، أرقاماً تاريخية على مستوى الأهداف المسجلة.

وذكر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، عبر موقعه الرسمي، أن نسخة أمم أفريقيا التي تحمل الرقم «35»، أصبحت الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق، برصيد 120 هدفاً، قبل مباراتي المركز الثالث والنهائي.

وتخطى هذا الرقم التاريخي الرقم القياسي السابق البالغ 102 هدف، المسجل خلال نسخة 2019 في مصر، ليعكس النزعة الهجومية، والمهارة الفنية، والثقة المتزايدة لدى منتخبات القارة السمراء.

وساهمت المنتخبات الكبرى بنتائج بارزة في زيادة هذا الزخم التهديفي، حيث أظهرت منتخبات السنغال ونيجيريا والمغرب وكوت ديفوار عمقها الهجومي، فيما نجحت المواهب الصاعدة في مجاراة النجوم المخضرمين من حيث التأثير والحضور.

ويظهر اسم النجم المغربي، إبراهيم دياز، من بين أبرز المساهمين في هذا الرقم القياسي، حيث يتصدر قائمة الهدافين برصيد 5 أهداف.

ويطارده عن كثب كل من محمد صلاح، نجم مصر، وفيكتور أوسيمين، مهاجم نيجيريا، بـ4 أهداف لكل منهما. ومع مشاركة اللاعبين في مباراة تحديد المركز الثالث، لا يزال سباق الهداف مفتوحاً على جميع الاحتمالات.

ومع تبقي مباراتين في البطولة، فإن هناك فرصة لتعزيز هذا الرقم، في ختام بطولة قدّمت باستمرار المتعة والإثارة وكرة القدم عالية الجودة.

محمد صلاح لاعب المنتخب المصري (رويترز)

وبعثت كأس أمم أفريقيا 2025، منذ الجولة الافتتاحية، برسالة واضحة، فقد تبنى المدربون مقاربات تكتيكية أكثر جرأة، وازدهر المهاجمون في أنظمة لعب مفتوحة، بينما حسم العديد من المباريات بلحظات من الإبداع الفردي أو التألق الهجومي الجماعي.

ورغم الجدل الذي رافق توسيع البطولة إلى 24 منتخباً، أثبتت نسخة المغرب 2025 أن عمق كرة القدم الأفريقية يترجم إلى مواجهات تنافسية غنية بالأهداف، بعيداً عن الحذر والمباريات المغلقة.

وتم تخطي الرقم القياسي المسجل في مصر 2019 قبل دخول البطولة مرحلتها الحاسمة، فيما واصلت الأدوار الإقصائية النهج نفسه بدل أن تبطئ الوتيرة.

شكّلت الملاعب المغربية، المفعمة بالألوان والطاقة، مسرحاً مثالياً لتدفق الأهداف، حيث ترددت أصداء الاحتفالات من فاس وطنجة والرباط والدار البيضاء وصولا إلى مراكش وأكادير. ورغم أن الدعم الجماهيري للمستضيف أضفى نكهة خاصة، فإن قصة الأهداف تجاوزت حدود المنتخب المضيف.

أكثر من مجرد رقم

يعكس حاجز الـ120 هدفاً تحولاً أعمق في كرة القدم الأفريقية، فاللاعبون باتوا أكثر تنوعاً تكتيكياً، وأفضل إعداداً بدنياً، وأكثر ثقة من الناحية التقنية، فيما أصبحت المنتخبات أكثر ميلاً للعب الهجومي والمبادرة.

ومع اقتراب كأس أمم إفريقيا، المغرب 2025، من خط النهاية، تكون هذه النسخة التاريخية قد ضمنت مكانها في الذاكرة، ليس بالأرقام التي حققتها فقط، بل بالرسالة القوية التي بعثت بها حول حاضر ومستقبل كرة القدم الأفريقية.