توجيه تهمة «الإرهاب باسم حزب الله» لمهاجم سلمان رشدي في الولايات المتحدةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5043657-%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%87-%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%85-%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D8%B4%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA
توجيه تهمة «الإرهاب باسم حزب الله» لمهاجم سلمان رشدي في الولايات المتحدة
محامي الشاب الأميركي من أصل لبناني أكد أن موكله يعتزم الدفع ببراءته من الاتهامات
الكاتب الأميركي - البريطاني سلمان رشدي (أ.ف.ب)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
توجيه تهمة «الإرهاب باسم حزب الله» لمهاجم سلمان رشدي في الولايات المتحدة
الكاتب الأميركي - البريطاني سلمان رشدي (أ.ف.ب)
أعلنت وزارة العدل الأميركية توجيه تهمة «الإرهاب باسم حزب الله» للشاب الأميركي من أصول لبنانية هادي مطر الذي حاول قتل الكاتب الأميركي - البريطاني سلمان رشدي في ولاية نيويورك في أغسطس (آب) 2022.
وجاء في بيان لوزارة العدل الأميركية أن «هادي مطر بمحاولته قتل سلمان رشدي في ولاية نيويورك في 2022، ارتكب عملاً إرهابياً باسم (حزب الله)، المنظمة الإرهابية المرتبطة بالنظام الإيراني».
والشاب هادي مطر البالغ 26 عاماً يحاكم حالياً أمام محكمة محلية في ولاية نيويورك، حيث هو موقوف منذ نحو عامين، لكنه أصبح ملاحقاً على المستوى الفيدرالي بثلاث تهم بينها «دعم منظمة إرهابية أجنبية»، وفق وثيقة قضائية صادرة بتاريخ 17 يوليو (تموز) أعلنتها المحكمة الفيدرالية لغرب ولاية نيويورك، الأربعاء.
ويواجه مطر، وهو من ولاية نيوجيرسي، بالفعل اتهامات على مستوى الولاية بالقتل والاعتداء في هجوم بسكين على رشدي في نيويورك عام 2022.
ودفع مطر، وهو من أصول لبنانية، بأنه غير مذنب في اتهامات القتل والاعتداء التي وجهتها الولاية وينتظر المحاكمة. وما زال معتقلاً في سجن مقاطعة تشاتوكوا في مايفيل، بولاية نيويورك.
وكان رشدي قد تعرّض في 12 أغسطس 2022، لدى بدء ندوة أدبية في غرب ولاية نيويورك، للطعن على يد مطر لنحو 10 مرات في العنق والوجه والبطن قبل أن تتم السيطرة على المهاجم.
وبعد فترة علاج مطولة فقد سلمان رشدي البالغ 77 عاماً النظر في إحدى عينيه.
ورشدي كاتب ذائع الصيت مقيم في مدينة نيويورك منذ أكثر من 20 عاماً وهو بريطاني من أصول هندية مُنح الجنسية الأميركية.
وهو يواجه تهديدات بالقتل منذ نشر روايته «آيات شيطانية» في عام 1988، وقد أصدر آية الله روح الله الخميني فتوى بهدر دمه في عام 1989.
وقال ناثانيال بارون، المحامي المعين من قبل السلطات للدفاع عن مطر نظراً لأنه لم يوكل محامياً من طرفه، إن موكله يعتزم الدفع ببراءته من الاتهامات الاتحادية.
وكان الزعيم الأعلى الإيراني، آية الله الخميني، قد أصدر فتوى تدعو المسلمين إلى قتل رشدي بعد أن نشر الروائي الهندي المولد روايته «آيات شيطانية» عام 1988، ثم قضى رشدي عقداً مختبئاً.
وفقدت عين رشدي اليمنى البصر وأصيبت يده اليسرى بجروح شديدة بسبب هجوم الطعن الذي وقع في أغسطس 2022 على خشبة مسرح حين كان رشدي يلقي محاضرة بالقرب من بحيرة إيري، إحدى البحيرات العظمى بشمال الولايات المتحدة. وأصدر رشدي العام الحالي مذكراته عن الهجوم بعنوان «السكين: تأملات بعد محاولة قتل».
2026... عام يرسم مصير ولاية ترمب الثانية ويحدد إرثه السياسيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5225582-2026-%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%8A%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%AD%D8%AF%D8%AF-%D8%A5%D8%B1%D8%AB%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة في احتفال ليلة رأس السنة في ناديه مارالاغو يوم الأربعاء 31 ديسمبر 2025 في بالم بيتش بولاية فلوريد الأميركية (أ.ب)
2026... عام يرسم مصير ولاية ترمب الثانية ويحدد إرثه السياسي
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة في احتفال ليلة رأس السنة في ناديه مارالاغو يوم الأربعاء 31 ديسمبر 2025 في بالم بيتش بولاية فلوريد الأميركية (أ.ب)
يشكِّل عام 2026 مرحلة مفصلية قد تطبع المسار السياسي المقبل للولايات المتحدة للسنوات المقبلة. يتجاوز العام الجديد كونه استحقاقاً انتخابياً، إذ يرسم مصير ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثانية، ويحدِّد إرثه السياسي، وهو عام حاسم لاختبار مدى سلطة الرئاسة الأميركية، وموازين القوى السياسية في الداخل.
ففي ظل بداية ولاية ثانية حادة بدأها ترمب بفرض رسوم جمركية هي الأعلى في أميركا منذ ثلاثينات القرن الماضي، وصولاً إلى التشدّد في ملف الهجرة، واستخدام «الحرس الوطني» في المدن الأميركية، وغيرها من القرارات والملفات الداخلية التي ينقسم حولها الشارع الأميركي، يقف ترمب أمام عام ثانٍ لولايته سيحدِّد إرثه السياسي وحدود نفوذه، في حين يواجه مقاومةً داخليةً لسياسته المحافظة يقودها الحزب الديمقراطي، ويقف أمام تحديات خارجية أبرزها ملفا الحربين في أوكرانيا وغزة، وحرب إدارته على المخدرات، في صورة عامة تبلور معالم مرحلة جديدة قد ترسم ملامح أميركا لسنوات مقبلة.
صورة أرشيفية من داخل مبنى الكونغرس الأميركي (رويترز)
انتخابات التجديد النصفي
يأمل الديمقراطيون في كبح ما يصفونها بـ«الرئاسة الإمبراطورية» عبر الفوز بإحدى غرفتَي الكونغرس على الأقل في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني). وستختبر الأشهر المقبلة إلى أي حدٍّ يستطيع الدستور ومراكز القوة - كالمحاكم وقطاع الأعمال والإعلام والمؤسسات الثقافية - تحمّل نزعة الرجل القوي التي يتبناها ترمب.
ويلوّح الرئيس بتخفيضات ضريبية جديدة بوصفها إنجازاً ضخماً، رغم أن محللين يرون أن الأميركيين سيدفعون عبر ارتفاع تكاليف الرسوم الجمركية أكثر مما سيستعيدونه من دائرة الضرائب. ومع ذلك، أوفى ترمب بوعده تقريباً بإغلاق مسارات عبور المهاجرين عند الحدود الجنوبية، وهو ملف كان أساسياً للناخبين في الانتخابات الرئاسية الأميركية 2024، وفق ما كتبه ستيفن كولنسون لشبكة «سي إن إن» الأميركية.
صورة للمحكمة العليا الأميركية في العاصمة واشنطن (رويترز - أرشيفية)
المحكمة العليا الأميركية
من جهته، رجّح الصحافي أيان بريمر في مقاله لمجلة «تايم» الأميركية، أن ترمب، يستعد في عام 2026 لرفع السقف داخلياً. فترمب وعد، الشهر الماضي، بأن العاصفة لم تهدأ بعد، قائلاً: «لدينا 3 سنوات وشهران. وتعلمون ماذا يعني ذلك بتوقيت ترمب؟ إنها الأبدية».
وسيتوقف مدى ترسيخ ترمب مكاسب عامه الأول العاصف في الحياة الأميركية على أحداث كبرى في 2026. فمن المتوقع أن تبتّ المحكمة العليا في دستورية الرسوم الجمركية المتبادلة. وقد تؤدي هزيمة ترمب إلى فوضى في سياسته التجارية، وتقييد استخدامه صلاحيات الطوارئ.
كما طلب ترمب من المحكمة إلغاء مبدأ «حق المواطنة بالولادة»، في قفزة دستورية كبرى أخرى لتعزيز حملة الترحيل. وقد يثير ذلك شكوكاً حول وضع ملايين الأشخاص المولودين أميركيين.
وستظل المحاكم الأميركية القيد الداخلي الأساسي على ترمب خلال معظم عام 2026، بحسب كولنسون.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يحمل وثيقة بعنوان «الحواجز التجارية الخارجية» خلال إلقائه كلمة حول الرسوم الجمركية في حديقة الورود بالبيت الأبيض... 2 أبريل 2025 (رويترز)
وضع الاقتصاد الأميركي
مع بداية العام، برزت مؤشرات على تراجع زخم ولاية ترمب. فقد هبطت نسبة تأييده إلى 38 في المائة، وفق استطلاع لـ«رويترز-إبسوس» في نوفمبر الماضي، وهو أدنى مستوى في ولايته الثانية.
وقد يؤدي فوز ديمقراطي في الانتخابات النصفية في الكونغرس هذا العام، إلى فتح سيل تحقيقات ضد ترمب في نهاية ولايته.
إلّا أن التأثير الأكبر على مصير ترمب السياسي سيكون مرتبطاً بحالة الاقتصاد الأميركي. فارتفاع التضخم أو البطالة قد يدمّر فرص الجمهوريين بالفوز بالانتخابات.
ويتحدَّث الصحافي بريمر عن ثورة سياسية سبق أن انطلقت في الولايات المتحدة مع ولاية ترمب الثانية. ويقول إنه في حين أن الرئيس الأميركي عزَّز صلاحياته التنفيذية، فإن المؤسسات الأميركية قد تتمكَّن من كبح سلطة الرئيس في عام 2026. كما أن انتكاسات انتخابية أخيرة للجمهوريين في ولايات عدّة لفتت انتباه الرئيس. وباختصار، يبقى مصير الثورة السياسية التي يقودها ترمب غير محسوم.
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ يتفاعلان خلال اجتماع ثنائي في مطار غيمهاي الدولي على هامش «قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ» بكوريا الجنوبية... 30 أكتوبر 2025 (رويترز)
العلاقات مع الصين
على الصعيد الخارجي، أفرزت كثير من تحركات ترمب نتائج غير متوقعة. فقد راهن على أن مقاطعة فعّالة للبضائع الصينية ستجبر بكين الأضعف اقتصادياً على القبول بشروط تجارية أفضل لواشنطن. غير أن الصين ردَّت بفرض قيود على تصدير المعادن النادرة، وهي عناصر أساسية في عدد هائل من تقنيات العصر الرقمي المدنية والعسكرية. هذا الإجراء أجبر ترمب على التراجع وتقديم تنازلات، عبر السماح للصين بالوصول إلى رقائق وتقنيات أميركية، وهي خطوة لطالما سعى تامب، وقبله جو بايدن، إلى منعها.
وأظهرت هذه المواجهة أن الولايات المتحدة لا تزال بحاجة إلى حلفائها. ففي عام 2026، سيسعى ترمب إلى التواصل مع شي جينبينغ؛ لمحاولة استقرار العلاقة الأميركية - الصينية، لكنه في الوقت نفسه يطمح إلى استراتيجية فك ارتباط طويلة الأمد تتطلب تنسيقاً وثيقاً مع الشركاء التقليديين لواشنطن، بما في ذلك تطوير بدائل لإمدادات المعادن النادرة. وهذا ما يمنح دولاً مثل اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا، قوة تفاوضية أكبر في محادثاتها التجارية مع الولايات المتحدة.
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والأوكراني فولوديمير زيلينسكي يصلان إلى مؤتمر صحافي عقب محادثات جرت في بالم بيتش بولاية فلوريدا الأميركية... 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
الحرب في أوكرانيا
وثمّة قيد آخر على سلطة الرئيس: فمن المرجّح أن يكتشف ترمب في 2026، عن أن تهديداته ووعوده لكل من أوكرانيا وروسيا لن تضع حداً لحربهما. فقد اعتمد في معظم عام 2025 سياسة الترغيب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والضغط على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. إلا أن هذه المقاربة دفعت القادة الأوروبيين إلى تولّي دور قيادي أكبر في الدفاع عن أوكرانيا؛ ما أسفر عن زيادة الإنفاق الدفاعي الأوروبي، وتقديم دعم مالي أوسع لكييف، وتصاعد الدعوات لمصادرة مئات مليارات الدولارات من الأصول الروسية المجمدة في أوروبا. وقد عزَّزت ذلك قدرة أوروبا على إبقاء أوكرانيا في ساحة القتال خلال 2026 بغضّ النظر عن خيارات ترمب.
ملف الشرق الأوسط
في الشرق الأوسط، كان أبرز إنجازات ترمب التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة - رغم تصلّب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو - وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المتبقين لدى «حماس». غير أن دولاً عربية سارعت إلى إسقاط خطة ترمب المعلنة لإعادة إعمار غزة بوصفها «ريفييرا الشرق الأوسط» وما تضمنته من تهجير للفلسطينيين. ونتيجة لذلك، أدرك ترمب أن السلام المستدام يتطلب مقاربة متعددة الأطراف.
وفي حين شكّل عام 2025 ذروة نهج أحادي لترمب على الساحة العالمية، فإن سياسة ترمب الخارجية في عام 2026، ستحتاج إلى موافقة وتعاون أوسع من حكومات أخرى لتحقيق أهدافه في عام انتخابي حساس. ولا يخلو الأمر من مخاطر، إذ قد يدفعه الإحباط من القيود المفروضة على سلطته إلى ردود فعل كبيرة قد تكون ضد فنزويلا.
وتبقى سياسته التصعيدية تجاه فنزويلا، وتهديداته لإيران، وتعامله مع الصين، اختبارات حاسمة لسياسة ترمب الخارجية في عام 2026.
زهران ممداني يلغي أوامر تنفيذية وقّعها رئيس بلدية نيويورك السابق لدعم إسرائيلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5225523-%D8%B2%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D9%84%D8%BA%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%A7%D9%85%D8%B1-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%82%D9%91%D8%B9%D9%87%D8%A7-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82
زهران ممداني يلغي أوامر تنفيذية وقّعها رئيس بلدية نيويورك السابق لدعم إسرائيل
زهران ممداني (رويترز)
وقّع زهران ممداني، في أول يوم له رئيساً لبلدية نيويورك الأميركية، يوم الخميس، أمراً تنفيذياً يلغي جميع الأوامر التي أصدرها رئيس البلدية السابق إريك آدامز بعد توجيه الاتهام إليه بتهم فساد، بما في ذلك أمران روّج لهما على أنهما دعم لإسرائيل.
ووفقا لصحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، كان أحد الأمرين الملغيين، والذي وقّعه آدامز الشهر الماضي، يمنع وكالات المدينة من مقاطعة إسرائيل أو سحب استثماراتها منها، أما الأمر الآخر الذي وقّعه في يونيو (حزيران) الماضي، فقد تبنّى تعريفاً واسعاً لمعاداة السامية، يُساوي بين بعض أشكال النقد المناهض لإسرائيل، مثل معارضة الطابع اليهودي العرقي لإسرائيل، وبين معاداة السامية.
ولم يلغِ ممداني إنشاء مكتب المدينة لمكافحة معاداة السامية، والذي أنشأه آدامز في مايو (أيار).
مع ذلك، انتقد رئيس البلدية السابق وبعض الزعماء اليهود ذوي الميول المحافظة، الذين عارضوا ترشيح ممداني وكانوا متشككين في نياته كرئيس للبلدية، تصرفات رئيس البلدية الجديد.
وهاجمت إينا فيرنيكوف، عضوة المجلس الجمهورية عن بروكلين، رئيس البلدية ليلة الخميس، قائلةً على وسائل التواصل الاجتماعي إن أحد الأوامر الملغاة «يحمي اليهود المؤمنين بحق تقرير المصير من التمييز» وأضافت أن «المعادين للسامية المؤيدين لـ(حماس)، والذين تشجعوا بسبب رئيس البلدية قادمون».
وكانت أوامر آدامز مثيرة للجدل وقت توقيعها، واعتبرها الكثيرون محاولةً لعرقلة خليفته وقالت دونا ليبرمان، المديرة التنفيذية لاتحاد الحريات المدنية في نيويورك: «يبدو أن كلا الأمرين كان محاولة يائسة لقمع وجهات نظر لم يتفق معها رئيس البلدية وداعموه، خاصةً أن أحدهما صدر في الأسابيع القليلة الماضية فقط وليس من المفاجئ، بل هو خبر سار، أن رئيس بلدية نيويورك الجديد قد ألغى هذه القرارات».
وقالت ليبرمان: «إن هذه القرارات، وغيرها من القرارات المماثلة، تُقيّد حرية التعبير المكفولة بموجب التعديل الأول للدستور، إن الحق في حرية التعبير لا يعتمد على وجهة نظرك، وهذا ينطبق على الحديث عن إسرائيل أو غزة، وعلى النشاط السياسي المتعلق بهذا الصراع، وعلى أي قضية سياسية أخرى نواجهها».
زهران ممداني (أ.ف.ب)
وأثارت انتصارات ممداني في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لمنصب رئيس البلدية، وفي الانتخابات العامة، قلق العديد من اليهود الذين كانوا قلقين من انتقاداته الصريحة لإسرائيل، كما حاز على أصوات العديد من اليهود الآخرين في نيويورك الذين قالوا إن حملته الانتخابية ألهمتهم، ولم تُزعجهم آراؤه بشأن الشرق الأوسط.
وقد انتقد ممداني إسرائيل بطرق كانت تُعتبر في السابق غير واردة بالنسبة لمسؤول منتخب في نيويورك، التي تضم أكبر جالية يهودية في أميركا وندد بإسرائيل ووصفها بدولة فصل عنصري، وقال إنه ينبغي عليها ضمان المساواة في الحقوق لأتباع جميع الأديان بدلاً من تفضيل اليهود في نظامها السياسي والقانوني، كما أيّد حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات التي تسعى لعزلها اقتصادياً.
وغالباً ما قال الناخبون اليهود الذين دعموه إن آراءه بشأن إسرائيل، ومعارضته الشديدة لمعاملتها للفلسطينيين، تعكس آراءهم لكن آخرين ظلوا قلقين بشأن نهجه تجاه إسرائيل ومخاوف اليهود في نيويورك.
لكن طوال حملته الانتخابية، تعهد ممداني مراراً وتكراراً بحماية أمن اليهود في نيويورك والاحتفاء بمساهماتهم.
وهذا ما أكده مجدداً في مؤتمر يوم الخميس، مشيراً إلى «استمرار تفعيل مكتب مكافحة معاداة السامية» وصرح: «هذه قضية نوليها اهتماماً بالغاً، وهي جزء من التزامنا تجاه يهود نيويورك: ليس فقط لحمايتهم، بل أيضاً للاحتفاء بهم وتقديرهم».
رغم خلافه الحاد مع ترمب... ماسك يستأنف تمويل الحزب الجمهوري قبل الانتخابات النصفيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5225506-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%83-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A3%D9%86%D9%81-%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%82%D8%A8%D9%84
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يتحدث إلى الملياردير إيلون ماسك في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
رغم خلافه الحاد مع ترمب... ماسك يستأنف تمويل الحزب الجمهوري قبل الانتخابات النصفية
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يتحدث إلى الملياردير إيلون ماسك في البيت الأبيض (أ.ف.ب)
في أعقاب خلافه الحاد مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، العام الماضي، هاجم الملياردير إيلون ماسك الحزب الجمهوري بشدة، واصفاً إياه بالقوة الفاسدة التي «تُفلس» الولايات المتحدة الأميركية.
لكن الآن، وبعد أشهر، أشار قطب التكنولوجيا إلى أنه سيُكرّس ثروته الطائلة مجدداً لدعم انتخاب سياسيين جمهوريين، هذه المرة قبل انتخابات التجديد النصفي في عام 2026، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».
وصرح ماسك يوم الخميس قائلاً: «أميركا في خطر إذا فاز اليسار الراديكالي. سيفتحون الباب على مصراعيه للهجرة غير الشرعية والاحتيال. لن تكون أميركا كما نعرفها بعد الآن».
أكد حديث ماسك على صحة منشور آخر لأحد المؤثرين المحافظين الذي زعم أن ماسك «يستثمر كل ما يملك» في تمويل الجمهوريين هذا العام.
إيلون ماسك يحمل ابنه ويظهر إلى جانب الرئيس دونالد ترمب في مكتبه البيضاوي بالبيت الأبيض (أ.ف.ب)
وأشارت تقارير في ديسمبر (كانون الأول) إلى أن ماسك بدأ بتقديم «تبرعات ضخمة» لأعضاء الكونغرس الجمهوريين عقب عشاء مصالحة مع نائب الرئيس جي دي فانس.
ويتناقض هذا تماماً مع وعد ماسك في يوليو (تموز) الماضي بضخ ملياراته في «حزب أميركا» الجديد، المصمم لكسر ما وصفه بالتوافق الحزبي المؤيد للاقتراض الحكومي.
وتابع: «عندما يتعلق الأمر بإفلاس بلدنا بالهدر والفساد، فإننا نعيش في نظام الحزب الواحد، لا في ديمقراطية»، هكذا صرّح ماسك آنذاك، وأوضح: «اليوم، تم تأسيس (حزب أميركا) لإعادة حريتكم إليكم».
لكن سرعان ما تعثّرت تلك الخطط، إذ اصطدم الملياردير بالعمل الشاق المتمثل في إطلاق حزب جديد.
بحلول أغسطس (آب)، أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن فانس أقنع ماسك بالتراجع عن خططه لإشراك طرف ثالث، ما دفعه إلى إلغاء مكالمة هاتفية مقررة مع خبراء سياسيين.
وفي يوم الاثنين، نشرت صحيفة «واشنطن بوست» تفاصيل إضافية حول جهود فانس السرية التي استمرت لأشهر لإصلاح العلاقة بين ترمب وماسك، إلا أن هذا الصلح لا يزال هشاً.
تبرّع إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم حالياً بثروة تُقدّر بـ726 مليار دولار، بأكثر من 290 مليون دولار لدعم ترمب ومرشحين جمهوريين آخرين في انتخابات عام 2024.
لكن العلاقة بين الرجلين توترت بشدة في يونيو (حزيران) الماضي بعد أن ادّعى ماسك أن ترمب يتستر على علاقاته المزعومة بجيفري إبستين، وهدّد الرئيس من جهته بإلغاء جميع عقود ماسك الحكومية.
في سبتمبر (أيلول)، تبادل الرجلان أطراف الحديث وتصافحا في حفل تأبين لتشارلي كيرك، المؤثر اليميني، الذي قُتل بعد تعرضه لإطلاق نار خلال فعالية في حرم إحدى الجامعات بولاية يوتا.