تعرف على مزايا الذكاء الاصطناعي المتقدم في هاتف «أوبو رينو12»

قدرات متقدمة في التصوير والتلخيص الصوتي والنصي... مستويات أداء عالية وسرعة شحن فائقة بسعر معتدل

شاشة مقاومة للصدمات والخدوش بمستويات أداء متقدمة وتصميم أنيق
شاشة مقاومة للصدمات والخدوش بمستويات أداء متقدمة وتصميم أنيق
TT

تعرف على مزايا الذكاء الاصطناعي المتقدم في هاتف «أوبو رينو12»

شاشة مقاومة للصدمات والخدوش بمستويات أداء متقدمة وتصميم أنيق
شاشة مقاومة للصدمات والخدوش بمستويات أداء متقدمة وتصميم أنيق

تخيل هاتفاً يستطيع فتح عيون الأفراد في الصور بعد التقاطها وعيونهم مغمضة، مع قدرته على إزالة جميع الأفراد والعناصر المختلفة من خلفية الصور المهمة بضغطة زر واحدة دون الحاجة لتحديد أي من هذه العناصر.

ما رأيك بقدرته على التركيز على أوجه أكثر من شخص في الصور الجماعية، والتقاط الصورة بوضوح كامل لجميع الأوجه في الوقت نفسه؟

هل تريد هاتفاً يستطيع الاستماع إلى التسجيلات الصوتية وتحويلها إلى نصوص، ومن ثم تلخيصها وتحضير قوائم بالخطوات التالية وفق المحادثة؟

كل هذه المزايا أصبحت واقعاً بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي الجديدة، وذلك في هاتف «أوبو رينو12 5 جي (Oppo Reno12 5G)»، الذي سيتم إطلاقه في المنطقة العربية نهاية الأسبوع المقبل. وحضرت «الشرق الأوسط» فعالية الإطلاق في المنطقة العربية، ونذكر أبرز مزايا الذكاء الاصطناعي التي يقدمها.

ميزتا فتح العيون المغمضة وإزالة العناصر من الخلفية بتقنيات الذكاء الاصطناعي

قدرات مطورة للذكاء الاصطناعي

* ميزة «ممحاة الذكاء الاصطناعي (AI Eraser)». يقدم الهاتف هذه الميزة التي تزيل الغرباء العابرين في الصور بنقرة واحدة؛ بسبب قدراتها السريعة على التعرف تلقائياً على الأشخاص والعناصر غير المرغوب بها.

تحسين الصور الجماعية. يدعم الهاتف ميزتَين إضافيَّتين للذكاء الاصطناعي مصممتَين خصيصاً لتحسين الصور الجماعية، الأولى هي «الوجه الواضح (AI Clear Face)»، التي تركز على وجوه جميع الأفراد في الصورة، حتى البعيد منهم عن الكاميرا، وتقديم وضوح كبير من خلال استعادة التفاصيل عالية الدقة مثل محيط الوجه والشعر والحواجب.

وتدعم ميزة «الوجه الأفضل (AI Best Face)» التعرف تلقائياً على الأشخاص الذين ظهروا في الصور وقد رمشت عيونهم، لتستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لإصلاح الأمر، وجعلهم يظهرون بعيون مفتوحة وبواقعية كبيرة.

* ميزة «استوديو الذكاء الاصطناعي (AI Studio)». تقدم القدرة على إيجاد صور رمزية رقمية أو لوحات فنية من صورة واحدة فقط للمستخدم، بحيث يمكن للمستخدمين إظهار أنفسهم كأنهم رعاة بقر أو نجوم في قصص الرسومات اليابانية «مانغا»، وغير ذلك من إبداعات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

* ميزة «صندوق أدوات الذكاء الاصطناعي (AI Toolbox)». وهي ميزة تتعلق بالإنتاجية والكفاءة، تعتمد على نموذج اللغة الكبير «Large Language Model LLM»، الخاص بمساعد الذكاء الاصطناعي «غوغل جيميناي (Gemini)»، التي تمثل إضافة جديدة إلى الشريط الجانبي الذكي، وتقوم بتعزيز إمكانات التعرف على محتوى صفحات الإنترنت وما يتم عرضه على الشاشة واقتراح وظائف مختلفة مرتبطة تعتمد على الذكاء الاصطناعي تشمل الإنشاء السريع لمحتوى منصات التواصل الاجتماعي وتلخيص محتوى المقالات الطويلة. ويدعم تطبيق تسجيل الصوتيات أداة «تلخيص التسجيلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي (AI Recording Summary)» لتفريغ واستخراج الملخصات النصية من تسجيل صوتي وتنظيمها في نقاط، مع عرض قوائم المهام والأوقات والمواقع والتفاصيل الأخرى لتحسين مراجعتها بعد الانتهاء من التسجيل.

مقارنة مع هاتف «سامسونغ غالاكسي إس24 ألترا»

ولدى مقارنة هذه المزايا مع هاتف «سامسونغ غالاكسي إس24 ألترا» الذي يُعدّ من أول الهواتف التي دعّمت تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل متقدم في الهواتف الجوالة، نجد أن «رينو12» يتفوق في وظائف التصوير الذكية، حيث يدعم مجموعة واسعة من الوظائف التي تشمل فتح عيون المستخدمين بعد التصوير، وحذف عناصر عدة غير مرغوبة في الخلفية بضغطة زر واحدة، إلى جانب القدرة على التركيز على جميع الأوجه في الصورة وجعلها أكثر وضوحاً.

ومن جهته يدعم «غالاكسي إس24 ألترا» وظيفة اختيار عنصر ما من الصورة الملتقطة وتكبيره أو تصغيره وحده فقط، ليقوم الذكاء الاصطناعي بتعديل المحتوى المحيط بذلك العنصر بشكل يجعل الصورة تظهر طبيعية للغاية، مع قدرته على تدوير الصور في أثناء تحريرها من خلال وظيفة «مساعد التصوير (Photo Assist)»، ليقوم الذكاء الاصطناعي بملء الفراغات الموجودة في الزوايا بشكل يتناسق مع محتوى الصورة.

كما يتفوق «رينو12» في القدرة على تفريغ التسجيلات الصوتية وتلخيصها وإضافة المهام التي يجب القيام بها في قوائم خاصة.

ويتعادل الهاتفان في القدرة على تلخيص الملاحظات النصية واختيار أسلوب كتابة نصوص محتوى الشبكات الاجتماعية ليقوم التطبيق بتعديل طول الجملة وأسلوب كتابتها، بينما يقدم «غالاكسي إس24 ألترا» القدرة على الترجمة المباشرة للمحادثات الهاتفية (Live Translation) بدعم للغة الغربية على شكل تحديث تم طرحه بعد إطلاق الهاتف بداية العام الحالي. ولكن بعد تجربة هذه الميزة، لم يستطع الهاتف ترجمة المحادثات من اللغة العربية إلى الإنجليزية بشكل دقيق، وكانت النتائج متوسطة في بعض الأحيان وغير صحيحة في أحيان أخرى، وقد يتطلب هذا الأمر مزيداً من التطوير والتحديث لرفع جودة الترجمة من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى. هذا، ويدعم الهاتف ميزة البحث بالضغط على زر الدائرة، بحيث يبحث في الإنترنت عن عنصر ما في الصورة بمجرد تحديده بإصبع المستخدم.

مواصفات تقنية

يبلغ قطر شاشة الهاتف 6.7 بوصة، وهي تعرض الصورة بدقة 2412x1080 وبكثافة 394 بكسل في البوصة وبتقنية AMOLED التي تعرض أكثر من مليار لون بتردد 120 هرتز وبدعم لتقنية HDR10 Plus وبشدة سطوع تبلغ 1200 شمعة، مع مقاومة الخدوش بشكل كبير. واستعرضت الشركة تجربة تشغيل مثقب على الشاشة والضغط عليها، لتقاوم تلك العملية وتستمر الشاشة بالعمل دون أي ضرر أو ظهور أي خدوش.

ويقدم الهاتف مصفوفة كاميرات خلفية ثلاثية بدقة 50 و8 و2 ميغابكسل (للصور عالية الوضوح وبزوايا عريضة وللصور البعيدة) مع استخدام مستشعر Sony LYT-600 فائق الجودة، إلى جانب تقديم كاميرا أمامية بدقة 32 ميغابكسل للصور الذاتية والمكالمات المرئية. ويأتي الهاتف مزوداً بميزة Flash Snapshot التي تضبط عملية التعريض الضوئي للكاميرا والتقاط الإضاءة الواقعية وألوان البشرة بشكل أكثر دقة.

ويعمل الهاتف بمعالج «ميدياتيك دايمنستي 7300-إنيرجي» الجديد ثماني النوى (4 نوى بسرعة 2.5 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 2 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 4 نانومتر، ويقدم 12 غيغابايت من الذاكرة التي يمكن توسعتها بـ12 غيغابايت إضافية باستخدام السعة التخزينية المدمجة، مع تقديم 512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة. وتبلغ شحنة البطارية 5000 ملي أمبير - ساعة ويمكن شحنها بقدرة 80 واط من 0 إلى 32 في المائة في خلال 10 دقائق أو بالكامل في 46 دقيقة فقط.

هذا، ويدعم الجهاز تقنية «لينك بوست (LinkBoost )» المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تضمن تحسين زمن استجابة الشبكة في المناطق ذات الإشارة الضعيفة أو الشبكات المزدحمة، وتعزيز التبديل السلس بين شبكات «واي فاي» وشبكة الاتصالات، وتسريع استعادة الإشارة عند الخروج من المصاعد أو مرآب السيارة. كما يدعم الجهاز تقنيات «واي فاي» a وb وg وn وac وax و«بلوتوث 5.4» اللاسلكية وهو مقاوم للمياه والغبار وفقاً لمعيار IP65، ويعمل بنظام التشغيل «آندرويد 14» وواجهة الاستخدام «كالار أو إس 14.1».

وتبلغ سماكة الهاتف 7.6 مليمتر ويبلغ وزنه 177 غراماً، ويبلغ سعره 1799 ريالاً سعودياً (نحو 479 دولاراً أميركياً)، وهو متوافر في المنطقة العربية باللونين الفضي والبني بدءاً من 1 أغسطس (آب) المقبل.


مقالات ذات صلة

«أبل» تغيّر قواعد تتبع بيانات مستخدمي «آيفون» بعد ضغوط أوروبية

تكنولوجيا شعار شركة «أبل» يظهر ضمن رسم توضيحي (رويترز)

«أبل» تغيّر قواعد تتبع بيانات مستخدمي «آيفون» بعد ضغوط أوروبية

من المقرر أن تدخِل شركة «أبل» تعديلات على نظامها الخاص بتتبع التطبيقات في هواتف «أيفون» في الدول الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
آسيا شبان أفغان يستخدمون هواتفهم الذكية في حي وزير أكبر خان بكابل (أ.ف.ب)

حظر الهواتف الذكية في جامعات أفغانستان يثير انقساماً بين الطلاب

أُجبر طلاب الجامعات الأفغانية على ترك هواتفهم الذكية خارج الحرم الجامعي، وانقسموا بين من يرى أن القرار عرقل دراستهم، فيما يقول آخرون إنه ساعدهم بشكل كبير.

«الشرق الأوسط» (كابول)
تكنولوجيا مجموعة متنوعة من الهواتف المحمولة القديمة معروضة على سطح خشبي (بيكسلز)

«الهواتف الغبية»... ملاذ «الجيل زد» للهروب من إدمان وسائل التواصل الاجتماعي

في وقت تتزايد فيه المخاوف من الآثار النفسية للإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، يتجه عدد متنامٍ من أفراد «الجيل زد» إلى التخلي عن الهواتف الذكية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد زوار في جناح شركة «فوكسكون» خلال مؤتمر الذكاء العالمي في تيانجين - الصين (أرشيفية - رويترز)

«فوكسكون» التايوانية تسجل إيرادات قياسية في يوليو تتجاوز 27 مليار دولار

أعلنت شركة «فوكسكون» التايوانية المتخصصة في تصنيع الإلكترونيات، يوم الأربعاء، أن إيراداتها الشهرية سجلت مستوى قياسياً في يوليو (تموز).

«الشرق الأوسط» (تايبيه )
تكنولوجيا «أبل» تدخل عصر اشتراكات الأجهزة... الآيفون والماك والآيباد مقابل رسوم شهرية (أبل)

«أبل» تغيّر مفهوم امتلاك الآيفون... إطلاق خدمة اشتراك شهري للأجهزة

تبدأ تكلفة الاشتراك في أجهزة «آيفون» من 17.99 دولار شهرياً، فيما تختلف الأسعار بحسب نوع الجهاز وسعته التخزينية.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)

أداة شهيرة لكشف المحتوى الرديء المُولَّد بالذكاء الاصطناعي… متمكنة وذات قدرة أكبر

أداة شهيرة لكشف المحتوى الرديء المُولَّد بالذكاء الاصطناعي… متمكنة وذات قدرة أكبر
TT

أداة شهيرة لكشف المحتوى الرديء المُولَّد بالذكاء الاصطناعي… متمكنة وذات قدرة أكبر

أداة شهيرة لكشف المحتوى الرديء المُولَّد بالذكاء الاصطناعي… متمكنة وذات قدرة أكبر

بينما كنت أتصفح هاتفي في الآونة الأخيرة، أدركت أنني أعاني من نوع جديد من الإرهاق: الإنهاك الناجم عن فيضان المحتوى الرديء، والمُكرر (أو ما يُعرف بالكلمة «slop»)، والناتج عن الذكاء الاصطناعي. كانت جميع نصوص المنشورات التي أقرأها على وسائل التواصل الاجتماعي تقريباً تعجُّ بأشكال التنقيط، والرموز التعبيرية، والشرطات الطويلة، وبدت بوضوح كأنها نتاج عمل «روبوت محادثة» chatbot.

اختبار أداة «بانغرام»

هذا الشهر تأكدت شكوكي بفضل أداةٍ على الويب بدأت تحظى باهتمام واسع تُدعى «بانغرام» (Pangram)؛ وهي أداة تستخدم الذكاء الاصطناعي للكشف عما إذا كانت الكلمات قد وُلِّدت بواسطة روبوتات المحادثة. يمكن للمستخدمين ببساطة لصق نصٍ ما ليقوم «بانغرام» بمسحه، وتحليله، حيث تحسب الأداة نسبة مئوية توضح مقدار النص الذي أنتجه الروبوت مقابل ما كتبه الإنسان (انظر موضوع: «بانغرام»: «حارس تنظيف» فوضى الذكاء الاصطناعي-تقنية المعلومات «الشرق الأوسط»).

لقد اختبرتُ «بانغرام» -الذي تبلغ تكلفته 20 دولاراً شهرياً- لمدة أسبوع تقريباً، وأجريت تجارب متنوعة لاختبار قدرات النظام؛ إذ قمت بتزويده بمقالات شخصية إلى جانب نصوص وُلِّدت بواسطة روبوتات محادثة أُعطيت تعليماتٍ لتقليد أسلوبي في الكتابة. كما قمت برفع منشورات من منصتي «لينكد إن» (LinkedIn) و«ريديت» (Reddit)، كنت أشك في أنها مُولَّدة بالذكاء الاصطناعي. وفي عشرات الاختبارات، لم تفشل الأداة أبداً في التمييز بين المحتوى الرديء المُولَّد آلياً والكتابة البشرية.

دقة عالية

ورغم أن «بانغرام» يُعد واحداً من أدوات عديدة لكشف محتوى الذكاء الاصطناعي ظهرت في السوق حديثاً، فإنّه يتميز بدقته العالية؛ إذ تؤكد الشركة المطورة أن تقنيتها قادرة على تحديد ما إذا كان النص مُولَّداً بالذكاء الاصطناعي بدقة تصل إلى 9999 مرة من أصل 10000 محاولة. كما أظهرت دراسة مستقلة أجرتها جامعة شيكاغو أن أداء الأداة كان شبه مثالي في التعامل مع النصوص. وفي المقابل، كانت أدوات المسح السابقة ترتكب أخطاءً فادحة، بما في ذلك تصنيف كتابات مؤلفين مشهورين -مثل تشارلز ديكنز- بشكل خاطئ على أنها مُولَّدة آلياً.

رصد النصوص وصعوبة كشف الصور

ويتزايد انتشار هذا المحتوى الرديء والمُكرر على الويب، حيث تشير بعض الدراسات إلى أن 50 في المائة من المقالات عبر الإنترنت أصبحت الآن مُولَّدة اصطناعياً، ولذا قد تصبح أدوات كشف الذكاء الاصطناعي تطبيقاً أساسياً لا غنى عنه، على غرار برامج مكافحة الفيروسات، لحماية الناس من المعلومات الزائفة، ومتدنية الجودة عبر الإنترنت.

ومع ذلك لا يزال أمام تقنيات مسح محتوى الذكاء الاصطناعي طريق طويل لتقطعه؛ فمثلها مثل أدوات الكشف الأخرى، لا يُبلي «بانغرام» بلاءً حسناً في مهمته الأخرى: وهي تحديد الصور المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي، والتي تُعد وسيلة أكثر تأثيراً وخطورة في نشر المعلومات المضللة عبر الإنترنت.

وإليك ما تحتاج إلى معرفته في هذا الشأن.

كيف يعمل الكشف بالذكاء الاصطناعي؟

كما تتفوق روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تحليل الأنماط في إبداعاتنا لمحاكاة الكتابة، والصور، تقوم أدوات الكشف مثل «بانغرام» بتحليل البيانات المُجمّعة من نماذج الذكاء الاصطناعي لفك شفرة خصائص الكتابة، والصور المُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي.

وفيما يتعلق بالكشف عن الكتابة المُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، فإن المنهجية ليست بسيطة، فهي تبحث عن الشرطات الطويلة، والنقاط. فكل روبوت دردشة مدعوم بالذكاء الاصطناعي، مثل «كلود»، و«تشات جي بي تي»، و«جيميناي»، يتبع «شجرة قرارات»، حيث يُمثّل كل اختيار للكلمة قراراً يؤدي إلى قرار آخر، كما أوضح ماكس سبيرو، أحد مؤسسي «بانغرام».

هندسة عكسية

وأضاف أن الكشف الدقيق عن الكتابة المُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي يرتكز على فهم كيفية عمل شجرة قرارات كل نموذج من نماذج الذكاء الاصطناعي، وهو ما يتطلب جمع كمية هائلة من البيانات حول كل نموذج. وأضاف وقال سبيرو: «نحن نحلل بصمتهم الأسلوبية عكسياً».

أما بالنسبة للصور المُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، فهناك علامات دالة، مثل الملمس الخشن داخل البكسلات عندما يفترض أن يكون ناعماً، والألوان المشبعة بشكل مفرط، أو عدم اتساق الإضاءة.

وتقوم بعض الشركات المطورة لبرامج توليد الصور بالذكاء الاصطناعي بتضمين بصمات غير مرئية، تُعرف بالعلامات المائية، في بيانات الصورة الوصفية (metadata)، لكشف أن المحتوى مُولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي.

كما ستُضاف العلامات المائية قريباً إلى النصوص المُنتجة بالذكاء الاصطناعي. فقد أعلنت «أنثروبيك» هذا الأسبوع عن نيتها تضمين علامة مائية غير مرئية في النصوص التي يُنتجها برنامج الدردشة الآلي «كلود»، لمساعدة المستخدمين على تمييز النصوص المُولّدة بالذكاء الاصطناعي. وجاءت هذه الخطوة استجابةً للوائح الاتحاد الأوروبي التي تُطالب بشفافية محتوى الذكاء الاصطناعي. ومن المتوقع أن تحذو شركات الذكاء الاصطناعي الأخرى حذوها.

اختبار الكلمات

أجريتُ نحو 50 اختباراً على أداة «بانغرام» لكشف الكلمات. حاولتُ لصق مقاطع من كتاباتي الشخصية مع بعض الجمل المُولّدة بالذكاء الاصطناعي بينها. اكتشف «بانغرام» بشكل صحيح أن أصل النص يأتي في معظمه من كتابة بشرية، وسلط الضوء على الجمل القليلة التي أنتجها برنامج الدردشة الآلي.

جربتُ أيضاً العكس: دمج بعض كتاباتي ضمن فقرات من نصوص مُولّدة بالذكاء الاصطناعي. ومرة أخرى، صنّف برنامج «بانغرام» كتابتي بشكل صحيح على أنها من كتابة بشرية، بينما أشار إلى أن الباقي من تأليف الذكاء الاصطناعي.

ثم حاولتُ تحميل مقاطع متاحة للعموم من أعمال الكاتب الإنجليزي ديكنز. وخلص برنامج «بانغرام» إلى أنها مكتوبة بالكامل بواسطة إنسان.

وفحصتُ عدداً من منشورات «لينكد إن» التي بدت كأنها كُتبت بواسطة آلة. وكشف «بانغرام» أن أحد العاملين في مجال التكنولوجيا كتب الجملة الافتتاحية لمنشوره، لكنه استخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء بقية المحتوى. (راسلتُ العامل، فأكد ذلك بخجل).

وشعرتُ بالتمكين للحظة.

صورة غير كاملة

اتبعتُ نهجاً مختلفاً لاختبار كشف الصور بالذكاء الاصطناعي: حمّلتُ 21 صورة مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، كانت انتشرت على نطاق واسع عبر الإنترنت وفندتها وسائل الإعلام، إلى «بانغرام» و«هايف ديتكت»، وهو برنامج مشابه لكشف الصور بالذكاء الاصطناعي. كان حجم العينة صغيراً، لكن «بانغرام» و«هايف ديتكت» Hive Detect فشلا بسرعة كبيرة، لدرجة أنني لم أرَ جدوى من الاستمرار.

أخطأ برنامج «هايف ديتكت» في تحديد تسع صور من الصور المُولّدة بالذكاء الاصطناعي، حيث اعتبرها حقيقية، بما في ذلك صورة مُزيّفة حديثة تُظهر الممثلة زيندايا كأنها حامل، وصورة للسيناتور ميتش ماكونيل على سرير في المستشفى، وصورة لافتة شارع في سان فرانسيسكو تُوحي بأنه من المقبول سرقة البضائع التي تقل قيمتها عن 950 دولاراً من المتاجر.

كما أخطأ برنامج «بانغرام» في تحديد ثلاث صور مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك صورة ماكونيل، واللافتة المُزيّفة في سان فرانسيسكو. كما رفض البرنامج فحص أربع صور بدت عنيفة، أو كانت جودتها منخفضة جداً بحيث يتعذر تحديدها.

في المقابل، رصد كلا البرنامجين بعض الصور المُزيّفة الشهيرة بشكل صحيح، بما في ذلك صورة تُصوّر حفل زفاف زيندايا وزميلها في فيلم «سبايدر مان» توم هولاند، وصورة للرئيس دونالد ترمب وهو يحمل فتاة خلال زيارته للصين، وصورة لعائلة كلينتون يحتفل أفرادها مع جيفري إبستين.

تقنية «تبدو غير مفيدة»

ذكرت شركة «Hive» أنه في بعض اختباراتي، مثل صورة ماكونيل، ربما قمت بمسح نسخة من الصورة المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي تفتقر إلى تفاصيل الصورة الأصلية، ما قد يؤدي إلى نتيجة غير صحيحة. لكن ما يقلقني في هذا التفسير هو أنه بحلول الوقت الذي يرى فيه معظم الناس صوراً مُعدّلة بالذكاء الاصطناعي على الإنترنت، تكون الصورة إما لقطة شاشة للصورة الأصلية، أو تم تصغيرها تلقائياً بواسطة منصة التواصل الاجتماعي. إذا كان هذا كل ما يتطلبه الأمر للالتفاف على أدوات كشف المحتوى المُنتَج بالذكاء الاصطناعي، فإن هذه التقنية لا تُعد مفيدةً إلى حد كبير.

وأعرب «سبيرو» من شركة «بانغرام» دهشته لفشل أداته في رصد صورة ماكونيل، لكنه أشار إلى أن ميزة كشف الصور المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي لا تزال جديدة، وغير مكتملة في منتج الشركة. وذكر أنه في الاختبارات التي أجرتها شركته على 43 صورة مُنتَجة بالذكاء الاصطناعي، نجحت «بانغرام» في تحديد 41 منها بشكل صحيح.

الخلاصة

رغم الصعوبات التي تواجهها «بانغرام» في رصد الصور المُنتَجة بالذكاء الاصطناعي، فإنّ كفاءتها في كشف النصوص التي تُنشئها الروبوتات (البوتات) ستجعلها أداة مفيدة للغاية لرصد مصادر الإزعاج، مثل رسائل البريد الإلكتروني الاحتيالية المكتوبة بالذكاء الاصطناعي، والمراجعات الوهمية عبر الإنترنت، ومنشورات «لينكد إن» غير المثيرة للاهتمام.

وتظل الصور المُنتَجة بالذكاء الاصطناعي -التي تنتشر بسرعة عبر الإنترنت- مشكلةً أكبر بكثير. فقد أجرى هاني فريد، الأستاذ في كلية دارتموث والمؤسس المشارك لشركة «GetReal Security» المتخصصة في التحقق من صحة المحتوى الرقمي، تجربةً سريعةً باستخدام أداة «بانغرام» لفحص الصور؛ حيث قام بتحميل خمس صور متعلقة بالحرب ومُولَّدة بالذكاء الاصطناعي، فتمكنت الأداة من رصد ثلاث منها.

«لا تستقوا الأخبار من وسائل التواصل الاجتماعي»

وأوضح فريد أن التمييز بين الصور الحقيقية والمزيفة يُعد أمراً بالغ الصعوبة، نظراً لإمكانية تشويه الصور، والتلاعب بها بطرق شتى. وأشار إلى أن أبحاثه أظهرت أن أدوات الكشف البصري المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لا تزال تعاني من عيوب كبيرة.

وفي الوقت الراهن نصح فريد الناس بالاعتماد على وسائل الإعلام الموثوقة للحصول على معلومات حقيقية. وقال فريد: «توقفوا عن استقاء الأخبار من وسائل التواصل الاجتماعي؛ فافتراض أن معظم ما ترونه مزيف هو افتراض صائب إلى حد كبير في الوقت الحالي».

* خدمة «نيويورك تايمز»


«غوغل» تشتري بيانات «سبيريت إيرلاينز» لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي

طائرة تابعة لشركة «سبيريت إيرلاينز» الأميركية (الموقع الإلكتروني للشركة)
طائرة تابعة لشركة «سبيريت إيرلاينز» الأميركية (الموقع الإلكتروني للشركة)
TT

«غوغل» تشتري بيانات «سبيريت إيرلاينز» لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي

طائرة تابعة لشركة «سبيريت إيرلاينز» الأميركية (الموقع الإلكتروني للشركة)
طائرة تابعة لشركة «سبيريت إيرلاينز» الأميركية (الموقع الإلكتروني للشركة)

اشترت شركة التكنولوجيا الأميركية «غوغل» كمية ضخمة من البيانات من شركة الطيران منخفض التكاليف المفلسة «سبيريت إيرلاينز» مقابل 10 ملايين دولار، للمساعدة في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تطورها «غوغل»، وفقاً لوثائق قدّمتها شركة الطيران إلى هيئات الإشراف على إفلاسها.

تشمل حزمة البيانات، التي حصلت عليها «غوغل» من خلال مزاد، نحو 100 مليون بريد إلكتروني و500 مليون محادثة عبر منصة «تيمز» التابعة لشركة «مايكروسوفت»، إلى جانب برامج وبيانات تسعير تذاكر طيران الشركة، وفقاً لما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت «غوغل» إن جهة أخرى ستقوم بحذف كل المعلومات التي يمكن أن تساعد في تحديد هوية الأشخاص قبل تسليم البيانات لها، مضيفة أن مجموعة البيانات «يمكن أن تكون مفيدة في تحسين منتجاتنا ونماذج ذكائنا الاصطناعي».

تأتي هذه الصفقة في الوقت الذي تسعى فيه شركات الذكاء الاصطناعي للحصول على المراسلات والاتصالات الداخلية للشركات، بما في ذلك الشركات الناشئة الفاشلة لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي. ويمكن أن تساعد هذه البيانات نماذج الذكاء الاصطناعي في محاكاة أعمال الشركات في العالم الفعلي.

وقدمت شركة الذكاء الاصطناعي «ميركور» عرضاً بقيمة 7.5 مليون دولار لشراء بيانات «سبيريت» من المزاد، حسب وثائق الإفلاس.

يُذكر أن «سبيريت إيرلاينز» أوقفت أنشطتها في أوائل مايو (أيار) الماضي، بعد أن قدمت طلباً لإشهار إفلاسها للمرة الثانية خلال أقل من عام في أغسطس (آب) 2025.


هاتف «أوبو رينو 16 إف 5 جي»: أناقة تقنية بكاميرات متطورة وبطارية عملاقة

يظهر كوكب عائم داخل الغطاء الخلفي بفضل تقنية «بوب بلانيت المجسمة» التصنيعية
يظهر كوكب عائم داخل الغطاء الخلفي بفضل تقنية «بوب بلانيت المجسمة» التصنيعية
TT

هاتف «أوبو رينو 16 إف 5 جي»: أناقة تقنية بكاميرات متطورة وبطارية عملاقة

يظهر كوكب عائم داخل الغطاء الخلفي بفضل تقنية «بوب بلانيت المجسمة» التصنيعية
يظهر كوكب عائم داخل الغطاء الخلفي بفضل تقنية «بوب بلانيت المجسمة» التصنيعية

يدمج هاتف «أوبو رينو 16 إف 5 جي» Oppo Reno16 F 5G بين الأناقة والمزايا التقنية العملية لتوفير تجربة استخدام مبهرة. ويجمع الهاتف بين تصميم ثلاثي الأبعاد مميز وتقنيات التصوير والتحرير المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب تجارب مخصصة تتيحها واجهة الاستخدام، ليقدم للمستخدمين نهجاً أكثر سهولة وتعبيراً للإبداع عبر الهواتف الذكية.

واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف قبل إطلاقه في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

يقدم هاتف «أوبو رينو 16 إف 5 جي» أداء متقدماً وبطارية ضخمة وكاميرات مبهرة بسعر معتدل

تصميم مبتكر يجمع بين الجمال والعمق البصري

يقدم الهاتف رؤية بصرية فريدة تجمع بين دقة الهندسة التصميمية والجاذبية الجمالية بهدف صُنع تجربة بصرية متميزة منذ لحظة حمله واستخدامه:

• تصميم مبتكر: يتجلى جمال التصميم الخارجي من خلال تقنية «بوب بلانيت المجسمة» 3D Pop Planet التي تمنح النسخة البيضاء منه مظهراً ثلاثي الأبعاد يظهر فيه كوكب عائم داخل الغطاء الخلفي. ويعتمد الهاتف في هذا التصميم على تقنية «هولوفيرس 3 دي» HoloVerse 3D التي تمزج طبقات متعددة تحت الزجاج، لتتفاعل مع الضوء وتوجِد عمقاً بصرياً يراوح بين خمسة وخمسة عشر ملليمتراً، الأمر الذي يضفي رونقاً خاصاً إلى الهاتف.

• صلابة فائقة ومقاومة متقدمة للعوامل الخارجية: يحمل الهاتف تصنيفات عالمية متقدمة لمقاومة الماء والغبار تشمل معايير IP66 وIP68 وIP69 وIP69K، ما يجعله قادراً على تحمل أقسى ظروف الرذاذ والمياه ذات الضغط العالي بكفاءة تامة. كما تدعم الشاشة الاستجابة للمس أثناء وجود قطرات الماء عليها والاستجابة للأوامر أثناء ارتداء القفازات.

• خيارات ألوان أنيقة ومتنوعة: لا يقتصر التميز الجمالي على خيار لون واحد، بل توجد خيارات أنيقة أخرى مثل الألوان البنفسجية المتدرجة.

قدرات تصوير احترافية وتقنيات فيديو متقدمة

وتسمح مصفوفة الكاميرات المتقدمة في الهاتف توثيق اللحظات بأعلى درجات الدقة والوضوح، مع دعم واسع لمزايا احترافية تخدم محبي التصوير وصناع المحتوى بكفاءة عالية:

• منظومة تصوير متطورة: يضم الهاتف كاميرات خلفية بدقة 50 و50 و8 ميغابكسل بعدسة واسعة ولتقريب العناصر البعيدة وعدسة واسعة النطاق، ما يتيح للمستخدم التقاط صور فائقة الدقة بوضوح مبهر وتفاصيل واقعية في مختلف الظروف ومجال رؤية يبلغ 100 درجة، ما يساعد المستخدم على التقاط صور جماعية تضم عدداً أكبر من الأشخاص واستكشاف زوايا تصوير أكثر حيوية وتنوعاً. وتبلغ دقة الكاميرا الأمامية للصور الذاتية (سيلفي) 50 ميغابكسل.

• تثبيت احترافي للفيديو بلا اهتزازات: تدعم الكاميرات الخلفية تقنيات متطورة لتثبيت الفيديو، مثل ميزة التصحيح التلقائي للاهتزاز لغاية 5 درجات، ما يمنح صناع المحتوى إمكانية تسجيل عروض فيديو ثابتة تشبه تلك الملتقطة باستخدام ملحقات التثبيت الاحترافية.

• راشحات (فلاتر) إبداعية وأنماط تصوير كلاسيكية: يوفر نظام التصوير مجموعة واسعة من الأنماط والفلاتر الإبداعية الجاهزة مثل Digicam وInstant Film لتعديل الصور وإضفاء لمسة جمالية كلاسيكية أو عصرية مباشرة من تطبيق الكاميرا دون عناء تعديلها لاحقاً.

• مركز الإبداع: يجمع مركز «الإبداع» Create الجديد داخل تطبيق الصور مجموعة من أدوات التحرير المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك ميزتي AI Remix Collage وPopout Collage 2.0. وتتيح هذه الأدوات للمستخدمين دمج الصور وعروض الفيديو في تصاميم متعددة الطبقات وإظهار العناصر المختارة وكأنها تخرج من إطار الصورة.

• عروض فيديو ثنائية: توفر ميزة تصوير «الفيديو ثنائي العرض 2.0» Dual-view Video 2.0 ثباتاً محسناً وتتيح للمستخدم التبديل بين العدسات الخلفية أثناء التسجيل.

منظومة ذكاء اصطناعي متكاملة لتسهيل المهام اليومية

وتتكامل تقنيات الذكاء الاصطناعي في هذا الجهاز لترتقي بتجربة المستخدم اليومية وتقدم حلولاً ذكية ومتطورة لإدارة المهام والبيانات بمرونة وسهولة فائقة:

• اختصارات سريعة: يقدم الهاتف منظومة ذكاء اصطناعي متقدمة تبدأ بزر «إيه آي سناب» AI Snap Key الجانبي المخصص لتسجيل الملاحظات وحفظ محتوى الشاشة الفوري في «منطقة الذكاء الاصطناعي» AI Mind Space بضغطة زر واحدة. وتعمل هذه المنطقة بمثابة أرشيف رقمي شخصي يبسط ترتيب وتنظيم المهام والجداول واللقطات المصورة دون عناء البحث المستمر داخل معرض الصور التقليدي، مع سهولة حفظ المحتوى الظاهر على الشاشة وتنظيمه والعودة إليه بسهولة عند الحاجة.

• إدارة مالية ذكية: يبرز تطبيق «إيه آي بيل مانجر» AI Bill Manager كأداة لإدارة النفقات اليومية، حيث يقوم بقراءة الفواتير والإيصالات الورقية وتوثيق المعاملات المالية تلقائياً لتسهيل تتبع الميزانية الشهرية بكل سلاسة ويسر.

• ترجمة فورية وقوائم طعام تفاعلية: وتمتد مزايا الذكاء الاصطناعي لتشمل ميزة «إيه آي مينيو ترانسليشن» AI Menu Translation التي تترجم قوائم الطعام بلغات غير مألوفة وتقدم تفاصيل دقيقة عن المكونات والأسعار بصورة بصرية تفاعلية أثناء السفر والتنقل.

التقاء الأداء مع الجودة

ويضمن التناغم بين المعالج القوي والبطارية الاستثنائية استمرارية العمل بأعلى أداء ممكن، ما يلبي احتياجات الاستخدام المكثف طوال اليوم:

• شاشة تنبض بالحياة: يبلغ قطر الشاشة 6.57 بوصة، وهي تعمل بتقنية «أموليد» AMOLED وتدعم تحديث الصورة بتردد يصل إلى 120 هرتز بسطوع فائق يضمن وضوحاً تاماً تحت أشعة الشمس المباشرة.

• أداء سلس: يقدم المعالج المدمج كفاءة عالية في إدارة الطاقة ومعالجة المهام اليومية المتعددة بسلاسة تامة بالتعاون مع نظام التشغيل.

• بطارية بشحنة جبارة: يتفوق الهاتف بشكل ملحوظ بتقديم بطارية ضخمة تبلغ شحنتها 7000 ملِّي أمبير/ ساعة والتي تُعتبر الأكبر في فئتها، لتضمن استمرارية العمل لفترات تتجاوز اليومين من الاستخدام المكثف المعتاد دون الحاجة المتكررة للشحن.

• شحن فائق السرعة: عند الحاجة لإعادة شحن البطارية الكبيرة، يدعم الهاتف تقنية الشحن السريع «سوبرفووك» SuperVooc لاستعادة نسبة كبيرة من الشحنة في دقائق معدودة بفضل دعمها الشحن بسرعات بقدرة 80 واط، ما يزيل أي قلق بشأن نفاد البطارية طوال اليوم ويوفر تجربة استخدام مريحة دون توقف.

مواصفات تقنية

ويجمع الهاتف بين العتاد المتطور والتكامل البرمجي السلس، ليوفر منظومة أداء تلبي تطلعات المستخدمين الباحثين عن السرعة والكفاءة والموثوقية في مختلف الاستخدامات اليومية:

-الشاشة: يبلغ قطرها 6.57 بوصة وتعرض الصورة بدقة 2372x1080 بكسل وبكثافة 397 بكسل في البوصة وبشدة سطوع تصل إلى 1400 شمعة وبتقنية «أموليد» AMOLED.

-الذاكرة: 12 غيغابايت.

-السعة التخزينية المدمجة: 256 غيغابايت يمكن رفعها من خلال منفذ بطاقات «مايكرو إس دي إكس سي» microSDXC الإضافي.

-الكاميرا الأمامية: 50 ميغابكسل.

-مصفوفة الكاميرات الخلفية: 50 و50 و8 ميغابكسل للزوايا العريضة ولتصوير العناصر البعيدة والعريضة جدا.

-المعالج: «ميدياتيك دايمنستي 7300» MediaTek Dimensity 7300 ثماني النوى (4 نوى بسرعة 2.5 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 2 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 4 نانومتر.

-دعم الشبكات اللاسلكية: «بلوتوث 5.4» و«وايفاي» a وb وg وn وac و6 والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC.

-نظام التشغيل: «آندرويد 16» بواجهة الاستخدام «كالار أو إس 16».

-دعم شرائح الاتصال: شريحتا اتصال وشريحة إلكترونية eSIM.

-مستشعر البصمة: خلف الشاشة.

-شحنة البطارية: 7000 ملي أمبير - ساعة.

-سرعة الشحن: 80 واط (يمكن شحنها من 0 إلى 100 في المائة في خلال 62 دقيقة فقط).

-السماكة: 8.6 مليمتر.

-الوزن: 194 غراماً.

الهاتف متوفر في المنطقة العربية بسعر 1999 ريالاً سعودياً (نحو 533 دولاراً أميركياً).