إطلاق سلسلة هواتف «هونر200» في منطقة الشرق الأوسط

الكشف عن مستقبل تصوير البورتريه بالذكاء الاصطناعي

إطلاق سلسلة هواتف «هونر200» في منطقة الشرق الأوسط
TT

إطلاق سلسلة هواتف «هونر200» في منطقة الشرق الأوسط

إطلاق سلسلة هواتف «هونر200» في منطقة الشرق الأوسط

أعلنت «هونر HONOR» عن الإطلاق الإقليمي لسلسلة «HONOR 200» الجديدة في حفل إطلاق أقيم في دبي، حيث تقدم السلسلة طرازين متطورين، «هونر 200 برو» و«هونر 200»، ويعدان بإعادة تعريف تجربة استخدام الهاتف الذكي والتصوير الفوتوغرافي لصور البورتريه مع مجموعة من ميزات الذكاء الاصطناعي المتقدمة عبر الكاميرا، المعالج، الشاشة، واجهة المستخدم والإمكانات القوية في تصميم أنيق.

وستكون سلسلة «هونر 200» متاحة في السعودية والإمارات والعراق وعمان وقطر والكويت والأردن ومن المتوقع طرحها لاحقاً في جنوب أفريقيا.

وتمحور الحدث حول مفهوم الانطلاق في رحلة إلى «عالم هونر للذكاء الاصطناعي»، حيث تمت دعوة الضيوف لاكتشاف أحدث التطورات في التصوير الفوتوغرافي لصور البورتريه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتوفرة في سلسلة «هونر 200»، كما شارك الحضور في مناطق وتجارب تفاعلية بالإضافة إلى حجرة التصوير التي استعرضت القدرات المبتكرة والتميز لتقنية الذكاء الاصطناعي في التقاط صور البورتريه.

وألقى المسؤولون في شركة «هونر» الضوء في هذا الحدث على توسع العلامة الكبير في المنطقة خلال العام الماضي. فقد حققت العلامة التجارية نمواً مثيراً للإعجاب في منطقة الشرق الأوسط، مع زيادة ملحوظة في الأرباح بنسبة 154 في المائة على أساس سنوي في عام 2023. واستمر هذا الاتجاه في النصف الأول من عام 2024، حيث أظهر نمواً قوياً في الأرباح بنسبة 90 في المائة.

يذكر أن النمو بنسبة 544 في المائة في القطاع الأجهزة الرائدة، ما يعكس التوسع الاستراتيجي لشركة «هونر» وتفضيل المستهلك المتزايد في السوق التنافسية بالمنطقة.

وقال دانيال وانغ، المدير التنفيذي لشركة «هونر» في الشرق الأوسط وأفريقيا: «نحن متحمسون لإطلاق سلسلة (هونر 200) المتطورة في الشرق الأوسط، مما يضع معايير جديدة في التصوير الفوتوغرافي لصور البورتريه بتقنية الذكاء الاصطناعي». كما أضاف: «تتميز هذه السلسلة بهواتف (هونر 200 برو) و(هونر 200)، كما تقدم أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدم عبر الكاميرا، المعالج، الشاشة، واجهة المستخدم، مما يلبي متطلبات المستهلكين في المنطقة».

واستقبل الحدث الدكتور غالب الشمري، رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للذكاء الاصطناعي والأنظمة الذكية، الذي شارك رؤيته حول مستقبل الذكاء الاصطناعي وتأثيره التحويلي على المجتمع. وسلط الضوء على مسارات واتجاهات الذكاء الاصطناعي وإمكانية تحسين الحياة اليومية من خلال قوة الذكاء الاصطناعي.

وأكدت تصريحاته على الدور الهام للذكاء الاصطناعي في تشكيل عالم أكثر كفاءة وترابطاً، والذي يتماشى بسلاسة مع مهمة «هونر» المتمثلة في إنشاء عالم ذكي جديد للجميع، ما يعزز تفاني العلامة التجارية في الابتكار وتعزيز تجارب المستخدم من خلال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتطورة.

وشهد الحدث أيضاً مشاركة شاينا سوشديف، المدير التنفيذي للعمليات في «استوديو هاركورت»، التي سلطت الضوء على تراث الاستوديو الممتد على مدار 90 عاماً والتعاون مع «هونر» في تطوير محرك هونر بورتال انجين، يمزج هذا التعاون بين التراث الفني لـ«استوديو هاركورت» مع تقنية الذكاء الاصطناعي المتطورة، ويعد بإعادة تعريف التصوير الفوتوغرافي للصور من خلال تقديم صور عالية الجودة ومميزة تعكس أسلوب الاستوديو المميز المدعوم بالذكاء الاصطناعي.

حضر الحدث شخصيات عدّة منهم سعيد جمعوه، رئيس جمعية الإمارات للتصوير الفوتوغرافي والأمانة العامة لاتحاد المصورين العرب، حيث شاركوا أفكارهم وتجاربهم القيمة مع هاتف «هونر 200 برو» وإمكاناته الفائقة.

وقال سعيد جمعوه: «أبهرتني نتائج سلسلة (هونر 200) في التصوير، والفضل يرجع إلى محرك البورتريه المتطور والمدعوم بالذكاء الاصطناعي». كما أضاف: «أعتقد أن سلسلة (هونر 200) ستمثل طفرة كبيرة إلى الأمام في تطور التصوير الفوتوغرافي لصور البورتريه على الهواتف الذكية، وتعد بالتقاط صور احترافية دون عناء بفضل قوة الذكاء الاصطناعي».

وفي هذا الحدث، تم الإعلان عن فوز سلسلة «هونر 200» بجائزة مرموقة عن «أفضل هاتف بورتريه» من مجلة «هيا». وسلطت الجائزة الضوء على قدرات الكاميرا المتميزة للجهاز، التي تجمع بين الأجهزة المتقدمة والبرامج التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقديم تصوير فوتوغرافي استثنائي.

تشتمل السلسلة الجديدة - «هونر 200 برو» و«هونر 200» - على كاميرا بورتريه ثلاثية بدقة 50 ميغابكسل مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تجمع بين الأجهزة المتقدمة والبرامج المدعومة بالذكاء الاصطناعي لالتقاط صور مذهلة باستمرار. يشتمل هذا الجهاز على كاميرا رئيسية بدقة 50 ميغابكسل، وكاميرا تليفوتوغرافي بدقة 50 ميغابكسل، وكاميرا سيلفي بورتريه بدقة 50 ميغابكسل، مما يضمن صورا استثنائية وتصويرا فائق الوضوح في أي إضاءة وأي مكان.

من خلال التعاون مع «استوديو هاركورت» بهدف تحسين البرامج للكاميرا، تدمج سلسلة «هونر 200» تحسينات بالذكاء الاصطناعي على مستوى الظل والضوء، التأثير البصري، وتحسين الأسلوب الفني. تحقق هذه الميزات توازن الإضاءة الأمثل وألوان البشرة الواقعية وملمس الوجه الرائع والأساليب الفنية المستوحاة من «استوديو هاركورت». بالإضافة إلى ذلك، فهو يوفر 3 أوضاع هاركورت مميزة ووضع صورة ليلية معزز بالذكاء الاصطناعي للحصول على نتائج صورة استثنائية. علاوة على ذلك، فهو يوفر تأثيرات بوكيه وتحسينات جمالية من أجل إطلاق العنان للإبداع.

اشحن في وقت قياسي مع إمكانات الشحن فائق السرعة

تقدم سلسلة «هونر 200» تقنية الشحن السريع من «هونر» الثورية بقدرة 100 واط، وهي تقنية متطورة تمكن المستخدمين من إعادة شحن أجهزتهم بالكامل في 41 دقيقة. علاوة على ذلك، يقدم إصدار «هونر 200 برو» المزيد من الراحة والمرونة للمستخدم من خلال إضافة شحن سلكي سريع من «هونر» بقدرة 66 واط.

ويأتي هاتف «هونر 200» مزوداً بمعالج سناب دراغون 8 إس الجيل الثالث بالذكاء الاصطناعي الرائد، ما يضمن عرض رسومات بشكل سلس واستجابة في الوقت الفعلي. يتميز هاتف «هونر 200 برو» بنظام التشغيل ماجيك أو إس 8.0، ويوفر تجربة مستخدم ذكية غنية بمجموعة من الوظائف الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. يوفر نظام ماجيك أو إس 8.0 أيضاً ميزات رائدة مثل تقنية «ماجيك بورترال» المدعومة بالذكاء الاصطناعي، خاصية «ماجيك كابسول»، و«ماجيك رينغ» على هاتف «هونر 200» التي تعمل على تبسيط التفاعلات الرقمية للمستخدم.

وتم إطلاق هاتف «هونر 200» جنباً إلى جنب مع «هونر 200 برو»، وهو متميز بالتصوير الفوتوغرافي لصور البورتريه، ما يمكّن المستخدمين من التقاط صور مذهلة بتفاصيل استثنائية. كما أنه يتميز بشاشة مريحة من دون ضرر على العين، والتي تضم تقنيات مذهلة بهدف إزالة الوميض وتقليل إجهاد العين مثل سيركيدين نايت ديسبلاي إيه اي، التعتيم الديناميكي.

ومع التركيز على تكامل النظام البيئي والترابط بين الأجهزة، قدمت «هونر» أحدث أجهزة الكومبيوتر اللوحية هونر باد إكس 8 إيه خلال الحدث، ما سلط الضوء على قدراتها القوية. يتميز الجهاز اللوحي الجديد بشاشة واسعة مقاس 11 بوصة، وبطارية تدوم طويلاً بقوة 8300 مللي أمبير في الساعة، ومساحة تخزين واسعة تبلغ 8 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي و128 غيغابايت من ذاكرة التخزين.

ويتميز هاتف «هونر 200 برو» بتصميم أنيق مستوحى من الطبيعة، ويتوفر للطلب المسبق بثلاثة ألوان: الأزرق المحيطي، والأبيض ضوء القمر، والأسود.

ويتوفر «هونر 200» للطلب باللون الأبيض ضوء القمر، والأخضر الزمردي، والأسود.



«صافاناد» تطلق منصة جديدة لمراكز البيانات في أميركا باستثمارات تصل إلى مليار دولار

«صافاناد» تطلق منصة جديدة لمراكز البيانات في أميركا باستثمارات تصل إلى مليار دولار
TT

«صافاناد» تطلق منصة جديدة لمراكز البيانات في أميركا باستثمارات تصل إلى مليار دولار

«صافاناد» تطلق منصة جديدة لمراكز البيانات في أميركا باستثمارات تصل إلى مليار دولار

أعلنت شركة «صافاناد» الاستثمارية تسريع وتيرة نمو منصتها للبنية التحتية الرقمية في الولايات المتحدة «إليمنت كريتيكال» عبر إطلاق منصة جديدة لمراكز البيانات، مدعومة باستثمارات تصل إلى مليار دولار من شركاء استثمار مؤسسيين بارزين في السوق الأميركية، في خطوة تعكس تصاعد الطلب العالمي على هذا القطاع، مدفوعاً بتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومتطلبات الحوسبة المتقدمة.

وتستند المنصة الجديدة إلى مسار «صافاناد» خلال العقد الماضي في تطوير «إليمنت كريتيكال»، لتصبح من بين أسرع مشغلي مراكز بيانات المؤسسات نمواً في الولايات المتحدة، حيث ترتكز المرحلة الحالية على الاستحواذ على منشأتَين في مدينتَي هيوستن وأوستن بولاية تكساس، بما يتيح توسعاً جغرافياً أوسع لتلبية الطلب المتنامي في بيئات تواجه قيوداً متزايدة في الطاقة.

وأكد كمال باحمدان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «صافاناد»، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن إطلاق المنصة الجديدة يمثّل «تسريعاً نوعياً لاستراتيجية الشركة في قطاع البنية التحتية الرقمية»، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تستند إلى خبرة تشغيلية تمتد إلى أكثر من عشر سنوات في بناء مراكز البيانات وإدارتها في السوق الأميركية. وأضاف أن هذا الاستثمار «لا يطلق منصة من الصفر، بل يوسع منصة قائمة فعلياً وتخدم عملاء ذوي متطلبات عالية من قطاع الشركات والمؤسسات».

وأوضح باحمدان أن الاستثمارات التي تصل إلى مليار دولار ستُوظّف لدعم عمليات الاستحواذ والتطوير والتوسع، بما يمكّن «صافاناد» من رفع طاقتها الاستيعابية ومواكبة الطلب المتزايد الناتج عن تطبيقات الذكاء الاصطناعي ومتطلبات الحوسبة المتقدمة.

وأشار إلى أن اختيار هيوستن وأوستن جاء لكونهما من أبرز الأسواق الأميركية التي تشهد طلباً متنامياً من قطاع الشركات، إلى جانب تمتعهما ببنية اتصال قوية وقربهما من مراكز اقتصادية وتقنية محورية، فضلاً عن موقعهما في قلب منظومة الطاقة الأميركية، في وقت أصبحت فيه الطاقة أحد أكبر القيود التي تواجه قطاع مراكز البيانات عالمياً.

وبيّن أن استراتيجية «صافاناد» ترتكز على الاستثمار في أصول مراكز البيانات المتخصصة في قطاع الشركات لدى أسواق الفئتَيْن الأولى والثانية، حيث يتسارع الطلب وتتعاظم تحديات توفر الطاقة، وهي بيئات «تتطلب مشغلين ذوي خبرة قادرين على تصميم وتأمين وتشغيل بنية تحتية موثوقة وقابلة للتوسع لخدمة العملاء ذوي المهام الحيوية».

وأضاف باحمدان أن مراكز البيانات «لم تعد مجرد أصول تقنية، بل أصبحت بنية تحتية استراتيجية تشكّل الأساس للذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والأنظمة المالية، والرعاية الصحية، والطاقة، والحكومة الرقمية»، واصفاً إياها بأنها «مصانع الاقتصاد الرقمي واقتصاد الذكاء الاصطناعي».

كمال باحمدان المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «صافاناد»

وفي سياق متصل، ربط باحمدان هذه التحركات بتوجهات السعودية ضمن «رؤية 2030»، مؤكداً أن المملكة تتحرك بوتيرة متسارعة لتكون لاعباً عالمياً رائداً في هذا القطاع، وهو ما ينعكس في مبادرات حكومية كبرى وشراكات محلية ودولية متقدمة. وأضاف: «في حين يتركز توظيف رأس المال حالياً على توسعة منصة (صافاناد) في الولايات المتحدة، فإن الشركة تتمتع بموقع فريد يجمع بين خبرة تشغيلية عميقة في إحدى أكثر أسواق مراكز البيانات نضجاً عالمياً، وجذور قوية في السعودية والمنطقة، مما يتيح مستقبلاً نقل هذه الخبرات ضمن شراكات إقليمية تدعم طموحات المملكة طويلة الأمد في البنية التحتية الرقمية».

وفي إطار تعزيز قدراتها في هذا القطاع، أعلنت «صافاناد» تعيين جيف فيري شريكاً ورئيساً لقطاع البنية التحتية الرقمية، مستفيدة من خبرته التي تتجاوز 30 عاماً في مجالات الاستثمار بمراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية، بما في ذلك قرابة عقدَيْن في «غولدمان ساكس». وسيتولى فيري العمل من كثب مع فرق «صافاناد» و«إليمنت كريتيكال» لدعم تنفيذ استراتيجية التوسع.

وتعكس هذه التطورات قناعة «صافاناد» المتزايدة بالبنية التحتية الرقمية، بوصفها محوراً استثمارياً عالمياً أساسياً، وقدرتها على بناء وتشغيل منصات مرنة في واحد من أكثر القطاعات تسارعاً وحيوية في العالم.

وبالتوازي، تواصل الشركة توسيع منصاتها الاستثمارية في قطاعَي التعليم والرعاية الصحية، بوصفهما من القطاعات الاجتماعية ذات الأولوية، مع تعزيز حضورها في السعودية ومنطقة الخليج، مستندة إلى خبراتها التشغيلية وشراكاتها طويلة الأجل ونهجها المنضبط في توظيف رأس المال.

ويتولى كل من «غوغنهايم للأوراق المالية» و«غولدمان ساكس» دور المستشارين الماليين لصفقة «صافاناد»، فيما قامت «كينغ آند سبالدينغ» بدور المستشار القانوني، وعملت «ABG Advisory» مستشاراً استراتيجياً، في حين تولت «كيركلاند آند إيليس» الاستشارات القانونية لصفقات الاستحواذ في هيوستن وأوستن. كما شارك كل من «BofA Securities»، وبنك «Citizens» بوصفهما مرتبين رئيسيين مشتركين ومديري سجل الاكتتاب، فيما عمل بنك «Huntington National Bank» مرتباً رئيسياً لتمويل الصفقة.


«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»
TT

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

«آي تي سي إنفوتك» تسرّع تحقيق «رؤية السعودية 2030»

تتطلّع شركة «آي تي سي إنفوتك» إلى إحداث تحوّل رقمي حقيقي في منطقة الشرق الأوسط، عبر توطيد التعاون والعمل من كثب مع عملائها على أرض الواقع.

ويُسهم إطلاق مركز الهندسة الرقمية والذكاء الاصطناعي في الرياض في تقريب القدرات المتقدمة بهذَين المجالَين من قطاع الأعمال، وهو ما يتيح تعاوناً أسرع، وابتكاراً محلياً أكثر فاعلية، وحلولاً مخصّصة تلبي متطلبات السوق الإقليمية.

ويتماشى هذا التوسع الاستراتيجي مع «رؤية السعودية 2030»، مؤكداً تركيز شركة «آي تي سي إنفوتك» على النمو القائم على الشراكات، والابتكار الذي يضع العميل في صميم أولوياته.

وافتُتح المركز رسمياً في 15 يناير (كانون الثاني) 2026، على يد سانجيف بوري، رئيس مجلس الإدارة، العضو المنتدب لشركة «آي تي سي إنفوتك». وقد صُمّم هذا المرفق لتمكين المؤسسات من الاستفادة من التقنيات المتقدمة، وتحويل طموحاتها الرقمية إلى نتائج أعمال ملموسة وقابلة للقياس.

ويتوافق هذا التوجه بشكل وثيق مع جهود المملكة العربية السعودية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة، تقوده التكنولوجيا والابتكار.

وتتجاوز «رؤية السعودية 2030» مفهوم تنويع الاقتصاد، لتشكّل خريطة طريق واضحة لبناء مجتمع متقدم تقنياً. وترتكز هذه الرؤية على دمج الذكاء الاصطناعي والهندسة الرقمية في مختلف القطاعات، لما لهما من دور محوري في إعادة تشكيل الصناعات ودفع نمو طويل الأمد ومستدام.

وتبرز الأهمية الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي بوضوح، إذ تُشير تقديرات الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي إلى إمكانية إضافة نحو 135 مليار دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بحلول عام 2030.

ويواكب هذا التوجه التزام استثماري قوي، حيث أُعلنت استثمارات بقيمة 14.9 مليار دولار خلال مؤتمر «ليب 2025» لتعزيز البنية التحتية الرقمية، وتنمية المواهب، وتطوير تقنيات الجيل القادم، إلى جانب مشروعات بارزة، مثل مركز بيانات «هيكساغون» في الرياض، الذي تبلغ قيمته 2.7 مليار دولار.

وتُسهم هذه الجهود مجتمعة في ترسيخ أسس منظومة رقمية آمنة ومرنة وجاهزة للمستقبل، قادرة على دعم تبنّي الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، وتعزيز الحوكمة القائمة على البيانات، وتمكين تطوير المدن الذكية بكفاءة واستدامة.

وصُمّم مركز «آي تي سي إنفوتك» في الرياض لدعم هذا الزخم المتسارع، من خلال التركيز على ثلاثة مجالات رئيسية، تشمل: منصّات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، عبر تقديم تحليلات تنبؤية، وأتمتة ذكية، ورؤى قائمة على البيانات، لمساعدة الشركات على الانتقال من العمليات التفاعلية إلى الاستراتيجيات الاستباقية.

حلول الهندسة الرقمية، من خلال الاستفادة من قدرات التصنيع الذكي المدفوع بمفاهيم الثورة الصناعية الرابعة، ودمج النمذجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والأنظمة المترابطة، والتحليلات المتقدمة، بهدف تحسين أداء الإنتاج، وتعزيز كفاءة استخدام الأصول، والحدّ الاستباقي من المخاطر التشغيلية ومخاطر الجودة على امتداد دورة حياة الهندسة.

هياكل سحابية أصلية، عبر بناء منظومات مرنة وآمنة وقادرة على الصمود، تتيح تسريع وتيرة الابتكار وتحقق تكاملاً سلساً بين أنظمة المؤسسات المختلفة.

وقد صُمّمت هذه القدرات لتمكين المؤسسات من الابتكار والتوسّع وتعزيز قدرتها التنافسية في اقتصاد رقمي يتطور بوتيرة متسارعة. وإلى جانب الجانب التقني، يرتكز المركز في جوهره على بناء كوادر من المنطقة، وبأيدٍ محلية، لخدمة المنطقة وتحقيق أثر عالمي.

ومن خلال برامج منهجية لتنمية المهارات، وشراكات مع المؤسسات الأكاديمية، وآليات منظمة لنقل المعرفة، ونماذج تنفيذ عملية قائمة على التعلّم التطبيقي، يُسهم المركز في إعداد قوى عاملة سعودية جاهزة للمستقبل، ومنسجمة بالكامل مع «رؤية السعودية 2030»، وقادرة على تلبية الأولويات الوطنية والمتطلبات الدولية، على حد سواء.

ويهدف مركز «آي تي سي إنفوتك» إلى تمكين التحوّل الشامل للمؤسسات، لا الاكتفاء بتطبيق التقنيات فحسب، فمن خلال تعزيز تبنّي الذكاء الاصطناعي، وتسريع مسارات الهندسة الرقمية، وبناء منظومات سحابية أصلية، تسعى الشركة إلى مساعدة المؤسسات على تطوير نماذج أعمال جديدة تواكب احتياجات السوق المتغيرة والمتسارعة، ورفع الكفاءة التشغيلية عبر الرؤى التنبؤية والأتمتة الذكية، ودعم أهداف الاستدامة من خلال تحسين استخدام الموارد والحد من المخاطر، وبناء كفاءات محلية مؤهلة قادرة على قيادة الابتكارات المستقبلية.

وتُسهم هذه النتائج في دعم المؤسسات خلال انتقالها إلى نماذج تشغيل أكثر مرونة، واعتماداً على البيانات، ونضجاً رقمياً.

وتُعد «آي تي سي إنفوتك» شركة مملوكة بالكامل لمجموعة «آي تي سي المحدودة»، إحدى أكبر المجموعات الصناعية في الهند، وتتمتع بخبرة تمتد لأكثر من 25 عاماً بصفتها شريكاً موثوقاً في تقديم خدمات التكنولوجيا للمؤسسات حول العالم. وتركّز الشركة على تحويل المؤسسات إلى الجيل القادم، من خلال تقديم خدمات تشمل تحديث البنية التحتية والتطبيقات، والحوسبة، والأمن السيبراني، والهندسة الرقمية، والابتكار القائم على الذكاء الاصطناعي.

ومع مواصلة السعودية مسيرتها الرقمية، فإن مزيج «آي تي سي إنفوتك» من الخبرات العالمية، والحضور المحلي القوي، ونموذج التنفيذ التعاوني، يضعها في موقع الشريك الاستراتيجي طويل الأمد لدعم تحقيق «رؤية السعودية 2030».

ويجسّد مركز «آي تي سي إنفوتك» في الرياض هذا الالتزام، من خلال تقريب القدرات المتقدمة من العملاء، والاستثمار في الكفاءات المحلية، وتمكين المؤسسات من تبنّي الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، بما يعزز قدرتها التنافسية في عالم يتجه بسرعة نحو الرقمنة.


«فيرمونت النخلة دبي» يعزز ريادته السياحية بتجربة فاخرة متكاملة وتعيين قيادة تنفيذية جديدة

«فيرمونت النخلة دبي» يعزز ريادته السياحية بتجربة فاخرة متكاملة وتعيين قيادة تنفيذية جديدة
TT

«فيرمونت النخلة دبي» يعزز ريادته السياحية بتجربة فاخرة متكاملة وتعيين قيادة تنفيذية جديدة

«فيرمونت النخلة دبي» يعزز ريادته السياحية بتجربة فاخرة متكاملة وتعيين قيادة تنفيذية جديدة

يواصل فندق فيرمونت النخلة دبي ترسيخ مكانته بصفته أحد أبرز المنتجعات الشاطئية الفاخرة في الشرق الأوسط، جامعاً بين الضيافة الراقية، والتجارب العالمية، والالتزام بالاستدامة، في موقع استثنائي على جزيرة نخلة جميرا.

يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان تعيين أوغور تالايهان مديراً عاماً جديداً للفندق، في خطوة تعكس حرص مجموعة أكور على تعزيز القيادة التنفيذية لفنادقها الرائدة بالمنطقة.

يتميز «فيرمونت النخلة» بإطلالاته البانورامية الخلابة على الخليج العربي وأفق مدينة دبي، حيث يدمج التصميم المعماري العصري مع اللمسات العربية التقليدية، ليقدم تجربة إقامة متكاملة تجمع بين الفخامة والراحة.

ويضم المنتجع 391 غرفة وجناحاً فاخراً، تتنوع بين غرف فيرمونت، والأجنحة الراقية، ووحدات الإقامة السكنية، وصولاً إلى الجناح الرئاسي، وجميعها مجهزة بأحدث التقنيات وشُرفات خاصة تطل على مناظر طبيعية آسرة.

ومنذ افتتاحه عام 2012، شكّل «فيرمونت النخلة» جزءاً محورياً من رؤية دبي لتحويل نخلة جميرا إلى وجهة سياحية عالمية، بفضل موقعه الاستراتيجي القريب من أبرز معالم المدينة، مثل مرسى دبي، وبرج العرب، وحديقة أكوافنتشر المائية، ودبي مول، وبرج خليفة، ما يجعله خياراً مثالياً للزوار بغرض الترفيه أو الأعمال.

قيادة جديدة بخبرة عالمية

يأتي تعيين أوغور تالايهان في إطار استراتيجية «أكور» لتعزيز الأداء التشغيلي والارتقاء بتجربة الضيوف. ويتمتع تالايهان بخبرة تزيد على ثلاثة عقود في قطاع الضيافة الفاخرة، شغل خلالها مناصب قيادية بارزة ضِمن علامات عالمية مرموقة مثل «IHG»، و«هيلتون»، و«ماريوت»، و«FRHI»، و«أكور»، و«روتانا»، عبر أسواق رئيسية في آسيا والشرق الأوسط وأوروبا.

وقبل انضمامه إلى «فيرمونت النخلة»، شغل تالايهان منصب مدير الدولة لدى شركة روتانا لإدارة الفنادق، حيث أشرف على الأداء التشغيلي لعشرة فنادق في عدة أسواق، وقاد مبادرات تطويرية لمشاريع جديدة.

كما شملت مسيرته المهنية منصب نائب رئيس العمليات لدى «أكور» في تركيا، والمدير العام لفندق سويس أوتيل البوسفور، إضافة إلى إدارته عدداً من الفنادق الأيقونية مثل فندق أستور في تيانجين، و«رافلز هاينان»، و«ذا ويستن شيآن»، إلى جانب منصب مدير فندق سانت ريجيس بكين. وجرى تكريمه عام 2024 بحصوله على جائزة أكور برناش؛ تقديراً لقيادته الاستثنائية وإسهاماته في قطاع الضيافة الفاخرة.

تجارب طهي عالمية

يضم «فيرمونت النخلة» مجموعة متميزة من 10 مطاعم ومقاهٍ تقدم تجارب طهي عالمية، من بينها مطعم «Flow Kitchen» الذي يركز على الاستدامة والطهي الطازج، ومطعم «Little Miss India» المُدرج في دليل ميشلان، إضافة إلى «Frevo» للمأكولات البرازيلية، و«BA – Boldly Asian»، و«Seagrill Bistro»، وصالة «Mashrabiya Lounge» الحائزة على جوائز مرموقة.

العافية والاستجمام والفعاليات

يوفر المنتجع تجربة متكاملة للصحة والعافية من خلال Serenity - فن العافية، وهو «سبا» فاخر حائز على جوائز، إلى جانب ناد صحي متطور ومجموعة واسعة من الأنشطة الرياضية والمائية.

كما يضم الفندق مساحات فعاليات تتجاوز 3000 متر مربع، تشمل قاعات داخلية وخارجية مجهزة بأحدث التقنيات، ما يجعله وجهة مفضلة للمؤتمرات وحفلات الزفاف والفعاليات الاجتماعية.

التزام بالاستدامة وجوائز عالمية

ويُعد «فيرمونت النخلة» أول فندق في نخلة جميرا يحصل على شهادة المفتاح الأخضر (Green Key)، بعد تحقيق خفض بنسبة 40 في المائة في استهلاك الطاقة والنفايات، كما حصد عشرات الجوائز الإقليمية والعالمية، من بينها «World Travel Awards»، و«BBC Good Food Awards»، و«Michelin Guide»، مؤكداً مكانته بوصفه أحد أبرز المنتجعات الفاخرة في المنطقة.

ويواصل «فيرمونت النخلة دبي»، بقيادة إدارية جديدة ورؤية طَموح، تقديم تجربة ضيافة استثنائية تجمع بين الفخامة، والابتكار، والاستدامة، في قلب واحدة من أكثر الوجهات السياحية تميزاً في العالم.