بدء العد التنازلي لأولمبياد باريس... ومسابقة كرة القدم تنطلق غداً

فرنسا تَعِد العالم بافتتاح مبهر غير تقليدي... و45 ألف فرد شرطة لتأمين الألعاب

حشد من رجال الشرطة والجيش لتأمين وسط العاصمة الفرنسية قبل افتتاح العاب باريس (رويترز)
حشد من رجال الشرطة والجيش لتأمين وسط العاصمة الفرنسية قبل افتتاح العاب باريس (رويترز)
TT

بدء العد التنازلي لأولمبياد باريس... ومسابقة كرة القدم تنطلق غداً

حشد من رجال الشرطة والجيش لتأمين وسط العاصمة الفرنسية قبل افتتاح العاب باريس (رويترز)
حشد من رجال الشرطة والجيش لتأمين وسط العاصمة الفرنسية قبل افتتاح العاب باريس (رويترز)

بدأ العد التنازلي لانطلاق ألعاب أولمبياد باريس 2024 الجمعة، مع وعد العاصمة الفرنسية بحفل افتتاح غير تقليدي يبهر العالم على ضفاف نهر السين، وكالعادة تحصل مسابقة كرة القدم على استثناء بداية المنافسات قبل الموعد الرسمي بيومين.

باريس قررت كسر التقليد المتبع بالدورات السابقة بنقل حفل الافتتاح من داخل الملعب الأولمبي إلى وسط العاصمة وبين أفضل المعالم التاريخية، حيث ستحمل عشرات القوارب آلاف الرياضيين والفنانين على طريق يمتد لستة كيلومترات على طول نهر السين، لكن تفاصيل الحفل ستظل سرية حتى موعد الحدث.

باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية في زيارة لمركز الفريق التركي بالمدينة الاولمبية بباريس (رويترز)

وينتظر أن يتابع أكثر من 300 ألف متفرج حفل الافتتاح من ضفاف النهر، مع توقع أن يشاهده مئات الملايين على شاشات التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي.

وأدرجت باريس رياضة البريك دانس لأول مرة في برنامج الألعاب الأولمبية، فيما أعادت مسابقات التسلق والتزلج وركوب الأمواج إلى الجدول الأولمبي بعد ظهورها في طوكيو.

وأكدت فرنسا أنها لن تترك أي شيء للصدفة عندما يتعلق الأمر بتأمين الألعاب، وقد يشعر البعض بأنهم يعيشون في قلعة محصنة.

وتقوم قوات الشرطة المسلحة بدوريات في الشوارع وتسيطر على حواجز الطرق، وتحلق الطائرات الهليكوبتر في السماء وتتمركز الزوارق السريعة في نهر السين لردع ومنع أي نوع من الهجمات على الدورة التي تستمر منافساتها حتى 11 أغسطس (آب) المقبل، على أن تقام الألعاب البارالمبية في الفترة من 28 أغسطس إلى سبتمبر (أيلول).

وكان الأمن هو القضية الرئيسية منذ أن تم منح باريس حق استضافة دورة الألعاب في 2017، وسيوجد 45 ألف فرد شرط وجيش يوم الجمعة فقط لتأمين الحفل الافتتاحي، علماً بأن هناك قوات من دول أخرى طلبت وجودهم جزئياً لحماية رياضييها.

وكالعادة مثل جميع الدورات السابقة تنطلق منافسات كرة القدم للرجال والسيدات الأربعاء قبل الموعد الرسمي الأولمبياد بيومين. ويشارك في منافسة الرجال 16 فريقاً قسمت إلى أربع مجموعات، تضم الأولى: فرنسا (المضيفة)، والولايات المتحدة، وغينيا، ونيوزيلندا.

تيري هنري مدرب منتخب فرنسا الأولمبي يأمل في تحقيق إنجاز وانتزاع الذهبية (أ.ف.ب)

وتضم الثانية الأرجنتين والمغرب، والعراق وأوكرانيا، فيما تجمع الثالثة منتخبات أوزبكستان، وإسبانيا، ومصر، وجمهورية الدومينيكان، وفي الرابعة اليابان وباراغواي، ومالي، وإسرائيل.

وتتأهل المنتخبات التي تحتل أول مركزين بمجموعاتها إلى دور الثمانية المحدد له يوم 2 أغسطس، على أن يقام قبل النهائي يوم 5 أغسطس، وستكون مباراة الميدالية البرونزية يوم 8 أغسطس ومباراة الميدالية الذهبية في اليوم التالي.

أما منافسات كرة القدم للسيدات فتتكون من 12 منتخباً، مقسمة إلى ثلاث مجموعات من أربعة فرق. ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة بالإضافة إلى أفضل فريقين في المركز الثالث إلى دور الثمانية. وتضم المجموعة الأولى: فرنسا (المضيفة) وكولومبيا وكندا ونيوزيلندا.

والثانية، الولايات المتحدة وزامبيا وألمانيا وأستراليا وتضم الثالثة: إسبانيا واليابان ونيجيريا والبرازيل. وستكون مباراة الميدالية الذهبية يوم 10 أغسطس.

ويأمل الثلاثي العربي العراق والمغرب ومصر تحقيق إنجاز في مسابقة كرة القدم، علماً بأن الثنائي الأول سيصطدم ببعضه مبكراً ضمن المجموعة الثانية التي تضم الأرجنتين وأوكرانيا.

ويشارك العراق في منافسات كرة القدم للمرة السابعة في تاريخه، وتبقى أفضل نتائجه في أثينا 2004 حين حصل على المركز الرابع بقيادة المدرب عدنان حمد، رغم أن البلاد كانت تمر بحروب ونزاعات. وبقيادة المدرب راضي شنيشل، استعان المنتخب بلاعبي القوة الجوية سعد ناطق وإبراهيم بايش وأيمن حسين ليكون الثلاثة المسموح بهم فوق الـ23 عاماً، على أن يبدأ مشواره الأربعاء ضد أوكرانيا قبل ملاقاة الأرجنتين في 27 منه ثم المغرب بعدها بثلاثة أيام.

في المقابل يطمح المنتخب المغربي إلى فك نحس الخروج من دور المجموعات في مشاركاته السابقة بمسابقة كرة القدم عندما يخوض غمارها للمرة الثامنة في ألعاب باريس.

مرّة واحدة فقط نجح فيها أشبال الأطلس في تخطي دور المجموعات وكانت منذ زمن بعيد وتحديداً في المشاركة الثانية في ميونيخ عام 1972 عندما حلوا في المركز الثاني (للمجموعة الأولى)، لكنهم خاضوا دور مجموعات أيضاً في الدور الثاني وأنهوه في المركز الأخير بعد ثلاث هزائم (المجموعة الثانية).

وبعد تألق كرة القدم المغربية في الآونة الأخيرة على الساحة العالمية ووصول المنتخب الأول لنصف نهائي مونديال قطر وحلوله رابعاً، يأمل الفريق الأولمبي السير على نفس النهج بمعنويات عالية إثر تتويجه بلقب أمم أفريقيا للشباب للمرة الأولى في تاريخه.

وأكد طارق السكتيوي مدرب المنتخب الأول المغربي إلى خلف مواطنه عصام الشرعي صانع إنجاز التتويج بلقب أمم أفريقيا للشباب، على حرصه الكبير لتغيير هذه الصورة والذهاب إلى أبعد دور ممكن في ألعاب باريس رغم صعوبة المهمة، وقال: «مجموعتنا قوية، لكن سنعمل على تخطيها من خلال الفوز في مبارياتنا». ويستهل المغرب مشواره الأربعاء أيضاً بمواجهة الأرجنتين.

وعزز منتخب المغرب صفوفه بالثلاثي (فوق السن) مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي أشرف حكيمي وحارس المرمى منير المحمدي المنتقل حديثاً إلى نهضة بركان بعد انتهاء عقده مع الوحدة السعودي، وجناح العين الإماراتي سفيان رحيمي المتوّج هدافاً لمسابقة دوري أبطال آسيا والفائز بلقبها هذا العام.

أما منتخب مصر الذي وقع ضمن المجموعة الثالثة مع أوزبكستان وإسبانيا وجمهورية الدومينيكان، فقد وصل لباريس وسط ظروف صعبة وأزمات متلاحقة، بسبب رفض بعض الأندية السماح للاعبيها بالانضمام للفريق خاصة الركائز فوق السن، وقلة مباريات الإعداد. ولم تفتك هذه الأزمات بعزيمة فريق المدرّب البرازيلي روجيريو ميكالي الذي يأمل في تحقيق أول ميدالية أولمبية لكرة القدم المصرية التي تظهر للمرّة 13 في الألعاب، كان أبرز إنجازها الحلول رابعة في 1928 و1964.

وتأهل منتخب مصر بعدما حقق المركز الثاني في كأس أمم أفريقيا تحت 23 سنة بالمغرب العام الماضي، بعد الخسارة من أصحاب الأرض 1 - 2 في المباراة النهائية.

رغم الطموحات الكبيرة التي أحاطت بالجيل الحالي، خصوصاً بعد العروض الجيّدة التي قدّمها الفريق منذ تولي ميكالي مهمة قيادته فنياً في أغسطس 2022، فإن الفريق يذهب إلى باريس وسط كم كبير من الأزمات التي أحاطت به في الفترة الأخيرة.

ورفض ليفربول الإنجليزي السماح لنجمه محمد صلاح بالمشاركة، على غرار محمود حسن (تريزيغيه) لاعب طرابزون سبور التركي، ومصطفى محمد مهاجم نانت الفرنسي، وعمر مرموش لاعب إنتراخت فرانكفورت الألماني، ولم يتوقف الرفض عند الأندية الأوروبية، بل امتد للمحلية وتحديداً تصريح الثنائي الأهلي وبيراميدز اللذين يتنافسان على لقب الدوري بعدم الاستغناء عن أي لاعب فوق السن في ظلّ استمرار المسابقة المحلية.

البرازيلي ميكالي سبق له الفوز بالذهبية ويأمل تكرار ذلك مع منتخب مصر (موقع الاتحاد المصري)

وفي النهاية اضطر ميكالي لضم لاعبين فقط فوق السن، هما محمد النني غير المرتبط بأي ناد حالياً بعد نهاية تعاقده مع آرسنال الإنجليزي، وأحمد سيّد (زيزو) لاعب الزمالك الذي وافق ناديه على انضمامه بعدما ابتعد عن الصراع على لقب الدوري. وتفتتح مصر مبارياتها في المجموعة الثالثة بلقاء الدومينيكان الأربعاء في نانت، قبل مواجهة أوزبكستان بعدها بثلاثة أيام على نفس الملعب، ثم تختتم مرحلة المجموعات بلقاء إسبانيا في بوردو يوم 30 يوليو (تموز).

ويأمل ميكالي (55 عاماً) الذي قاد البرازيل للفوز بالميدالية الذهبية في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، أن يكرر هذا الإنجاز مع منتخب مصر وقال دون التطرق لأي أزمات: «كرة القدم لا تعترف بالأعذار. سنعمل جميعاً لنحقق حلم الجماهير المصرية، وهدفنا هو تخطي المجموعة والوصول لأبعد نقطة ممكنة».


مقالات ذات صلة

الأولمبياد الشتوي: الهولندية فيلزيبوير تفوز بذهبية 500 متر على المضمار القصير

رياضة عالمية الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)

الأولمبياد الشتوي: الهولندية فيلزيبوير تفوز بذهبية 500 متر على المضمار القصير

أحرزت الهولندية زاندرا فيلزيبوير الميدالية الذهبية في سباق 500 متر على المضمار القصير للسيدات بعدما حطمت الرقم القياسي العالمي لأول مرة.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية الكورية الجنوبية غاون تشوي (أ.ب)

أولمبياد 2026: الكورية تشوي تحرم الأميركية كيم من إنجاز في السنوبورد

كانت الفرصة قائمة أمام كيم؛ كي تصبح أول رياضية في هذه اللعبة؛ إن كان لدى الرجال أو السيدات، تفوز بثلاث ميداليات ذهبية في دورات أولمبية متتالية.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة سعودية راكان علي رضا (الأولمبية السعودية)

راكان يدشن مشاركة فريق السعودية في الأولمبياد الشتوي الجمعة

يستعد راكان علي رضا، نجم المنتخب السعودي للتزلج الريفي (اختراق الضاحية)، لتدشين المشاركة السعودية في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو كورتينا 2026.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية الهوكي على الجليد (رويترز)

الاتحاد الدولي لهوكي الجليد يريد عودة روسيا «في أسرع وقت ممكن»

طالب الاتحاد الدولي للهوكي على الجليد من ميلانو، حيث تقام الألعاب الأولمبية الشتوية، بإعادة روسيا وبيلاروسيا إلى المسابقات الدولية «في أسرع وقت ممكن».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإيطالية فرانتشيسكا لولوبريجيدا (د.ب.أ)

أولمبياد 2026: الإيطالية لولوبريجيدا تحرز ذهبيتها الثانية في التزلج السريع

أضافت الإيطالية فرانتشيسكا لولوبريجيدا ذهبية ثانية إلى رصيدها في أولمبياد ميلانو - كورتينا الشتوي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

الأولمبياد الشتوي: الهولندية فيلزيبوير تفوز بذهبية 500 متر على المضمار القصير

الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
TT

الأولمبياد الشتوي: الهولندية فيلزيبوير تفوز بذهبية 500 متر على المضمار القصير

الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)

أحرزت الهولندية زاندرا فيلزيبوير الميدالية الذهبية في سباق 500 متر على المضمار القصير للسيدات، اليوم الخميس، بعدما حطمت الرقم القياسي العالمي لأول مرة خلال منافسات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو/كورتينا في إيطاليا.

وتوجت فيلزيبوير بالذهبية عقب تسجيلها أسرع زمن في النهائي بلغ 41.609 ثانية، متفوقة على الإيطالية أريانا فونتانا، المرشحة الأبرز للفوز، والتي اكتفت بالميدالية الفضية، فيما نالت الكندية كورتني سارولت الميدالية البرونزية.

وكانت فيلزيبوير قد بلغت النهائي بعدما سجلت رقماً قياسياً عالمياً جديداً في نصف النهائي قدره 41.399 ثانية، بفارق 0.017 ثانية فقط أقل من رقمها السابق الذي حققته عام 2022.

وفي المقابل، كانت فونتانا تطمح إلى إحراز ذهبية ثالثة توالياً في هذه المسافة، غير أنها عززت سجلها الأولمبي بحصولها على الميدالية الثالثة عشرة في مسيرتها، لتكرّس مكانتها كأكثر متزلجة على المضمار القصير تتويجاً بالميداليات في تاريخ الألعاب الأولمبية الشتوية.


أرسنال يتعادل مع برينتفورد بالدوري الإنجليزي

إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
TT

أرسنال يتعادل مع برينتفورد بالدوري الإنجليزي

إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)

عاد أرسنال لنزيف النقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما اكتفى بالتعادل 1-1 أمام مضيفه برينتفورد، اليوم الخميس، في ختام منافسات المرحلة السادسة والعشرين من المسابقة، ليهدر نقطتين ثمينتين في صراعه على اللقب.

وجاء الشوط الأول باهتاً من الجانبين، حيث انحصرت معظم فتراته في منتصف الملعب، في ظل غياب الخطورة الحقيقية على المرميين. غير أن وتيرة اللقاء ارتفعت في الشوط الثاني، الذي شهد تبادلاً للهجمات واهتزاز الشباك.

وافتتح نوني مادويكي التسجيل لأرسنال في الدقيقة 61، مانحاً فريقه الأفضلية، لكن كيان لويس-بوتر أدرك التعادل لبرينتفورد في الدقيقة 71، لتشتعل الدقائق المتبقية بمحاولات متبادلة لخطف هدف الفوز، من دون أن ينجح أي من الفريقين في تغيير النتيجة.

دانغو واتارا لاعب برينتفورد ويوريين تيمبر لاعب أرسنال يتنافسان على الكرة (أ.ب).

وكانت جماهير أرسنال تأمل في تحقيق الفريق انتصاره الثالث توالياً، بعد فوزه على ليدز يونايتد وسندرلاند، إلا أن التعادل أوقف سلسلة نتائجه الإيجابية.

وبهذه النتيجة، حافظ أرسنال على صدارة جدول الترتيب برصيد 57 نقطة، غير أن الفارق مع أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي تقلص إلى أربع نقاط، ما يزيد من حدة المنافسة على اللقب قبل 12 جولة من ختام الموسم.

في المقابل، رفع برينتفورد رصيده إلى 40 نقطة في المركز السابع، ليهدر بدوره نقطتين في سباقه نحو المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.


كأس إسبانيا: أتلتيكو يذل برشلونة ويضع قدما في النهائي

الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
TT

كأس إسبانيا: أتلتيكو يذل برشلونة ويضع قدما في النهائي

الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)

ألحق أتلتيكو مدريد بضيفه برشلونة حامل اللقب هزيمة مذلة باكتساحه 4-0، الخميس، في ذهاب نصف نهائي مسابقة كأس إسبانيا لكرة القدم، واضعا قدما في النهائي قبل لقاء الإياب في 3 آذار(مارس).

واستفاد فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني على أكمل وجه من هشاشة دفاع الضيف الكاتالوني ليسجل أهدافه الأربعة في الشوط الأول.

وكانت البداية كارثية على برشلونة إذ وجد نفسه متخلفا بعد 6 دقائق بالنيران الصديقة حين أعاد إريك غارسيا الكرة لحارسه جوان غارسيا، فأخفق الأخير في التعامل مع الكرة لتتهادى في شباكه.

ولم يحصل برشلونة على فرصة التقاط أنفاسه، إذ اهتزت شباكه مجددا في الدقيقة 14 بهدف من لاعبه السابق الفرنسي أنطوان غريزمان بعد تمريرة من الأرجنتيني ناهويل مولينا.

وحصل فيرمين لوبيس على فرصة إعادة الضيوف إلى أجواء اللقاء لكن الحظ عانده بعدما ارتدت تسديدته من العارضة (20)، ثم انتقل الخطر إلى الجهة المقابلة وكاد الأرجنتيني خوليان ألفاريس أن يسجل الهدف الثالث لكن الفرنسي جول كونديه كان في المكان المناسب لإبعاد الكرة عن خط المرمى (24).

لامين يامال لاعب برشلونة في صراع على الكرة مع ماتيو روجيري لاعب أتلتيكو مدريد (رويترز)

لكن أتلتيكو مدريد لم ينتظر طويلا للاستفادة من هشاشة الدفاع الكاتالوني وتسجيل الهدف الثالث عبر الوافد الجديد النيجيري أديمولا لوكمان بتسديدة جميلة بعد تمريرة من ألفاريس (30).

وحاول المدرب الألماني هانزي فليك تدارك الموقف، فزج بالمهاجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي بدلا من مارك كاسادو (37).

لكن هذا التغيير لم يعط ثماره، بل وجد برشلونة نفسه متخلفا بهدف رابع قبيل نهاية الشوط الأول بتسديدة رائعة لألفاريس بعد تمريرة من لوكمان (2+45).

ووفق «أوبتا» للاحصاءات، لم يتلق برشلونة أربعة أهداف في الشوط الأول سوى مرة واحدة منذ 2004-2005 على أقل تقدير، وكانت ضد بايرن ميونيخ الألماني حين أذل في أغسطس (آب) 2020 بنتيجة 2-8 في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في لشبونة خلال فترة تفشي جائحة كوفيد-19.

واعتقد برشلونة أنه وجد طريقه إلى الشباك في الدقيقة 51 عبر باو كوبارسي إثر ركلة حرة نفذها ليفاندوفسكي، لكن «في أيه آر» تدخل وبعد مراجعة دامت لأكثر من 5 دقائق ألغي الهدف بداعي التسلل على المدافع الكاتالوني.

لامين يامال لاعب برشلونة في صراع على الكرة مع ماتيو روجيري لاعب أتلتيكو مدريد (رويترز)

ثم لجأ أتلتيكو بعد ذلك إلى تطبيق أفضل ما يجيده وهو إقفال منطقته تماما، ما صعب المهمة على برشلونة للوصول إلى منطقة الجزاء ومحاولة الإبقاء على آمال الاحتفاظ باللقب، ثم ازداد الأمر صعوبة بخسارته جهود أليكس غارسيا بالبطاقة الحمراء في أواخر اللقاء (85).