26 ألف إسترليني تعويضاً لسيدة سعل رئيسها في وجهها خلال الجائحة

سيارة إسعاف تمر أمام لافتة توضح الإجراءات التي فرضتها الحكومة ضد تفشي مرض فيروس كورونا في لندن (أرشيفية - رويترز)
سيارة إسعاف تمر أمام لافتة توضح الإجراءات التي فرضتها الحكومة ضد تفشي مرض فيروس كورونا في لندن (أرشيفية - رويترز)
TT

26 ألف إسترليني تعويضاً لسيدة سعل رئيسها في وجهها خلال الجائحة

سيارة إسعاف تمر أمام لافتة توضح الإجراءات التي فرضتها الحكومة ضد تفشي مرض فيروس كورونا في لندن (أرشيفية - رويترز)
سيارة إسعاف تمر أمام لافتة توضح الإجراءات التي فرضتها الحكومة ضد تفشي مرض فيروس كورونا في لندن (أرشيفية - رويترز)

طُلب من صاحب عمل في بريطانيا أن يدفع أكثر من 26 ألف جنيه إسترليني لعاملة سابقة بسبب السعال المتعمد في وجهها أثناء جائحة كوفيد.

استمعت المحكمة إلى كيفين ديفيز – والد لاعب الرجبي غاريث ديفيز – الذي شرع في «السخرية والترهيب» من المرأة بسبب مخاوفها الصحية.

وسخر ديفيز (62 عاماً) من الموظفة في مبيعات السيارات والممتلكات في الأيام التي سبقت الإغلاق بعد أن أعربت عن مخاوفها الصحية لزملائها.

طلبت المرأة من زملائها العاملين في شركة Cawdor Cars الابتعاد اجتماعياً عنها – كما أوصى المسؤولون – لأنها كانت تعاني من التهاب المفاصل الصدفي وحالة المناعة الذاتية.

وقال قاضي التوظيف توبياس فنسنت رايان إن ديفيز «سعل في اتجاهها عمداً وبصوت عال، وعلق بأنها كانت سخيفة». وقال القاضي رايان إن ديفيز شرع في «السخرية وترهيب» المرأة «بسلوكه الفظ» في 17 مارس (آذار) 2020؛ قبل أسبوع من إعلان الإغلاق الأول، حسبما أفادت صحيفة «الغارديان» البريطانية.

وقيل في جلسة الاستماع إن المرأة عملت لدى شركة Cawdor Cars في نيوكاسل إملين، غرب ويلز، بين عامي 2017 و2020 وكانت تكسب 11 جنيهاً إسترلينياً في الساعة. تمتلك الشركة ستة فروع في جنوب وغرب ويلز. كما أن لديها قسماً لتأجير العقارات، حيث عملت كمديرة عقارات لمحفظتها، بما في ذلك الفنادق والمشاريع السكنية.

واستمعت المحكمة إلى أن المرأة اشتكت «بشدة» من حادثة السعال واستقالت من العمل بعد أقل من ثلاثة أشهر.

سلمتها شركة Cawdor Cars تعويضاً قدره 18 ألف جنيه إسترليني عن الأضرار التي لحقت بها، ودفع ديفيز 3841 جنيهاً إسترلينياً عن الفصل التعسفي و4596 جنيهاً إسترلينياً كفوائد.

وفي حديثها بعد جلسة الاستماع، قالت المرأة إنها أصيبت «بانهيار عصبي» بعد سلوك ديفيز «المروع». قالت: «كان يعلم بحالتي. كان يعلم أنني لا أملك أي حماية مناعية بسبب الدواء الذي كان علي أن أتناوله، وتعمد السعال في وجهي. كنت أرجف. أنا لست شخصاً سخيفاً ورقيقاً، لقد كان علي أن أتحمل الكثير في حياتي».


مقالات ذات صلة

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

أوروبا علما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أمام برج «بيغ بن» في لندن 9 سبتمبر 2017 (رويترز)

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

بعد عقد على «بريكست»، تتباين التقييمات بين استعادة بريطانيا جزءاً من سيادتها، وتزايدت الأدلة على أن تكلفة الانفصال الاقتصادية والسياسية تجاوزت مكاسبه حتى الآن.

شادي عبد الساتر (بيروت)
صحتك ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممرضة تقف أمام قارورة لقاح «فايزر - بيونتك» المضاد لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) بمستشفى جامعة التكنولوجيا الماليزية في سونغاي بولو 2 مارس 2021 (أرشيفية - أ.ف.ب)

لقاح شامل مصمم بالذكاء الاصطناعي يجتاز أول تجربة سريرية

اجتاز لقاحٌ مُبتكرٌ باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يوفر حماية أوسع ضد فيروسات «كورونا» المتعددة أولى تجاربه البشرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إجلاء مرضى من السفينة السياحية "إم في هوندوس" إلى سيارة إسعاف في ميناء برايا بالرأس الأخضر - الأربعاء 6 مايو 2026 (أ.ب) p-circle

أعاد مشاهد العزل والقلق للأذهان... هل علينا القلق من فيروس «هانتا»؟

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة "كورونا"، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس "هانتا" على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس".

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم حافلة تقل رعايا بريطانيين أُعيدوا من سفينة الرحلات «إم في هونديوس» لدى وصولها إلى مستشفى آرو بارك في بريطانيا الأحد (رويترز) p-circle

إجلاء 94 راكباً من «سفينة هانتا»... وثبوت إصابة أميركي وفرنسية بالفيروس

أُجلي، أمس (الأحد)، نحو مائة من ركاب وأفراد طاقم إم في هونديوس التي رُصدت عليها إصابات بفيروس «هانتا»، على أن تستكمل عمليات الإجلاء اليوم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

ألمانيا تمول شراء 50 ألف مسيرة هجومية لأوكرانيا

جندي أوكراني يستعد لإطلاق طائرة مسيّرة هجومية باتجاه القوات الروسية من موقع قرب خط الجبهة في منطقة دونيتسك (رويترز)
جندي أوكراني يستعد لإطلاق طائرة مسيّرة هجومية باتجاه القوات الروسية من موقع قرب خط الجبهة في منطقة دونيتسك (رويترز)
TT

ألمانيا تمول شراء 50 ألف مسيرة هجومية لأوكرانيا

جندي أوكراني يستعد لإطلاق طائرة مسيّرة هجومية باتجاه القوات الروسية من موقع قرب خط الجبهة في منطقة دونيتسك (رويترز)
جندي أوكراني يستعد لإطلاق طائرة مسيّرة هجومية باتجاه القوات الروسية من موقع قرب خط الجبهة في منطقة دونيتسك (رويترز)

قال مصدر مطلع لوكالة «رويترز»، الأحد، إن ألمانيا تمول شراء نحو 50 ألف طائرة مسيرة هجومية لأوكرانيا، في عملية تعد من أكبر الصفقات المعلنة التي تجريها دولة غربية لشراء مسيرات لصالح كييف.

وتعتمد أوكرانيا بشكل كبير على مختلف أنواع المركبات غير المأهولة خلال الحرب المستمرة مع روسيا ‌منذ أكثر من ‌4 أعوام، بينما تنتج ‌سنوياً ⁠ملايين الطائرات المسيرة ⁠في وقت تنفذ فيه القوات الأوكرانية آلاف الضربات بهذه الطائرات يوميا.

وتشمل الصفقة طائرات «شرايك» الهجومية التي تنتجها شركة «سكاي فول» الأوكرانية، والمزودة ببرمجيات من شركة تكنولوجيا الدفاع الأميركية «أوتيريون»، والمصممة لتتبع الأهداف المتحركة ‌وضربها ‌بشكل ذاتي في المرحلة النهائية من التحليق.

وأكد لورينز ‌ماير الرئيس التنفيذي لشركة ‌«أوتيريون» حجم العقد موضحاً أن قيمته تبلغ نحو 90 مليون يورو (103 ملايين دولار) وأن تمويله يأتي من دولة أوروبية.

وأضاف ‌في تصريحات للوكالة أن جزءاً من الطائرات المسيرة جرى تسليمه ⁠بالفعل ⁠إلى الحكومة الأوكرانية، على أن يتم تسليم الكمية المتبقية خلال العام الحالي.

وأكدت شركة «سكاي فول» اشتراك ألمانيا في الصفقة، لكنها قالت إنها لا تستطيع التعليق على تفاصيل عملية الشراء.

ورفضت وزارة الدفاع الألمانية التعليق، وعزت ذلك إلى أسباب تتعلق بأمن العمليات، وأحجمت وزارة الدفاع الأوكرانية عن التعليق.

إضافة إلى ذلك، أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، عزمه إعفاء رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو من منصبها، في إطار تعديل وزاري واسع يهدف إلى مواءمة الحكومة الأوكرانية مع استراتيجية سياسية جديدة، في ظل استمرار الحرب مع روسيا للعام الخامس على التوالي.

وقال زيلينسكي اليوم: «ستبدأ تغييرات في المناصب في أوكرانيا لضمان تنفيذ الاستراتيجية السياسية المحدثة»، بحسب ما ذكرته وكالة «بلومبرغ» للأنباء.

وأضاف زيلينسكي أنه عرض على سفيريدينكو «فرصة قيادة مجال جديد وهام من العلاقات مع شريك رئيسي»، معرباً عن امتنانه لـ«عملها الواضح والثابت والفعال» خلال فترة توليها رئاسة الحكومة، التي استمرت قرابة عام.

وأشار زيلينسكي إلى أن «التعديلات المرتقبة ستشمل أيضاً رؤساء أجهزة إنفاذ القانون».


ألمانيا: غرق نحو 100 شخص خلال شهر يونيو وسط موجة الحر

أشخاص يستخدمون السلالم المتحركة بمحطة القطار الرئيسية خلال موجة الحر المستمرة في برلين (رويترز)
أشخاص يستخدمون السلالم المتحركة بمحطة القطار الرئيسية خلال موجة الحر المستمرة في برلين (رويترز)
TT

ألمانيا: غرق نحو 100 شخص خلال شهر يونيو وسط موجة الحر

أشخاص يستخدمون السلالم المتحركة بمحطة القطار الرئيسية خلال موجة الحر المستمرة في برلين (رويترز)
أشخاص يستخدمون السلالم المتحركة بمحطة القطار الرئيسية خلال موجة الحر المستمرة في برلين (رويترز)

أظهرت أرقام رسمية أن 99 شخصاً لقوا مصرعهم غرقاً في ألمانيا خلال يونيو (حزيران) الماضي، في أعلى حصيلة شهرية تُسجّل منذ موجة الحر الشديد التي اجتاحت أوروبا في عام 2003.

وكانت ألمانيا من بين الدول التي شهدت موجة حر خانقة في غرب أوروبا خلال يونيو الماضي، حيث سُجلت حرارة قياسية في عدد من المناطق، بلغت في بعضها 41.7 درجة، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت «الجمعية الألمانية للإنقاذ المائي (دي إل آر جي)»، في بيان الأحد: «لم تُسجّل البلاد هذا العدد من حالات الغرق منذ موجة الحر في يونيو 2003، عندما توفي 107 أشخاص»، موضحة أن معظم ضحايا الغرق كانوا من الشبان الذكور.

ومن بين الضحايا الذين عُرفت أعمارهم، كان 40 شخصاً دون سن الـ30، فيما شكّل الذكور أكثر من 90 في المائة من إجمالي الحالات.

وقالت رئيسة «الجمعية»، أوته فوغت: «يميل الرجال أكثر إلى المجازفة المفرطة والتقليل من حجم المخاطر. كما أنهم يسبحون في المياه بوتيرة أكبر تحت تأثير الكحول أو مواد أخرى».

وأضافت «الجمعية» أن غالبية حوادث الغرق وقعت في البحيرات والأنهار.

وأدت موجة الحر الشهر الماضي إلى اندلاع حرائق غابات وتعطّل حركة القطارات وارتفاع عدد الوفيات في ألمانيا.


شرطة بريطانيا: لا مؤشر على وجود دافع سياسي وراء مقتل وزيرة سابقة

صورة الوزيرة البريطانية السابقة آن ويديكومب وسط الزهور في حديقة دارتمور الوطنية (رويترز)
صورة الوزيرة البريطانية السابقة آن ويديكومب وسط الزهور في حديقة دارتمور الوطنية (رويترز)
TT

شرطة بريطانيا: لا مؤشر على وجود دافع سياسي وراء مقتل وزيرة سابقة

صورة الوزيرة البريطانية السابقة آن ويديكومب وسط الزهور في حديقة دارتمور الوطنية (رويترز)
صورة الوزيرة البريطانية السابقة آن ويديكومب وسط الزهور في حديقة دارتمور الوطنية (رويترز)

قال فرع ​الشرطة المسؤول عن التحقيق في مقتل الوزيرة البريطانية السابقة آن ويديكومب، اليوم الأحد، ‌إنه ‌لا ​مؤشر ‌على وجود ​دافع سياسي وراء مقتلها، وذلك بعد إلقاء القبض على رجل عمره 28 عاماً للاشتباه ‌في ‌ارتكابه ​جريمة القتل.

وذكر ‌مات لونغمان ‌مساعد رئيس شرطة ديفون وكورنوال أن المحققين لا ‌يبحثون عن أي شخص آخر على صلة بالجريمة، وذلك بعد إعلان نبأ الاعتقال في وقت متأخر من أمس السبت، وفقاً لوكالة «رويترز».

وعُثر على جثة الوزيرة السابقة البالغة (78 عاماً)، الخميس، في منزلها بمقاطعة ديفون في جنوب غرب إنجلترا وعليها آثار إصابات خطيرة، وفق ما ذكرت الشرطة.

شغلت آن ويديكومب عضوية البرلمان عن حزب المحافظين في الفترة من 1987 إلى 2010 (أ.ف.ب)

عُرفت ويديكومب التي شغلت عضوية البرلمان عن حزب المحافظين في الفترة من 1987 إلى 2010 بإيمانها المسيحي وآرائها الصريحة والجريئة.

وفي عام 1995، وأثناء توليها منصب وزيرة شؤون السجون، واجهت جدلاً واسعاً بعد دفاعها عن سياسة تقييد السجينات الحوامل بالسلاسل لمنعهن من الهروب.

وبصفتها مؤيدة قوية لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، غادرت ويديكومب حزب المحافظين عام 2019 لتنضم إلى الحزب اليميني المتشدد الذي يتزعمه نايجل فاراج المعروف بمعارضته للهجرة.

نايجل فاراج يضع زهوراً أمام صورة الوزيرة البريطانية السابقة آن ويديكومب في حديقة دارتمور الوطنية (رويترز)

ووصف فاراج في مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي، الجمعة، مقتلها بأنه «انعكاس مروع لبريطانيا الحديثة». وقال: «أخشى حقاً أن الأمور أصبحت أكثر خطورة اليوم بالنسبة لأي شخص يعمل في الحياة العامة، ولا سيما في المجال السياسي».