ساكا: الهدوء قادني للتسجيل في سويسرا

بوكايو ساكا (إ.ب.أ)
بوكايو ساكا (إ.ب.أ)
TT

ساكا: الهدوء قادني للتسجيل في سويسرا

بوكايو ساكا (إ.ب.أ)
بوكايو ساكا (إ.ب.أ)

أكد بوكايو ساكا نجم منتخب إنجلترا، أن ثقته بنفسه لم تتزعزع أبداً، وذلك بعد حصوله على جائزة رجل المباراة عقب قيادة بلاده للفوز على سويسرا بركلات الجزاء الترجيحية، وبلوغ المربع الذهبي لكأس أمم أوروبا (يورو 2024).

وعبر بوكايو ساكا نجم آرسنال ومنتخب إنجلترا عن سعادته البالغة بعد تسجيله هدف التعادل لبلاده أمام سويسرا، ثم التسجيل في ركلات الجزاء خلال مواجهة المنتخبين أمس (السبت)، بدور الثمانية من البطولة القارية.

وتعادل الفريقان بنتيجة 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي، حيث تقدم منتخب سويسرا بهدف مهاجمه بريل إيمبولو في الدقيقة 75 بعد كرة عرضية من زميله دان ندوي.

وأدرك الإنجليز التعادل سريعاً في الدقيقة 80 بتسديدة بوكايا ساكا نجم آرسنال التي سكنت الشباك بعد الارتطام بالقائم الأيمن.

وانتزع المنتخب الإنجليزي بطاقة التأهل متفوقاً بنتيجة 5 - 3، بعدما نجح في تسديد جميع الركلات الخمس بأقدام كول بالمر وجود بيلينغهام وبوكايو ساكا وإيفان توني وترنت ألكسندر أرنولد.

ونجح ساكا نجم فريق آرسنال في تعويض جماهيره عن خيبة الأمل التي ألمت بهم حينما أهدر ركلة الجزاء الأخيرة لبلاده خلال المواجهة أمام إيطاليا في نهائي «يورو 2024».

وقال ساكا: «من الممكن أن تفشل مرة، لكن لديك خيار إما أن تضع نفسك في هذه الوضعية مجدداً أو لا، أنا رجل سأضع نفسي في الموقف نفسه، أثق بنفسي».

وأضاف: «حينما رأيت الكرة تعانق الشباك، كنت سعيداً للغاية».

وأوضح: «لن أركز على الماضي، لقد انتهى، يمكنني فقط التركيز على الوقت الحالي وعلى تنفيذ ركلة الجزاء».

وأكد: «بالطبع أدرك أن هناك كثيراً من الناس شعر بالتوتر أثناء مشاهدة المباراة، ومن بينهم عائلتي، لكني احتفظت بهدوئي وسجلت بنجاح».


مقالات ذات صلة

أندية النخبة تضغط لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا

رياضة عالمية الأندية الكبرى المشاركة في دوري الأبطال تطالب بزيادة لاعبيها في القوائم الموسم المقبل (ا ف ب)

أندية النخبة تضغط لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا

تضغط أندية النخبة على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا إلى 28 لاعباً، بحجة أن ذلك سيقلل من خطر الإصابات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)

مدير «بي بي سي»: لسنا بحاجة إلى حقوق البث المباشر لنظل مؤثرين

قال أليكس كاي جيلسكي، مدير الرياضة في هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن المؤسسة لا تحتاج إلى امتلاك حقوق البث المباشر لأي رياضة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تمديد عقد توخل مدرب إنجلترا حتى كأس أوروبا 2028

تمديد عقد توخل مدرب إنجلترا حتى كأس أوروبا 2028

مدَّد الألماني توماس توخل عقده مدرباً لمنتخب إنجلترا حتى كأس أوروبا 2028 المقرر إقامتها في بريطانيا وآيرلندا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية قدّم نادي روما مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي (رويترز)

«روما» يقدّم مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي

قدّم نادي روما مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي بأحد الأحياء الطرفية للعاصمة الإيطالية، وقد يستضيف مباريات في بطولة كأس أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية المهاجم الفرنسي سجَّل أيضاً 7 أهداف مع منتخب فرنسا خلال 2025 (إ.ب.أ)

59 هدفاً في عام واحد... كيف صنع مبابي موسمه الأعظم مع ريال مدريد؟

يسدل كيليان مبابي الستار على عام 2025 المدهش، بعدما سجَّل هدفه التاسع والخمسين من ركلة جزاء في شباك إشبيلية، ليعادل رقم رونالدو القياسي مع ريال مدريد 2013.

The Athletic (مدريد)

وهبي سعيد بأداء لاعبي المغرب

محمد وهبي مدرب المغرب الجديد (إ.ب.أ)
محمد وهبي مدرب المغرب الجديد (إ.ب.أ)
TT

وهبي سعيد بأداء لاعبي المغرب

محمد وهبي مدرب المغرب الجديد (إ.ب.أ)
محمد وهبي مدرب المغرب الجديد (إ.ب.أ)

أعرب محمد وهبي مدرب المغرب الجديد، عن سعادته بمستوى لاعبيه بعد التعادل 1 - 1 مع الإكوادور الجمعة، في مباراة ودية أقيمت على ملعب الرياض إير متروبوليتانو في العاصمة الإسبانية مدريد، استعداداً لكأس العالم لكرة القدم 2026.

وقال وهبي في المؤتمر الصحافي بعد المباراة، إنه كان سعيداً بخوض مباراة بهذا المستوى، مشيراً إلى قوة منتخب الإكوادور الذي أثبت جودته خلال تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم التي نافس خلالها منتخبات كبيرة واحتل مركزاً متقدماً فيها.

وأضاف أن مواجهة منافس بهذا الحجم في بداية مشروعه الفني تسمح بتقييم المستوى الحقيقي للفريق، خصوصاً في ظل قصر فترة التحضير، مبرزاً أن النتيجة كانت عادلة إلى حد كبير رغم إهدار ركلة جزاء.

وأوضح مدرب المغرب أن المباراة أظهرت بعض الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، خصوصاً فيما يتعلق بتنظيم الضغط العالي والتناسق بين خطوط الفريق، مشيراً إلى أن المنتخب حاول تطبيق أسلوب يعتمد على الضغط المتقدم والمخاطرة في بعض الفترات.

كما أشار إلى أن الفريق صنع بعض الفرص الجيدة عندما امتلك الكرة بفضل وجود لاعبين مبدعين في وسط الملعب والهجوم، لكنه شدد على ضرورة تحسين التحركات في العمق والتوقيت في التمريرات لاستغلال المساحات بشكل أفضل.

وأكد وهبي رضاه عن أداء اللاعبين، معتبراً أن الهدف الأساسي يظل تطوير الأداء الجماعي والوصول إلى أفضل جاهزية قبل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم، مشدداً على أن العمل سيتواصل لتحسين الجوانب التنظيمية والتكتيكية.

وشدد وهبي الذي تولى المسؤولية خلفاً لوليد الركراكي الذي قاد المغرب للمربع الذهبي في كأس العالم بقطر 2022، على أن المنافسة داخل المجموعة ستظل مفتوحة، موضحاً أنه لا يوجد لاعب أساسي وآخر احتياطي بشكل ثابت، بل إن جميع اللاعبين مطالبون بإثبات جاهزيتهم، سواء عند بداية المباريات أو خلال دقائقها الأخيرة.

وسيخوض منتخب المغرب مباراة ودية ثانية أمام باراغواي يوم الـ31 من الشهر الحالي على ملعب بولار في مدينة لانس الفرنسية.


بوبوفيتش سعيد بالفوز على الكاميرون

توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ف.ب)
توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ف.ب)
TT

بوبوفيتش سعيد بالفوز على الكاميرون

توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ف.ب)
توني بوبوفيتش مدرب أستراليا (أ.ف.ب)

قال توني بوبوفيتش، مدرب أستراليا، إنه يعتزم مواصلة تجربة تشكيلته قبل انطلاق كأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد أن أنهى فريقه سلسلة من 3 هزائم متتالية، بفوزه 1-صفر على الكاميرون في سيدني، الجمعة.

وسجَّل جوردي بوس الهدف الوحيد قبل 5 دقائق من نهاية المباراة، عندما تسلل إلى منطقة الجزاء، ووجَّه الكرة إلى الزاوية السفلية لحارس المرمى.

وقال بوبوفيتش: «الفوز مهم دائماً، ولا يوجد شعور أعظم من ذلك. وعندما تتمكن من إشراك لاعبين جدد وتجربة آخرين في مراكز مختلفة وتحقق الفوز رغم ذلك، فإنك تحصل على أفضل ما في العالمين».

وأضاف: «لا تسير الأمور دائماً على هذا النحو، كما حدث في أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، ولكن هناك عملية وخطة واضحة وراء ما نقوم به، وقد واصلنا ذلك في المعسكر الحالي».

وتابع: «حققنا الفوز في النهاية، لذا نأمل أن نحقق فوزاً آخر يوم الثلاثاء، وستكون الخطة ذاتها، تجربة مزيد من اللاعبين مع السعي لتحقيق الفوز. هذا شيء لن يتغير».

وضمت تشكيلة بوبوفيتش الأساسية مزيجاً من اللاعبين أصحاب الخبرة واللاعبين الاحتياطيين، بالإضافة إلى اللاعبين الدوليين الجدد: لوكاس هيرينغتون، وديني يوريتش.

وكان آخر فوز لأستراليا أمام كندا قبل أن تتعرض للهزيمة أمام الولايات المتحدة وفنزويلا وكولومبيا، مما هدد بسلب الزخم من الفريق قبل انطلاق كأس العالم المقررة في أميركا الشمالية، في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).

وأهدر أيدن هروستيتش ركلة جزاء في الدقيقة 70، بعد أن تصدى لها الحارس، قبل أن يقوم لاعب خط الوسط بدور حاسم في هدف الفوز، بعدما مرر الكرة إلى بوس من خارج منطقة الجزاء.

وستواجه أستراليا التي أوقعتها القرعة في مجموعة تضم الولايات المتحدة وباراغواي وإما كوسوفو أو تركيا في كأس العالم، فريق كوراساو يوم الثلاثاء المقبل؛ إذ يتطلع بوبوفيتش إلى مواصلة إجراء تعديلات على تشكيلته.

وقال: «أنا منفتح تماماً لتجربة اللاعبين في مراكز مختلفة، لأرى كيف سيتعاملون مع ذلك».

وأضاف: «لأن في كأس العالم تحتاج إلى معرفة أنك تستطيع إجراء تغيير أو أن لاعباً ما يمكنه إحداث تأثير في 10 دقائق، في مركز غير مألوف له، ولكنه حصل على خبرة فيه خلال هذه الفترة، وهذا سيساعد هؤلاء اللاعبين كثيراً».


كومان يشيد بأداء لاعبي هولندا

رونالد كومان مدرب هولندا (أ.ب)
رونالد كومان مدرب هولندا (أ.ب)
TT

كومان يشيد بأداء لاعبي هولندا

رونالد كومان مدرب هولندا (أ.ب)
رونالد كومان مدرب هولندا (أ.ب)

أشاد رونالد كومان، مدرب هولندا، بأداء فريقه بعد الفوز 2-1 على النرويج، في مباراة ودية أقيمت في أمستردام، الجمعة، ضمن التحضيرات لخوض كأس العالم لكرة القدم 2026. ولكن قائد الفريق فيرجيل فان دايك شعر بأن اللاعبين مطالبون بمزيد من العمل قبل انطلاق أكبر بطولة كروية في العالم.

وستلعب هولندا ضد الإكوادور في أيندهوفن يوم الثلاثاء المقبل، ثم ستواجه الجزائر في يونيو (حزيران) ضمن استعداداتها لكأس العالم المقررة من 11 يونيو إلى 19 يوليو (تموز) في أميركا الشمالية.

وقال كومان في مؤتمر صحافي: «كانت هذه ببساطة مباراة جيدة جداً من جانبنا ضد منتخب قوي جداً».

وأضاف: «من الشائع لدى الهولنديين أنه عندما تلعب ضد النرويج، فإن عليك أن تهزمها. ولكن هذا ليس صحيحاً. ففي التصفيات، هزمت النرويج إيطاليا مرتين».

وتابع: «قدمت النرويج أيضاً أداء جيداً في بعض فترات المباراة، ولكن بالنظر إلى المباراة كلها، أعتقد أننا استحققنا الفوز».

واستقبلت هولندا التي لعبت المباراة في غياب عدد من لاعبيها الأساسيين، هدفاً مبكراً سجله أندريس شيلدروب، ولكنها عادت من تأخرها في المباراة بفضل هدفي فان دايك وتيغاني ريندرز.

ولم يكن المدافع فان دايك متحمساً لما قدمه فريقه، ولم يرغب في الإجابة عند سؤاله حول ما إذا كانت هولندا منافساً حقيقياً في كأس العالم التي ستقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة.

وقال المدافع الهولندي: «لا يزال هناك عمل يجب القيام به. سارت الأمور على ما يرام في بعض أوقات المباراة، ولكنها لم تكن كذلك في أوقات أخرى».

وأضاف: «أعتقد أننا كنا أفضل في الشوط الثاني، ويعود ذلك جزئياً لأنهم كانوا مرهقين قليلاً. في النهاية، أتيحت لنا فرص كافية لتسجيل مزيد من الأهداف. دفاعياً كنا متماسكين أيضاً. وفزنا بجدارة، والآن نمضي قدماً».

وتخوض هولندا كأس العالم ضمن المجموعة السادسة التي تضم اليابان وتونس، بالإضافة للفائز من مواجهة بولندا والسويد في الملحق الأوروبي.