«تحليلات جولكيبر»: البرتغالي كوستا الأفضل في التصدي لركلات الجزاء

ديوغو كوستا حارس مرمى منتخب البرتغال (أ.ب)
ديوغو كوستا حارس مرمى منتخب البرتغال (أ.ب)
TT

«تحليلات جولكيبر»: البرتغالي كوستا الأفضل في التصدي لركلات الجزاء

ديوغو كوستا حارس مرمى منتخب البرتغال (أ.ب)
ديوغو كوستا حارس مرمى منتخب البرتغال (أ.ب)

تضم منتخبات البرتغال وإسبانيا وفرنسا حراس المرمى الأقرب إلى أن يكونوا نجوما في أي ركلات ترجيح في بطولة أوروبا لكرة القدم 2024، وفقا لتحليل لركلات الجزاء أجري قبل دور الثمانية بالبطولة المقامة حاليا بألمانيا، في حين قد تكون فرص إنجلترا وتركيا أقل في حال كان الحسم عبر الركلات من نقطة الجزاء.

ووفقاً لوكالة رويترز, أظهر تقرير لأداء حراس المرمى الأساسيين للمنتخبات المتأهلة لدور الثمانية في البطولة، والذي أعدته شركة جولكيبر إكس.جي المتخصصة في بيانات وتحليل أداء الحراس، لرويترز "أن الحارس البرتغالي ديوغو كوستا هو الأكثر تميزا في التصدي لركلات الجزاء في مباريات الدوري الأولى، إذ تصدى لنسبة 32.1 بالمئة من 28 ركلة واجهها".

وكان سجل كوستا متميزا حتى قبل تصديه لثلاث ركلات ترجيح متتالية يوم الاثنين الماضي في مباراة دور الستة عشر أمام سلوفينيا، لكنه ليس المتألق الوحيد في هذا الجانب، إذ نجح الإسباني أوناي سيمون والفرنسي مايك ماينان في التصدي بنسبة 26 بالمئة و23.7 بالمئة، على الترتيب، من الركلات من نقطة الجزاء، علما بأنهما واجها ضعف عدد الركلات التي واجهها كوستا.

وفي المتوسط، يتصدى الحراس في مباريات الدرجة الأولى لنسبة 18 بالمئة من ركلات الجزاء، حسب تقرير الشركة التي توفر خدمات البيانات لدعم توظيف حراس المرمى وتعزيز أدائهم وتطويرهم، وكذلك تحديد قيمهم المالية.

وعندما يتعلق الأمر بركلات الترجيح، فقد تصدى كوستا حارس بورتو وماينان حارس ميلان لنسبة 42.9 بالمئة من ركلات الجزاء، ويليهما سيمون حارس أتليتيك بيلباو بنسبة 38.1 بالمئة.

وتصدى بارت فيربروخن حارس مرمى هولندا لواحدة من كل أربع ركلات ترجيح واجهها علما بأنه لم يواجه سوى 24 ركلة من علامة الجزاء بشكل عام، بينما تصدى الحارس الألماني مانويل نوير لنحو 23 بالمئة من 119 ركلة واجهها سواء خلال المباريات أو في ركلات الترجيح.أما المنتخبات الثلاثة الأخرى في دور الثمانية، فقد تبدو حظوظها أقل في هذا الجانب، إذ أن حراسها سجلوا ما هو أقل من نسب التصدي النموذجية.

وتصدى السويسري يان زومر، الحارس المخضرم الذي واجه ركلات الترجيح في ثلاث نسخ من بطولة أوروبا وتصدى لركلة كيليان مبابي لتطيح سويسرا بفرنسا من دور الستة عشر بالنسخة الماضية، لنسبة 17.5 بالمئة من 137 ركلة من نقطة الجزاء.

بينما تصدى الحارس الإنجليزي جوردان بيكفورد لنسبة 16.9 بالمئة من إجمالي 77 ركلة، لكنه يتفوق شيئا ما في التصدي لركلات الترجيح، وذلك بنسبة 19.4 بالمئة.

وتصدى الحارس التركي ميرت جونوك لنسبة 16.3 بالمئة من 49 ركلة جزاء، بينما تصدى لواحدة فقط من عشر ركلات ترجيح.


مقالات ذات صلة

كلوي كيلي سعيدة بتألق لاعبات إنجلترا البديلات في «اليورو»

رياضة عالمية كلوي كيلي (د.ب.أ)

كلوي كيلي سعيدة بتألق لاعبات إنجلترا البديلات في «اليورو»

كشفت كلوي كيلي، مهاجِمة منتخب إنجلترا، أن اللاعبات البديلات في فريقها المشارك بكأس الأمم الأوروبية للسيدات (يورو 2025) لديهن مجموعة واتساب خاصة بهن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد أوراق نقدية من فئة اليورو (رويترز)

عائدات السندات الحكومية تتراجع في منطقة اليورو

تراجعت عائدات السندات الحكومية في منطقة اليورو بشكل عام يوم الاثنين؛ حيث قام المستثمرون بتقييم التأثير المحتمل لفترة رئاسية ثانية للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد المنطقة المالية التي تضم المقر الرئيسي لـ«دويتشه بنك» أكبر بنك تجاري في ألمانيا (رويترز)

نمو غير متوقع لاقتصاد منطقة اليورو

أظهرت بيانات «المكتب الأوروبي للإحصاء (يوروستات)»، الأربعاء، أن الناتج المحلي الإجمالي في 20 دولة تشترك في «اليورو» نما بنسبة 0.4 في المائة خلال الربع الثالث.

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت (ألمانيا))
الاقتصاد أوراق نقدية بقيمة 20 يورو (رويترز)

ارتفاع عائدات سندات منطقة اليورو قبل قرار «المركزي الأوروبي»

ارتفعت عائدات السندات الحكومية في منطقة اليورو، يوم الخميس، قبل خفض أسعار الفائدة المتوقع على نطاق واسع من قبل «المركزي الأوروبي» في وقت لاحق من اليوم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد أوراق مالية من فئة اليورو (رويترز)

تقرير الوظائف الأميركية المرتقب يدفع عوائد سندات اليورو للهبوط

هبطت عوائد سندات الحكومة في منطقة اليورو، لليوم الرابع على التوالي يوم الجمعة، مع انتظار المستثمرين أحدث تقرير شهري عن الوظائف في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«مونديال 2026»: الكونغو الديمقراطية تتطلع بشغف لمباراتها أمام البرتغال

لاعبو الكونغو الديمقراطية يستعدون لمواجهة رونالدو ورفاقه (أ.ف.ب)
لاعبو الكونغو الديمقراطية يستعدون لمواجهة رونالدو ورفاقه (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: الكونغو الديمقراطية تتطلع بشغف لمباراتها أمام البرتغال

لاعبو الكونغو الديمقراطية يستعدون لمواجهة رونالدو ورفاقه (أ.ف.ب)
لاعبو الكونغو الديمقراطية يستعدون لمواجهة رونالدو ورفاقه (أ.ف.ب)

سيكون منتخب الكونغو الديمقراطية من بين آخر الفرق التي تبدأ مشوارها في كأس العالم لكرة القدم 2026 عندما يواجه البرتغال في مباراته الأولى في المجموعة 11 في هيوستن الأربعاء، لكن المهاجم يوان ويسا يرى أن الأمر يستحق الانتظار.

وخاض المنتخب معسكراً تدريبياً طويلاً في أوروبا بسبب تفشي فيروس إيبولا في الكونغو، ولعب مباراتين وديتين أمام الدنمارك وتشيلي قبل وصوله إلى هيوستن، حيث استغرق اللاعبون بعض الوقت للتأقلم مع الرطوبة الخانقة.

لكن في المقابل، سمح ذلك للاعبين بمشاهدة أول 20 مباراة في البطولة والتعرف على مستوى المنافسة، خاصة أن الكونغو الديمقراطية غابت عن البطولة منذ مشاركتها الوحيدة الأخرى تحت اسم زائير عام 1974.

وقال ويسا، الثلاثاء: «تشعر بأنك محظوظ بأن لديك الوقت لمشاهدة كل فريق لفهم طبيعة المنافسة وكيفية اللعب في كأس العالم. نشعر ببعض التوتر الآن، لكننا نتطلع إلى المشاركة».

وأضاف: «منتخب البرتغال من أفضل الفرق في العالم، وأعتقد أنه يتنافس للفوز بكأس العالم، لذا علينا أن نكون أقوياء للغاية، ذهنياً وبدنياً».

وستواجه الكونغو الديمقراطية كريستيانو رونالدو، الذي يعرفه ويسا جيداً من الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ لعب أمامه مع ناديه السابق برنتفورد عندما كان المهاجم البرتغالي في فترته الثانية مع مانشستر يونايتد.

وقال ويسا: «سجّل (ركلة جزاء) ضدنا، نعم، ستكون هذه المرة الثالثة التي ألعب فيها أمامه. إنه من الرموز التي يحلم بها كل لاعب، لكن غداً سننظر في عينيه، ونأمل أن نفوز عليه».

وحقّقت منتخبات المغرب وكوت ديفوار ومصر والرأس الأخضر بداية قوية في كأس العالم، ويأمل ويسا أن تتمكن الكونغو الديمقراطية من مواصلة هذا الأداء الجيد لصالح القارة الأفريقية.

وقال ويسا: «ما فعلوه هو أنهم أظهروا للعالم أن الفرق الأفريقية جيدة. وهذا أمر مهم حقاً. لدينا الآن 10 فرق تتنافس (في كأس العالم)، وبالتأكيد نمتلك جودة عالية. أنا سعيد للغاية وراضٍ للغاية عن أداء الفرق الأفريقية حتى الآن».

وعانى ويسا من الإصابات مع نيوكاسل يونايتد في موسم 2025-2026، لكنه يدرك المشوار الذي قطعه في مسيرته حتى يصل إلى كأس العالم.

وقال اللاعب: «إنه شرف كبير. أنا لا أعتبر أي شيء أمراً مفروغاً منه، لذا أنا سعيد حقاً بهذه اللحظة، من أجلي ومن أجل عائلتي التي دعمتني دائماً».

وأضاف: «إنها خطوة كبيرة بالنسبة لي، ولمنتخب الكونغو، وللمشجعين. وهذا يعني لي الكثير».


برونو فيرنانديز: نسعى للفوز بكأس العالم لأول مرة في تاريخ البرتغال

برونو فيرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (د.ب.أ)
برونو فيرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (د.ب.أ)
TT

برونو فيرنانديز: نسعى للفوز بكأس العالم لأول مرة في تاريخ البرتغال

برونو فيرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (د.ب.أ)
برونو فيرنانديز لاعب وسط منتخب البرتغال (د.ب.أ)

قال برونو فيرنانديز، لاعب وسط منتخب البرتغال، إن فريقه يسعى لتحقيق لقب كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه حينما يشارك في النسخة الحالية المقامة في أميركا والمكسيك وكندا.

وأضاف، في لقاء مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «نحلم بأن نكون أبطال العالم، السر يكمن في التركيز على ما يمكننا فعله لتغيير حقيقة أن بلادنا لم تحقق اللقب أبداً، وأن نصبح أول فريق يأتي بالكأس إلى أرضنا».

وتابع: «نشعر بالرضا حيال ذلك، إنه أمر إيجابي بالنسبة لنا، ويظهر ثقتنا في جودتنا الشاملة وفي كفاءة اللاعبين الذين يمثلون البرتغال حالياً. نحن نعلم أننا فريق قوي للغاية، ونؤمن إيماناً راسخاً بقدرتنا على تقديم أداء رائع في كأس العالم».

وأوضح اللاعب، الذي سجّل 28 هدفاً في 87 مباراة دولية: «يجعلني ذلك واثقاً بشكل كبير حينما أنظر حولي وأرى فريقاً مذهلاً مستعداً لبذل كل ما في وسعه في أي لحظة، الأمر لا يتعلق بمساعدتي وحدي، بل بمساعدة الجميع على تحقيق هدفنا النهائي».

وتابع: «الجماهير لديها ثقة مطلقة بنا، ويؤمنون بأننا نملك المقومات لتشكيل أفضل فريق في العالم، وأن نصل إلى النهائي ونتوج باللقب، نحن بحاجة للاستفادة من الإيجابيات من ذلك وتوجيهها نحونا، علينا أن ندرك دعم الجماهير وإيمانها الكبير بنا».

وعن النجم الأسطوري كريستيانو رونالدو، قال فيرنانديز: «إنه شرف عظيم أن يكون كريستيانو مواطناً وزميلاً في الفريق ولاعباً قادراً على إيصالنا لكأس العالم».

واختتم برونو فيرنانديز تصريحاته، قائلاً: «أعتقد أننا دائماً نتعلم منه، لقد أظهر صلابة كبيرة طوال مسيرته ويتمتع بعقلية الفوز، ولا يكتفي أبداً بما وصل إليه، ويسعى دائماً للمزيد، وهذه كلها صفات إيجابية أخذناها من مسيرته».


«فيفا» يسترجع ذكريات الظهور الأول لميسي في المونديال

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في مشاركته الأولى بمونديال ألمانيا (فيفا)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في مشاركته الأولى بمونديال ألمانيا (فيفا)
TT

«فيفا» يسترجع ذكريات الظهور الأول لميسي في المونديال

النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في مشاركته الأولى بمونديال ألمانيا (فيفا)
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في مشاركته الأولى بمونديال ألمانيا (فيفا)

استرجع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ذكريات المشاركة الأولى للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الفائز بلقب كأس العالم 2022 في قطر، في مونديال عام 2006 بألمانيا.

وذكر موقع فيفا أن ميسي شارك للمرة الأولى في المونديال يوم 16 يونيو (حزيران) 2006، ما يعني مرور 20 عاماً على تلك المباراة، وذلك في مواجهة الأرجنتين مع صربيا والجبل الأسود، التي انتهت بفوز كبير للفريق الأرجنتيني بنتيجة 6 - صفر.

وقال ماكسي رودريغيز، زميل ميسي السابق، الذي خرج بديلاً له في الدقيقة 74 من المباراة المذكورة، في تصريحات لموقع «فيفا»: «كنا نعلم أن هناك شيئاً مميزاً في هذا اللاعب الشابّ وقتها، الطريقة التي يتعامل بها مع الكرة حتى وهو في أقصى سرعة وكل ما يفعله يجعلنا في حالة ذهول».

وأضاف: «إنه مراوغ بالفطرة، كان يتحرك بالكرة وكأنه يراوغ الأقماع، كان يمر من الخصوم برشاقة كبيرة، وهو لاعب رائع، ما يجعل كل شيء يفعله يبدو سهلاً وطبيعياً للغاية».

وكان المنتخب الأرجنتيني متقدماً بـ3 أهداف، حينما حلّ ميسي بديلاً، وبعد 3 دقائق تبادل الكرة مع زميله ريكيلمي، قبل أن يرسل عرضية لزميله كريسبو الذي سجّل الهدف الرابع، ثم لم يمر وقت طويل حتى سجل كارلوس تيفيز الهدف الخامس.

ومع حسم المباراة لصالح الأرجنتين، لم يتبقى شيء سوى هدف لميسي، ولبى اللاعب المعروف بلقب «البرغوث» النداء في الدقيقة 88 واستفاد من تمريرة زميله تيفيز ليضع الكرة بقدمه اليمنى في الشباك ويدخل التاريخ.

وبعد ذلك، سجّل ميسي 12 هدفاً في نسخ 2014 في البرازيل و2018 في روسيا و2022 في قطر، ليصبح الهداف التاريخي لبلاده في كأس العالم، كما أنه يحمل الرقم التاريخي كأكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ البطولة مع الأرجنتين.