«كأس أوروبا»: ديشان قلق لعدم فاعلية فرنسا أمام هولندا

ديشان كان غاضباً في المباراة (رويترز)
ديشان كان غاضباً في المباراة (رويترز)
TT

«كأس أوروبا»: ديشان قلق لعدم فاعلية فرنسا أمام هولندا

ديشان كان غاضباً في المباراة (رويترز)
ديشان كان غاضباً في المباراة (رويترز)

لم تتمكن فرنسا من التسجيل في مرمى هولندا وتحقيق الفوز في مباراة الفريقين الليلة الماضية، وهو ما كان سيضمن لها صدارة المجموعة الرابعة في بطولة أوروبا 2024 لكرة القدم، ورغم أن المدرب ديدييه ديشان كان يرغب في هز شباك الخصوم فإنه كان سعيداً بفرص التهديف التي سنحت لفريقه.

ووسع التعادل السلبي بين الفريقين دائرة الاحتمالات في المجموعة؛ إذ لم يتأهل أي من الفريقين إلى دور الـ16 لكن مدرب فرنسا كان سعيداً بأداء فريقه.

وقال ديشان في تصريحات للصحافيين: «كانوا (الهولنديون) أكثر تحفظاً مما تصورت، لكن الشيء الوحيد الذي شعرت بالأسف عليه هو أننا لم تكن لدينا الفاعلية الكافية. فعلنا أشياء كثيرة لكن لسوء الحظ لم نتمكن من هز الشباك. وإذا لم نسجل أهدافاً لن نحصل على النقاط الثلاث».

وأضاف: «مجدداً، كانت مباراة قوية للغاية وأردنا محاولة تكرار الأداء الأخير (الفوز 1-صفر على النمسا) رغم حقيقة أننا لم يكن لدينا الكثير من الوقت للتعافي. سعيد بما قدمه لاعبو فريقي في هذه المباراة رغم حقيقة أننا لم نكن على مستوى الفاعلية مثلما كنت أرغب».

وخاضت فرنسا المباراة من دون مهاجمها كيليان مبابي الذي جلس على مقاعد البدلاء بسبب إصابته بكسر في الأنف خلال مباراة الفريق الأولى أمام النمسا، لكن ديشان لا يشعر بالندم إزاء عدم إشراكه رغم إخفاق فريقه في تحقيق الفوز.

وقال ديشان: «إنه يتحسن في كل يوم. إنه في تحسن. ولو كانت مباراة الليلة حاسمة ربما كنت سأفكر مرتين بشأن الدفع به من عدمه. لكن من المهم بالنسبة لي التفكير فيما يشعر به. لقد تلقى ضربة قوية وسيتعين عليه ارتداء قناع. قد يغير ذلك رؤيته أيضاً، لكن هذه هي أيضاً المخاطرة التي سيتحملها. بمرور الوقت نصل إلى مرحلة نريد الوصول إليها وهي أفضل شيء بالنسبة له أيضاً؛ لذا اليوم، بعد ما حدث بالأمس واليوم السابق، بالنسبة لي، أعتقد أن أفضل قرار هو جلوسه على مقاعد البدلاء».

وتلتقي فرنسا مع بولندا التي خرجت من البطولة بالفعل في مباراتها الأخيرة بالمجموعة يوم الثلاثاء المقبل، وسيرغب ديشان في تحسن أداء لاعبيه أمام المرمى.

وقال مدرب منتخب فرنسا: «نعم، نتمتع بالصلابة وأقوياء بتماسكنا وهو أمر مهم. لكن علينا تسجيل الأهداف من أجل الفوز بالمباريات؛ لذا، مجدداً، الشيء الوحيد الذي شعرت بالأسف عليه هو أننا لم نحقق الفوز بالنظر إلى عدد الفرص التي سنحت لنا».

وتابع قائلاً: «لكننا سننظر في الأمر ونأمل أن يتحسن (مبابي) من أجل خوض المباراة المقبلة في غضون أربعة أيام كي نتمكن من تحقيق الهدف في المباراة المقبلة».


مقالات ذات صلة

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

رياضة عالمية ملعب أليانز ستاديوم الوحيد الذي لا يحتاج إلى أعمال بناء وتطوير (رويترز)

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

حذَّرت تقارير صحافية إيطالية من ضرورة تسريع وتيرة العمل الحكومي لضمان بقاء إيطاليا شريكاً في استضافة بطولة كأس أمم أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

مع انتهاء الملحق المؤهل يوم الثلاثاء، اكتملت رسمياً قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية تسفيرين رئيس يويفا (د.ب.أ)

رئيس «يويفا»: إيطاليا مهددة بعدم استضافة «يورو 2032» بسبب ملاعبها السيئة

حذر رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تسفيرين، من أنّ إيطاليا مهدّدة بعدم استضافة «كأس أوروبا 2032» بالشراكة مع تركيا، بسبب حالة ملاعبها

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الأندية الكبرى المشاركة في دوري الأبطال تطالب بزيادة لاعبيها في القوائم الموسم المقبل (ا ف ب)

أندية النخبة تضغط لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا

تضغط أندية النخبة على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا إلى 28 لاعباً، بحجة أن ذلك سيقلل من خطر الإصابات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)

مدير «بي بي سي»: لسنا بحاجة إلى حقوق البث المباشر لنظل مؤثرين

قال أليكس كاي جيلسكي، مدير الرياضة في هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن المؤسسة لا تحتاج إلى امتلاك حقوق البث المباشر لأي رياضة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

التأهل الأوروبي يبتسم لآرسنال رغم استمرار المعاناة الهجومية

التأهل الأوروبي يبتسم لآرسنال رغم استمرار المعاناة الهجومية (رويترز)
التأهل الأوروبي يبتسم لآرسنال رغم استمرار المعاناة الهجومية (رويترز)
TT

التأهل الأوروبي يبتسم لآرسنال رغم استمرار المعاناة الهجومية

التأهل الأوروبي يبتسم لآرسنال رغم استمرار المعاناة الهجومية (رويترز)
التأهل الأوروبي يبتسم لآرسنال رغم استمرار المعاناة الهجومية (رويترز)

نجح آرسنال في حجز مقعده في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بعد تخطي سبورتنغ لشبونة، إلا أنَّ مظاهر الاحتفال عقب صافرة النهاية لم تعكس حجم الإنجاز، في ظلِّ حالة الإرهاق الذهني والبدني التي بدت واضحة على لاعبي الفريق، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

فمع نهاية اللقاء، لم تُرفع الأيدي ابتهاجاً بقدر ما وُضعت على الخصور، في حين جلس بعض اللاعبين أرضاً أو انحنوا من شدة التعب. وفي المدرجات، بدا أن شعور الارتياح طغى في البداية على مظاهر الفرح، في مؤشر على الضغوط الكبيرة التي يمرُّ بها الفريق وجماهيره مع اقتراب نهاية الموسم.

وقال المدرب ميكيل أرتيتا، عقب المباراة، إن شدة المنافسة وضغط المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز يفسران ما يعيشه الفريق، مضيفاً: «هناك سبب لكوننا الفريق الإنجليزي الوحيد المتبقي في البطولة، هذا الجدول يستنزفك بالكامل، ومن الصعب تحقيق ما حققناه».

وشهدت المباراة عودة بعض اللاعبين من الإصابة، مثل إيبيريتشي إيزي وبيرو هينكابي، بينما خاض ديكلان رايس اللقاء بعد تعافيه من وعكة صحية وصفها أرتيتا بأنها «مرهقة».

ومع تدخل منسق الموسيقى في الملعب لتشغيل أغانٍ حماسية، بدأت أجواء الاحتفال تتصاعد تدريجياً، لا سيما بعد تحقيق إنجاز تاريخي بوصول آرسنال إلى نصف النهائي لموسمين متتاليين، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ النادي الممتد لـ140 عاماً، بحسب أرتيتا.

ورغم أهمية التأهل، فإَّن الأداء لم يكن مقنعاً تماماً، خصوصاً بعد الخسارة الأخيرة أمام بورنموث. وواصل الفريق معاناته الهجومية في ظلِّ غياب مارتن أوديغارد وبوكايو ساكا، إلى جانب مخاوف من إصابة جديدة لنوني مادويكي، حيث لم يسدِّد الفريق سوى كرة واحدة على المرمى طوال اللقاء.

غير أنَّ هذا كان كافياً، إذ لم يتمكَّن سبورتنغ بدوره سوى من تسجيل محاولة واحدة على المرمى، في مواجهة عكست قوة آرسنال الدفاعية التي شكَّلت السمة الأبرز في مسيرته هذا الموسم.

وبهذه النتيجة، حقَّق الفريق ثامن مباراة بشباك نظيفة في 12 مواجهة أوروبية، ولم يستقبل سوى 5 أهداف في نسخة 2025 - 2026، وهو أفضل سجل دفاعي في البطولة.

وفي الدقائق الأخيرة، ومع تقدمه بفارق هدف وحيد في مجموع المباراتين، بدا أن آرسنال أمام اختبار صعب، خصوصاً مع اندفاع الفريق البرتغالي بحثاً عن التعادل، إلا أنَّ لاعبي أرتيتا نجحوا في إغلاق المساحات والسيطرة على مجريات اللعب، دون أن يسمحوا بأي فرصة خطيرة حتى صافرة النهاية.

ويُعدُّ آرسنال من بين أفضل الفرق عالمياً في اللعب دون كرة، وهي السمة التي أوصلته إلى صدارة الدوري المحلي، ونصف نهائي البطولة الأوروبية، كما قد تمثل مفتاحه لتحقيق نتيجة إيجابية في المواجهة المرتقبة أمام مانشستر سيتي على ملعب «الاتحاد».

وفي ظلِّ صعوبة مجاراة القوة الهجومية لسيتي، يبدو أن آرسنال سيعتمد على التنظيم الدفاعي والصلابة واللعب البدني، إلى جانب استغلال الكرات الثابتة، في محاولة للخروج بنتيجة إيجابية تحافظ على فارق النقاط في صدارة الدوري.

وشهدت المباراة أيضاً مؤشرات إيجابية، أبرزها تألق مارتن زوبيمندي، الذي نال جائزة أفضل لاعب في المباراة، إضافة إلى عودة الحيوية لخط الوسط بفضل إيزي، في حين شكَّلت عودة هينكابي دفعةً مهمةً للخط الخلفي.

وتنتظر آرسنال مواجهة قوية في نصف النهائي أمام أتلتيكو مدريد بقيادة دييغو سيميوني، في لقاء يجمع بين فريقين يشتركان في السمات الدفاعية والانضباط التكتيكي.

وأكد أرتيتا أن «طريقة التنافس هي العامل الحاسم في هذه المرحلة من الموسم»، مشيراً إلى أنَّ مثل هذه المباريات تحدِّد مسار الفرق نحو الألقاب.

ورغم أنَّ الفريق لم يُقدِّم أفضل مستوياته، فإنَّه ظهر بشخصيته المعتادة، وهو ما قد يمثل مفتاحه في المواجهات المقبلة، لا سيما أمام مانشستر سيتي، حيث سيكون الحفاظ على الهوية التكتيكية هو الخيار الأبرز لتحقيق النتيجة المطلوبة.


ريال مدريد يتجه للاستغناء عن أربيلوا بعد الإخفاق الأوروبي

ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
TT

ريال مدريد يتجه للاستغناء عن أربيلوا بعد الإخفاق الأوروبي

ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)
ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

يتجه نادي ريال مدريد الإسباني للاستغناء عن المدرب ألفارو أربيلوا في أعقاب الخروج من دوري أبطال أوروبا على يد بايرن ميونيخ، حيث ذكرت تقارير صحافية، اليوم الخميس، أن رحيل أربيلوا عن النادي الملكي أصبح «حتمياً» تقريباً.

وجاءت الهزيمة الأوروبية أمام بايرن ميونيخ مساء أمس الأربعاء لتؤكد خروج العملاق الإسباني بموسم محبط دون ألقاب، في ظل تأخره عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني بفارق 9 نقاط، مما كثف الضغوط على إدارة النادي لاتخاذ قرارات حاسمة قبل فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، حسبما ذكر الموقع الإلكتروني لشبكة «The Athletic» الأميركية اليوم الخميس.

ورغم أن أربيلوا أظهر هدوءاً بشأن مستقبله بعد مواجهة بايرن ميونيخ، لكن يبدو أن استمراره مع النادي الملكي كان مرتبطاً بتحقيق تقدم قوي في البطولة القارية، ومع تبخر هذا الهدف، لم يعد خيار تمديد بقائه واقعياً.

وعانى ريال مدريد هذا الموسم من تراجع النتائج في كل المسابقات، حيث أدت الإخفاقات في دوري الأبطال وكأس ملك إسبانيا إلى تفاقم الأزمة الناتجة عن العجز في اللحاق بصدارة الدوري الإسباني.

وبدأت إدارة ريال مدريد بالفعل التخطيط لمرحلة ما بعد أربيلوا، حيث وضعت أسماء بارزة تحت المجهر لخلافته، من بينها الألماني يورغن كلوب والفرنسيان زين الدين زيدان وديدييه ديشان والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينيو، مع بقاء كلوب الخيار المفضل بوصفه هدفاً طويل الأمد للإدارة.


اللجنة الأولمبية الأميركية تراقب التدقيق المحيط برئيس لجنة أولمبياد 2028

جين سايكس رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية (أ.ب)
جين سايكس رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية (أ.ب)
TT

اللجنة الأولمبية الأميركية تراقب التدقيق المحيط برئيس لجنة أولمبياد 2028

جين سايكس رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية (أ.ب)
جين سايكس رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية (أ.ب)

قالت اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية يوم الأربعاء إنها تراقب عن كثب تداعيات التدقيق المتزايد المحيط برئيس اللجنة المنظمة لـ«أولمبياد لوس أنجليس (2028)»، كيسي ​واسرمان، مما يمثل موقفاً أكثر اعتدالاً، بعد أن دعمه المنظمون علناً في وقت سابق من هذا العام.

تأتي هذه التعليقات في أعقاب نشر ملفات وزارة العدل الأميركية في يناير (كانون الثاني)، المتعلقة بجيفري إبستين، التي تضمنت إشارات إلى واسرمان.

وقال جين سايكس رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأميركية، للصحافيين في مكالمة جماعية: «تواصلنا بفاعلية واستمعنا إلى أصحاب المصلحة ‌لدينا، ومن بينهم ‌الرياضيون، ونراقب من كثب تأثير ​ذلك ‌على مجتمعنا».

وأضاف: «كما ⁠شاركنا ​مخاوفنا مع ⁠اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس مباشرة، وهي المسؤولة عن تحديد رئيسها».

وقال رينولد هوفر، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لأولمبياد 2028، في فبراير (شباط)، إنه يدعم واسرمان، وإن الرعاة لم يبدوا أي مخاوف، مضيفاً، في ذلك الوقت، أنه لم يكن هناك أي تعطيل للعمليات.

وأشار سايكس إلى أن قيادة ⁠اللجنة المنظمة لأولمبياد 2028 تواصل إحراز تقدم «قوي ‌جداً» في التخطيط والشراكات، بدعم ‌قوي من أصحاب المصلحة التجاريين والعامين.

وأشار قادة اللجنة ‌الأولمبية والبارالمبية الأميركية إلى الطلب القوي على أولمبياد 2028، ‌بعد افتتاح مبيعات التذاكر العالمية، الأسبوع الماضي. وبدأت مبيعات التذاكر في جميع أنحاء العالم بعد تحقيق رقم قياسي في المبيعات المسبقة المحلية، على الرغم من أن بعض المشجعين أبلغوا عن ارتفاع التكاليف ورسوم ‌الخدمة ومحدودية التوافر.

وقال سايكس إن المنظمين بذلوا جهوداً لتقديم مجموعة متنوعة من الأسعار، بما ⁠في ذلك ⁠أكثر من مليون تذكرة منخفضة التكلفة. وقال: «استغرقت عملية التسجيل شهراً كاملاً. وتلقوا عدداً هائلاً من التسجيلات... ويبيعون التذاكر بمعدل ملحوظ».

وأضاف «من الواضح أن هناك بعض التذاكر باهظة الثمن، لكنهم بذلوا جهداً كبيراً لتوفير تذاكر منخفضة السعر. سيكون لديهم مليون تذكرة بسعر 28 دولاراً. لذا أعلم أنهم يفكرون بجدية شديدة في كيفية إدارة عملية بيع التذاكر، بحيث ترضي الجميع».

كما تناول سايكس الانتقادات الموجهة إلى رسوم الخدمة البالغة 24 في المائة المرفقة بشراء التذاكر، ووصفها بأنها ممارسة ​معتادة، وقال إن المنظمين على ​دراية بالردود السلبية وناقشوا المسألة بالتفصيل.