سباليتي: أطمح لإيطاليا أكثر «عدوانية» داخل الملعب

مدرب إيطاليا لوتشانو سباليتي (د.ب.أ)
مدرب إيطاليا لوتشانو سباليتي (د.ب.أ)
TT

سباليتي: أطمح لإيطاليا أكثر «عدوانية» داخل الملعب

مدرب إيطاليا لوتشانو سباليتي (د.ب.أ)
مدرب إيطاليا لوتشانو سباليتي (د.ب.أ)

عدَّ مدرب إيطاليا لوتشانو سباليتي أن ثمة الكثير لتحسينه في أداء فريقه بعد الفوز المتواضع على ألبانيا المغمورة 2-1 في مستهل حملة الدفاع عن لقبه.

وفوجئ المنتخب الإيطالي بهدف يدخل مرماه بعد مرور 23 ثانية فقط، وهو الأسرع في تاريخ البطولة القارية بواسطة لاعب وسط ألبانيا نديم بجرامي، لكنه نجح في الرد بهدفين سريعين ليخرج فائزاً بأقل فارق.

وتحتل إيطاليا المركز الثاني في المجموعة الثانية وراء إسبانيا التي حققت فوزاً لافتاً على كرواتيا بثلاثية نظيفة، وستلاقيها في الجولة الثانية الخميس المقبل في غلزنكيرشن.

وقال سباليتي بعد المباراة: «رأينا الكثير من الأمور الجيدة على أرضية الملعب لكن كان يجب أن تؤدي إلى شيء».

وتابع: «حصلنا على العديد من الفرص لإلحاق الأذى بألبانيا، قمنا بمحاولات عدة تجاه خط دفاع المنافس لكننا كنا نعود دائماً إلى الوراء».

وأوضح: «عندما تخلق المساحات عليك أن تسدد باتجاه المرمى، لكننا كنا دائماً نغير رأينا في اللحظة الأخيرة».

وأضاف: «يتعين علينا أن نكون أكثر عدوانيةً وأكثر تعطشاً لخلق المزيد من الفرص، والأهم من ذلك تسجيل المزيد من الأهداف».

وختم: «أحببت ردة فعل فريقي بعد الهدف المبكر، لم يفقد الشجاعة وتحلى بعقلية إيجابية، وأظهر اللاعبون شخصية قوية للعودة في المباراة».

وكانت إيطاليا توجت في النسخة الأخيرة من كأس أوروبا التي أقيمت صيف عام 2021 بفوزها على إنجلترا بركلات الترجيح في عقر دارها «ملعب ويمبلي» في لندن بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.

أما مهاجم يوفنتوس، إنريكو كييزا، الذي اختير أفضل لاعب في المباراة فعدَّ أن الهدف المبكر «كان أمراً سلبياً لكننا جعلناه إيجابياً».

وتابع: «قمنا بردة فعل كفريق. ألبانيا فريق قوي وكان بإمكانه الخروج متعادلاً لكن لم تكن هذه النتيجة لتعكس مجريات المباراة».

وأوضح: «ـظهرت لنا هذه المباراة أنه يتعين علينا تحسين بعض الأمور».

أما مدرب ألبانيا البرازيلي سيلفينيو فأعرب عن خيبة أمله من النتيجة بقوله: «أمر مؤسف عدم قدرتنا على الاحتفاظ بتقدمنا لفترة طويلة. لم لم يدخل مرماه هدف التعادل مباشرة لربما كانت مباراة جيدة لنا».

وأوضح: «أشعر بخيبة أمل من النتيجة ولا أستطيع إخفاء هذا الشعور. عملنا على مدى 10 أيام للفوز أو التعادل في هذه المباراة. من المؤسف أننا لم نتمكن من انتزاع التعادل في نهاية المباراة لكن هذه هي كرة القدم».

وتلتقي ألبانيا مع كرواتيا الأربعاء المقبل في مدينة هامبورغ.


مقالات ذات صلة

«روما» يقدّم مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي

رياضة عالمية قدّم نادي روما مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي (رويترز)

«روما» يقدّم مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي

قدّم نادي روما مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي بأحد الأحياء الطرفية للعاصمة الإيطالية، وقد يستضيف مباريات في بطولة كأس أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية المهاجم الفرنسي سجَّل أيضاً 7 أهداف مع منتخب فرنسا خلال 2025 (إ.ب.أ)

59 هدفاً في عام واحد... كيف صنع مبابي موسمه الأعظم مع ريال مدريد؟

يسدل كيليان مبابي الستار على عام 2025 المدهش، بعدما سجَّل هدفه التاسع والخمسين من ركلة جزاء في شباك إشبيلية، ليعادل رقم رونالدو القياسي مع ريال مدريد 2013.

The Athletic (مدريد)
رياضة عالمية جانب من اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الإسباني (الاتحاد الإسباني)

الاتحاد الإسباني يقرّ ميزانية بـ400 مليون يورو لعام 2026

أقرَّت الجمعية العمومية للاتحاد الإسباني لكرة القدم ميزانية تتجاوز 400 مليون يورو (مليار و757 مليون ريال سعودي) لعام 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مبابي (أ.ف.ب)

مبابي: سنكرم المتضررين من هجمات باريس

قال كيليان مبابي، قائد منتخب فرنسا، إن فريقه سيحاول تكريم المتضررين من الهجمات التي وقعت في 13 نوفمبر 2015 عندما يواجه أوكرانيا في مباراة مهمة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية توماس توخيل (رويترز)

مدرب إنجلترا: لا وقت للتجارب

قال توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، إن وقت التجارب قد انتهى، وذلك قبل خوض مباراتيه الأخيرتين بتصفيات كأس العالم لكرة القدم 2026 ضد صربيا وألبانيا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

سلوت: لن اتحدث عن طرد سوبوسلاي… بل عن انفراد صلاح!

آرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (د.ب.أ)
آرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (د.ب.أ)
TT

سلوت: لن اتحدث عن طرد سوبوسلاي… بل عن انفراد صلاح!

آرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (د.ب.أ)
آرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (د.ب.أ)

أعرب آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، عن خيبة أمله، عقب خسارته فريقه 1 / 2 أمام ضيفه مانشستر سيتي، في قمة مباريات المرحلة الـ25 من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الأحد.

وواصل مانشستر سيتي مطاردة آرسنال في سباق المنافسة الساخن بينهما على التتويج باللقب، بعدما قلب تأخره صفر / 1 إلى انتصار في اللحظات الأخيرة.

وقلب مانشستر سيتي تأخره صفر / 1 أمام مضيّفه ليفربول، إلى انتصار ثمين 2 / 1 في اللحظات الأخيرة، الأحد، في قمة مباريات المرحلة الـ25 للمسابقة.

وعلى ملعب (آنفيلد)، تقدم المجري دومينيك سوبوسلاي لمصلحة ليفربول في الدقيقة 74، فيما تعادل بيرناردو سيلفا لمانشستر سيتي في الدقيقة 84.

ومنح النرويجي إرلينغ هالاند النقاط الثلاث للفريق السماوي، بتسجيله الهدف الثاني لمانشستر سيتي في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني من ركلة جزاء، ليصبح هذا هو أول هدف يسجله هالاند في معقل ليفربول بقميص مانشستر سيتي.

وقال سلوت لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عقب المباراة: "حدثت أمور كثيرة، وهذا أمر طبيعي في مثل هذه المباريات. نشعر بخيبة أمل كبيرة لعدم تحقيق نتيجة إيجابية".

وأضاف المدرب الهولندي: "في الشوط الأول، كان مانشستر سيتي الفريق الأفضل، وإن لم يخلق فرصا خطيرة كثيرة، إلا أنهم استحوذوا على الكرة أكثر في ملعبنا".

وتابع: "في الشوط الثاني، كنا الأفضل، وسنحت لنا فرص جيدة. تقدمنا 1 / صفر ولم نمنحهم أي فرصة تذكر. قبل نهاية المباراة بقليل، سقطت كرة عرضية منحرفة في الشباك لصالحهم، لتصبح النتيجة 1 / .1 حاولنا منعهم، لكنهم فازوا بالكرة الرأسية الأولى. تألق برناردو سيلفا في التوقع، وأنهى الهجمة ببراعة".

وأوضح سلوت: "بدأنا نعتاد على استقبال هدف في الوقت المحتسب بدلا من الضائع، وقد تكرر الأمر اليوم".

وحول طرد دومينيك سوبوسلاي في اللحظات الأخيرة، قال سلوت: "ليست هذه هي

الواقعة التي يجب أن نتحدث عنها. إذا كان هناك أي موقف يستحق الحديث عنه، فهو عندما انفرد محمد صلاح بالمرمى".

وتابع: "أي شخص زار هذا الملعب في السنوات السبع أو الثماني الماضية، يعرف أن هذا هدف لصلاح. ومرة أخرى، لم ينصفنا الحكم. يتعين عليهم القيام بعملهم".

وكان سوبوسلاي حصل على بطاقة حمراء لجذبه قميص هالاند أثناء متابعة تسديدة ريان شرقي نحو المرمى الخالي، فيما طالب لاعبو ليفربول بطرد مارك غيهي، مدافع مانشستر سيتي، لتعمده إعاقة صلاح وهو في وضع مثالي لتسجيل هدف للفريق الأحمر.

وعما إذا كان ينظر للمباراة بإيجابية رغم الخسارة، رد سلوت في نهاية حديثه: "بالتأكيد. في الشوط الثاني، ضغطنا بقوة ولعبنا كرة قدم جيدة. لا يمكن مقارنة هذه المباراة بما حدث قبل ثلاثة أو أربعة أشهر، فقد تحسنا كثيرا - لكننا بحاجة إلى تحسين النتائج. في كثير من الأحيان هذا العام لم نحصل على ما نستحقه، وهذه إحدى المرات".


"الأولمبياد الشتوي": لانغنهان يحرز أول ميدالية ذهبية لألمانيا

ماكس لانغنهان يحتفل بأول ميدالية ذهبية لألمانيا (أ.ب)
ماكس لانغنهان يحتفل بأول ميدالية ذهبية لألمانيا (أ.ب)
TT

"الأولمبياد الشتوي": لانغنهان يحرز أول ميدالية ذهبية لألمانيا

ماكس لانغنهان يحتفل بأول ميدالية ذهبية لألمانيا (أ.ب)
ماكس لانغنهان يحتفل بأول ميدالية ذهبية لألمانيا (أ.ب)

حصد ماكس لانغنهان أول ميدالية ذهبية لألمانيا في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية

ميلانو/كورتينا، بفوزه في منافسات التزلج الفردي للرجال يوم الأحد.

وحقق لانغنهان الفوز بزمن قدره 3 دقائق و101ر31 ثانية، مسجلا رقما قياسيا جديدا للمسار للمرة الرابعة.

وفي طريقه نحو أول ميدالية أولمبية له، عانى لانغنهان من تيبس في الرقبة كاد أن يجبره على الانسحاب من المنافسة، وبعد جولتي السبت، قال إنه "بالكاد يستطيع تحريك رأسه".

لكنه تألق على المسار المثير للجدل، الذي بناه المنظمون على عجل رغم رغبة اللجنة الأولمبية الدولية في إقامة المنافسات في الخارج لتوفير المال.

وحصد النمساوي جوناس مولر الميدالية الفضية، بينما نال الإيطالي دومينيك فيشنالر الميدالية البرونزية، تماما كما فعل في أولمبياد بكين 2022.

وستشارك زوجة فيشنالر، إميلي، في منافسات فردي السيدات، حيث من المقرر إقامة الجولتين الأخيرتين يوم الثلاثاء.


«لا ليغا»: بيتيس يصعق أتلتيكو بملعبه

احتفالية لاعبي بيتيس بإسقاط أتلتيكو بملعبه (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي بيتيس بإسقاط أتلتيكو بملعبه (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: بيتيس يصعق أتلتيكو بملعبه

احتفالية لاعبي بيتيس بإسقاط أتلتيكو بملعبه (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي بيتيس بإسقاط أتلتيكو بملعبه (إ.ب.أ)

فاجأ ريال بيتيس، مضيّفه أتلتيكو مدريد، وأسقطه بهدف نظيف، الأحد، ضمن المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وحمل هدف المواجهة الوحيد توقيع الدولي البرازيلي أنتوني الذي وصل إلى هدفه العاشر، إضافة إلى ثماني تمريرات حاسمة في 28 مباراة ضمن كافة المسابقات هذا الموسم، وذلك إثر تمريرة من الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي (28).

وتجمّد رصيد فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني عند 45 نقطة من 23 مباراة في المركز الثالث الذي بات مهدداً من طرف فياريال الرابع برصيد 42 نقطة من 21 مباراة.

أما بيتيس فوصل إلى 38 نقطة في المركز الخامس، محققاً انتصاره الأول على روخيبلانكوس بعد ثلاث هزائم توالياً أمامه ضمن كافة المسابقات.