إنجلترا في اختبار قوة ضد صربيا... وصدام ساخن بين هولندا وبولندا

الدنمارك مرشحة لتجاوز سلوفينيا ضمن 3 مباريات في منافسات اليوم الثالث لكأس أوروبا

بيلينغهام نجم إنجلترا المتألق يتوسط زملائه خلال التدريب قبل مواجهة صربيا (ا ف ب)
بيلينغهام نجم إنجلترا المتألق يتوسط زملائه خلال التدريب قبل مواجهة صربيا (ا ف ب)
TT

إنجلترا في اختبار قوة ضد صربيا... وصدام ساخن بين هولندا وبولندا

بيلينغهام نجم إنجلترا المتألق يتوسط زملائه خلال التدريب قبل مواجهة صربيا (ا ف ب)
بيلينغهام نجم إنجلترا المتألق يتوسط زملائه خلال التدريب قبل مواجهة صربيا (ا ف ب)

يشهد اليوم الثالث من منافسات كأس أوروبا التي تستضيفها ألمانيا (يورو 2024)، 3 مباريات منها اثنتان بالمجموعة الثالثة، حيث تستهل إنجلترا مشوارها بمواجهة صربيا في مدينة غلزنكيرشن، بينما تلتقي الدنمارك مع سلوفينيا في شتوتغارت، وفي المجموعة الرابعة سيكون المنتخب الهولندي على موعد ساخن ضد بولندا في هامبورغ.

وتدخل إنجلترا كأس أوروبا وهي من ضمن المرشحين البارزين للفوز باللقب، لكن عليها فك عقدتها في المواجهات النهائية الحاسمة.

وتبحث إنجلترا عن اللقب الثاني الكبير في تاريخها، بعد مونديال 1966 على أرضها، وهي تبدو مرشحة قوية رغم اكتفاء رجال المدرب غاريث ساوثغيت بفوز يتيم في آخر خمس مباريات ودية، بينها خسارة أمام آيسلندا على أرضها 0 - 1 وتعادل مع مقدونيا الشمالية المتواضعة 1 - 1.

رغم ذلك يبدو منتخب «الأسود الثلاثة» مرشّحاً للتأهل إلى ثمن النهائي من مجموعة ثالثة تضمّ أيضاً سلوفينيا والدنمارك.

بيد أن المنتخب الصربي لن يكون لقمة سائغة، وسيحاول الاستفادة من غياب الاستقرار في خط دفاع ساوثغيت، الذي دفع ثمن الإصابات. فغادر قلب الدفاع هاري ماغواير المعسكر لإصابته، فيما يُعدّ لوك شو الظهير الوحيد الفعلي رغم غيابه عن ناديه والمنتخب منذ فبراير (شباط) الماضي.

هيولوند العنصر الواعد في هجوم الدنمارك (ا ف ب)cut out (على اليمين فقط)

كما عانى مدافع مانشستر سيتي بطل الدوري جون ستونز من مشكلات بدنية طوال الموسم، فيما يُتوقّع أن يستهل كيران تريبيير، الظهير الأيمن عادة، مواجهة صربيا على الجانب الأيسر. وتعد الخيارات الهجومية المتاحة أمام ساوثغيت كثيرة للغاية على عكس المراكز الدفاعية، وهو الأمر الذي يأمل في الاستفادة منه ثنائي هجوم صربيا ألكسندر ميتروفيتش الذي يعرف الكرة الإنجليزية جيداً مع نيوكاسل وفولهام قبل الانتقال الموسم الماضي إلى الهلال السعودي، وبجانبه دوشان فلاهوفيتش نجم يوفنتوس الإيطالي، بالإضافة إلى حنكة دوشان تاديتش.

وتتميّز صربيا التي تلاقي إنجلترا للمرّة الأولى مذ أصبحت دولة مستقلة، بالكرات الرأسية التي شكّلت ثلث أهدافها الـ15 في التصفيات.

ويعوّض الارتباك الدفاعي لإنجلترا خط هجوم ضارب يقوده هاري كين، وجود بيلينغهام، فيل فودن وبوكايو ساكا، الذي سجلوا هذا الموسم مجتمعين 114 هدفاً.

قال الهدّاف الدولي السابق ألن شيرر: «السداسي الأمامي لإنجلترا بين الأفضل، إذا لم يكن الأفضل في العالم. اللاعبون والموهبة التي نملكها، ستشكّل خطراً على الجميع في عالم كرة القدم».

مجرّد استبعاد أمثال ماركوس راشفورد، وجاك غريليش وجيمس ماديسون يدلّ على الذخيرة الهجومية التي تملكها إنجلترا في البطولة الحالية.

وستكون هذه الفرصة الأخيرة على الأرجح لساوثغيت، الذي يملك رصيداً جيداً في البطولات الكبرى، إذ خسر نهائي النسخة الماضية بركلات الترجيح أمام إيطاليا، وخرج من ربع نهائي مونديال قطر بصعوبة كبيرة أمام فرنسا 1 - 2.

قال ساوثغيت، الذي ينتهي عقده نهاية السنة الحالية: «إذا لم نفز لن أكون هنا بعد الآن على الأرجح. قد تكون الفرصة الأخيرة لي».

وعلى ساوثغيت الحذر في اختياراته الدفاعية إذا أراد الخروج من مواجهة صربيا منتصراً.

ليفاندوفسكي أبرز الغائبين عن بولندا (رويترز)cut out

ورغم أن غياب ماغواير، الذي غالباً ما يكون هدفاً للانتقادات، جعل إنجلترا تبدو ضعيفة في مركز قلب الدفاع، خاصة أن شريكه المعتاد جون ستونز بدأ 12 مباراة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر سيتي الموسم الماضي وتعرض للإصابة والمرض هذا الأسبوع، فإن ساوثغيت يثق في قدرة مارك جيهي على سد الفراغ في هذا المركز رغم عدم خبرته بالبطولات الكبرى وغيابه لثلاثة أشهر عن كريستال بالاس بسبب إصابة في الركبة.

وسيحاول ساوثغيت الإبقاء على لوك شو بمقاعد البدلاء حتى يطمئن تماماً على جاهزيته قبل المباريات الأصعب المقبلة، لكنه سيغامر بالدفع بتريبيير كظهير أيسر على أن يشغل كايل ووكر مركز الظهير الأيمن، مما يسمح لترينت ألكسندر أرنولد باللعب متقدما بخط الوسط.

الدنمارك مرشحة لتخطي سلوفينيا

وضمن المجموعة نفسها، تبدو الدنمارك، بطلة 1992 بمفاجأة كبرى، مرشّحة لتخطي سلوفينيا المشاركة للمرّة الثانية فقط بالنهائيات بعد نسخة 2000 عندما ودّعت باكراً من دون فوز.

وفي ست مباريات بينهما، فازت الدنمارك خمس مرات وتعادلا مرّة واحدة في تصفيات النسخة الحالية.

وتضاربت المشاعر في مشوار الدنمارك الأخير بكأس أوروبا، فبعد سكتة قلبية كادت تودي بحياة صانع ألعابها كريستيان إريكسن، بلغ المنتخب الاسكندينافي نصف النهائي، قبل الخسارة في الوقت الإضافي أمام إنجلترا في لندن.

وما زال إريكسن نجم وسط مانشستر يونايتد الإنجليزي، والذي زرع جهازاً لمراقبة القلب ضد الرجفات، أحد ركائز المنتخب الدنماركي حيث يعتبر اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً عنصراً أساسياً في تشكيل المدرب كاسبر هوليماند الذي يتطلع لصنع التاريخ مجدداً في «يورو 2024».

ويعد راسموس هويلوند، المهاجم المحترف في مانشستر يونايتد أيضاً، اللاعب صاحب القيمة التسويقية الأعلى بين زملائه في منتخب الدنمارك بمبلغ 66 مليون يورو، ويأتي بعده يواكيم أندريسن مدافع كريستال بالاس بقيمة وصلت إلى 35 مليون يورو. وتضم الكتيبة الدنماركية عدة أسماء أخرى، مثل الحارس المخضرم كاسبر شمايكل، لاعب إندرلخت البلجيكي، وثنائي برنتفورد الإنجليزي مايكل دامسغارد وماتياس يانسن، وبيير إيميل هويبرغ لاعب توتنهام.

وتأمل الدنمارك بفضل خبرة هذه المجموعة من تحقيق إنجاز في «يورو 2024»، حيث كان الوصول إلى قبل نهائي نسخة 2020 هو الأفضل منذ الفوز باللقب ذاته عام 1992. وحتى مع تأهل الفريق إلى دور الثمانية بنسخة 2004. لم يكن ذلك مرضياً للجماهير.

في المقابل تعوّل سلوفينيا التي يرضى مدرّبها ماتياك كيك بصفة الفريق غير المرشّح للفوز، على حارس أتلتيكو مدريد الإسباني يان أوبلاك ومهاجم لايبزيغ الألماني الموهوب بنجامين سيسكو.

وعاد المنتخب السلوفيني للأضواء مجدداً بعد غياب طويل ليسجل حضوره الثاني في كأس أوروبا.

وكانت سلوفينيا جزءاً من جمهورية يوغوسلافيا قبل الانفصال السياسي الرسمي، وخاض منتخبها التصفيات الأوروبية لأول مرة قبل نسخة «يورو 1996» التي أقيمت في إنجلترا.

وبعد أن نجحت في فرض نفسها على الساحة وتأهلت للمرة الأولى والأخيرة في النسخة التالية التي أقيمت عام 2000 في هولندا وبلجيكا، اختفت تماماً وفشلت في التأهل لخمس دورات متتالية حتى عادت في «يورو 2024». ورغم الغياب الطويل عن أجواء «اليورو» بعد ظهوره الأول، فإن منتخب سلوفينيا تأهل مرتين لكأس العالم في 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، و2010 بجنوب أفريقيا، لكنه خرج في المرتين من الدور الأول مكتفياً بفوز وحيد مقابل تعادل وأربع هزائم في ست مباريات.

كومان مدرب هولندا يوجه لاعبيه قبل اللقاء المرتقب مع بولندا (د ب ا)

مواجهة ساخنة بين هولندا وبولندا

في المجموعة الرابعة، تستهل هولندا، المثقلة بالإصابات مشوارها بمواجهة ساخنة ضد بولندا، آملة في البناء على الأداء الواعد في مونديال قطر 2022 بعد سنوات من المعاناة.

وفشل المنتخب الهولندي في التأهل لكأس أوروبا 2016 وكأس العالم 2018، قبل الخروج المخيّب للآمال من ثمن نهائي النسخة الأخيرة للبطولة القارية صيف عام 2021 أمام تشيكيا.

لكن هولندا بإشراف لويس فان غال، بلغت ربع نهائي كأس العالم قبل عامين، عندما خسرت بركلات الترجيح أمام الأرجنتين التي أحرزت اللقب.

وتسلم رونالد كومان تدريب المنتخب مرةّ جديدة، بعد فترة غير مثمرة قضاها مع برشلونة الإسباني.

وتأمل هولندا في تقديم أداء قوي في ألمانيا، بعد التأهل بسهولة رغم هزيمتين أمام فرنسا في التصفيات. لكن خط الوسط الهولندي تعرّض لسلسلة من الإصابات، حيث اضطر صانع الألعاب فرنكي دي يونغ وتون كوبمينرز ومارتن دي رون إلى الانسحاب من التشكيلة.

وبالتالي من المتوقع أن يكون جورجينيو فينالدوم الخبير عنصراً مؤثراً في الفريق، على أن يساعده في هذا الخط لاعب ليفربول الإنجليزي راين غرافنبرج.

وقال كومان عن غيابات فريقه بداعي الإصابة: «علينا أن نضع هذا الأمر وراءنا، لا فائدة من الإجابة على جميع أنواع الأسئلة التي لم يعد الإجابة عنها مفيداً».

وتابع كومان الذي كان ركناً رئيساً في رحلة تتويج كأس أوروبا 1988، اللقب الوحيد الكبير في تاريخ هولندا: «لم نتحدّث عن ذلك منذ أن وصلنا إلى هنا، من حيث المبدأ لا يزال لدينا فريق قوي. أعتقد أننا لم نكن محظوظين بعض الشيء بسبب وجود إصابات في صفوف اللاعبين المفيدين كثيراً للمنتخب».

واستدعي كومان لاعب تشيلسي الإنجليزي إيان ماتسن (كان معاراً إلى بوروسيا دورتموند الألماني الموسم الماضي) في وقت متأخر بديلاً لدي يونغ. وستكون ثقته بالنفس عالية جداً بعد مساعدة دورتموند في بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا التي خسرها أمام ريال مدريد الإسباني مطلع الشهر الحالي.

كان ماتسن يقضي إجازة في اليونان عندما تلقى مكالمة هاتفية من كومان وقام والداه بجلب حذاء كرة القدم الخاص به إلى ألمانيا.

في المقابل، يغيب عن بولندا هدافها روبرت ليفاندوفسكي الذي تعرّض لإصابة عضلية قبل أيام، لكن المدرّب ميخال بروبيرش كشف بأن هداف برشلونة البالغ من العمر 35 عاماً، سيكون جاهزاً على الأرجح لمواجهة النمسا في الجولة الثانية.

وأكّد مدرب بولندا التي لم تفز في آخر 12 مباراة مع هولندا (5 تعادلات و7 خسارات) منذ عام 1979. بأن فريقه لن يكون لقمة سائغة بالبطولة وأوضح: «نكن الاحترام لهولندا، لكننا لا نخشى مواجهتها. نريد أن نقدّم عرضاً جيّداً للتأكيد على مدى التطوّر الحاصل في المنتخب الوطني».

ومن المرجح أن يكون لغياب ليفاندوفسكي (35 عاماً) الذي أحرز 82 هدفاً في 150 مباراة دولية تأثير معنوي أكبر على بولندا.

وعن غياب ليفاندوفسكي قال بروبيرش: «إنه لاعب متميز، قدم الكثير للمنتخب من خلال مساعدته في عدة جوانب». وأثار كومان الجدل قبل المباراة عندما لمح إلى أن إصابة ليفاندوفسكي ربما تكون خدعة، وهو ما رد عليه بروبيرش بغضب قائلاً: «إذا أبلغنا رسمياً عن شيء كهذا، فهو لإزالة الشكوك لدى مشجعينا، ربما يكون (كومان) على دراية كبيرة بالإصابات. أنا لا أعرف، وأنا فقط أثق بطاقمنا الطبي. هناك مقولة تنطبق على الوضع هنا وهي: إذا قلت الحقيقة سيعتقد الناس أنك تكذب».

وبدا بروبيرش متفائلاً بإمكانية تعافي ليفاندوفسكي الهداف السابق لبوروسيا دورتموند وبايرن ميونيخ الألمانيين في الوقت المناسب لخوض مباراة الجولة الثانية ضد النمسا الجمعة المقبل، وأوضح: «قد ينضم روبرت للفريق للمباراة ضد النمسا. لا صحة لما يتردد بأنه لن يستطيع التعافي سريعاً، هناك درجات مختلفة فيما يتعلق بإصابة العضلات من هذا النوع. هناك تقدم في العلاج، والطاقم الطبي يفعل كل ما باستطاعته من أجل إعادته على قدميه». خط الدفاع مشكلة

تؤرق إنجلترا... والإصابات تكلف هولندا ركائز خط الوسط الرئيسيين


مقالات ذات صلة

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

رياضة عالمية ملعب أليانز ستاديوم الوحيد الذي لا يحتاج إلى أعمال بناء وتطوير (رويترز)

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

حذَّرت تقارير صحافية إيطالية من ضرورة تسريع وتيرة العمل الحكومي لضمان بقاء إيطاليا شريكاً في استضافة بطولة كأس أمم أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

مع انتهاء الملحق المؤهل يوم الثلاثاء، اكتملت رسمياً قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية تسفيرين رئيس يويفا (د.ب.أ)

رئيس «يويفا»: إيطاليا مهددة بعدم استضافة «يورو 2032» بسبب ملاعبها السيئة

حذر رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تسفيرين، من أنّ إيطاليا مهدّدة بعدم استضافة «كأس أوروبا 2032» بالشراكة مع تركيا، بسبب حالة ملاعبها

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الأندية الكبرى المشاركة في دوري الأبطال تطالب بزيادة لاعبيها في القوائم الموسم المقبل (ا ف ب)

أندية النخبة تضغط لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا

تضغط أندية النخبة على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا إلى 28 لاعباً، بحجة أن ذلك سيقلل من خطر الإصابات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)

مدير «بي بي سي»: لسنا بحاجة إلى حقوق البث المباشر لنظل مؤثرين

قال أليكس كاي جيلسكي، مدير الرياضة في هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن المؤسسة لا تحتاج إلى امتلاك حقوق البث المباشر لأي رياضة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ يصنع التاريخ... ومواجهة إنجليزية خالصة بين فيلا ونوتنغهام

أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)
أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)
TT

«يوروبا ليغ»: فرايبورغ يصنع التاريخ... ومواجهة إنجليزية خالصة بين فيلا ونوتنغهام

أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)
أستون فيلا حقق فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي (أ.ف.ب)

صنع فرايبورغ الألماني التاريخ بتأهله إلى نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» للمرة الأولى في تاريخه، بفوزه على مضيفه سيلتا فيغو الإسباني 3 -1 في إياب الدور ربع النهائي، الخميس.

وحقق أستون فيلا فوزاً ساحقاً على بولونيا الإيطالي، وفاز نوتنغهام فوريست على بورتو البرتغالي، ليحدّدا مواجهة إنجليزية خالصة في الدور نصف النهائي.

وكان فرايبورغ الذي يشرف عليه المدرب جوليان شوستر قد وضع قدماً في نصف نهائي أوروبي للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوزه 3- 0 ذهاباً في ألمانيا الأسبوع الماضي.

وأكمل الفريق المهمة في فيغو، بفوزه 6 -1 في مجموع المباراتين، بفضل هدف الكرواتي إيغور ماتانوفيتش الافتتاحي (33) وثنائية الياباني يويتو سوزوكي (39 و50).

وسيواجه فرايبورغ في نصف النهائي سبورتينغ براغا البرتغالي الذي حسم تأهله بعدما قلب تأخره بهدفين إلى فوز على مضيفه ريال بيتيس الإسباني 4- 2 بعدما كان تعادلا 1-1 ذهاباً.

وبعدما دوّن فرايبورغ اسمه في التاريخ ببلوغه ربع نهائي بطولة أوروبية للمرة الأولى هذا الموسم، بات بإمكانه الآن أن يتطلع إلى بلوغ النهائي.

وقد بنى الفريق حملته في «يوروبا ليغ» على صلابة دفاعية، حيث لم يستقبل سوى سبعة أهداف في 12 مباراة، لكن هجومه الكاسح كان العامل الحاسم في مباراة الإياب، حيث قضى على آمال سيلتا فيغو في العودة إلى المباراة بهدفين في غضون 6 دقائق فقط في الشوط الأول.

واكتسح أستون فيلا الانجليزي ضيفه بولونيا الإيطالي 4 -0 إياباً، بعدما كان حسم مباراة الذهاب لصالحه 3- 1، ليلتقي في مواجهة إنجليزية خالصة مواطنه نوتنغهام فوريست.

وتناوب على تسجيل أهداف الفريق المضيف أولي واتكنز (16) والأرجنتيني إيمي بونديا (26) ومورغان رودجرز (39) وإيزري كونسا (89).

فاز الإسباني أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، بلقب الدوري الأوروبي أربع مرات، منها ثلاث مرات مع إشبيلية ومرة مع فياريال، كما حلّ وصيفاً في البطولة مع آرسنال.

وبلغ فيلا نصف نهائي أوروبي للمرة الثانية تحت قيادة إيمري، بعد بلوغه المربع الذهبي في مسابقة كونفرنس ليغ عام 2024.

على ملعب سيتي غراوند، فاز نوتنغهام فوريست على ضيفه بورتو المنقوص عددياً 1 -0، بعدما تعادلا 1-1 ذهاباً.

وسجل مورغن غيبس-وايت هدف التأهل في الدقيقة الـ12، بعد 4 دقائق من طرد البولندي يان بدناريك مدافع بورتو بالبطاقة الحمراء.

وبلغ فوريست، بطل أوروبا مرتين، نصف نهائي قاري للمرة الأولى منذ كأس الاتحاد الأوروبي موسم 1983- 1984.

ويشارك الفريق في البطولات الأوروبية للمرة الأولى منذ كأس الاتحاد الأوروبي موسم 1995- 1996.


منع مسؤولي الاتحاد الفلسطيني من دخول كندا لحضور اجتماعات «فيفا»

تم رفض طلبات ثلاثة مسؤولين للحصول على تأشيرات دخول إلى كندا (الاتحاد الفلسطيني)
تم رفض طلبات ثلاثة مسؤولين للحصول على تأشيرات دخول إلى كندا (الاتحاد الفلسطيني)
TT

منع مسؤولي الاتحاد الفلسطيني من دخول كندا لحضور اجتماعات «فيفا»

تم رفض طلبات ثلاثة مسؤولين للحصول على تأشيرات دخول إلى كندا (الاتحاد الفلسطيني)
تم رفض طلبات ثلاثة مسؤولين للحصول على تأشيرات دخول إلى كندا (الاتحاد الفلسطيني)

تقرر منع مسؤولين من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم من دخول كندا قبل اجتماع الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، المقرر عقده في فانكوفر هذا الشهر، قبل انطلاق كأس العالم 2026، حسبما أفاد تقرير صحافي، الخميس.

وتم رفض طلبات ثلاثة مسؤولين للحصول على تأشيرات دخول إلى كندا، ما دفع اتحاد الكرة الفلسطيني لمطالبة فيفا بالتدخل لدى سلطات الهجرة نيابة عنهم، حسبما أفادت صحيفة «الغارديان» البريطانية.

ويأتي هذا وسط مخاوف بشأن قدرة بعض الدول على السفر بحرية للمشاركة في بطولة كأس العالم التي تضم 48 منتخباً للمرة الأولى، والتي ستقام في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك هذا الصيف.

ومن المقرر أن ينعقد الاجتماع السنوي للجمعية العامة لفيفا (كونغرس) بمدينة فانكوفر الكندية في 30 أبريل (نيسان) الحالي، ويرى المسؤولون أنه بمثابة انطلاقة غير رسمية للمونديال المقبل، الذي يبدأ في 11 يونيو (حزيران) المقبل بالعاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي.

وكان المسؤولون الفلسطينيون يأملون أيضاً في استغلال هذا الحدث لمناقشة قضية لعب أندية كرة القدم الإسرائيلية مباريات رسمية في الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، التي يعدّها الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم أرضاً فلسطينية محتلة.

وبعد تقديم اتحاد الكرة الفلسطيني مذكرة لاجتماع الجمعية العامة في عام 2024 بشأن هذه القضية، تعهد فيفا بالتحقيق في اتهامات إقامة مباريات غير قانونية في الأراضي المحتلة.

وأصدر فيفا تقريراً تم نشره أخيراً في مارس (آذار) من هذا العام، قرر فيه عدم اتخاذ أي إجراء بشأن تلك الاتهامات، معترفاً بأن «الوضع القانوني النهائي للضفة الغربية لا يزال مسألة معقدة للغاية وغير محسومة بموجب القانون الدولي العام».

وكان من المتوقع أن يرد اتحاد الكرة الفلسطيني، عبر رئيسه جبريل الرجوب، على التقرير في مؤتمر فانكوفر، مع إمكانية تقديم طعن لاحق إلى محكمة التحكيم الرياضي (كاس).

ومن المرجح أن يكون الرجوب ضمن أحد الأشخاص الثلاثة الذين تم رفض طلباتهم للحصول على تأشيرة لدخول كندا، إلى جانب الأمين العام للاتحاد ورئيس الشؤون القانونية.

وصرح متحدث باسم دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية بأنهم لن يعلقوا على حالات التأشيرات الفردية، مشيراً إلى أن «الطلبات تتم دراستها على أساس كل حالة على حدة بناء على المعلومات التي يقدمها مقدم الطلب».

أضاف المتحدث في تصريحاته إلى «الغارديان»: «يخضع جميع المتقدمين بطلباتهم إلى دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية لاستيفاء شروط الأهلية والقبول، كجزء من الإجراءات، بغض النظر عن جنسيتهم. ويتلقى جميع المتقدمين مراسلات مفصلة من دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية بشأن القرار المتعلق بطلباتهم».

ويأتي قرار رفض منح التأشيرات للمسؤولين وسط مخاوف عامة بشأن الوصول لكأس العالم، في ظل حظر السفر المفروض بالفعل في الولايات المتحدة، حيث تخضع أربعة منتخبات متأهلة للمونديال، وهي هايتي، إيران، كوت ديفوار، والسنغال لنوع من القيود.

وكان السويسري جياني إنفانتينو، رئيس فيفا، أكد أكثر من مرة أنه لن يكون هناك أي تأثير سلبي على سفر المنتخبات أو المشجعين خلال البطولة.

وقال إنفانتينو بعد اجتماع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) العام الماضي: «أعتقد أنه من المهم توضيح هذا الأمر. هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة. الجميع مرحب بهم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة لحضور كأس العالم لكرة القدم العام المقبل. نحن نعمل جاهدين لتحقيق ذلك».


إصابة كريس وود تهدّد حلمه بالمشاركة في كأس العالم

كريس وود (رويترز)
كريس وود (رويترز)
TT

إصابة كريس وود تهدّد حلمه بالمشاركة في كأس العالم

كريس وود (رويترز)
كريس وود (رويترز)

اضطر كريس وود، مهاجم نوتنغهام فورست، إلى الخروج من مباراة فريقه أمام بورتو البرتغالي، الخميس، في إياب دور الثمانية ببطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم؛ وذلك بسبب إصابة في الركبة قد تهدد مشواره مع منتخب نيوزيلندا في كأس العالم.

وتعرَّض قائد المنتخب النيوزيلندي لإصابة في الركبة بعد تدخل من يان بيدناريك، مدافع بورتو، الذي تلقى البطاقة الحمراء بسبب ذلك التدخل في الدقيقة الثامنة.

وواصل وود، الذي غاب عن الفريق لستة أشهر بسبب إصابة في الركبة، اللعب قبل أن يحتاج إلى العلاج مجدداً في الدقيقة الـ15 ثم تم استبداله.

ولم يتضح بعد مدى خطورة الإصابة التي تعرض لها كريس وود.

وسجل المهاجم البالغ من العمر 34 عاماً 20 هدفاً في الموسم الماضي لنوتنغهام فورست، والذي يصارع الهبوط في الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي.

ويوجد منتخب نيوزيلندا في المجموعة السابعة بكأس العالم التي ستنطلق بعد شهرين، إلى جانب منتخبات إيران، ومصر وبلجيكا.