باريلا يمدّد عقده مع إنتر حتى 2029

نيكولو باريلا (رويترز)
نيكولو باريلا (رويترز)
TT

باريلا يمدّد عقده مع إنتر حتى 2029

نيكولو باريلا (رويترز)
نيكولو باريلا (رويترز)

مدّد نيكولو باريلا، المتواجد حالياً في ألمانيا مع المنتخب الإيطالي لخوض كأس أوروبا لكرة القدم، عقده مع إنتر حتى 2029، وذلك وفق ما أعلن الثلاثاء النادي المتوّج بلقب الدوري للموسم المنصرم.

ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية, نقل النادي في بيانه عن باريلا قوله "لم أفكر بالأمر ولو لثانية واحدة. أنا أؤمن بمشروع إنتر وأردت أن يُحسَم الأمر رسمياً قبل كأس أوروبا" التي تنطلق الجمعة في ألمانيا.

وكان لاعب الوسط البالغ 27 عاماً من العناصر الأساسية التي ساهمت في قيادة فريق المدرب سيموني إنزاغي إلى لقب الدوري الإيطالي للموسم المنصرم من دون أي منافسة.

حيث خاض باريلا خلال هذا الموسم 48 مباراة في جميع المسابقات، بينها 37 في الدوري المحلي، مسجلاً هدفين وصانعاً 6 تمريرات حاسمة.

وبعدما تأسّس كروياً في كالياري، وصل باريلا إلى إنتر عام 2019 وتوّج مع الفريق اللومباردي بلقب الدوري عامي 2021 و2024 وبالكأس المحلية عامي 2022 و2023.

وبعدما كان من العناصر المؤثرة في مشوار إيطاليا نحو إحراز كأس أوروبا صيف 2021، يُعتبر باريلا من الركائز الأساسية في تشكيلة المدرب لوتشانو سباليتي خلال نهائيات ألمانيا 2024، لاسيما أنه أفضل هداف في التشكيلة الحالية بتسعة أهداف في 53 مباراة.

وغاب نجم إنتر عن الحصة التمرينية الأولى للمنتخب بعد وصوله إلى ألمانيا الثلاثاء بسبب إصابة عضلية في الفخذ أبعدته عن المباراتين الوديتين الاستعداديتين ضد تركيا (0-0) الثلاثاء والبوسنة والهرسك (1-0) الأحد.

وبدا سباليتي واثقاً من تعافي اللاعب في الوقت المناسب من أجل خوض المباراة الأولى لحامل اللقب ضد ألبانيا السبت في دورتموند.

وكان قد قال الاتحاد الإيطالي لكرة القدم السبت "إنه يتوقع عودة باريلا إلى التمارين في الأيام المقبلة بعدما كشفت الفحوصات أنه تعافى بشكل جيد".ثم تطرّق سباليتي إلى ذلك أمام الصحافيين، قائلاً "كنا متفائلين جداً منذ البداية لأن الوضع (الإصابة) كان تحت السيطرة. لن يكون متوفراً للمباراة في إمبولي (الأحد ضد البوسنة والهرسك)، لكننا واثقون أنه سيكون (متوفراً) ضد ألبانيا".


مقالات ذات صلة

عودة روما إلى دوري الأبطال تنتعش من جديد بتعثر ميلان ويوفنتوس

رياضة عالمية عودة روما إلى دوري الأبطال تنتعش من جديد بتعثر ميلان ويوفنتوس (إ.ب.أ)

عودة روما إلى دوري الأبطال تنتعش من جديد بتعثر ميلان ويوفنتوس

أنعش روما آماله بالعودة إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا بقوة قبل رحلته إلى بارما الأحد ضمن المرحلة 36 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية ليفاندوفسكي (رويترز)

يوفنتوس يصرف النظر عن ليفاندوفسكي

التقى وكيل النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي بمسؤولي عدد من الأندية الإيطالية، بما فيها ميلان ويوفنتوس.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية ماوريتسيو ساري المرشح الأبرز لتدريب نابولي (إ.ب.أ)

ساري المرشح الأبرز لخلافة كونتي في نابولي

رجّحت تقارير صحافية إيطالية أن ماوريتسيو ساري هو المرشح الأبرز لتدريب نابولي في الموسم المقبل 2026 - 2027، حال الاستغناء عن المدرب الحالي أنطونيو كونتي.

«الشرق الأوسط» (نابولي)
رياضة عالمية لوكا مودريتش نجم خط وسط ميلان (رويترز)

مودريتش يدعم صفوف ميلان بالمباراة الأخيرة هذا الموسم

أكدت تقارير صحفية أن لوكا مودريتش نجم خط وسط ميلان حضر في مقر تدريبات الفريق الثلاثاء، ليعزز آمال ناديه في إمكانية مشاركته بالمباراة الأخيرة هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية ماوريتسيو ساري (إ.ب.أ)

مدرب لاتسيو يهاجم رابطة الدوري الإيطالي بسبب «ديربي العاصمة»

شن المدرب المخضرم ماوريتسيو ساري، المدير الفني لفريق لاتسيو، هجوماً لاذعاً على مُنظمي بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)

كاريك: مستقبلي ليس أولوية… الأهم إنهاء الموسم بقوة ليونايتد

مايكل كاريك (أ.ب)
مايكل كاريك (أ.ب)
TT

كاريك: مستقبلي ليس أولوية… الأهم إنهاء الموسم بقوة ليونايتد

مايكل كاريك (أ.ب)
مايكل كاريك (أ.ب)

قال مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، الخميس، إنه يشعر بالقلق بشأن إنهاء «الشياطين الحمر» للموسم بأفضل صورة ممكنة، أكثر من قلقه حول مستقبله في ملعب «أولد ترافورد».

وعاد لاعب خط وسط يونايتد السابق إلى أحد عمالقة كرة القدم الإنجليزية كمدرب مؤقت حتى نهاية الموسم، وذلك بعد فترة وجيزة من مغادرة المدرب السابق البرتغالي روبن أموريم في يناير (كانون الثاني) بسبب سوء النتائج.

وشهدت مسيرة «الشياطين الحمر» تحسناً ملحوظاً بفضل كاريك، حيث ضمن فوزهم على الغريم التقليدي ليفربول 3-2، الأحد، تأهلهم لمسابقة دوري أبطال أوروبا قبل 3 جولات من نهاية الموسم.

ورغم ذلك، لا يزال مستقبل كاريك على المدى الطويل غير واضح، وهو وضع قد يؤثر على سياسة الانتقالات في يونايتد بعد انتهاء الموسم الحالي.

وقال كاريك قبل مواجهة سندرلاند، السبت: «الوضوح مهم»، وأضاف: «أعتقد أن التقدم للأمام حصل في الوقت المناسب، تحديداً في نهاية الموسم، حيث أنهينا الموسم بقوة ووضعنا أنفسنا في مركز جيد».

وتابع: «وبالطبع، بالنسبة لوضعي الحالي وما يخبئه المستقبل، أعتقد أن هذا هو التوقيت الطبيعي. لطالما كان الحديث يدور حول هذا الأمر قرب نهاية الموسم، إن لم يكن في نهايته بالفعل، لذا لم يتغير شيء في الواقع، بصراحة».

وعندما سُئل عن سبب عدم تعزيز مركزه ظاهرياً بعد ضمان المشاركة في دوري الأبطال، أجاب: «لم يمضِ على ذلك سوى أيام، ونحن نركز أيضاً على إنهاء الموسم بقوة. أتفهم السؤال، وأتفهم توقيته، ولكن من وجهة نظري، في هذه المرحلة، الأمر يتعلق بوضع الفريق في المكان المناسب لإنهاء الموسم بقوة».

وأردف المدرب، البالغ 44 عاماً: «ثم، كما قلت دائماً، وأنا مطمئن حيال ذلك، سيتم حل الأمر عندما يحين وقته. بعض الأمور خارجة عن إرادتي، لذا سنرى ما سيحدث».

وبينما التزم كاريك الصمت بشأن مستقبله، أيّده العديد من لاعبيه للاستمرار في منصبه، حيث صرّح كوبي ماينو، الذي سجّل هدف الفوز على ليفربول، أن الفريق مستعد للتضحية من أجله.

وعن توليه منصب المدرب الدائم بدلاً من المؤقت، أجاب كاريك: «سؤال وجيه. لقد قلت منذ البداية إني لم أتعامل مع أي يوم هنا من منظور القرارات قصيرة الأجل».

واستطرد قائلاً: «لا أعلم إن كان هذا يختلف عن وجهة نظر الآخرين. لكني أنا والجهاز الفني اتخذنا قرارات تصبّ في مصلحة الفريق كله، وفي مصلحة اللاعبين بشكل فردي، وكيفية معاملتهم ومحاولة تطويرهم».

وختم: «ربما سنرى، لا أعلم. لكن بالتأكيد، من وجهة نظري، اتبعتُ الطريقة التي أراها الأنسب».


تفاقم أزمة غرفة لاعبي ريال مدريد بعد مشاجرة جديدة

المشاجرات في ريال مدريد لا تتوقف (د.ب.أ)
المشاجرات في ريال مدريد لا تتوقف (د.ب.أ)
TT

تفاقم أزمة غرفة لاعبي ريال مدريد بعد مشاجرة جديدة

المشاجرات في ريال مدريد لا تتوقف (د.ب.أ)
المشاجرات في ريال مدريد لا تتوقف (د.ب.أ)

لم تهدأ التوترات داخل غرفة لاعبي ريال مدريد بعد المشادة التي وقعت أمس الأربعاء بين الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي والفرنسي أوريل تشواميني، بل زادت حدتها في الساعات الأخيرة.

ووفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية، فقد وقع حادث جديد خطير للغاية داخل غرفة خلع الملابس، ما استدعى عقد اجتماع طارئ، حيث يدرس النادي اتخاذ الإجراءات اللازمة.

ويتورط في الواقعة الأخيرة كل من فالفيردي وتشواميني أيضاً، والتي وصفت بالواقعة الخطيرة للغاية، من خلال بعض أعضاء الفريق.

وتصاعد الشجار منذ البداية، ما استدعى تدخل أعضاء الفريق، وانتهى الأمر بنقل اللاعب الأوروغوياني إلى المستشفى.

وبعيداً عن كونها حادثة منعزلة، فإن هذه المواجهة تؤكد التدهور الواضح في الانسجام الداخلي للفريق في وقت حساس للغاية، وتزعم مصادر أن هذا الخلاف الجديد كان أسوأ بكثير من ذلك الذي وقع أمس في مقر التدريبات.

وعلمت «ماركا» من مصادر داخل غرفة خلع الملابس أن فالفيردي رفض مصافحة تشواميني صباح اليوم، ما أدى إلى توتر الحصة التدريبية، والتي انتهت بمشادة كلامية حادة في غرفة الملابس بعد انتهاء التدريبات.

وخلال الاشتباك الذي حدث لاحقاً، ودون قصد من تشواميني ودن استفزاز منه، تلقى فالفيردي ضربة قوية تسببت له بجرح استدعى نقله للمستشفى.

وأدى ما حدث إلى عقد اجتماع طارئ في غرفة اللاعبين بعد دقائق من المشادة، بحضور خوسيه أنخيل سانشيز، المدير العام للفريق، ولم يغادر أي لاعب ملعب التدريب من أجل حضور هذا الاجتماع الاستثنائي، والهدف منه هو وضع حد لهذه المشكلات، ومحاولة احتواء التوتر المتصاعد، والذي يثير قلقاً بالغاً على أعلى المستويات في النادي.

ويسود التوتر الشديد حالياً في ريال مدريد مع وجود توترات وانقسامات داخلية، وشعور متزايد بأن الوضع ما زال بعيداً عن الحل.


دورة روما: ماريا تودّع بهزيمة ثقيلة أمام سيرستيا

حضور جماهيري لدورة روما للتنس (رويترز)
حضور جماهيري لدورة روما للتنس (رويترز)
TT

دورة روما: ماريا تودّع بهزيمة ثقيلة أمام سيرستيا

حضور جماهيري لدورة روما للتنس (رويترز)
حضور جماهيري لدورة روما للتنس (رويترز)

تعرضت الألمانية تاتيانا ماريا لهزيمة ثقيلة في الدور الثاني من دورة روما المفتوحة للتنس، وذلك بعد بداية موفقة لفريق التنس الألماني للسيدات في البطولة.

وخرجت ماريا (38 عاماً) من البطولة المُقامة على الملاعب الرملية، بعد خسارتها أمام الرومانية سورانا سيرستيا بنتيجة 2 / 6 و0/ 6.

وانتهت المباراة بالنسبة للاعبة السوابية، «القادمة من غرب ألمانيا»، في 54 دقيقة فقط.

وعلى غرار ماريا، كانت لورا سيجموند وإيفا ليس قد تجاوزتا عَقبتي الدور الأول في بطولة رابطة محترفات التنس ذات الـ1000 نقطة. أما تامارا كورباتش، فهي اللاعبة الألمانية الوحيدة التي خرجت من الدور الأول.

وتستعد لاعبات التنس المحترفات لبطولة فرنسا المفتوحة، التي تنطلق في 24 مايو (أيار) في باريس، من خلال بطولة روما المقامة في العاصمة الإيطالية.