إطارات صور رقمية جديدةhttps://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5029683-%D8%A5%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9
أطلقت شركة «ماي فيرست myFirst» لتكنولوجيا الأطفال، إطارات صور رقمية جديدة «فرايم دودل Frame Doodle» و«فرايم لايف Frame Live».
وجرى تصميم كل «دودل»، مقاس 9 بوصات (129 دولاراً)، و«لايف» مقاس 10 بوصات (149 دولاراً)، لإبقاء الأصدقاء وأفراد العائلة على اتصال، عبر عرض فوري للصور ومقاطع الفيديو الرقمية، بغضّ النظر عن المسافة بينهم. ويعمل الإطاران مع تطبيق myFirst Circle لكل من «آي أو إس» و«أندرويد» للوصول لتحميل الصور.
• إطار «فرايم دودل»: يتميز إطار الصور الرقمي هذا بتصميم أنيق وعصري ومثالي للأسر التي لديها أطفال صغار. كما أن التصميم متين وصديق للأطفال، علاوة على مجموعة من الميزات الجذابة القادرة على اجتذاب العقول الصغيرة وتشجيع الإبداع. وتتمثل إحدى الميزات في أنه يتيح للأطفال الرسم مباشرة على سطح الإطار.
«فرايم دودل»
علاوة على ذلك، يتميز الإطار بشاشة مضادة للتوهج ومقاومة لبصمات الأصابع، ما يجعلها متوافقة مع وضعها على أي رف أو مكتب تقريباً. ويمكن تشغيل شاشة التوقف في الوضع الليلي، ما يضمن إيقاف تشغيل الشاشة حتى الصباح. ومن أجل المساعدة على الاستيقاظ، يعمل إطار الصور الرقمي «دودل» على محاكاة شروق الشمس الطبيعي، مع أصوات منبهات شروق الشمس.
ويمكن وضع الإطار رأسياً أو أفقياً، وستضمن ميزة التدوير التلقائي توفير اتجاه الصورة المناسب للعرض.
• إطار«فرايم لايف»: على الجانب الآخر، يحمل هذا الإطار الكثير من الميزات نفسها، لكنه يتميز بشاشة أكبر ونسبة عرض إلى ارتفاع تبلغ 16 – 10، كما يتميز بمظهر عصري وإطار خشبي قابل للفصل.
ويحتوي كلا الإطارين على ميزة توفير الطاقة واكتشاف الحركة. وينطلق الإطاران في العمل بمجرد أن يسير بالقرب منهما أي شخص، وينطفئان عندما يبتعد عنهما. ويتضمن الإطاران أجهزة ضبط وقت وميزات تساعد على النوم بالاعتماد على الضوضاء البيضاء. يمكن مزامنة الإطارات مع أجهزة «ماي فيرسن» الأخرى للحصول على موجز مشترك للصور والفيديوهات.
كما يتضمن موقع الشركة ملحوظة تشير إلى أنه ستتاح قريباً حافظات حماية ملونة. وستوفر هذه الحافظات طبقة من الحماية، وتكون متاحة بألوان مختلفة لتتناسب مع حالتك المزاجية أو أسلوبك أو الموسم الحالي.
دراسة تسأل: هل يحتاج الذكاء الاصطناعي إلى «الحكمة» ليصبح أكثر موثوقية؟https://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5247524-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%A3%D9%84-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%88%D8%AB%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%A9%D8%9F
دراسة تسأل: هل يحتاج الذكاء الاصطناعي إلى «الحكمة» ليصبح أكثر موثوقية؟
تقترح دراسة من جامعة واترلو إدماج عناصر من الحكمة البشرية في تصميم أنظمة الذكاء الاصطناعي (بيكسلز)
تزداد قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي بسرعة، لكنّ عدداً من الباحثين يرون أن القدرة الحسابية للذكاء الاصطناعي وحدها لا تكفي. فمع تطور هذه التقنيات، يبرز اتجاه بحثي جديد يدعو إلى التركيز على عنصر مختلف من خلال جعل الآلات أكثر حكمة في كيفية استخدام هذا الذكاء وليس أكثر ذكاءً فقط.
وفي هذا السياق، قدّم فريق بحثي متعدد التخصصات بقيادة باحثين من جامعة واترلو الكندية خريطة طريق تهدف إلى إدماج عناصر من «الحكمة البشرية» في أنظمة الذكاء الاصطناعي. ويجمع هذا العمل بين مجالات علم النفس وعلوم الحاسوب والهندسة، في محاولة لإعادة التفكير في كيفية اتخاذ الآلات للقرارات في البيئات المعقدة.
ما بعد الذكاء الحسابي
شهدت أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة خصوصاً النماذج اللغوية الكبيرة، تقدماً لافتاً في مجالات مثل توليد النصوص وكتابة الشيفرات وتحليل البيانات. غير أن هذه الأنظمة لا تزال تواجه صعوبة عندما يتعلق الأمر بالمواقف الغامضة أو المشكلات التي تتطلب حكماً وتقديراً بدلاً من مجرد معالجة المعلومات.
ويرى الباحثون أن الفارق يكمن في التمييز بين الذكاء والحكمة. فالذكاء يمكّن الآلة من اكتشاف الأنماط وتحليل البيانات وإنتاج الإجابات، بينما تتضمن الحكمة مجموعة أوسع من القدرات المعرفية مثل إدراك حدود المعرفة، والنظر إلى القضايا من زوايا متعددة، والتكيف مع السياقات المتغيرة. وغالباً ما يعتمد البشر على هذه القدرات عند التعامل مع المواقف الاجتماعية المعقدة أو الأحداث غير المتوقعة، وهي مهارات ما زالت أنظمة الذكاء الاصطناعي تفتقر إليها رغم قوتها الحسابية.
يرى باحثون أن القدرة الحسابية للذكاء الاصطناعي وحدها لا تكفي لاتخاذ قرارات مناسبة في البيئات المعقدة (رويترز)
تعليم الآلات التفكير في تفكيرها
يقترح الباحثون أن أحد المسارات الممكنة لتطوير أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر قدرة يتمثل في بناء نوع من «الميتامعرفة» (Metacognition)، أي قدرة النظام على التفكير في طريقة تفكيره الخاصة.
ويمكن لهذه القدرة أن تسمح للأنظمة الذكية بإدراك حدود معرفتها، والنظر في تفسيرات بديلة، وتعديل استجاباتها وفق السياق. وبدلاً من تقديم إجابة واحدة بثقة عالية، قد يكون النظام قادراً على التعبير عن درجة من عدم اليقين أو عرض عدة وجهات نظر محتملة. ويعتقد الباحثون أن إدماج مثل هذه الآليات قد يجعل الذكاء الاصطناعي أكثر موثوقية عند التعامل مع المشكلات التي لا تمتلك حلولاً واضحة أو محددة.
تحويل الحكمة إلى عناصر قابلة للقياس
يواجه مفهوم «الحكمة» تحدياً أساسياً، إذ غالباً ما يُنظر إليه باعتباره مفهوماً فلسفياً أو مجرداً. ولذلك يقترح الفريق البحثي تفكيكه إلى مكونات يمكن قياسها وتطبيقها في النماذج الحسابية.
من بين هذه المكونات ما يُعرف بالتواضع المعرفي، أي قدرة النظام على الاعتراف بأن المعلومات المتاحة قد تكون غير كاملة. كما يشمل ذلك البحث عن وجهات نظر متعددة قبل الوصول إلى نتيجة، إضافة إلى الحساسية للسياق، أي القدرة على تعديل طريقة التفكير حسب الظروف المحيطة. ويرى الباحثون أن ترجمة هذه الخصائص إلى أطر حاسوبية قد تسمح مستقبلاً بتصميم أنظمة ذكاء اصطناعي تتضمن هذه السمات ضمن آليات اتخاذ القرار.
يقترح الباحثون تحويل مفاهيم مثل التواضع المعرفي وفهم السياق إلى عناصر قابلة للقياس داخل النماذج الحسابية
الحاجة إلى معايير تقييم جديدة
جزء آخر من خريطة الطريق المقترحة يتعلق بتطوير أدوات تقييم جديدة لقياس مدى قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على التعامل مع التفكير المعقد. فمعظم الاختبارات الحالية تركز على مهارات محددة مثل فهم اللغة أو حل الألغاز المنطقية. إلا أن الباحثين يرون أن هذه الاختبارات لا تعكس نوع الحكم المطلوب في البيئات الواقعية. ولهذا يقترحون تطوير معايير تقيس كيفية تعامل الأنظمة مع عدم اليقين أو المعلومات المتناقضة أو المعضلات الأخلاقية، وهي مجالات تتطلب نوعاً من التفكير الأقرب إلى الحكمة.
لكن لماذا يكتسب هذا التوجه أهمية الآن؟
تأتي الدعوة إلى تطوير «ذكاء اصطناعي أكثر حكمة» في وقت تتوسع فيه استخدامات هذه التقنيات في مجالات حساسة مثل الرعاية الصحية والتمويل وصنع السياسات العامة.
ومع دخول الخوارزميات في عمليات تؤثر بشكل مباشر في حياة البشر، يحذر الباحثون من أن الذكاء الحسابي وحده قد لا يكون كافياً. فالأنظمة يجب أن تكون قادرة أيضاً على التعامل مع التعقيد والمسؤولية بطريقة أكثر توازناً. فمن دون هذه القدرات، قد تنتج الأنظمة قرارات تبدو صحيحة تقنياً لكنها غير مناسبة للسياق الاجتماعي أو الإنساني، وهو ما قد يقوض الثقة في الأنظمة المؤتمتة.
نحو أنظمة أكثر مسؤولية
يشدد الباحثون على أن الهدف ليس إعادة إنتاج الحكمة البشرية بالكامل داخل الآلات، بل تطوير أنظمة قادرة على التعامل مع عدم اليقين بطريقة أكثر مسؤولية والتعاون بشكل أفضل مع المستخدمين البشر.
وقد يؤدي ذلك عملياً إلى تطوير أنظمة أكثر شفافية في طريقة تفكيرها، وأكثر قدرة على التكيف مع المواقف الجديدة، وأكثر انسجاماً مع الأهداف البشرية. كما قد يسهم هذا النهج في تحسين سلامة الأنظمة، إذ إن الأنظمة القادرة على إدراك حدودها أو تقييم عدة نتائج محتملة قد تكون أقل عُرضة لتقديم إجابات مضللة أو مفرطة في الثقة.
يبقى تطوير ذكاء اصطناعي قائم على مبادئ الحكمة تحدياً بحثياً طويل الأمد. فخريطة الطريق المقترحة تقدم إطاراً أولياً، لكنها تؤكد أن تحقيق هذه الرؤية سيتطلب تعاوناً واسعاً بين تخصصات متعددة. ومع استمرار تطور قدرات الذكاء الاصطناعي، قد يتحول السؤال الأساسي من مدى ذكاء الآلات إلى مدى قدرتها على استخدام هذا الذكاء بحكم وتبصر.
هاتف «روبوتي» يرقص ويتفاعل مع المستخدم (فيديو)https://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5247510-%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D9%82%D8%B5-%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88
قد يبدو الهاتف الجديد من شركة «Honor» الصينية كأي هاتف ذكي تقليدي للوهلة الأولى، لكن نظرةً أقرب تكشف عن مفاجأة لافتة: كاميرا خلفية تنبثق عبر ذراع آلية متحركة، تمنح الجهاز سلوكاً أقرب إلى «الروبوت» منه إلى الهاتف المعتاد. وفقاً لصحيفة «تليغراف».
هذه الكاميرا، التي تتحرك بسلاسة للحفاظ على ثبات التصوير، ليست مجرد أداة تقنية، بل هي جوهر الفكرة التي تراهن عليها الشركة. فالهاتف الجديد لا يكتفي بتنفيذ الأوامر الصوتية، بل يتفاعل مع ما يراه حوله، ويتجاوب مع المستخدم بحركات تعبيرية، بل يمكنه حتى الرقص على وقع الموسيقى، في محاولة لإضفاء طابع «شخصي» غير مألوف على الأجهزة الذكية.
وخلال معاينة أولية للجهاز في معرض «Mobile World Congress» في برشلونة، بدا واضحاً أن «Honor» تسعى إلى نقل الهاتف الذكي من مجرد أداة وظيفية إلى «رفيق رقمي» أكثر تفاعلاً وحضوراً.
شخصية رقمية... لا مجرد كاميرا
إضافة ذراع تثبيت (gimbal) إلى الهاتف لا تكفي وحدها لتحويله إلى «روبوت». ما يميز هذا الجهاز هو طبقة الذكاء الاصطناعي التي تقف خلف الكاميرا، مانحةً الهاتف قدراً من «الشخصية» الرقمية.
فالكاميرا هنا ليست فقط لالتقاط الصور، بل تؤدي دور وسيلة تحكم وتفاعل. الهاتف يتتبع وجه المستخدم في أثناء مكالمات الفيديو ليبقيه داخل الإطار، ويستجيب بحركات مثل الإيماء أو الالتفات، بل يُظهر ما تسميه الشركة «لغة جسد عاطفية».
يأتي هذا التوجه امتداداً لمسارٍ شهدته الهواتف في السنوات الأخيرة، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي يقدم تجارب أكثر تخصيصاً للمستخدم. غير أن «Honor» تحاول الذهاب خطوةً أبعد، عبر تحويل التفاعل من نصوص جامدة إلى حركات فيزيائية محسوسة.
موقع «Honor»
استخدامات عملية... ولمسة استعراضية
من الناحية العملية، تتيح مرونة الكاميرا سيناريوهات مفيدة. فمثلاً، في أثناء الطهي أو الحركة داخل المنزل، يستطيع الهاتف تتبع المستخدم تلقائياً خلال مكالمة فيديو، مما يقلل الحاجة إلى تثبيت الجهاز يدوياً.
كما يمكن وضع الهاتف على أي سطح، لتقوم الكاميرا بالدوران وتحديد موقع المستخدم والتقاط الصور دون عناء. وتوفر الذراع الآلية مستويات ثبات وخيارات تصوير تتجاوز ما تقدمه الهواتف التقليدية.
لكن الجانب الأكثر إثارة وربما الأكثر جدلاً، هو ميزات «الرفيق الرقمي». فقد عُرض الهاتف وهو يرقص مع الموسيقى، ويتظاهر بالنوم كحيوان أليف لطيف بانتظار إيقاظه «للعب»، في محاولة واضحة لإضفاء بُعد عاطفي على العلاقة بين الإنسان والجهاز.
بل يمكن للمستخدم أن يسأل الهاتف، عبر الكاميرا المدعومة بالذكاء الاصطناعي، عن رأيه في مظهره، في تجربة تقول الشركة إنها تمنح الجهاز «شخصية» حقيقية... وإن كان مدى الثقة بالإجابة يبقى سؤالاً مفتوحاً.
موقع «Honor»
تقنية مصغّرة بطموح كبير
تعتمد الفكرة على ذراع تثبيت ثلاثية المحاور (pan وtilt وroll)، وهي تقنية معروفة في معدات التصوير الاحترافية والطائرات المسيّرة. وتقول «Honor» إنها نجحت في تقليص حجم محركات الذراع بنسبة 70 في المائة ليتسنى دمجها داخل الهاتف.
وعند إغلاق الذراع تحت الغطاء الخلفي المنزلق، يصبح حجم الهاتف قريباً من الهواتف الرائدة الحالية، مع تصميم لا يبتعد كثيراً عن المألوف.
Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended
تقرير: نظارات «ميتا» تتجسس على مرتديها في المرحاضhttps://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5247404-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%8A%D8%AA%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D8%B3%D8%B3-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D8%B6
زعم تقرير صحافي أن لقطات مصورة بنظارات «ميتا» الذكية المزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي، التي تتضمن أشخاصاً يخلعون ملابسهم أو يجلسون في المرحاض، تُشاهد من قبل موظفين في مجال التكنولوجيا على بُعد آلاف الأميال، بهدف تحسين قدرة الذكاء الاصطناعي.
وأفادت صحيفة «تلغراف» البريطانية بأن مقاطع الفيديو الملتقطة بنظارات «ميتا»، التي يبلغ سعرها 300 جنيه إسترليني والمزودة بكاميرات وميكروفونات مدمجة، تُرسل إلى مراكز الاتصال في نيروبي بكينيا، للمراجعة.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفتا «غوتنبرغ بوستن» و«سفينسكا داغبلادت» السويديتان، ادعى موظفون في كينيا أنهم شاهدوا مقاطع فيديو يبدو أنها تتضمن أشخاصاً يذهبون إلى المرحاض، أو يخلعون ملابسهم، أو خلال لحظات تعري. وقال أحد الموظفين: «في بعض مقاطع الفيديو، يمكنك رؤية شخص يذهب إلى المرحاض، أو يخلع ملابسه. لا أعتقد أنهم يعلمون، لأنهم لو كانوا يعلمون لما قاموا بالتسجيل». وأدعى أحد العاملين: «نرى كل شيء، من غرف المعيشة إلى الأجساد العارية».
تتيح نظارات «ميتا» المدعومة بالذكاء الاصطناعي لمستخدميها التحدث إلى روبوت دردشة يعمل بالذكاء الاصطناعي بقول عبارة: «مرحباً ميتا». ويمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لتفعيل الكاميرا المدمجة، مما يسمح لهم بإجراء مكالمات فيديو مباشرة أو التقاط الصور والفيديوهات.
تزعم «ميتا» أن نظاراتها الذكية «مصممة للحفاظ على الخصوصية»، وأن المستخدمين «يتحكمون» في بياناتهم. تحتوي النظارات الذكية على ضوء يضيء عند التسجيل.
مع ذلك، تشير سياسة خصوصية «ميتا» للذكاء الاصطناعي إلى: «في بعض الحالات، ستراجع (ميتا) تفاعلاتك مع أنظمة الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك محتوى محادثاتك أو رسائلك معها، وقد تكون هذه المراجعة آلية أو يدوية (بشرية)». وتضيف سياسة الخصوصية: «لا تشارك معلومات لا ترغب في أن تستخدمها أنظمة الذكاء الاصطناعي أو تحتفظ بها، مثل المعلومات المتعلقة بمواضيع حساسة».
حسب التقرير، تُرسل مقاطع الفيديو الملتقطة بنظارات الذكاء الاصطناعي من شركة «ميتا» أحياناً إلى العاملين في شركة «سما»، وهي شركة تقنية. يعمل هؤلاء العاملون مُصنِّفين للبيانات، ويتقاضون أجراً مقابل مراجعة مقاطع الفيديو وتصنيفها.
وأفاد تقرير «تلغراف» بأن هذه الكمية الهائلة من بيانات الفيديو تُستخدم لتحسين برمجيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بشركة التكنولوجيا العملاقة. ولم يتضح بعدُ ما إذا كانت لقطات قد تُعتبر حساسة ستُضمّن في بيانات التدريب هذه.
سبق أن اتُهمت شركات التكنولوجيا العملاقة بالتجسس على محادثات اعتبرها المستخدمون خاصة لتعزيز منتجاتها القائمة على الذكاء الاصطناعي. وذكرت صحيفة «الغارديان»، في عام 2019، أن شركة «آبل» كانت تراقب مقاطع من محادثات سيري لتحسين روبوت الدردشة الخاص بها. ودفعت «آبل» في نهاية المطاف تسوية بقيمة 95 مليون دولار (71.4 مليون جنيه إسترليني) بعد مزاعم بانتهاكات للخصوصية، على الرغم من أنها لم تُقرّ بارتكاب أي مخالفة.
كما تحتفظ تطبيقات روبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي بسجل لجميع المحادثات، وقد أقرت باستخدام هذه البيانات لتحسين روبوتاتها. وتُعرّض الرسائل الشخصية مع هذه الروبوتات لخطر مشاركتها مع مراجعين بشريين في مختبرات الذكاء الاصطناعي، إما لتدريب تقنياتها وإما لإجراء فحوصات السلامة.
كما تم نشر آلاف المحادثات مع «روبوت الدردشة ميتا»، الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي، دون علم المستخدمين العام الماضي بعد نقرهم على زر «مشاركة» الرسائل. وتضمنت العديد من هذه المحادثات تفاصيل شخصية خاصة أو محرجة.
قال متحدث باسم شركة «ميتا» لصحيفة «تلغراف»: «عندما يشارك المستخدمون محتوى مع (ميتا إيه آي)، كما تفعل الشركات الأخرى، نستعين أحياناً بمتعاقدين لمراجعة هذه البيانات بهدف تحسين تجربة المستخدمين مع النظارات، وفقاً لما هو منصوص عليه في سياسة الخصوصية الخاصة بنا. تُصفّى هذه البيانات أولاً لحماية خصوصية المستخدمين»، وأضاف: «نحن نولي حماية بيانات المستخدمين أهمية قصوى، ونسعى باستمرار إلى تطوير جهودنا وأدواتنا في هذا المجال».