«المركزي الألماني» يحذر من التضخم المستمر وضغوط الأجور

الإنتاج الصناعي ينخفض والصادرات ترتفع

العلم الوطني الألماني يرفرف في برلين (رويترز)
العلم الوطني الألماني يرفرف في برلين (رويترز)
TT

«المركزي الألماني» يحذر من التضخم المستمر وضغوط الأجور

العلم الوطني الألماني يرفرف في برلين (رويترز)
العلم الوطني الألماني يرفرف في برلين (رويترز)

حذر المصرف المركزي الألماني (بوندسبنك)، يوم الجمعة، من أن التضخم في ألمانيا يبدو عنيداً ومستمراً، مدفوعاً بالارتفاع القوي المستمر في الأجور، وذلك بعد يوم واحد من خفض «المركزي الأوروبي» أسعار الفائدة بناءً على تحسن توقعات نمو الأسعار.

وانخفض التضخم من خانة العشرات في أواخر عام 2022، لكن يبدو أن «الميل الأخير» من الانكماش أصبح صعباً بشكل خاص، ومن المرجح أن يعزز تحذير أكبر اقتصاد في منطقة اليورو التوقعات بأن أسعار الفائدة لن تنخفض إلا ببطء، وفق «رويترز».

وقال «المركزي الألماني» في تحديث نصف سنوي لتوقعاته الاقتصادية: «يثبت التضخم أنه عنيد، خصوصاً في قطاع الخدمات، إذ يُعد النمو القوي للأجور وضغوط التكلفة الناتجة عنه من العوامل الرئيسية».

وبدا «المركزي الألماني» قلقاً بشكل خاص بشأن توقعات الأجور، بعد التوسع السريع والمفاجئ الذي شهدته في الربع الأول.

وأضاف: «من المتوقَّع أن ترتفع الأجور المتفق عليها بشكل حاد، خصوصاً هذا العام، وتستمر في تحقيق نمو قوي بعد ذلك».

ويتوقع المصرف الآن أن يبلغ التضخم في أكبر اقتصاد في منطقة اليورو 2.8 في المائة هذا العام، بعد توقع سابق بـ2.7 في المائة قبل 6 أشهر، و2.7 في المائة في عام 2025، مقابل 2.5 في المائة التي تم توقعها سابقاً.

وقال ناغل: «في حين أن معدل التضخم في ألمانيا مستمر في الانخفاض، فإن وتيرة الانخفاض ضعيفة. نحن في مجلس إدارة (المركزي الأوروبي) لا نتحرك بشكل تلقائي فيما يتعلق بخفض أسعار الفائدة».

وفي الوقت نفسه، من المرجح أن يتوسع الاقتصاد بشكل طفيف فقط هذا العام، حتى لو كان من المحتمل أن يتسارع التعافي في النصف الثاني من العام، وفقاً للمصرف.

وقال «المركزي الألماني» إن النمو يُتوقع الآن أن يبلغ 0.3 في المائة فقط هذا العام، وهو أقل من التوقعات السابقة البالغة 0.4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول)، ثم من المقرر أن يرتفع إلى 1.1 في المائة العام المقبل، مقابل التوقعات السابقة البالغة 1.2 في المائة.

وواجه الاقتصاد الألماني صعوبات في معظم فترات العام الماضي؛ إذ دخل قطاعه الصناعي الضخم في ركود عميق بسبب ضعف مبيعات الصادرات.

ومع ذلك، فقد تحسَّن الطلب في الأشهر الأخيرة، ما يُشير إلى أن اقتصادات ألمانيا ومنطقة اليورو ككل، ربما تكون قد وصلت إلى القاع، وأن التعافي البطيء والضعيف الذي طال انتظاره من صانعي السياسة قد يكون جارياً.

وقال ناغل: «يخرج الاقتصاد الألماني من فترة الضعف الاقتصادي».

الإنتاج الصناعي ينخفض

على صعيد آخر، أظهرت بيانات صادرة عن «مكتب الإحصاء الاتحادي»، يوم الجمعة، أن الإنتاج الصناعي الألماني انخفض بنسبة 0.1 في المائة في أبريل (نيسان) مقارنة بالشهر السابق، وذلك بسبب ضعف قطاع البناء. وكان المحللون الذين استطلعت آراؤهم «رويترز» قد توقعوا ارتفاعاً بنسبة 0.3 في المائة.

ويعود هذا الانخفاض المفاجئ إلى قطاع صناعة السيارات، وهو محرك رئيسي للاقتصاد الألماني، الذي شهد نمواً بنسبة 4.2 في المائة على أساس شهري. ومع ذلك، فقد عانى قطاع البناء من انخفاض بنسبة 2.1 في المائة في الإنتاج.

وعند مقارنة فترات الأشهر الثلاثة الأقل تقلباً، ارتفع الإنتاج بنسبة 1 في المائة في الفترة من فبراير (شباط) إلى أبريل، مقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة.

وقال كبير الاقتصاديين في مصرف «في بي»، توماس غيتزيل: «رفعت هذه البيانات المخاوف من أن النمو الاقتصادي الكلي سيكون ضعيفاً في الربع الثاني». وأضاف: «يتطلب ارتفاع الإنتاج في الصناعة في البداية نمواً أقوى في الطلبيات الواردة».

تجدر الإشارة إلى أن الطلبيات الصناعية قد انخفضت أيضاً بشكل غير متوقع في أبريل، مسجلة رابع شهر على التوالي من الانخفاضات، بسبب انخفاض كبير في عدد الطلبيات الكبيرة.

وقال رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في «آي إن جي»، كارستن برزيسكي: «يظهر انخفاض الطلبيات الجديدة، إضافة إلى المخزونات المرتفعة حتى الآن، أن أي انتعاش في النشاط الصناعي سيظل محدوداً».

الصادرات ترتفع

في المقابل، ارتفعت الصادرات الألمانية بنسبة 1.6 في المائة في أبريل، مقارنة بالشهر السابق، وهو ثاني شهر على التوالي تحقق فيه الصادرات مكاسب.

وجاءت النتيجة لتتجاوز التوقعات التي كانت تشير إلى زيادة بنسبة 1.1 في المائة، وفقاً لاستطلاع أجرته «رويترز».

وكان المحرك الرئيسي لهذه الزيادة الشهرية صادرات ألمانيا إلى الصين؛ إذ ارتفعت بنسبة 0.8 في المائة، لتصل إلى 8.4 مليار يورو (9.15 مليار دولار)، والمملكة المتحدة، بعدما ارتفعت بنسبة 15.4 في المائة، لتصل إلى 7.4 مليار يورو.

وكذلك ارتفعت الواردات بنسبة 1.9 في المائة على أساس شهري.


مقالات ذات صلة

الاقتصاد العالمي يترقب أول «كشف حساب» لآثار حرب إيران

الاقتصاد الناس يسيرون في الحي المالي مقر بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

الاقتصاد العالمي يترقب أول «كشف حساب» لآثار حرب إيران

يُشكِّل الأسبوع المقبل لحظةً مهمةً في تتبع المسار الاقتصادي العالمي لعام 2026؛ فمن خلال بيانات المشتريات والتضخم المرتقبة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد مبنى «الاحتياطي الفيدرالي» في واشنطن (رويترز)

مسؤولان في «الفيدرالي»: الحرب الإيرانية تُلقي بظلالها على التوقعات الاقتصادية

قال مسؤولان في «الاحتياطي الفيدرالي»، يوم الجمعة، إن الحرب الإيرانية وتأثيرها على أسواق الطاقة تُلقي بظلالها على التوقعات الاقتصادية والسياسات النقدية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد أعلام ترفرف أمام مقر البنك المركزي الأوروبي (رويترز)

شبح التضخم يطارد أوروبا... ومصارف عالمية تتوقع أبريل موعداً لرفع الفائدة

يواجه البنك المركزي الأوروبي لحظة الحقيقة مع اشتعال فتيل الضغوط التضخمية الناتجة عن اضطرابات أسواق الطاقة العالمية، حيث انتقل النقاش داخل أروقة فرانكفورت من…

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)
الاقتصاد كريستين لاغارد تتحدث خلال مؤتمر صحافي بعد اجتماع مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي في فرنكفورت (إ.ب.أ)

لاغارد: «حرب الشرق الأوسط» ترفع مخاطر التضخم وتكبح النمو في 2026

قالت رئيسة «المركزي الأوروبي»، كريستين لاغارد، عقب اجتماع السياسة النقدية للبنك، إن مجلس الإدارة، اليوم، قرر الإبقاء على أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت)
الاقتصاد رجل يمر أمام شعار البنك المركزي الأوروبي في مقره الرئيسي بمدينة فرانكفورت (أ.ف.ب)

المركزي الأوروبي يتمسك بـ«ثبات الفائدة» وسط مخاطر تضخم الحرب

قرر مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، يوم الخميس، الإبقاء على أسعار الفائدة الرئيسية الثلاثة دون تغيير.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)

سريلانكا ترفع أسعار الوقود بـ25 % مع تصاعد حدة الحرب

ينتظر الركاب وسائل النقل العام على طول طريق مهجور في كولومبو (أ.ف.ب)
ينتظر الركاب وسائل النقل العام على طول طريق مهجور في كولومبو (أ.ف.ب)
TT

سريلانكا ترفع أسعار الوقود بـ25 % مع تصاعد حدة الحرب

ينتظر الركاب وسائل النقل العام على طول طريق مهجور في كولومبو (أ.ف.ب)
ينتظر الركاب وسائل النقل العام على طول طريق مهجور في كولومبو (أ.ف.ب)

رفعت سريلانكا أسعار الوقود بنسبة 25 في المائة يوم الأحد، في ثاني زيادة خلال أسبوعين، استعداداً لمزيد من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وارتفع سعر البنزين العادي إلى 398 روبية (1.30 دولار) للتر الواحد، بعد أن كان 317 روبية، بينما ارتفع سعر الديزل، وهو الوقود المُستخدَم عادةً في وسائل النقل العام، بمقدار 79 روبية ليصل إلى 382 روبية.

وكانت الحكومة قد أمرت، الأسبوع الماضي، بزيادة أسعار الوقود بالتجزئة بنسبة 8 في المائة، وفرضت نظام تقنين للحد من الاستهلاك.

وقال مسؤول في مؤسسة «سيلان» للبترول: «نأمل أن نحقِّق انخفاضاً في استهلاك الوقود بنسبة تتراوح بين 15 و20 في المائة مع هذه الزيادة الأخيرة».

وأضاف أن الرئيس، أنورا كومارا ديساناياكي، أبلغهم الأسبوع الماضي بضرورة استعداد البلاد لصراع طويل الأمد في الشرق الأوسط قد يؤثر على إمدادات الطاقة في الجزيرة.

وكان الرئيس أصدر قراراً بتطبيق أسبوع عمل من أ4 أيام بدءاً من الأربعاء الماضي، وطلب من أصحاب العمل إعادة العمل بنظام العمل من المنزل حيثما أمكن.

وأغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمرُّ عبره نحو 20 في المائة من صادرات النفط العالمية في زمن السلم، رداً على الحرب الأميركية - الإسرائيلية التي تشنها ضدها، والتي دخلت أسبوعها الرابع.

وتستورد سريلانكا كامل احتياجاتها من النفط، كما تشتري الفحم لتوليد الكهرباء. وتستورد المنتجات النفطية المكررة من سنغافورة وماليزيا وكوريا الجنوبية، بينما تستورد النفط الخام لمصفاتها، التي بنتها إيران، من الشرق الأوسط.

وحذَّرت الحكومة من أن القتال في الشرق الأوسط، واستمرار الحرب لفترة طويلة، قد يُقوِّض جهودها للخروج من الأزمة الاقتصادية التي عصفت بها عام 2022. وكانت سريلانكا قد تخلفت عن سداد ديونها الخارجية البالغة 46 مليار دولار في عام 2022 بعد نفاد احتياطاتها من العملات الأجنبية. ومنذ ذلك الحين، حصلت كولومبو على قرض إنقاذ من صندوق النقد الدولي بقيمة 2.9 مليار دولار.


أستراليا تعلن تعطُّل وصول ناقلات رئيسية وسط توترات الشرق الأوسط

ناقلة منتجات نفطية تمر أمام دار أوبرا سيدني عند شروق الشمس في سيدني (أرشيفية - رويترز)
ناقلة منتجات نفطية تمر أمام دار أوبرا سيدني عند شروق الشمس في سيدني (أرشيفية - رويترز)
TT

أستراليا تعلن تعطُّل وصول ناقلات رئيسية وسط توترات الشرق الأوسط

ناقلة منتجات نفطية تمر أمام دار أوبرا سيدني عند شروق الشمس في سيدني (أرشيفية - رويترز)
ناقلة منتجات نفطية تمر أمام دار أوبرا سيدني عند شروق الشمس في سيدني (أرشيفية - رويترز)

أعلن وزير الطاقة الأسترالي، كريس بوين، يوم الأحد، إلغاء أو تأجيل وصول ست سفن وقود متجهة إلى أستراليا الشهر المقبل.

وأوضح الوزير، في تصريح لهيئة الإذاعة الأسترالية، أن ست سفن قادمة من ماليزيا وسنغافورة وكوريا الجنوبية، كان من المتوقع وصولها الشهر المقبل، قد أُلغيت أو أُجِّلت، من بين أكثر من 80 سفينة كان من المتوقع وصولها بين منتصف أبريل (نيسان) ومنتصف مايو (أيار).

وقال: «تباطأ تدفق النفط إلى المصافي الآسيوية، مما يؤثر سلباً علينا»، مقرّاً بوجود «تقلبات في الإمدادات» في أستراليا وسط الصراع في الشرق الأوسط. لكنه أشار إلى أن بعض هذه السفن قد تم استبدالها بالفعل من قِبل المستوردين والمصافي بمصادر أخرى، وأن الحكومات ستعمل مع المصافي والمستوردين لإدارة هذه التقلبات والحد من آثارها.

وأشار بوين إلى أن مخزون الوقود داخل أستراليا أعلى قليلاً مما كان عليه قبل بدء الأزمة، حيث يكفي البنزين لمدة 38 يوماً، والديزل ووقود الطائرات لمدة 30 يوماً، ما يستبعد إمكانية اللجوء إلى قوانين تقنين الوقود على المدى القريب، والتي «لا يُفترض تطبيقها إلا عند الضرورة القصوى».

وحثَّ الأستراليين على ترشيد استهلاكهم للوقود من خلال العمل من المنزل.


انخفاض صافي الأرباح المتوقعة لـ«سينوبك» الصينية 36.8 % لعام 2025

نموذج رافعة مضخة نفط بجوار شعار شركة التكرير الصينية العملاقة «سينوبك» (رويترز)
نموذج رافعة مضخة نفط بجوار شعار شركة التكرير الصينية العملاقة «سينوبك» (رويترز)
TT

انخفاض صافي الأرباح المتوقعة لـ«سينوبك» الصينية 36.8 % لعام 2025

نموذج رافعة مضخة نفط بجوار شعار شركة التكرير الصينية العملاقة «سينوبك» (رويترز)
نموذج رافعة مضخة نفط بجوار شعار شركة التكرير الصينية العملاقة «سينوبك» (رويترز)

أعلنت شركة سينوبك الصينية، الأحد، انخفاض صافي أرباحها المتوقعة لعام 2025 بنسبة 36.8 في المائة.

وسجلت الشركة، والتي تمتلك أكبر مصفاة نفط في العالم من حيث الطاقة الإنتاجية، صافي دخل عائد للمساهمين بلغ 31.8 مليار يوان (4.62 مليار دولار)، وفقاً للمعايير المحاسبية الصينية، وذلك في بيانٍ قدّمته لبورصة شنغهاي، الأحد.

وانخفضت طاقة التكرير بنسبة 0.8 في المائة، العام الماضي، لتصل إلى 250.33 مليون طن متري؛ أي ما يعادل 5 ملايين برميل يومياً. وتوقعت الشركة أن يظل إنتاج المصفاة مستقراً عند نحو 250 مليون طن في عام 2026.

وانخفض إنتاج البنزين والديزل بنسبتيْ 2.4 و9.1 في المائة على التوالي، ليصل إلى 62.61 مليون طن و52.64 مليون طن، بينما ارتفع إنتاج الكيروسين بنسبة 7.3 في المائة على أساس سنوي ليصل إلى 33.71 مليون طن.

وبلغ هامش الربح الإجمالي السنوي للتكرير 330 يواناً (47.93 دولار) للطن، بزيادة قدرها 27 يواناً على أساس سنوي، ويعود ذلك، بشكل رئيسي، إلى التحسن الكبير في هوامش الربح لمنتجات التكرير الثانوية مثل الكبريت وفحم الكوك، مما عوَّض أثر ارتفاع علاوات استيراد النفط الخام وتكاليف الشحن.

مبيعات البنزين

انخفضت مبيعات الشركة من البنزين بنسبة 2.5 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 61.1 مليون طن، مع انخفاض متوسط ​​السعر بنسبة 7.7 في المائة، بينما انخفضت مبيعات الديزل بنسبة 9.1 في المائة لتصل إلى 51.2 مليون طن، وانخفض متوسط ​​السعر بنسبة 8 في المائة في عام 2025.

وبلغت مبيعات الكيروسين 24.2 مليون طن؛ بزيادة قدرها 4 في المائة على أساس سنوي، بينما انخفض متوسط ​​السعر بنسبة 9.9 في المائة، مقارنة بعام 2024.

وفي عام 2025، بلغ إنتاج الشركة المحلي من النفط الخام 255.75 مليون برميل، بزيادة قدرها 0.7 في المائة على أساس سنوي، بينما بلغ إنتاجها الخارجي من النفط الخام 26.65 مليون برميل.

وتتوقع «سينوبك» أن يصل إنتاجها المحلي من النفط الخام إلى 255.6 مليون برميل في عام 2026، ليظل مستقراً إلى حد كبير، بينما من المتوقع أن ينخفض ​​الإنتاج الخارجي إلى 25.31 مليون برميل.

الغاز الطبيعي

ارتفع إنتاج الغاز الطبيعي بنسبة 4 في المائة على أساس سنوي ليصل إلى 1.456.6 مليار قدم مكعبة في عام 2025، ومن المتوقع أن يصل إلى 1.471.7 مليار قدم مكعبة في عام 2026.

وزاد إنتاج الشركة من الإيثيلين بنسبة 13.5 في المائة على أساس سنوي ليصل إلى 15.28 مليون طن في عام 2025.

وفي عام 2025، بلغ إجمالي إيرادات مبيعات الشركة الخارجية من المنتجات الكيميائية 378 مليار يوان، بانخفاض قدره 9.6 في المائة على أساس سنوي، ويُعزى ذلك، بشكل رئيسي، إلى انخفاض أسعار المنتجات.

وبلغت نفقات «سينوبك» الرأسمالية 147.2 مليار يوان في عام 2025، منها 70.9 مليار يوان مخصصة للاستكشاف والتطوير.

الإنفاق الرأسمالي

أعلنت «سينوبك» أنها تخطط لزيادة الإنفاق الرأسمالي، هذا العام، من 131.6 مليار إلى 148.6 مليار يوان، بما في ذلك 72.3 مليار يوان للاستكشاف والتطوير، وتحديداً لتوسيع طاقة إنتاج النفط الخام في «جييانغ» و«تاهي»، ومشاريع طاقة الغاز الطبيعي في غرب وجنوب سيتشوان، ومرافق تخزين ونقل النفط والغاز.

وارتفعت أسهم «سينوبك» المُدرجة في بورصة هونغ كونغ بنسبة 0.21 في المائة، منذ بداية العام، متفوقة على مؤشر هانغ سينغ الذي انخفض بنسبة 1.38 في المائة، بينما جاءت متأخرة عن نظيرتيها «بتروتشاينا» و«سينوك»، اللتين حققتا مكاسب بنسبتيْ 17.58 في المائة و42.63 في المائة، على التوالي، منذ بداية العام.