«رولان غاروس»: هل تواصل شفيونتيك هيمنتها على غوف؟

ِشفيونتيك (إ.ب.أ)
ِشفيونتيك (إ.ب.أ)
TT

«رولان غاروس»: هل تواصل شفيونتيك هيمنتها على غوف؟

ِشفيونتيك (إ.ب.أ)
ِشفيونتيك (إ.ب.أ)

تملك إيغا شفيونتيك المصنفة الأولى عالمياً سجلاً مهيمناً أمام منافستها كوكو غوف بـ10 انتصارات مقابل هزيمة واحدة أمام اللاعبة الأميركية، لكن المصنفة الأولى تشعر بأن غوف نضجت منذ ظهورها على الساحة بوصفها لاعبةً شابةً، وستمثل اختباراً صعباً لها في قبل نهائي «بطولة فرنسا المفتوحة» للتنس، اليوم الخميس.

وجاء فوز غوف الوحيد على شفيونتيك على أرضية صلبة في «بطولة سينسيناتي» العام الماضي عندما تغلبت عليها اللاعبة الأميركية في مباراة من 3 مجموعات في طريقها للفوز بأول ألقابها في بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات ذات الألف نقطة، التي مهّدت لها الطريق أيضاً للفوز بأول لقب في البطولات الأربع الكبرى في «أميركا المفتوحة».

وفازت شفيونتيك في آخر 3 مواجهات أمام غوف بمجموعات مباشرة، ولا تتعامل اللاعبة البولندية باستخفاف مع منافستها الأميركية رغم أنها أنهت آمالها في «رولان غاروس» في نهائي 2022، ودور الـ8 العام الماضي.

وقالت شفيونتيك عن غوف: «أعتقد لأن حضورها الذهني أفضل قليلاً، في السابق كان من الأسهل نوعاً ما التغلب عليها عندما تتقدم. لكن من الطبيعي أن تحقق (غوف) تقدماً».

غوف (د.ب.أ)

وأضافت: «إنها في سن تسير فيها الأمور كافة على ما يرام، وإذا كنت تعمل بجدية فستحقق تطوراً، إنها تفعل ذلك وربما يكون كل جانب من جوانب أدائها أفضل قليلاً لأن الأمر سيختلف أن تكون شاباً وتشارك في بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات ثم تصبح لاعباً أكثر نضجاً».

ومنذ نجاة شفيونتيك من الهزيمة أمام نعومي أوساكا في الدور الثاني، قضت اللاعبة البولندية على المنافسين بسهولة، وفازت بمجموعتين على الروسية أناستازيا بوتابوفا التي لم تحرز أي شوط، كما سحقت ماركيتا فوندروسوفا بطلة «ويمبلدون».

وجاء آخر فوز لشفيونتيك على غوف في الملاعب الرملية في قبل نهائي «بطولة إيطاليا المفتوحة» الشهر الماضي. وقالت اللاعبة الأميركية إنها يجب أن «تجد طريقة أفضل» لمواجهة المصنفة الأولى عالمياً التي فازت في آخر 17 مباراة لها.

وقالت غوف: «من الواضح أنني لم أنجح في آخر مباراتين معها، بغض النظر عن أرضية الملعب أو أي شيء، إنها بالتأكيد منافسة صعبة بالنسبة لي ولأي شخص».

وأوضحت: «يتعين عليّ فقط العودة ومحاولة الوصول إلى ما يجب فعله. أعتقد بأنها تقدم مستويات رائعة هنا، لذلك سيكون (اللقاء) تحدياً كبيراً، لكنني سأدخل المباراة بثقة كبيرة في قدرتي على الفوز. سأحاول تجربة خطة فريقي المعاون ثم خطتي الخاصة أيضاً، وأرى ما يمكن أن ينتج عن هذا المزيج».

ومع الإطاحة بكل من إيلينا ريباكينا وأرينا سابالينكا من دور الـ8، فإن المواجهة الأخرى في قبل النهائي ستجمع الإيطالية جاسمين باوليني المصنفة 12 مع الشابة الروسية غير المصنفة ميرا أندريفا.

ويُعد الوصول لقبل نهائي إحدى البطولات الأربع الكبرى تجربةً غير مسبوقة للاعبتين، وإنجازاً رائعاً لأندريفا، أصغر لاعبة تصل إلى هذا الدور في إحدى البطولات الأربع الكبرى منذ نحو 3 عقود بعد المصنفة الأولى عالمياً سابقاً مارتينا هينجس.

والتقى الثنائي في مدريد، وقد تأهلت أندريفا إلى دور الـ16 في المباراة الوحيدة بين اللاعبتين.

وقالت أندريفا: «كان الأمر صعباً حقاً على المستوى الذهني وإدارة المباراة. إنها تلعب بسرعة كبيرة وتتحرك بسرعة هائلة. إنها تجتهد في ذلك، بصرف النظر عن الموقف أو النتيجة... سيكون الأمر مثل الأمس إلى حد ما. سأحاول أن ألعب بالمستوى والذهن الصافي نفسيهما. سنرى ما سيحدث».


مقالات ذات صلة

زيادة جديدة في مكافآت «رولان غاروس»

رياضة عالمية طالب كبار اللاعبين مراراً بنسبة أكبر من عائدات البطولات الأربع الكبرى (رولان غاروس)

زيادة جديدة في مكافآت «رولان غاروس»

أعلن منظمو دورة فرنسا المفتوحة للتنس (رولان غاروس)، الخميس، عن زيادة بنسبة 9.5 في المائة في إجمالي جوائز ومكافآت البطولة المقررة إقامتها الشهر المقبل.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (رويترز)

ألكاراس يتطلع للتتويج بـ«أستراليا المفتوحة» ليكمل ألقابه في الـ«غراند سلام»

يصل كارلوس ألكاراس، المصنف ​الأول عالمياً، إلى ملبورن وفي ذهنه مهمة واحدة فقط؛ هي الفوز بأول ألقابه في «بطولة أستراليا المفتوحة للتنس».

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (رويترز)

دورة أستراليا: سابالينكا أبرز المرشحات وسط تهديد الأميركيات وشفيونتيك

تُعد البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً في التنس، المرشحة الأبرز للفوز بلقبها الثالث في بطولة أستراليا المفتوحة خلال أربع سنوات.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية نيكولا بييترانجيلي (أ.ف.ب)

وفاة أسطورة المضرب الإيطالي نيكولا بييترانجيلي عن 92 عاماً

توفي أسطورة كرة المضرب الإيطالي نيكولا بييترانجيلي، الفائز بلقب بطولة رولان غاروس الفرنسية مرتين، عن 92 عاماً، وفق ما أعلن الاتحاد المحلي للعبة الاثنين.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة سعودية ياسر الرميان خلال توقيع عقد استضافة السعودية بطولة «ماسترز 1000 نقطة»... (بي آي إف)

السعودية تستضيف «ماسترز 1000 نقطة» لمحترفي التنس اعتباراً من 2028

أعلنت شركة «سرج» للاستثمار الرياضي، ورابطة محترفي التنس «إي تي بي»، اليوم (الخميس)، إطلاق بطولة جديدة ضمن سلسلة بطولات «ماسترز 1000 نقطة» لرابطة محترفي التنس.

سعد السبيعي (باريس)

من جامع كرات إلى بطل: بابلو مارين لاعب سوسيداد يعانق المجد

بابلو مارين (أ.ب)
بابلو مارين (أ.ب)
TT

من جامع كرات إلى بطل: بابلو مارين لاعب سوسيداد يعانق المجد

بابلو مارين (أ.ب)
بابلو مارين (أ.ب)

سطر اللاعب بابلو مارين قصة نجاح استثنائية في تاريخ نادي ريال سوسيداد، بعدما تحول من جامع كرات في ملعب «أنويتا» خلال تتويج الفريق السابق بكأس ملك إسبانيا، إلى بطل اللقب الحالي بتسجيله ركلة الترجيح الحاسمة في شباك أتلتيكو مدريد بملعب «لا كارتوخا».

ونجح مارين في وضع النهاية السعيدة لهذه القصة بعدما سدد الركلة الخامسة والأخيرة في الزاوية العليا للمرمى، مؤكداً فوز فريقه باللقب بعد تصدي زميله الحارس أوناي ماريرو لركلتين من لاعبي الفريق المنافس.

وتعود جذور هذه القصة إلى عام 2020، حين كان مارين يرتدي سترة جامعي الكرات ويشاهد من خط التماس ميكيل أويارزابال وهو يقود الفريق نحو النهائي التاريخي آنذاك عبر الفوز على أتلتيك بلباو بهدف سجله أويارزابال، حيث انتشرت له صورة أيقونية وهو يحاول معانقة القائد الذي كان قدوته في ذلك الوقت.

وبعد مرور 6 سنوات فقط، نجح اللاعب الشاب القادم من منطقة لاريوخا في اللعب جنباً إلى جنب مع أويارزابال، بل وتجاوز دور القائد في ليلة النهائي بعدما حل محله عقب خروج الأخير مصاباً، ليتولى مسؤولية تنفيذ الركلة الختامية التي أهدت الكأس للنادي الباسكي.

ويعد هذا الإنجاز مكافأة لمسيرة مارين الذي انضم للنادي منذ طفولته، حيث أثبت جدارته بالثقة التي منحها له المدرب في أصعب لحظات اللقاء.


احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي

احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي (فيفا)
احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي (فيفا)
TT

احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي

احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي (فيفا)
احتساب أول هدف بموجب قاعدة «التسلل الواضح» في الدوري الكندي (فيفا)

تم احتساب هدف سُجِّل بموجب قاعدة التسلل التجريبية المعروفة باسم «التسلل الواضح» للمرة ​الأولى في مباراة رسمية أمس السبت عندما سجَّل أليخاندرو دياز مهاجم باسيفيك إف.سي هدفاً في المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2 مع هاليفاكس واندرارز في الدوري الكندي الممتاز لكرة القدم.

وهذا الهدف سيكون لاغياً وفقاً لقوانين ‌اللعبة التقليدية ‌الصادرة عن المجلس الدولي ​لكرة ‌القدم، ⁠لكنه ​اُحتسب في ⁠إطار التجربة التي يجريها الدوري الكندي الممتاز بالتعاون مع الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا).

ويختبر الدوري الكندي هذه القاعدة هذا الموسم كجزء من الجهود الرامية إلى تقليل قرارات التسلل الطفيفة وتشجيع ⁠اللعب الهجومي.

وبموجب هذا النظام، لا ‌يعتبر المهاجم ‌في وضع تسلل غير ​إذا كان هناك «مسافة واضحة» ‌بينه وبين ثاني آخر مدافع، ‌بدلاً من اعتباره متسللاً لمجرد تقدمه بفارق ضئيل.

ويجري تقييم هذه القاعدة الجديدة، التي طالما دافع عنها آرسين فينجر مدرب آرسنال ‌السابق بحكم منصبه رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية في «فيفا»، ⁠في ⁠كندا باعتبارها تغييراً محتملاً لقانون التسلل.

كان هدف دياز أول تطبيق عملي لهذه القاعدة في مباراة رسمية، مما أعطى لمحة عن كيفية تأثيرها على أشكال الهجوم والتمركز الدفاعي.

ووفَّر الدوري الكندي الممتاز، الذي أطلق التجربة في وقت سابق من هذا الشهر، للفيفا ساحة اختبار احترافية للقاعدة الجديدة ​في الوقت الذي ​يبحث فيه الاتحاد الدولي ما إذا كانت سيوسِّع نطاق استخدامها.


يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية

يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية (رويترز)
يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية (رويترز)
TT

يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية

يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية (رويترز)
يونايتد يتجاوز أزمته الدفاعية ويعزز حظوظه الأوروبية (رويترز)

قدم مانشستر يونايتد دفعة قوية في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، مستنداً إلى خط دفاع اضطراري صمد أمام اختبار صعب في «ستامفورد بريدج»، في مباراة كشفت عن عمق التحديات التي واجهها الفريق قبل اللقاء وذلك وفقًا لشبكة «The Athletic».

بدأت متاعب يونايتد الدفاعية تتكشف منذ يوم الأربعاء، حين تأكد غياب هاري ماغواير للإيقاف مباراة واحدة بسبب مخالفة انضباطية. تلا ذلك رفض الاستئناف المقدم ضد البطاقة الحمراء التي نالها ليساندرو مارتينيز أمام ليدز، قبل أن يتلقى الفريق ضربة جديدة باستبعاد ليني يورو للإصابة، رغم محاولات تجهيزه في اللحظات الأخيرة. هذه التطورات وضعت المدرب مايكل كاريك أمام تحدٍ عاجل لإعادة تشكيل خطه الخلفي.

وقال كاريك عقب المباراة إن التحضيرات جرت في وقت قصير، مشيراً إلى أن اللاعبين تعاملوا بإيجابية مع الوضع. وبرز في هذا السياق كل من نصير مزراوي، الذي شغل مركز قلب الدفاع الأيمن، وأيدن هيفين، المدافع الشاب البالغ 19 عاماً.

هيفين، الذي يبلغ طوله 188 سم، قدم أداءً ناضجاً لافتاً، رغم حداثة تجربته. وكان قد خضع لاختبار مع تشيلسي في صغره، قبل أن يواجهه هذه المرة في ظروف تنافسية صعبة ويقدم أداءً مميزاً. وتدخل مبكراً بقطع حاسم أمام ليام ديلاب داخل منطقة الجزاء، قبل أن يكرر نجاحه في مواجهة أخرى مماثلة لاحقاً، معبّراً عن حضوره الدفاعي بثقة.

ورغم تعرضه لبعض الضغط، بما في ذلك لقطة مثيرة للجدل مع كول بالمر لم تُحتسب فيها ركلة جزاء، أنهى المباراة بأرقام دفاعية مميزة شملت أربع اعتراضات وأربع كرات رأسية مشتتة، في أداء أعاد إلى الأذهان مستواه الذي منحه جائزة أفضل لاعب في مباراة سابقة أمام نيوكاسل.

وشهدت المباراة مشاركته التاسعة هذا الموسم، والأولى له منذ يناير، حيث بدا منسجماً أيضاً في البناء من الخلف، سواء عبر التقدم بالكرة أو تمريرها تحت الضغط. وفي إحدى اللقطات، قاد هجمة مرتدة بعد تمريرة طويلة، كادت أن تسفر عن فرصة خطيرة.

إلى جانبه، قدم مزراوي أداءً متماسكاً في مركز غير معتاد ضمن رباعي دفاعي، بعد أن سبق له شغل دور مشابه ضمن ثلاثي دفاعي. ونجح في إبعاد كرة خطيرة من ويسلي فوفانا، كما تدخل بشجاعة في مواجهة محاولة مزدوجة من مارك كوكوريلا، مؤكداً التزامه الدفاعي.

وأوضح كاريك أن التنسيق بين الثنائي تم عبر الاجتماعات وتحليل اللقطات أكثر من العمل الميداني، مشيراً إلى أن الفريق اعتمد على الانضباط الجماعي لتقليل خطورة تقدم وسط تشيلسي.

ورغم أن يونايتد سجل تسديدة واحدة على المرمى جاءت منها هدف ماتيوس كونيا، فإن الفريق أتيحت له فرص مرتدة عدة كان يمكن استغلالها بشكل أفضل. وأكد كاريك أن المباراة كانت تتطلب تحقيق النتيجة أولاً.

وشهد اللقاء أيضاً تألق برونو فرنانديز، الذي واصل تقديم مستويات قوية عززت من فرصه في المنافسة على الجوائز الفردية، بفضل مساهماته الفنية وصناعته للهدف.

وبهذا الفوز اقترب مانشستر يونايتد من مراكز التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، متقدماً بفارق 10 نقاط عن تشيلسي صاحب المركز السادس قبل خمس جولات من نهاية الموسم، ما يعزز من أهمية هذه النتيجة في تحديد مسار الفريق.

ومن المنتظر أن يعود ماغواير في مواجهة برنتفورد، بينما يستمر غياب مارتينيز، في حين قد يكون يورو جاهزاً بحلول ذلك الوقت. كما شهدت المباراة عودة كوبي ماينو، الذي قدم أداءً لافتاً نال إشادة مدربه.

واختتم اللقاء بمشهد تفاعل لاعبي يونايتد مع جماهيرهم، في وقت عكس فيه الأداء الدفاعي الاضطراري للفريق قدرة على التكيف، قد تكون حاسمة في المراحل الأخيرة من الموسم.