ألكاراس يتطلع للتتويج بـ«أستراليا المفتوحة» ليكمل ألقابه في الـ«غراند سلام»

كارلوس ألكاراس (رويترز)
كارلوس ألكاراس (رويترز)
TT

ألكاراس يتطلع للتتويج بـ«أستراليا المفتوحة» ليكمل ألقابه في الـ«غراند سلام»

كارلوس ألكاراس (رويترز)
كارلوس ألكاراس (رويترز)

يصل كارلوس ألكاراس، المصنف ​الأول عالمياً، إلى ملبورن وفي ذهنه مهمة واحدة فقط؛ هي الفوز بأول ألقابه في «بطولة أستراليا المفتوحة للتنس»، ليصبح أصغر لاعب يحصد جميع ألقاب البطولات الأربع الكبرى.

وفاز اللاعب الإسباني (22 عاماً) بالفعل بألقاب: «رولان غاروس» و«ويمبلدون» و«أميركا المفتوحة»، والفوز في «ملبورن بارك» سيقوده للتفوق على الأميركي دون بادغ الذي أكمل ألقاب البطولات الأربع الكبرى قبل يومين من عيد ميلاده الـ23 بفوزه بـ«بطولة فرنسا المفتوحة» عام 1938.

وفي نوفمبر ‌(تشرين الثاني) الماضي، قال ألكاراس، الذي سيبلغ عمره 23 عاماً يوم 5 مايو ‌(أيار) المقبل: «أُفضّل الفوز بأول لقب في (أستراليا المفتوحة) ‌على ⁠الاحتفاظ ​بلقبَيْ (فرنسا ‌المفتوحة) و(أميركا المفتوحة) العام المقبل».

وسيكون التتويج الأول في «ملبورن» اللقب الـ7 للاعب الإسباني في البطولات الأربع الكبرى بشكل عام؛ مما يجعله أول لاعب يحقق ذلك قبل بلوغ عامه الـ23.

ورغم نجاحه عالمياً، فإن عدم فوزه بلقب «أستراليا» يعدّ أمراً غريباً بالنظر إلى خبراته ونجاحاته؛ إذ إن مسيرته نحو دور الـ8 في الموسمين الماضيين كانت أبعد ما وصل إليه في «ملبورن بارك».

وتضيف مسيرته هذا العام مستوى إضافياً من التشويق ⁠بعد انفصاله المفاجئ عن مدربه منذ فترة طويلة خوان كارلوس فيريرو، المصنف الأول عالمياً سابقاً الذي قاد ألكاراس ‌من لاعب شاب إلى بطل لألقاب عدة في البطولات الأربع الكبرى خلال 7 سنوات.

وهذا الانفصال كان الموضوع الأبرز في عالم التنس خلال الموسم الجديد، ولم يوضح أي ‍من الطرفين أسبابه.

ويُعدّ السؤال عما إذا كان ألكاراس سيتأثر بغياب فيريرو أحدَ الأسئلة المحورية في البطولة.

وقد خاض أفضل موسم في مسيرته العام الماضي، حين فاز بلقبين بين البطولات الأربع الكبرى واستعاد صدارة التصنيف العالمي، لكن «ملبورن» ستكون أول اختبار حقيقي لإعداده الجديد تحت ​ضغط شديد.

وساعد فيريرو في تشكيل استراتيجية ألكاراس للتعامل مع منافسه اللدود يانيك سينر الذي جرده من لقبه في «ويمبلدون» العام الماضي.

وخاض ⁠الثنائي معسكراً تدريبياً لمدة أسبوعين ركز فيه على كيفية الفوز على اللاعب الإيطالي، قبل أن يتغلب عليه ألكاراس بنهائي «بطولة أميركا المفتوحة» في 4 مجموعات.

ورغم هذه النتيجة، فإن سينر، حامل لقب «بطولة أستراليا المفتوحة»، المرشح الأوفر حظاً في «ملبورن بارك»، ويتفوق في المراهنات بفارق بسيط على ألكاراس.

وأثبت تحسن إرسال ألكاراس، وتنوع أدائه، أنهما المفتاح للتغلب على سينر في «بطولة أميركا المفتوحة»، لكن اللاعب الإيطالي سيجري تعديلاته الخاصة للموسم الجديد.

وباستثناء سينر، فمن الصعب تخيل أي لاعب آخر قادر على إيقاف ألكاراس.

وقد أطاحه نوفاك ديوكوفيتش من دور الـ8 العام الماضي، لكن اللاعب الصربي (38 عاماً) لم يكن نداً له في آخر لقاء بينهما، حيث خسر 3 مجموعات في الدور ما قبل ‌النهائي لـ«بطولة أميركا المفتوحة».

وسيمثل الفوز في «ملبورن» عبور ألكاراس آخر حدوده في تنس الرجال، بينما يمهد الطريق أمامه لأول محاولة للفوز بالبطولات الأربع الكبرى لهذا العام.


مقالات ذات صلة

«دوري الأمم»: مبابي يخرج مصاباً بعد تسجيله هدفاً في شِباك تركيا

رياضة عالمية مبابي متألماً من الإصابة (رويترز)

«دوري الأمم»: مبابي يخرج مصاباً بعد تسجيله هدفاً في شِباك تركيا

خرج قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي مصاباً، بعدما بدا أنه تعرّض لإصابة في ركبته اليسرى، بعد لحظات من افتتاحه التسجيل أمام تركيا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية من تدريبات الأخضر استعداداً لمباراة عمان (تصوير: علي خمج)

الأخضر يختتم استعداداته لعمان بـ«الثابتة»

اختتم الأخضر استعداداته لمواجهة عمان، السبت، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس الخليج الـ27.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية جماهير خلال حضورها إحدى مباريات تصفيات أفريقيا (إ.ب.أ)

«تصفيات أمم أفريقيا»: نيجيريا تقلبها على مدغشقر بثنائية ألينيخينا وموزيس

تغلّب منتخب نيجيريا على نظيره مدغشقر بنتيجة (2-1) ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم 2027.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية آل حجي خلال تدريبات «الأخضر» الجمعة (تصوير: علي خمج)

آل حجي لاعب «الأخضر»: نتقبل النقد... ونحتاج إلى الدعم

أكد علاء آل حجي، لاعب المنتخب السعودي، جاهزية «الأخضر» لمواجهة نظيره العماني ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس الخليج.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية عبد الله الحمدان خلال مباراة الكويت الأخيرة (تصوير: علي خمج)

والد الحمدان لـ«الشرق الأوسط»: ابني يتعرض لتصفية حسابات

أبدى عبد الرحمن الحمدان حارس نادي الشباب المعتزل ووالد نجم الأخضر عبد الله الحمدان، استياءه الشديد من حملات الهجوم الشخصي التي يتعرض لها ابنه.

أحمد الجدي (الرياض )

«تصفيات أمم أفريقيا»: مصر تستهل مشوارها بتعادل محبط مع أنغولا

صلاح قائد مصر خلال المواجهة (المنتخب المصري)
صلاح قائد مصر خلال المواجهة (المنتخب المصري)
TT

«تصفيات أمم أفريقيا»: مصر تستهل مشوارها بتعادل محبط مع أنغولا

صلاح قائد مصر خلال المواجهة (المنتخب المصري)
صلاح قائد مصر خلال المواجهة (المنتخب المصري)

استهل منتخب مصر مشواره في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027 بتعادل سلبي مخيب للآمال مع ضيفه أنغولا في الجولة الأولى للتصفيات الجمعة.

وحصد كل فريق نقطة واحدة ليتقاسما المركز الثاني خلف مالاوي متصدرة المجموعة الثانية بعد فوزها 2-1 على ضيفتها جنوب السودان.

وسيلتقي منتخب مصر في الجولة الثانية مع جنوب السودان الثلاثاء المقبل في جوبا.

وسنحت فرصة لصاحب الأرض في الدقيقة 20 إثر ركلة ركنية نفذها القائد محمد صلاح وأنهاها بتسديدة من داخل منطقة الجزاء لكن الحارس هوجو ماركيز تصدى لها.

وأحرز مصطفى عبد الرؤوف "زيكو" هدفا لمصر في الدقيقة 22 ألغاه الحكم بداعي التسلل.

وأجرى حسام حسن مدرب مصر تغييرا قبل نهاية الشوط الأول بالدفع بعمر مرموش بدلا من محمود صابر لزيادة القدرات الهجومية.

وتبادل الفريقان الهجمات مع بداية الشوط الثاني وكانت الخطورة للضيوف.

وفي الدقيقة 62 أطلق إمام عاشور تسديدة مرت أعلى العارضة.

وبعدها شارك الثنائي حمزة عبد الكريم وأحمد سيد "زيزو" بدلا من صلاح وهيثم حسن.

وزادت مصر من الضغط الهجومي في الدقائق الأخيرة في محاولة لتسجيل هدف الفوز مقابل تنظيم دفاعي من أنجولا.

وكاد مرموش أن يحرز هدف التقدم لمصر في الدقيقة الأخيرة لكن الحارس تألق وتصدى لمحاولته.


أندية إنجليزية تدرس رفع قضايا تعويضات ضد السيتي

عدة أندية ترغب رفع قضايا تعويضات ضد السيتي (رويترز)
عدة أندية ترغب رفع قضايا تعويضات ضد السيتي (رويترز)
TT

أندية إنجليزية تدرس رفع قضايا تعويضات ضد السيتي

عدة أندية ترغب رفع قضايا تعويضات ضد السيتي (رويترز)
عدة أندية ترغب رفع قضايا تعويضات ضد السيتي (رويترز)

بدأت بعض أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، في الاستعانة بمحامين لبحث فرص الحصول على تعويضات، من جراء إدانة نادي مانشستر سيتي بارتكاب مخالفات تتعلق باللعب المالي النظيف.

وفي وقت سابق الجمعة، أشارت صحيفة «ذا أثلتيك» إلى إدانة مانشستر سيتي بارتكاب 114 مخالفة من أصل 115 مخالفة مالية وُجهت إليه، ما يزيد الضغوط على النادي الإنجليزي، مع بحث عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز إمكانية اتخاذ إجراءات قانونية ضده للحصول على تعويضات.

وذكرت الصحيفة أيضا أن عدة أندية استعانت بالفعل بمحامين لبحث فرص الحصول على تعويضات، فيما تتزايد وتيرة هذه المناقشات حاليًا، بعدما ترى بعض الأندية أنها ربما تعرضت لأضرار رياضية ومالية، إذا تسببت مخالفات مانشستر سيتي في حرمانها من التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أو خسارة عائدات رعاية.

وقد تذكّر هذه القضية بما حدث في واقعة إيفرتون وبيرنلي، بعدما أصدرت لجنة مستقلة في يونيو/حزيران الماضي قرارًا بإلزام إيفرتون بدفع 1ر35 مليون جنيه إسترليني (8ر40 مليون يورو) إلى بيرنلي، بعدما خلصت إلى أن خرق إيفرتون لقواعد الربحية والاستدامة منحه أفضلية رياضية.

ومع ذلك، فإن أي تحرك قانوني محتمل ضد مانشستر سيتي سيتعين تأجيله حتى انتهاء إجراءات الاستئناف المتعلقة بالقضية الحالية.

وبحسب «ذا أتلتيك»، يجري بحث إمكانية رفع دعوى جماعية تضم عددًا من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز ضد مانشستر سيتي، في حال تأكدت الأضرار التي لحقت بها نتيجة المخالفات محل القضية.


دوري الأمم: «فرنسا زيدان» تكسب... و«إيطاليا مانشيني» تخسر

فرحة فرنسية بهدف الفوز على تركيا (أ.ف.ب)
فرحة فرنسية بهدف الفوز على تركيا (أ.ف.ب)
TT

دوري الأمم: «فرنسا زيدان» تكسب... و«إيطاليا مانشيني» تخسر

فرحة فرنسية بهدف الفوز على تركيا (أ.ف.ب)
فرحة فرنسية بهدف الفوز على تركيا (أ.ف.ب)

حقق منتخب فرنسا الفوز الأول له تحت قيادة مدربه الجديد زين الدين زيدان، وذلك على حساب مضيفه التركي 1/صفر، ضمن منافسات المجموعة الأولى في المستوى الأول بدوري الأمم الأوروبية.

وقاد زيدان، الذي تولى المهمة خلفا لديديه ديشان، الذي فاز بلقب كأس العالم 2018 في روسيا وتأهل لنهائي نسخة 2022 في قطر، الفريق في أول ظهور رسمي له بعد تعيينه في المنصب.

وسيكون زيدان على موعد آخر من الظهور أمام جماهير بلاده، وذلك حينما يستضيف المنتخب الفرنسي نظيره الإيطالي يوم الجمعة المقبل، لكنه سيسافر مرة أخرى ليحل فريقه ضيفا على بلجيكا يوم الأثنين المقبل، ضمن منافسات الجولة ذاتها.

وسجل كيليان مبابي الهدف الوحيد للمنتخب الفرنسي في الدقيقة 54.

وشهدت المباراة تعرض أوجوركان تشاكير، حارس مرمى منتخب تركيا، للطرد في الدقيقة 87، ليكمل فريقه المباراة بعشر لاعبين.

بدوره تلقى المنتخب الإيطالي هزيمته الأولى بقيادة مدربه الجديد روبرتو مانشيني، وذلك أمام ضيفه البلجيكي بنتيجة صفر/2، في الجولة الأولى بالمجموعة الأولى.

وعاد روبرتو مانشيني، الفائز بلقب يورو 2020 مع المنتخب الإيطالي، لتولي منصب المدير الفني للفريق مجددا بعد ثلاثة أعوام من رحيله عن منصبه بتجاه المنتخب السعودي، وسط محاولات لإعادة إحياء الكرة الإيطالية بعد فشل الفريق في الصعود لنهائيات كأس العالم في ثلاث نسخ متتالية أعوام 2018 و2022 و2026.

وتقدم المنتخب البلجيكي في الدقيقة 20 عن طريق ميكا جودتس، ثم أضاف زميله دودي لوكيباكيو الهدف الثاني في الدقيقة 69.