قبل 10 أيام من انطلاق بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم (يورو 2024) في ألمانيا، دعت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر إلى استغلال المسابقة القارية كفرصة للالتقاء.
وصرحت فيزر، الثلاثاء، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع هربرت رويل، وزير داخلية ولاية شمال الراين فستفاليا، بأن هذا يبدو أمراً مهماً، خاصة في «أوقات التهديدات الخارجية والداخلية».
وقالت فيزر إن ألمانيا ترغب في أن تكون مضيفة جيدة، ويتعلق الأمر بالاحتفال بـ«مهرجان سلمي لكرة القدم»، مضيفة: «في مجتمع حر، لا يمكن أن يكون هناك أمان بنسبة 100 في المائة، لكننا نبذل قصارى جهدنا».
من جانبه، أشار رويل إلى عبء العمل الكبير لقوات الشرطة بشكل عام خلال البطولة التي ستقام في الفترة من 14 يونيو (حزيران) الحالي إلى 14 يوليو (تموز) المقبل، حيث قال «لن يكون الأمر بمثابة نزهة في الحديقة».
وتقع 4 من الملاعب العشرة المضيفة لمباريات البطولة في الولاية التي يتولى رويل تأمينها، وبالإضافة إلى المناطق المحيطة بالملاعب والفرق ومناطق المشجعين، سيتعين على قوات الشرطة التابعة له أيضاً أن تكون حاضرة في مؤتمر فيدرالي لحزب البديل من أجل ألمانيا. اليميني المتشدد في إيسن.
كشف رويل عن أن المسابقة تحتاج إلى «تعامل إضافي بسيط»، مشيراً إلى أنه من الممكن أن تحتاج ولاية شمال الراين - فستفاليا إلى قوات من ولايات أخرى.
وشدد رويل: «الوضع الأمني متوتر».
وشهدت ألمانيا نقاشاً سياسياً داخلياً حول الأمن والتهديد بالعنف المتطرف وسط الحروب في أوكرانيا وغزة، ومع استعداد اليمين المتطرف لتحقيق مكاسب كبيرة في انتخابات البرلمان الأوروبي المقبلة.
ورغم ذلك، لا توجد مؤشرات ملموسة على وقوع هجمات مخطط لها خلال «أمم أوروبا». والتي تفتتح بلقاء ألمانيا مع أسكوتلندا في ميونيخ، بينما تقام المباراة النهائية في العاصمة برلين.
