أفضل الصفقات بالدوري الإنجليزي هذا الموسم

من ديكلان رايس مروراً بآدم وارتون... وصولاً إلى كول بالمر

ثنائي آرسنال كاي هافرتز وديكلان رايس ضمن أفضل الصفقات هذا الموسم (رويترز)
ثنائي آرسنال كاي هافرتز وديكلان رايس ضمن أفضل الصفقات هذا الموسم (رويترز)
TT

أفضل الصفقات بالدوري الإنجليزي هذا الموسم

ثنائي آرسنال كاي هافرتز وديكلان رايس ضمن أفضل الصفقات هذا الموسم (رويترز)
ثنائي آرسنال كاي هافرتز وديكلان رايس ضمن أفضل الصفقات هذا الموسم (رويترز)

أسدل الستار على منافسات موسم 2023 - 2024 في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي شهد سطوع نجم كثير من الصفقات الجديدة.

ويعدّ «البريميرليغ» الوجهة الأفضل لنجوم كرة القدم حول العالم، نظراً إلى قوة المنافسة، مما يجعل الأضواء مسلطة على الجميع.

ويحاول كل لاعب تقديم نفسه بأفضل صورة ممكنة من أجل الصعود للقمة والانتقال لأفضل أندية العالم؛ سواء في إنجلترا وخارجها. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على أفضل الصفقات هذا الموسم:

ديكلان رايس (آرسنال)

إن أسهل طريقة تعكس الإضافة الهائلة التي قدمها ديكلان رايس لآرسنال هي أنه جعل الـ105 ملايين جنيه إسترليني التي دُفعت للتعاقد معه تبدو زهيدة بطريقة أو بأخرى.

لقد نجح اللاعب، البالغ من العمر 25 عاماً، الذي غاب عن مباراة واحدة فقط هذا الموسم في جميع المسابقات، في إحداث تحول هائل في خط وسط آرسنال، بالإضافة إلى أن ذكاءه الكبير في النواحي الدفاعية والخططية والتكتيكية، ومثابرته، قد منحا الحرية لزملائه الآخرين، خصوصاً مارتن أوديغارد، للتقدم للأمام والتألق بشكل كبير.

وتشير الأرقام والإحصاءات إلى أن بوكايو ساكا ومارتن أوديغارد هما فقط من صنعا أهدافاً أكثر من رايس مع آرسنال في الدوري هذا الموسم، كما أن جزءاً كبيراً من فاعلية آرسنال في الكرات الثابتة يعود إلى براعة رايس في التمرير. إنه لاعب خط وسط متكامل وقائد بالفطرة، ولاعب من الطراز العالمي.

روس باركلي (لوتون تاون)

ربما يستحق جمهور لوتون تاون جائزة أفضل أغنية هذا الموسم، عن الأغنية الرائعة التي يرددها لنجم الفريق روس باركلي، والتي تقول كلماتها: «لا يوجد أحد مثل روس باركلي يجعلني أشعر بالسعادة بهذه الطريقة».

لقد بدا الانتقال إلى لوتون تاون في البداية مجرد محطة أخرى في رحلة تراجع باركلي المحزنة منذ انتقاله من إيفرتون إلى تشيلسي في عام 2018. لكن من خلال اللعب في مركز جديد وارتداء القميص رقم 6، قدم اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً مستويات استثنائية.

لقد تعاقد لوتون تاون مع باركلي دون مقابل في صفقة انتقال حر، وهو ما يجعله بالتأكيد أفضل صفقة لهذا الموسم. وقد استفاد باركلي كثيراً من وجوده في نادٍ يقدر موهبته وإمكاناته كثيراً، فضلاً عن اللعب تحت قيادة مدير فني قادر على توظيف قدراته كما ينبغي داخل المستطيل الأخضر.

لكن الأخبار السيئة بالنسبة إلى لوتون تاون، الذي هبط لدوري الدرجة الأولى، تتمثل في أنه سيواجه منافسة صعبة للغاية للإبقاء على خدمات باركلي هذا الصيف.

آدم وارتون (كريستال بالاس)

لم يكن من الممكن أن تكون بداية آدم وارتون مع كريستال بالاس أسوأ من ذلك؛ فبعد يومين فقط من قدومه من بلاكبيرن مقابل 18 مليون جنيه إسترليني، شارك وارتون مع كريستال بالاس بديلاً بعد مرور 28 دقيقة بينما كانت النتيجة تشير إلى تأخر فريقه بهدف دون رد أمام برايتون.

وبعد 6 دقائق فقط، اهتزت شباك كريستال بالاس بهدفين آخرين، وكان وارتون هو المتسبب في الهدف الثالث بعدما فقد الكرة.

خسر كريستال بالاس هذه المباراة بـ4 أهداف مقابل هدف وحيد في ذلك اليوم في أوائل فبراير (شباط) الماضي، لكن منذ ذلك الحين شارك لاعب خط الوسط الشاب في جميع المباريات، ولعب دوراً أساسياً في أن يصبح كريستال بالاس أحد أكثر فرق الدوري الإنجليزي الممتاز إثارة تحت قيادة المدير الفني أوليفر غلاسنر.

يتميز وارتون بتمريراته الدقيقة وتحركاته الذكية وتمركزه المميز، وتشير تقارير إلى أن نادي بايرن ميونيخ يرغب في التعاقد معه مقابل 60 مليون جنيه إسترليني، وهو ما يعني حصول كريستال بالاس على أكثر من 3 أضعاف المبلغ الذي دفعه لضم اللاعب قبل أقل من 4 أشهر فقط.

وقال غلاسنر عن وارتون قبل فوز كريستال بالاس الساحق على مانشستر يونايتد برباعية نظيفة: «لقد تطور بسرعة فائقة. إنه رائع فيما يتعلق باتخاذ القرارات الصحيحة، وتحركاته، وحلوله من لمسة أو لمستين».

آدم وارتون (يسار) لاعب كريستال بالاس (د.ب.أ)

كاي هافرتز (آرسنال)

يبدو الأمر كما لو أن كاي هافرتز قد انتقل من تشيلسي إلى آرسنال منذ زمن بعيد، رغم أن ذلك قد حدث في يونيو (حزيران) الماضي فقط مقابل 65 مليون جنيه إسترليني.

في البداية، اعتمد المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، على هافرتز في مركز خط الوسط الحر الذي يتقدم من منطقة جزاء فريقه وحتى منطقة جزاء الفريق المنافس (وحتى ظهيراً أيسر مع منتخب ألمانيا في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي)، ولم يسجل اللاعب الألماني سوى هدف وحيد (من ركلة جزاء) لناديه الجديد في أول 19 مباراة، وبالتالي كانت الشكوك تحوم حول قدرته على النجاح.

لكن منذ أن جرى تغيير مركزه ليلعب مهاجماً وهمياً، أصبح اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً أساسياً ولا غنى عنه على الإطلاق في آرسنال بفضل أهدافه وقدرته على الربط بين خطوط الفريق المختلفة، وتهديده المستمر مرمى المنافسين في الكرات العالية، ومجهوده الوفير، وطريقة لعبه التي تضع مصلحة الفريق في المقدمة دائماً بعيداً عن أي أنانية.

ومن دون هافرتز، فمن المؤكد أن آرسنال لم يكن لينافس على اللقب.

كول بالمر (تشيلسي)

خلال الصيف الماضي، كان بالمر قريباً من الانتقال على سبيل الإعارة إلى بيرنلي. وخلال هذا الصيف، سيتوجه صانع ألعاب تشيلسي إلى بطولة كأس الأمم الأوروبية مع منتخب إنجلترا بوصفه أحد أكثر اللاعبين تألقاً في جميع الملاعب الأوروبية.

ويُعد بالمر، الذي أكمل عامه الثاني والعشرين في 6 مايو (أيار) الحالي، هو اللاعب الثالث فقط في التاريخ الذي يساهم في أكثر من 30 هدفاً في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز عندما كان يبلغ من العمر 21 عاماً أو أقل - بعد روبي فاولر وكريس سوتون.

يتميز اللاعب الشاب بالهدوء الشديد، الذي يصل إلى حد «البرود» في بعض الأحيان، والثقة الكبيرة بالنفس، والقدرة الفائقة على الوصول إلى مستويات جديدة من التألق، كما رأينا في المباراة التي أحرز فيها 4 أهداف في مرمى إيفرتون.

وعندما غاب بالمر عن مباراة فريقه أمام آرسنال الشهر الماضي بسبب المرض، قال المدير الفني للبلوز آنذاك، ماوريسيو بوكيتينو، إن هذه «فرصة جيدة لزملائه» ليحلوا محله.

وقال بوكيتينو: «هذا هو نادي تشيلسي لكرة القدم، وليس نادي كول بالمر لكرة القدم»، لكن الحقيقة أن نتيجة المباراة كانت تشير إلى ما هو عكس ذلك تماماً، حيث خسر الفريق في غياب بالمر بـ5 أهداف دون رد!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


سيتي للضغط على آرسنال المتصدر... واختبار صعب لليفربول في سندرلاند

غياب سوبوسلاي عن ليفربول ضربة مؤثرة (اب)
cut out
غياب سوبوسلاي عن ليفربول ضربة مؤثرة (اب) cut out
TT

سيتي للضغط على آرسنال المتصدر... واختبار صعب لليفربول في سندرلاند

غياب سوبوسلاي عن ليفربول ضربة مؤثرة (اب)
cut out
غياب سوبوسلاي عن ليفربول ضربة مؤثرة (اب) cut out

سيكون باستطاعة مانشستر سيتي أن يضع آرسنال المتصدر تحت مزيد من الضغط، وتقليص الفارق الذي يفصله عنه إلى 3 نقاط، عندما يستضيف فولهام اليوم ضمن 5 مباريات بالمرحلة الـ26 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وبانتظار أن يخوض «المدفعجية» مباراتهم الصعبة غداً على أرض برنتفورد السابع.

ورغم أن آرسنال لا يزال في موقع الأفضلية نحو تحقيق لقب أول منذ 22 عاماً، فإن الانتفاضة المتأخرة التي حققها سيتي أمام ليفربول، الأحد، حين حول تخلُّفه إلى فوز 2-1 في معقل خصمه «أنفيلد» قد تشكِّل نقطة تحول لفريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا.

وتعرض ليفربول لهزيمة جديدة أضعفت حظوظه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بعدما ابتعد بفارق 5 نقاط عن غريمه المنتفض مانشستر يونايتد الرابع، و4 عن تشيلسي الخامس، وسيكون اليوم أمام اختبار صعب آخر خارج الديار أمام سندرلاند.

مرموش وهالاند مهاجمي مانشستر سيتي بين المدرب المساعد ليندرز (ا ف ب)

هل يتمكن سيتي من اللحاق بآرسنال؟

أقرَّ نجم الوسط البرتغالي برناردو سيلفا بأن لاعبي سيتي أنفسهم اعتقدوا أن سباق اللقب كان سينتهي عملياً، لو أنهم فشلوا في تحويل تأخرهم أمام ليفربول إلى فوز بهدفين، في الدقيقتين: 84، والثالثة من الوقت بديل الضائع.

ويبقى السؤال الآن: هل سيكون هذا الفوز المدوِّي نقطة انطلاق نحو لقب جديد لغوارديولا؟

اعتاد سيتي على الاندفاع القوي في المنعطف الأخير خلال مواسمه الستة التي تُوِّج فيها باللقب، ولكنه لم يفز سوى في مباراتين من أصل 7 خاضها في الدوري عام 2026.

وقال الهداف النرويجي إرلينغ هالاند الذي سجل هدف الفوز في معقل ليفربول من ركلة جزاء: «نحتاج إلى الإيمان، وأن نبدأ في الفوز بالمباريات. هذا ما يهم في النهاية».

وكان سيتي في طريقه للتأخر بتسع نقاط عن آرسنال حتى النهاية الفوضوية في «أنفيلد»؛ حيث تخلف بهدف من ركلة حرة رائعة للمجري دومينيك سوبوسلاي قبل 6 دقائق من الوقت الأصلي، إلى أن صنع هالاند هدف التعادل للبرتغالي برناردو سيلفا. ثم حافظ هالاند على هدوئه وسط الأجواء الصاخبة، ليسجل ركلة الجزاء التي أعادت سيتي إلى سباق اللقب.

وسجل هالاند 28 هدفاً في 36 مباراة هذا الموسم، ولكنه لم يهز الشباك من اللعب المفتوح في الدوري منذ 20 ديسمبر (كانون الأول)، ولديه 3 أهداف فقط في آخر 13 مباراة.

وقال العملاق النرويجي ابن الخامسة والعشرين: «بالطبع لم أسجل ما يكفي من الأهداف منذ بداية هذا العام، وأعرف أن عليَّ التحسن. أعلم أني بحاجة إلى أن أكون أكثر حدة، وأن أكون أفضل في كل هذا، وهذا شيء يجب أن أعمل عليه».

وقال مدربه غوارديولا الشهر الماضي: «هالاند مرهق بسبب جدول المباريات المزدحم، بينما ينافس سيتي في 4 بطولات».

وسيتواجه رجال غوارديولا مع آرسنال في نهائي كأس الرابطة الشهر المقبل، كما تأهلوا إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، وسيلعبون أمام سالفورد من الدرجة الرابعة في الدور الرابع من كأس الاتحاد المحلية.

وقال هالاند: «لا أريد التحدث عن تراجع أدائي. لا أعتقد أن هناك عذراً. الإرهاق كثير منه في الرأس. هناك كثير من المباريات، انظروا إلى الجدول، الأمر ليس سهلاً. بالنسبة لي، الأهم هو البقاء لائقاً، وأن أكون جاهزاً لمساعدة الفريق». وأضاف: «سبق أن رأينا أن سباق اللقب لا ينتهي حتى نهايته. الآن يجب أن أركز على فولهام؛ لأن هناك كثيراً من المباريات المتبقية».

ومع سلسلة مباريات تبدو في المتناول قبل أن يحل آرسنال ضيفاً على ملعب «الاتحاد» في منتصف أبريل (نيسان)، يمتلك سيتي فرصة حقيقية لاختبار صلابة منافسه هذا الموسم، وإذا كان سيكرر فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا سيناريو المواسم الثلاثة الماضية، حين خسر معركة اللقب في الأمتار الأخيرة واكتفى بالوصافة.

في المقابل، استعاد آرسنال توازنه بعد تعثرات في يناير (كانون الثاني)، محققاً 4 انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، ولكن برنتفورد الذي خسر مرتين فقط على أرضه هذا الموسم، سيشكل اختباراً صعباً لطموحات الفريق اللندني.

لاعبو ليفربول مطالبون بالإرتقاء بمستواهم خلال رحلتهم الصعبة لمواجهة سندرلاند (ا ف ب)

ليفربول وسلوت تحت الضغط

من جهته، يبدو ليفربول حامل اللقب مهدداً بشكل جدي بالغياب عن دوري الأبطال الموسم المقبل. والأسوأ قد يكون في الطريق للمدرب الهولندي أرني سلوت، مع رحلة إلى سندرلاند الذي لم يتعرض لأي خسارة في معقله بالدوري هذا الموسم.

ويقبع ليفربول في المركز السادس حالياً برصيد 39 نقطة، في وضع لم يكن يتوقعه أكثر جماهيره تشاؤماً، قبل انطلاق الموسم الحالي، ولا سيما في ظل الصفقات الضخمة التي أبرمها الفريق في فترة الانتقالات الصيفية الماضية.

ولا يفصل ليفربول سوى 3 نقاط عن سندرلاند، صاحب المركز التاسع، والذي يقدم عروضاً لافتة، علماً بأنه عاد للدوري الممتاز هذا الموسم بعد غياب طويل. وبعد النتائج الجيدة التي قدمها أمام كبار المسابقة العريقة، يرشح الكثيرون سندرلاند الملقب بـ«القطط السوداء» لمواصلة عروضه القوية وحجز مكان مؤهل لبطولة أوروبية.

واعترف سلوت بأن حجز فريقه لمكان بالمربع الذهبي بات غاية في الصعوبة، مؤكداً أن هذا الموسم كان الأصعب بالنسبة له كمدرب «بفارق شاسع».

وعن فرص فريقه في التأهل لدوري الأبطال الموسم المقبل، قال: «يتعين علينا أن نكون قريبين من الكمال، وألا نفقد أي نقاط في اللقاءات المقبلة، نظراً لتأخرنا عن منافسينا بفارق كبير من النقاط».

وأكد: «اللاعبون يعرفون ماذا تعني معايير ليفربول، ونحن حالياً لا نقدم أداء يرقى إلى تلك المعايير، وهم يشعرون بخيبة الأمل، في كل مباراة نشعر بأننا سنفوز، ولكنه لا يحدث. وهذا ربما أصعب من خوض مباراة تشعر فيها طوال الوقت بأن الفريق الآخر أفضل منك، وأنك لا تقدم ما يكفي».

وتابع المدرب الهولندي: «لكن هذا ليس ما يشعرون به. على مستوى الأداء هم قادرون على منافسة أي فريق في أي دوري في العالم. ولكن الواقع أننا لا نلعب وفق معايير ليفربول».

وأوضح: «الوضع يكون صعباً عندما تكون متأخراً بأربع أو خمس نقاط عن فرق المربع الذهبي؛ لأنها في العادة لا تهدر نقاطاً بسهولة، لذا لتقليص الفارق مع هذه الفرق، فإنه يتعين علينا تحقيق سلسلة انتصارات متتالية، وهذا ما لم نفعله كثيراً هذا الموسم، ولذلك يجب أن نتحسن. نريد أن نصل بمستوانا لمرحلة الكمال». ويضيف: «الفوارق ضئيلة للغاية، فقبل 7 دقائق من نهاية المباراة أمام مانشستر سيتي كنا متأخرين عنهم بخمس نقاط، ولكن بعد 5 دقائق أخرى أصبحنا متأخرين بـ11 نقطة».

إيمري مدرب فيلا يأمل التمسك بموقعه بين الكبار (اب)cut out

وأوضح المدرب الهولندي أن هذا الموسم كان الأصعب في مسيرته التدريبية «بفارق شاسع» بعد اعترافه بأن الفريق «لم يقدم الأداء المعهود من ليفربول».

وفيما يتعلق بالقدرة على التعافي من الخسارة أمام سيتي، قال سلوت: «أشيد كثيراً بلاعبي فريقي، فقد واجهنا كثيراً من النكسات والعثرات. في كثير من الأحيان لم نحقق ما نستحقه، ولكنهم يعودون كل 3 أيام ليقدموا أداء مميزاً، وهذا يُحسب للاعبين الذين واجهوا كثيراً من الانتكاسات هذا الموسم».

وشن سلوت هجوماً لاذعاً ضد حكام مباراة فريقه ضد سيتي، معرباً عن استيائه من القرارات التي اتُّخذت وتسببت في تغيير مسار اللقاء.

وقال سلوت: «كان يجب طرد مارك جيهي (مدافع سيتي) لعرقلة محمد صلاح الذي كانت لديه فرصة للتهديف منفرداً مع حارس المرمى. أي شخص زار هذا الملعب في السنوات السبع أو الثماني الماضية، يعرف أن صلاح سيسجل من هذه الفرصة. وفي النهاية تم طرد مدافعنا سوبوسلاي في لعبة مشابهة، لم يكن قرار الحكم في صالحنا... عليهم أن يقوموا بعملهم».

وعن فقدانه لخدمات نجم الفريق المتألق هذا الموسم سوبوسلاي (3 مباريات للطرد المباشر) قال المدرب الهولندي: «لم يتغير رأيي. شعرت بخيبة أمل لعدم مشاركته أمام سندرلاند في لحظة رؤيتي للبطاقة الحمراء. ربما الحكم قد قام بتطبيق القواعد، ولكن كانت لنا واقعة شبيهة وتغاضى عنها».

وحول ردة فعل سوبوسلاي على البطاقة الحمراء، قال سلوت: «أعتقد أن خيبة أمله الرئيسية كانت خسارتنا للمباراة بعد تسجيله هدفاً رائعاً، لقد كنا قريبين جداً من تحقيق نتيجة إيجابية، لذا من الطبيعي أن يتأثر عاطفياً لطرده وغيابه عن مباراة سندرلاند».

مرموش وهالاند مهاجمي مانشستر سيتي بين المدرب المساعد ليندرز (ا ف ب)

وأشار سلوت إلى أن فريقه يعاني من غيابات عدة... جو غوميز لم يتدرب معنا سوى اليوم، إذا لم يكن جاهزاً للَّعب أساسياً، فسوف نفتقد 4 لاعبين شغلوا هذا المركز (المدافع الأيمن).

وبالنسبة إلى سجل سندرلاند الخالي من الهزائم على أرضه، شدد مدرب ليفربول: «علينا الحذر، لديهم سجل جيد على أرضهم حقاً، لقد قدموا موسماً رائعاً. لعبوا بالفعل ضد مانشستر سيتي وآرسنال، وخرجوا دون خسارة على أرضهم، وهذا يدل على مدى جودة موسمهم ومدى قوتهم في ملعبهم».

ووفقاً للتطور الذي حدث في أداء مانشستر يونايتد الرابع، وتشيلسي الخامس، قد يجد ليفربول نفسه متأخراً أكثر، ما يزيد من التكهنات بشأن مستقبل سلوت في النادي.

وعلى ملعب «فيلا بارك»، يسعى أستون فيلا إلى البقاء في صراع اللقب والتمسك بمركزه الثالث (47 نقطة) حين يلتقي اليوم مع ضيفه برايتون الرابع عشر برصيد 31 نقطة، باحثاً عن استعادة توازنه بعد سقوط أمام برنتفورد على أرضه 0-1، وتعادل خارج الديار مع بورنموث 1-1.

ويدرك فيلا بقيادة المدرب الإسباني أوناي إيمري أن أي خسارة جديدة قد تفقده المركز الثالث، وسط المطاردة الساخنة من مانشستر يونايتد وتشيلسي.

وضمن برنامج اليوم، يلعب أيضاً نوتنغهام فورست السابع عشر (26 نقطة) مع ولفرهامبتون متذيل الترتيب (8 نقاط)، وكريستال بالاس الثالث عشر (32 نقطة) ضد بيرنلي قبل الأخير (15 نقطة).

وتختتم المرحلة غداً بمواجهة آرسنال المتصدر، والذي يحلم باستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003– 2004 مع مضيفه وجاره اللندني برنتفورد. ويتربع آرسنال على قمة الترتيب برصيد 56 نقطة، مع تبقي 13 مرحلة من عمر المسابقة.

ويدرك آرسنال أن مهمته لن تكون سهلة في ملعب برنتفورد (السابع) برصيد 39 نقطة، والذي يمر بمرحلة توهج عقب فوزه في مباراتيه الأخيرتين خارج ملعبه، على أستون فيلا ونيوكاسل.

ويأمل آرسنال في البناء على فوزه في المرحلتين الماضيتين بالمسابقة على ليدز وسندرلاند، ولكن مهمته لن تكون سهلة في ظل سعي برنتفورد لاستغلال مؤازرة عاملَي الأرض والجمهور.

وعقب فوز آرسنال على سندرلاند في المرحلة الماضية، لم يبدِ مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا اكتراثه بفارق النقاط الذي يفصله حالياً عن مانشستر سيتي، وقال: «لا يعنينا فارق النقاط. ينبغي علينا أن نفوز في عدد كبير من المباريات لنحقق ما نريده».

وأشاد أرتيتا بمهاجمه السويدي فيكتور جيوكيريس الذي حل بديلاً، وسجل هدفين في الانتصار على سندرلاند، وقال: «حسناً، لقد دخل في لحظة ما، عندما كانت المباراة إلى حد ما مفتوحة. إنه يصنع الفارق فعلياً، المهم بالنسبة لي هو انسجامه أكثر فأكثر خلال كل مباراة مع بقية اللاعبين».

وأضاف: «طبيعته الشخصية التي توقعناها، وعندما يتأهب للمشاركة، تأتي المسؤولية، ويكون على قدر التوقعات. في مشوارك ستمر بلحظات صعبة، وأنا أحب شخصيته، والطريقة التي يتقدم بها كل يوم. لديه رغبة صادقة في مساعدة الفريق».


مان سيتي يستعيد مدافعه جون ستونز

المدافع الإنجليزي الدولي جون ستونز (رويترز)
المدافع الإنجليزي الدولي جون ستونز (رويترز)
TT

مان سيتي يستعيد مدافعه جون ستونز

المدافع الإنجليزي الدولي جون ستونز (رويترز)
المدافع الإنجليزي الدولي جون ستونز (رويترز)

اقترب المدافع الإنجليزي الدولي جون ستونز من العودة للمشاركة مع فريقه مانشستر سيتي بعد غياب امتد لأكثر من شهرين.

ولم يشارك قلب الدفاع الإنجليزي منذ فوز مانشستر سيتي 5 - 4 على فولهام بالدوري الإنجليزي الممتاز، يوم 2 ديسمبر (كانون الأول)، بسبب إصابة في الفخذ.

وعاد ستونز للتدريبات في وقت سابق، هذا الشهر، وتشير الأنباء إلى تحسن حالته؛ ما يمنح سيتي دفعة، بعودته قبل مباراة ضد فولهام، الأربعاء.

وقال الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي في مؤتمر صحافي، الثلاثاء، نقلته وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «لقد عاد جون، أرى أنه في حالة بدنية جيدة».


«الأولمبياد الشتوي»: النرويجي بوتن يتوّج بذهبية البياثلون

النرويجي يوهان أولاف بوتن يحتفل بذهبية البياثلون (إ.ب.أ)
النرويجي يوهان أولاف بوتن يحتفل بذهبية البياثلون (إ.ب.أ)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: النرويجي بوتن يتوّج بذهبية البياثلون

النرويجي يوهان أولاف بوتن يحتفل بذهبية البياثلون (إ.ب.أ)
النرويجي يوهان أولاف بوتن يحتفل بذهبية البياثلون (إ.ب.أ)

وضع النرويجي يوهان أولاف بوتن زميله الراحل سيفرت جوتورم باكن في مخيلته، وهو يحرز الميدالية الذهبية لبلاده في سباق البياثلون الأولمبي لمسافة 20 كيلومتراً، الثلاثاء.

وأحرز بوتن نتيجة مثالية، متقدماً بفارق 14.8 ثانية عن منافسه الفرنسي إريك بيرو، وبفارق 48.3 ثانية عن منافسه النرويجي ستورلا هولم ليجريد، محققاً بذلك أكبر إنجاز في مسيرته.

وفشل بيرو وليجريد في إصابة هدف واحد من أصل 20 هدفاً لكل منهما ضمن سباق 20 كيلومتراً، فيما أضيفت دقيقة واحدة إلى زمن التزلج بدلاً من لفة جزاء.

واضطر توماسو جياكوميل، أمل المنتخب الإيطالي المضيف، إلى الاكتفاء بالمركز السادس بعدما فشل في إصابة 3 أهداف.