طالب ماتس فيلاندر، أسطورة التنس السويدي، النجم الإسباني المخضرم رافاييل نادال بعدم الاعتزال هذا العام، والعودة للتتويج بلقب بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس) في العام المقبل، للمرة الـ15 في مسيرته الرياضية.
ولم يغلق نادال، الحائز على 22 لقباً في بطولات (غراند سلام) الأربع الكبرى الباب تماماً أمام العودة العام المقبل لبطولته المفضلة، لكنه أكد أن هناك «فرصة كبيرة» لإنهاء مشواره الحافل مع اللعبة البيضاء بعد الألعاب الأولمبية في العاصمة الفرنسية باريس هذا الصيف، والتي ستقام أيضاً على ملاعب رولان غاروس.
كان نادال غير مصنف في النسخة الحالية لبطولة فرنسا، ثاني المسابقات الأربع الكبرى هذا العام، بسبب غيابه الطويل عن الملاعب بسبب الإصابة مما جعله عرضة لقرعة صعبة للغاية.
وودع نادال، البطل التاريخي لرولان غاروس، البطولة من الدور الأول، عقب خسارته أمام الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الرابع للمسابقة، بنتيجة 6 - ٣، 7 - 6، 7 - 5، 6 - ٣،
ويعتقد فيلاندر، الذي توج باللقب ثلاث مرات، أن نادال أظهر ما يكفي أمام زفيريف ليثبت أنه لا يزال قادراً على المنافسة على القمة، رغم أنه سيبلغ ٣٨ عاماً الأسبوع المقبل.
وقال فيلاندر، الذي يعمل خبيراً رياضياً لشبكة (يورو سبورت) الإخبارية: «من الواضح أن الألعاب الأولمبية ضخمة، وبالنسبة له أن يحظى بفرصة اللعب على ملعب فيليب شاترييه فهو أمر مذهل ويمكن أن يكون نهاية لا تصدق لمسيرته».
واستدرك قائلاً «لكنه تنافسي للغاية، ويلعب بشكل جيد جداً. لا يوجد سوى عدد قليل من اللاعبين الذين يمكنهم التغلب عليه وهو يلعب بهذه الجودة».
أضاف فيلاندر في تصريحاته، التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» كان زفيريف أسوأ خصم ممكن في الدور الأول، لقد كان أسوأ من مواجهة نوفاك ديوكوفيتش، وكارلوس ألكاراس.
واختتم فيلاندر تصريحاته قائلاً «المباراة حملت العديد من الأمور الإيجابية لنادال، ومع هذا الشغف الذي يمتلكه، لماذا لا يعود؟ إنه يعرف كيفية الفوز بالمباريات الكبرى على هذا الملعب».
