الدوري الإيطالي: أتالانتا يضمن تأهله إلى دوري الأبطال

لاعبو اتلانتا يحتفلون بهدفهم الثاني (إ.ب.أ)
لاعبو اتلانتا يحتفلون بهدفهم الثاني (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإيطالي: أتالانتا يضمن تأهله إلى دوري الأبطال

لاعبو اتلانتا يحتفلون بهدفهم الثاني (إ.ب.أ)
لاعبو اتلانتا يحتفلون بهدفهم الثاني (إ.ب.أ)

حقّق أتالانتا فوزًا ثمينًا على حساب ليتشي 2-0 ضمن المرحلة 37 قبل الاخيرة من الدوري الايطالي لكرة القدم السبت ليضمن تأهله الى مسابقة دوري أبطال أوروبا بعد غياب لثلاثة اعوام.

ويدين اتالانتا الذي يستعد لخوض نهائي مسابقة الدوري الاوروبي "يوروبا ليغ" امام باير ليفركوزن الالماني الذي لم يخسر بعد هذا الموسم، بفوزه الى البلجيكي تشارلز دي كيتلاير (48) وجانلوكا سكاماكا المتألق (53).

ورفع اتالانتا الفارق بينه وبين روما السادس الى 6 نقاط مع افضلية المواجهات المباشرة، علما انّ الأول يتخلف بفارق نقطة يتيمة عن بولونيا الثالث ويوفنتوس الرابع.

من جهته، يحتل ليتشي الذي ضمن بقاءه في دوري الاضواء المركز الثالث عشر بـ 37 نقطة.

وخسر اتالانتا نهائي كأس إيطاليا امام يوفنتوس الاربعاء 0-1، الا انّه دخل اللقاء ساعيا لضمان المركز الخامس على الاقل في سعيه للعودة الى المسابقة القارية المرموقة.

وبعد ان نالت إيطاليا خمسة مقاعد في دوري أبطال أوروبا بنسختها المحدثة الموسم المقبل بفعل نتائج فرقها في المسابقات القارية هذا الموسم، فقد حُسمت هوية الفرق المتأهلة وهي انتر وميلان ويوفنتوس وبولونيا وأتالانتا.

فيما يتبقى أمل روما في التأهل الى دوري الابطال بحال فوز أتالانتا بلقب "يوروبا ليغ" وعدم احتلاله مركزا افضل من الخامس.

لكن بحال حلول أتالانتا بين الأربعة الاوائل، لن يبلغ السادس المسابقة القارية الأولى المتجدّدة، حتى بحال تتويج الاول بلقب يوروبا ليغ.

وخاض الفريق من برغامو اللقاء من دون الهولندي تون كوبماينرس بداعي الايقاف، ومواطنه مارتن دي رون والبوسني سيد كولاسيناتش والسويدي إميل هولم بداعي الاصابة.

وفاز تورينو على ضيفه ميلان 3-1 في مباراة مهمة للاول وهامشية للثاني.

وخاض ميلان اللقاء من دون حافز كونه ضامن لاحتلال المركز الثاني، فيما جدّد تورينو آماله بالتأهل الى مسابقة الكونفرنس ليغ حيث يحتل المركز التاسع برصيد 53 نقطة بفارق نقطة عن فيورنتينا الثامن الذي يملك مباراة اقل.

وسجّل اهداف تورينو كل من الكولومبي دوفان ساباتا (26) والصربي إيفان إيليتش (40) والسويسري ريكاردو رودريغيس (46)، وسجّل هدف ميلان الجزائري إسماعيل بن ناصر (55 من ركلة جزاء).


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية اللاعب بيو إسبوزيتو من إنتر ميلان يتفاعل خلال مباراة إياب ملحق «دوري أبطال أوروبا» أمام بودو غليمت (إ.ب.أ)

كارثة تلوح في الأفق... الأندية الإيطالية على مشارف إخفاق تاريخي بدوري الأبطال

تعيش كرة القدم الإيطالية لحظة حرجة، مع اقترابها من سيناريو غير مسبوق يتمثل في غياب كامل لأندية الدوري الإيطالي عن دور الـ16 من «دوري أبطال أوروبا».

«الشرق الأوسط» (ميلان (إيطاليا))
رياضة عالمية يسعى فيتور بيريرا المدرب الجديد لنوتنغهام فورست إلى حسم بطاقة التأهل في إنجلترا ومصالحة جماهير الفريق (د.ب.أ)

ملحق الدوري الأوروبي: شتوتغارت ونوتنغهام فورست يطرقان أبواب التأهل

تختتم غداً الخميس منافسات مرحلة الملحق المؤهل لدور الـ16 ببطولة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» بإقامة 8 مباريات في جولة الإياب في عواصم أوروبية مشتركة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ماركو باروني أقيل من تدريب تورينو (إ.ب.أ)

تورينو الإيطالي يقيل باروني ويعيّن دافيرسا

أعلن نادي تورينو الإيطالي عن إقالة مدربه ماركو باروني من منصبه، وتعيين روبرتو دافيرسا خلفاً له.

«الشرق الأوسط» (تورينو)
رياضة عالمية البريطاني جاك دريبر يتألق في دبي (إ.ب.أ)

«دورة دبي»: البريطاني دريبر يعود بعد غياب طويل

حقق البريطاني جاك دريبر، المصنف الرابع لبطولة دبي المفتوحة للتنس فئة 500 نقطة، عودة ناجحة إلى ملاعب الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين.

«الشرق الأوسط» (دبي)

تياغو سيلفا يفرض نفسه في بورتو ويحلم برقصة أخيرة مع البرازيل بمونديال 2026

المدافع البرازيلي المخضرم تياغو سيلفا (رويترز)
المدافع البرازيلي المخضرم تياغو سيلفا (رويترز)
TT

تياغو سيلفا يفرض نفسه في بورتو ويحلم برقصة أخيرة مع البرازيل بمونديال 2026

المدافع البرازيلي المخضرم تياغو سيلفا (رويترز)
المدافع البرازيلي المخضرم تياغو سيلفا (رويترز)

عاد المدافع البرازيلي المخضرم تياغو سيلفا إلى أوروبا من بوابة نادي بورتو، ليؤكد مجدداً أنه ما زال قادراً على العطاء في أعلى المستويات رغم بلوغه 41 عاماً. فبعد تجربة ناجحة مع فلومينينسي، اختار القائد السابق لباريس سان جيرمان وتشيلسي خوض تحدٍّ جديد، سرعان ما أثبت فيه قيمته الفنية والقيادية داخل الفريق البرتغالي.

منذ وصوله، فرض سيلفا نفسه ركيزةً أساسية في دفاع بورتو، ليس فقط بفضل خبرته الكبيرة، بل أيضاً بقراءته الممتازة للعب وقدرته على تنظيم الخط الخلفي وفرض إيقاع المباراة. وأسهم حضوره في غرفة الملابس في منح الفريق الشاب توازناً وهدوءاً، مع نقل خبراته في البطولات الكبرى إلى زملائه.

وقدم «الوحش» بداية مثالية بقميص بورتو، خصوصاً في مواجهة بنفيكا ضمن ربع نهائي كأس البرتغال، حيث لعب المباراة كاملة وقدم أداءً لافتاً بالأرقام: 40 تمريرة ناجحة من أصل 43، و6 إبعادات، وتفوق في 3 التحامات هوائية من أصل 3، واستعاد كرتين دون ارتكاب أي خطأ أو السماح بأي مراوغة ضده. أرقام تعكس دقته العالية وهدوءه الكبير، وتؤكد أنه ما زال قادراً على المنافسة رغم تقدمه في السن.

وخاض سيلفا حتى الآن 6 مباريات في مختلف المسابقات منذ عودته، منها 5 أساسياً، مقدماً مستويات ثابتة أعادت التوازن لدفاع بورتو. ورغم غيابه عن مباراة ريو آفي بسبب التهاب خفيف في الركبة اليمنى، فإنه مرشح للعودة قريباً في مواجهة أروكا ضمن الدوري.

وعقب التعادل أمام سبورتنغ لشبونة (1-1)، أشاد مدرب بورتو فرانشيسكو فاريولي بدوره، مؤكداً أن اللاعب يمثل قيمة لا تُقدّر بثمن داخل وخارج الملعب، مشيراً إلى تأثيره الكبير في الفريق حتى في التفاصيل اليومية، من خلال شغفه بالتعلم وتواضعه الكبير رغم مسيرته الحافلة.

ولا يقتصر طموح سيلفا على التألق مع بورتو، بل يضع نصب عينيه هدفاً واضحاً يتمثل في المشاركة في كأس العالم 2026 مع منتخب البرازيل. ويأمل المدافع المخضرم أن يختتم مسيرته الدولية بالمشاركة في موندياله الخامس، مستفيداً من خبرته الطويلة وقدرته على قيادة المجموعة.

ورغم المنافسة القوية في مركز قلب الدفاع مع أسماء مثل ماركينيوس، وإيدير ميليتاو، وغابرييل ماغالهايس، فإن سيلفا يملك أفضلية الخبرة والقيادة، في وقت لا تزال فيه بعض الأسماء الشابة تبحث عن تثبيت مكانها.

وبفضل علاقته الجيدة مع المدرب كارلو أنشيلوتي، ومعرفته بأجواء المنتخب، يملك سيلفا فرصة حقيقية للعودة إلى «السيليساو»، سواء لاعباً أساسياً أو قائداً ميدانياً يوجّه الجيل الجديد.


بريستياني يُثير الجدل مجدداً بعد تفاعله مع منشور ينتقد زميله في بنفيكا

الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا (رويترز)
الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا (رويترز)
TT

بريستياني يُثير الجدل مجدداً بعد تفاعله مع منشور ينتقد زميله في بنفيكا

الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا (رويترز)
الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني لاعب بنفيكا (رويترز)

واصل الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني، لاعب بنفيكا، إثارة الجدل خارج الملعب، رغم غيابه عن مواجهة الإياب أمام ريال مدريد، حيث وجد في العاصمة الإسبانية لمتابعة خسارة فريقه.

وفي وقت لا تزال فيه التحقيقات التي يجريها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) قائمة بشأن تصريحاته خلال مباراة الذهاب، عاد اسم بريستياني إلى الواجهة مجدداً، وهذه المرة بسبب نشاطه على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكشفت صحيفة «أو جوجو» البرتغالية أن زميله في الفريق سيدني كابرال قام بطلب قميص النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور عقب نهاية المباراة، وهو ما أثار غضب جماهير بنفيكا على المنصات الرقمية، رغم أن اللاعب لم يحصل في النهاية على القميص.

لكن اللافت، حسب المصدر نفسه، أن بريستياني قام بالإعجاب بمنشور ينتقد تصرف كابرال وطلبه قميص لاعب ريال مدريد، في خطوة زادت من حدة التوتر داخل أوساط الجماهير.

وتأتي هذه التطورات لتضيف مزيداً من الضغط حول اللاعب الأرجنتيني، في ظل ترقب قرار «يويفا» النهائي بشأن قضيته الأخيرة.


الحارس الأسطوري رايس مبولحي يعلن اعتزاله ويطوي صفحة مجيدة مع الجزائر

 الدولي الجزائري رايس مبولحي (رويترز)
الدولي الجزائري رايس مبولحي (رويترز)
TT

الحارس الأسطوري رايس مبولحي يعلن اعتزاله ويطوي صفحة مجيدة مع الجزائر

 الدولي الجزائري رايس مبولحي (رويترز)
الدولي الجزائري رايس مبولحي (رويترز)

أسدل الحارس الدولي الجزائري رايس مبولحي، الستار على مسيرته الكروية، ليغلق بذلك فصلاً مميزاً في تاريخ المنتخب الجزائري، بعدما قرر الاعتزال بشكل رسمي عن عمر 39 عاماً.

ويُعد مبولحي أحد أبرز الحراس في تاريخ «الخضر»، حيث لمع نجمه بشكل لافت خلال كأس العالم 2014، وقدم مستويات استثنائية جعلته من أبرز نجوم البطولة، قبل أن يتوج مسيرته الدولية بالفوز بكأس أمم أفريقيا 2019.

وخاض مبولحي موسمه الأخير مع نادي مولودية مستغانم، حيث بدأ أساسياً في بداية الموسم، قبل أن يتراجع حضوره تدريجياً ويغيب عن التشكيلة الأساسية في الفترة الأخيرة، مما عجّل بقراره وضع حد لمسيرته.

كان الحارس الجزائري قد ابتعد عن صفوف المنتخب منذ كانون الثاني (يناير) 2024، ليُنهي مشواره الدولي بعد سنوات طويلة من العطاء.

ورغم تنقله بين عدة أندية، أبرزها أولمبيك مارسيليا ورين وغازيليك أجاكسيو، فإن مبولحي لم ينجح في تقديم نفس التألق الذي أظهره بقميص المنتخب، لكنه ترك بصمة خالدة في ذاكرة الكرة الجزائرية ستبقى راسخة لسنوات طويلة.