العالم يترقب اليوم من يتصدر الدوري الإسباني

كريستيانو غاضب من المدرب.. ومشاركة ميسي مفاجأة المباراة

لاعبو ريـال مدريد يتطلعون لفوز مهم على برشلونة (أ.ف.ب)  -  انيستا يقود برشلونة اليوم («الشرق الأوسط»)
لاعبو ريـال مدريد يتطلعون لفوز مهم على برشلونة (أ.ف.ب) - انيستا يقود برشلونة اليوم («الشرق الأوسط»)
TT

العالم يترقب اليوم من يتصدر الدوري الإسباني

لاعبو ريـال مدريد يتطلعون لفوز مهم على برشلونة (أ.ف.ب)  -  انيستا يقود برشلونة اليوم («الشرق الأوسط»)
لاعبو ريـال مدريد يتطلعون لفوز مهم على برشلونة (أ.ف.ب) - انيستا يقود برشلونة اليوم («الشرق الأوسط»)

يشهد كلاسيكو الكرة الإسبانية بين ريـال مدريد وضيفه برشلونة اليوم ضمن المرحلة الثانية عشرة من مسابقة الدوري إجراءات أمنية غير مسبوقة على هاجس التهديدات الأمنية بعد اعتداءات باريس الجمعة الماضي. وتتجه الأنظار اليوم إلى ملعب «يوفنتوس أرينا» الذي يحتضن موقعة نارية بين الغريمين يوفنتوس السابع وحامل اللقب في الأعوام الأربعة الأخيرة وميلان السادس في افتتاح المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الإيطالي.
* الدوري الإسباني
نادرا ما يقبل ريـال مدريد وبرشلونة على مواجهة كلاسيكو الدوري الإسباني بهذا الكم الهائل من الإصابات. ويأمل الريـال الذي يحتل المركز الثاني بالدوري الإسباني بفارق ثلاث نقاط خلف برشلونة المتصدر، أن يلحق الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس وسيرخيو راموس والبرازيلي مارسيلو والكولومبي جيمس رودريجيز بكلاسيكو الأرض اليوم، في الوقت الذي تأكد فيه بنسبة كبيرة غياب داني كارفاخال والمهاجم الفرنسي كريم بنزيمة. وغاب نافاس وراموس ومارسيلو عن جولة المباريات الدولية لهذا الأسبوع، لكن رودريجيز شارك في مباراتين مع منتخب كولومبيا، وعلى الأرجح سيجلس على مقاعد بدلاء المدرب رافاييل بينيتيز. أي شيء سوى الفوز سيزيد من الضغوط الملقاة على عاتق بينيتيز، الذي وفقا للكثير من التقارير الإعلامية فقد الكثير من بريقه داخل غرفة خلع الملابس، حيث نقلت وسائل الإعلام عن كريستيانو قوله لرئيس النادي فلورنتينو بيريز «في وجود هذا المدرب لن نفوز بأي شيء». ويبدو أن رونالدو يعيش أوقاتا صعبة مع الريـال في الوقت الحالي، حيث تراجع مستواه، وبدا غير واثق من دوره مع الفريق، ويشعر بحالة من عدم السعادة، كما تردد أنه غضب من إدارة النادي لعدم إرسال أي شخص لمراسم افتتاحه الفيلم الذي يحمل اسمه في لندن الأسبوع الماضي.
وعلى الجانب الآخر فإن لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة تنتابه الحيرة في الدفع بليونيل ميسي وايفان راكيتيتش منذ بداية المباراة بسبب الإصابة التي لحقت بهما مؤخرا. ومن المقرر أن يعقد إنريكي جلسة مع ميسي، الذي غاب عن الملاعب منذ 26 سبتمبر (أيلول) الماضي بسبب الإصابة في الركبة اليسرى، لتحديد ما إذا كان سيدفع بالنجم الأرجنتيني منذ البداية أم سيبقى عليه على مقاعد البدلاء. وأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة «سبورت» أن 79 في المائة من المشاركين يفضلون عدم المخاطرة بالدفع بميسي منذ البداية والإبقاء عليه على مقاعد البدلاء. وإذا تقرر جلوس ميسي على مقاعد البدلاء، فإن برشلونة على الأرجح سيبدأ بطريقة 2-4-4 حيث يشارك القائد أندريس انييستا خلف المهاجمين لويس سواريز ونيمار. ولدى سؤاله عن ميسي، قال سواريز «إنه قرار يرجع إلى المدرب والجهاز الطبي، إنه يتدرب بشكل جيد، ولكن هذه الإصابة ربما يكون لها خطورة مستقبلا». ويحتل سواريز المركز الثاني في قائمة هدافي برشلونة، بفارق هدفين خلف نيمار، الذي يبدو وأنه يشعر بالإنهاك بسبب مشاركاته المتتالية مع المنتخب البرازيلي، وعلى النقيض فإن سواريز حصل على فترة راحة كافية نظرا لعدم مشاركته مع منتخب أوروغواي بسبب الإيقاف. وخاض اللاعبون الدوليون في برشلونة أكثر من ضعف عدد الدقائق التي خاضها لاعبو ريـال مدريد مع المنتخبات الوطنية بواقع 1302 دقيقة للنادي الكتالوني مقابل 610 دقائق للملكي.
وباتت كرة القدم الأوروبية في حاجة ماسة إلى مباراة الكلاسيكو أكثر من أي وقت مضى، بعد الأحداث المأساوية التي شهدتها باريس يوم الجمعة الماضي والتي أعقبها إلغاء مباراة بلجيكا مع إسبانيا وألمانيا مع هولندا. وسيكون هناك إجراءات أمنية مشددة خارج استاد برنابيو خلال كلاسيكو الأرض، حيث قال مسؤول بارز بالشرطة لراديو ماركا «سنفتش الجماهير بطريقة لم تحدث من قبل، سنفتش طعامهم». ومن جانبها أوضحت إذاعة «كادينا كوب» ستكون هناك أكبر إجراءات أمنية منذ أولمبياد برشلونة 1991. خلال مباراة الكلاسيكو. الإجراءات الأمنية المشددة لن تقتصر فقط على مباراة الكلاسيكو ولكن ستمتد إلى مباريات دوري الدرجة الأولى والثانية، وسيتم الوقوف دقيقة حداد تكريما لضحايا الحوادث الإرهابية في باريس.
ويلتقي أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثالث غدا مع ريـال بيتيس، كما يلتقي في اليوم ذاته سبورتينغ خيخون مع ليفانتي وفياريـال مع ايبار وغرناطة مع اتلتيك بيلباو. أما اليوم فيلتقي سيلتا فيغو الرابع مع ديبورتيفو لاكورونا وريـال سوسيداد مع اشبيلية وفالنسي مع لاس بالماس وإسبانيول مع ملقة فيما يلتقي خياتفي مع رايو فاليكانو يوم الاثنين.
* الدوري الإيطالي
يسعى يوفنتوس وميلان المتعثران في بطولة الدوري الإيطالي هذا الموسم للاحتفاظ بآمالهما في المنافسة على لقب المسابقة، وعدم فقدان المزيد من النقاط، عندما يلتقيان في المرحلة الثالثة عشر للبطولة اليوم بمدينة تورينو. ويقبع يوفنتوس، بطل المسابقة في المواسم الأربعة الأخيرة، في المركز السابع بترتيب المسابقة برصيد 18 نقطة من 12 لقاء، متأخرا بفارق تسع نقاط عن الصدارة التي يحتلها حاليا فيورنتينا (مفاجأة البطولة). في المقابل، يرى ميلان، الذي يحتل المركز السادس برصيد 20 نقطة، أن انتزاع نقطة التعادل من ملعب يوفنتوس يبدو أمرا جيدا، ولكنه يحلم في الوقت نفسه بخطف النقاط الثلاث في ظل سعيه للخروج من بدايته المخيبة في المسابقة. وصرح ألفارو موراتا مهاجم يوفنتوس «أن هذا اللقاء هو الأهم للكرة الإيطالية من الناحية التاريخية. نحن نتطلع للفوز ومواصلة الزحف نحو المقدمة». وأضاف موراتا «لم نبدأ الموسم الحالي بطريقة مثالية، لم يكن الأمر سهلا عقب التغييرات الكثيرة التي طرأت على صفوف الفريق، ولكننا بدأنا التعرف على بعضنا البعض بشكل أفضل الآن». وأوضح اللاعب الإسباني «لقد تعززت صفوف منافسينا هذا العام وباتت المسابقة أكثر قوة، هناك أربعة أو خمسة فرق تقاتل للحصول على اللقب، ولكن لدينا رغبة كبيرة للفوز، ونريد العودة إلى موقعنا الطبيعي في صدارة البطولة». وبينما تستأنف المسابقة نشاطها، عقب توقفها بسبب مباريات الأجندة الدولية، فإن أدريانو غالياني مدير عام ميلان أثنى على تحسن أداء فريقه في المباريات الأخيرة. وقال غالياني «أريد النظر إلى ترتيب البطولة بعد كل فترة توقف (منذ مطلع الشهر الماضي حتى التوقف الأخير). لقد حصلنا على 11 نقطة خلال خمسة لقاءات. إننا ثالث أفضل فريق في تلك الفترة، من توقف لآخر فقد كانت فترة جيدة بالنسبة لنا».
وربما يفتقد يوفنتوس خدمات حارس مرماه المخضرم جيانلويجي بوفون في اللقاء بسبب إصابته بشد عضلي خلال تواجده مع المنتخب الإيطالي، فيما يعاني المهاجم الكرواتي ماريو ماندزوكيتش والمدافع السويسري ستيفان ليتشتستاينر من الإصابة أيضا. واحتفل بوفون (37 عاما) الخميس بمرور 20 عاما على مشاركته الأولى في الدوري الإيطالي، حينما لعب مع فريقه القديم بارما أمام ميلان في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) 1995، ونجح خلالها في الاحتفاظ بنظافة شباكه. في المقابل، كان جيانلويجي دوناروما حارس مرمى ميلان الصاعد (16 عاما) على موعد مع التاريخ، بعدما أصبح أصغر حارس في تاريخ الدوري الإيطالي يحافظ على نظافة شباكه، وذلك خلال فوز ميلان 1 - صفر على ضيفه كييفو فيرونا في 28 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وتفتتح مباريات المرحلة بلقاء روما، صاحب المركز الثالث برصيد 26 نقطة، مع مضيفه بولونيا اليوم. ويخرج نابولي، الذي يحتل المركز الرابع بـ25 نقطة، لملاقاة مضيفه فيرونا صاحب المركز قبل الأخير غدا. ويستضيف فيورنتينا في نفس اليوم جاره إمبولي، فيما يواجه إنتر ميلان، صاحب المركز الثاني المتأخر عن فيورنتينا بفارق الأهداف، ضيفه فروسينوني الوافد الجديد للمسابقة. كما يلتقي جنوا مع ساسولو، وأتالانتا مع تورينو، ولاتسيو مع باليرمو، وأودينيزي مع سامبدوريا، وكاربي مع كييفو غدا أيضا.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.