العالم يترقب اليوم من يتصدر الدوري الإسباني

كريستيانو غاضب من المدرب.. ومشاركة ميسي مفاجأة المباراة

لاعبو ريـال مدريد يتطلعون لفوز مهم على برشلونة (أ.ف.ب)  -  انيستا يقود برشلونة اليوم («الشرق الأوسط»)
لاعبو ريـال مدريد يتطلعون لفوز مهم على برشلونة (أ.ف.ب) - انيستا يقود برشلونة اليوم («الشرق الأوسط»)
TT

العالم يترقب اليوم من يتصدر الدوري الإسباني

لاعبو ريـال مدريد يتطلعون لفوز مهم على برشلونة (أ.ف.ب)  -  انيستا يقود برشلونة اليوم («الشرق الأوسط»)
لاعبو ريـال مدريد يتطلعون لفوز مهم على برشلونة (أ.ف.ب) - انيستا يقود برشلونة اليوم («الشرق الأوسط»)

يشهد كلاسيكو الكرة الإسبانية بين ريـال مدريد وضيفه برشلونة اليوم ضمن المرحلة الثانية عشرة من مسابقة الدوري إجراءات أمنية غير مسبوقة على هاجس التهديدات الأمنية بعد اعتداءات باريس الجمعة الماضي. وتتجه الأنظار اليوم إلى ملعب «يوفنتوس أرينا» الذي يحتضن موقعة نارية بين الغريمين يوفنتوس السابع وحامل اللقب في الأعوام الأربعة الأخيرة وميلان السادس في افتتاح المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الإيطالي.
* الدوري الإسباني
نادرا ما يقبل ريـال مدريد وبرشلونة على مواجهة كلاسيكو الدوري الإسباني بهذا الكم الهائل من الإصابات. ويأمل الريـال الذي يحتل المركز الثاني بالدوري الإسباني بفارق ثلاث نقاط خلف برشلونة المتصدر، أن يلحق الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس وسيرخيو راموس والبرازيلي مارسيلو والكولومبي جيمس رودريجيز بكلاسيكو الأرض اليوم، في الوقت الذي تأكد فيه بنسبة كبيرة غياب داني كارفاخال والمهاجم الفرنسي كريم بنزيمة. وغاب نافاس وراموس ومارسيلو عن جولة المباريات الدولية لهذا الأسبوع، لكن رودريجيز شارك في مباراتين مع منتخب كولومبيا، وعلى الأرجح سيجلس على مقاعد بدلاء المدرب رافاييل بينيتيز. أي شيء سوى الفوز سيزيد من الضغوط الملقاة على عاتق بينيتيز، الذي وفقا للكثير من التقارير الإعلامية فقد الكثير من بريقه داخل غرفة خلع الملابس، حيث نقلت وسائل الإعلام عن كريستيانو قوله لرئيس النادي فلورنتينو بيريز «في وجود هذا المدرب لن نفوز بأي شيء». ويبدو أن رونالدو يعيش أوقاتا صعبة مع الريـال في الوقت الحالي، حيث تراجع مستواه، وبدا غير واثق من دوره مع الفريق، ويشعر بحالة من عدم السعادة، كما تردد أنه غضب من إدارة النادي لعدم إرسال أي شخص لمراسم افتتاحه الفيلم الذي يحمل اسمه في لندن الأسبوع الماضي.
وعلى الجانب الآخر فإن لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة تنتابه الحيرة في الدفع بليونيل ميسي وايفان راكيتيتش منذ بداية المباراة بسبب الإصابة التي لحقت بهما مؤخرا. ومن المقرر أن يعقد إنريكي جلسة مع ميسي، الذي غاب عن الملاعب منذ 26 سبتمبر (أيلول) الماضي بسبب الإصابة في الركبة اليسرى، لتحديد ما إذا كان سيدفع بالنجم الأرجنتيني منذ البداية أم سيبقى عليه على مقاعد البدلاء. وأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة «سبورت» أن 79 في المائة من المشاركين يفضلون عدم المخاطرة بالدفع بميسي منذ البداية والإبقاء عليه على مقاعد البدلاء. وإذا تقرر جلوس ميسي على مقاعد البدلاء، فإن برشلونة على الأرجح سيبدأ بطريقة 2-4-4 حيث يشارك القائد أندريس انييستا خلف المهاجمين لويس سواريز ونيمار. ولدى سؤاله عن ميسي، قال سواريز «إنه قرار يرجع إلى المدرب والجهاز الطبي، إنه يتدرب بشكل جيد، ولكن هذه الإصابة ربما يكون لها خطورة مستقبلا». ويحتل سواريز المركز الثاني في قائمة هدافي برشلونة، بفارق هدفين خلف نيمار، الذي يبدو وأنه يشعر بالإنهاك بسبب مشاركاته المتتالية مع المنتخب البرازيلي، وعلى النقيض فإن سواريز حصل على فترة راحة كافية نظرا لعدم مشاركته مع منتخب أوروغواي بسبب الإيقاف. وخاض اللاعبون الدوليون في برشلونة أكثر من ضعف عدد الدقائق التي خاضها لاعبو ريـال مدريد مع المنتخبات الوطنية بواقع 1302 دقيقة للنادي الكتالوني مقابل 610 دقائق للملكي.
وباتت كرة القدم الأوروبية في حاجة ماسة إلى مباراة الكلاسيكو أكثر من أي وقت مضى، بعد الأحداث المأساوية التي شهدتها باريس يوم الجمعة الماضي والتي أعقبها إلغاء مباراة بلجيكا مع إسبانيا وألمانيا مع هولندا. وسيكون هناك إجراءات أمنية مشددة خارج استاد برنابيو خلال كلاسيكو الأرض، حيث قال مسؤول بارز بالشرطة لراديو ماركا «سنفتش الجماهير بطريقة لم تحدث من قبل، سنفتش طعامهم». ومن جانبها أوضحت إذاعة «كادينا كوب» ستكون هناك أكبر إجراءات أمنية منذ أولمبياد برشلونة 1991. خلال مباراة الكلاسيكو. الإجراءات الأمنية المشددة لن تقتصر فقط على مباراة الكلاسيكو ولكن ستمتد إلى مباريات دوري الدرجة الأولى والثانية، وسيتم الوقوف دقيقة حداد تكريما لضحايا الحوادث الإرهابية في باريس.
ويلتقي أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثالث غدا مع ريـال بيتيس، كما يلتقي في اليوم ذاته سبورتينغ خيخون مع ليفانتي وفياريـال مع ايبار وغرناطة مع اتلتيك بيلباو. أما اليوم فيلتقي سيلتا فيغو الرابع مع ديبورتيفو لاكورونا وريـال سوسيداد مع اشبيلية وفالنسي مع لاس بالماس وإسبانيول مع ملقة فيما يلتقي خياتفي مع رايو فاليكانو يوم الاثنين.
* الدوري الإيطالي
يسعى يوفنتوس وميلان المتعثران في بطولة الدوري الإيطالي هذا الموسم للاحتفاظ بآمالهما في المنافسة على لقب المسابقة، وعدم فقدان المزيد من النقاط، عندما يلتقيان في المرحلة الثالثة عشر للبطولة اليوم بمدينة تورينو. ويقبع يوفنتوس، بطل المسابقة في المواسم الأربعة الأخيرة، في المركز السابع بترتيب المسابقة برصيد 18 نقطة من 12 لقاء، متأخرا بفارق تسع نقاط عن الصدارة التي يحتلها حاليا فيورنتينا (مفاجأة البطولة). في المقابل، يرى ميلان، الذي يحتل المركز السادس برصيد 20 نقطة، أن انتزاع نقطة التعادل من ملعب يوفنتوس يبدو أمرا جيدا، ولكنه يحلم في الوقت نفسه بخطف النقاط الثلاث في ظل سعيه للخروج من بدايته المخيبة في المسابقة. وصرح ألفارو موراتا مهاجم يوفنتوس «أن هذا اللقاء هو الأهم للكرة الإيطالية من الناحية التاريخية. نحن نتطلع للفوز ومواصلة الزحف نحو المقدمة». وأضاف موراتا «لم نبدأ الموسم الحالي بطريقة مثالية، لم يكن الأمر سهلا عقب التغييرات الكثيرة التي طرأت على صفوف الفريق، ولكننا بدأنا التعرف على بعضنا البعض بشكل أفضل الآن». وأوضح اللاعب الإسباني «لقد تعززت صفوف منافسينا هذا العام وباتت المسابقة أكثر قوة، هناك أربعة أو خمسة فرق تقاتل للحصول على اللقب، ولكن لدينا رغبة كبيرة للفوز، ونريد العودة إلى موقعنا الطبيعي في صدارة البطولة». وبينما تستأنف المسابقة نشاطها، عقب توقفها بسبب مباريات الأجندة الدولية، فإن أدريانو غالياني مدير عام ميلان أثنى على تحسن أداء فريقه في المباريات الأخيرة. وقال غالياني «أريد النظر إلى ترتيب البطولة بعد كل فترة توقف (منذ مطلع الشهر الماضي حتى التوقف الأخير). لقد حصلنا على 11 نقطة خلال خمسة لقاءات. إننا ثالث أفضل فريق في تلك الفترة، من توقف لآخر فقد كانت فترة جيدة بالنسبة لنا».
وربما يفتقد يوفنتوس خدمات حارس مرماه المخضرم جيانلويجي بوفون في اللقاء بسبب إصابته بشد عضلي خلال تواجده مع المنتخب الإيطالي، فيما يعاني المهاجم الكرواتي ماريو ماندزوكيتش والمدافع السويسري ستيفان ليتشتستاينر من الإصابة أيضا. واحتفل بوفون (37 عاما) الخميس بمرور 20 عاما على مشاركته الأولى في الدوري الإيطالي، حينما لعب مع فريقه القديم بارما أمام ميلان في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) 1995، ونجح خلالها في الاحتفاظ بنظافة شباكه. في المقابل، كان جيانلويجي دوناروما حارس مرمى ميلان الصاعد (16 عاما) على موعد مع التاريخ، بعدما أصبح أصغر حارس في تاريخ الدوري الإيطالي يحافظ على نظافة شباكه، وذلك خلال فوز ميلان 1 - صفر على ضيفه كييفو فيرونا في 28 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وتفتتح مباريات المرحلة بلقاء روما، صاحب المركز الثالث برصيد 26 نقطة، مع مضيفه بولونيا اليوم. ويخرج نابولي، الذي يحتل المركز الرابع بـ25 نقطة، لملاقاة مضيفه فيرونا صاحب المركز قبل الأخير غدا. ويستضيف فيورنتينا في نفس اليوم جاره إمبولي، فيما يواجه إنتر ميلان، صاحب المركز الثاني المتأخر عن فيورنتينا بفارق الأهداف، ضيفه فروسينوني الوافد الجديد للمسابقة. كما يلتقي جنوا مع ساسولو، وأتالانتا مع تورينو، ولاتسيو مع باليرمو، وأودينيزي مع سامبدوريا، وكاربي مع كييفو غدا أيضا.



تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.