وافق مجلس الوزراء الأمني في إسرائيل على «توسيع محسوب» لعملية الجيش في رفح، على الرغم من إصداره تعليمات للمفاوضين بمواصلة الجهود للتوصل إلى اتفاق حول الهدنة.
ونقل موقع «أكسيوس»، أمس، عن مصدرين لم يحددهما، أن التوسع لن يتجاوز «الخط الأحمر» الذي وضعه الرئيس الأميركي جو بايدن، بينما قال مصدر ثالث إن توسيع العملية يمكن عدُّه تجاوزاً للخط الذي حدده بايدن الذي علّق بالفعل إرسال بعض المساعدات العسكرية لإسرائيل.
في غضون ذلك، سيطرت دبابات إسرائيلية على الطريق الرئيسية التي تفصل بين النصفين الشرقي والغربي لرفح، ما أدى إلى تطويق كامل لـ«المنطقة الحمراء» في الجانب الشرقي من المدينة.
في المقابل، لمّح مصدر فلسطيني قريب من «حماس» لـ«الشرق الأوسط» إلى احتمال تحوّل القتال في غزة إلى ما يشبه «حرب استنزاف»، قائلاً إن ذلك «وارد وطبيعي؛ لأن المقاومة أعادت تموضعها حتى في المناطق التي اجتاحها الاحتلال ودمرها، فكيف بمنطقة رفح التي حضّرت نفسها جيداً لهذا اليوم».
تزامن ذلك، مع تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية ساحقة - 143 دولة من أصل 193 - على قرار يمنح فلسطين «حقوقاً وامتيازات» جديدة في المنظمات الدولية. ويدعو القرار مجلس الأمن إلى إعادة النظر في الطلب لتصبح فلسطين الدولة الـ194 في المنتديات العالمية.
وتُعدّ هذه الخطوة «رمزية»، لكنها أثارت غضب كل من إسرائيل والولايات المتحدة. واعترضت 9 دول فقط، وامتنعت 25 دولة عن التصويت من الدول الـ193 الأعضاء في الجمعية العامة.
