رونالدو: لن أنهي مسيرتي في الولايات المتحدة مثلما فعل البعض

بيكام نصحه بالعودة إلى مانشستر يونايتد في حال رحيله عن ريـال مدريد

رونالدو: لن أنهي مسيرتي في الولايات المتحدة مثلما فعل البعض
TT

رونالدو: لن أنهي مسيرتي في الولايات المتحدة مثلما فعل البعض

رونالدو: لن أنهي مسيرتي في الولايات المتحدة مثلما فعل البعض

صرح كريستيانو رونالدو، نجم فريق ريـال مدريد الإسباني، بأنه يريد أن ينهي مسيرته الكروية «بكرامة»، وألا يلعب في «الولايات المتحدة، أو قطر، أو دبي».
وفي مقابله تلفزيونية، قال رونالدو، الذي تناول فيلم تسجيلي عرض في لندن للمرة الأولى الأسبوع الماضي مشوار حياته، إنه يتوقع أن يستمر في الملاعب لست أو سبع سنوات قادمة، وإنه يتمنى أن ينهي مسيرته الكروية وهو في قمة مستواه. ولمحت تعليقاته إلى الموجة الجديدة من اللاعبين الكبار الذين اختتموا حياتهم في الملاعب خارج الدوريات الكبرى في أوروبا، ومن ضمن هؤلاء ديدييه دروغبا، ستيفن جيرارد، فرانك لامبارد، أندريا بيرلو، وديفيد فيلا، علاوة على تشافي هيرنانديز، لاعب وسط برشلونة لسنوات، الذي وقع عقدا مع نادي السد القطري في مايو (أيار) الماضي. وأضاف رونالدو: «لكن ذلك لا يعني أن اللعب في دوريات الولايات المتحدة أو قطر أو دبي أمر سيئ، لكنني لا أرى نفسي هناك».
وأصبح رونالدو، الذي سيبلغ عمره 31 سنة في فبراير (المقبل)، صاحب أكبر سجل تهديفي في تاريخ نادي ريـال مدريد الشهر الماضي، واستطاع الفوز بلقب أحسن لاعب في العالم ثلاث مرات. وفي مارس (آذار) الماضي، كتب غرانت وال، الصحافي بمجلة «سبورتس اييلوسترتد»، أن رونالدو يخطط للرحيل إلى الدوري الأميركي بعد انتهاء عقده مع ريـال مدريد عام 2018، وفق عدة مصادر، وبعد ذلك بأسابيع كتب وال أن رونالدو لا يخطط للعب في الولايات المتحدة فحسب، بل حدد أيضا لوس أنجليس كوجهة مفضلة.
وكان ديفيد بيكام، لاعب مانشستر يونايتد وريـال مدريد السابق، حث رونالدو على العودة إلى مانشستر يونايتد في حال ترك ناديه الحالي ريـال مدريد. وجاءت دعوة بيكام بعد أبدى رونالدو رغبته في العودة مجددا، إذا ما كانت هناك فرصة، بعدما رحل عنه عام 2003. وكان رونالدو انضم إلى مانشستر يونايتد في صيف عام 2003 ليقضي ست سنوات مليئة بالنجاح في مانشستر، قبل أن يغادره إلى ريـال مدريد. ويشك الكثيرون في إمكانية استمرار اللاعب صاحب الثلاثين عاما في مدريد بعدما أبدت أندية تشيلسي، وباريس سان جيرمان، إضافة إلى مانشستر يونايتد، رغبة في ضمه. وقال بيكام: «لن أنصح أي لاعب بعدم العودة إلى يونايتد»، مضيفا: «لو أن عودتي إلى مانشستر ممكنة لفعلت، لكن بعدما انتقلت للعب لريـال مدريد، أحد أكبر أندية العالم بعد تركي لمانشستر، تحقق حلمي. غير أنني لا أنصح أي لاعب بعدم العودة إلى مانشستر يونايتد». وأضاف بيكام: «كريستيانو أصبح معشوق الجماهير في يونايتد، وكان ناجحا ومجتهدا إلى حد بعيد، وكل شخص ممن لعب إلى جوار رونالدو وكان قريبا منه يقول إنه ليس أحد أكثر اللاعبين موهبة فحسب، لكنه كان مجتهدا أيضا. وفى حال قرر ترك ريـال مدريد، ففي رأيي الشخصي من الأفضل له أن يعود إلى مانشستر يونايتد. أنا لم تسنح لي الفرصة لأن أفعل ذلك، لكنني فخور بجميع الفرق التي لعبت لها بعد يونايتد».
وكان بيكام عاد للعب في ملعب يونايتد «أولد ترافورد» السبت الماضي، عندما قاد منتخبا يضم لاعبي بريطانيا العظمى وآيرلندا في مباراة أمام نجوم العالم في مباراة خيرية برعاية منظمة اليونيسيف. وكان هذا اللقاء الأخير في سلسلة من سبع مباريات جرت في سبع قارات بدءا من إنتراكتكا (القارة القطبية الجنوبية)، وأميركا الجنوبية، وأميركا الشمالية، وآسيا، وأفريقيا، وأستراليا على مدار تسعة أيام.
جدير بالذكر أن فريق مانشستر يونايتد، بقيادة مدربه لويس فان غال، واجه انتقادات بسبب طريقة اللعب المملة والبطيئة، على الرغم من أن الفريق لا يفصله سوى نقطتين عن متصدر بطولة الدوري مانشستر سيتي، ويعتلي قمة مجموعته في دوري أبطال أوروبا. ولد سؤاله ما إذا كان هدف مانشستر الفوز بصرف النظر عن مستوى الأداء، أجاب بيكام: «لا، الأمر لا يتعلق فقط بحصد الألقاب، فشكل الأداء مهم بالتأكيد، فهذا أمر أصيل في الفريق، فقد لعبنا دائما بأسلوب معين ومشاعر معينة، وأعتقد أنك عندما تلعب لمانشستر يونايتد وتكون قريبا من النادي سوف تدرك ذلك. الأسلوب مهم، لكن عليك أن تلعب بعاطفة معينة، وليست كل الفرق سواء في هذا الأمر، فقد تدللنا بمجيئنا في عصر منحنا تلك الفرصة».
واستطرد بيكام: «أعتقد أن أسلوب اللعب قد تغير على مر السنين، حتى في الفترة التي لعبت فيها بدأ أسلوب اللعب في التغير، حيث أصبحت تحتاج إلى أجنحة سريعة قادرة على الجري السريع في أرجاء الملعب، وكنا محظوظين بأن ننال ذلك من خلال اللاعب ريان غيغز الذي كان قادرا على تخطي اللاعبين أمامه، وكذلك اللاعبين لي شارب وأندريه كانشيلسكي، وغيرهم». وقال بيكام: «كنت محظوظا عندما وصلت للفريق في وجود روي كين الذي كان من مهامه الاستحواذ على الكرة في منتصف الملعب ثم تمريرها للاعبي الأجناب، ولم نكن في حاجة سوى لمسافة ياردة واحدة لاجتياز تلك المنطقة، ومن اللاعبين الذين قاموا بهذا الدور مثلا تيدي شرينغهام وأندي كول، أو إيريك كانتونا، أو دوايت يورك في الوسط، وكانت تلك هي طريقة لعبنا». وختم بيكام حديثه قائلا: «هذا أعظم ما في كرة القدم، فهي تتغير على مر السنين، ربما تريدها أن تبقى على ما هي عليه، لكن الوقت نفسه يتبدل».
جدير بالذكر أن بيكام حصل على لقب الرجل الأكثر «جاذبية» في العالم، وهو اللقب الذي أهدته إياه مجلة «بيبول» الأميركية التي أشارت إلى هذا الخبر في صدر صفحتها الرئيسية لنسختها الصادرة أمس. ومنحت «بيبول»، التي تقوم باختيار الرجل الأكثر «جاذبية» في العالم منذ 30 عاما، اللقب هذه المرة للاعب السابق لناديي مانشستر يونايتد وريـال مدريد. واعتبر لاعب خط الوسط السابق (40 عاما) والمتزوج من نجمة فريق «سبايسي غيرلز» السابقة فيكتوريا بيكام أن اللقب الذي حصل عليه من المجلة الأميركية «شرف كبير». وكشف بيكام في تصريحات له أن رد فعل زوجته فيكتوريا كان إيجابيا بعد سماع هذا الخبر، فيما ظهرت علامات عدم التصديق على ابنه بروكلين. وفاز بلقب الرجل الأكثر جاذبية في العالم العام الماضي الممثل الأسترالي الأميركي كريس هيمسوورث بطل فيلم «ثور» أو «ملك الرعد».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.