الأرجنتين تحقق فوزها الأول على حساب كولومبيا.. وفوز ثمين للبرازيل على بيرو

أوروغواي تثأر من تشيلي بثلاثية.. والإكوادور تسحق فنزويلا وتحافظ على صدارتها في تصفيات مونديال 2018

رأسية كاسيريس تختتم أهداف بأورواغواي (أ.ف.ب)  -  بيليا يحتفل بهدف فوز الأرجنتين مع زميله لافيتزي (أ.ف.ب)
رأسية كاسيريس تختتم أهداف بأورواغواي (أ.ف.ب) - بيليا يحتفل بهدف فوز الأرجنتين مع زميله لافيتزي (أ.ف.ب)
TT

الأرجنتين تحقق فوزها الأول على حساب كولومبيا.. وفوز ثمين للبرازيل على بيرو

رأسية كاسيريس تختتم أهداف بأورواغواي (أ.ف.ب)  -  بيليا يحتفل بهدف فوز الأرجنتين مع زميله لافيتزي (أ.ف.ب)
رأسية كاسيريس تختتم أهداف بأورواغواي (أ.ف.ب) - بيليا يحتفل بهدف فوز الأرجنتين مع زميله لافيتزي (أ.ف.ب)

حقق المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم فوزه الأول في التصفيات الأميركية الجنوبية المؤهلة لنهائيات مونديال 2018 في روسيا إثر تغلبه على مضيفته كولومبيا 1 - صفر في بارانكيا في الجولة الرابعة، في حين ثأر منتخب أوروغواي لهزيمته أمام تشيلي في دور الثمانية لبطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) 2015 وألحق بالفريق هزيمة ثقيلة بثلاثة أهداف نظيفة، فيما استغل المنتخب البرازيلي فارق الخبرة وحقق فوزا كبيرا بالنتيجة ذاتها على ضيفه البيروفي وواصل المنتخب الإكوادوري انتصاراته وتغلب على مضيفه الفنزويلي 3 - 1 فيما حقق منتخب باراغواي فوزا ثمينا 2 - 1 على ضيفه البوليفي.
دخلت الأرجنتين مباراتها ضد كولومبيا من دون أن تحقق الفوز في مبارياتها الثلاث الأولى، وبالتالي كانت مطالبة بالفوز لإنعاش آمالها في بلوغ نهائيات روسيا 2018. ويخوض المنتخب الأرجنتيني التصفيات في غياب ليونيل ميسي قائد ونجم وهداف برشلونة الإسباني إضافة إلى سيرخيو أغويرو مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي إلى جانب مهاجم بوكا جونيورز كارلوس تيفيز، وهو ما أثر كثيرا على أدائه الهجومي حيث سجل هدفا واحدا فقط قبل مواجهته مع كولومبيا، وكان في مباراته السبت أمام غريمه التقليدي البرازيل عندما تعادلا 1 - 1 في السوبر كلاسيكو. وعانى المنتخب الأرجنتيني الأمرين في بداية التصفيات والتي كانت الأسوأ في تاريخه منذ تصفيات 1998 وذلك بسبب الغيابات الحساسة في صفوفه بسبب الإصابة، حيث خسر على أرضه أمام الإكوادور ثم سقط في فخ التعادل أمام مضيفته أوروغواي، وسجل لاعب وسط لاتسيو الإيطالي لوكاس بيليا هدف المباراة الوحيد ضد كولومبيا في الدقيقة 20. واستحق المنتخب الأرجنتيني الفوز على الرغم من الغيابات في صفوفه، بالنظر إلى العرض الجيد الذي قدمه سواء دفاعيا أو هجوميا، حيث أهدر مهاجموه أكثر من فرصة حقيقية للتسجيل، كما أن الحكم ألغى لهم هدفا صحيحا في الشوط الثاني. وفرض بيليا نفسه نجما للمباراة بتألقه في النواحي الدفاعية والهجومية وكان وراء الهجمة المرتدة التي سجل منها هو بنفسه هدف الفوز، كما برز أيضًا القائد لاعب وسط برشلونة الإسباني خافيير ماسكيرانو ومهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي أنخل دي ماريا. في المقابل، لعب المنتخب الكولومبي بعشوائية كبيرة وعاب لاعبيه التسرع وانعدام التركيز، واكتفى بمحاولة واحدة في الشوط الأول من تسديدة ضعيفة لنجمه وريال مدريد الإسباني جيمس رودريغيز على الطاير من داخل المنطقة لكن الكرة مرت بجوار القائم الأيسر.
وأكد خوسيه بيكرمان المدير الفني للمنتخب الكولومبي أن فريقه يمر بمرحلة انتقالية، مطالبا الجماهير بالتحلي بالصبر خلال هذه الفترة. وأعرب بيكرمان عن أسفه لإخفاقه في حصد نقاط المباراة على ملعبه بعد أن تعادل مع تشيلي في الجولة الماضية. وتابع بيكرمان خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده عقب المباراة: «بعد أداء مباراة جيدة أمام منافس رائع مثل تشيلي أضاعت كولومبيا فرصة حصد نقاط على ملعبها».
وفي ساو باولو سجل دوغلاس كوستا هدفا وصنع هدفين ليقود المنتخب البرازيلي إلى فوز كبير 3 - صفر على ضيفه البيروفي. وأكد المنتخب البرازيلي (راقصو السامبا)، الذي تعادل قبل أيام مع مضيفه الأرجنتيني، صحوته في التصفيات التي بدأها بالهزيمة أمام تشيلي قبل أن يحقق انتصارين وتعادلا واحدا في المباريات الثلاث التالية. ورفع المنتخب البرازيلي رصيده إلى سبع نقاط ليقفز إلى المركز الثالث في جدول التصفيات بفارق الأهداف فقط أمام باراغواي وتشيلي فيما تجمد رصيد بيرو عند ثلاث نقاط ليتراجع إلى المركز التاسع قبل الأخير في جدول التصفيات بفارق الأهداف فقط خلف بوليفيا. وأنهى المنتخب البرازيلي الشوط الأول لصالحه بهدف نظيف سجله دوغلاس كوستا في الدقيقة 22، ثم مرر كوستا نفسه الكرة إلى ريناتو أوجوستو ليسجل الهدف الثاني للبرازيل في الدقيقة 57 قبل أن يعود كوستا ليمرر الكرة إلى زميله فيليبي لويس الذي سجل الهدف الثالث للفريق في الدقيقة 77 ويحقق المنتخب البرازيلي الفوز الكبير رغم عدم تقديمه الأداء القوي المتوقع منه.
وأكد الأرجنتيني ريكاردو جاريكا المدير الفني لمنتخب بيرو، أن البرازيل حققت فوزا كبيرا على فريقه لأنها كانت الطرف الأكثر فعالية، واعتبر أن فريق المدرب كارلوس دونغا بات في حالة أفضل بكثير مما كان عليه في «كوبا أميركا» التي استضافتها تشيلي هذا العام. وقال المدرب الأرجنتيني: «أعتقد أن كرة القدم تساوي 100 في المائة فعالية، والبرازيل كانت فعالة أكثر بكثير.. نحن لم نتمكن من التحلي بالفعالية عندما واتتنا الفرصة.. بدأنا اللقاء بشكل جيد، لكنهم سجلوا من أول فرصة واكتسبوا الثقة». وقال جاريكا إنه عند مواجهة البرازيل على أرضها: «يمكن توقع نتيجة كهذه». وأكد: «البرازيل فازت، وعن جدارة.. لم يكن ذلك مبتغانا.. حاولنا الدفاع، لكننا كنا نواجه فريقا يتميز بقدرات هجومية كبيرة». وأضاف: «للأسف لم يكن يوما فعالا بالنسبة لنا.. لقد سجلوا ونحن لم نفعل، وحققوا فوزا لا مراء فيه»، مشددا على أن البرازيل في لقاء الثلاثاء كانت أقوى بكثير مما كانت عليه عندما فازت على فريقه 2 - 1 في مستهل مشوارهما بكوبا أميركا.
وأعرب المدير الفني لمنتخب أوروغواي أوسكار تاباريز عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه بثلاثية نظيفة على تشيلي، مؤكدا أن لاعبيه حققوا هذا الانتصار باللعب النظيف. وقال تاباريز: «كنا نرغب في أن تخرج المباراة بهذا الشكل حتى ولو لم نتمكن من الفوز.. لم نرد أن نتحدث عن الماضي.. قدمنا أداء رائعا». وأشار تابريز إلى أنه لم يرق له قيام الجماهير بإطلاق صافرات الاستهجان أثناء عزف النشيد الوطني لتشيلي، بيد أنه أوضح في الوقت نفسه أن الانتقاد ليس من مهام عمله. ولعبت مباراة أمس في ظل أجواء متوترة بسبب الأحداث المثيرة للجدل التي شهدتها مباراة الفريقين الأخيرة في دور الثمانية من بطولة كوبا أميركا الماضية والتي فاز بلقبها منتخب تشيلي.
من جانبه، أكد خورخي سامباولي المدير الفني لمنتخب تشيلي أنه سيستمر في منصبه رغم الإشاعات التي تتردد عن احتمالية رحيله. وقال سامباولي خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب هزيمة فريقه بثلاثية نظيفة إنه ليس هناك أسباب تدفعه لترك منصبه بعد فوزه بلقب بطولة «كوبا أميركا». وتابع المدرب الأرجنتيني الذي أصبح استمراره في موقعه محل شك كبير بعدما حصل رئيس اتحاد تشيلي لكرة القدم سيرخيو خاودي على عطلة طويلة الأسبوع الماضي: «ليس هناك ما يدفعني لعدم الاستمرار.. نملك فريقا يكافح في تصفيات معقدة وصعبة». وتحدث سامباولي عن هزيمة فريقه أمام أوروغواي قائلا: «هذه المباراة ستكسبنا خبرة من أجل المباريات المقبلة».
وواصل المنتخب الإكوادوري انطلاقته الرائعة في التصفيات ولقن مضيفه الفنزويلي درسا قاسيا بالتغلب عليه 3 - 1 ليحافظ المنتخب الإكوادوري على العلامة الكاملة ويغرد منفردا على صدارة جدول التصفيات. وأكد المنتخب الإكوادوري مجددا أنه سيكون منافسا قويا على إحدى بطاقات القارة إلى المونديال الروسي، حيث حقق انتصاره الرابع على التوالي في أربع مباريات خاضها بالتصفيات حتى الآن ورفع رصيده إلى 12 نقطة في صدارة جدول التصفيات فيما مني المنتخب الفنزويلي بهزيمته الرابعة على التوالي ليقبع في قاع الجدول بلا رصيد من النقاط. وقلب منتخب باراغواي تأخره بهدف إلى فوز ثمين 2 - 1 على ضيفه البوليفي واستعاد منتخب باراغواي اتزانه سريعا بعد الهزيمة أمام بيرو في الجولة الماضية من التصفيات وانتزع الفوز الرائع على بوليفيا.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.