السعودية تستنكر الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا وتعدها انتهاكا خطيرا لسيادة دولة عربية

مجلس الوزراء برئاسة الأمير سلمان يقر تعديل لائحة منح الإعانات للجمعيات الخيرية

السعودية تستنكر الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا وتعدها انتهاكا خطيرا لسيادة دولة عربية
TT

السعودية تستنكر الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا وتعدها انتهاكا خطيرا لسيادة دولة عربية

السعودية تستنكر الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا وتعدها انتهاكا خطيرا لسيادة دولة عربية

استنكرت السعودية الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، ووصفتها بـ«السافرة»، وعدتها انتهاكا خطيرا لسيادة دولة عربية، وحذرت من تداعياتها الخطيرة على أمن المنطقة واستقرارها.
جاء ذلك ضمن جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في قصر السلام بجدة أمس برئاسة الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، حيث أعرب المجلس عن القلق البالغ إزاء استمرار تدهور الأوضاع في سوريا، داعيا مجلس الأمن الدولي للتحرك العاجل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية وعدم تكرارها.
وفي بداية الجلسة، رفع ولي العهد وأعضاء مجلس الوزراء، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بمناسبة الذكرى الثامنة لتوليه مقاليد الحكم التي تصادف (أمس) الاثنين السادس والعشرين من شهر جمادى الآخرة لعام 1434هـ، معبرين عن الشكر والثناء لله عز وجل على ما أنعم به على المملكة من نعم كثيرة في مقدمتها التمسك بالشريعة الإسلامية ونعمة الأمن والأمان، واللحمة بين القيادة والشعب، سائلين الله أن يوفق خادم الحرمين الشريفين ويمده بعونه وتوفيقه، لمواصلة مسيرة الخير والعطاء التي ينعم بها الوطن.
وأوضح الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه وزير الثقافة والإعلام لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء قدر عاليا وبكل اعتزاز توجيه خادم الحرمين الشريفين بحصر جميع الأضرار التي سببتها الأمطار التي شهدتها مناطق ومحافظات المملكة لتعويض المتضررين، وتوجيهه، بصرف راتب شهر لكل رجال الدفاع المدني الذين أدوا واجبهم تجاه دينهم ووطنهم بكل تفان وإخلاص، مؤكدا أن ذلك يجسد ما يوليه الملك عبد الله من حرص واهتمام بأبنائه المواطنين وتلمس احتياجاتهم وتعويضهم عما تكبدوه من خسائر، وتكريم من أدوا واجبهم للحفاظ على سلامة أبناء الوطن ومكتسباته
وبين الوزير خوجه، أن المجلس استعرض المباحثات والمشاورات التي جرت خلال الأسبوع بشأن العلاقات الثنائية بين السعودية وعدد من الدول الشقيقة والصديقة وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة، ومستجدات الأحداث وتطوراتها في المنطقة والعالم، وتطرق في هذا السياق إلى المباحثات الهاتفية بين خادم الحرمين الشريفين ورئيس وزراء اليابان شينزو آبي التي تضمنت توجيه دعوة للملك عبد الله لزيارة اليابان، واجتماعه بولي العهد، وتوقيع اتفاقية التشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة بين البلدين، منوها بما تضمنه البيان المشترك الذي أكد رضا الجانبين عن التطورات الكبيرة في العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وعبر عن مواقف البلدين الصديقين تجاه عدد من القضايا على الساحة الدولية.
واستعرض المجلس بعد ذلك عددا من المؤتمرات والملتقيات العلمية والثقافية التي أقيمت في السعودية خلال الأسبوع الماضي تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين، منوها في هذا الشأن بالملتقى العلمي الثالث عشر لأبحاث الحج والعمرة والمؤتمر العلمي الرابع لطلاب وطالبات المملكة والندوة الإقليمية الثانية لمكافحة المخدرات وتبادل المعلومات التي نظمتها المديرية العامة لمكافحة المخدرات بمشاركة مكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة المنظمة بحضور 26 دولة صديقة وشقيقة وخمس منظمات دولية مهتمة بموضوع المخدرات، وتحدث فيها عدد من الخبراء والمختصين عن موضوعات ذات صلة وأهمية بمكافحة المخدرات في النواحي الأمنية والعملياتية والطبية والنفسية والفضاء الإلكتروني، وكذا ما أبداه المشاركون من تقدير وثناء على اهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بمشكلة المخدرات وجهود الدولة في هذا الجانب التي تجاوزت الحدود المحلية والإقليمية إلى الدولية.
من جهة أخرى وافق مجلس الوزراء على تفويض وزير الخارجية - أو من ينيبه - بالتباحث مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الخارجية السعودية ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، والتوقيع عليه، في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار، ورفع ما يتم التوصل إليه لاستكمال الإجراءات النظامية.
ووافق المجلس على تفويض وزير الداخلية - أو ينيبه - بالتباحث مع الجانب الألباني في شأن مشروع اتفاق تعاون في مجال مكافحة الجريمة بين السعودية وحكومة ألبانيا، والتوقيع عليه، في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية اللازمة. كما أقر المجلس، اعتماد الحسابين الختاميين لصندوق التنمية الصناعية السعودي وبرنامج كفالة تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة للعام المالي 1432- 1433هـ.
ووافق مجلس الوزراء على تفويض وزير المياه والكهرباء - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب المغربي في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في مجال المياه بين الحكومتين السعودية والمغربية، والتوقيع عليه في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.
تجدر الإشارة إلى أن المذكرة تحتوي على عدد من مجالات التعاون من أهمها تبادل المعلومات والخبرات في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك من بينها «استخدام المياه الجوفية وإدارتها وحمايتها وتنميتها والحقن الصناعي للطبقات المائية الجوفية، وتطوير تقنيات تحلية المياه، وتطوير التقنيات الحديثة لإعادة استعمال مياه الصرف الزراعي والصحي المعالجة واستغلالها، ودراسة أخطار الفيضانات والجفاف والوقاية منها.
وبعد الاطلاع على ما رفعه وزير الشؤون الاجتماعية قرر مجلس الوزراء الموافقة على تعديل الفقرة (2) من المادة (13) من لائحة منح الإعانات للجمعيات الخيرية، الصادرة بقرار مجلس الوزراء رقم 610 وتاريخ 13 / 5 / 1395هـ، لتكون بالنص الآتي: «تمنح كل جمعية خيرية قطعة أرض بمساحة لا تزيد على ألفين وخمسمائة متر مربع، ويتم ذلك بناء على اقتراح من الوزارة وموافقة وزارة الشؤون البلدية والقروية»، ووافق المجلس على اعتماد الحساب الختامي للهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة للعام المالي 1432- 1433هـ.
ووافق مجلس الوزراء على تعيين كل من فهد بن ناصر بن محمد الحوتان على وظيفة «مستشار إداري» بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة الداخلية، والمهندس علي بن حسن بن مبارك آل مبارك على وظيفة «رئيس بلدية محافظة خميس مشيط» بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الشؤون البلدية والقروية، وخالد بن شباب بن عواض العتيبي على وظيفة «مدير عام الشؤون الإدارية والمالية» بذات المرتبة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
وناقش مجلس الوزراء ضمن الجلسة، عددا من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، ومن بينها تقارير سنوية للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، والمؤسسة العامة للخطوط الحديدية عن أعوام مالية سابقة.



مقتل 3 أشخاص في ضربة أميركية استهدفت قارباً في الكاريبي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل 3 أشخاص في ضربة أميركية استهدفت قارباً في الكاريبي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)

قال الجيش الأميركي إنه شن هجوماً جديداً استهدف قارباً يشتبه بتهريبه المخدرات في البحر الكاريبي.

وقالت القيادة الجنوبية الأميركية على وسائل التواصل الاجتماعي، إن القارب «كان يمر عبر طرق معروفة لتهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي وكان يشارك في عمليات تهريب المخدرات». وأضافت أن الضربة أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص.

ويظهر مقطع فيديو مرتبط بالمنشور قارباً يتحرك عبر الماء قبل أن ينفجر وتشتعل فيه النيران.

ويرفع الهجوم الذي شنه الجيش يوم الجمعة عدد القتلى من الضربات التي نفذتها إدارة الرئيس دونالد ترمب على القوارب التي يشتبه في تهريبها للمخدرات إلى 133 شخصاً في 38 هجوماً على الأقل، نفذت منذ أوائل سبتمبر (أيلول) في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ.


إيران في مرمى «دبلوماسية الأساطيل»

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
TT

إيران في مرمى «دبلوماسية الأساطيل»

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)

باتت إيران في مرمى دبلوماسية الأساطيل، بعدما أرسلت الولايات المتحدة أكبر حاملة طائرات في العالم، «يو إس إس جيرالد آر فورد»، إلى الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصعيداً محسوباً للضغط على طهران بالتوازي مع تحركات دبلوماسية بين واشنطن وطهران.

والسفينة النووية مصممة للعمل بسرعة عالية وتحمل صواريخ «إس إس إم» ونظام دفاع «آر آي إم» وثلاثة أنظمة «إم كيه 15 فالانكس»، وتستوعب آلاف الأفراد.

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن أربعة مسؤولين أميركيين، إن حاملة الطائرات ستتجه إلى المنطقة للانضمام إلى حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، على أن تبقى حتى منتصف مايو (أيار) المقبل أو أواخره.

وأفاد المسؤولون بأن طاقم «فورد» قد «أُبلغ بالمهمة الجديدة في 12 فبراير (شباط)»، بينما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يزور واشنطن.

على الجانب الإيراني، حذَّر أمين مجلس الدفاع علي شمخاني من أي مغامرة، مؤكداً أن المنظومات الصاروخية «خط أحمر وغير قابلة للتفاوض»، لكنه أشار إلى إمكانية مسار إيجابي للمفاوضات إذا اتسم بالواقعية.

وفي الداخل، شكلت الحكومة لجنة تحقيق في أحداث الاحتجاج لجمع الوثائق والشهادات بعد سقوط ضحايا، في حين أُفرج عن قياديين إصلاحيين أوقفا خلال المظاهرات، في محاولة لاحتواء الانتقادات والحفاظ على استقرار البلاد.


التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
TT

التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)

هيمن التوتر بين ضفتي الأطلسي على أعمال اليوم الأول من مؤتمر ميونيخ للأمن الذي يجمع أكثر من ستين رئيس دولة وحكومة، رغم نبرة برلين التصالحية.

ودعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في خطابه الافتتاحي أمس، إلى إصلاح وإحياء الثقة بين أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. وقال باللغة الإنجليزية: «فلنصلح ونحيِ معاً الثقة بين ضفتي الأطلسي»، مخاطباً «الأصدقاء الأعزاء» الأميركيين.

وأضاف أنه «في عصر التنافس بين القوى الكبرى، لن تكون الولايات المتحدة قوية بما يكفي لكي تعتمد على نفسها حصراً».

من جانبه، شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال المؤتمر، على أهمية الحفاظ على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال المسؤول السعودي الرفيع إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً».