اتحدت مجموعات الرياضات المائية البريطانية لدعوة الحكومة إلى تنظيف الأنهار والبحار، وألقت باللوم على أزمة الصرف الصحي في البلاد في التسبب في المرض، وإلغاء المنافسات.
وتصرف شركات المياه مياه الصرف الصحي غير المعالجة في الأنهار والبحار بشكل متكرر في السنوات الأخيرة، مما أثار الغضب في بريطانيا، حيث يلقي الناخبون اللوم على نظام الخصخصة الذي يعطي الأولوية للربح على الاستثمار في البنية التحتية.
ويتسبب التلوث في إصابة السباحين ومتسابقي التجديف والشراع وغيرهم من مستخدمي المياه البريطانية بالمرض، حسبما تقول سبع هيئات وطنية للرياضات المائية.
وقال تحالف الرياضات المائية النظيفة في بيان اليوم الثلاثاء «نحن ندعو إلى استعادة مساحاتنا الزرقاء ليستمتع بها الجميع».
وفي الشهر الماضي، تم تحذير متسابقي التجديف في القوارب في الجامعات البريطانية، الذين احتفلوا منذ ما يقرب من مائتي عام بالقفز في نهر التايمز، من تعريض أنفسهم للمياه بسبب المستويات العالية من البكتيريا الناتجة عن تسرب مياه الصرف الصحي.
