الأخضر في مهمة إحكام قبضته على الصدارة عبر شباك «تيمور»

يلتقيان اليوم على وقع سباعية الذهاب في جدة ضمن التصفيات الآسيوية

من تدريبات المنتخب السعودي تأهبا لملاقاة تيمور الشرقية اليوم (المركز الإعلامي)
من تدريبات المنتخب السعودي تأهبا لملاقاة تيمور الشرقية اليوم (المركز الإعلامي)
TT

الأخضر في مهمة إحكام قبضته على الصدارة عبر شباك «تيمور»

من تدريبات المنتخب السعودي تأهبا لملاقاة تيمور الشرقية اليوم (المركز الإعلامي)
من تدريبات المنتخب السعودي تأهبا لملاقاة تيمور الشرقية اليوم (المركز الإعلامي)

تبدو شباك منتخب تيمور الشرقية، معرضة لنتيجة ثقيلة من الأهداف، على يد المنتخب السعودي الباحث عن فوز جديد يعزز من خلاله صدارته للمجموعة الأولى، في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2018 في روسيا وكأس أمم آسيا 2019 في الإمارات.
ويلتقي المنتخبان عند العاشرة من صباح اليوم (بتوقيت السعودية) ضمن منافسات الجولة الثامنة للتصفيات، على ملعب تيمور الوطني في مدينة ديلي عاصمة الجمهورية.
وهذه المواجهة هي الثانية بين الطرفين بعد أن التقيا في مواجهة الذهاب بمدينة جدة السعودية.
ويتصدر الأخضر السعودي قائمة ترتيب المجموعة الأولى برصيد (13 نقطة) وبفارق ثلاث نقاط عن نظيره منتخب الإمارات الذي يحضر ثانيا بعشر نقاط، في حين يحتل المنتخب الفلسطيني المركز الثالث برصيد تسع نقاط، ويحضر رابعا منتخب ماليزيا بأربع نقاط، فيما يتذيل منتخب تيمور الشرقية لائحة الترتيب برصيد نقطتين.
ويتطلع المنتخب السعودي إلى تسجيل نتيجة قياسية في شباك منتخب تيمور الشرقية المغمور آسيويا الذي استقبلت شباكه كما كبيرا من الأهداف كان أكبرها في المواجهة الأخيرة أمام الإمارات والتي انتهت بخسارته بثمانية أهداف دون مقابل، كما نجح المنتخب السعودي في مواجهة الذهاب التي أقيمت في جدة بتحقيق نتيجة قياسية قوامها سبعة أهداف دون رد.
ورغم الفوارق الفنية بين الطرفين والتي تميل لصالح الأخضر السعودي بصورة كبيرة فإن النتائج التي يحققها منتخب تيمور الشرقية على أرضه تبدو مقلقة للأخضر السعودي الذي يبحث عن تحقيق الانتصار وعدم التعثر من أجل خطف بطاقة العبور للدور المقبل، حيث تعادل منتخب تيمور على أرضه أمام فلسطين وخسر في مواجهتين بفارق هدف أمام الإمارات وماليزيا.
وبعد تعادله الأخير أمام فلسطين بات المنتخب السعودي مطالبا بتحقيق الانتصار في المواجهات الثلاث الأخيرة المتبقية له أمام تيمور وماليزيا والإمارات من أجل ضمان خطف بطاقة العبور عن هذه المجموعة، وينص قانون التصفيات الحالية على تأهل صاحب المركز الأول عن كل مجموعة إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات تحتل في المركز الثاني في المجموعات الثمانية.
وأنهى الأخضر السعودي استعداده لهذه المواجهة بمعسكر متواصل منذ مواجهة فلسطين التي أقيمت في الأردن الأسبوع المنصرم، حيث أتبعها بتدريبات في العاصمة السعودية الرياض قبل السفر إلى سلطنة بروناي وإقامة معسكر إعدادي قصير يسبق هذه المواجهة بأيام قليلة.
ويتطلع الجمهور السعودي إلى مشاهدة لاعبي الأخضر السعودي بصورة أفضل من التي ظهر عليها في مواجهة فلسطين الأخيرة التي بدأت فيها المستويات الفنية متراجعة بصورة كبيرة، حيث كاد أن يخسر اللقاء في أكثر من مرة بعد هجمات حقيقة للاعبي المنتخب الفلسطيني. ويحضر المهاجم محمد السهلاوي كأبرز الأسماء التي من شأنها أن ترجح كفة الأخضر في العبور وخطف النقاط الثلاث، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعب في مواجهات منتخب بلاده منذ انطلاق التصفيات وقدرته على التسجيل في كل مباراة باستثناء المواجهة الأخيرة التي لم ينجح فيها على زيارة الشباك.
وفي وسط الميدان يبرز يحيى الشهري الذي يجيد المراوغة بصورة فردية متقنة إضافة إلى مساهمته في صناعة اللعب، ويحضر إلى جواره تيسير الجاسم الذي يملك أفضلية صناعة الأهداف وتسجيلها، وفي قلب الدفاع يحضر الثنائي أسامة هوساوي وياسين حمزة الذي تمكن من فرض نفسه في قائمة الأخضر السعودي في التصفيات الحالية.
تاريخيا واجه المنتخب السعودي منتخبات مغمورة «قرغيزستان، بوتان، تيمور الشرقية، ماكاو»، في التصفيات المؤهلة لمونديال كأس العالم ابتداء من عام 1978، إضافة للتصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الآسيوية التي بدأ الأخضر السعودي المشاركة فيها منذ 1976، ويأتي لقاؤه بنظيره تيمور الشرقية امتدادا للمواجهات التي جمعته مع عدد من المنتخبات المغمورة كرويا ويقع بعضها في بلدان غير معروفة حتى.
وتعتبر مواجهة الأخضر هذا اليوم هي الثانية له في تاريخه أمام المنتخب الذي تأسس في عام 2002 وانضم للاتحاد الآسيوي في ذات العام، وبعده بثلاث سنوات انضم لمظلة اتحاد الفيفا.
وتعتبر مواجهة الذهاب التي جمعت بين الطرفين في ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة، الأولى التي يلتقي فيها المنتخبان، وانتهت بفوز سعودي كبير قوامه 7 أهداف.
وتعيد هذه المواجهة للذاكرة الرياضية، مباريات خاضها المنتخب السعودي الأول أمام منتخبات مغمورة على صعيد التصفيات المؤهلة للمونديال أو البطولة الآسيوية، وبدأت هذه المباريات في عام 1976 أمام أفغانستان في تصفيات كأس آسيا التي احتضنتها العراق حيث تمكن الأخضر السعودي من الفوز في المواجهتين الأولى بهدفين دون رد، والثانية بستة أهداف دون رد.
وجرت العادة أن يحقق الأخضر السعودي انتصارات دائمة أمام المنتخبات المغمورة التي يقابلها إضافة إلى تسجيل عدد من النتائج القياسية في بعض المباريات، وبالعودة لموقع المنتخب السعودي الذي يشير إلى أن الأخضر قابل في تاريخه بالتصفيات 33 منتخبا مغمورا وحقق الانتصار في 32 مباراة وتعادل في مواجهة يتيمة أمام منتخب تايلاند، وكانت أعلى نتيجة سجلها أمام ماكاو بثمانية أهداف في تصفيات كأس العالم.
وكانت ثالث المواجهة أمام منتخب نيبال في التصفيات الآسيوية التي أقيمت في جدة 1984 وانتهت بانتصار سعودي قوامه سبعة أهداف، في حين كانت رابعة هذه المواجهة بذات التصفيات أمام سريلانكا التي كسبها الأخضر السعودي بخمسة أهداف دون رد.
وفي المواجهة الخامسة التي جمعت الأخضر بالمنتخبات المغمورة فقد التقى بمنتخب ماكاو في تصفيات كأس العالم 1994 بالعاصمة الماليزية كوالالمبور ونجح الأخضر السعودي في تجاوزه ذهابا بستة أهداف دون رد، وإيابا بثمانية أهداف نظيفة.
وتعتبر مواجهة الأخضر السعودي بنظير قرغيزستان السابعة التي تجمعه بمنتخبات مغمورة، حيث التقى الطرفان في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا 1996 في العاصمة السعودية الرياض، ونجح الأخضر السعودي في تحقيق الانتصار في مواجهة الذهاب بثلاثة أهداف دون رد، قبل أن يكرر انتصاره إيابا بهدفين.
وفي تصفيات كأس العالم 1998 قابل الأخضر السعودي منتخب تايباي الصينية ونجح في تجاوزه 2-1 في مواجهة الذهاب التي أقيمت في استاد «شاه علام» بماليزيا قبل أن يمطر شباكه بستة أهداف في مواجهة الإياب التي أقيمت في مدينة جدة، وفي ذات التصفيات التقى الأخضر بنظيره منتخب بنغلاديش حيث كسب مواجهة الذهاب برباعية مقابل هدف قبل أن يكرر ذات الانتصار ولكن بثلاثة أهداف نظيفة.
استمرت مواجهات الأخضر السعودي مع المنتخبات المغمورة في تصفيات كأس العالم 2002 حيث قابل منتخب منغوليا ونجح في تجاوزه ذهابا بستة أهداف دون رد، قبل أن يكرر ذات النتيجة في مواجهة الإياب التي أقيمت في مدينة الدمام، وبذات التصفيات التقى الأخضر السعودي مجددا مع نظيره منتخب بنغلاديش حيث تجاوزه ذهابا بثلاثة أهداف نظيفة وإيابا بستة أهداف دون رد.
وبذات الدور الأول في التصفيات المؤهلة لمونديال 2002 التقى الأخضر السعودي مع نظيره منتخب فيتنام ونجح في تجاوزه ذهابا بخماسية نظيفة دون رد، قبل أن ينتصر في مواجهة الإياب بأربعة أهداف نظيفة، وفي الدور الثاني للتصفيات قابل المنتخب السعودي نظيره تايلاند ونجح في تجاوزه ذهابا بثلاثية مقابل هدف قبل أن يكرر انتصاره إيابا بأربعة أهداف لهدف.
وفي تصفيات كاس آسيا 2004 واجه الأخضر السعودي نظيره منتخب بوتان ونجح في تجاوزه ذهابا بسداسية نظيفة دون رد، قبل أن يكرر المنتخب الوطني انتصاره في مواجهة الإياب برباعية نظيفة.
وتواصلت لقاءات الأخضر السعودي مع المنتخبات المغمورة في التصفيات المؤهلة للمونديال وبطولة كأس آسيا حيث التقى في تصفيات كأس العالم 2006 بنظيره منتخب سريلانكا وانتصر ذهابا بهدف يتيم دون رد، وإيابا في مدينة الدمام بثلاثية نظيفة، وبذات التصفيات واجه منتخب تركمانستان وانتصر عليه ذهابا بثلاثية نظيفة، وإيابا بهدف يتيم دون رد.
وفي تصفيات كأس آسيا 2007 واجه المنتخب السعودي نظيره الهندي الذي يعتبر مغمورا كرويا حيث تجاوزه ذهابا بثلاثية نظيفة دون رد، قبل أن يمطر شباكه في مواجهة الذهاب التي أقيمت في مدينة جدة بسبعة أهداف لهدف.
والتقى الأخضر السعودي بنظيره منتخب هونغ كونغ في الدور الأول لتصفيات كأس العالم 2014 حيث تجاوزه ذهابا بثلاثية دون رد، وإيابا بخمسة أهداف نظيفة، وبذات التصفيات التقى الأخضر السعودي بنظيره منتخب تايلاند مجددا ونجح في تكرار تفوقه بعد انتصاره بثلاثة أهداف دون رد، في حين انتهت مواجهة الذهاب بالتعادل السلبي دون أهداف بين الطرفين.
وأخيرا تأتي مواجهة تيمور الشرقية التي أقيمت في ذهاب التصفيات الحالية المشتركة للتأهل للمونديال وبطولة الأمم الآسيوية، حيث حملت تلك المواجهة الرقم ثلاثة وثلاثين في تاريخ مواجهات الأخضر السعودي مع المنتخبات المغمورة.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.