قم بزيارة البرازيل واضرب عصفورين بحجر

ريو تستعد لاستقبال الأولمبياد و7 ملايين سائح في 2016

قم بزيارة البرازيل واضرب عصفورين بحجر
TT

قم بزيارة البرازيل واضرب عصفورين بحجر

قم بزيارة البرازيل واضرب عصفورين بحجر

تستعد البرازيل لاستقبال الدورة الأوليمبية المقبلة خلال شهر أغسطس (آب) 2016 والتي تعقد في مدينة ريو دي جانيرو. ويحضر إلى المدينة 10.500 رياضي من 205 دول ومئات الآلاف من المشجعين لكي تتحول البرازيل إلى كرنفال أوليمبي وسياحي كبير في عام سوف يصل فيه عدد سياح البرازيل إلى نحو سبعة ملايين سائح.
وقبل المهرجان الأوليمبي، تحتفل المدينة هذا العام بذكرى 450 عاما على تأسيسها. وبهذه المناسبة تتوالى الاحتفالات طوال العام، وتسهم المناسبة في زيادة الإقبال السياحي على البرازيل وعلى ريو خصوصا. وكانت المدينة قد نشأت في عام 1565 على يد القائد العسكري استاسيو دو سا. وسوف تشهد أنحاء المدينة ومؤسساتها الكثير من الاحتفالات هذا العام وتفتح المتاحف والمعارض أبوابها للتذكير بتاريخ وحضارة المدينة.
وسوف يختلط الاحتفال السياحي بالمنافسة الأوليمبية التي يجري بعضها على شاطئ كوباكابانا الشهير مثل التجديف وسباق الدراجات والكرة الطائرة. وبخلاف بطولة كأس العالم لكرة القدم التي أقيمت منذ عامين في الكثير من المدن البرازيلية فإن الدورة الأوليمبية سوف تعقد في مدينة واحدة هي ريو.
واستعدت المدينة لهذه المناسبة منذ وقع الاختيار عليها في عام 2009، وقامت ببناء الكثير من الطرق الجديدة ومسارات الدراجات الهوائية وطرق المترو والباصات الجديدة. ويقبل المشجعون والسياح من كل أنحاء العالم على شراء تذاكر المسابقات المختلفة من على موقع الدورة الأوليمبية على الإنترنت. وتبدأ أسعار التذاكر من نحو 12 دولارا للفرد الواحد.
وتجري من الآن عمليات حجز الرحلات الجوية والفنادق إلى المدينة، وتقدم بعض الوكالات السياحية باقات تشمل تذاكر السفر والإقامة بالإضافة إلى تذاكر الدخول إلى المسابقات المختلفة.
أحد نماذج هذه الباقات تذاكر سفر من أوروبا إلى ريو مع إقامة لمدة أربعة أيام في فندق فئة أربعة نجوم على الشاطئ مع تذاكر لمباريات في السباحة وكرة السلة والغولف بالإضافة إلى وسائل الانتقال بين المباريات مع إضافة بعض الرحلات السياحية بتكلفة تصل إلى 8800 دولار للفرد الواحد.
وهناك الكثير من الخيارات للزوار الذين يريدون استكشاف المزيد من مدينة ريو وبعض أنحاء البرازيل أثناء الزيارة. وأول هذه المناطق شواطئ كوستا فيردي جنوبي ريو التي تختلط بالغابات وتمتد إلى مشارف ساو باولو.
وفي شمال ريو توجد منتجعات بوزيوس وكابو فريو، وهي منتجعات سياحية قائمة منذ ستينات القرن الماضي. واكتسبت هذه المنتجعات شهرة عندما «اكتشفتهما» الممثلة الفرنسية بريجيت باردو.
وسوف يستغل بعض زوار الأولمبياد فرصة الحضور إلى ريو من أجل استكشاف المزيد من البرازيل. ولهذا توفر شركات السياحة الكثير من الرحلات لغابات الأمازون والمدن الأخرى والشواطئ.
ولن ينتظر الكثير من السياح فترة الأولمبياد للذهاب إلى البرازيل خصوصا إذا كان هدف الزيارة ليس مشاهدة مسابقات رياضية، وإنما التمتع بالمشاهد الطبيعية لواحدة من أغنى دول العالم في الطبيعة الاستوائية.
وعلى رغم ارتفاع حرارة الطقس خلال فترة الصيف التي تبدأ في نوفمبر (تشرين الثاني) وتنتهي في مارس (آذار) فإن هذه الفترة تعد فترة الذروة السياحية في البرازيل حيث ترتفع أسعار الفنادق وتزدحم الشواطئ.
ويصل الموسم السياحي في ريو إلى ذروته في شهر فبراير (شباط) الذي يقام خلاله الكرنفال الشهير. وتتحول المدينة خلال الكرنفال إلى ساحة من الهرج والمرج والضوضاء والموسيقى والرقص والزحام وتبدأ الاحتفالات قبل الكرنفال بثلاثة أسابيع وتستمر بعده بأسبوع على الأقل.
ويمكن زيارة المدينة خلال شهري يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) التي تنخفض فيهما درجة الحرارة ويقل الازدحام. ويمكن الاستمتاع أكثر بمعالم مدينة ريو خلال هذه الفترة عنها في شهور الصيف.
أما الفترة التي يجب فيها تجنب زيارة البرازيل فتكون في شهري مارس (آذار) وأبريل (نيسان) الذين ينهمر خلالهما المطر الموسمي الذي يتحول إلى فيضانات في بعض المناطق.
وقد لا تكون ريو هي العاصمة البرازيلية بعد انتقال المقر الحكومي إلى برازيليا في ستينات القرن الماضي إلا أن ريو تظل هي أهم مدن البرازيل وقلبها التجاري. وهي تشتهر بدفء الضيافة من سكانها والمرح الذي يعم أرجاءها طوال العام بشمس دافئة وموسيقى دائمة تنساب في شوارع المدينة. ويعود الاسم إلى اكتشاف البرتغاليين لها في بداية عام 1502، واعتقدوا أن الخليج الذي تطل عليه المدينة هو مصب نهر، فكان اسم المدنية الذي يعني نهر «يناير» باللغة البرتغالية.
ولسنوات طويلة ظلت المدينة عاصمة البرازيل ومنها تمر تجارة الذهب والماس والبن. وفي عام 1822 أعلن الإمبراطور بيدرو الأول استقلال البرازيل عن البرتغال. وتبقى من آثار هذه الحقبة القصور والحدائق الإمبراطورية التي تعد من المعالم السياحية حتى اليوم.
ومنذ أن استضافت المدينة كأس العالم في عام 2014، وهي تنفض عنها سمعة الكسل والاسترخاء على الشواطئ. وتجري في المدينة برامج ضخمة لتحسين الخدمات العامة خصوصا وأنها سوف تكون مركز انتباه العالم أثناء الدورة الأوليمبية في العام المقبل.
وبمناسبة الاحتفال بذكرى تأسيس المدينة هذا العام جرت الكثير من الأحداث مجانا ومنها مهرجان ريو الدولي للأفلام 24 سبتمبر (أيلول) – 8 أكتوبر (تشرين الأول) الذي استعرض تاريخ الأفلام البرازيلية وركز على أفلام صغار المنتجين وفتح أبواب السينمات المشاركة مجانا.
وتعقد احتفالات العام الجديد ليلة 31 ديسمبر (كانون الأول) على شاطئ كوباكابانا في المدينة، وهو من أشهر الاحتفالات في العالم وحضره في العام الماضي نحو مليوني زائر. وينتهي الاحتفال بعرض كبير للألعاب النارية. وهو أكبر احتفال من نوعه في العالم ويأتي إليه المشاركون في ملابس باللون الأبيض. وهو أيضا احتفال مجاني مفتوح للجميع.
** أثناء زيارة ريو يمكنك المشاركة في مناسبات عدة وحضور الكثير من الفعاليات السياحية المجانية
* المركز الثقافي في بنك البرازيل: وهو موقع متميز لمقر بنك البرازيل السابق ويحتوي على الكثير من المعارض الفنية والمتاحف وفق برامج متغيرة مع متحف خاص في الطابق الأعلى لتاريخ البنك. وهو يضم كافيتريا في الطابق الأرضي وموقع لبيع الأسطوانات الموسيقية بالإضافة إلى مطعم جيد في الطبق الأعلى.
* المكتبة الوطنية: وبنيت في بدايات القرن العشرين وتعد من أكبر المكتبات في قارة أميركا اللاتينية. واحتفظت المكتبة في بداياتها بالمراجع والكتب التي بعثتها العائلة المالكة البرتغالية في عام 1810، إلا أنها تحتفظ اليوم بكل الكتب التي تنشر في البرازيل. ويصل عدد الكتب فيها الآن إلى أكثر من عشرة ملايين كتاب. وبالإضافة إلى الكتب تحتفظ المكتبة بتاريخ الموسيقى والفن البرازيلي وأرشيف الصحف ومراسلات العائلة المالكة السابقة. ويمكن زيارة الموقع لإلقاء نظرة على أرجائه مع دليل يتحدث اللغة الإنجليزية.
* مصنع بيرينغ: وهو مصنع قديم للشوكولاته تحول الآن إلى ما يشبه المول الفني التجاري. وهي مليء بالفنانين والرسامين الذين يعرضون لوحاتهم وأعمالهم على الجمهور. كما توجد بعض المتاجر في المبنى العتيق بالإضافة إلى كافيتريات ومطاعم. ويذهب السياح إلى الموقع من أجل شراء قطع فنية عصرية من فنانين برازيليين.
* نادي الجوكي: وهو ناد للخيول يقع في أجمل ضواحي المدينة بين البحيرة ومنطقة بها أغلى عقارات ريو على الإطلاق. وتقام سباقات الخيول على نحو يومي ويمكن للسياح الدخول مجانا إلى المدرجات. وهو غير مزدحم نظرا لعدم إقبال البرازيليين عليه ويمكن قضاء يوم سياحي غير عادي في النادي.
* بحيرة رودريغو دو فريتاس: وهي من أهم المناطق المفتوحة في ريو وتطل على الحدائق النباتية وأحياء شمال المدينة. ويذهب أهل ريو إلى البحيرة من أجل التنزه سواء على شواطئها أو بالزوارق على البحيرة. وهي تزدحم خلال أيام عطلة نهاية الأسبوع. ويمكن قضاء وقت ممتع في أحد المطاعم المطلة على البحيرة. ولكن لا ينصح بالنزول إلى ماء البحيرة نظرا لنسبة التلوث العالية في المياه.
* الحديقة الإمبريالية: وجرى بناء هذه الحديقة في عام 1800 وهي تقع بالقرب من الخليج المطل على المحيط وبالقرب من القصر الإمبريالي للملك جون السادس ملك البرتغال قبل أن يتحول إلى قصر الإمبراطور بدرو الأول بعد الاستقلال. وتم تجديد الحديقة إلى رونقها الأصلي في عام 2011. وتنتشر في الحديقة المطاعم والكافيتريات ومتاجر لبيع الكتب المستعملة والأسطوانات الموسيقية المدمجة.
* حديقة لاج: وهي حديقة تتبع قصرا تاريخيا بنته عائلة لاج في العشرينات من القرن الماضي. وتحول القصر الآن إلى مدرسة فنية ومعرض. ويأتي الزوار لقضاء بعض الوقت في الحديقة التاريخية بالإضافة إلى استعراض اللوحات الفنية. وتتميز الحديقة بممراتها وأركانها التي تشمل حديقة أسماك صغيرة. وتمتد بعض الممرات إلى أميال طويلة تستغرق ساعة ونصف الساعة مشيا لبلوغ نهاياتها.
* بيدرا دو سال: وهو موقع بالقرب من ميناء ريو وفي منطقة تتوسع عمرانيا بسرعة ضمن قرية كيولمبو التاريخية التي تضم موقع بيدرا دو سال. ويعرف المكان بأنه أفريقيا الصغرى لأنه كان نقطة تجمع العبيد في الماضي. وهو الموقع الذي ولدت فيه تاريخيا موسيقى السامبا. ويبقى التأثير الأفريقي على المنطقة قويا حتى اليوم وتحت صخرة بيدرا دو سال التي يعني اسمها صخرة الملح يجري مساء كل يوم اثنين من السابعة مساء حفل لموسيقى السامبا الشعبية. وهي منطقة تراثية وسياحية من الطراز الأول حيث تقع بالقرب منها موقع أول مستعمرة برتغالية في البرازيل يعود تاريخها إلى القرن السادس عشر. وتحتفظ المنطقة بجمالها وعبقها التاريخي إلى الآن.
* سلالم سيلارون: هناك سلسلة من درجات السلم والحوائط التي تصل بين حي لابا وسانتا تريزا في ريو. على هذه الدرجات كان يسكن الفنان التشيلي جورج سيلارون الذي اعترف بأنه مجنون وأن مهمته في الحياة هي تغطية درجات السلم بقطع بالبلاط القيشاني الملون. وبعث إليه المعجبون من كل أنحاء العالم قطعا من البلاط الملون لكي يستخدمها في مشروعه. والنتيجة كانت منقوشات ملونة تمتد على عشرات الدرجات والحوائط في المنطقة. وقد عثر على جثة هذا الفنان متفحمة ملقاة على الدرجات في عام 2013 ولم يكشف التحقيق عن ظروف مقتله. ويزور السياح هذه المنطقة لمشاهدة جهد هذا الفنان الغامض.



من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
TT

من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)

رغم أن السفر دائماً ما يكون مصدر بهجة، تتمتع كل وجهة حول العالم بلحظة تألق وإشراق خاصة. ربما يكون هذا بفضل فعالية سنوية بارزة مثل كرنفال أو حدوث ظاهرة طبيعية، وربما يكون بسبب تفرق الحشود السياحية (وانخفاض الأسعار)، أو ربما لأن ظروف الطقس تكون في حالة مثالية للزيارة أو الاستمتاع بحمام شمس. من مهرجانات الثلج المتلألأة في اليابان خلال شهر فبراير (شباط) إلى باريس في الربيع وتجربة فيينا خلال فترة أعياد الميلاد... فيما يلي الأماكن التي يُوصى بزيارتها والإقامة بها على مدى العام. 12 شهراً و12 فندقاً مذهلاً، فأحضر روزنامة أسفارك لنرتب المواعيد.

منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف (أفضل 50 فندقاً)

يناير: منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف

الالتزام بقرارات «العام الجديد والنسخة الجديدة منك» يكون أسهل كثيراً عندما تكون تحت أشعة شمس الشتاء. ويعدّ منتجع «جوالي بينغ» على جزيرة بودوفوشي في منطقة را آتول أول منتجع سياحي شامل للصحة والاستجمام في المالديف. ومنذ اللحظة التي تنزل فيها من الطائرة المائية، تكون الأولوية في هذا المنتجع هي الصحة والسعادة. إنك تتنقل بين قاعة العلاج المائي ومركز علم الأعشاب والمحيط ذي اللون الأزرق الفاتح وفيلا أحلامك، وهكذا دواليك. ويمكنك بدلاً من ذلك التسجيل في أحد البرامج التحولية، التي تساعدك في كل الأمور، بداية بالتخلص من القلق إلى إعادة ضبط جهازك الهضمي. إن الهدف هو مساعدة النزيل في «الشعور بانعدام الوزن» وبالحرية والخفة والبهجة. من ذا الذي لا يرغب في بدء العام مع وجود كل ذلك؟

فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون (أفضل 50 فندقاً)

فبراير: فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون

لا أحد يقيم مهرجاناً شتوياً كاليابان. إنها مهرجانات ساحرة، خاصة في مدينة سابورو، حيث تنتشر المنحوتات الثلجية الضخمة في متنزه «أودوري» بالمدينة في فبراير من كل عام. كذلك تحتفي مدينة أوتارو القريبة بالطابع الرومانسي لهذا الفصل بمسار الثلج والضوء (المهرجان الثلجي السنوي للضوء) عندما تتزين تلك المدينة المطلة على ميناء وتزدان بالمصابيح المنيرة وتماثيل الثلج الصغيرة. هل تلهمك الأشياء البيضاء؟ أنصحك بالإقامة في منتجع «بارك حياة نيسيكو هانازونو» الجبلي في سلسلة جبال أنوبوري حيث تتاح لك تجربة التزلج من مكان الإقامة مباشرة إلى المنحدر وبالعكس. بعد يوم من البقاء على المنحدرات، يمكنك الانغماس في الأجواء المريحة بالفندق، حيث يوجد نادٍ صحي ومطاعم عديدة من بينها «روباتا» حيث تُطهى أصناف الطعام على الفحم شديد الحرارة. ولا يفوتك الكاريوكي قبل النوم.

«أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور (أفضل 50 فندقاً)

مارس: «أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور

إن زيارة مدينة أودايبور في ولاية راجاستان حيث البحيرة المقدسة في شهر مارس (آذار) تعني رحيل الحشود التي تأتي في الشتاء، مما يجعلك قادراً على التجول بالمدينة، وزيارة معالمها السياحية قبل موسم الحرّ الخانق. ويمكنك الإقامة في «أوبيروي أوديفلاس»، وهو فندق ملكي مقام على أراضٍ صممها المهندس المعماري بيل بينسلي، على شاطئ بحيرة بيتشولا. بعد انبهارك بالعمارة الموريسكية والمغولية، يمكنك الاسترخاء في أحد أحواض السباحة الرخامية، أو الإبحار بقارب في البحيرة عند الغروب للاستمتاع بمشاهدة قصر المدينة وقصر جاغ ماندير. وإذا ذهبت خلال الشهر الحالي ستستمتع بالأجواء المبهجة لمهرجان موار، الذي يُقام احتفالاً بقدوم الربيع، إضافة إلى مهرجان «هولي» للألوان.

فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» (أفضل 50 فندقاً)

أبريل: فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» في فينيسيا (البندقية)

كنّ أول من يدخل من باب «إيريل بالاديو فينيزيا»، وهو أحدث فندق يُفتتح ضمن سلسلة الفنادق الفرنسية الفخمة. ويشغل الفندق، الذي يتكون من 45 غرفة وجناحاً تم اختيارها بعناية، ثلاثة مبانٍ تاريخية في جزيرة جوديكا. كثيراً ما يوجد في هذه الجزيرة الطويلة الرفيعة سكان محليون هاربون من صخب مدينة البندقية، رغم أنها لا تفصلها عن ميدان سان ماركو (الذي من المفترض أن يكون أقل صخباً عنه في الموسم السياحي) سوى رحلة بالحافلة النهرية. يمكنك التوقف عند أحد المقاهي أو الحانات التقليدية حول الميدان قبل زيارة مجموعة «بيغي غوغنهايم» أو جزيرة بورانو التي تشتهر بمنازلها ذات ألوان قوس قزح وبمشغولات النسيج يدوية الصنع. عند عودتك إلى الفندق لن تملّ أو تسأم من تناول مشروب الـ«كامباري» في الحدائق السرية.

«ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس (أفضل 50 فندقاً)

مايو: «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس

قالت الممثلة الشهيرة أودري هيبورن بدهشة يوماً ما إن «زيارة باريس دائماً ما تكون فكرة جيدة». إنه مايو حين تكون المتنزهات مزهرة بالورود، ومقاعد المقاهي ممتدة في الخارج، والمدينة متألقة بأنوار ناعمة، وما هو أكثر من ذلك. صحيح أن صخب مدينة النور لا يفارقها، إلا أنه يكون أقل عنه في الصيف. سوف تأسر قلبك الإقامة في فندق «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في ساحة سان جيرمان دي بري المليئة بالفنون. لم تأفل أناقة الفندق، الذي ارتاده كثيراً كل من إرنست همينغواي وبابلو بيكاسو وجوزفين بيكر. إنه مكان للاسترخاء على وسائد «هرمز» واحتساء الشمبانيا قبل العودة إلى غرفتك للاستمتاع بمشهد برج «إيفل» من الشرفة الخاصة بك.

فندق «أرغوس» في كابادوكيا (أفضل 50 فندقاً)

يونيو: فندق «أرغوس» في كابادوكيا في بلدة أوشيسار

كابادوكيا في قلب تركيا هي منطقة ذات طابع صوفي روحاني من التكوينات الصخرية التي تُعرف باسم «مداخن الجنيات» (أعمدة صخرية مخروطية الشكل)، والقرى المنحوتة في جدران الوادي، حيث الحياة مستمرة لم تنقطع أبداً طوال أحد عشر ألف عام. لقد أصبح فندق «أرغوس»، وهو في قلب المدينة الذي كان في الماضي ديراً قديماً ومنازل كهفية، محافظاً عليه بشكل دقيق، حيث خضع لعملية ترميم ليصبح فندقاً يتكون من 71 غرفة. دلل ساكن الكهوف الذي في داخلك في النادي الصحي الجديد، أو في المطعم الذي يأتي فيه الطعام من المزرعة رأساً إلى طاولتك، والذي يفتخر بأنه يضم أكبر مكان طبيعي تحت الأرض لحفظ النبيذ المعتّق في أوروبا. ويمكنك زيارة المكان في يونيو لتستمتع بالأيام المشمسة والسماء الصافية، وكذلك مشاهدة المناطيد الشهيرة التي تحلق بصمت في الأفق الذي يبدو كأنه من عالم آخر.

يوليو: «هومستيد» في نامبيتي

يوليو هو الموعد المثالي للقيام برحلة سفاري في جنوب أفريقيا حيث يعني الطقس البارد الجاف مشاهدة الحياة البرية في أفضل أحوالها، حيث تتجمع القطعان حول حفر المياه الباقية ويكون من الأسهل على الحيوانات المفترسة التحرك بخفة وخلسة عبر النباتات الأرضية الخفيفة. ويرحب «هومستيد»، وهو آخر منتجع مسموح له بالعمل في محمية نامبيتي بأول زائريه عام 2026. ويوجد أعلى سطحه، المقطوع من الحجر المحلي، حشائش أصيلة مزروعة، ويجمع المنتجع المكوّن من 12 جناحاً بين الفخامة والوعي البيئي. يمكن تبادل قصص «الخمسة الكبار» (أو الـ50 نوعاً من الثدييات والـ300 نوع من الطيور التي تتخذ من هذه المنطقة موطناً لها) على العشاء في المبنى المركزي المرتفع الذي يضم مطعماً وحانة وحوض سباحة على شكل علامة «إنفينيتي» ومنصة الرصد والمراقبة المهمة.

«فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ (أفضل 50 فندقاً)

أغسطس: «فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ

يزور الكثيرون «كوه ساموي» خلال الأشهر التي يكون فيها الطقس جافاً، وهي بين شهري ديسمبر (كانون الأول) وأبريل، لكن يمكن لشهر أغسطس أن يكون لطيفاً جداً. يمكن أن تهطل بعض الأمطار الموسمية، لكن متوسط درجة الحرارة يكون نحو 29 درجة مئوية. يمكنك الإقامة في فندق «فور سيزونز كوه ساموي»، الذي يتكون من فيلات فقط، حيث قوارب الكاياك وألواح التجديف والقوارب القابلة للنفخ المناسبة للأطفال متاحة لركوبها في مياه خليج سيام الدافئة الهادئة. ربما يفضل محبو البقاء على الشاطئ تجربة علاج العودة إلى الطبيعة في منتجع الغابة المطيرة، أو ممارسة الرياضة في صف «مواي تاي»، أو التأرجح على الأرجوحة الشبكية على الشاطئ أسفل أشجار النخيل وفي يديهم أكواب من كوكتيل المانغو تانغو المنعش.

قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو (أفضل 50 فندقاً)

سبتمبر: قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو

يتألق كل شيء خاص بمدينة ريو من طاقتها إلى جمالها. إن فصل الربيع (من سبتمبر إلى نوفمبر (تشرين الثاني) في النصف الشمالي من الكرة الأرضية) هو موعد مثالي لإحضار النعال الخفيفة عندما لا تزال الرطوبة منخفضة والحشود أقل. يمكنك أن تظل على الشاطئ في قصر كوباكابانا البرازيلي العريق. يغوي هذا الفندق المفعم بالحياة ذو النجوم الخمس، الذي يشغل موقعاً متميزاً في شارع أفينيدا أتلانتيكا، زائريه منذ افتتاحه عام 1923. إنه لم يخسر أي من ألقه، حيث حصل على المركز الحادي عشر على قائمة أفضل فنادق العالم لعام 2025. افعل كما يقول أهل ريو دي جانيرو، احصل على سمرة الشمس بجوار حوض السباحة في الصباح قبل احتساء مشروب الـ«كايبيرينيا» ورقص السامبا حتى ساعات النهار الأولى.

فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن (أفضل 50 فندقاً)

أكتوبر: فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن

إن تحول ألوان ورق الشجر من أفضل العروض التي تقدمها الطبيعة، خاصة في ولاية ماساتشوستس، التي تشتعل بدرجات اللون البرتقالي المتوهجة، ودرجات اللون الأحمر المتباينة، والأصفر الفاقع في هذا الوقت من العام. تنتشر أوراق النباتات من منتصف سبتمبر حتى نهاية أكتوبر، وتظهر أولاً في المناطق الشمالية من الولاية قبل أن تظهر باتجاه الجنوب. إن بوسطن هي البوابة المثالية لغابات نيو إنغلاند المتوهجة، رغم أن متنزهات المدينة لا تقل جمالاً. بعد القيام بجولة من المشي السريع في منطقة «باك باي فينس» و«بيكون هيل»، يمكن العودة إلى الأناقة المريحة في فندق «فيرمونت كوبلي بالازا»، أحد معالم قلب المدينة، حيث يلتقي الديكور الذي يعود إلى العصر الذهبي بالخدمة الممتازة.

فندق «غراند هوتيل تارور» (أفضل 50 فندقاً)

نوفمبر: فندق «غراند هوتيل تارور» في جزيرة تينيريفي

لقد تخلصت أكبر جزر الكناري في إسبانيا من سمعة الرحلات السياحية الشاملة، حيث يسعى المسافرون حالياً وراء الاستمتاع بالمشاهد الخلابة في جزيرة تينيريفي والقرى المرصوفة بالحصى والمطاعم الطموحة. ومن الأمور التي لم تتغير هي المناخ المعتدل، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة 24 درجة مئوية في نوفمبر. يمكن للجزيرة الآن إضافة ريشة أخرى إلى قبعتها من خلال إعادة إحياء فندق «غراند هوتيل تاورو» في مدينة بويرتو دي لا كروث. وقد مثلت عملية تجديد استمرت لثلاث سنوات للمكان، الذي شهد يوماً ما حضور مشاهير من بينهم المؤلفة أغاثا كريستي، صفحة جديدة في تاريخه، حيث يضم حالياً 199 غرفة فاخرة وستة مطاعم وحانات، ومركز «ساندارا» الصحي، وفريقاً متفانياً من الحراس.

فندق «روزوود» في فيينا (أفضل 50 فندقاً)

ديسمبر: فندق «روزوود» في فيينا

إن هذا هو الموسم المناسب للتسوق. تضفي خلفية عصر الباروك لفيينا جمالاً على المدينة حيث تحتفظ الأسواق الاحتفالية السنوية بأصالة باتت أكثر ندرة مع الأسف. في ديسمبر (كانون الأول) يصطف على جانبي الميادين والشوارع المغطاة بالثلوج أكشاك خشبية تبيع زينات مصنوعة يدوياً ومشروب الـ«غلو واين» المتبّل لزائرين ذوي وجنات وردية اللون. في قلب كل ذلك يتألق فندق «روز وود فيينا» برقة ونعومة. دائماً ما يمثل المبنى، الذي كان مصرفاً خلال القرن التاسع عشر في ساحة «بيترس»، رؤية للمجد الإمبراطوري خلال احتفالات عيد الميلاد «يولتايد»، بل وقد أصبح أكثر سحراً وفتنة. يمكنك الاستمتاع بالفخامة المخملية للتجول من أجل تناول قهوة فيينا مع فطيرة التفاح النمساوية التقليدية «أبفل - شترودل» أو الصعود إلى سطح المبنى من أجل تناول مشروبات الكوكتيل والاستمتاع بمشاهدة المدينة المتلألأة من أعلى.


جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
TT

جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)

لم يعد السفر بالنسبة لجيل زد المولودين بين منتصف التسعينات وبداية العقد الثاني من الألفية مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل تجربة متكاملة تعكس أسلوب حياتهم وقيمهم الشخصية. هذا الجيل، الذي نشأ في عالم رقمي سريع التغيّر، بات يعيد رسم ملامح قطاع السياحة، وعلى رأسها مفهوم الإقامة، حيث يفضّل الكثيرون منهم منصة Airbnb على الفنادق التقليدية.

ويُظهر بحث حديث أن أكثر من 85 في المائة من هؤلاء المسافرين يفضّلون الإقامة في Airbnb أو أماكن مشابهة بدل الفنادق في رحلاتهم، مدفوعين برغبة في تجارب أصيلة وتكلفة أقل ومزايا رقمية كثيرة.

يرى الجيل الجديد في الإقامة أكثر من مجرد سرير للنوم؛ فهي جزء من التجربة السياحية نفسها، حيث يختار كثير منهم شققاً أو منازل توفر تفاعلاً مباشراً مع الحياة المحلية، وهو ما يصعب وجوده في الغرف الفندقية التقليدية. وفقاً لمسح حديث، 67 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون الإقامة في أماكن تشبه المنازل خلال السفر الطويل؛ لأن هذه الخيارات توفر مطبخاً ومساحة أكبر وخصوصية أكثر.

منصة "إير بي إند بي" تجذب جيل زد في حجوزات السكن (شاترستوك)

التجربة قبل الرفاهية

على عكس الأجيال السابقة التي كانت تبحث عن الفخامة والخدمة الكلاسيكية، يميل جيل زد إلى البحث عن تجربة أصيلة تشبه حياة السكان المحليين. الإقامة في شقة أو منزل عبر Airbnb تتيح لهم العيش داخل الأحياء، التسوق من الأسواق المحلية، والتفاعل مع الثقافة اليومية للمدينة، وهو ما لا توفره غالباً الفنادق.

المرونة والميزانية المحدودة

يُعرف جيل زد بوعيه المالي، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة عالمياً. وتُعد خيارات «إير بي إند بي» من الغرف المشتركة إلى الشقق الصغيرة، أكثر مرونة وتنوعاً من حيث الأسعار مقارنة بالفنادق، ما يجعلها خياراً مناسباً للرحلات الفردية أو الجماعية ولفترات الإقامة الطويلة.

فمن ناحية الميزانية، يُعد الوعي المالي من أهم المحركات وراء هذا التفضيل: نحو 50 في المائة من جيل زد يضعون الأولوية على القدرة على تحمل التكاليف عند تخطيط الرحلات، ما يجعل الخيارات الأقل تكلفة عبر «إير بي إند بي» وغيرها أكثر جاذبية. كما يعتمد هذا الجيل بشكل كبير على التطبيقات المحمولة في حجز السفر، وما يقرب من 65 في المائة منهم يحجزون رحلاتهم عبر الهواتف الذكية، مع تصفح تقييمات الضيوف السابقة قبل اتخاذ القرار.

لا يقتصر الأمر على الجانب المالي فقط، بل تتداخل القيم الشخصية في الاختيار أيضاً. فـهناك نسبة 70 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون خيارات السفر المستدامة، ويبحثون عن أماكن إقامة صديقة للبيئة أو تدعم المجتمع المحلي. في المقابل فإن هذه القيم تجعلهم يتجنبون الفنادق الكبرى التي تراها بعض الأبحاث أقل ارتباطاً بالمجتمع المحلي.

المسافرون من جيل زد يبحثون عن الاماكن الجديدة (شاترستوك)

يبرز أيضاً تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في هذا التغيير؛ أكثر من 80 في المائة من جيل زد يستخدمون الشبكات الاجتماعية بوصفها مصدراً للإلهام عند التخطيط للسفر، مما يُعزز الإقبال على خيارات جذابة بصرياً وقابلة للمشاركة عبر الإنترنت مثل «إير بي إند بي».

في ظل هذه الأرقام والاتجاهات، تبدو منصة «إير بي إند بي» وغيرها من الإقامات المحلية أكثر انسجاماً مع أسلوب حياة جيل زد، بينما تواجه الفنادق تحدياً في تحديث عروضها لتناسب توقعاتهم المتجددة، كما أن «إير بي إند بي» تلبي حاجات المسافرين من هذه الفئة الباحثة عن أماكن جديدة يصعب وجود الفنادق فيها، كما تمنحهم السكن في غرف أو شقق كاملة في جميع أنحاء العالم والمدن وحتى القرى النائية.

كونهم الجيل الأكثر اتصالاً بالإنترنت، يعتمد جيل زد على التطبيقات وتقييمات المستخدمين ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي في اتخاذ قرارات السفر. وتتفوق «إير بي إند بي» في هذا الجانب بفضل الصور الواقعية، والتقييمات التفصيلية، وإمكانية التواصل المباشر مع المضيفين، ما يعزز الشعور بالثقة والشفافية.


خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
TT

خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)

في عام 2026، لم يعد المسافرون يبحثون فقط عن الوجهات الشهيرة المميزة، وإنما أصبحوا يبحثون عن العواطف والأجواء والتجارب ذات المغزى. استناداً إلى اتجاهات السفر الرئيسية والأحداث العالمية وتوقعات المسافرين المتطورة، تعتبر «هيلو تيكتس» منصة عالمية رائدة، ومزوداً شغوفاً لتجارب السفر؛ إذ تساعد محبي السفر على إيجاد طريقهم لاكتشاف المزيد من العجائب في العالم. وهي تكشف عن اختيارها لخمس وجهات لا ينبغي تفويتها في عام 2026.

من المدن التي تشهد ازدهاراً إبداعياً كاملاً، إلى العواصم الثقافية التي تعيد رؤية نفسها، والوجهات التي تحركها الأحداث الدولية الكبرى... تسلط هذه المجموعة الضوء على الأماكن التي يصبح فيها السفر تجربة حقيقية:

أوساكا (اليابان)

المدينة اليابانية التي يتسارع فيها كل شيء:

في عام 2026، تبرز أوساكا كواحدة من أكثر الوجهات إثارة في اليابان. بناء على إرث معرض «إكسبو 2025»، تتألق المدينة بطاقتها الحيوية، وروحها الإبداعية، ونظرتها المنعشة والمريحة في تقديم الثقافة.

وأوساكا أقل رسمية من طوكيو، وهي توفر انغماساً أكثر عفوية في الحياة اليابانية اليومية. تشتهر بأطعمة الشوارع، وأحيائها النابضة بالحياة، وموقعها الاستراتيجي في منطقة كانساي، وهي قاعدة مثالية لاستكشاف كيوتو، ونارا، وكوبي. وهي وجهة تتعايش فيها التقاليد والحداثة بصورة طبيعية.

استوكهولم أناقة اسكندنافية على مدار العام (شاترستوك)

استوكهولم (السويد)

أناقة اسكندنافية على مدار العامر:

تجسّد استوكهولم طريقة جديدة ومثالية للسفر. هنا، تمتزج الطبيعة مع المدينة بكل سلاسة، ويبدو أن الوقت يتباطأ، وتتعلق التجارب في الأساس بالتوازن والرفاهية.

بفضل متاحفها ذات المستوى العالمي، وتصميمها الاسكندنافي الشهير، وسهولة الوصول إلى الأرخبيل... تجذب استوكهولم الزوار في كل فصل من فصول السنة. في عام 2026، تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة راقية وملهمة لقضاء عطلة في المدينة، حيث توفر الثقافة والهدوء والرفاهية الراقية.

نابولي من بين الوجهات الجميلة (شاترستوك)

نابولي (إيطاليا)

مدينة لا تزورها فحسب وإنما تشعر بها:

نابولي ليست مدينة تترك الزوار غير مبالين. ففي عام 2026، ستجذب المسافرين الباحثين عن الأصالة والشخصية والعاطفة الخالصة.

بفضل تراثها التاريخي الغني، وشوارعها النابضة بالحياة، ومطبخها الأسطوري، ومناظرها الطبيعية الخلابة... توفر نابولي تجربة إنسانية عميقة ومؤثرة.

على خلفية جبل فيزوف وساحل أمالفي، تمثل نابولي إيطاليا الجريئة وغير المثالية والحيوية بشكل لا يقاوم.

سيول المدينة الأكثر إبداعا في آسيا (شاترستوك)

سيول (كوريا الجنوبية)

العاصمة التي هي أكثر إبداعاً في آسيا:

في عام 2026، تبرز سيول كواحدة من أكثر المدن إثارة في العالم. تتميز عاصمة كوريا الجنوبية بكونها شديدة الترابط، وبالغة التطلع، وغنية ثقافياً، وتسحر بقدرتها على المزج بين التراث القديم والحداثة الجذرية.

من القصور الملكية إلى الأحياء المستقبلية، مروراً بالمشهد الفني المتطور باستمرار والتأثير العالمي للثقافة الكورية... تقدم سيول تجربة حضرية كاملة. وهي تعتبر وجهة للمسافرين الفضوليين الباحثين عن الإلهام والتحول الثقافي الحقيقي.

فيلاديلفيا حيث يجتمع السفر بالحدث الرياضي العالمي (شاترستوك)

فيلادلفيا (الولايات المتحدة)

حيث يجتمع السفر بعاطفة الحدث الرياضي العالمي:

بصفتها المدينة المضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2026، ستكون فيلادلفيا في دائرة الضوء العالمية. وبعيداً عن البطولة نفسها، تتميز المدينة بهويتها القوية وأجوائها الأصيلة.

بصفتها مهد التاريخ الأميركي، تجمع فيلادلفيا بين التراث الثقافي والطاقة الإبداعية والشغف الرياضي، مع كونها أكثر سهولة في الوصول إليها من المدن الأميركية الكبرى الأخرى. في عام 2026، ستوفر فرصة فريدة لتجربة حدث رياضي عالمي مع اكتشاف مدينة ذات طابع حقيقي.

هذه المدن الخمس ليست مجرد وجهات رائجة فحسب، وإنما تعكس طريقة جديدة للسفر: أكثر انغماساً، وأكثر أهمية، وأكثر تركيزاً على التجربة. سواء كان ذلك إثارة حدث عالمي، أو انغماساً ثقافياً عميقاً، أو استكشاف عطلات المدن برؤية مبتكرة... فإن عام 2026 يَعِد بعام يكتسب فيه مفهوم السفر حيوية حقيقية.