ريال مدريد يختبر قوته أمام سوسيداد قبل معركته الأوروبية ضد بايرن ميونيخ

رجال المدرب أنشيلوتي بحاجة إلى 7 نقاط من 6 مباريات للتتويج بالدوري الإسباني... وجيرونا يهدد وصافة برشلونة

لاعبو الريال خلال التدريبات قبل مواجهة سوسيداد للإقتراب خطوة جديدة من اللقب الإسباني (ا ب ا)
لاعبو الريال خلال التدريبات قبل مواجهة سوسيداد للإقتراب خطوة جديدة من اللقب الإسباني (ا ب ا)
TT

ريال مدريد يختبر قوته أمام سوسيداد قبل معركته الأوروبية ضد بايرن ميونيخ

لاعبو الريال خلال التدريبات قبل مواجهة سوسيداد للإقتراب خطوة جديدة من اللقب الإسباني (ا ب ا)
لاعبو الريال خلال التدريبات قبل مواجهة سوسيداد للإقتراب خطوة جديدة من اللقب الإسباني (ا ب ا)

يسعى ريال مدريد إلى الاقتراب أكثر من استعادة لقب بطل الدوري الإسباني لكرة القدم، عندما يحل ضيفاً على ريال سوسيداد السادس اليوم الجمعة في افتتاح المرحلة الثالثة والثلاثين، وذلك قبل رحلته إلى ميونيخ لمواجهة بايرن الثلاثاء في ذهاب نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وخطا النادي الملكي خطوة كبيرة نحو لقبه القياسي السادس والثلاثين، عندما قلب تأخره مرتين أمام غريمه التقليدي ومطارده المباشر برشلونة حامل لقب الموسم الماضي وتغلّب عليه 3-2 في الكلاسيكو على ملعب سانتياغو برنابيو، بفضل هدف نجمه الإنجليزي جود بيلينغهام في الوقت بدل الضائع الأحد الماضي، فوسَّع الفارق بينهما إلى 11 نقطة قبل ست مراحل من نهاية الموسم، وبات بحاجة لحصد سبع نقاط فقط للتتويج بغض النظر عن نتائج منافسيه.

وكانت المباراة ضد سوسيداد مقرّرة السبت، بيد أن رابطة الدوري قدَّمتها للجمعة إفساحا للمجال أمام ريال مدريد للاستفادة من يوم إضافي للاستعداد لمواجهة البايرن في ذهاب دور الأربعة للمسابقة القارية التي يملك الرقم القياسي في عدد الألقاب بها (14) ويسعى إلى استعادتها أيضاً بعدما ثأر في ربع النهائي من مانشستر سيتي الإنجليزي الذي كان جرّده منه الموسم الماضي بتخطيه في دور الأربعة.

وطالب الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب الريال لاعبيه بعدم الاستهانة بسوسيداد وشدد على ضرورة تحقيق الفوز للاقتراب خطوة أكبر من التتويج بالدوري والتركيز دون ضغوط على مواجهتي بايرن ميونيخ بدوري الأبطال.

ويقدم الريال حاليا موسما رائعا ولم يخسر سوى مباراتين فقط في جميع البطولات، أمام الجار أتلتيكو مدريد، الأولى بكأس ملك إسبانيا والأخرى في الدور الأول للدوري.

وبات تتويج ريال مدريد باللقب مسألة وقت ليس إلا، خصوصا أنه يخوض مباراتين سهلتين على الورق في المرحلتين المقبلتين ضد قادش وغرناطة صاحبي المركزين الثامن عشر والتاسع عشر، فيما يخوض برشلونة اختبارين صعبين أمام جاره جيرونا الثالث وريال سوسيداد.

وأوضح أنشيلوتي عقب الكلاسيكو: «إنها خطوة مهمة جدا للفوز بالدوري، لكن يجب ألا نتوقف، يتعيّن علينا كسب المزيد من النقاط والمباريات التي ستسمح لنا بالاستعداد لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

وسيحاول أنشيلوتي استغلال المعنويات العالية للاعبيه عقب انتصار الكلاسيكو وتعثر ريال سوسيداد في مباراتيه الأخيرتين أمام ألميريا وخيتافي لكسب النقاط الثلاث وتعزيز صدارته.

ويدخل الريال مباراة سوسيداد بصفوف شبه مكتملة، حيث سيفتقد فقط الثلاثي المصاب الحارس تيبو كورتوا وفيرلاند ميندي وديفيد ألابا، ومعتمدا على قوته الهجومية وخط وسطه المتألق بقيادة بيلينغهام. وقال أنشيلوتي مشيدا بنجمه الإنجليزي الشاب: «لقد استعاد خطورته في الوقت المناسب، سجل هدف الفوز الحاسم في الكلاسيكو بعد فترة من الصيام، إنه يعمل بجد ودوره مهم للغاية».

وفي المقابل، يتطلع سوسيداد لتعطيل تتويج الريال والثأر لهزيمته بالدور الأول 1-2، وأيضا لتعزيز موقعه في المركز السادس المؤهل للدوري الأوروبي الموسم المقبل.

ويمر سوسيداد بفترة مهتزة، حيث حقق أربعة انتصارات فقط خلال آخر 16 مباراة بالدوري مقابل سبعة تعادلات وخمس هزائم.

ويمكن لفريق جيرونا أن ينتزع المركز الثاني في جدول الترتيب، بشكل مؤقت، في حال فوزه على لاس بالماس السبت، والضغط على برشلونة الذي سيواجه ضيفه فالنسيا مساء الاثنين المقبل.

ويوجد جيرونا في المركز الثالث حاليا برصيد 68 نقطة بفارق نقطتين فقط أمام برشلونة، لذا ستكون مباراته أمام لاس بالماس شبه مصيرية للبقاء في المربع الذهبي وتأمين مكان مؤهل لدوري الأبطال الموسم المقبل. وعانى جيرونا الذي بدأ المسابقة بقوة وتصدر لعدة أسابيع من سلسلة هزائم في آخر خمس مباريات وأي سقوط جديد سيجعله مهددا بخسارة موقعة بين رباعي القمة. في المقابل، يملك برشلونة فرصة استعادة التوازن والتشبث بالمركز الثاني على أمل إنهاء الموسم في الوصافة عندما يستضيف فالنسيا في ختام المرحلة.

وتلقى لاعبو برشلونة دفعة معنوية عقب السقوط المخيب في الكلاسيكو بإعلان ناديهم الأربعاء بقاء المدرب تشافي هرنانديز في منصبه حتى نهاية عقده العام المقبل (صيف 2025) بعدما كشف الأخير قبل ثلاثة أشهر عن رحيله في نهاية الموسم الحالي.

ووافق تشافي على الالتزام بعقده حتى انتهائه، وذلك في ختام يوم طويل من الاجتماعات مع رئيس النادي خوان لابورتا والمدير الرياضي ولاعب وسطه الدولي البرتغالي السابق ديكو.

ويلعب السبت أيضا ألميريا مع خيتافي، وألافيس مع سلتا فيغو، وأتلتيكو مدريد مع أتلتيك بلباو، والأحد قادش مع ريال مايوركا، وغرناطة مع أوساسونا، وفياريال مع رايو فايكانو، وريال بيتيس مع إشبيلية.


مقالات ذات صلة

كارفاخال يخشى سيناريو بنزيمة وكروس ومودريتش مع الريال

رياضة عالمية داني كارفاخال (رويترز)

كارفاخال يخشى سيناريو بنزيمة وكروس ومودريتش مع الريال

في ريال مدريد، لا يجرؤ أحد حتى الآن على الحديث علناً عن وضع كارفاخال، لكن كما ذكر «راديو ماركا»، فإن القضية مفتوحة بالفعل.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

حقق فريق فياريال فوزاً كبيراً على ضيفه إسبانيول، بنتيجة 4 - 1، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، يوم الاثنين.

«الشرق الأوسط» (فياريال)
رياضة عالمية خوان لابورتا (الشرق الأوسط)

لابورتا يستقيل من رئاسة برشلونة للترشح مجدداً

قدّم رئيس نادي برشلونة، خوان لابورتا، استقالته من منصبه؛ من أجل الترشّح لولاية جديدة في الانتخابات المقرّرة في 15 مارس (آذار) المقبل.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ألفارو كاريراس يحتفل مع كيليان مبابي (أ.ب)

كاريراس: مبابي «وحش» داخل الملعب

لم يُخف ألفارو كاريراس، اللاعب الشاب في صفوف ريال مدريد، إعجابه الكبير بما يقدمه زميله كيليان مبابي هذا الموسم، واصفاً النجم الفرنسي بـ«الوحش».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لابورتا تحدث عن علاقة غير جيدة مع ريال مدريد (رويترز)

رئيس نادي برشلونة: مشروع دوري السوبر «تفكك»... لم يعد قابلاً للتنفيذ

يضع رئيس نادي برشلونة، خوان لابورتا، قراره طيّ صفحة «السوبرليغ» نهائياً في سياق «العودة إلى عائلة كرة القدم» والمساهمة في «سلام اللعبة».

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

غوارديولا: المنافسة على لقب «البريميرليغ» مع آرسنال صعبة

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا: المنافسة على لقب «البريميرليغ» مع آرسنال صعبة

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

شدد بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على صعوبة المنافسة على لقب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، في ظل فارق النقاط الست، الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر).

ويوجد مانشستر سيتي، الساعي لاستعادة اللقب الذي فقده في الموسم الماضي، في المركز الثاني بترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 50 نقطة، حيث يأمل في اللحاق بآرسنال خلال المراحل الـ13 المتبقية في المسابقة.

وصرح غوارديولا، في المؤتمر الصحافي، الذي عقده، الثلاثاء، للحديث عن لقاء مانشستر سيتي، وضيفه فولهام، الأربعاء، في المرحلة الـ26 للدوري الإنجليزي، بأنه لم يشعر بتحسن كبير بعد فوز الفريق 2 - 1 على مضيفه ليفربول، الأحد، في المرحلة الماضية للبطولة لأنه لم ير اللاعبين بعد.

وأضاف المدرب الإسباني أنه يركز على كل مباراة على حدة، ويدرك تماماً أهمية كل مباراة، كما أكد في الوقت نفسه على جاهزية عبد القادر خوسانوف، مدافع الفريق للمشاركة أمام فولهام، حيث كانت هناك بعض الشكوك حول مشاركة النجم الأوزبكي بعد استبداله أمام ليفربول.

وتحدث غوارديولا عن ردة فعل اللاعبين عقب الفوز على ليفربول، حيث قال: «لم أر اللاعبين أمس، ولم أرهم اليوم أيضاً، سنرى. لا يزال الفارق عن الصدارة غير ضخم، لكن بالنظر إلى أداء آرسنال، فإن 6 نقاط تعد فارقاً كبيراً».

أضاف مدرب مانشستر سيتي: «المباراة المقبلة ستكون ضد فريق مثل فولهام الذي يتحسن أداؤه عاماً بعد آخر؛ لذا سنرى ما سيحدث».

وكشف غوارديولا أن جون ستونز، الذي لم يلعب منذ الثاني من ديسمبر (كانون الأول) الماضي أمام فولهام «عاد» إلى الملاعب، مضيفاً: «أعتقد أنه جاهز تماماً».

كما أشاد غوارديولا بماركو سيلفا، مدرب فولهام، واصفاً إياه بأنه سيكون من أفضل المدربين في غضون سنوات قليلة.

وسئل غوارديولا عن إمكانية تقليص الفارق مع آرسنال إلى 3 نقاط ولو بصورة مؤقتة من خلال الفوز على فولهام، حيث قال: «في كل مرة أجري فيها مقابلة قبل المباراة خلال الأسابيع والأشهر الماضية، يقال لي دائماً إن الهزيمة تعني خسارة كل شيء، كأننا سنختفي من فوق وجه الأرض؛ لذا، ما أقصده هو: ما الذي يجب فعله للفوز على فولهام؟».

أوضح المدير الفني لسيتي: «أتفهم مدى جاذبية الحديث عن فارق النقاط، 3 أو 4 نقاط، وما شابه. هذا جيد، لكن هذا لا يعني الفوز بالألقاب، أو حتى الاقتراب من الفوز بها في المراحل الأخيرة».

وتحدث غوارديولا عما يجب عليهم فعله للفوز على فولهام، قائلاً: «يتحسن أداؤهم موسماً بعد موسم. إنهم رائعون حقاً. أنماط لعبهم وجودتها، وهدوؤهم في اللعب، وسرعتهم مذهلة. ماركو سيلفا من أفضل المدربين الذين واجهتهم على الإطلاق. من المؤكد أنه سيصبح من بين الأفضل في غضون سنوات قليلة».

وحول تطور خوسانوف وتغلبه على حاجز اللغة، قال غوارديولا: «أعترف بأنه لا يتحدث بطلاقة ويليام شكسبير، لكنه يتحسن باستمرار. يفهم ما نريده، وفي كل مرة يتحسن أداؤه أكثر فأكثر. إنه ذكي جداً، ودائماً ما يتخذ قرارات صائبة».

وتطرق غوارديولا للحديث عن تأثير الضغط عليه في سباقات اللقب السابقة، حيث قال: «عندما يكون لديك ما بين 65 في المائة إلى 70 في المائة من اللاعبين الجدد، لا نشعر بالضغط الذي كنا نشعر به في الماضي».

وأوضح: «في السابق، بعد الموسم الثاني أو الثالث، كنا قادرين على تحقيق نتائج جيدة، وأثبتنا جدارتنا، لكن الآن يتعين علينا أن نثبت ذلك. لا أعرف إن كنا قادرين على الفوز بـ3 أو 4 أو 5 أو 6 مباريات متتالية. لا أعرف».

وفيما يتعلق بقدرة لاعبيه على المنافسة بقوة على اللقب، هذا الموسم، شدد غوارديولا: «لقد قدمنا أداءً جيداً للغاية. كان لديَّ هذا الشعور لشهور عديدة، لكننا لم نكن ثابتين بما فيه الكفاية. سيطرنا على جوانب كثيرة للفوز بالمباريات بشكل أو بآخر».

أشار غوارديولا: «تعادلنا (ضد ليفربول) في المباراة بفضل عرضية من ريان شرقي، وبعد بعض اللعب الذكي، سجلنا هدفاً من إحدى الهجمات المرتدة، ثم أنقذ دوناروما مرمانا ببراعة. هذه هي كرة القدم». وأكد المدرب الإسباني: «سيحدث ذلك إذا فعلنا ما يلزم. أريد أن نستحق النقاط الثلاث. أريد أن نلعب بالطريقة التي يجب أن نلعب بها لنبقى في المنافسة على اللقب».

وعلق غوارديولا على تصدي جيانلويجي دوناروما الرائع لتسديدة الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، نجم ليفربول، في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، حيث قال: «مباشرة، عندما رأيت الكرة وهي تنحرف، قلت إنها هدف. أحياناً عندما يحالفك الحظ، يمكنك القيام بتصد كهذا. أعتقد أن اللاعب قادر على القيام بتصد كهذا؛ لأنه ضخم جداً، أو لأنه يتمتع بسرعة وطاقة هائلتين في القفز. لقد كان تصدياً رائعاً حقاً».


أولمبياد 2026: النرويجي كلايبو يُحرز ذهبيته السابعة في التزلج الريفي

يوهانيس كلايبو (إ.ب.أ)
يوهانيس كلايبو (إ.ب.أ)
TT

أولمبياد 2026: النرويجي كلايبو يُحرز ذهبيته السابعة في التزلج الريفي

يوهانيس كلايبو (إ.ب.أ)
يوهانيس كلايبو (إ.ب.أ)

بات النرويجي يوهانيس كلايبو على بعد لقب واحد من معادلة الرقم القياسي لأكثر الرياضيين تتويجاً في تاريخ الألعاب الشتوية، بإحرازه ذهبية السبرينت الفردي في التزلج الريفي (كروس كاونتري)، الثلاثاء، في أولمبياد ميلانو-كورتينا.

ورفع ابن الـ29 عاماً رصيده إلى ذهبيتين في هذه النسخة، بعد أولى قبل يومين في السكياثلون، وسبع في المجمل على صعيد المشاركات الأولمبية، ليقترب من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم مواطنيه ماريت بيورغن وبيورن دايلي في التزلج الريفي، وأولي إينار بيورندالن في البياثلون.

وسجل كلايبو الذي أحرز خمس ذهبيات في أولمبيادَي «بيونغ تشانغ 2018» و«بكين 2022»، الثلاثاء، زمناً قدره 3:39.74 دقيقة، متقدماً على الأميركي بن أوغدن الثاني بفارق 0.87 ثانية، فيما جاء النرويجي الآخر أوسكار أوبستا فيكه ثالثاً بفارق 6.81 ثانية.

وسيحصل كلايبو، الفائز بـ15 لقباً عالمياً أيضاً، على فرصة معادلة الرقم القياسي والفوز بذهبيته الأولمبية الثامنة، الجمعة، حين يخوض سباق 10 كلم، وإلا سيكون عليه انتظار خوض سباقي الفرق: انطلاق جماعي 50 كلم والسبرينت.


أولمبياد 2026: المنظمون يستبدلون ميدالية جونسون الذهبية

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)
TT

أولمبياد 2026: المنظمون يستبدلون ميدالية جونسون الذهبية

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)

قالت الأميركية بريزي جونسون، الثلاثاء، إنها مُنحت ميدالية ذهبية جديدة لفوزها في سباق الانحدار بدورة الألعاب الشتوية في كورتينا دامبيتسو، بعد أن سقطت من شريطها في أثناء احتفالها على منصة التتويج.

شاهدت جونسون ميداليتها وهي تنفصل عن الشريط بعدما قفزت فرحاً احتفالاً بلقبها الأول في الألعاب الأولمبية الشتوية، الأحد، في وقت لا تزال مرشحة لإضافة مزيد من الذهب في منافسات كومبينيه فرق السيدات.

وقالت جونسون للصحافيين: «نعم، أعطوني ميدالية جديدة، لكن لا يزال يتعيّن نقشها، لذلك يجب إنجاز الأمر».

وأضافت أنها اضطرت إلى إعادة الميدالية القديمة، لأنهم «لا يسمحون لك بالاحتفاظ بأكثر من واحدة منها».

وتعد ابنة الثلاثين عاماً، مرشحةً كبيرةً لحصد ميداليتها الذهبية الثانية خلال يومين، بعد أن حققت الزمن الأسرع في سباق الانحدار ضمن كومبينيه فرق السيدات.

وتخوض جونسون هذه المنافسات بشراكة مع صديقتها المقرّبة ميكايلا شيفرين، أنجح متزلجة في تاريخ اللعبة والتي تخوض الجولة الثانية الحاسمة من سباقها المفضّل في التعرج بعد ظهر الثلاثاء.

وقالت جونسون إنها قد تتجنب القفز والاحتفال على منصة التتويج في حال فوزها بالذهب، مضيفةً: «إلا إذا كنت أمسك بالميدالية، حينها ربما أقفز».