أمير قطر يبدأ اليوم زيارة لبنغلاديش لتعزيز التعاون الاقتصادي

أنهى زيارة للفلبين بعد توقيع مذكرات تفاهم للتبادل التجاري والاستثمار

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور يحضران مراسم تبادل عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين حكومتي البلدين (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور يحضران مراسم تبادل عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين حكومتي البلدين (قنا)
TT

أمير قطر يبدأ اليوم زيارة لبنغلاديش لتعزيز التعاون الاقتصادي

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور يحضران مراسم تبادل عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين حكومتي البلدين (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور يحضران مراسم تبادل عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين حكومتي البلدين (قنا)

يبدأ أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الاثنين، زيارة رسمية لبنغلاديش؛ المحطة الثانية في جولة آسيوية بدأت، أمس، بزيارة إلى الفلبين، وتشمل أيضاً النيبال.

وتُهيمن قضايا التعاون الاقتصادي وتوقيع عدد من مذكرات التفاهم على زيارة أمير قطر إلى بنغلاديش.

وكان الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد عقد، اليوم الاثنين، مع الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور جلسة مباحثات رسمية بقصر مالاكانانغ الرئاسي في العاصمة مانيلا.

ونقل بيان صحافي في موقع الديوان الأميري عن الرئيس الفلبيني قوله، في بداية الجلسة، إن بلاده وقطر يشتركان في صداقة على مدى 43 سنة من العلاقات، منوهاً بمباحثاته مع الشيخ تميم والتي تناولت كل المجالات وفرص تعزيزها بين البلدين.

من جانبه، أكد أمير دولة قطر ما يجمع البلدين الصديقين من علاقات متميزة، لافتاً إلى أن مباحثاته مع الرئيس الفلبيني ستسهم في تعزيز وتطوير التعاون القائم بين البلدين في مختلف المجالات وعلى جميع الأصعدة من خلال زيادة التنسيق والتواصل بين رجال الأعمال واللجان المشتركة الخاصة بالتعاون التجاري والاقتصادي بما يحقق تطلعات الشعبين الصديقين نحو التكامل المنشود في كل المجالات.

كما أشاد بالجالية الفلبينية الموجودة في دولة قطر ومساهمتها الفاعلة في عملية التنمية بالبلاد.

وخلال الجلسة، بحث الجانبان أوجه التعاون بين البلدين والسبل الكفيلة بتعزيزها وتنميتها، ومناقشة أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وقال الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، في تغريدة عبر حسابه في منصة «إكس»، إن زيارته

«للفلبين تأتي في إطار اهتمامنا الكبير بتطوير التعاون مع هذا البلد الصديق والارتقاء بعلاقاتنا الثنائية إلى المستوى الأمثل».

وأضاف: «سوف تسهم نتائج مباحثاتي المثمرة، اليوم، مع الرئيس فرديناند ماركوس جونيور في تعزيز المبادرات التجارية والاستثمارية المتبادلة، وخدمة مصالح بلدينا المشتركة».

■ مذكرات تفاهم

وحضر أمير قطر والرئيس الفلبيني، اليوم، مراسم تبادل عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والتعاون بين حكومتي البلدين، حيث شهدا تبادل اتفاقية الإعفاء من متطلبات التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والرسمية، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الرياضة، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الشباب، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال مكافحة الاتجار بالبشر، ومذكرة تفاهم حول التعاون الفني وبناء القدرات في مجال تغير المناخ، ومذكرة تفاهم في مجالي السياحة وفعاليات الأعمال.

كما شهدا تبادل مذكرة تفاهم بشأن الاعتراف المتبادل بشهادات البحارة، ومذكرة تفاهم بين غرفة قطر وغرفة التجارة والصناعة الفلبينية، ومذكرة تفاهم بين غرفة قطر وغرفة تجارة وصناعة مدينة دافاو.

قطر - بنغلاديش

ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن السفير البنغلاديشي محمد نظر الإسلام قوله إن زيارة أمير قطر «مناسبة لتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، وإجراء مباحثات معمقة حول العديد من مجالات التعاون الثنائي، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية؛ ومنها قضية فلسطين، إلى جانب بعض الأزمات الدولية الأخرى».

ونوه بالشراكة بين البلدين في مجال الطاقة، والعلاقات في مجال العمل، التي تتجلى في استضافة قطر أكثر من 350 ألف عامل من بنغلاديش، واستمرارها في توظيف مزيد من العمالة البنغلاديشية، مؤكداً أن كل هذه العوامل تُظهر مدى حرص الجانبين على تطوير العلاقات القائمة إلى مستويات أكبر.

وتحدّث سفير بنغلاديش عن التعاون التجاري بين البلدين، والفرص المستقبلية لتطوير التبادلات التجارية، وتوسيع صادرات بلاده إلى قطر بشكل أكبر، خصوصاً المنتجات غير التقليدية.

وفيما يتعلق بالاستثمار، قال إن بلاده تمتلك أحد أكثر أنظمة الاستثمار انفتاحاً في المنطقة، الأمر الذي يتيح للمستثمرين القطريين الاستفادة من أفضل الفرص الاستثمارية المتاحة في عدد كبير من القطاعات الواعدة، مؤكداً أنه «بالإمكان أن تخصص بنغلاديش منطقة اقتصادية حصرية للمستثمرين القطريين».

كما لفت سفير بنغلاديش إلى أنه بإمكان دولة قطر أن توسع مشاركتها في قطاع الطاقة عبر الاستثمار في تخزين وتوزيع الغاز الطبيعي المسال، إلى جانب الاستثمار في قطاع البنية التحتية والعقارات.

وتوقّع أن تشهد الفترة المقبلة تنشيط حركة السياحة وتبادلاً للوفود الثقافية للاستمتاع بالكنوز الثقافية في البلدين، وذلك بمناسبة الذكرى الـ50 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، مع تحقيق مزيد من التعاون على الصعيدين التجاري والاستثماري.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.