الإكوادور: تأييد واسع لتسليم المطلوبين المرتبطين بالجريمة المنظمة

بعد استفتاء شهد موافقة 65 % من المشاركين على المقترح

رئيسة المجلس الوطني الانتخابي ديانا أتاماينت تتحدث لوسائل الإعلام عن نتائج الاستفتاء على الإجراءات الأمنية لمكافحة العنف المتزايد (رويترز)
رئيسة المجلس الوطني الانتخابي ديانا أتاماينت تتحدث لوسائل الإعلام عن نتائج الاستفتاء على الإجراءات الأمنية لمكافحة العنف المتزايد (رويترز)
TT

الإكوادور: تأييد واسع لتسليم المطلوبين المرتبطين بالجريمة المنظمة

رئيسة المجلس الوطني الانتخابي ديانا أتاماينت تتحدث لوسائل الإعلام عن نتائج الاستفتاء على الإجراءات الأمنية لمكافحة العنف المتزايد (رويترز)
رئيسة المجلس الوطني الانتخابي ديانا أتاماينت تتحدث لوسائل الإعلام عن نتائج الاستفتاء على الإجراءات الأمنية لمكافحة العنف المتزايد (رويترز)

وافقت غالبية المشاركين في الاستفتاء الذي أجري في الإكوادور الأحد، على تسليم مواطني البلاد المرتبطين بالجريمة المنظمة إلى دول أخرى، وفق ما أعلنت رئيسة المجلس الوطني الانتخابي ديانا أتاماينت.

وأجاب 65 في المائة من المشاركين في الاستفتاء بـ«نعم» على هذا الطرح، وفق ما أفاد المجلس في مؤتمر صحافي.

وأشاد رئيس البلاد دانيال نوبوا بـ«انتصار» في الاستفتاء، لا سيما بشأن هذا البند الذي كان من المقترحات الرئيسية المطروحة على التصويت.

ويثير هذا الإجراء خشية الأشخاص المعنيين بشدة، إذ إنه يمهّد الطريق أمام تسليم مواطني كيتو المرتبطين بالجريمة المنظمة إلى دول أخرى أبرزها الولايات المتحدة، بعدما أصبحت الإكوادور المنصة الرئيسية لتصدير الكوكايين المنتج في كولومبيا وبيرو المجاورتين، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

صحافي يشاهد النتائج الأولية للاستفتاء على التدابير الأمنية لمكافحة العنف المتزايد على شاشة في مركز قيادة المجلس الانتخابي الوطني في كيتو الإكوادور (رويترز)

وتواجه الإكوادور التي تعاني تهريب المخدرات وتفشي الفساد أيضاً، أزمة أمنية خطيرة منذ منتصف يناير (كانون الثاني)، ناجمة عن نشاط العصابات.

وكان نوبوا أكد مع بدء عمليات الاقتراع أمس (الأحد) أن «نتيجة هذه المشاورة ستحدّد الاتجاه وسياسة الدولة التي سنتخذها لمواجهة التحدي المتمثّل في مكافحة العنف والجريمة المنظمة ومحاربة الفساد وخلق فرص العمل».

وأعلن نوبوا الذي انتخب في نوفمبر (تشرين الثاني) لمدة 18 شهراً، أن البلاد في «نزاع مسلح داخلي» ونشر الجيش للقضاء على نحو عشرين من العصابات الإجرامية الناشطة فيها.


مقالات ذات صلة

ألمانية أخفت جثة والدتها لسنوات لتحصل على معاشها التقاعدي

أوروبا عناصر من الشرطة الألمانية (رويترز - أرشيفية)

ألمانية أخفت جثة والدتها لسنوات لتحصل على معاشها التقاعدي

عثرت الشرطة الألمانية على جثة متيّبسة لامرأة مسنّة، فيما تشتبه الشرطة في أن ابنتها أخفت موتها للحصول على معاشها التقاعدي.

«الشرق الأوسط» (برلين)
المشرق العربي مواطنون عرب محتجون على انتشار الجريمة بالبلدات العربية خلال مظاهرة في سخنين شمال إسرائيل الخميس الماضي (رويترز)

تقرير: «قتل يومي»... كيف تجتاح الجريمة العنيفة المجتمع العربي في إسرائيل

لم تعد الجرائم المروعة بين الفلسطينيين في إسرائيل استثناء، بل أصبحت جائحة عنيفة؛ فمن أُم تُقتل بالرصاص أمام محل بقالة إلى رجل يُقتل بعد خروجه من المسجد.

«الشرق الأوسط» (سخنين)
يوميات الشرق الشابة البريطانية لوسي هاريسون (فيسبوك)

أب يقتل ابنته بعد «مشادة كلامية حول ترمب»

قُتلت شابة بريطانية برصاص والدها في أثناء زيارتها لمنزله في ولاية تكساس الأميركية، بعد أن دخلت في مشادة كلامية معه حول الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا المدعي العام لجرونوبل إتيان مانتو (أ.ف.ب)

اتهام رجل بالاعتداء على 89 قاصراً خلال 55 عاماً...والسلطات الفرنسية تبحث عن ضحايا

كشف مدعٍ عام فرنسي اليوم الثلاثاء عن هوية رجل يبلغ من العمر 79 عاماً متهم بالاغتصاب والاعتداء الجنسي على 89 قاصراً على مدار أكثر من خمسة عقود.

«الشرق الأوسط» (باريس)
يوميات الشرق تطابق الحمض النووي للتوأمين أربك جهود المحققين لتحديد مطلق النار (بيكسباي)

تطابق الحمض النووي لتوأمين يعقّد تحديد مرتكب جريمة قتل بفرنسا

أربك توأمان متماثلان يُحاكمان في فرنسا بتهمة القتل جهود المحققين لتحديد مطلق النار؛ بسبب تطابق حمضهما النووي، وفقاً لوسائل إعلام فرنسية.

«الشرق الأوسط» (باريس)

الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس ينفي فراره من البلاد

 الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس لدى ظهوره في بلدة تشيموري (إ.ب.أ)
الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس لدى ظهوره في بلدة تشيموري (إ.ب.أ)
TT

الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس ينفي فراره من البلاد

 الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس لدى ظهوره في بلدة تشيموري (إ.ب.أ)
الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس لدى ظهوره في بلدة تشيموري (إ.ب.أ)

ظهر الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس المطلوب بموجب مذكرة توقيف، الخميس في تجمع حاشد في معقله تشاباري، مؤكدا لآلاف المؤيدين أنه لم يفر من البلاد بعد أسابيع من الغياب عن الساحة العامة.

ولم يشارك الزعيم اليساري السابق في أي حدث عام كما لم يقدم برنامجه الإذاعي الأسبوعي منذ مطلع يناير (كانون الثاني)، وذلك بعدما حلّقت مروحية تقل أفرادا من إدارة مكافحة المخدرات الأميركية ومسؤولين بوليفيين فوق المنطقة كجزء من عملية مراقبة ضد تهريب المخدرات، وفقا للحكومة. وقال مؤيدوه حينها إنهم يخشون أن يكون اعتُقل وسُلِّم للولايات المتحدة بتهم تتعلق بالمخدرات، مثلما حدث للرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو.

وردا على شائعات فراره إلى الخارج، أكد إيفو موراليس أنه لا ينوي مغادرة البلاد وقال «لن أغادر، سأبقى مع الشعب للدفاع عن الوطن» مشيرا إلى أنه أصيب أخيرا بحمى شيكونغونيا. ويعيش إيفو موراليس الصادرة بحقه مذكرة توقيف منذ عام 2024 في قضية تتعلق بالاتجار بقاصرين، وهي اتهامات ينفيها، في عزلة في تشاباري (وسط بوليفيا)، محميا من مؤيديه.

وظهر في بلدة تشيموري، في ملعب مكتظ يتسع لـ 15 ألف شخص، لدعم مرشحيه في الانتخابات الإقليمية المقررة في 22 مارس (آذار).


البرلمان الفنزويلي يقر قانون العفو بالإجماع

 البرلمان الفنزويلي خلال مناقشته قانون العفو (أ.ب)
البرلمان الفنزويلي خلال مناقشته قانون العفو (أ.ب)
TT

البرلمان الفنزويلي يقر قانون العفو بالإجماع

 البرلمان الفنزويلي خلال مناقشته قانون العفو (أ.ب)
البرلمان الفنزويلي خلال مناقشته قانون العفو (أ.ب)

أقرّ البرلمان الفنزويلي بالإجماع الخميس قانون العفو الذي يسمح بالإفراج عن السجناء السياسيين في البلاد، بعد أقل من شهرين من اعتقال الولايات المتحدة الرئيس نيكولاس مادورو.

وأعلن رئيس البرلمان خورخي رودريغيز «أُقر قانون التعايش الديموقراطي، وأُرسل إلى الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز لإعلانه». ووقّعت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز قانون العفو الذي أقره البرلمان والذي سلمه إياه شقيقها ورئيس البرلمان خورخي رودريغيز.

وأنهت عشر نساء من أقارب سجناء سياسيين محتجزين في سجن «زونا 7» في كراكاس كن قد بدأن إضرابا عن الطعام السبت، احتجاجهن بعدما أعلن البرلمان إقرار قانون العفو الخميس، وفق ما أفاد صحافي في وكالة الصحافة الفرنسية.وبدأت عشر نساء من أقارب سجناء إضرابا عن الطعام السبت، واستلقين أمام أبواب السجن. وبعد تعرضهن لمشكلات صحية، واصلت أربع منهن الإضراب مساء الأربعاء، بينما واصلته واحدة فقط الخميس. وأنهت الامرأة الأخيرة إضرابها عن الطعام بعد «136 ساعة« (أكثر من 5 أيام)، وفقا للوحة معلقة قربهن.

وسيستثني قانون العفو الذي يناقش الخميس في البرلمان الفنزويلي الأشخاص الذين «شجعوا» على «الأعمال المسلحة» ضد فنزويلا، ما قد يستبعد العديد من أعضاء المعارضة منهم زعيمتها والحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو التي أيدت العملية الأميركية في 3 يناير (كانون الثاني).

وتنص المادة 9 من القانون أيضا على أن العفو سيستثني أيضا «الأشخاص الذين تتم محاكمتهم أو إدانتهم أو قد يحاكموا بتهمة الترويج أو التحريض أو الطلب أو تفضيل أو تسهيل أو تمويل أو المشاركة في أعمال مسلحة أو قسرية ضد شعب فنزويلا وسيادتها وسلامتها الإقليمية من جانب دول أو شركات أو أشخاص أجانب».

ويهدف القانون الذي تعهّدت إقراره الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي خلفت نيكولاس مادورو بعد اعتقاله خلال العملية الأميركية الشهر الماضي في كراكاس، إلى السماح بالإفراج عن السجناء السياسيين.


قائد القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية يزور فنزويلا ويلتقي برئيستها المؤقتة

​الجنرال ‌فرنسيس دونوفان ومساعد وزير الحرب جوزيف هيومير في كاراكاس (حساب القيادة الجنوبية الأميركية على إكس)
​الجنرال ‌فرنسيس دونوفان ومساعد وزير الحرب جوزيف هيومير في كاراكاس (حساب القيادة الجنوبية الأميركية على إكس)
TT

قائد القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية يزور فنزويلا ويلتقي برئيستها المؤقتة

​الجنرال ‌فرنسيس دونوفان ومساعد وزير الحرب جوزيف هيومير في كاراكاس (حساب القيادة الجنوبية الأميركية على إكس)
​الجنرال ‌فرنسيس دونوفان ومساعد وزير الحرب جوزيف هيومير في كاراكاس (حساب القيادة الجنوبية الأميركية على إكس)

زار قائد القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية «ساوثكوم»، المسؤولة عن استهداف القوارب التي يشتبه بتهريبها المخدرات في منطقة الكاريبي، فنزويلا الأربعاء، حيث التقى الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز وعدد من وزرائها، وفق ما أعلنته الحكومة الفنزويلية.

وعقد قائد «ساوثكوم»، الجنرال فرانسيس دونوفان، لقاءات مع رودريغيز ووزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز والداخلية ديوسدادو كابيلو، بحسب بيان حكومي نشر على منصة «إكس».

وأضاف البيان أن البلدين اتفقا على وضع «برنامج عمل للتعاون الثنائي من أجل مكافحة الاتجار بالمخدرات والإرهاب والهجرة».

وتأتي هذه الزيارة في أعقاب الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي في عملية عسكرية أميركية.

ونشرت السفارة الأميركية صورة على منصة «إكس» لدونوفان خلال وجوده في العاصمة الفنزويلية.

وقالت السفارة إن دونوفان التقى بأفراد من الجيش الأميركي المكلفين بحراسة منشآت السفارة، ثم بأعضاء من الحكومة المؤقتة «لتقييم الوضع الأمني».

وأمرت «ساوثكوم» بشن عشرات الضربات على قوارب تزعم واشنطن، دون تقديم أدلة، أنها كانت تنقل المخدرات.

وقُتل أكثر من 130 شخصاً في هذه الضربات، بعضهم صيادون بحسب عائلاتهم وحكوماتهم.

أضافت السفارة التي أعيد تعيين دبلوماسيين فيها منذ الإطاحة بمادورو، إن دونوفان عقد «اجتماعات مثمرة» مع السلطات الفنزويلية المؤقتة.

​الجنرال ‌فرنسيس دونوفان يتحدث مع أفراد من الجيش الأميركي المكلفين بحراسة منشآت السفارة (ا.ف.ب)

وتابعت «ركزت المناقشات على الوضع الأمني والخطوات اللازمة لضمان تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترمب ذات المراحل الثلاث (...) ولا سيما استقرار فنزويلا (...) وأهمية الأمن المشترك في جميع أنحاء نصف الكرة الارضية الغربي».

وتتمثل المرحلة الأخيرة المعلنة سابقا من الخطة في «الانتقال إلى فنزويلا صديقة ومستقرة ومزدهرة وديموقراطية".

وعيّن الرئيس الأميركي دونالد ترمب دونوفان في ديسمبر (كانون الأول)، قبل أيام من عملية اعتقال مادورو.

وخلف دونوفان أميرالا كان، بحسب تقارير إعلامية، قد انتقد الضربات التي تستهدف القوارب.