بريطانيا: التصعيد ليس في مصلحة أحد وسنواصل دعم الأمن الإقليمي

وزير خارجية بريطانيا ديفيد كاميرون (أ.ف.ب)
وزير خارجية بريطانيا ديفيد كاميرون (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا: التصعيد ليس في مصلحة أحد وسنواصل دعم الأمن الإقليمي

وزير خارجية بريطانيا ديفيد كاميرون (أ.ف.ب)
وزير خارجية بريطانيا ديفيد كاميرون (أ.ف.ب)

حذر وزير خارجية بريطانيا ديفيد كاميرون، اليوم (السبت) من استمرار التصعيد في المنطقة، قائلاً إنه ليس في مصلحة أحد ويهدد بإزهاق أرواح مزيد من المدنيين، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

وقال وزير الخارجية على منصة «إكس»، إنه ناقش مع بيني غانتس عضو مجلس الحرب الإسرائيلي: «مخاوفنا المشتركة بشأن تهديدات إيران بمهاجمة إسرائيل».

وأضاف أن بريطانيا ستواصل العمل مع شركائها لدعم الأمن الإقليمي.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري في وقت سابق اليوم إن إيران ستتحمل عواقب اختيارها الاستمرار في تصعيد الوضع في المنطقة.

وتصاعدت المخاطر الأمنية في المنطقة بعد مقتل قائد كبير في «الحرس الثوري الإيراني» في هجوم يعتقد أنه إسرائيلي، استهدف مجمع السفارة الإيرانية في دمشق الأسبوع الماضي.

وأشار الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي إلى أن إسرائيل «يجب أن تعاقب وسوف تعاقب».

وأفاد مصدران لشبكة «سي إن إن» الإخبارية أمس (الجمعة) إن الولايات المتحدة رصدت تحريك إيران لطائرات مُسيرة وصواريخ «كروز»، مما يشير إلى أنها ربما تستعد لمهاجمة أهداف إسرائيلية من داخل الأراضي الإيرانية.


مقالات ذات صلة

بغداد: استثناء خاص للخطوط العراقية لتسيير رحلات إلى إيران

المشرق العربي طائرة تابعة للخطوط الجوية العراقية تظهر بعد استئناف الرحلات إلى لبنان (أرشيفية- رويترز)

بغداد: استثناء خاص للخطوط العراقية لتسيير رحلات إلى إيران

كشف وزارة النقل العراقية اليوم الثلاثاء أن الخطوط الجوية العراقية حصلت على استثناء خاص لتسيير رحلاتها إلى إيران.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
شؤون إقليمية طائرة تابعة لشركة «كاسبيان» الإيرانية للطيران (أ.ف.ب)

احتجاز طائرة إيرانية في إسطنبول بسبب ديون بقيمة 3 ملايين يورو

 احتُجزت طائرة تابعة لشركة «كاسبيان» الإيرانية للطيران في مطار إسطنبول، بينما كان الركاب وأفراد الطاقم على متنها استعداداً للإقلاع إلى إيران.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
شؤون إقليمية تمثيل للعملة الرقمية «تيثر» موضوع على لوحة أم لجهاز حاسوب (رويترز)

مجلس الشيوخ الأميركي: عملة «تيثر» المستقرة تساعد في تمويل إيران

أظهر تقرير أعده ديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي، ونشر اليوم الاثنين، أن عملة «تيثر» المستقرة تساعد في تمويل إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية «الصقور» يعترضون على رفع العقوبات عن إيران دون تنازلات منها (رويترز)

إيرانيون أمام مشقّة العثور على بدائل بعد العقوبات الأميركية على الطيران

كثيراً ما كان الإيرانيون الراغبون في السفر يواجهون صعوبات، لكن العقوبات الأميركية الأخيرة على قطاع الطيران أوقفت الرحلات بشكل شبه تام.

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية حظر أميركي على استخدام شركات الطيران الإيراني للمطارات بمختلف دول العالم (مهر)

ماذا نعرف عن العقوبات الأميركية على قطاع الطيران الإيراني؟

تقول إيران إنها ما زالت تسيّر انطلاقاً من طهران رحلات إلى نحو 30 وجهة دولية، رغم تأكيد الولايات المتحدة نجاح عقوباتها على قطاع الطيران الإيراني.

«الشرق الأوسط» «الشرق الأوسط» (باريس)

مقتل معلمة وإصابة شخصين إثر هجوم بسكين داخل مدرسة في سلوفاكيا

أعضاء من الصليب الأحمر السلوفاكي يعملون بموقع الحادث عقب هجوم بالطعن نفذه تلميذ بمدرسة ابتدائية ببلدة «ستاشكوف» في سلوفاكيا (أ.ب)
أعضاء من الصليب الأحمر السلوفاكي يعملون بموقع الحادث عقب هجوم بالطعن نفذه تلميذ بمدرسة ابتدائية ببلدة «ستاشكوف» في سلوفاكيا (أ.ب)
TT

مقتل معلمة وإصابة شخصين إثر هجوم بسكين داخل مدرسة في سلوفاكيا

أعضاء من الصليب الأحمر السلوفاكي يعملون بموقع الحادث عقب هجوم بالطعن نفذه تلميذ بمدرسة ابتدائية ببلدة «ستاشكوف» في سلوفاكيا (أ.ب)
أعضاء من الصليب الأحمر السلوفاكي يعملون بموقع الحادث عقب هجوم بالطعن نفذه تلميذ بمدرسة ابتدائية ببلدة «ستاشكوف» في سلوفاكيا (أ.ب)

قضت معلّمة وأصيبت أخرى وطفل بجروح، جراء هجوم نفّذه تلميذ في مدرسة بمدينة ستاسكوف شمال غربي سلوفاكيا، وفق ما أفادت به أجهزة الطوارئ والسلطات.

وأوضحت أجهزة الطوارئ لوكالة الصحافة الفرنسية أنّ الضحية البالغة 61 عاماً، فارقت الحياة متأثرةً بجراحها.

وأشارت إلى نقل طفل حالته حرجة ومعلمة تبلغ 44 عاماً طُعنت في صدرها، إلى المستشفى.

وقالت الشرطة في بيان إن «الوضع بات تحت السيطرة».

وذكرت تقارير إعلامية أن المهاجم يبلغ 14 عاماً تقريباً.

سيارة إسعاف وعناصر طوارئ في ساحة مدرسة ببلدة ستاسكوف شمال غربي سلوفاكيا عقب هجوم بسكين (أ.ف.ب)

وقال الرئيس السلوفاكي بيتر بيليغريني: «أشعر بحزن عميق إزاء الحادث المأساوي الذي وقع في مدرسة ستاسكوف»، مضيفاً أنه «مصدوم لأن الأمر يتعلق بحادث جديد يهاجم فيه تلميذ معلّمين وزميلاً له».

وأضاف في بيان: «نلاحظ أن العدوانية وأجواء عدم التسامح اللتين تنتشران بشكل رئيسي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وللأسف، من جانب بعض السياسيين أيضاً، يُسمّمان الفضاء العام ويؤثران في سلوك أبنائنا في المدارس».

وقدّم رئيس الوزراء روبرت فيكو، تعازيه لعائلة الضحية، وقال إنه يتابع «الوضع عقب هذا الحادث المأساوي».

في يناير (كانون الثاني) 2025، قتل مراهق زميله في الدراسة ومعلمة، وأصاب شخصاً آخر بجروح خطرة في هجوم بسكين في مدرسة ثانوية بمدينة سبيسكا ستارا فيس شمال شرقي سلوفاكيا.


إستونيا تتهم روسيا بالضلوع في حريق بشركة دفاعية... و«الناتو» يدعو للهدوء

وزير الخارجية الإستوني مارغوس تساخكنا (أ.ب)
وزير الخارجية الإستوني مارغوس تساخكنا (أ.ب)
TT

إستونيا تتهم روسيا بالضلوع في حريق بشركة دفاعية... و«الناتو» يدعو للهدوء

وزير الخارجية الإستوني مارغوس تساخكنا (أ.ب)
وزير الخارجية الإستوني مارغوس تساخكنا (أ.ب)

اتهم وزير الخارجية الإستوني مارغوس تساخكنا، الثلاثاء، أجهزة الاستخبارات الروسية بالوقوف وراء هجوم حرق متعمد استهدف شركة «ميلريم روبوتيكس» للصناعات الدفاعية في العاصمة تالين في أغسطس (آب)، فيما رفض الكرملين الاتهامات وشدّد على أنها «لا أساس لها».

واتهم وزير الخارجية الإستوني، أجهزة الاستخبارات الروسية بالوقوف وراء هجوم حرق متعمد استهدف شركة «ميلريم روبوتيكس» للصناعات الدفاعية في العاصمة تالين، في أغسطس. وكتب على منصة «إكس»: «يمكننا أن نؤكد أن هجوم الحرق المتعمد (...) في تالين كان عملاً تخريبياً نفِّذ بأوامر من أجهزة الاستخبارات الروسية».

الناتو يدعو إلى «الهدوء»

من جانبه، دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، إلى «الهدوء» في مواجهة «حملة التخريب» التي تشنها روسيا في أوروبا، معتبراً أنها تفشل في تقويض الدعم لأوكرانيا.

وقال روته للصحافيين: «تواصل روسيا حملتها المتهورة من الأعمال العدائية ضد الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي. إنها تحاول إضعاف عزيمتنا ووقف دعمنا لأوكرانيا، لكنها تفشل...».

وأضاف: «إنها تفشل في ساحة المعركة في أوكرانيا، وتفشل في تقويض وحدتنا ودعمنا لأوكرانيا».

وتؤكد حكومات أوروبية أن موسكو تكثف حملتها من أعمال التخريب والتدخل ضد الدول الداعمة لأوكرانيا، في وقت تواجه قوات الكرملين صعوبات على الجبهة، بعد أكثر من أربع سنوات على بدء الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022.

وأقر روته بأن الأنشطة الروسية «قد تترك أثراً، وهي تترك أثراً بالفعل في بعض الأحيان، وهذا واضح».

لكنه دعا دول حلف شمال الأطلسي إلى «التحلي بالهدوء ومواصلة العمل ودعم أوكرانيا».

وأضاف: «يجب ألا نكون ساذجين (...) في التعامل مع روسيا، لكنهم يعلمون أننا أقوى».

من جانبه، قال رئيس الوزراء الليتواني ميندوغاس سينكيفيتشيوس، الذي كان يتحدث إلى جانب روته، إن أجهزة الاستخبارات لا تملك أدلة على أن موسكو تستعد لتنفيذ تحرك أكبر وشيك.

وأضاف: «من الضروري إبلاغ المجتمع بوجود تهديد عندما يكون قائماً، لكن لا يجوز المبالغة والقول إن شيئاً سيحدث خلال الأشهر أو الأسابيع المقبلة».

نفي روسي

في المقابل، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، رداً على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «هذه التصريحات لا أساس لها، وتفتقر إلى التروي والمنطق، ولا تمت إلى الواقع بصلة، وبالتالي لا يمكننا التعامل معها بجدية، ولن نفعل ذلك».

جاء الهجوم في إستونيا بعد وقت قصير من العثور على طائرة مسيَّرة محمَّلة بالمتفجرات في مطار بروسيا، في حادثة حمّلت برلين موسكو مسؤوليتها.

ماكرون يندد

بدوره، ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بمحاولة خطرة من قبل موسكو «للهروب إلى الأمام».

وأعرب ماكرون في منشور على منصة «إكس» عن تضامنه «الكامل» مع إستونيا، معتبراً أن ازدياد الهجمات المنسوبة إلى موسكو في دول أوروبية، بعد هجوم بطائرة مسيّرة على مطار لايبزيغ في ألمانيا، «يعكس نهجاً روسياً خطيراً يتسم بالتصعيد والهروب نحو الأمام إلى طريق مسدود لن يؤدي إلا إلى تعميق عزلتها».

وأضاف: «على روسيا أن تدرك أنها لن تنجح في النيل من وحدتنا أو من تصميمنا على مواصلة دعم أوكرانيا».


بوتين يأمر بزيادة عدد أفراد الجيش الروسي

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
TT

بوتين يأمر بزيادة عدد أفراد الجيش الروسي

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)

أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الاثنين، مرسوماً رئاسياً يقضي بزيادة قوام الجيش الروسي إلى 1.55 مليون جندي في الخدمة الفعلية.

ووفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء، ستؤدي هذه الزيادة، التي تأتي في أعقاب زيادة مماثلة تقررت في أغسطس (آب)، إلى رفع قوام القوات المسلحة إلى مليونين و441 ألفاً و630 جندياً، منهم مليون و550 ألفاً في الخدمة الفعلية.

وسيزيد عدد الجنود في الخدمة الفعلية بواقع 15 ألفاً و500 جندي.