قال رودري، لاعب وسط مانشستر سيتي، إنه يخطط للحصول على راحة في وسط الموسم لمعاناته من الإرهاق في خضم تطلعات ناديه لتكرار ثلاثية تاريخية بالموسم الماضي.
وخاض رودري (27 عاماً) مباراته الـ41 هذا الموسم خلال تعادل سيتي أمام مضيفه ريال مدريد 3-3 في ذهاب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا الثلاثاء.
ويمثل رودري تميمة حظ لفريق المدرب بيب غوارديولا، إذ لم يخسر سيتي في آخر 66 مباراة شارك فيها لاعب الوسط الإسباني خلال 429 يوماً.
وغاب رودري عن 4 مباريات محلية فقط للإيقاف هذا الموسم مع سيتي، وخسرها الفريق جميعاً.
لكن لاعب أتلتيكو مدريد السابق يبدو منهكاً بعد أن خاض نحو 3500 دقيقة لعب بجميع المسابقات هذا الموسم.
وقال رودري الذي سجل هدف تتويج سيتي بلقبه الأول في دوري الأبطال الموسم الماضي في مرمى إنتر ميلان: «أنا بحاجة إلى راحة حقاً، أخطط لذلك بالفعل».
وأضاف: «لننظر كيف سنناقش الأمر ونتعايش مع الموقف»، لكن سيكون من الصعب على غوارديولا تقبُّل فكرة إراحته في مرحلة الحسم بالموسم.
ويحتل سيتي المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق نقطة واحدة خلف المتصدر آرسنال وبفارق الأهداف عن ليفربول الثاني، وسيواجه لوتون سيتي، السبت، قبل استضافة ريال مدريد في الإياب يوم 17 أبريل (نيسان) الحالي.
وسيلتقي مع تشيلسي في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي قبل أن يحل ضيفاً على برايتون ونوتنغهام فورست في الدوري هذا الشهر.
كان إريك تن هاغ، مدرب الغريم مانشستر يونايتد، اشتكى من الحمل الزائد على اللاعبين بسبب تكدس المباريات، مما يؤثر على جودة الأداء، كما حذر اتحاد اللاعبين المحترفين (فيفبرو) من «المعدلات الخطيرة» للمباريات المتتالية، مطالباً بتوفير الحماية للاعبين.
لكن أندية أوروبا الكبرى ستواجه مزيداً من المتاعب في الموسم المقبل على الأرجح بعد توسيع كأس العالم للأندية وزيادة عدد المباريات بالنظام الجديد لدوري الأبطال.
