قمة ليفربول ويونايتد تنتهي بتعادل مثير صب في مصلحة آرسنال

الصراع الثلاثي على لقب الدوري الإنجليزي يزداد سخونة مع تبقي 6 جولات على النهاية

صلاح (يسلر رقم 11) يسجل من ركلة الجزاء هدف التعادل والإنقاذ لليفربول في مرمى يونايتد (رويترز)
صلاح (يسلر رقم 11) يسجل من ركلة الجزاء هدف التعادل والإنقاذ لليفربول في مرمى يونايتد (رويترز)
TT

قمة ليفربول ويونايتد تنتهي بتعادل مثير صب في مصلحة آرسنال

صلاح (يسلر رقم 11) يسجل من ركلة الجزاء هدف التعادل والإنقاذ لليفربول في مرمى يونايتد (رويترز)
صلاح (يسلر رقم 11) يسجل من ركلة الجزاء هدف التعادل والإنقاذ لليفربول في مرمى يونايتد (رويترز)

انتهت قمة مانشستر يونايتد مع ضيفه ليفربول بتعادل مثير 2 - 2 صبّ في مصلحة آرسنال الذي اعتلى الصدارة بالمرحلة الثانية والثلاثين للدوري الإنجليزي لكرة القدم، ولتزداد سخونة الصراع على اللقب أكثر مع بقاء 6 جولات فقط على النهاية.

وبقيَ ليفربول في المركز الثاني برصيد 71 نقطة وبفارق الأهداف فقط عن آرسنال الفائز على برايتون 3 - 0 السبت، ومتقدماً بفارق نقطة على سيتي حامل اللقب والفائز على كريستال بالاس 4 - 2.

في المقابل، رفع يونايتد رصيده إلى 49 نقطة في المركز السادس، وتضاءلت حظوظه في حجز مكان مؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وتقدم الكولومبي لويس دياز لليفربول في الدقيقة (23)، وردّ يونايتد بهدفين عبر البرتغالي برونو فرنانديز في الدقيقة (50) وكوبي ماينو (67)، لكن المصري محمد صلاح عادل النتيجة للضيوف من ركلة جزاء في الدقيقة 84.

وأظهر أصحاب الأرض للضيوف أن المباراة ستكون صعبةً عليهم، حين اعتقدوا أنهم سجّلوا هدف السبق في الدقيقة الثانية عبر الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو الذي انفرد بعد تمريرةٍ من فرنانديز، إلا أن الحكم لم يحتسبه بداعي التسلل. لكن يونايتد تراجع بشكلٍ كبير، فردّ المجري دومينيك سوبوسلاي بهجمةٍ مرتدة وتسديدة تصدّى لها الحارس الكاميروني أندري أونانا ببراعة، قبل أن يُحاول سوبوسلاي مجدداً من على مشارف المنطقة بتسديدة مرت فوق المرمى في الدقيقة 11.

وافتتح دياز غير المراقب التسجيل في الدقيقة 23 بمقصيّةٍ رائعة، حين وصلته تمريرة رأسية من الأوروغوياني داروين نونييز داخل المنطقة وسط ارتباك دفاع يونايتد. وكاد صلاح يضاعف النتيجة، لكن أونانا أبعد تسديدته إلى ركنية في الدقيقة 33. وانتهى الشوط الأوّل من دون أن يُسدّد «الشياطين الحمر» أصحاب الأرض أي تسديدة على ملعبه في الدوري لأوّل مرة منذ مواجهته مع جاره سيتي في أكتوبر (تشرين الأول) 2015 حين انتهت المباراة بالتعادل السلبي.

في الشوط الثاني، ارتكب جاريل كوانساه مدافع ليفربول خطأً فادحاً بالتمرير، فأوصل الكرة إلى فرنانديز بعد نقطة المنتصف بقليل، فسدّد الأخير مباشرةً من مسافةٍ بعيدة نحو المرمى مستغلاً تقدّم الحارس الآيرلندي كاومين كيليهي في الدقيقة 50. وأهدر نونييز فرصةً كبيرةً لتسجيل هدف الضيوف الثاني من هجمة مرتدة، وصلت إلى دياز الذي لعبها عرضية نحو زميله، فكانت تسديدته غير دقيقة وارتدت من الدفاع إلى ركنية.

وعلى عكس مجريات المباراة، صعق يونايتد الضيوف بهدفٍ ثانٍ من الأجمل هذا الموسم، بعدما تقدّم لاعب الوسط الشاب ماينو ولعب الكرة إلى آرون وان - بيساكا الذي ردّها إليه، فالتفّ وسدّد كرةً مقوّسة على يسار الحارس ببراعة في الدقيقة 67. وارتكب بيساكا خطأً ضدّ البديل هارفي إيليوت فاحتسب الحكم ركلة جزاء سجّل منها صلاح هدف التعادل قبل نهاية الوقت الأصلي بـ6 دقائق. وبات صلاح أكثر لاعب زائر لملعب «أولد ترافورد» تسجيلاً للأهداف (6) متفوّقاً على زميله السابق ستيفن جيرارد (5)، وأول لاعب في تاريخ الدوري يُسجّل في 4 مباريات متتالية ضد الشياطين الحمر في أولد ترافورد.ووسط الصراع الساخن على الصدارة، أثنى الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، بشكل خاص على براعة البلجيكي كيفين دي بروين صانع ألعاب فريقه، الذي وصل للهدف رقم 100 بتسجيله هدفين خلال الفوز على كريستال بالاس 4 - 2، السبت.

ماينو نجم يونايتد الواعد يحتفل بهدفه الرائع في مرمى ليفربول (اب)cut out

وأكد غوارديولا على إبراز الدور الحاسم الذي يلعبه دي بروين خلال مسيرته مع مانشستر سيتي، وقال: «لولاه ما كان لنا أن نفوز بهذه المباراة. تتحدثون عن المدربين، ولكن لاعبين مثل كيفين يجعلون هذه اللقاءات سهلة».

وأضاف: «إنه واحد من أفضل اللاعبين في تاريخ مانشستر سيتي. أن تحافظ على هذا لمدة 9 سنوات، وأن يكون لديك هذا الثبات، هذا أمر مذهل. الهدف الأول استثنائي. 100 هدف هذا كثير، ولكنه صنع أيضاً كثيراً من الأهداف لزملائه».

وبات دي بروين، اللاعب رقم 18 في تاريخ مانشستر سيتي الذي يصل لحاجز الـ100 هدف. وتوج دي بروين البالغ من العمر 32 عاماً، بـ15 لقباً على مدار 8 مواسم ونصف الموسم مع مانشستر سيتي.

إلى ذلك، وفي آرسنال، أشاد المدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتا بالتطور اللافت لمستوى مهاجمه الألماني كاي هافيرتز، داعياً إياه للحفاظ على تألقه في الفترة الأخيرة.

وبدأ هافيرتز مسيرته مع آرسنال بشكل باهت بعد انتقاله من صفوف تشيلسي الصيف الماضي، لكنه نجح في تسجيل 5 أهداف و4 تمريرات حاسمة في آخر 7 مباريات له بالدوري الإنجليزي الممتاز.

ولعب هافيرتز (24 عاماً) دوراً حاسماً في فوز آرسنال على ملعب مضيفه برايتون بـ3 أهداف دون مقابل، السبت، بتسجيل هدف والمساهمة في آخر، وبات يحلم بقيادة الفريق للقب الغائب منذ 20 عاماً. وقال أرتيتا: «بالطبع لديه أثر هائل على الفريق، أعتقد أن مستواه بشكل عام كان جيداً حقاً، والآن إسهاماته من الأهداف مرتفعة للغاية، عليه أن يحافظ على هذا المستوى. علينا أن نعطيه الثقة، أتمنى أن نكون قد أعطيناه الحب الذي يحتاجه، إنه يحظى بالتقدير من باقي اللاعبين والجهاز الفني في النادي، والآن من مشجعينا بكل تأكيد». وسجّل هافيرتز 9 أهداف خلال 23 مباراة، شارك فيها منذ البداية في الموسم الحالي، بالإضافة إلى 5 تمريرات حاسمة.


مقالات ذات صلة

كاريك: على مان يونايتد ألا يتسرع في اختيار مدربه

رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي (أ.ب)

كاريك: على مان يونايتد ألا يتسرع في اختيار مدربه

اعتبر مايكل كاريك أن مانشستر يونايتد الإنجليزي يجب ألا يتسرع في اختيار مدربه الدائم الجديد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

كاريك متحمس للقاء فرانك قبل مباراة مان يونايتد وتوتنهام

يجد مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، نفسه في مواجهة الدنماركي توماس فرانك، مدرب فريق توتنهام هوتسبير، بعد 5 أشهر فقط من إجراء مقابلة معه.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية السلوفيني بينيامين سيسكو مهاجم مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

سيسكو: الأمور باتت تسير على ما يرام

قال السلوفيني بينيامين سيسكو، مهاجم مانشستر يونايتد، إن الأمور باتت تسير على ما يرام مع فريقه.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية ماركوس راشفورد (أ.ب)

تألق راشفورد يعيد خلط الأوراق... وبرشلونة يتمسك بخيار الشراء

بات ماركوس راشفورد أمام مفترق طرق حاسم في مسيرته، إما الاستمرار مع برشلونة وإما العودة إلى «البيت القديم» مع مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (برشلونة (إسبانيا))
رياضة عالمية ميكل ميرينو (رويترز)

ميرينو لاعب آرسنال سيخضع لجراحة تبعده عن الملاعب فترة طويلة

أعلن آرسنال، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز ​لكرة القدم، أمس الأحد، أن لاعب الوسط ميكل ميرينو سيخضع لجراحة بسبب إصابة في القدم تعرَّض لها.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«الأولمبياد الشتوي»: السويدية كارلسون تحصد ذهبية التزلج المختلط

السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)
السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: السويدية كارلسون تحصد ذهبية التزلج المختلط

السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)
السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)

حققت السويدية، فريدا كارلسون، الميدالية الذهبية في سباق التزلج المختلط لمسافة 20 كيلومتراً للسيدات، السبت، في افتتاح منافسات تزلج اختراق الضاحية بدورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو كورتينا في إيطاليا.

وأنهت كارلسون السباق في زمن قدره 53 دقيقة و2.45 ثانية، متفوقة على مواطنتها إيبا أندرسون التي حصدت المركز الثاني بفارق 51 ثانية، وجاءت النرويجية هايدي وينغ في المركز الثالث لتحصل على الميدالية البرونزية بفارق دقيقة واحدة و7.26 ثانية عن الصدارة.

وتُعدّ هذه النسخة من الأولمبياد هي الأولى التي تشهد مسافات متساوية للرجال والسيدات بمسافة 20 كيلومتراً؛ حيث يخوض المتسابقون نصف المسافة بالأسلوب التقليدي قبل الانتقال إلى الأسلوب الحر في النصف الثاني.


إيكيتيكي: اختيار ليفربول على حساب نيوكاسل كان سهلاً

هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
TT

إيكيتيكي: اختيار ليفربول على حساب نيوكاسل كان سهلاً

هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)

كشف هوغو إيكيتيكي، لاعب فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، عن أنه فضَّل اختيار اللعب مع ليفربول بدلاً من نيوكاسل في الصيف؛ لأنه لا يمكنه أن يرفض عرضاً من بطل الدوري.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن نيوكاسل تحرك للتعاقد مع المهاجم الفرنسي من آينتراخت فرانكفورت، حيث كان يبحث عن بديل لألكسندر إيزاك قبل أن يوافق على بيع المهاجم السويدي لفريق ليفربول، لكن بدلاً من ذلك اتجه المهاجمان إلى ليفربول.

وتساءل البعض عن حجم الدقائق التي قد يحصل عليها إيكيتيكي في خط هجوم ليفربول الذي خضع لإعادة بناء، لكن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً كان الأسرع بين صفقات الصيف في ترك بصمته، حيث رفع رصيد أهدافه إلى 15 هدفاً مع ليفربول بعد تسجيله هدفين في المباراة التي فاز فيها على نيوكاسل 4 - 1، الأسبوع الماضي.

وفي مقابلة مع شبكة «سكاي سبورتس»، قال إيكيتيكي إن قرار اختياره ليفربول كان سهلاً.

وأضاف: «في البداية، ليفربول هو بطل الدوري في الموسم الماضي. يمكنك أن تنضم لأفضل فريق في إنجلترا. كيف يمكنك رفض ذلك؟».

وتابع: «بالطبع اللاعبون وأسلوب اللعب. رأيت نفسي ألعب في هذا الفريق، وكنت أعتقد أن الأمر سيبدو رائعاً جداً.

بالنسبة لي كان هذا هو الخيار الأفضل. كان قراراً سهلاً جداً».

وصنع فلوريان فيرتز الهدف الأول من ثنائية إيكيتيكي، الأسبوع الماضي، ومع مرور الوقت بدأت صفقتا الصيف في تكوين شراكة مزدهرة.

وقد اشترك الثنائي حتى الآن في 6 أهداف بجميع المسابقات هذا الموسم، وهو رقم يفوق أي ثنائي آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأوضح أليكس ماك أليستر، لاعب ليفربول، للموقع الإلكتروني للنادي: «أعتقد أنهما يكملان بعضهما بشكل رائع. كلاهما موهبتان كبيرتان، وأظن أن الجميع يستطيع رؤية إمكانياتهما الرائعة».

وذكر: «نلاحظ أنهما يعشقان اللعب بالتمريرات الثنائية وأموراً من هذا النوع، وهو أمر رائع فعلاً؛ لأنه يمكنهما صناعة الأهداف والتمريرات الحاسمة في لحظة واحدة».

وأكد: «لذلك أنا سعيد لهما. أعتقد أنهما يظهران كم هما جيدان، ولكن كما قلت، أعتقد أننا فريق بحاجة إلى التطور وهذا ما نريده».


ديمبيلي ما زال يبحث عن المستوى الذي منحه الكرة الذهبية

عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

ديمبيلي ما زال يبحث عن المستوى الذي منحه الكرة الذهبية

عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

بعد أشهر من المتاعب البدنية، كانت الظروف مهيأة مطلع هذا العام أمام عثمان ديمبيلي ليحقق انطلاقته، لكن حامل الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم يواصل تقديم مستويات متباينة، قبل مواجهة مرسيليا، الأحد، في كلاسيكو الدوري الفرنسي لكرة القدم.

عاد «ديمبوز» الجمعة 16 يناير (كانون الثاني) ليقدم مستوى رفيعاً أمام ليل، فسجل هدفين رائعين: تحكم ثم التفاف تبعته تسديدة مباغتة ودقيقة لم تمنح الحارس التركي بيركي أوزر أي فرصة، ثم سلسلة مراوغات أربكت الدفاع قبل كرة ساقطة مذهلة انتهت في الشباك.

حينها بدا أن الشك انتهى: عاد ديمبيلي إلى مستوى ربيع 2025، واستعرت المنافسة داخل الفريق.

في الرابع من الشهر الماضي، بعد ما وصفها بأنها «أفضل مباراة له هذا الموسم» أمام باريس إف سي، كان مدربه الإسباني لويس إنريكي قد أعلن أن المهاجم «استعاد مستواه».

لكن منذ هاتين الأمسيتين، بدأ التأرجح. في لشبونة، ثم أمام نيوكاسل يونايتد في مباراتين حاسمتين للبقاء ضمن الثمانية الأوائل في مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا، بدا نجم المنتخب الفرنسي مرتبكاً، وأهدر ركلة جزاء أمام الحارس نيك بوب. وبالفعل خرج باريس سان جيرمان من المراكز الثمانية.

وإن كان دخوله أمام أوكسير في 23 يناير (كانون الثاني) حاسماً (بتمريرة حاسمة لبرادلي باركولا)، فإن ظهوره في ستراسبورغ الأحد الماضي كان باهتاً ومقلقاً من حيث الروح، إذ لم يركض بسرعة عالية أو يقدم المراوغات أو التمريرات الحاسمة.

لم يقدم ديمبيلي منذ فترة طويلة سلسلةً من المباريات بالوتيرة نفسها والضغط العالي اللذين تميز بهما في ربيع العام الماضي.

فقد ظهرت مؤشرات في بعض فترات المباريات، كما حدث في لشبونة أو أمام ليل. ومع تسجيله 8 أهداف وتقديم 6 تمريرات حاسمة في 22 مباراة هذا الموسم في مختلف المسابقات، فإن أرقامه ليست خارقة.

لكن إصابات الخريف (في الفخذ والساق)، التي أصبحت الآن خلفه، لا يمكن أن تبرر وحدها غياب الاستمرارية بعد مرور أشهر.

في الواقع، داخل النادي وفي محيط اللاعب، جرى إعداد كل شيء لإطلاقه في الجزء الثاني من الموسم، مع اقتراب المواجهات الكبرى. وقد كرر إنريكي أنه يستخدم كل الوسائل الممكنة من حيث الاستشفاء البدني والتقني لترك المساحة للاعبه. لكن الوقت بدأ ينفد.

فباريس سان جيرمان سيكون بحاجة ماسة إليه في حملة الدفاع عن لقبه في الدوري في مواجهة لانس المتحفّز، وكذلك في مشواره الأوروبي، إذ يواجه موناكو في ملحق ذهاب وإياب في فبراير (شباط) قبل احتمال خوض ثمن نهائي صعب ضد برشلونة الإسباني، الفريق السابق لعثمان أو تشيلسي الإنجليزي.

الأهم أن النقاشات الجارية بشأن تجديد عقده إلى ما بعد 2028، التي بدأت قبل أسابيع، قد تعتمد على قدرته في استعادة عروضه المذهلة لعام 2025.

تمثل مباراة مرسيليا، ذات الأهمية النقطية الكبيرة إلى جانب رمزيتها التقليدية، فرصة مثالية لديمبيليه ليوجه رسالة قوية... أصبحت ضرورية.